العناوين

        

الطائرات الصغيرة دون طيار … الخطر القادم

كشفت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أن تنظيم داعش يعتمد على الطائرات دون طيار المزدوة بكاميرات تجسس. ويشير تقرير لصحيفة “الديلي تلغراف” : إن تنظيم داعش أصبح يشكل تهديدا على القوات الأمريكية والعراقية، من خلال نشر طائرات دون طيار من النوع التجاري، المزودة بقنابل بدائية، وكاميرات للتجسس، ولا يمكن التعرف عليها بسهولة.

ويشير التقرير، إلى أن هذا التهديد دفع مكتب وزارة الدفاع، المسؤول عن مراقبة الأسلحة البدائية، إلى الطلب من الكونغرس الموافقة على تحويل 20 مليون دولار، لتمويل جهود مكافحة الطائرات دون طيار.

وتورد الصحيفة نقلا عن وزارة الدفاع قولها عن القتال ضد تنظيم داعش ، إن “نظاما صغيرا وتكتيكيا من الطائرات دون طيار، مزودة بقنابل بدائية، تشكل تهديدا على الولايات المتحدة وقوى التحالف”.

وتختم “ديلي تلغراف” تقريرها بالإشارة إلى قول المتحدث باسم وحدة مكافحة المتفجرات البدائية ديفيد سمول، إن الوحدة تبحث عن طرق لمواجهة الطائرات دون طيار، التي يمكن أن تنتشر خلال عامين، إن لم يكن قبل ذلك.

تتمتع الطائرة دون طيار الصغيرة بمنافع تكتيكية واسعة، تتراوح بين الدوريات الجويه والامنيه في محيط القواعد، وبين العمل مع وحدات المشاة المقاتلة لتحديد المواقع المعادية والمساعدة علي تحديد  اماكن العبوان الناسفه غير النظامية. وهي مصممة ليحملها جنود دوريات المشاة او لوضعها داخل الاليات الصغيرة، تتالف مكوناتها الاساسية من الطائرة، ونظم تحكم  صغير بحجم الكمبيوتر المحمول.

يخشى خبراء في مجال الامن ومكافحة الارهاب، أن لاعبين أشرار قد يحصلون على هذه التكنولوجيا، بسب سهولة الحصول على نماذج تجارية من تلك الطائرات.

صحيح ان الطائرات دون طيار التجارية محدودة الامكانيات من حيث القدرة على حمل اوزان ثقيلة،غير ان تلك الاوزان الصغيرة من الحمولة يمكن ان تكون من المتفجرات وبذلك تتحول الى طائرة قاتلة، خصوصا بعد ان اظهر تنظيم داعش اهتماما واضحا بمثل تلك الطائرات

ففي عام 2014 ، نشر التنظيم شريط فيديو دعائياً صورته طائرة من دون طيار للقتال العنيف الذي كان يدور في مدينة كوباني الكردية على الحدود السورية-التركية.

وفي مارس عام 2015 قالت قوات التحالف الدولي إنها شاهدت داعش يستخدم طائرة من دون طيار من اجل عمليات الإستطلاع قرب الفلوجة في العراق.

وفي ديسمبر 2015 وزع المقاتلون الأكراد صوراً لحطام طائرة من دون طيار، وأعلن الأكراد أن الإرهابيين بدأوا بإجراء تجارب على تزويد الطائرات من دون طيار بالمتفجرات.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • السعودية تكشف عن صناعة أول طائرة استراتيجية بلا طيار

    كشفت المملكة العربية السعودية عن صناعتها طائرة استراتيجية مسيَّرة من دون طيار، بتقنيات تجعلها في مقدمة الطائرات العالمية من هذا النوع، بحسب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، مساء الأربعاء، عن رئيس المدينة التقنية الأمير تركي بن سعود بن محمد آل سعود، قوله إن: “التقنيات المستخدمة في هذه الطائرة تضعها في مقدمة الطائرات من دون طيار عالمياً؛ إذ إن (صقر 1) مجهزة بنظام الاتصال بواسطة الأقمار الصناعية تردد (ka) التي تعطي تفوقاً وامتيازاً لهذه الطائرة بأن تحلِّق لمدة تزيد على 2500 كم، وكذلك القدرة على التحليق المنخفض والمرتفع عند الضرورة، وحمل صواريخ وقنابل موجهة بنظام الليزر، وإطلاقها من ارتفاعات مختلفة من 500 إلى 6000 كم، ومدى يصل إلى 10 كم، وتصل دقة التصويب إلى أقل من 1.5م”.

    وأشار إلى أنه “تم نقل وتوطين التقنيات الحساسة لهذا المشروع، مثل: تقنيات الصواريخ وأنظمة الاستشعار، والكاميرات الحرارية عالية الدقة وأنظمة الليزر، من شركات عالمية عدة، لديها خبرة عالمية”.

    وأضاف الأمير: “تتميز الطائرة الاستراتيجية من دون طيار بقدرتها على التحليق بارتفاع متوسط يصل إلى 20 ألف قدم، ومدة تحليق تصل إلى 24 ساعة، وتمتاز بالإقلاع والهبوط التلقائي، وبإمكانها استخدام الباراشوت في حالة الطوارئ، وباستطاعتها حمل كاميرات تصوير نهارية وليلية، ويمكن تجهيزها بتقنيات الرادارات وتقنيات الحرب الإلكترونية والتشويش الإلكتروني والتنصت، ومهيأة لحمل القنابل والصواريخ”.

    وأوضح أن “الطائرة الاستراتيجية مصنوعة من الألياف الكربونية والزجاجية، وتمتاز بخفة وزنها، وقلة استهلاكها للوقود؛ ويرجع ذلك لتصميمها الجيد، وكفاءة تصنيعها”.

    وأفاد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، بأن الطائرة الاستراتيجية من دون طيار “صقر1” تستطيع إتمام مهامها كاملة ذاتياً من الإقلاع حتى الهبوط، ويتم التحكم فيها من محطة أرضية بدقة واستقرارية عالية في الملاحة بجميع ظروف الطيران.

    وبيَّن أنها “صممت وصُنعت بأيادٍ سعودية في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، حيث تم تدريب الكوادر الوطنية السعودية القادرة على صناعتها وتشغيلها وصيانتها”، موضحاً أنه “تم الانتهاء من (صقر 1 A)، وهو الجيل الأول من حيث تجربتها وتدريب الكوادر السعودية خلال السنوات الست الماضية، ومن ثم تم الانتهاء من الجيل الثاني (صقر1B)، وتم تصنيع نظام واحد مكون من طائرتين وغرفة عمليات، وهو نظام مطور عن الجيل الأول الذي يحتوي على اتصال بواسطة الأقمار الصناعية والذخائر، والآن نعمل على الجيل الثالث لهذه الطائرة، وهو صناعة 4 طائرات وغرفة عمليات، وسوف ننتهي في 2018”.

    واستدرك الأمير أن “مشروع الطائرة الاستراتيجية من دون طيار (صقر1) يأتي ضمن مبادرات المدينة في برنامج التحول الوطني المنبثق من رؤية السعودية 2030، التي تهدف في مجملها إلى تعظيم المحتوى المحلي التقني”.

    يُذكر أن هذه الطائرة خضعت للعديد من التجارب؛ للتأكد من جاهزيتها وأداء مهامها، وحققت أرقاماً قياسية ضمن المعايير المحلية والدولية المخصصة لمثل هذه المشاريع في نقل وتوطين الطائرات من دون طيار.

    المصدر : الخليج أونلاين

  • بريطاني يبتكر بذلة للطيران على غرار أسطورة "الرجل الحديدي"

    استعرض المخترع البريطاني "ريتشارد براوننج" بذلة الطيران التي ابتكرها مؤخرًا على غرار أسطورة الفيلم الأمريكي "الرجل الحديدي"، خلال مؤتمر "تيد" للتكنولوجيا والترفيه والتصميم في فانكوفر.

    ومنذ نشر "براوننج" مقطع فيديو لتجربة الطيران الأولى باستخدام البذلة في المملكة المتحدة، حصل على اهتمام كبير من عدة جهات، لكنه يصر أن مشروعه كان للمرح ومن غير المرجح أن يصبح وسيلة سائدة للنقل.

    وقال "براوننج" لـ"بي بي سي" إنه استوحى ابتكاره من والده مهندس الطيران والمخترع، الذي كان دائم الشغف لتحقيق الإنجاز وخوض التحديات.

    وأضاف "برواننج" وهو جندي احتياط بالبحرية الملكية، أن بذلة التحليق مزودة بستة محركات نفاثة صغيرة وتصميم خارجي خاص، مشيرًا إلى أنها قادرة على الطيران بسرعة 321 كيلومترا في الساعة وعلى ارتفاع بضعة آلاف من الأقدام.

  • تعرّف على طريقة اصطياد الـ"درونز" من قبل الجيش الامريكي

    كشفت "أرمي تايمز" عن شراء الجيش الأمريكي بنادق تحمل اسم "Dronebuster" لمعاونة القوات في تحييد ومجابهة الطائرات دون طيار "درون" خلال المعارك أو الدوريات العسكرية.

    وتأتي هذه الصفقة في إطار ما اكتشفه الجيش الأمريكي مؤخرا من أن تنظيم "داعش" طور قدراته حتى أصبحت لديه الإمكانية لشن هجمات باستخدام "درون" في سماء العراق.

    واشترت الولايات المتحدة خمسين وحدة من هذه البنادق تكلفة الواحدة 30 ألف دولار من شركة "راديو هل تكنولوجيز" بولاية "أوريجون".

    وأكد أحد مسؤولي التسليح في الجيش الأمريكي الجنرال "لانيير وارد" على أن هذه البندقية ستكون واحدة من طرق عديدة ستستخدمها وحدات الجيش لمكافحة الطائرات دون طيار في عملياتها بالشرق الأوسط ومناطق الصراع الأخرى.

  • القوات الجوية السعودية تعيد تكوين مخزونها الاستراتيجي من القنابل الذكية

    أوردت صحيفة الواشنطن بوست ان ادارة ترامب ستعطي الضوء الأخضر لانجاز صفقات القنابل الذكية ذات الدقة العالية التي سبق وطلبتها المملكة العربية السعودية.

    وذكرت الصحيفة ان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيليرسون اعطى موافقته انجاز هذه الصفقة، وستحتاج هذا الموافقة الى تبني البيت الأبيض لها. ومن جهته اعلن قائد المنطقة المركزية الوسطى في الجيش الأمريكي، الجنرال جوزيف فوتيل، أن الولايات المتحدة تدرس إمكانية توريد صواريخ باليستية وقنابل ذكية ذات دقة عالية إلى الدول الحليفة في الخليج العربي.

    كما تزامن هذا التصريح مع منح البنتاغون الأميركي شركة بوينغ للدفاع عقدا بقيمة 3.2 ملياردولار أميركي لزيادة انتاج مجموعة ذيل القذائف الذكية JDAM بسبب التناقص الحاصل في المخزون الاستراتيجي للجيش الأميركي وحلفائه من القنابل الذكية الموجهة.

    الجيدام بنوع خاص هي ذخائر الهجوم المباشر المشترك وهي قنابل تقليدية تم تطويرها من قبل شركة بوينغ عبر إضافة مجموعة ذيل موجه لزيادة دقة اصابتها وتحويلها الى أسلحة ذكية . تتميز الجيدام بمداها الذي يصل الى 15 ميلا بحريا وقدرة العصف والتدمير الذي تحدثه المواد المتفجرة التي تصل زنتها الى 429 كلغ عند استخدام الذيل الموجه على القنابل التقليديةGBU Mark 84. وتستخدم في القصف الجوي التكتي والمتوسط المدى ضد الأهداف المحصنة والاهداف المتحركة وفي مختلف الظروف الجوية.

    تعتبر هذه القنابل من اهم المنظومات لتنفيذ مهام الدعم الجوي القريب لصالح الوحدات البرية كما تسمح دقة اصابتها ايضا بتحقيق الفعالية وخفض عدد الطلعات اللازمة لانجاز تدمير مجموع بنك الأهداف المحددة.

    الصفقة كانت سبقت واعطت وزارة الخارجية الامريكية موافقتها عليها بتاريخ 16 نوفمبر 2015 وشملت تزويد المملكة العربية السعودية ذخائر جو-أرض وصواريخ موجهة للقوات الجوية السعودية. وتبلغ قيمة الصفقة 1,29 مليار دولار.

    وتشمل الصفقة  حصول السعودية على آلاف من قنابل Paveway II الموجهة بالليزر، و 2300 قنبلة عمومية الغرض GP، و 4020 قنبلة 12 Paveway II LGBs، و 1500 رؤوس حربية مخترقة، مجموعات لذخائر الهجوم المباشر JDAM، وقنابل خارقة تخترق أهداف محصّنة أو تحت الأرض. هذا بالإضافة إلى المعدات التي تساعد السعودية في توجيه الصواريخ عبر الأقمار الإصطناعية.

    وتشمل الصفقة العتاد التالي:

    • One thousand (1000) GBU-10 Paveway II Laser Guided Bombs (LGBs)
    • Two thousand, three hundred (2,300) BLU-117/MK-84 2000lb General Purpose (GP) Bombs
    • Four thousand twenty (4,020) GBU-12 Paveway II LGBs Eight thousand twenty (8,020) BLU-111/MK-82 500lb GP Bombs
    • One thousand, one hundred (1,100) GBU-24 Paveway III LGBs
    • One thousand, five hundred (1,500) BLU-109 2000lb Penetrator Warheads
    • Four hundred (400) GBU-31(V1) KMU-556 Joint Direct Attack Munitions (JDAM) tail kits
    • One thousand (1,000) GBU-31(V3) KMU-557 JDAM tail kits
    • Three thousand (3,000) GBU-38 KMU-572 JDAM tail kits
    • Two thousand (2,000) GBU-48 Enhanced Paveway II, dual mode Global Positioning System (GPS)/LGB with the MXU-667 Airfoil and the MAU-169L/B Computer Control Group (CCG) Dual mode
    • Two thousand (2,000) BLU-110/MK-83 1000lb GP Bombs Five hundred (500) GBU-54 KMU-572 Laser JDAM tail kits, dual mode GPS/LGB with the MXU-667 Airfoil and the MAU-169L/B CCG Dual mode
    • Three hundred (300) GBU-56 KMU 556 Laser JDAM tail kits, dual mode GPS/LGB with the MXU-667 Airfoil and the MAU-169L/B CCG Dual mode
    • Ten thousand two hundred (10,200) FMU-152 Fuzes

من نحن

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

           

للتواصل معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

 971544220075+

 966538244233+

 96131356789+

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

sales@kaylinmedia.com

www.kaylinmedia.com

 971544220075+