قالت قيادة التحالف لدعم الشرعية في اليمن، يوم السبت، إن مروحيات التحالف نفذت عملية إسناد جوي جوي لقوات مكافحة الإرهاب التابعة للجيش اليمني، مساء الجمعة.

وقال التحالف العربي الذي تقوده السعودية، إن قوات مكافحة الإرهاب التابعة للجيش اليمني قامت، مساء الجمعة، بمداهمات استباقية في إطار ملاحقتها لأوكار تنظيم القاعدة في مدينة المكلا.

واعتقلت القوات اليمنية عدداً من العناصر والقيادات الكبيرة لتنظيم القاعدة الإرهابي في وادي عدم بحضرموت من جنسيات مختلفة أبرزهم (أحمد سعيد عوض بارحمة) الملقب بالزرقاوي، في منطقة (الطويلة) بمدينة المكلا.

وأدت العملية إلى إحباط المخططات الإرهابية عبر مصادرة معدات وآليات وأسلحة متنوعة كانت معدة لتنفيذ عمليات إرهابية في عدد من المناطق بحضرموت.

وتعد هذه العملية النوعية الثانية من نوعها بعد اعتقال الرجل الثاني بتنظيم القاعدة بحضرموت (أبو علي الصيعري) في وادي عدم بوادي حضرموت.

المصدر: واس

 

شهدت المنطقة الحرة بالأدبية فى السويس اليوم الاثنين مراسم افتتاح أول محطة للطاقة الشمسية لإنتاج 500 ك . وات بالمنطقة الحرة فى الأدبية بالسويس وأول مصنع للزجاج المدرع والسيارات المصفحة وطلمبات الأسمنت على مساحة 7643 متر مربع وتكلفة إجمالية تصل إلى 400 مليون دولار أصول ثابتة تتضمن 5 ملايين يورو لمصنع الزجاج و11 مليون دولار لمصنع سيارات مصفحة.
 

وقبل افتتاح وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى ووزير البيئة والعديد من سفراء دول أجنبية وعربية لهذا المشروع العملاق على بعد 3 كيلو من ميناء الأدبية وبالتحديد داخل المنطقة الحرة انفرد "اليوم السابع" برصد تفاصيل إنشاء وتشغيل أول مصنع مصرى لإنتاج وتصنيع الزجاج المدرع وتصفيح السيارات بكل أنواعها ضد جميع أنواع الذخائر وإنشاء أول محطة للطاقة الشمسية داخل المنطقة الحرة لإنتاج أكثر من 500 ك، وات لتشغيل المصنع.
 
 
 خلية نحل تعمل داخل مساحة 7643 متر تضم عمالة 200 عامل مصرى و176 عامل هندى  وخبراء سوريون ولبنانيون، تم اختيارهم من قبل العقيد  السابق وائل ممدوح فهمى على مبارك مؤسس مجموعة تعمل فى التدريع وتصفيح السيارات بجميع أنواعها، سواء للشخصيات العامة أو الجهات المعنية. 
 
اصطحب زاهر أبو النصر أحد الخبراء بمشروع تدريع السيارات "اليوم السابع" فى جولة لاستعراض مراحل تحويل السيارات العادية إلى سيارات مصفحة منها ماركات التيوتا لاندكروزر وإكس آر وجى إكس آر وإلجى أم سى والجيب جراند شروكى وسيارات نقل الأموال والإسعاف المجهز للإغاثة وعمليات القلب المفتوح ونقل المرضى وأخرى لنقل المساجين ومكافحة الشغب، وكيف يتم تعديل شاسية السيارات والإمارات والأبواب والشبابيك والكبائن  والمقاعد لتصبح السيارة بمثابة خزينة مغلقة باستخدام شبك وزجاج مدرع ضد كل أنواع الذخائر حتى تتمكن من حماية راكبها، ثم مصنع الزجاج المدرع باستخدام أحدث أنواع التكنولوجيا.
 
فيما وقف جوزيف نيكولا وموان حبشى يرويان لـ"اليوم السابع" تفاصيل أول محطة للطاقة الشمسية بالمنطقة الحرة على نفس مساحة المصنع والقادرة على إنتاج أكثر من 500 كيلو وات من الكهرباء لتشغيل المصنع، من داخل غرفة التحكم الرئيسية.
 
التقى "اليوم السابع" خلال جولته داخل المصنع وائل مبارك، رئيس مجلس إدارة مجموعة الشركات، الذى صرح أن شركة إيجلز إنترناشونال للأنظمة الدفاعية إحدى شركات المجموعة مصرية 100%  تم إنشاؤها عام 2009، تضم شركات مصر والشرق الأوسط للتطوير وبرامج السلامة العامة، وشركة مصر والشرق الأوسط ذات مسئولية محدودة وإيجيلز إنترناشونال للأنظمة الدفاعية، وشركة أم أس بى فى، التى تعمل فى مجال تصنيع وتوريد وتركيب وتجهيز كل أعمال تصفيح السيارات وإصلاح وصيانتها سيارات نقل الأموال والإطفاء ونقل السجناء والإغاثة الطبية والمراكب واليخوت البحرية للشخصيات العامة والمهام الاستراتيجية.
 
وأكد وائل مبارك أن  الشركة استطاعت فى وقت صعب أن تقوم بدورها فى حماية مصر ضد مخاطر الإرهاب، وأن الشركة لها مكاتب فى أكثر من 7 دول عربية وأوروبية وإفريقية، وأن الاستثمار فى هذا المجال بالتحديد بمصر فى الوقت الحالى خدمة وطنية قبل أن يكون مكسب مالى وأن اختراق مصر لعالم تحويل السيارات بكل أنواعها إلى سيارات مصفحة هو محاربة للإرهاب بكل أنواعه لكن بالتكنولوجيا.
 
وأضاف وائل مبارك أن شركة إيجلز تمتلك السيارات المصفحة التى تستخدمها الشخصيات المهمة التى تزور مصر، إضافة إلى تجهيز سيارات نقل الأموال  وأن الشركة فى سبيلها إلى توقيع عقد شراكة مع إحدى الشركات الروسية، لتصنيع وتجميع السيارات الخاصة بمضخات الأسمنت وسيارات النقل الثقيل، إضافة إلى إنتاج وتجميع الأتوبيسات والمينى باصات التى تعمل بنظام الطاقة الشمسية وتوريد محطات الشحن لها.
 
وقال إن الشركة تقوم بتوريد وتركيب كشافات الشوارع التى تعمل بنظام يضمن ترشيد الاستهلاك للطاقة، كما يتم التعاون مع مصنع المحركات التابع للهيئة العربية للتصنيع فى كل ما يخص قطع الغيار لجميع أنواع المصفحات المدرعة والمحمولة على عجل.
 
وأوضح وائل مبارك أن المشروع الرئيسى للشركة بأسوان لاستصلاح وزراعة 3600 ألف فدان بدون كيماويات، وتم تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع بمساحة 600 ألف فدان تزرع بالطرق الحديثة مع ترشيد الاستهلاك الكهربائى باستخدام محطات الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية فى توليد الكهرباء واستخراج المياه من باطن الأرض، كما تتعاون الشركة فى إنتاج أول أنواع المكيفات التى تعمل بالطاقة الشمسية .

 

الذئاب المنفردة هم أشخاص يقومون بهجمات بشكل منفرد دون أن تربطهم علاقة واضحة بتنظيم ما، وبات هذا الوصف يطلق أيضا على هجمات فردية تنفذها مجموعات صغيرة من شخصين أو ثلاثة كحد أقصى، وهي إستراتيجية جديدة تعتمدها الجماعات الجهادية وخصوصا تنظيم داعش، وتتعدد الأشكال التي يمكن أن تقوم بها "الذئاب المنفردة" بعملياتها، حيث يمكن أن تقوم بزرع قنابل ذاتية الصنع في أماكن مختلفة، أو شن هجوم فردي بالسلاح.
هذه الجماعات الصغيرة جداً أو الأفراد يتبنون فكر «القاعدة وداعش»، لكنهم لا يتبعون التنظيم الأم من الناحية التنظيمية، وأغلبهم تعلم صناعة القنابل اليدوية واستخدام السلاح من متابعة بعض المنتديات التكفيرية والمواقع الإرهابية على شبكة الإنترنت، فضلاً عن اتباع نظريات «القاعدة وداعش» لتشتيت الأجهزة الأمنية، بتقسيم المجموعة الإرهابية التكفيرية إلى خلايا عنقودية صغيرة عدة لتنفيذ ضربات، تحت مسميات مختلفة، ما يصعب من عملية رصدها أو اختراقها أمنياً.
و لا يمتلك الذئب المنفرد أي تواصل شخصي مع المجموعة التي تشرب أفكارها عن بعد ، ما يجعل من تعقبه، من قبل مسؤولي مكافحة الإرهاب، أمراً بالغ الصعوبة، فالذئب المنفرد لا يملك تنظيماً ينتسب إليه ويسيّره ويعطيه الأوامر ويرشده ويزوّده بالسلاح والمال، هو شخص يخطط بمفرده وينسق وينفذ، وكل خطوات العملية تتم بيده من غير معرفة أحد، ولا علم لأحد بها.
الاستخبارات التقليدية تستطيع أحياناً التعامل مع خلايا الإرهاب التقليدية، ولكن من الصعب السيطرة على الأشخاص الذين يعملون من تلقاء أنفسهم بعد أن يصبحوا متشددين وهم يشكلون تحدياً لأجهزة الأمن لأنهم خلايا غير هرمية وغير تقليدية يمكن التوصل إليها من خلال تورط أحد عناصرها. 
ويجمع الباحثون بأن الخطب والمنشورات والصور المروعة التي تتداولها شبكة الإنترنت عن الضحايا أو انتهاكات حقوق الإنسان تمثل مادة جيدة لشحن مثل هذه الخلايا، باتجاه تنفيذ عمليات انتقامية وانتحارية فردية في مجتمعاتهم، حيث أن متابعة هؤلاء الأفراد للخطب والمنشورات التكفيرية على الإنترنت, فغالب المنفذين ليس لهم أي سجل أمني، ومن طبقات متعلمة ميسورة، وينتمون للجيل الثالث من القاعدة وداعش، أي أن مظهرهم لا يدل على تطرف، يلبسون الجينز، و بعضهم تعلم في الغرب، ويتكلم عدة لغات، والأهم من كل ذلك أنهم يجيدون استخدام تقنيات متقدمة.

وعلى الرغم من حداثة تكوين هذه الجماعات وبدائيتها، إلا أنها أخطر على الأجهزة الأمنية من الجماعات الكبيرة؛ نظراً لصعوبة تتبعها أو القبض عليها، وسهولة تخفّيها خاصة إن مواجهة تلك الجماعات التي تعمل بصورة لا مركزية أصعب على الجهات الأمنية من مواجهة كيانات تنظيمية تعمل بشكل مركزي ومن ثم منع مثل هذه الهجمات أمر شديد الصعوبة ما لم تكن لدى السلطات معرفة بتكتيكات وإستراتيجيات وطرق تعامل مع هذه الخلايا والمنظمات الإرهابية.

إن غالبية هؤلاء الذين يقومون بمثل هذه المهمات الإرهابية الفردية تم تحويلهم من قبل الجماعات الإرهابية إلى مصدر لا ينضب من الإبداع والابتكار في مجال الإرهاب والإجرام، بأبشع صوره وأشكاله كالحرق أو الإغراق أو النحر أو الخنق، وطالما بقي هذا الفكر المتطرف سيكون هناك دوماً شباب مستعد لارتكاب تلك الأعمال البشعة التي لاتمت للإنسانية بصلة.

المحاضرة التى القاها صاحب السمو الملكي الامير الدكتور العميد ركن : فيصل بن محمد بن ناصر بن عبدالعزيز _ بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بجامعة الملك عبدالعزيز بعنوان ( اساليب المنظمات االارهابية فى استقطاب الشباب وتجنديهم )

أفادت مصادر اعلامية بأن الشرطة الجزائرية قتلت ارهابيا واعتقلت اخر السبت، بوسط مدينة برج بوعريرج / 250 كيلومترا شرقي الجزائر/.

وذكر تلفزيون “الشروق نيوز″، أن ارهابيين اطلقوا النار على عناصر الشرطة الذين تمكنوا من رد الهجوم وقتل احدهم، موضحا أنه جرى اعتقال اخر داخل مقهى قرب السوق اليومي للمدينة.

وأشار إلى أن الشرطة تطوق المكان.

وتأتي هذه العملية بعد نحو أسبوعين من محاولة انتحاري تفجير نفسه بحزام ناسف في مركز شرطة بوسط مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري، وهي العملية التي تبناها تنظيم داعش.

وكان المستشار لدى رئاسة الجمهورية، كمال رزاق بارة، أكد أن الجزائر تمكنت من وقف ما اسماه “تقدم الجماعات الإرهابية وخطرها”، لافتا إلى أنه مع ذلك “يبقى التهديد قائما”.

وقال بارة، للإذاعة الجزائرية الخميس “بفضل إرادة الجزائريين ومصالح الأمن وجيشنا، تمكنا من وقف تقدم الجماعات الإرهابية وخطرها، لكن التهديد يبقى قائما”.

ويفرض الجيش الجزائري حصارا مشددا على الجماعات الارهابية، خاصة تلك التي تتخذ من منطقة القبائل معقلا لها، حيث قتل 21 ارهابيا واعتقل ستة آخرين، ودمر العديد من المخابئ كما تحفظ على العديد من قطع الأسلحة، في عمليات مختلفة منذ منتصف شباط / فبراير الماضي.

استعادت القوات العراقية السيطرة على المكاتب الحكومية الرئيسية في الموصل مع استمرار الهجوم الذي يهدف إلى طرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.

وقد يمهد هذا التقدم الطريق للهجوم على المدينة القديمة المزدحمة بالسكان، حيث لا يزال المسلحون متحصنين.

ويخرج من المدينة كل يوم آلاف من المدنيين بسبب القتال.

والموصل هي آخر معقل لتنظيم داعش في العراق. وكانت القوات العراقية قد سيطرت في يناير/كانون الأول على الجزء الشرقي منها.

وشنت القوات العراقية هجوما مباغتا ليل الاثنين لاقتحام المباني الحكومية في غرب الموصل، ويقول شهود عيان إن القصف خلال الليل كان الأقوى منذ بداية عملية استعادة السيطرة على غرب المدينة.

وعلى الرغم من تدمير الجزء الأكبر من تلك المباني، فإن استعادة السيطرة عليها تعد فوزا استراتيجيا ورمزيا.

وسيطرت القوات العراقية الثلاثاء على جسر الحرية الواقع على نهر دجلة.

كما استعادت السيطرة على محيط مبنى محكمة في المنطقة، ومبنى المتحف وفرع البنك المركزي الرئيسي، وهو الفرع الذي نهبه مسلحو التنظيم عندما استولوا على المدينة في 2014.

وكان مسلحو التنظيم يستخدمون المحكمة - بحسب ما ذكرته وكالة رويترز للأنباء - في إصدار أحكامهم المتشددة، مثل الرجم، وإلقاء المحكوم عليهم من فوق أسطح المباني، وقطع الأيدي.

وعرض تنظيم داعش شريط فيديو يصور أعضاءه وهم يحطمون تماثيل وتحفا أثرية في متحف مدينة  الموصل الواقعة تحت سيطرته.

كما أظهر شريط الفيديو إلى جانب الهجوم على المتحف تحطيم تماثيل أثرية في موقع "بوابة نرغال" الأثري في الموصل.

وبدأت القوات العراقية الأحد مواصلة الزحف إلى غرب الموصل بعد أن أدى سوء أحوال الطقس إلى إبطاء تحركها.

وسيطرت القوات العراقية من قبل على الجسر الرابع الواقع إلى الجنوب.

ووصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى الموصل صباح الثلاثاء للإجتماع بقادة العمليات في المعركة.

نجح الجيش الليبي بالتعاون مع الجيش المصري فى تحرير 13 مصرىا مختطفا بليبيا من قبل عناصر مسلحة، وذلك بعد أن  قامت عناصر مسلحة بخطف ١٣ فرد مصري ومطالبة ذويهم بدفع فديه مالية، وقام الأهالى بالاستغاثة برئيس الجمهورية والقوات المسلحة المصرية،  للتحرك لتحرير هذه العناصر وتم الوصول لمكان الاختطاف بواسطة معلومات استخباراتة للمخابرات الحربية المصرية والتي قامت بالتنسيق مع القيادة العامة للجيش الليبي لتحرير المصريين المختطفين.

 وأصدر المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي، تعليماته لتحرير المختطفين حيث تم القيام بعملية نوعية والقبض على العصابة التي سبق قيامها بخطف ٢٣ مصريا بنفس المنطقة والحصول على مبلغ ٦٠ ألف جنيه مقابل إطلاق سراحهم.

وتمكنت وحدة العمليات الخاصة الليبية بتحرير الرهائن واصطحابهم لمكان آمن تحت حماية الجيش الليبي، حيث تم  توفر ممر آمن لوصولهم لمنفذ السلوم البرى ومنه إلى ذويهم بالبلاد وقام المصريين المحررين بالهتاف للجيش المصري والجيش الليبي.

 وطالبوا بعدم السفر إلى ليبيا في الوقت الراهن لعدم تعرضهم لأى عمليات خطف وابتزاز، علما بأن هذه  ليست المرة الأولى التي يتم اختطاف مصريين بليبيا، وقدم الأهالى شكرهم للجيش المصري والمخابرات المصرية ، وللمشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي .

وهم خميس عبد الرازق مقاوى - البحيرة، كرم الشافعى - البحيرة، سيد فهمى القاهرة - السيدة عائشة، حمادة على - المحلة غربية، إسماعيل سعودى - المنيا، عبد الرؤوف على - المنيا،  نبيل على - المنيا ، محمد عطا - المنيا ، عبد الله عبد المنعم  - المنيا، محمد على - المحلة غربية، جودة عبد السميع  - المنيا .

 

كما في أفلام الحركة يطالعنا الابطال مثل رامبو او غيره بقدرات خارقة على القتل المتواصل وهكذا يمكن توصيف الإرهابي الذي نفذ هجومه على ملهى رينا في تركيا وفقا لتوصيف احد الصحافيين الاتراك سيردار اينان في الملاحظات التي اوردها والتي تستحق التوقف عندها والتعمق في تحليلها:

يعرف ملهى رينا باجراءت الحماية المتشددة عند مداخله وللتحكم بكيفية دخول رواده، حيث يتمركز خارج الملهى اكثر من عشرة حراس شخصيين (بولدوزر) يتجاوز طولهم المترين إضافة الى عوائق من السلاسل المعدنية.

فور دخولك الملهى وتخطي الحراس الشخصيين يتوجب عليك اجتياز جهاز كاشف للمعادن وللاسلحة مثل تلك التي نراها في المطارات ويشغلها اثنين من الحراس الشخصيين الذن يقومون أيضا بالتفتيش للتاكد من عدم امتلاك رواد الملهى لاي سلاح.

داخل الملهى أيضا يتواجد عادة اكثر من 20 حارس شخصي يشبهون الغوريلا ويقومون بالتجول داخل الملهى للتاكد من عدم حصول اية تجاوزات من قبل الرواد.

وبطريقة غريبة تمكن الإرهابي من تخطي كافة هذه الحواجز والحراس الشخصيين لينفذ فعلته الشنيعة حيث قتل أربعين وجرح ستين شخص من رواد الملهى. وكل شخص من الضحايا او الجرحى أصيب بأكثر من ثلاث طلقات. بمعنى ان الإرهابي اطلق اكثر من 240 رصاصة.

بناء عليه كان على الإرهابي استبدال مخزن رشاشه لاكثر من ثمان مرات وبمعدل 15 ثانية لكل تبديل وبكل راحة وهدوء. ويقدر ان الهجوم الإرهابي استغرق اكثر من عشرة دقائق من دون ان يقدم احد على اعتراضه او يتجرا على رميه بالرصاص، فاين كان كل هؤلاء الحراس الشخصيين الأربعين؟ والاغرب من كل ذلك انه استطاع بكل بساطة ان يغادر الملهى وينجو بفعلته بعد العملية الإرهابية.

لا يمكن اعتبار ما حصل مجرد هجوم فردي إرهابي والتحقيق يجب ان يتعمق بكشف ملابسات الحادثة لانه لا يمكن لهذا الإرهابي ان ينجو بفعلته لولا وجود تواطؤ او مساعدة من داخل الملهى... وصولا الى التشكيك بدور القوى الأمنية والشرطة التي كانت متواجدة بكثافة في المنطقة لضبط الامن ليلة راس السنة خاصة بعد ورود تحذيرات بشان احتمال حصول هجمات ارهابية. والسؤال الذي يطرح كيف استطاع الإرهابي نقل هذه الكمية من الأسلحة والذخائر دون ان يتم اكتشافه وتوقيفه؟

كل هذا جرى في ظل علم المعنيين المسبق باحتمال حصول الهجوم وفي ظل اجراءات أمنية مشددة اتخذت خلال الايام العشرة الماضية بعد تقارير للمخابرات الاميركية عن هجوم محتمل.

وقد أعلنت السلطات التركية ان قوات الأمن التركية اعتقلت 8 أشخاص، على خلفية الهجوم الدامي وتزامن هذا الحدث مع اعلان تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم.

الهجوم الإرهابي على القلعة المحصنة رينا لا يقف عن حدود اعلان داعش لمسؤوليته عن الهجوم بل يجب ان يذهب الى كشف الخيوط الغامضة والمريبة لتفاصيل الهجوم علها تستطيع كشف المتأمرين والمتواطئين والمتخاذلين في حماية الأبرياء الآمنين.

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في مقال نشرته صحيفة الـ"وول ستريت جورنال" بعنوان: "إيران لا يمكن تبرئة سجلها من الإرهاب"، إن "المملكة ترحب بتحسين العلاقات مع طهران، ولكن أولاً يجب أن تتوقف إيران عن دعم الإرهاب".

واستشهد الجبير بحكمة كان الرئيس رونالد ريغان مولعاً باقتباسها عن جون ادامز، وهي مقولته الشهيرة: "الحقائق أشياء عنيدة"، وذلك رداً على تصريحات وزير الخارجية الايراني جواد ظريف العلنية حول مكافحة إيران للتطرف، والتي وصفها بأنها مدعاة للسخرية، ودعاية غير صادقة.

وأكد الجبير أن الواقع الحالي يشير إلى أن إيران هي إحدى الدول الرائدة في قائمة الدول الراعية للإرهاب، وذلك من خلال مسؤولين حكوميين كانت لهم اليد الطولى في العديد من العمليات الارهابية منذ العام 1979، بدءاً بالهجوم الذي طال السفارة الأمريكية في بيروت واستهداف قوات المارينز في مطار بيروت، مروراً بتفجيرات أبراج الخبر في السعودية عام 1996، وصولاً إلى استهداف عشرات السفارات المتواجدة في إيران من السفارة البريطانية إلى الأميركية والسعودية، واغتيال الدبلوماسيين حول العالم.

كما قال بأنه "لا يمكن لأحد أن يصل إلى حقيقة أخرى سوى أن إيران تستخدم الإرهاب لتعزيز سياساتها العدوانية، ولا يمكن لإيران أن تتحدث عن محاربة التطرف في حين يستمر قادة فيلق القدس والحرس الثوري في تمويل وتدريب وتسليح وتسهيل أعمال الإرهاب".

وتابع: "إذا أرادت إيران إثبات صدق نواياها في المساهمة مع العالم في مكافحة الإرهاب، يمكن أن تبدأ بتسليم قادة تنظيم القاعدة الذين يتمتعون بملاذ في إيران، بما فيهم نجل أسامة بن لادن، سعد،وسيف العدل، مسؤول عمليات القاعدة، إضافة إلي العديد منقادة القاعدة الضالعين في هجمات إرهابية ضد السعودية والولايات المتحدة وغيرها من الأهداف".

وأضاف أن "الوقائع تثبت أن سيف العدل رصدت عليه اجراء مكالمة هاتفية من ايران في مايو (آيار) 2003 وأعطى خلالها الأوامر لتنفيذ تفجيرات الرياض التي أودت بحياة أكثر من 30 شخصا، بينهم ثمانية أمريكيين. إلا أنه لا يزال يتمتع بالحماية الإيرانية".

وإلى ذلك، أوضح الجبير بأنه يمكن لإيران أيضاً وقف تمويل المنظمات الإرهابية إذا كانت جادة في مزاعمها مكافحة الارهاب، بما في ذلك حزب الله، الذي تباهى حديثاً أمينه العام بأن منظمته تمول كليا بنسبة 100% من إيران.

وقال: "كما يمكن لإيران أن تتوقف عن إنتاج وتوزيع العبوات الناسفة محلية الصنع، والتي أسفرت عن مقتل وجرح الآلاف من القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان، ويمكن لإيران وقف توريد الأسلحة إلى الإرهابيين والميليشيات الطائفية في المنطقة، الذين يسعون إلى استبدال الحكومات الشرعية بالدمى الإيرانية".

الأزمة السورية
كما تطرق الجبير في المقال إلى الأزمة السورية والدعم الإيراني لنظام الأسد، قائلاً: "وفي سوريا تلطخت أيدي إيران بدماء أكثر من 500،000 شخص ذبحوا من قبل نظام بشار الأسد، حيث أرسلت إيران قوات نظامية وغير نظامية لدعم النظام السوري، وقال القادة الإيرانيون علناً إنها لولا جهودهم ومساعيهم، لسقط الأسد من السلطة".

إيران قبل الثورة
وعقد الجبير مقارنة بين علاقة الدول العربية بإيران ما قبل ثورة الخميني وما عليه تلك العلاقات الآن، موضحاً بأن المنطقة والعالم كانوا جميعاً في سلام مع إيران حتى عام 1979 حين حلت ثورة آية الله الخميني، والتي ظل شعار الرئيسي الدائم، "الموت لأمريكا!"، ومنذ ان استولى الملالي على السلطة، تعهد كما هو مكتوب في دستوره بتصدير الثورة وانتشارها ايديولوجيا من خلال الصراع الديني والطائفي.

وأكمل: "شكلت إيران من أجل تصدير ثورتها ما يسمى بالمراكز الثقافية التابعة للحرس الثوري في العديد من الدول، بما في ذلك السودان ونيجيريا وسوريا ولبنان واليمن وجزر القمر".

وأضاف: "كان الهدف من ذلك نشر فكرهم من خلال العنف والدعاية المغرضة، وذهبت إيران إلى حد نشر أن المسلمين الشيعة الذين يعيشون خارج إيران ينتمون إلى إيران وليس للبلدان التي يحملون جنسيتها، وهذا تدخل غير مقبول في شؤون الدول الأخرى، وينبغي أن يتم رفضه".

وأكد الجبير أن المملكة من الدول الرائدة في مكافحة الإرهاب، مستشهداً بمساهمتها بأكثر من 100 مليون دولار للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى انشاءها التحالف الاسلامي العسكري المكون من 40 عضواً لمكافحة الإرهاب والتطرف، وهي أيضا عضو في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة داعش وجزء من العمليات العسكرية المستمرة لهذا التحالف.

وقال: "أحبطت المملكة أيضاً العديد من الهجمات التي تستهدف الولايات المتحدة، وكان قادة المملكة أيضاً هدفاً لهجمات ارهابية انتحارية"، مؤكداً بأن سجل المملكة واضح، ويشهد على ذلك حلفائها والمجتمع الدولي، بينما سجل ايران الوحيد هو "الموت والدمار"، والوضع في سوريا وأجزاء من العراق يشهد على ذلك بوضوح.

وختم الجبير مقاله بتأكيد أن موقف السعودية ظل ثابتاً فيما يتعلق بإيران، فالمملكة ترحب بعلاقات أفضل مع إيران بناء على مبادئ علاقات حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين، وهذا يعني انه يتوجب على إيران التخلي عن أنشطتها التخريبية والعدائية والتوقف عن دعمها للإرهاب، ولكن حتى الان، سجل إيران ليس مُشجعاً.

طالب جوزيف ليبرمان، سيناتور أمريكي سابق، ورئيس "تجمع متحدين في مواجهة إيران النووية"، الإدارة الأمريكية بعدم التخلي عن تعهد قطعته الإدارة السابقة للشعب الأمريكي، "بعدم نسيان" أحداث 11 سبتمبر( أيلول) 2001.

ويقول ليبرمان: "في بعض الأوقات، يتناسى زعماؤنا دور إيران في تنفيذ أسوأ هجوم إرهابي تم تنفيذه على الأرض الأمريكية، ومواصلتها دعم منظمات إرهابية، وشن هجمات عبر العالم".

شريك أساسي
ويلفت الكاتب إلى تمكن الجيش الأمريكي بدعم عمليات استخباراتية، من قتل عدد من زعماء القاعدة، وتدمير قدرة التنظيم على التخطيط لتنفيذ هجوم مماثل. ولكن، شريكاً رئيسياً للقاعدة، إيران، لم يحمَّل بعد المسؤولية عن دوره الفعال في ذلك الهجوم، بالرغم من كشف لجنة 11/9 عن وجود "دليل قوي يثبت تسهيل إيران لدخول أعضاء من القاعدة أفغانستان والخروج منه، قبل ذلك الهجوم، وأن بعض هؤلاء كانوا من خاطفي الطائرات التي نفذت تلك العملية الإرهابية".

استعداد
ويلفت ليبرمان إلى اعتبار وزارة الخارجية الأمريكية إيران كأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم. ولكن ما هو ليس مفهوماً، يكمن في استعداد النظام الإيراني للتعاون مع متطرفين من الطائفة السنية في العالم العربي، وفي كل مكان، رغم أنها تعتبر نفسها طليعة الطائفة الشيعية في العالم. وتقوم إيران بدعم منظمات إرهابية سنية وشيعية، كداعش وحماس والجهاد الإسلإمي، وميلشيات شيعية عراقية، وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن.

علاقة قديمة
ويشير الكاتب لعلاقة إيران القديمة مع القاعدة، والتي بدأت في السودان في أوائل التسعينات، عندما كان أسامة بن لادن مقيماً في الخرطوم. فقد جلب الباحث الإسلامي أحمد عبد الرحمن حامادابي الشيخ نعماني، مبعوثاً من إيران، من أجل الاجتماع بابن لادن وقيادة القاعدة. وبحسب شهادة الباحث روحان غارانتا: "كان الشيخ نوعماني على صلة وثيقة بأرفع المسؤولين في طهران".

مشاورات
ونتيجة لها، استنتج الباحثان في معهد واشنطن، ماثيو ليفيت وميشيل جاكوبسون بأن" إيران والقاعدة توصلا لاتفاق غير رسمي للتعاون، بحيث توفر إيران متفجرات ضرورية، ومعلومات استخباراتية، وتدريباً أمنياً لتنظيم ابن لادن". ولأن فيالق الحرس الثوري الإيراني كانت تدعم حزب الله عملياً ومالياً، فقد توفرت آلية أمكن عبرها تقديم الدعم للقاعدة.

حرية هائلة
وبرأي ليبرمان، وفر العمل من خلال حزب الله لإيران، مساحة للتحرك بحرية كبيرة لتسريب الأموال والأسلحة، ولتدريب عناصر القاعدة لتنفيذ هجمات فتاكة، واستخدامهم عبر العالم، بما فيه الولايات المتحدة. وبحسب نتائج تحقيقات وأدلة ثابتة، وجد القاضي الأمريكي جون بيتس، بأن التفجيرات المنسقة في عام 1988، التي استهدفت سفارتي أمريكا في كينيا وتنزانيا، كانت نتيجة مباشرة لتدريب إرهابي إيراني.

ملاذ 
ويشير الكاتب إلى تحول إيران إلى ملاذ آمن لعناصر القاعدة بعد أحداث 11/9، والذين هربوا من أفغانستان عقب انهيار سلطة طالبان. لكن إيران ادعت أن أولئك الأشخاص يخضعون" لإقامة جبرية".

وبحسب ليبرمان، وفرت إيران، في حقيقة الأمر، للإرهابيين حرية التنقل داخل إيران، وعبر العراق وأفغانستان من أجل تنفيذ هجمات. ومن قاعدتهم الآمنة في إيران، خطط عناصر القاعدة لعمليات إرهابية، ومنها هجوم نفذ في الرياض في عام 2003، وأدى لمقتل 26 شخصاً، منهم 8 أمريكيين، وهجوم على السفارة الأمريكية في اليمن أدى لمقتل 16 شخصاً، بما فيهم 6 إرهابيين.

اعتراف
ويلفت الكاتب إلى مرور 10 سنوات قبل أن تعترف الحكومة الأمريكية بدور إيران في دعم القاعدة. وكما كتبت صحيفة وول ستريت جورنال، اتهمت وزارة الخزانة الأمريكية، في عام 2011، إيران رسمياً "بإقامة تحالف مع القاعدة يسمح بموجبه باستخدام الأراضي الإيرانية كنقطة عبور لنقل أموال وأسلحة ومقاتلين إلى قواعد في باكستان وأفغانستان".

شريان رئيسي
وأخيراً، يقول ليبرمان، وضعت الأدارة الأمريكية، في 20 يوليو( تموز) الماضي، على القائمة السوداء، ثلاثة أعضاء في القاعدة كانوا يقيمون في إيران، واتهمتهم بتسهيل عمليات التنظيم الجهادي، وتمويله بالمال والأسلحة، وبعلاقتهم بالسلطات الإيرانية. كما كشفت رسائل نشرت مؤخراً، وكانت من ضمن ما تم مصادرته في مايو( أيار) 2011، أثناء الغارة التي أودت بأسامة بن لادن، بأن زعيم القاعدة وجَّه بعدم استهداف إيران "لأنها تشكل شرياننا الرئيسي للحصول على أموال ومقاتلين ووسائل اتصال".

توثيق علاقات
ويلفت الكاتب إلى أنه، ورغم شجب الإدارة الأمريكية للدعم الإيراني للإرهاب، مضى صناع السياسة في واشنطن في توثيق العلاقة مع طهران. فقد قادت الولايات المتحدة الدول المعروفة باسم 5+ 1 لعقد صفقة مع إيران لا تفيد، في أحسن الأحوال، سوى في تأجيل تحقيق طموحات إيران النووية، فيما توفر حالياً مليارات الدولارات، ومسار مشروع لتصنيع أسلحة نووية في المستقبل.

ويختم ليبرمان مقاله: "لقد تفاوضنا مع عدونا الذي لا يخفي رغبته في تدمير بلدنا. وفي الذكرى الخامسة عشر لهجمات 11/9، يجب أن لا تكافئ الولايات المتحدة إيران على عملياتها الفتاكة عبر تخفيف العقوبات، ورفع حظر استيراد أسلحة وصواريخ باليستية. لقد آن الأوان لمحاسبة النظام الإيراني على عدوانه ودعمه للإرهاب".

المصدر: موقع 24 الإماراتي

الصفحة 1 من 14