أبرمت السعودية وألمانيا الأحد اتفاقية، يقوم بموجبها الجيش الألماني بتدريب أفراد من الجيش السعودي في ألمانيا.

ووقع وزيرا الدفاع في البلدين الاتفاقية الأحد، على هامش زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى جدة.

وجاء في الاتفاقية، أنها ستُوفر "إمكانية تدريب أفراد من الجيش السعودي، في مؤسسات تابعة للجيش الألماني".

ولم يُعلن حتى الآن عدد المتدربين الذين من المقرر إرسالهم إلى ألمانيا، أو القطاعات التي ينتمون لها بالجيش.

ووقعت الحكومتان الألمانية والسعودية في جدة، خطاب نوايا مشترك حول التعاون في مجال الشرطة.

نساء
ويتعلق الخطاب بتدريب سيدات سعوديات يعملن في مجال حماية الحدود، على أيدي نساء من أفراد الشرطة الاتحادية، وتدريبات ارتقائية لشرطة السكك الحديدية السعودية، ودورات تدريبية في قطاع أمن الطيران.

ومن المقرر أيضاً أن تساعد شركة "سيمنز" في السعودية، على المضي قدماً بالبرنامج الاقتصادي تحت عنوان "رؤية السعودية 2030" للنهوض باقتصاد المملكة.

وهناك خطابات نوايا تنص على دعم السعودية في "التحول الرقمي الصناعي".

ومن المقرر أن تساعد شركة "سيمنز" في تدريب قوى عاملة سعودية.

جدير بالذكر مرافقة وفد اقتصادي رفيع المستوى، ميركل في زيارتها إلى جدة.

استقبال ملكي
واستقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصر السلام بجدة، غرب المملكة الأحد، المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، التي تزور المملكة ضمن جولة لها في المنطقة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية واس، أن ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، كان أيضاً في استقبال ميركل إضافةً الى عدد كبير من أفراد الأسرة الحاكمة.

وحسب الوكالة، أجريت للمستشارة الألمانية مراسم استقبال رسمية، وأقام الملك سلمان مأدبة غداء تكريماً لميركل والوفد المرافق لها .

تتسلم القوات البحرية المصرية، اليوم الأربعاء، الغواصة الألمانية الأولى من الجانب الألماني طراز "تايب 1400/209"، والتي تم تدشينها في مدينة كيل الألمانية منذ عدة شهور.

وتُقام مراسم تسليم الغواصة الألمانية، ورفع العلم المصري عليها، وتأتي ضمن عدة غواصات ستنضم للخدمة بالقوات البحرية طبقاً لبرنامج زمني محدد.

ويقود الغواصة الألمانية عدد من ضباط القوات البحرية المصرية، ممن تم تدريبهم مع الجانب الألماني، وقادوا السفينة منذ إقلاعها من ألمانيا.

تُعد الغواصة الألمانية التي تم بناؤها بترسانة شركة "تيسن كروب" إضافة وقفزة تكنولوجية للقوات البحرية المصرية، ودعماً لقدرتها في حماية الأمن القومي المصري والعربي، ومواجهة التحديات والتهديدات المختلفة في المنطقة.

ويذكر أن مصر دشنت الغواصة الثانية من نفس الطراز، وذلك ضمن عدة غواصات مخطط انضمامها للخدمة بالقوات البحرية، طبقاً لبرنامج زمني محدد، يعكس عمق علاقات التعاون التي تربط البحريتين المصرية والألمانية.

يدشن الجيش الألماني الأسبوع المقبل قيادة لأمن الإنترنت في إطار جهوده لتعزيز دفاعات الفضاء الإلكتروني في وقت تحذر فيه وكالات المخابرات الألمانية من زيادة الهجمات الكترونية الروسية.


وقال متحدث باسم الوزارة إن الجيش الألماني لا يزال هدفاً ذا قيمة كبيرة للمتسللين مع تسجيل أكثر من 284 ألف محاولة لشن هجمات معقدة واحترافية في الأسابيع التسعة الأولى من العام. وأوضح المتحدث أن هذه المحاولات لم تنجم عن أضرار.

ومن المقرر إقامة مقر القيادة الألمانية الجديدة في مدينة بون بعدد مبدئي من الموظفين قوامه 260 فرداً على أن يصل إلى 13500 في يوليو(تموز) عند دمج القيادة العسكرية الحالية للاستطلاع الاستراتيجي ومراكز الاتصال الخاصة بالعمليات والمعلومات الجغرافية.

ويخطط الجيش للوصول بعدد الموظفين في القيادة الجديدة إلى 14500 بحلول عام 2021 بينهم 1500 موظف مدني.

وقال المتحدث "إن التوسع في القدرات الالكترونية مساهمة أساسية في (تعزيز) مجمل الموقف الأمني للحكومة ويوفر فرصاً إضافية لمنع الصراعات والتعامل مع الأزمات التي تنطوي على تهديدات متعددة".

وستعين وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين اللفتنانت جنرال لودويج لاينهوس رئيساً للقيادة الجديدة للفضاء الإلكتروني والمعلومات وهي سادس سلاح رئيسي في الجيش بجانب البحرية والجيش وسلاح الجو والخدمات الطبية والأركان المشتركة.

وقالت المستشارة أنجيلا ميركل هذا الشهر إن حماية البنية الأساسية الألمانية من الهجمات الإلكترونية المحتملة أولوية قصوى.

وفي ديسمبر (كانون الثاني) تحدثت وكالات مخابرات ألمانية عن زيادة في عدد الهجمات الالكترونية الروسية ضد الأحزاب السياسية وأشار إلى وجود دعاية وحملات تضليل تهدف إلى زعزعة استقرار المجتمع الألماني.

كشفت صحيفة ألمانية عثور الحكومة الاتحادية الألمانية على ثمانية مواقع محتملة أثناء بحثها عن بدائل لقاعدة إنجرليك الجوية العسكرية التابعة لحلف شمال الأطلسي ناتو، في تركيا.


وذكرت صحيفة "فيلت" الألمانية الأربعاء، أن هذه المواقع تقع في الكويت، والأردن، وقبرص، مستندة في ذلك إلى رد الحكومة الاتحادية على استفسار من الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني المعارض.

ولكن الصحيفة أشارت إلى أن "المباحثات حول التمركز" الفعلي لم تجر بعد مع هذه الدول، حسب رد الحكومة.

ونقلت الصحيفة عن رد الحكومة أن "فحص المواقع البديلة للقاعدة الجوية العسكرية التركية إنجرليك، أسفر عن وجود مواقع مناسبة من المنظور العسكري موجودة في الأردن، والكويت، وقبرص".

وقال المتحدث باسم شؤون السياسة الخارجية في حزب اليسار في البرلمان الألماني يان فان أكن لصحيفة فيلت: "يبدو أن الحكومة الاتحادية ليست مهتمة مطلقاً بنقل الجيش الألماني من إنجرليك، إذا لم تتباحث حتى الآن مع الدول الأخرى التي يُمكن التمركز فيها".

يُشار إلى أن هناك نحو 270 جندياً من الجيش الألماني متمركزون حالياً في قاعدتي كونيا وإنجرليك العسكريتين التركيتين في إطار المهمة الدولية لمكافحة الإرهاب للتصدي لتنظيم داعش.

وتشهد العلاقات بين برلين وأنقرة حالياً توتراً شديداً على خلفية إلغاء بعض مدن ألمانية فعاليات كان مقرراً أن يُشارك فيها ساسة أتراك للترويج للتعديل الدستوري المقرر الاستفتاء عليه في تركيا في منتصف أبريل (نيسان) القادم.

واختلف البلدان في العام الماضي بسبب رفض الجانب التركي السماح لساسة ألمان بزيارة الجنود في إنجرليك، بعد قرار البرلمان الألماني بتصنيف مذبحة الأرمن إبان حكم الإمبراطورية العثمانية، إبادةً جماعيةً.

ولم يهدأ الخلاف إلا بعد أشهر عدة، وسمحت تركيا لسبعة نواب من لجنة شؤون الدفاع في البرلمان الألماني بزيارة الجنود الألمان في إنجرليك في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ومنذ ذلك الحين لم يُسمح لأي نائب برلماني آخر من ألمانيا بالدخول إلى القاعدة، حسب ما أكدته الحكومة الاتحادية لصحيفة فيلت، موضحة أن الطلبات المقدمة من ستة نواب برلمانيين ألمان، بينهم أربعة من الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لا تزال قيد الفحص في وزارة الخارجية التركية.

في أعقاب التوترات الأخيرة بين أنقرة وبرلين، تتعالى أصوات مجددا من داخل ألمانيا من أجل سحب الجنود الألمان من قاعدة انجرليك الجوية التركية، ومن بين المقترحات نقل القاعدة الجوية من إسطنبول إلى العاصمة الأردنية عمان.

تعالت مجددا الأصوات المطالبة بسحب الجنود الألمان المتمركزين في قاعدة انجرليك الجوية التركية ضمن مهمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وذلك في أعقاب التوترات الأخيرة بين أنقرة وبرلين. وفي تصريحات لصحيفة "بيلد آم زونتاغ" الألمانية الصادرة الأحد ( 12 آذار/ مارس 2017)، قال فلوريان هان، المتحدث باسم نواب الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، للشؤون السياسة الأمنية والخارجية:" في هذا الجو الساخن ولاسيما بالنسبة لألمانيا، يبدو أنه لم يعد من المؤكد، ما إذا كانت الحكومة التركية راغبة وقادرة على توفير الحماية الشاملة لجنودنا في انجرليك". وأعرب السياسي المحافظ عن اعتقاده بأن على الحكومة الألمانية الآن أن توقف أي استثمارات في البنية التحتية للقاعدة الجوية والشروع في الخطوة الثانية في نقل طائرات التورنيدو.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد وصف ممارسات الحكومة الألمانية بأنها تشبه الممارسات النازية وذلك على خلفية منع مشاركة وزراء أتراك في فعاليات ترويجية في ألمانيا لدعوة الأتراك المقيمين هناك للتصويت لصالح التعديلات الدستورية في الاستفتاء المزمع إجراؤه الشهر المقبل.

وقال هان إن ألمانيا لا ينبغي لها أن تسمح بأن يتحول الجيش الألماني إلى رهينة بيد أردوغان في لعبة السلطة، وأضاف :" علاقة التبعية هذه تعتبر جنونا، لاسيما في ظل وجود قواعد جوية أخرى يمكن أن تكون بديلا مثل العاصمة الأردنية عمان". تجدر الإشارة إلى أنه كان قد جرى النقاش قبل بضعة أشهر حول نقل الجنود الألمان إلى عمان، وذلك في أعقاب منع السلطات التركية نواب تابعين للبرلمان الألماني من زيارة جنود بلادهم في أنجرليك.

ويشارك الجنود الألمان في القاعدة الجوية في مهمة للناتو، وذلك لتأمين تركيا العضو الحليف من هجوم محتمل قادم من الأراضي السورية المجاورة.

ذكرت صحيفة ألمانية أن برلين تجري محادثات مع عدد من الدول، بينها جمهورية التشيك وسويسرا بشأن التشغيل المشترك لعدد كبير من بين 13 طائرة نقل عسكرية طراز "إيرباص آيه 400 إم"، كانت تعتزم بيعها.
وأفادت صحيفة "سودويتشه تسايتونغ" في عددها الصادر، الثلاثاء، بأن الخطة ستسمح للقوات الجوية الألمانية باستخدام عدد كبير من طائرات النقل.

وكانت ألمانيا تعتزم في بادئ الأمر شراء 60 من هذه الطائرة، لكنها خفضت العدد فيما بعد إلى 53، وفي 2011 وافق البرلمان الألماني على خطة لبيع 13 من هذه الطائرات لدول أخرى، توفيرا للمال.

لكن مصادر مطلعة على البرنامج قالت إن مراجعة عسكرية أشارت إلى طلبات أكبر على طائرات النقل.

وقالت وزارة الدفاع في ديسمبر إن برنامج "آيه 400 أم" الأوروبي متعدد الجنسيات يعاني تأخيرات لسنوات وارتفع نصيب ألمانيا من تكاليفه إلى 9.6 مليار يورو (10.2 مليار دولار) بعدما كان في بادئ الأمر 8.1 مليار يورو.

وأوضحت الصحيفة الألمانية أن الترتيبات قيد المناقشة تدعو إلى وجود طائرات النقل "آيه 400 إم" في ألمانيا على أن تتمكن الدول الأخرى من استخدامها عند الحاجة، لكن ألمانيا ستكون مسؤولة عن التدريب والصيانة والعمليات.

ويشجع حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي كثيرا هذه الاتفاقات على المشاركة في إطار سعيهما لتعزيز الأمن والتعاون بين الدول الأعضاء.

وذكرت الصحيفة أن تكلفة تغيير خطط الوزارة لم تتضح بعد لأنها ستتوقف على عدد الطائرات، التي ستباع في نهاية المطاف لدول أخرى، وعدد الطائرات التي ستخضع لاتفاقات تشغيل مشترك.

قالت وزيرة الدفاع النرويجية "إينا سوريدي" إن بلادها اختارت ألمانيا كشريك استراتيجي لتزويدها بغواصات حربية جديدة، وهو ما يجعل شركة نظم الملاحة البحرية الألمانية "تيسين كورب" هي المورد المحتمل.

وأشارت الوزيرة النرويجية إلى أن ما شجع بلادها على اختيار ألمانيا كشريك استراتيجي في هذه الصفقة بدلاً من فرنسا هو عرض برلين شراء غواصتين متطابقتين من حيث المواصفات مع تلك التي طلبتها أوسلو.

وتأمل النرويج أن تتمكن من توقيع العقد في العام 2019، وهو ما يتيح تسلم الغواصات الجديدة، في وقت ما في الفترة ما بين عامي 2025 و2030.

من جانبها، قالت شركة صناعة السفن الفرنسية "دي سي ان اس" إنها تأسف لسماع ذلك القرار، مؤكدة على أنها لا تزال مقتنعة بأن عرضها كان هو الأفضل، ولكنها أكدت على استعدادها إلى العودة إلى العطاءات في حال فشلت المحادثات النرويجية الألمانية.

يأتي هذا بينما تسعى عدد من الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي "الناتو" إلى تعزيز قدراتها العسكرية، ورفع حجم إنفاقها على الدفاع، وسط مخاوف من سياسات وقرارات الرئيس الأمريكي الجديد "دونالد ترامب".

بدأت ألمانيا إرسال دبابات ومعدات أخرى إلى ليتوانيا، في إطار مهمة لحلف شمال الأطلسي لتعزيز دفاعات شرق أوروبا وإرسال إشارة عزم إلى روسيا التي نددت بذلك الحشد العسكري واعتبرته عملاً من أعمال العدوان.


وقالت قيادة الجيش الألماني إنها سترسل نحو 200 مركبة- منها 30 دبابة- بالقطار إلى ليتوانيا إلى جانب 450 جندياً وصلت أول مجموعة منهم الأسبوع الماضي. وستستمر عملية النقل حتى أواخر فبراير (شباط).

وبعد مرور 7 عقود على انتهاء الحرب العالمية الثانية مازال نقل قوات ألمانية إلى شرق أوروبا ولو في مهمة لحلف شمال الأطلسي يعد قضية حساسة في كل من ألمانيا والمنطقة.

ونشر الجيش الأمريكي أمس الإثنين، آلاف الجنود والأسلحة الثقيلة في بولندا ودول البلطيق وشرق أوروبا، في أكبر حشد عسكري له منذ الحرب الباردة.

وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية وافق عليها زعماء حلف شمال الأطلسي في يوليو (تموز) الماضي لطمأنة الدول الأعضاء التي كانت في وقت من الأوقات جزءاً من الكتلة السوفيتية ويساورها القلق حالياً من انتزاع روسيا السيطرة على شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في 2014.

وقرر التحالف الغربي الذي يضم 28 دولة تحريك 4 كتائب تضم ما يتراوح بين 3 آلاف إلى 4 آلاف جندي إلى شرق أوروبا على أساس دوري لاستعراض جاهزيته للدفاع عن الأعضاء الشرقيين من أي اعتداء روسي.

وتركز عمليات النشر على بولندا ودول البلطيق- إستونيا ولاتفيا وليتوانيا- التي تخشى من أن موسكو قد تحاول زعزعة استقرارها عن طريق الهجمات الإلكترونية والتوغل في أراضيها ووسائل أخرى.

وتنفي روسيا نوايا من هذا القبيل وتصف سلوك حلف الأطلسي بأنه عدواني وينطوي على تهديد.

وفي مطلع يناير (كانون الثاني) وصل مئات من الدبابات والشاحنات وغيرها من العتاد العسكري الأمريكي عبر البحر إلى ألمانيا لنقله براً وبالسكك الحديدية إلى شرق أوروبا لاستخدامه من قبل القوات الأمريكية التي ستنتشر بموجب خطة حلف الأطلسي.

دعت تركيا ألمانيا قبل أيام قليلة من زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لها، لرفض طلبات اللجوء القادمة من جنود أتراك تابعين لحلف شمال الأطلسي "ناتو".

وبحسب تقارير لقناة "سي إن إن تورك" التركية اليوم الإثنين، قال وزير الدفاع التركي فكري إشيق: "يجب ألا تقبلوا طلبات اللجوء مطلقاً"، لافتاً إلى أن الموافقة على هذه الطلبات يمكن أن يسفر عن عواقب خطيرة.

وبحسب إشيق، أن هؤلاء العسكريين مدانون بأنهم جزء من منظمة يشتبه أنها مسؤولة عن محاولة الانقلاب العسكري في تركيا في يوليو(تموز) عام 2016.

يشار إلى أن نحو 40 عسكرياً تركياً متمركزين في مؤسسات تابعة لحلف الأطلسي، تقدموا بطلبات لجوء في ألمانيا، بحسب تقارير إعلامية لمجلة "شبيجل" الألمانية وبرنامج "ربورت ماينتس" بالقناة الأولى الألمانية "إيه أر دي"، ووفقاً للتقارير، فإن أغلب هؤلاء العسكريين ينتمون لرتب رفيعة المستوى بالجيش التركي.

يشار إلى أن توقيت نشر هذه التقارير يعد حرجاً للغاية، لأن ميركل تعتزم التوجه إلى تركيا لإجراء مباحثات سياسية هناك الخميس القادم، وذلك قبل يوم واحد من انعقاد القمة الأوروبية في مالطا.

ذكرت تقارير إعلامية أن "عشرات من الجنود الأتراك المتمركزين في مؤسسات تابعة لحلف شمال الأطلسي "ناتو" قدموا طلبات لجوء في ألمانيا".

وبحسب معلومات مجلة "شبيغل" الألمانية وبرنامج "ريبورت ماينتس" بالقناة الأولى الألمانية "ايه أر دي"، يبلغ عدد هؤلاء العسكريين 40 فرداً.

ونقلت مجلة "شبيغل" الألمانية عن المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين وكذلك عن وزارة الداخلية الاتحادية، تأكيدهما أنه "سيتم التعامل مع هؤلاء العسكريين كأي حالات طالبي لجوء آخرين".

يشار إلى أن توقيت نشر هذه التقارير يعد حرجاً للغاية، حيث تتوجه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الخميس القادم، إلى تركيا لإجراء مباحثات سياسية هناك، قبل يوم واحد من القمة الأوروبية في مالطا.

يذكر أنه بحسب المادة "16 أ" من الدستور الألماني، يحظى المضطهدون سياسياً بحق اللجوء في ألمانيا.

ونقلت مجلة "شبيغل" عن خبير شؤون السياسة الداخلية بالحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الألمانية شتفان ماير: "ليس هناك شك أننا لا يمكننا إعادة هؤلاء الأفراد إلى تركيا"، موضحاً بقوله: "قد ينتهي بهم المطاف هناك في السجن".

ومن جهته، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الألماني بوندستاج، نوربرت روتجن إن "إجراء اللجوء يعد أمرا قانونيا بحتا، وليس مسموحاً لأي تأثيرات سياسية بتأدية دور في هذا الشأن ولن يحدث ذلك".

الصفحة 1 من 7