قدمت وثيقة إسرائيلية حديثة نظرة متشائمة لخطة الضم الإسرائيلية في الضفة الغربية ومنطقة غور الأردن، والآثار المترتبة عليها، واعتبرتها تحديا مركزيا لـ"الأمن القومي الإسرائيلي".


وقالت الوثيقة الصادرة عن معهد السياسات والاستراتيجيات في مركز "هرتسليا"، إنه "من المقلق جداً تنفيذ خطة ضم مناطق في الضفة الغربية، وعلى رأسها غور الأردن، وذلك بسبب التداعيات الاستراتيجية".


زعزعة استقرار للحدود الشرقية 


ولفتت الوثيقة إلى أن الخطة "ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار على الحدود الشرقية، والتي تمتاز بحالة هدوء كبير ومستوى منخفض جداً من الهجمات، وذلك بخلاف الماضي".


وتابعت: "يعتمد الاستقرار على ثلاث ركائز: قدرة الجيش الإسرائيلي والاستخبارات، استقرار المملكة الهاشمية، والتنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية". مشددة على أن تنفيذ خطة الضم يمكن أن يؤدي إلى "هزة عميقة لعلاقاتنا الاستراتيجية مع الأردن والسلطة الفلسطينية، فبالنسبة إلى النظام الهاشمي، الضم هو كلمة مرادفة لفكرة الوطن الفلسطيني البديل، أي دمار المملكة الهاشمية من أجل قيام دولة فلسطينية، وفي نظر الأردن، مثل هذه الخطوة هي انتهاك جوهري لاتفاق السلام بين الدولتين".


وحول نفس السياق أضافت: "في مثل هذه الظروف، يمكن أن يؤذي الأردن اتفاق السلام، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن ينشأ تهديد استراتيجي لاستقرار الأردن الداخلي، بسبب هيجان فلسطيني محتمل، بالتزامن مع الضائقة الاقتصادية القاسية التي يعانيها الأردن".

 
وذكرت الوثيقة التي أصدرها عدد من الخبراء في مركز "هرتسليا"، أنه "لا يوجد بديل من الأردن كمكوّن حاسم في أمن إسرائيل، فالتعاون الأمني مع الأردن يحفظ الهدوء والأمن على طول أكبر حدود لإسرائيل، ويقدم لها عمقاً استراتيجياً يشمل أيضاً إيران".


تفكك السلطة الفلسطينية

 
وفي ما يتعلق بأثر خطة الضم على السلطة الفلسطينية، شددت الوثيقة على أنه "ومع عدم وجود أفق سياسي، ستجد السلطة الفلسطينية نفسها أمام حائط مسدود، فالضم سيغلق الباب أمام حل الدولتين، السلطة سترفض أن تتحول إلى أداة لسيطرة إسرائيل على السكان الفلسطينيين. وفي غياب أفق سياسي، سيتقلص أساس شرعيتها، خاصة في ظل علاقتها الملبدة مع الجمهور الفلسطيني، والضائقة الاقتصادية التي تمر بها".


واستطردت: "إذا اختفت السلطة الفلسطينية، سيكون عبء الاحتلال العسكري المباشر كبيراً بالمقاييس العسكرية والاقتصادية والسياسية. وفي المقابل، ستتعزز قوة حماس ومكانتها وإيران وأشباهها، والذين رفضوا طوال سنوات العملية السياسية، وادّعوا أن الخيار الوحيد ضد إسرائيل هو سبيل العنف".


وشددت على أن "تحميل المسؤولية للجيش الإسرائيلي سيأتي حتماً على حساب قدرات المواجهة مع التهديدات الاستراتيجية من جهة إيران وحلفائها. وسيكون لذلك تأثير سيء على جهوزية الجيش الإسرائيلي للحرب. ومن المتوقع أيضاً أن يلحق ضرر كبير بالمساعدة الدولية التي ستتضاءل وقد تتوقف".


وحول الوضع بالضفة أضافت: "يجب التشديد على أنه حتى الوقت الراهن، وعلى خلفية الضرر اللاحق في المجال الاقتصادي في الضفة الغربية في ظل أزمة الكورونا، يبرز في الساحة الفلسطينية مكوّن شكّل حتى الآن كابحاً مركزياً لتطور موجة عنف واسعة النطاق في المنطقة، والدفع قدماً بعملية ضم، حتى لو كانت رمزية وجزئية، يمكن أن تشكل الشرارة التي ستجرف الجمهور الفلسطيني بحجم أكبر من الماضي إلى صراع عنيف، وستوحد بين السلطة والمجتمع، وهذا غير موجود حالياً".

ولفتت الوثيقة إلى "تداعيات لا تقل خطورة أيضاً من الناحية النظرية والفكرية، فخطة الضم التي ستؤدي إلى تفكك السلطة وتوسيع السيطرة الإسرائيلية، ستعزز فكرة الدولة الواحدة التي تجد اليوم انتشاراً متزايداً في الساحة الفلسطينية. فأغلبية الجمهور الفلسطيني الذي يرغب في عدم المس بنوعية حياته، يفضل المطالبة بالمساواة في الحقوق المدنية، من بين أمور أُخرى، بسبب توقّع نضج مسارات ديموغرافية في العقود القادمة تقلص من الأكثرية اليهودية بين النهر والبحر". بحسب ما أوردته الوثيقة.


خطة الضم والسلام الإقليمي
ورأت الوثيقة أن التقدير القائل، إنه من الممكن توسيع السلام في ظروف الضم، ما هو إلا "وهم"، "لأن زعماء الدول العربية وعلى رأسهم مصر لن يتخلوا عن الفلسطينيين، لاعتبارات تتعلق بتهديد الاستقرار الداخلي لديهم، وخصوصاً على خلفية أزمة كورونا الآن، وضعف مكانة الولايات المتحدة، وذلك على الرغم من التقاء المصالح بينهم وبين إسرائيل. في ظل هذه الشروط، من المتوقع العودة إلى منبر الجامعة العربية التي ستقف ضد توسيع السلام مع إسرائيل".


وشدد على وجود خطر قد يزعزع اتفاقات السلام بين إسرائيل ومصر، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تعرقل هذه الخطوة توثيق العلاقات مع دول الخليج، في ظل أزمة اقتصادية متصاعدة جراء كورونا وهبوط أسعار النفط، وستُظهر هذه الدول حساسية أكبر من الماضي من حدوث تمرد داخلي، وستتخوف من القيام بخطوات يمكن أن تؤدي إلى انعدام الهدوء الداخلي، وعلى رأسها تطوير العلاقات مع إسرائيل.


موقف إسرائيل الدولي
وحول الموقف الدولي، قالت الوثيقة "إن صورة إسرائيل كدولة ديمقراطية وحيدة في الشرق الأوسط، يمكن أن يتضرر في الاتحاد الأوروبي، وفي الدول الأوروبية المؤثرة، وفي مثل هذه الظروف، وبالتأكيد سيناريو تغير الحكم في الولايات المتحدة، من المتوقع أن يعمق الضرر اللاحق بمكانة إسرائيل كموضوع إجماع لدى الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة".

وتوقعت أن تتصاعد نشاطات حركة المقاطعة الدولية "بي دي أس"، وأن يزداد أكثر التوجه نحو محكمة العدل الدولية لمناقشة نشاطات إسرائيل في المناطق، "بصورة يمكن أن تعرّض جنود الجيش الإسرائيلي ومدنيين لأوامر بالاعتقال، ولملاحقات قضائية في الخارج".


الساحة الداخلية في إسرائيل

 
وعلى الصعيد الداخلي، توقعت الوثيقة حدوث "انعكاسات خطيرة على الساحة السياسية العامة في إسرائيل، وهي الآن في وضع حساس على خلفية التوتر السياسي المستمر وتداعيات أزمة الكورونا".

 

وأضافت: "هذه الخطوة سيكون لها أيضاً انعكاس على المجتمع العربي في إسرائيل، ويمكن أن تتطور ردود حادة من جانب الجمهور العربي، بما في ذلك انفجار العنف".


وختمت الوثيقة تقديرها بتوصيات دعت فيها إسرائيل إلى "الإقرار بأن الضم من طرف واحد هو تهديد استراتيجي لمستقبلها وأمنها وطابعها كدولة يهودية وديمقراطية في الشرق الأوسط، داعية إلى تبني سياسة محدثة تمتنع فيها من تطبيق خطة الضم".


وأضافت: "يتعين على إسرائيل أن تبلور فوراً خطة مساعدة شاملة أمنية واقتصادية وسياسية (من خلال مساعدة خارجية)، من أجل تعزيز الحدود الأمنية الشرقية لإسرائيل. ومن المهم أن نوضح لملك الأردن أن خطة الوطن البديل، ليست مطروحة"، مشددة على "أهمية أن تقوي إسرائيل السلطة الفلسطينية كجزء من جهودها الناجحة للقضاء على العنف ومنع صعود قوة متطرفة".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

بحثت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة، هجوما سيبرانيا "خطيرا" على البنية التحتية، تعرضت له إسرائيل منذ أسبوعين.

ولم يتضح من كان وراء الهجوم الواسع، لكنه وفقا لتقارير إعلامية غربية، فإن إيران هي من نفذته.

وكشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية، وبينها "يديعوت أحرونوت" والقناة 13 الإسرائيلية، أن اجتماع المجلس الأمني عقد بشكل سري يوم الخميس الماضي، وطلب من الوزراء المشاركين التوقيع على استمارات سرية.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن الهجوم لم يتسبب في أضرار كبيرة، واقتصر الخلل على المنشآت المائية في بعض المجالس المحلية.

لكن إسرائيل اعتبرت هذا الهجوم تصعيدا كبيرا من قبل الإيرانيين وعبورا للخط الأحمر حسب وسائل الإعلام المحلية، لأن الهجوم استهدف مرافق مدنية.

 وقال مسؤول إسرائيلي كبير لقناة 13: "لم نتوقع مثل هذا الهجوم من قبل الإيرانيين.. هذا هجوم لا ينبغي أن يحدث".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن إيران تخفض قواتها في سوريا وتخلي قواعدها، للمرة الأولى منذ دخولها إلى هناك.

وأشاروا إلى أن تل أبيب تعتزم تكثيف الضغط على طهران حتى تغادر سوريا بشكل كامل، معتبرين أن "دمشق تدفع ثمنا متزايدا بسبب الوجود الإيراني على أراضيها، في حرب لا تخصها.. لقد تحولت إيران من رصيد إلى عبء على سوريا".

وفي العام الماضي، سجلت زيادة كبيرة في عدد الهجمات المنسوبة لإسرائيل عل سوريا، و

فقا للمعطيات الأجنبية.

هذه الهجمات ركزت على القوات الإيرانية في عمق الأراضي السورية، وتكبدت القوات السورية خسائر، حسب هذه المصادر.

كما أشارت القناة 13 الإسرائيلية، إلى أن وتيرة نقل الأسلحة من إيران إلى سوريا قد انخفضت في الأشهر الستة الماضية بشكل كبير.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

نشر البيت الأبيض شريط فيديو قبيل زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإسرائيل يظهر فيه خارطة الاحتلال بدون الضفة الغربية والجولان المحتل.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الفيديو أثار حالة من الغضب في إسرائيل، وعلقت وزيرة القضاء الإسرائيلي، إيلت شاكيد، قائلة: "أتمنى أن يدور الحديث عن جهل وليس سياسة".

وأشارت إلى ضرورة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، موضحة أنها تصدق ما يقوله رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أنه يعمل لصالح نقل السفارة.

وتأتي هذه الأزمة عقب التقارير التي استفزت إسرائيل حول أن ترامب تبادل مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف والسفير الروسي لدى واشنطن سيرجي كيسلياك تفاصيل سرية للغاية عرفها من إسرائيل تتعلق بعملية يحضر لها "داعش".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

هددت كوريا الشمالية إسرائيل بـ "عقاب لا يرحم" بعد أن انتقد وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وجاء في بيان لوزارة خارجية كوريا الشمالية: "وزير الأمن الإسرائيلي مس بتصريحاته شرف القائد العظيم".. "الحديث يدور عن كلمات غير مسؤولة واتهامات تتناقض وقيم دولتنا. إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية بحماية من الولايات المتحدة".

وشدد البيان على أن "إسرائيل دولة تشكل عائقا في منطقة الشرق الأوسط، وتحتل مناطق عربية وتنفذ جرائم ضد الإنسانية"، مشيرا إلى أن "وجهة نظر كوريا الشمالية، تقوم على العدالة والسلام، ولذلك فإن موقفنا حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو أن الفلسطينيين على حق في نضالهم لنيل حقوقهم في الأراضي المحتلة وإقامة دولتهم الخاصة بهم".

وكان ليبرمان اعتبر في مقابلة قبل أيام الزعيم الكوري الشمالي حليف للرئيس السوري بشار الأسد، ووصف قادة كوريا الشمالية وإيران وسوريا وحزب الله بـ"المتطرفين والمجانين" الذين هدفهم هو "تقويض الاستقرار في العالم".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105
أكد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، أنه خطط مع رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إلى شن هجوم عسكري ضد إيران، بزعم أنها تطور برنامجا نوويا عسكريا إلا أن تردد نتنياهو حال دون ذلك. 

وأضاف في مقابلة نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الجمعة، أن هدف الهجوم هو دفع الأمريكان إلى تشديد العقوبات ضد إيران وتنفيذ العملية العسكرية أيضا. 

وتابع: "أنا كنت متشددًا أكثر من نتنياهو وتحدثت وقتها مع الرئيس الأمريكي، جورج بوش، وبعد ذلك مع الرئيس باراك أوباما، وأوضحت لهما أنه عندما تتعلق الأمور بمسئولية إسرائيل عن أمنها، فنحن سنتخذ القرار وليس هم.

ونوه إلى أن الرئيسين الأمريكيين لم يرحبا بالخطة، لكنهما احترما حقنا باتخاذ القرار.

Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أنهت شركة البت سيستمز “Elbit Systems ” المتخصصة في صناعة الأنظمة العسكرية، اختباراتها التجريبية لزورق “سيغل” غير المأهول، الذي سيدخل الخدمة في سلاح البحرية الاسرائيلية.

وقال “حنان ماروم” مدير قسم تجارة الأنظمة البحرية لدى شركة “البت” إن الزورق الجديد يعمل بشكل مستقل بالكامل، ويتم التحكم به من خلال الأقمار الصناعية لإجراء عمليات بمديات بعيدة.

ووفق الشركة فإن زورق “سيغل” يستطيع العمل لمدة أربعة أيام متواصلة بسرعة ثماني عقد، وذلك باستخدام مجسات كهرومغناطيسية ومجسات ذات أشعة تحت الحمراء، إلى جانب أجهزة سونار أخرى لكشف الغواصات والضفادع البشرية.

وقد زود الزورق بصواريخ “طوربيدو” التي خضعت للاختبارات، بما فيها تجارب النيران الحية التي أجريت العام المنصرم.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

‏تحتل المرتبة السادسة على مستوى بحريات العالم..

‏مصر تؤكد تفوقها البحري على تركيا وإسرائيل بعد امتلاكها الغواصة الألمانية

‏دعمت القوات المصرية أسطولها البحري بالغواصة الألمانية الصنع، التي تحمل اسم “تحيا مصر”؛ لتعزيز قدراتها على تحقيق الأمن البحري، وحماية الحدود والمصالح الاقتصادية في البحرين الأحمر والمتوسط، وقناة السويس.

‏وعززت هذه الصفقة من مكانة مصر البحرية الكبيرة والتي تحتل فيها المرتبة السادسة عالمياً، لتسبق دولاً إقليمية كبيرة مثل إسرائيل وتركيا.

‏ووفقًا لترتيب موقع “غلوبال فاير” العسكري، فإن القوات البحرية المصرية تحتل المرتبة السادسة على مستوى بحريات العالم؛ نظراً لقدراتها، وعدد الوحدات التي تمتلكها، حيث تمتلك نحو 320 قطعة بحرية مختلفة، منها 11 فرقاطة، و9 غواصات (بعد الصفقة الجديدة) و174 لنش مرور ساحلياً، بالإضافة إلى عدد كبير من لنشات الصواريخ، وزوارق بحرية من طراز جويند.

‏وموقع غلوبال فاير باور، هو موقع غير رسمي يتخذ من الولايات المتحدة الأميركية مقرًا له، ويهتم بالشؤون العسكرية والأمنية، أنشأه عدد من العسكريين الأميركيين المتقاعدين، ويعد إحدى أبرز المؤسسات البحثية الأميركية المتخصصة في تقديم قواعد بيانات تحليلية عن القوى العسكرية بالعالم.

‏الأسطول المصري والدول المجاورة

‏وتتفوق القوات البحرية المصرية على السلاح البحري الإسرائيلي بنحو 30 مركزاً، حيث تصنف الأخيرة في المرتبة رقم 36 عالمياً من حيث عدد الوحدات التي تمتلكها، والتي يصل عددها إلى 65 قطعة بحرية فقط، بفارق يصل إلى أكثر من 254 قطعة بحرية.

‏وتمتلك إسرائيل 110 سفن حربية، و3 فرقاطات، و3 مدمرات بحرية، و5 طرادات، و14 غواصة، و66 سفينة خفر سواحل.

‏بينما تحتل البحرية التركية المرتبة رقم 12، وتمتلك تركيا عدد 115 سفينة حربية، و16 فرقاطة، و8 طرادات، و14 غواصة، و50 سفينة خفر سواحل، و19 سفينة مضادة للألغام.

‏الغواصة الجديدة قادرة على الإبحار لمسافة 11 ألف ميل بحري، وتصل سرعتها إلى 21 عقدة، ويتراوح طولها من 60 إلى 73 متراً.

‏وتبلغ السرعة القصوى لها 40 كم في الساعة تحت الماء، وأقصى عمق للغواصة 500 متر، وبها مخزن يسع 14 طوربيداً، ولديها القدرة على إطلاق صواريخ “الهاربون” البحرية المضادة للسفن وزرع الألغام البحرية.

‏وللغواصة القدرة على إطلاق الصواريخ والطوربيدات، وتم تزويدها بأحدث أنظمة الملاحة والاتصالات. وهي الأولى من أصل 4 غواصات حديثة تم التعاقد عليها مع ألمانيا.

‏وتشمل القائمة أدناه ترتيب القوى البحرية في العالم بحسب عدد القطع الموجودة في أسطول كل بلد سواء كانت حاملات الطائرات والفرقاطات والمدمرات والطائرات والسفن الطوربيد وزوارق الدورية (بغض النظر عن التكنولوجيا المستخدمة على متن السفينة وتدريب الطاقم وجودة الأسطول، الخ ...).

‏كما تم احتساب السفن المساعدة، ولم يتم ذكر الدول غير الساحلية بسبب عدم وجود قوة بحرية دائمة، وبالتالي تستثنى من هذه القائمة بالذات.

وفي ما يلي ترتيب اول عشر قوى بحرية حول العالم وفقا لترتيب موقع غلوبال فاير باور

egypt

 


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيستلم ثلاث من مقاتلات الشبح "أف-35" من الولايات المتحدة الأحد، لتنضم إلى طائرتين تسلمهما في ديسمبر (كانون أول).

وهذه المقاتلات هي بين 50 مقاتلة وافقت إسرائيل على شرائها من شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية العملاقة.

ورغم أن دولاً أخرى طلبت شراء هذه المقاتلات، إلا أن إسرائيل، التي تحصل على أكثر من 3 مليارات دولار سنوياً كمساعدات دفاع من الولايات المتحدة، تقول إنها ستكون أول دولة بعد الولايات المتحدة تمتلك سرباً عاملاً من طائرات "إف-35".

وتشتري إسرائيل أول 33 من هذه المقاتلات بسعر معدله نحو 110 ملايين دولار (103.5 مليون يورو) لكل مقاتلة.

وسيتم إضافة قطع إسرائيلية إلى المقاتلة ليصبح اسمها "إف-35 أي".

وتتميز الطائرات الشبح بقدرتها على مساعدة الطيارين في تجنب منظومة الصواريخ المتطورة. وتستطيع حمل مجموعة من الأسلحة والتحليق بسرعة فائقة تصل إلى 1.6 ماك (نحو 1900 كلم/ساعة).

وتحوي خوذة الطيار نظاماً تشغيلياً خاصاً، ونظام رؤية ليلية وحرارية، وتظهر البيانات على زجاجها الأمامي ويمكن أن تظهر في نفس الوقت في أماكن أخرى، وتبلغ كلفتها 400 ألف دولار.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

في بريدٍ إلكتروني مُسرَّب إلى العلن في سبتمبر 2016، ألمَحَ وزير الخارجية الأميركي السابق والجنرال المتقاعد كولن باول إلى أن إسرائيل تمتلك ترسانةً من “200 سلاح نووي”. وبينما يبدو هذا الرقم مُبالغاً فيه، ليس هناك من شكٍ في أن إسرائيل لديها مخزونٌ نووي صغير لكنه قوي، ومنتشرٌ بين قواتها المسلحة. 

وترمي الأسلحة النووية الإسرائيلية إلى العديد من الأهداف، بدءاً من حماية الدولة الصغيرة من الهزيمة في الحروب التقليدية، إلى ردع الدول المعادية من شنِّ هجماتٍ نووية وكيماوية وبيولوجية ضدها. وبغض النظر عن أي شيءٍ، يظل الهدف واحداً: منع تدمير الدولة اليهودية، وفقاً لما نشرته احدى المجلات الأميركية.

سارعت إسرائيل إلى الانضمام للنادي النووي في خمسينيات القرن الماضي، وكان بن غوريون مهووساً بتطوير القنبلة كتأمينٍ ضد أعداء إسرائيل. ورغم طموح هذا الهدف بالنسبةِ لدولةٍ صغيرةٍ بدأت على أساسٍ فقير، لم تكن لدى إسرائيل أية ضماناتٍ أمنية مع دولٍ أكبر وأقوى، لاسيَّما الولايات المتحدة. كانت الدولة تعتمد على نفسها، حتى أنها كانت تشتري الأسلحة من السوق السوداء لتسليح قوات الدفاع الإسرائيلية الجديدة. 

وأصدر بن غوريون تعليماته لمستشاره العلمي، إرنست ديفيد بيرغمان، بقيادة الجهود النووية السرية لإسرائيل، وتأسيس وترأس لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية. وأقام شمعون بيريز، الذي تولَّى بعد ذلك منصبي رئيس الوزراء والرئيس الإسرائيلي، اتصالاتٍ مع فرنسا المتعاطفة أسفرت عن موافقة الأخيرة على تقديم مُفاعلٍ نووي كبير يعمل بالماء الثقيل ومحطةٍ لإعادة معالجة البلوتونيوم تحت الأرض، والتي ستُحوِّل وقود المفاعل المُستهلَك ليصبح العنصر الرئيسي للأسلحة النووية. وبُني المفاعل في ديمونة في صحراء النقب

وبحلول نهاية الستينيات، قيَّمت الولايات المتحدة الأسلحة النووية الإسرائيلية بأنَّها “محتملة”، وذهبت جهود الولايات المتحدة لإبطاء البرنامج النووي ودفع إسرائيل إلى الانضمام إلى معاهدة حظر الانتشار النووي سُدى. وأخيراً في سبتمبر/أيلول 1969، أُفيد بتوصُّل الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون ورئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير إلى اتفاقٍ سري بأن تُوقِف الولايات المتحدة مطالبتها لإسرائيل بالتفتيش والامتثال لجهود حظر الانتشار النووي، مقابل ألّا تُعلن إسرائيل عن أسلحتها النووية أو تختبرها.

ولم تنتظر إسرائيل طويلاً حتى وقعت أولى أزماتها النووية. فقد أظهرت حرب يوم الغفران 1973 (حرب السادس من أكتوبر/تشرين الأول بالنسبة للعرب) تحقيق الجيوش العربية للمفاجأة الإستراتيجية، وأربكت القوات البرية الإسرائيلية في كلٍ من صحراء سيناء ومرتفعات الجولان. وقد وُضِعَت الأسلحة النووية الإسرائيلية في حالة تأهُّب وحُمِّلت على صواريخ أريحا 1 أرض-أرض وطائرات فانتوم إف-4. وكانت الهجمات الإسرائيلية المضادة القوية قادرة على قلب الوضع على كلتا الجبهتين، ولم تُستَخدَم الأسلحة في نهاية المطاف.

ولا يُعرَف الكثير عن الأسلحة النووية الإسرائيلية المُبكِّرة، خصوصاً ما يتعلَّق بقوتها التفجيرية وحجم المخزون منها. وكان الوضع الإستراتيجي، الذي كانت تتفوَّق فيه إسرائيل في الأسلحة التقليدية وعدم وجود خصوم نوويين لها، يعني أنَّ إسرائيل على الأرجح كانت تمتلك أسلحةً نووية تكتيكية أصغر لتدمير حشود الدبابات العربية المُهاجِمة، والقواعد والمطارات العسكرية. ومع ذلك، فإنَّ المسافة الصغيرة نسبياً بين إسرائيل وجيرانها كان يعني أنَّ صواريخ أريحا، التي يبلغ مداها 300 ميل (482.8 كم) فقط، كان لا يزال بإمكانها أن تضرب القاهرة ودمشق انطلاقاً من صحراء النقب.

ولا تُؤكِّد إسرائيل أو تنفي امتلاكها لأسلحةٍ نووية. ويُقدِّر الخبراء عموماً أنَّ البلاد تمتلك ما يقارب ثمانين رأساً نووياً، وهو عدد يقل عن بلدانٍ مثل فرنسا، والصين، والمملكة المتحدة، غير أنَّه يبقى عدداً كبيراً بالنظر إلى عدم امتلاك خصومها لأي رأسٍ نووي. وتنتشر تلك الأسلحة في “ثالوثٍ” نووي إسرائيلي للقوات الموجودة في البر والجو والبحر، وموزَّعةً بطريقةٍ تردع أي هجومٍ نووي مفاجئ. (مصطلح الثالوث النووي يشير إلى إمكانية استخدام الأسلحة النووية من البر والبحر والجو). 

وكانت أولى الأسلحة النووية الإسرائيلية على الأرجح قنابل مُسقَطة تحملها الطائرات المقاتِلة. ويُعتَقَد أنَّ طائرات فانتوم إف-4 كانت أولى أنظمة نقل وحمل تلك القنابل؛ فطائرات الفانتوم، باعتبارها طائراتٍ مقاتلة كبيرة قوية ذات مُحرِّكين، كانت على الأرجح هي أولى طائرات سلاح الجو الإسرائيلي القادرة على حمل الجيل الأول من الأسلحة النووية. ويُرجَّح أنَّ جيلاً أحدث وأصغر من القنابل النووية المُسقَطة يمكن إضافته لمقاتلات إف-15 آي وإف-16 آي. ورغم أن البعض قد يجادل بأنَّ القنبلة المُسقَطة قد عفا عليها الزمن وتوقَّف استخدامها في ضوء التقدُّم الإسرائيلي في تكنولوجيا الصواريخ، إلا أن الطائرة التي يقودها طيار تسمح بإلغاء الضربة النووية حتى آخر لحظة.

واعتمدت أولى الأسلحة النووية الإسرائيلية التي تُطلَق من البر على صواريخ أريحا 1 التي طُوِّرت بالتعاون مع فرنسا. ويُعتَقَد أنَّ صواريخ أريحا 1 قد أُخرِجَت من الخدمة، وعُوِّضَت بصواريخ أريحا 2 و3 الباليستية. ويصل مدى صواريخ أريحا 2 إلى 932 ميلاً (1450 كم)، في حين يصل مدى صواريخ أريحا 3 إلى 3106 أميال على الأقل (5000 كم)، وهي مُصمَّمة لوضع إيران والدول البعيدة الأخرى ضمن دائرة الخطر الوجودي.

ولا يُعرَف العدد الإجمالي للصواريخ الباليستية الإسرائيلية، لكنَّ تقديراتٍ لخبراء تضع الرقم عند 24 على الأقل.

ومثل باقي الدول النووية الأخرى، أفادت تقارير بنشر البحرية الإسرائيلية رؤوساً نووية في ما اتُّفِق عموماً على أنَّها أكثر الأنظمة البحرية قدرةً على النجاة (من أي هجوم): الغوَّاصات. وتمتلك إسرائيل 5 غواصات ألمانية الصنع من طراز دولفين، والتي يعتقد الخبراء أنَّها مُزوَّدة بصواريخ كروز تحمل رؤوساً نووية. 

وتفيد تقارير بأنَّ صواريخ كروز التي قد تُستخدَم في حمل الرؤوس النووية تتمثَّل في صواريخ بوباي أرض-جو أو صواريخ غابرييل المضادة للسفن. ويضمن هذا ما يُسمَّى بـ”قدرة الضربة الثانية” (أي القدرة على الرد بعد التعرُّض لضربة نووية)، طالما أنَّ إحدى الغواصات تقوم بدورية، وتبقى بعض أجزاء الردع النووي الإسرائيلي حصينة في مواجهة ضربةٍ نووية أولى، ما يضمن لها القدرة على شن هجومٍ نووي مضاد.

وتُظهِر إقامة ثالوث نووي مدى الجديّة التي تتعامل بها إسرائيل مع فكرة الردع النووي. وعلى الأرجح لن تعلن إسرائيل نفسها قوةً نووية في أي وقتٍ قريب؛ إذ خدم الغموض بشأن ملكية الأسلحة النووية البلاد بصورةٍ جيدة للغاية. وضمنت خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 (أي الاتفاق النووي مع إيران) إلى جانب انعدام الاستقرار العام في الشرق الأوسط أنَّ إسرائيل ستبقى على الأرجح هي الدولة النووية الوحيدة في المنطقة في المستقبل المنظور، غير أنَّ انهيار الاتفاق أو ظهور بعض البرامج النووية الجديدة يمكن أن يغيِّر ذلك بسهولة. وفي الوقت نفسه، ستستمر سياسة التأمين القصوى الإسرائيلية.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، الخميس 13 أبريل/نيسان 2017، إن بلاده تدعم إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حدود 1967.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده “يي” مع نظيره الفلسطيني، رياض المالكي، في بكين، أوضح فيه أنه “من الظلم عدم تأسيس دولة فلسطين ذات سيادة مطلقة على مدى 70 عاماً”.

وشدد الوزير الصيني على ضرورة وضع حد لمساعي عرقلة مباحثات السلام (بين الإسرائيليين والفلسطينيين)، ووقف أعمال بناء مستوطنات جديدة، والانتهاكات التي تطول المدنيين الأبرياء.

وأكد ضرورة استئناف مباحثات السلام بين الطرفين في أقرب وقت، مضيفاً أن الصين ستواصل دعمها فيما يتعلق بإنماء فلسطين.

وفي الشأن السوري، أعرب “يي” عن إدانته الشديدة لاستخدام الأسلحة الكيماوية بطرق غير قانونية، مبدياً دعم بلاده لإنشاء الأمم المتحدة لجنة مستقلة للتحقيق في استخدام السلاح الكيماوي بسوريا.

وأضاف أن الطريقة الوحيدة والصحيحة لإنهاء الأزمة السورية هي الحل السياسي، وأكد ضرورة التعاون بين جميع الأطراف المعنية بالأزمة، خصوصاً الولايات المتحدة وروسيا؛ من أجل تجنب المواجهة والاشتباك.

وأسفر الهجوم الكيماوي، الذي شنته طائرات النظام السوري على بلدة خان شيخون بريف إدلب (شمال) في الرابع من الشهر الجاري، عن مقتل أكثر من 100 وإصابة نحو 500 آخرين.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، أن الحل الوحيد الذي سيضع حداً للصراع بين فلسطين وإسرائيل، هو حل الدولتين وإقامة دولة فلسطين وفق حدود 1967.

ودعا المالكي، الصين إلى لعب دور أكبر في مباحثات السلام بين الطرفين، مضيفاً أن فلسطين والصين تواصلان التنسيق والاتصال في القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية في أبريل 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدامى في سجونها.

ويصر الفلسطينيون على أن الحل للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يجب أن يتضمن إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105
الصفحة 1 من 12