اعلنت وكالة التعاون الأمني الدفاعي نهار الخميس في 8 مايو 2020، إن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على بيع ما يصل إلى 4569 Mine-Resistant Ambush Protected MRAP مركبة مدرعة مضادة للكمائن والألغام  إلى الإمارات العربية المتحدة بتكلفة تقدر بـ 556 مليون دولار.

 تشمل الصفقة المقترحة بيع عتاد من الفائض الدفاعي(EDA)  لما يصل إلى 4569 مركبة MRAP تتكون من مزيج من MaxxPro Long Wheel Base (LWB) ، MaxxPro (MRV) ، MaxxPro LWB ، MaxxPro Dash ، MaxxPro Bases Capsule ، MaxxPro MEAP Capsules و MaxxPro Plus و Caiman Multi-Terrain Vehicles Caiman Base  و Caiman Plus و Caiman Capsule  و MRAP All Terrain Vehicle (MATV)  وخدمات الدعم اللوجستي والعناصر الأخرى ذات الصلة.

  تتميز مركبات القتال المدرعة والتي صممت من اجل البقاء والحماية من الهجمات بالعبوات الناسفة والكمائن والألغام ، حيث تسببت العبوات الناسفة في معظم حالات القتلى الأمريكيين في العراق بنسبه (63 ٪) . وتتميز تلك الاليات بقدرتها على مواجهة التضاريس الوعرة واختراق مناطق الصراعات وتمشيط الطرق للقوات بواسطة ماسح أمامي إضافة إلى قدراتها على تحمل الانفجارات الناتجة عن ألغام أرضية عالية التفجير “IED” التي يتم زرعها في طرق المدرعات والعربات العسكرية الأخرى لتدميرها.

تستطيع هذه المدرعات اجتياز الألغام شديدة الانفجار ويكون نتيجة تعرضها للانفجار هو استقبال الصدمة بصورة تدفعها في الاتجاه الرأسي ويمكن أن تنقلب أو تعود ثانية إلى الأرض دون أن يتعرض طاقمها للتدمير، تتميز إطارات المدرعة بأنها مقاومة للتسريب الهواء وفي أسوأ الظروف تقوم بإعادة تزويد الإطارات أوتوماتيكيًا.

تم تصميم تلك المركبات خصيصًا للمشاركة في العمليات العسكرية للجيش الأمريكي في أفغانستان والعراق بعد أن منيت القوات الأمريكية بخسائر كبيرة في الأرواح بسبب الألغام الأرضية. كما تم تصميم هيكل المدرعات على شكل حرف “v” وشاسيه مرتفع عن الأرض وألواح تدريعية تحت جسم المدرعة إضافة إلى طبقات مدرعة من الزجاج في النوافذ بصورة تجعل كل مكوناتها قادرة على تحمل الانفجارات الشديدة.

وتعتزم دولة الإمارات العربية المتحدة استخدام هذه المركبات لزيادة حماية القوة والقيام بعمليات المساعدة الإنسانية وحماية البنية التحتية الحيوية. بالإضافة إلى ذلك ، ستعزز MRAPs قدرة الإمارات على تقاسم العبء والقدرات الدفاعية "، ووفقًا للبيان الصادر عن  DSCA  لن تجد الإمارات العربية المتحدة صعوبة في استيعاب هذه المعدات والدعم في قواتها المسلحة."

 

دبي في 18 مايو / وام/ كشف قطاع التفتيش الجمركي في جمارك دبي عن خطة استراتيجية للتعامل مع جائحة كورونا "كوفيد 19" تهدف إلى تحقيق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بالعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة تحديات الفيروس حيث وجهت الخطة بالتواصل الدائم مع كافة الجهات المعنية للاطلاع على آخر المستجدات والمشاركة الفاعلة في تنفيذ الخطط والأهداف التي يتم الاتفاق عليها وتفعيل غرفة عمليات على مدار الساعة لتلقي التعاميم والملاحظات المحدثة.

ويؤدي قطاع التفتيش الجمركي في جمارك دبي دوراً رئيساً في الخطوط الأمامية لحماية الأمن الغذائي في السوق المحلي والإمدادات الطبية والوقائية عبر تيسير العمليات التجارية مع الحفاظ التام على أمن وسلامة المجتمع من مخاطر البضائع المهربة والممنوعة.

وقال الدكتور عبدالله بوسناد المدير التنفيذي لقطاع التفتيش الجمركي في جمارك دبي أنه منذ بدء أزمة التفشي العالمي لفيروس كرونا المستجد "كوفيد 19 "باشر قطاع التفتيش الجمركي في جمارك دبي بوضع خطة استراتيجية للتعامل مع هذه الجائحة تضمن استمرارية وترابط سلسة الإمداد وحماية الاقتصاد وسلامة المجتمع وذلك للإيفاء بمتطلبات السوق المحلي من السلع الأساسية للمواد الغذائية والطبية وترسيخ موقع دبي الرائد في التجارة العالمية مع تطبيق أعلى درجات الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لموظفي القطاع في الخطوط الأمامية.

وأضاف أن الخطة الاستراتيجية وفي إطار رؤية القيادة الرشيدة تناولت اتباع أفضل البروتوكولات والممارسات لمواجهة الظروف الصعبة التي يمر بها العالم نتيجة الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا بما يضمن ريادة دولة الإمارات في التصدي لتداعيات الوباء حيث تم عقد اجتماعات دورية مكثفة مع الشركاء الاستراتيجيين و تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات وتمكين التجار والشركات من احتواء تأثير التفشي العالمي لوباء كورونا على عملياتهم التجارية.

وعلى صعيد الإجراءات الاحترازية لموظفي القطاع في الخطوط الامامية تم إلزام جميع المفتشين بتعليمات الصحة والسلامة من خلال اتباع التدابير الوقائية للحماية من تفشي فيروس كورونا حيث تم توفير كافة المستلزمات الوقائية وبكميات مناسبة.

كما وجهت الخطة الاستراتيجية بإجراء فحص دوري كل أسبوعين للمفتشين العاملين بنظام النوبات وذلك للتأكد من سلامتهم وصحتهم وتوفير ممر تعقيمي آمن للموظفين قبل البدء بأداء عملهم اليومي حيث تم تزويد المراكز الجمركية المختلفة بممر المفتش الجمركي الآمن ويهدف هذا الممر إلى الحفاظ على صحة وسلامة ضباط التفتيش الجمركي وتعقيمهم في أماكن ممارسة مهام وظائفهم ويعمل الجهاز الخاص بالتعقيم داخل الممر على مدار اليوم ويوجد بداخله جميع متطلبات ومستلزمات التعقيم المطلوبة في كافة مراحلها كما تم تزويد المطارات وميناء جبل علي وميناء الحمرية بالكاميرات الحرارية وتعقيم شامل لكبائن الشاحنات القادمة من منفذ حتا الحدودي.

وبناء على التحديثات المستمرة لخطة قطاع التفتيش الجمركي استعداداً للمرحلة المقبلة ومن خلال التعاون المشترك مع الجهات المعنية سيتم تطبيق بعض الإجراءات الاحترازية التي من شأنها تحفظ سلامة الكادر الوظيفي من المفتشين في المطارات وكذلك العملاء والمسافرين ومن تلك الإجراءات الملصقات التحذيرية والتوعوية وعازل بلاستيكي بمواقع تقديم الخدمة وملصقات أرضية لتحديد مناطق الوقوف والمحددة بمترين بين كل مسافر وكذلك إعادة توزيع كراسي انتظار العملاء بما يحقق معايير السلامة هذا بالإضافة للإجراءات الوقائية التي تم اتباعها من خلال تطبيق خطط الطوارئ للتعامل مع الوضع الراهن مثل إعادة توزيع كادر التفتيش وتحديث بعض أنظمة وإجراءات العمل ودمج بعض أقسام التفتيش الخاصة بالمراقبة والسيطرة 

شاركت شرطة أبوظبي بالخوذة الذكية الحرارية في حملة تبرع بالدم للكشف عن المحتمل إصابتهم بفيروس كورونا المستجد /كوفيد-19/ وذلك بالتعاون مع دائرة الصحة ومركز أبوظبي للصحة العامة .وتقوم الخوذة الذكية بقياس درجة حرارة عدد كبير من الأشخاص في فترة زمنية وتبعث إنذارا آليا للمستخدم وبشكل ذكي.

ويأتي استخدام هذه التقنية المتطورة في إطار اهتمام شرطة أبوظبي بالحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع، وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية.

تناول معلقون في صحف عربية إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عن إقامة إدارة ذاتية وفرض حالة الطوارئ في المناطق التي يسيطر عليها في جنوب البلاد.

وقال المجلس، المدعوم من الإمارات، إن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية، لم تفعل شيئاً بعد اتفاق الرياض لتقاسم السطلة خاصة لتحسين الأوضاع المعيشية للمدنيين والعسكريين.

وحذر بعض الكتاب من انهيار اتفاق الرياض وتردي الأوضاع في اليمن، بينما هاجم آخرون السعودية والإمارات متهمين الدولتين بالسعي وراء "تفكيك" اليمن.

"القلق على مصير اتفاق الرياض"

أولت صحيفة عكاظ السعودية اهتماماً بتأكيد التعاون بين الإمارات والسعودية وقالت: "حرصت المملكة كونها تقود التحالف العربي - كما حرصت الإمارات كونها عضواً مؤسساً وفعالاً في التحالف - على دعم اتفاق الرياض، ومواقفها كانت متماهية وثابتة وتتمثل في ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق الرياض وتطبيق مبادئه الأساسية وترتيباته السياسية والاقتصادية وتغليب مصلحة الشعب اليمني وإنهاء التشظي".

وأضافت الصحيفة: "خصوصا أن التحالف اتخذ خطوات عملية ومنهجية لتنفيذ الاتفاق الذي يمثل الإطار الذي أجمع عليه الطرفان لتوحيد الصفوف ومنع أي محاولات تصعيدية لزعزعة استقرار المحافظات الجنوبية التي لا تخدم مصلحة الشعب اليمني ولا أبناء الجنوب الطامحين إلى استعادة الأمن والاستقرار، وإنما تخدم المليشيا الانقلابية، والتنظيمات الإرهابية".

حذرت السعودية من مغبة التصعيد في جنوبي اليمن، ولاسيما في مدينة عدن، مؤكدة على رفضها "أي محاولة لفرض واقع جديد بالقوة".

وطالبت الرياض بـ"التزام تام وفوري بفض الاشتباك"، ودعت أطراف النزاع إلى الدخول في حوار دون تأخير.

واندلعت الشهر الماضي معارك بين الانفصاليين الجنوبيين والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي تدعمه السعودية.

وسيطرت قوات ما يعرف بـ"الحزام الأمني" على مدينة عدن، التي تتخذها حكومة هادي عاصمة مؤقتة.

واتهمت الحكومة اليمنية دولة الإمارات بشن غارات ضد قواتها خلال المواجهات في عدن، وهو ما أظهر تباين المواقف داخل التحالف بقيادة السعودية.

وقادت السعودية تحالفا عسكريا، يضم الإمارات، في مارس/آذار 2015 لدعم هادي بعدما أجبره الحوثيون على الفرار إلى خارج البلاد بعد السيطرة على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة.

وحذرت الرياض من أنها "لن تقبل بأي تصعيد عسكري أو فتح معارك جانبية"، وطالبت بإعادة "معسكرات ومقرات مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية" إلى حكومة هادي.

وشددت على أن أي "محاولة لزعزعة استقرار اليمن يعد بمثابة تهديد لأمن واستقرار المملكة".

ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة في جنوبي اليمن تظهر خلافا بين السعودية والإمارات بشأن الصراع اليمني.

وأسفرت الحرب الدائرة منذ أعوام عن مقتل عشرات الآلاف، معظمهم من المدنيين، ودفعت ملايين اليمنيين إلى حافة المجاعة.

انطلقت تدريبات التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «أمن الخليج العربي 2»، الذي تستضيفه الإمارات، وهو التمرين الثاني من نوعه الذي تنفذه أجهزة الشرطة والأمن بدول مجلس التعاون، تفعيلاً لقرارات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول المجلس، حيث نفذ التمرين الأول في آخر عام 2016 في مملكة البحرين الشقيقة لتعزيز التعاون المشترك بدول المجلس، وتبادل الخبرات والتطوير المستمر في التعامل الأمني مع الأحداث والتحديات المشتركة.
وتعمل الفرق على مستويات من التدريب على سيناريوهات التمرين في منظومة من العمل التكاملي المشترك بروح الفريق الواحد، للإسهام في تحقيق أهداف التمرين.
واكتمل وصول الفرق الشرطية من المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت وسلطنة عمان ومملكة البحرين تباعاً عبر المنافذ البحرية والجوية والبرية للدولة، لينضموا إلى جانب أشقائهم من قوات وزارة الداخلية الإماراتية في تمرين تعبوي مشترك يهدف لتوحيد وتعزيز أمن الخليج، والعمل المشترك بين فرقه الأمنية. وأكد رؤساء الفرق الخليجية المشاركة استعداد فرقهم وجاهزيتها العالية لتبادل المعرفة والخبرات في هذا التمرين المشترك وتعزيز أمن الخليج، والعمل بشكل تكاملي من أجل توحيد المهام والمفاهيم وتبادل أفضل الممارسات على صعيد العمل الشرطي وحفظ الأمن والأمان.
وقدم رؤساء الوفود الشكر والتقدير لدولة الإمارات على استضافتها لهذا التمرين المشترك وحسن الاستقبال والتنظيم، آملين أن يحقق التمرين الأهداف الاستراتيجية الذي وجد من أجلها.

 

في تأكيد جديد على التطور الكبير الذي تشهده الصناعات الدفاعية الوطنية

أداسي شريك استراتيجي لمعرضي يومكس وسيمتكس 2020

أبوظبي، 19 فبراير 2019: وقعت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) اتفاقية شراكة مع شركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية (أداسي)، الشركة الاماراتية الرائدة في توفير خدمات بمجالات الأنظمة الذاتية، التي بموجبها ستشارك "أداسي" كشريك استراتيجي لمعرضي الأنظمة غير المأهولة (يومكس 2020) والمحاكاة والتدريب 2020، اللذين ستعقد فعالياتهما خلال الفترة ما بين 23 حتى 25 فبراير 2020 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وتم التوقيع على الاتفاقية على هامش فعاليات الدورة الرابعة عشر لمعرض ومؤتمر الدفاع الدولي (أيدكس 2019) المنعقدة حالياً بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، حيث وقع على الاتفاقية من جانب "أدنيك" حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" ومجموعة الشركات التابعة لها، ومن جانب (أداسي) علي اليافعي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية، بحضور العميد الركن طيار علي محمد مصلح الأحبابي، رئيس اللجنة المنظمة لمعرضي الأنظمة غير المأهولة يومكس 2020 ومعرض المحاكاة والتدريب 2020 وحميد الشمري، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية (أداسي) وسعيد المنصوري مدير أيدكس وكوكبة من كبار المسؤولين في كلتا الشركتين.

وقال حميد الشمري، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية (أداسي) في شركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية (أداسي): "أن قطاع الصناعات الدفاعية الوطني قد شهد تطوراً واضحاً خلال السنوات القليلة الماضية، وذلك بفضل الدعم الكبير واللامحدود من قبل قيادتنا الرشيدة، والجهود الكبيرة المبذولة من قبل الشركات الوطنية في القطاعين العام والخاص، والتي يقودها كوكبة من الكفاءات الوطنية المشهود لها بالمهنية والحرفية العالية في هذا القطاع الحيوي."

وأضاف نحن سعداء بتوقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع "أدنيك" للمشاركة في معرضي الأنظمة غير المأهولة (يومكس 2020) والمحاكاة والتدريب (سيمتكس 2020)، والتي تعكس التزامنا الدائم بدعم المعارض المتخصصة في الدولة، والتي تعد أحد أبرز الأدوات التي يتم توظيفها للتعريف بقدرات وإمكانات قطاع الصناعات الدفاعية المحلية، وفتح المجال أمام الصناعات المحلية للوصول للأسواق الدولية وتعزيز قدرتها التنافسية."

ومن جانبه، قال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" ومجموعة الشركات التابعة لها: "نحن فخورون بتوقيع هذه الاتفاقية وتعاوننا المتواصل مع شركائنا في شركة أداسي من أجل النهوض بواقع ومستقبل قطاع صناعة المعارض والمؤتمرات المتخصصة في إمارة أبوظبي، وخاصة في قطاع الأنظمة غير المأهولة."

وبين الظاهري أنه من المنتظر أن تشهد فعاليات الدورة المقبلة من معرضي الأنظمة غير المأهولة (يومكس 2020) والمحاكاة والتدريب (سيمتكس 2020) تحقيق أرقام قياسية جديدة في أعداد الشركات العارضة

والدول المشاركة في فعالياتها وصولاً للمساحات الكلية المخصصة للعروض الداخلية والخارجية والمائية، الأمر الذي يعكس الأهمية المتنامية للمعرضين على الصعيدين الإقليمي والدولي.

بدوره بين علي اليافعي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية (أداسي)، أن معرضي "يومكس وسيمتكس 2020" يوفران الفرصة أمام أداسي وغيرها من الشركات الوطنية نافذة عالمية لاستعراض أحدث ابتكاراتها في مجالات الدفاع والأمن فضلاً عن مواكبة آخر المستجدات في مجالات الأنظمة غير المأهولة والتكنولوجيا المتطورة، مشيراً أن (أداسي) ستقوم بعرض العديد من المنتجات المتطورة خلال المعرض، والتي تحظى بإقبال واسع من قبل شركائنا الأقليميين والدوليين.

ومن الجدير ذكره أن معرضي "يومكس وسيمتكس 2020" الذي تنظمه شركة ابوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" بالتعاون مع القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة يسلط الضوء على أحدث وآخر الابتكارات والتقنيات الحديثة وأفضل الحلول المتطورة في قطاع الصناعات الدفاعية، حيث سيستقطب المعرض سنوياً خبراء إقليميين وعالميين يعملون في هذا المجال من القطاعين العام والخاص لتبادل الخبرات والمعلومات وتقوية جسور التواصل وتأسيس شراكات استراتيجية جديدة إلى جانب عقد اتفاقيات وصفقات مثمرة في ظل فرص الأعمال المتاحة في هذا القطاع.

ويعد معرض ومؤتمر "يومكس" المنصة الأمثل التي توفر لصناع القرار من القطاعين العام والخاص أحدث مفاهيم وتكنولوجيا قطاع الصناعات الدفاعية في ظل مشاركة ممثلي حكومات المنطقة، والوفود، وكبريات الشركات، وممثلي السلطات المدنية والعسكرية تحت سقف واحد بهدف التعرف على آخر المستجدات في مجال الأنظمة الدفاعية غير المأهولة وبحث فرص إبرام صفقات تجارية هامة في هذا القطاع.

يذكر أن فعاليات الدورة الثالثة لمعرضي الأنظمة غير المأهولة «يومكس» 2018 والمحاكاة والتدريب «سيمتكس 2018» شهدت مشاركة 122 شركة محلية وعالمية في مجالي الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب، وتم عرض العديد من الأنظمة الجديدة في مجال الأنظمة غير المأهولة براً وبحراً وجواً مثل الآليات والسفن البحرية والطائرات المسيرة والروبوتات متعددة الأغراض في مجالات الإنقاذ ومكافحة الحرائق، إضافة إلى أنظمة جديدة في مجالات مراقبة الحدود ومكافحة الإرهاب.

تتجه الإمارات والصين، إلى تعزيز التعاون العسكري القائم بينهما.

جاء ذلك على لسان وزيرا الدفاع الإماراتي «محمد البواردي»، والصيني «تشانغ وان تشيوان»، عقبل لقاء جمعهما الخميس، ببكين، بحسب وكالة «شينخوا» الصينية.

وقال «البواردي»: «أجريت محادثات مع مسؤولي الصين، حول كيفية تعزيز العلاقات العسكرية، وأكّدت لهم رغبتنا فى تعزيز وتعميق علاقات التعاون العسكري بين أبو ظبي وبكين».

فيما أشاد وزير الدفاع الصيني بالعلاقات العسكرية القائمة، مشيرًا إلى أنّ الطرفين حققا توازناً في علاقاتهما العسكرية.

كما أعرب «فان جانغ لونغ» مساعد رئيس اللجنة العسكرية المركزية في الصين، عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون العسكري القائم بين بلاده والإمارات.

ومطلع الشهر الجاري، أكد وزير الخارجية الصيني، «وانغ يي»، أن بلاده ستواصل التعاون مع الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الدول في مجال مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن بكين تؤيد الاستقرار والتقدم في منطقة الشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية الصيني، حينها، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإماراتي الشيخ «عبدالله بن زايد ال نهيان»: «نحن ننظر أيضا إلى الإمارات العربية المتحدة كشريك استراتيجي هام للحفاظ على الاستقرار في منطقة الخليج»، لافتا إلى أن بلاده «ستعمل جنبا إلى جنب مع دولة الإمارات العربية المتحدة، لإيجاد حل سياسي للقضايا الإقليمية الهامة».

وقعت الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة اتفاقاً جديداً للتعاون الدفاعي قالت بشأنه وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، إنه اتفاق يحل محل اتفاق العام 1994.

المتحدث باسم البنتاغون كريستوفر شيرود، قال إن الاتفاق "سيتيح للجيش الأميركي القدرة على الاستجابة بسلاسة أكبر لعدد من السيناريوهات داخل وحول الإمارات العربية المتحدة عند الضرورة".

وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قد بحث، الاثنين، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية.

كما اجتمع الشيخ محمد بن زايد بوزير الدفاع جيمس ماتيس في البيت الأبيض لمناقشة الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة والإمارات.

وقد أشاد ماتيس والشيخ محمد بن زايد بإبرام اتفاق التعاون الدفاعي الثنائي الجديد، الذي سيحقق تعاوناً أقوى ضد مجموعة من التهديدات خلال الخمسة عشر عاما القادمة.

كما تم خلال اللقاء استعراض مجمل القضايا الإقليمية والدولية والتطورات الراهنة في المنطقة خاصة فيما يتعلق بالجهود والتنسيق المشترك بين البلدين في محاربة التطرف والعنف والتنظيمات الإرهابية ودور البلدين في إرساء دعائم الأمن والاستقرار والتصدي لمصادر التهديدات التي تقوض السلام في المنطقة، بحسب ما ور في وكالة أنباء الإمارات "وام".

كما تم خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون وتنسيق العمليات العسكرية المشتركة لمحاربة التنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى بحث التدخلات الإقليمية في المنطقة، ودورها في زعزعة الأمن والاستقرار فيها، وتهديد ممرات الملاحة الدولية.

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، الخميس 11 مايو/أيار 2017، أن الولايات المتحدة ستبيع حليفتها الإمارات العربية المتحدة 160 صاروخ باتريوت بقيمة إجمالية تناهز ملياري دولار.

وتشمل الصفقة التعاقد على 60 صاروخاً من طراز "باتريوت باك-3 PAC-3" و100 صاروخ من طراز "باتريوت جي أي ام تي GEM-T "

صواريخ الباتريوت باك 3 من انتاج شركة لوكهيد مارتن تم تحديثها وتستطیع التعرف على الصواریخ التي تحمل شحنات كیمیائیة أو رؤوس غیر تقلیدیة، وتدمیرها في ارتفاع آمن. یبلغ طول صاروخ باتریوت الحدیث 3-PAC حوالي 5 أمتار ووزنه یصل إلى 312 كیلوجرام منها 73 كغم من المواد المتفجرة، ویمكن تحمیل منصة الإطلاق 16 صاروخا دفعة واحدة.

 التحديثات على الباك 3 شملت تحديث برمجيات الطيران، تجارب الطيران، تعديل وتاهيل المنظومات الثانوية، وتزويد الصواريخ بمحركات دافعة اقوى من سابقاتها، وتزويد الصاروخ بمجنحات اكبر وتعديل على تصميمه لاعطائه قدرات مناورة جوية عالية لاصابة هدفه وتدميره. ستزيد هذه التعديلات من مدى الصاروخ وارتفاعه بنسبة 50% . كما ان المجنحات الكبيرة المضافة يمكن طيها ويساعد ذلك على اطلاق الصاروخ من انابيب الاطلاق الحالية. ويمكن اطلاق 16 صاروخ باتريوت من خلال  منظومة الباك 3 بالمقارنة سابقا مع اطلاق أربعة صواريخ من منطومة الباك2 .

صواريخ الباتريوت جي أي ام تي GEM-T من صنع شركة رايثيون وهي من نوع الصواريخ الباليستية التكتية ذات التوجيه المحسن  Guidance Enhanced Missile TBM (GEM-T) وهي الاحدث من فئتها والاكثرها تطورا. تتميز هذه الصواريخ بالتحسينات التي أدخلت على منظومة الرصد والتعقب فيها. واصبحت قادرة على اعتراض صواريخ باليستية تحلق على سرعات عالية وتدميرها. كما تم تحسين حساسات التعقب في مقدمة الصواريخ لتتمكن من عزل التشويش الناجم عن التحليق عن الإشارات الصادرة عن الصاروخ المعادي.

وقالت البنتاغون في بيان، إنه على غرار أي عقد تجاري أميركي لبيع أسلحة، وافقت الخارجية على "البيع المحتمل" لهذه الصواريخ للإمارات، واعتبرت واشنطن أن هذا العقد "سيسهم في السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز أمن حليف مهم، كان -ولا يزال- قوة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط".

ستعزز هذه الصفقة قدرة الإمارات العربية المتحدة على يناء نظام دفاعي لمواجهة أي تهديد ناجم عن الصواريخ الباليستية والمنصات الجوية المعادية.

في ما يلي فيديو للتحسينات على صواريخ باتريوت من انتاج شركة رايثيون

الصفحة 1 من 13