يلجأ تنظيم داعش الإرهابي إلى بناء شبكة ضخمة من الأنفاق، يستخدمها لإخفاء عتاده الحربي، عن أعين الغارات الجوية، ووفقًا لأحدث البيانات بلغ طول الأنفاق التي حفرتها داعش في العراق وحدها، نحو 45 كم، أي ما يوازي حجم مدينة.

وكشف تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية عن السر وراء نجاح تنظيم داعش الإرهابي في حفر هذه الشبكة الضخمة من الأنفاق، التي يمكن وصفها بالمدينة، وقالت إن السر وراء هذه القدرة الفائقة يكمن في ماكينة حفر أنفاق صنعها التنظيم بنفسه، يمكنها حفر الأنفاق بين المنازل وتحت الطرق، ما يتسبب في إرباك خطط التحالف الدولي الذي يحارب التنظيم.

وكشفت عن تلك المعلومات خبيرة الأسلحة الكندية ديفين مورو، المسئولة عن دراسة الأسلحة التي يستخدمها "داعش"، ويرجع الفضل في اكتشاف تلك الماكينة إلى الفرقة التاسعة من الجيش العراقي، حيث عثر عليها بالقرب من منطقة الحمدانية قرب مدينة الموصل.

يذكر أنه منذ فبراير الماضي، يخوض الجيش العراقي قتالًا لاستعادة الجانب الغربي من الموصل، بدعم من قوات التحالف الدولي، وذلك بعد أن أكملت، في 24 يناير الماضي، استعادة جانبها الشرقي، نتيجة قتال متواصل لمدة ثلاثة شهور.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أفادت وزارة الدفاع الجزائرية، أن مفرزة للجيش عثرت بمنطقة برج باجي مختار بولاية أدرار قرب الشريط الحدودي الجنوبي مع مالي، مخبأ للأسلحة والذخيرة.

وأوضحت الوزارة على موقعها الرسمي عبر الإنترنت اليوم الإثنين، أن المخبأ يحتوي على رشاش ثقيل عيار 14.5 ميليمتر، ورشاش ثقيل عيار 7ر12 ميليمتر، ورشاش من نوع ديكتاريوف و6 مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، وماسورة خاصة بالرشاش الثقيل عيار 12.7 ميليمتر، و10 خزنات خاصة بالمسدس الرشاش من نوع كلاشنيكوف، إضافة إلى كمية معتبرة من الذخيرة من مختلف العيارات (2313 طلقة).

كانت بيانات دورية لوزارة الدفاع أظهرت القضاء على 37 إرهابيا واعتقال 13 آخرين، وتوقيف 49 عنصرًا لدعم الجماعات الإرهابية، منذ أول يناير الماضي.

كما دمرت وحدات الجيش خلال هذه الفترة عشرات الألغام والقنابل والمدافع التقليدية، إلى جانب ضبط ترسانة ضخمة من الأسلحة والذخيرة خاصة على الحدود مع ليبيا، وأيضًا الحدود المتاخمة لمالي وبدرجة أقل النيجر.

وينشط تنظيم القاعدة ببلاد المغرب وجماعات أصغر حجمًا متحالفة مع تنظيم داعش بالجزائر في بعض المناطق الجبلية النائية وبالمناطق الصحراوية الحدودية جنوبًا.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

لقي ما يسمى بـ"الأمير الشرعي لتنظيم داعش" السوري علاء الحلبي الملقَّب بـ"المليص" مصرعه، وهو من بلدة قارة السورية، وأحد الإرهابيين الذين أقروا بإعدام العسكريين اللبنانيين.

وخلال العملية الناجحة للجيش اللبناني ومخابراته التي قام بها فجر اليوم في منطقة وادي الحصن في عرسال، تم توقيف العديد من المطلوبين الإرهابيين المنتمين إلى تنظيم داعش من بينهم سوريون (أحمد ميمان ومجد السحلي وفوزي السحلي وعبد الله حسيان)، بحسب "المدي".

وكانت وحدة من الجيش اللبناني وقوة من المخابرات قد داهمت منزل الإرهابي المدعو وائل ديب الفليطي في منطقة وادي الحصن في عرسال، واعتقلته مع شقيقه حسين، والمطلوب أمين محمد حميد.

والمعتقلون مطلوبون لقيامهم بأعمال تهريب أسلحة ودعم للجماعات التكفيرية.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

كشفت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الجمعة، عن عملية عسكرية برية سرية قتلت عنصرا في تنظيم "داعش" يعتقد أنه مساعد مقرب لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي ارتبط اسمه بهجوم على ملهى ليلي في تركيا أودى بحياة 39 شخصا.

وقال الكولونيل جون توماس المتحدث باسم القيادة العسكرية المركزية الأمريكية إن عبد الرحمن الأوزبكي، الذي من المعتقد أنه من أوزبكستان، قتل في الهجوم البري الذي شن قرب مدينة الميادين في سوريا في 6 من أبريل.

وأضاف قائلا "كانت عملية برية. أعتقد أن هذا كل ما نريد أن نقوله عن ذلك الأمر" وامتنع عن الإدلاء بالمزيد من التعليقات، وأكد أن الأوزبكي لم يقتل في غارة جوية، بحسب "رويترز".

وقال توماس إن الأوزبكي ساعد في تسهيل الهجوم على ملهي رينا الليلي في إسطنبول في الساعات الأولى من أول يناير، وأعلن تنظيم "داعش" المسئولية عن الهجوم قائلا إنه انتقام من تركيا لتدخلها عسكريا في سوريا.

ومن بين أولئك الذين قتلوا في الهجوم أتراك وسياح من بضع دول عربية والهند وكندا.

وقال توماس "وجدنا أنه كان له صلة واضحة بالتفجير الذي وقع في إسطنبول عشية العام الجديد".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

تطرّق الباحث نيكولاي باخوموف إلى "الواقعيّة السياسيّة المثاليّة" التي تختصر العلاقة بين روسيا وإسرائيل في مقاله ضمن مؤسسة الرأي ناشونال إنترست الأمريكي.

روسيا وإسرائيل لديهما العدو نفسه وهو المتطرّفون الإسلاميون في سوريا أو في أماكن أخرى. وتشكل هذه النظرة المشتركة جزءاً من شبكة أوسع تربط الدولتين
وفي الشرق الأوسط، تشكل السياسة الخارجية الإسرائيلية أهمية بارزة، في حين أنّ العلاقات الروسية-الإسرائيلية هي عنصر مهم فيها. وبينما يحاول الغرب والولايات المتحدة تحديداً أن "يوازنا" مختلف العوامل الخارجية والداخلية في علاقاتهما مع إسرائيل، فإنّ السياسة الخارجية الروسية، "المبنية على أفكار واقعية عن المصلحة القومية، المفاوضات والمساومة"، تنحو باتجاه تعزيز التعاون مع إسرائيل في أي لحظة ممكنة.

ويضيف باخوموف أن لا أحد من الطرفين يحاول إخفاء عدم توافقه مع الآخر بخصوص مواضيع معيّنة، لكنْ كلاهما "متعطش" للعمل معاً حين تلتقي مصالحهما. زيارتا نتانياهو خلال الأسابيع الأخيرة، إلى واشنطن وموسكو تبرزان اختلافاً واضحاً. فالزيارة إلى الولايات المتحدة جذبت اهتماماً إعلامياً واسعاً في حين أن المحادثات في موسكو لم تتطرق إليها إلا "بضع بيانات رسمية قصيرة". أما القول إنّ الاهتمام الأمريكي برز لأن ذلك كان أول لقاء لنتانياهو مع الرئيس الأمريكي الجديد، فلا يعطي إلّا "جزءاً" من التفسير.

معايير إيديولوجية
ويرى باخوموف أنّ زيارة العمل القصيرة (بحسب التعبير الديبلوماسي الروسي) التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى موسكو، يمكن أن تكون ذات أهمية أكبر من لقاء ترامب بالنسبة للسياسة الإسرائيلية الخارجية. خلال العقود الأخيرة، قاد الديبلوماسيون والزعماء الغربيون سياسات خارجية تأخذ بالاعتبار "مدى واسعاً من المعايير الإيديولوجية" التي تحدد التعاون مع الدول على أساس تطورها الديموقراطي. "مع ذلك، حتى مع تعريف بسيط كهذا، إنّ مقاربة للسياسة الخارجية مثل هذه تُبرز عدة أسئلة، بدءاً بما هو (تعريف) الديموقراطي؟"

الكرملين يلغي التحدي
في حالة إسرائيل، تظهر مزيد من العقد. خلال الحرب الباردة، أصبحت إسرائيل جزءاً أساسياً من النظام السياسي الغربي. لكن من جهة أخرى، لم يقبل العديد من الغربيين تصرّفات إسرائيلية على رأسها سياسة الاستيطان بسبب ضغط الرأي العام عليهم، ولهذا السبب باتت سياساتهم تجاهها "أقلّ فاعليّة إلى درجة معينة". من هنا، كان التحدي أمام الغربيين بإخضاع السياسة الخارجية للإيديولوجيا، وخصوصاً لواحدة تتطلب تغييرات في السياسات الداخلية لدول سيّدة أخرى. إنّ موقع الكرملين يلغي هذا التحدي بأكمله لأنّ سياسته الخارجية تقوم على حماية المصالح القومية بالتفاعل مع دول أخرى ومصالحها. "علاقاته مع إسرائيل هي جدلاً أفضل مثل".

عدو واحد.. مصالح متعددة
يكتب باخوموف أنّ روسيا وإسرائيل لديهما العدو نفسه وهو المتطرّفون الإسلاميون في سوريا أو في أماكن أخرى. وتشكل هذه النظرة المشتركة جزءاً من شبكة أوسع تربط الدولتين بما فيها التجارة الثنائية، السياحة والعديد من الروابط بين شعبيهما. وهذه الأخيرة هي مهمة على وجه التحديد بحسب باخوموف. فهنالك حوالي مليون إسرائيلي ينطقون باللغة الروسية وهم مهتمون بإسرائيل بسبب "أهميتها التاريخية والثقافية وخصوصاً الدينية".

ماذا عن الخلافات؟
بغض النظر عن جميع هذه الروابط، إنّ الخلافات في السياسة الخارجية بين الدولتين هي مهمة بحسب باخوموف. على رأس هذه المجموعة تبرز نظرتا موسكو وتل أبيب إلى إيران وإلى مسار السلام في الشرق الأوسط. ففي الجزء العلني من المحادثات التي جرت في موسكو، تحدث نتانياهو عن محاولة تدمير الشعب اليهودي منذ 2500 سنة من قبل الفرس وأن إيران كخليفة لهم تستمرّ في هذه المحاولات. فردّ عليه بوتين ب "أننا نعيش الآن في عالم مختلف".

مضيعة هائلة للوقت
يتابع باخوموف الكتابة عن تفهم رئيس الوزراء الإسرائيلي عن التعاون "المحدود" و "البراغماتي" والذي "لا يمنع تطوير العلاقات الروسية – الإسرائيلية. وكذلك، تتابع روسيا سياسة الدعم السوفياتي للفلسطينيين في مسار السلام في الشرق الأوسط. "هنالك العديد من الأسباب لذلك، ومحاولات إسرائيل لإيقاف هذا الدعم سيكون مضيعة هائلة للوقت والموارد الديبلوماسيّة". ومع ذلك، لا يجد باخوموف أنّ هذا الموقف الروسي هو سبب لدفع إسرائيل إلى عدم التعاون مع روسيا. ويضيف أنه في "العالم الحديث، المعولم والمترابط ليس هنالك الكثير من المعنى ل: كل شيء أو لا شيء".

المصدر: 24 الاماراتي


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

الذئاب المنفردة هم أشخاص يقومون بهجمات بشكل منفرد دون أن تربطهم علاقة واضحة بتنظيم ما، وبات هذا الوصف يطلق أيضا على هجمات فردية تنفذها مجموعات صغيرة من شخصين أو ثلاثة كحد أقصى، وهي إستراتيجية جديدة تعتمدها الجماعات الجهادية وخصوصا تنظيم داعش، وتتعدد الأشكال التي يمكن أن تقوم بها "الذئاب المنفردة" بعملياتها، حيث يمكن أن تقوم بزرع قنابل ذاتية الصنع في أماكن مختلفة، أو شن هجوم فردي بالسلاح.
هذه الجماعات الصغيرة جداً أو الأفراد يتبنون فكر «القاعدة وداعش»، لكنهم لا يتبعون التنظيم الأم من الناحية التنظيمية، وأغلبهم تعلم صناعة القنابل اليدوية واستخدام السلاح من متابعة بعض المنتديات التكفيرية والمواقع الإرهابية على شبكة الإنترنت، فضلاً عن اتباع نظريات «القاعدة وداعش» لتشتيت الأجهزة الأمنية، بتقسيم المجموعة الإرهابية التكفيرية إلى خلايا عنقودية صغيرة عدة لتنفيذ ضربات، تحت مسميات مختلفة، ما يصعب من عملية رصدها أو اختراقها أمنياً.
و لا يمتلك الذئب المنفرد أي تواصل شخصي مع المجموعة التي تشرب أفكارها عن بعد ، ما يجعل من تعقبه، من قبل مسؤولي مكافحة الإرهاب، أمراً بالغ الصعوبة، فالذئب المنفرد لا يملك تنظيماً ينتسب إليه ويسيّره ويعطيه الأوامر ويرشده ويزوّده بالسلاح والمال، هو شخص يخطط بمفرده وينسق وينفذ، وكل خطوات العملية تتم بيده من غير معرفة أحد، ولا علم لأحد بها.
الاستخبارات التقليدية تستطيع أحياناً التعامل مع خلايا الإرهاب التقليدية، ولكن من الصعب السيطرة على الأشخاص الذين يعملون من تلقاء أنفسهم بعد أن يصبحوا متشددين وهم يشكلون تحدياً لأجهزة الأمن لأنهم خلايا غير هرمية وغير تقليدية يمكن التوصل إليها من خلال تورط أحد عناصرها. 
ويجمع الباحثون بأن الخطب والمنشورات والصور المروعة التي تتداولها شبكة الإنترنت عن الضحايا أو انتهاكات حقوق الإنسان تمثل مادة جيدة لشحن مثل هذه الخلايا، باتجاه تنفيذ عمليات انتقامية وانتحارية فردية في مجتمعاتهم، حيث أن متابعة هؤلاء الأفراد للخطب والمنشورات التكفيرية على الإنترنت, فغالب المنفذين ليس لهم أي سجل أمني، ومن طبقات متعلمة ميسورة، وينتمون للجيل الثالث من القاعدة وداعش، أي أن مظهرهم لا يدل على تطرف، يلبسون الجينز، و بعضهم تعلم في الغرب، ويتكلم عدة لغات، والأهم من كل ذلك أنهم يجيدون استخدام تقنيات متقدمة.

وعلى الرغم من حداثة تكوين هذه الجماعات وبدائيتها، إلا أنها أخطر على الأجهزة الأمنية من الجماعات الكبيرة؛ نظراً لصعوبة تتبعها أو القبض عليها، وسهولة تخفّيها خاصة إن مواجهة تلك الجماعات التي تعمل بصورة لا مركزية أصعب على الجهات الأمنية من مواجهة كيانات تنظيمية تعمل بشكل مركزي ومن ثم منع مثل هذه الهجمات أمر شديد الصعوبة ما لم تكن لدى السلطات معرفة بتكتيكات وإستراتيجيات وطرق تعامل مع هذه الخلايا والمنظمات الإرهابية.

إن غالبية هؤلاء الذين يقومون بمثل هذه المهمات الإرهابية الفردية تم تحويلهم من قبل الجماعات الإرهابية إلى مصدر لا ينضب من الإبداع والابتكار في مجال الإرهاب والإجرام، بأبشع صوره وأشكاله كالحرق أو الإغراق أو النحر أو الخنق، وطالما بقي هذا الفكر المتطرف سيكون هناك دوماً شباب مستعد لارتكاب تلك الأعمال البشعة التي لاتمت للإنسانية بصلة.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

كتب كريستوفر ديكي، محرر الأخبار الدولية في موقع ديلي بيست، عن مخاطر ثلاثة يتعرض لها الأمن القومي الأمريكي، مصدرها تركيا.

بالنظر لسلوك الحكومة التركية، وحالة اللااستقرار الظاهرة في البلاد، يثير وجود ما يقدر بـما بين 50 و 90 من الأسلحة النووية في إنجرليك، قلقاً كبيراً
ويقول ديكي إذا كان الأمر يتعلق بمستوى الإنفاق العسكري لحلفاء تركيا، فقد تعد تركيا متقدمة على سواها، كون جيشها يعد ثاني أكبر قوة عسكرية في حلف الأطلسي، وهي واحدة من أعضاء قلة يتجاوز حجم إنفاقها العسكري 2% من إجمالي الدخل القومي.

دولة خطيرة
ولكن، بحسب الكاتب، لا يجب أن يغيب عن الأذهان أن تركيا باتت أشد حلفاء أمريكا خطورة. ويوماً بعد آخر، تشير عناوين الصحف إلى تركيا بوصفها تهديداً لوحدة الناتو. ويسعى رئيسها، رجب طيب أردوغان لكسب ما يعتبر سلطة مستبدة عبر استفتاء على تعديلات دستورية مقررة الشهر المقبل. وللأسف، وصف أردوغان "بالنازيين" أعضاء أخرين في الحلف، كالألمان والهولنديين، الذين تجرؤوا على تحدي طموحه.

ويرى الكاتب أن أردوغان يمثل خطراً محدداً على الولايات المتحدة لأنه يثير عواطف شعبوية من أجل بناء سلطته الشخصية، وقد اتهم واشنطن بدعم محاولة انقلابية دموية في يوليو( تموز) الأخير. وينبع غضب أردوغان على أمريكا من أن فتح الله غولن، حليفه السابق، والذي يتهمه بتدبير الانقلاب، يقيم في ولاية بنسلفانيا.

ولكن، برأي ديكي، لا يشن أردوغان خطاباً معادياً لأمريكا وحسب، بل قام بسجن عشرات الآلاف من الأمريكيين من أصل تركي بتهم باطلة بأنهم يعملون مع سي آي أي.

إجراء فوري
ويلفت ديكي إلى ما جرى عقب الانقلاب مباشرة، مع اعتقال ضباط من القوة الجوية التركية، وتطويق قاعدة إنجرليك الجوية التي استخدمتها الولايات المتحدة في حربها ضد داعش، وإغلاق القاعدة عدة أيام. ويقول الكاتب أنه بالنظر لسلوك الحكومة التركية، وحالة اللااستقرار الظاهرة في البلاد، يثير وجود ما يقدر بـما بين 50 و 90 من الأسلحة النووية في إنجرليك، قلقاً كبيراً.

ويشير الكاتب إلى تقارير نشرتها مواقع روسية عقب المحاولة الانقلابية مباشرة، عن نقل تلك الأسلحة النووية من إنجرليك إلى قاعدة أخرى في رومانيا. ولكن، بحسب ديكي، لم يحدث شيء من هذا القبيل، ولكن محللين أمنيين يتابعون بقلق ما يجري في تركيا، ويقولون إن تلك الأسلحة يجب أن تنقل إلى مكان آكثر أمناً.

وتحدث تقرير صادر عن مركز أبحاث في الكونغرس، عن مخاوف من "حالة اللا استقرار السياسية في تركيا، ومنها العلاقات الأمريكية ـ التركية، ووجود قاعدة إنجرليك قريباً من الحدود مع منطقة يسيطر عليها داعش". ولا تبعد الحدود السورية أكثر من ساعتين ونصف ساعة بالسيارة عن إنجرليك. والقاعدة قريبة أيضاً من مدينتي دابق والباب، التي حررت أخيراً من داعش.

تهديد روسي
ويلفت ديكي إلى أن إبقاء تلك الأسلحة النووية في تركيا كان من أجل إعادة طمأنة أنقرة ضد أي تهديد روسي. ولكن نظراً إلى التقارب الظاهر والمتنامي بين إردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، وعدائية أردوغان المتزايدة تجاه حلفائه في الناتو، فإن ترك تلك الأسلحة داخل قاعدة إنجرليك يبدو سلوكاً خطراً وبلا جدوى.

المصدر: موقع 24


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

تتجه ماليزيا لتطوير أسطولها البحري المتقادم في وقت تتأهب فيه دول المنطقة للتصدي للتهديدات الناجمة عن هروب آلاف المسلحين من رجال تنظيم داعش من الموصل، وعن ازدياد التوترات في بحر الصين الجنوبي.


وقالت دورية "آي إتش إس جينز ديفنس ويكلي" في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إن من المتوقع أن يصل الإنفاق الدفاعي في منطقة آسيا والمحيط الهادي إلى 250 مليار دولار في الفترة من 2016 إلى 2020.

وتعتزم ماليزيا تحسين قدراتها مع دول أخرى في بحر الصين الجنوبي الذي يشهد نزاعات إقليمية، وذلك رغم تقلص إنفاقها الدفاعي.

وتهدف البحرية الماليزية لإبدال كل سفن أسطولها المتقادم التي يبلغ عددها 50 سفينة رغم خفض الموازنة الدفاعية بنسبة 12.7% إلى 15.1 مليار رينجت (3.41 مليار دولار) هذا العام، وستبدأ ماليزيا بشراء 4 سفن للمهام الساحلية تصنع بالتعاون مع الصين.

وقال قائد البحرية الماليزية أحمد قمر الزمان أحمد بدر الدين: "هذه السفن مصممة لكثير من جوانب الأمن البحري مثل التعامل مع الجريمة عبر الحدود والقرصنة ومكافحة الإرهاب وعمليات البحث والإنقاذ".

وأضاف "هذه السفن ستكون قادرة جداً على التعامل مع الخطر الذي يمثله داعش وغيره من مخاطر الأمن البحري".

ومن المتوقع أن تستكمل ماليزيا إجراءات الاتفاق على السفن الأربع مع الصين خلال معرض لنكاوي الدولي البحري والجوي هذا الأسبوع واقتناء التكنولوجيا الخاصة ببناء مزيد من السفن محلياً، وتأمل البحرية أن يمكنها ذلك في نهاية الأمر من الحصول على 18 سفينة من هذا النوع.

ويشارك هذا العام أكثر من 500 عارض من 36 دولة في المعرض الذي يقام كل عامين في جزيرة لنكاوي الشمالية التي تتمتع بإعفاء من الرسوم الجمركية.

وقال قمر الزمان إن البحرية دخلت المراحل الأخيرة من التفاوض مع شركة (دي سي إن إس) الفرنسية لبناء السفن لإطلاق برنامج بناء السفن القتالية الساحلية الأكبر حجماً، مضيفاً أن من المتوقع أن يعلن عنه رسمياً في أغسطس (آب) أو سبتمبر (أيلول) هذا العام.

كما تتطلع البحرية لشراء 3 سفن جديدة متعددة المهام من سفن الدعم وغواصتين أخريين.

ويأتي تعزيز القدرات البحرية في المنطقة في وقت تتزايد فيه التوترات في بحر الصين الجنوبي، حيث أزعج قيام الصين بإقامة جزر صناعية بعض الدول الآسيوية وأذكى الاحتكاك بين البحرية الصينية وسلاح الجو الأمريكي.

وتقول الصين إن لها السيادة على معظم بحر الصين الجنوبي الذي تمر عبره تجارة بحرية حجمها 5 تريليونات دولار سنوياً، ولكل من الفلبين وفيتنام وماليزيا وتايوان وبروناي مطالب بالسيادة في البحر.

وفي عهد الرئيس جوكو ويدودو قفز إجمالي الإنفاق الدفاعي لإندونيسيا بنحو 26%، وفي الشهر الماضي وافقت الحكومة العسكرية في تايلاند على صفقة غواصات بما يعادل 389.05 مليون دولار مع الصين بعد أن جمدت الصفقة في العام الماضي.

لكن شهرمان لقمان المحلل لدى معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية في كوالالمبور، قال إن أعضاء رابطة دول جنوب شرق آسيا بحاجة لتبادل معلومات المخابرات إذا أرادوا الاستفادة من هذا الإنفاق الدفاعي الضخم.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

بحث وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس مع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الخميس 16 مارس/آذار التعاون العسكري بين البلدين في محاربة تنظيم داعش.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان إن ماتيس والأمير محمد، الذي يتولى أيضا منصب وزير الدفاع، بحثا التصدي لأنشطة إيران "المزعزعة للاستقرار بالمنطقة"، ومسائل التسلح في الشرق الأوسط، حيث أكد البنتاغون على أهمية العلاقات الدفاعية الثابتة بين واشنطن والرياض.

وتحدث الأمير محمد بن سلمان خلال اللقاء عن العلاقات السعودية الأمريكية كونها علاقة تاريخية امتدت إلى 80 عاما، وأضاف أن العمل خلال هذه السنوات كان إيجابيا للغاية بمجابهة التحديات التي تواجه العالم بأكمله، "هذه التحديات التي نواجهها اليوم هي ليست أول تحد نواجهه سويا، اليوم نواجه تحديا خطيرا جدا في المنطقة والعالم، سواء من تصرفات النظام الإيراني المربكة للعالم والداعمة للمنظمات الإرهابية، أو التحديات التي تقوم بها المنظمات الإرهابية".

وتابع قائلا، "اليوم نحن متفائلون للغاية بقيادة الرئيس ترامب، ونعتقد أن تلك التحديات ستكون سهلة بإدارته".

وكان محمد بن سلمان قد بدأ زيارته إلى واشنطن الاثنين بلقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مستشاريه وكبار مسؤولي الإدارة الأمريكية الجديدة، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وسبق ذلك صدور بيان من المكتب الابيض الأمريكي حول اللقاء الذي جمع وليل ولي العهد السعودي بالرئيس الأمريكي جاء فيه:
"شّدد الرئيس دونالد ترامب ونائب ولي العهد السعودي األمير محمد بن سلمان بالامس في البيت األبيض دعمهما للشراكة االستراتيجية القوية وواسعة النطاق والدائمة على أساس المصالح المشتركة والالتزام بالاستقرار والازدهار في منطقة الشرق األوسط.

وقد وجها فريقْيهما لاستكشاف خطوات إضافية عبر مجموعة واسعة من الابعاد العسكرية والامنية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والسعودية ورفع مستواها لما فيه مصلحة البلدين.

ويعتزم مسؤولو الولايات المتحدة والسعودية التشاور بشأن خطوات إضافية لتعميق العلاقات التجارية وتشجيع الاستثمار وتوسيع التعاون بين البلدين في قطاع الطاقة.

وأشار الرئيس ونائب ولي العهد إلى أهمية مواجهة أنشطة إيران الاقليمية المزعزعة للاستقرار، مع الاستمرار في تقييم خطة العمل الشاملة المشتركة وتنفيذها بدقة.

وأعرب الرئيس عن رغبته القوية في تحقيق تسوية عادلة ودائمة وشاملة للصراع الاسرائيلي الفلسطيني ومواصلة المشاورات بين البلدين للمساعدة في التوصل إلى حلول للقضايا الاقليمية.

وعلى نطاق أوسع، أشار الرئيس ونائب ولي العهد الى استمرار التعاون الامني والعسكري بين البلدين لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش ) وغيرها من المنظمات الارهابية العابرة للحدود والتي تشكل تهديداً لجميع الدول.

علن البلدان عزمهما على تعزيز تعاونهما في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والطاقة، وذلك بهدف تحقيق النمو والازدهار في البلدين والاقتصاد العالمي.

وقّدم الرئيس ترامب دعمه لوضع برنامج جديد أمريكي وسعودي، تديره الفرق العاملة الامريكية والسعودية المشتركة، ومبادراته الفريدة في مجالات الطاقة والصناعة والبنية التحتية والتكنولوجيا، والذي تصل قيمته إلى أكثر من 200 مليار دولار أمريكي من الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة في خلال السنوات الاربع المقبلة.

وقّدم الرئيس أيضاً دعمه للاستثمارات الامريكية في المملكة العربية السعودية وتسهيل التجارة الثنائية، مما سيؤدي إلى فرص كبيرة لكلا البلدين.

وفي مجال الطاقة، أكدت الدولتان رغبتهما في مواصلة المشاورات الثنائية بطريقة تعزز نمو الاقتصاد العالمي وتحّد من انقطاع الامدادات وتقلبات السوق.

وأشار إلى ان التعاون الاقتصادي الموسع قد يولد ما لا يقل عن مليون وظيفة أمريكية مباشرة في غضون السنوات الاربع المقبلة، والملايين من الوظائف الاميركية غير المباشرة، فضلا عن وظائف في المملكة العربية السعودية.

واستعرض نائب ولي العهد برنامج رؤية 2030 الخاص بالسعودية للرئيس ترامب واتفقا على وضع برامج ثنائية محددة لمساعدة البلدين على الاستفادة من الفرص الجديدة التي أوجدها تنفيذ المملكة لتلك الخطط الاقتصادية الجديدة."

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت أواخر الأسبوع الماضي على تنفيذ صفقة ذخائر موجهة عالية الدقة للسعودية بقيمة 390 مليون دولار.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

اعلن مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، إن وزير الخارجية ريكس تيلرسون سيستضيف اجتماعا يضم 68 دولة في واشنطن هذا الشهر لبحث التحركات المقبلة من جانب التحالف الذي يحارب تنظيم داعش.

وقال المسؤول إنه من المتوقع أن يصدر إعلان رسمي بشأن الاجتماع الوزاري الذي سيعقد يومي 22 و23 مارس/آذار.

من جهة اخرى أعلن جون دوريان المتحدث باسم قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن الخميس عدم امتلاك معلومات دقيقة عن مكان اختباء زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي.

ونقلت شبكة رووداو الإعلامية الكردية عن دوريان قوله "لن نتردد في القضاء عليه إذا ما استطعنا كشف مكان تواجده".

وأكد أن التحالف واثق من أن زعيم التنظيم المتطرف أمر مسلحيه بالقتال حتى النهاية، فيما تواصل القوات العراقية مدعومة من التحالف وقوات كردية وميليشيات عراقية شيعية موالية لإيران أكبر حملة عسكرية لطرد الدولة الإسلامية من الموصل آخر أكبر معاقله في العراق.

وتحدث المسؤول العسكري الأميركي عن تطورات الحملة على التنظيم المتطرف في سوريا، موضحا أن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيا تحرز تقدما مهما وأنها تقترب من السيطرة على الرقة معقل التنظيم في الأراضي السورية.

وقال إن دور القوات الأميركية على الأرض هو استشاري. وانتشرت دوريات أميركية في مدينة منبج التي يسيطر عليها الأكراد بعد تحريرها من المتطرفين وذلك لمنع أي صدام بين الوحدات الكردية والقوات التركية التي تنفذ منذ أغسطس/اب 2016 عملية عسكرية في شمال سوريا تحت اسم درع الفرات.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105
الصفحة 1 من 23