واشنطن: كشفت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، الجمعة، عن إمكانية نشر قواتها في تونس على خلفية الأنشطة العسكرية الروسية في ليبيا.
وقالت “أفريكوم”، في بيان، إن قائدها ستيفن تاونسند، أعرب لوزير الدفاع التونسي عماد الحزقي، في اتصال هاتفي الخميس، عن استعدادهم لنشر “قوات مساعدة أمنية” هناك، وعن القلق من الأنشطة العسكرية الروسية في ليبيا.
وأكد البيان أن المسؤولين التونسي والأمريكي، اتفقا على التعاون من أجل تحقيق الأمن الإقليمي ومجابهة تصاعد العنف في ليبيا.
واعتبر تاونسند أن “الأمن في شمالي إفريقيا أصبح مصدر قلق كبير، في الوقت الذي تأجج فيه روسيا الصراع في ليبيا” بحسب البيان.
وتابع “سنبحث عن طرق جديدة لهواجسنا الأمنية المشتركة مع تونس باستخدام قواتنا”.
وأضاف البيان، أنوحتى لحظة نشر الخبر، لم يصدر عن الجانب التونسي تعليق رسمي حول ما أوردته قيادة القوات الأمريكية في إفريقيا.
يشار أن “أفريكوم” تتبع للقوات البرية الأمريكية، وتقوم بإرسال وحداتها إلى الدول المتحالفة لتقديم الأمن والتدريب وإجراء مناورات.
والأربعاء، كشفت “أفريكوم” عن إخفاء روسيا هوية ما لا يقل عن 14 مقاتلة حربية من طراز “Su-24″ و”MiG-29” في قاعدة عسكرية بسوريا، قبل إرسالها إلى ليبيا.

أكد رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية، إسماعيل ديمير، أن تركيب المنظومة الدفاعية "أس400" متواصل، مشددا في الوقت ذاته، على أن الأتراك لن يسمحوا للموظفين الروس بالوصول إلى البطاريات كما يحلو لهم.

جاء ذلك في تصريحات له أدلى بها لمجلة الدفاع التركية، أشار فيها إلى أن عملية تركيب "أس400" مستمرة وأنه تم تشغيل بعض الأنظمة، وأنها تأخرت بتفعيل المنظومة بسبب تفشي وباء كورونا المستجد.

وأضاف أنه على الرغم من أن اتفاقية التوريد تتضمن عملية التدريب والصيانة والدعم الفني، فإن "الموظفين الروس لن يتمكنوا من الوصول إلى بطاريات "أس400" كما يحلو لهم".

وأكد أن ذلك يعد "خطا أحمر" بالنسبة للأتراك، وستتكفل الشركات التركية وسلاح الجو التركي، بالتعامل مع المنظومة بشكل كامل فقط.

وبشأن مقاتلات "أف35"، لفت المسؤول التركي، إلى أن الولايات المتحدد كانت تخطط لمنع شراء أي شيء من أجل المقاتلات بعد آذار/ مارس 2020، ولكن لم يحدث شيء.

وأكد أن تركيا لا تزال تواصل إنتاج وتسلّم أجزاء من أجل تصنيع "أف35" رغم تعليق مشاركتها في البرنامج مع الولايات المتحدة قبل نحو عام بسبب شراء المنظومة الروسية "أس400".

وشدد على أنه قد يعاد النظر بشأن التواريخ التي حددتها الولايات المتحدة، ولكن هذا الأمر ليس بالسهل، فنحن شريك مخلص لبرنامج مقاتلات "أف35"، ومساهمات شركاتنا في تركيا واضحة جدا".

واستبعد المسؤول التركي، أن توقف الولايات المتحدة، عمليات الشراء المتعلقة بالمقاتلات الأمريكية، مؤكدا تمسك بلاده بالإنتاج.

يشار إلى أن تفشي كورونا، أرجأ توترا جديدا بين الولايات المتحدة وتركيا، بسبب عدم تفعيل الأخيرة للمنظومة الروسية كما هو مخطط لها في نيسان/ أبريل الماضي. 

وقال مسؤول تركي رفيع المستوى، إن خطط تركيا لتشغيل أنظمتها الدفاعية الصاروخية الجديدة الروسية الصنع، تأجلت بسبب تفشي فيروس كورونا، لكن أنقرة لا تعتزم التراجع عن قرارها بهذا الصدد والذي كان سببا في تهديد الولايات المتحدة بفرض عقوبات عليها.

وكانت تركيا من الدول التي تتولى تصنيع أجزاء من المقاتلات الأمريكية "أف35"، كما أنها كانت مشتريا كبيرا لها أيضا. وتقول واشنطن إن أنظمة "أس400" تشكل خطرا على المقاتلة كما أنها لا تتوافق مع أنظمة حلف شمال الأطلسي الدفاعية.

قال وزير الشؤون البحرية والاتصالات التركي «أحمد أرسلان»، أمس الخميس، إن بلاده ستؤسس جيشا خاصا لمكافحة الهجمات الإلكترونية المحتملة.

وأضاف «أرسلان» في تصريح صحفي، «سعيا لتقوية هيكل الأمن الإلكتروني القومي، ستؤسس الحكومة جيشا إلكترونيا يضم خمس مجموعات وتم تشغيل نحو 13 ألف قرصان أبيض القبعة ((حارس أمن إلكتروني)) في القطاع العام»، وفق ما أوردته صحيفة «حريت» التركية اليومية.

وذكر الوزير أن فشل هجوم فيروس «وانا كراي» الأخير في الإضرار بمصالح تركيا كان نتيجة إرسال تحذير لكافة المؤسسات والمنظمات بإبقاء قواعد بياناتها الرئيسية مقفلة نظرا لأن القراصنة يسعون للحصول على فدية مقابلة المعلومات التى قاموا بتشفيرها.

وتابع: «ربما يفرضون تهديدا وخطرا بشكل أكبر في الأيام المقبلة. ولذلك نعزز الهيكل دائما».

وأطلقت الحكومة التركية خطة عمل وطنية تشمل وضع استراتيجية أمن إلكتروني للحماية ضد الهجمات، خاصة بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة في يوليو/تموز 2016.

ومن المقرر أن تقوم مؤسسة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التركية، باختبار واختيار مهندسي الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات من فئة الشباب ضمن الفريق. حيث تم فتح باب التقديم للعمل بهذا الفريق، ومن المخطط أن تكون رواتب العاملين فيه من 6 إلى 10 آلآف ليرة تركية.

وسيقوم هؤلاء الشباب تحت إشراف متخصصين بحماية أجهزة الدولة من الهجمات الإلكترونية الواردة من قبل التنظيمات الإهاربية.

يذكر أن تركيا تعرضت لأكثر من 90 مليون هجمة إلكترونية خلال عام واحد.

وقعت ترسانة “كراتشي” الباكستانية اتفاق حسن نية مع شركة الهندسة وتجارة التكنولوجيا الدفاعية التابعة لمؤسسة الصناعات الدفاعية التركية لشراء 4 سفن حربية تركية يتم تصنيعها في باكستان.

وقال “داود يلماز”، مدير عام شركة الهندسة وتجارة التكنولوجيا الدفاعية التابعة لمؤسسة الصناعات الدفاعية التركية، أن الشركة وقّعت اتفاق حسن نية مع ترسانة “كراتشي” الباكستانية قبيل توقيع الصفقة النهائية لمشروع صناعة السفن الوطنية في باكستان، على هامش المعرض الدولي الثالث عشر للصناعات الدفاعية الذي تستضيفه إسطنبول.

وأشار يلماز إلى أن الصفقة النهائية المخطط إبرامها بين الجانبين، تنص على إنتاج 4 سفن وطنية من طراز “Ada” (الجزيرة)، في ترسانة “كراتشي”، بهدف تسليمها إلى القوات البحرية الباكستانية.

وأوضح يلماز أن بلاده تجري مباحثات مع باكستان منذ أعوام بشأن السفن الوطنية وقد تلقت طلباً رسمياً لإنتاجها العام الماضي، ليتم لاحقاً دراسة القضايا التقنية والإدارية المتعلقة بالملف.

وأردف: “نهدف لإنهاء الصفقة في غضون حزيران/يونيو المقبل، ونعتقد أننا سننهي جميع الإجراءات المتعلقة بالملف بشكل كامل حتى نهاية العام الجاري، لتحقيق تعاون طويل الأمد مع الجانب الباكستاني”.

وسيكون المشروع الأول من نوعه بالنسبة لتركيا، ويتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة لتسويق مشروع السفن الوطنية التركية التي تضم منتجات 50 شركة محلية.

وتابع يلماز: “يصل الحجم الاقتصادي للصفقة المرتقبة نحو مليار دولار (…) وتختلف أسعار السفن الوطنية وفقاً للأنظمة والأسلحة المزودة بها، قد تكون أسعارنا منخفضة مقارنة مع البلدان الأخرى، لأننا نخطط لاستخدام بعض الأنظمة الباكستانية”.

وبيّن أن أسعار السفن الوطنية التركية ستكون أعلى عند تجهيزها بالأنظمة الرئيسية المحلية، وقد يتجاوز سعر السفينة الواحدة 300 مليون دولار، وبالتالي يصبح إجمالي حجم الصفقة المذكورة حوالي 1.2 مليار دولار.

وفي حزيران/يونيو 2016، فازت شركة الهندسة وتجارة التكنولوجيا الدفاعية التركية بمناقصة لتحديث غواصات من طراز أغوستا 92 ب التابعة للبحرية الباكستانية، متقدمةً على الشركة الفرنسية DCNS المصنعة لها.

ووقع الطرفان على المناقصة التي أُعلن عنها في 16 نيسان/ أبريل 2016 في مدينة راولبندي، بحضور مسؤولين من مستشارية الصناعات الدفاعية التركية، والسفارة التركية في إسلام أباد، وممثلين عن وزارة الدفاع الباكستانية.

وبناءً على بنود المناقصة، ستقوم الشركة التركية بتحديث الغواصات الباكستانية في ميناء محلي لبناء السفن في باكستان، على أن يتم تسليم الغواصة الأولى إلى البحرية الباكستانية بعد 45 شهراً من بدء العمل بها.

 

أعلن وزير الخارجية التركي «مولود جاويش أوغلو»، عن التوصل لاتفاق مع روسيا حول شراء منظومة «إس 400» الروسية.

وقال «جاويش أوغلو» في حوار مع صحيفة «خبر ترك»: «تركيا ستشتري منظومة إس 400 من روسيا واتفقنا مبدئيا مع موسكو على توريد منظومة الدفاع الجوي».

وأضاف: «نتفاوض مع روسيا حول سعر المنظومة والإنتاج المشترك لمنظومة الدفاع الجوي».

وكان الناطق باسم الرئاسة التركية «إبراهيم قالن»، قال في وقت سابق، إن موضوع التعاون العسكري بين البلدين سيتصدر المباحثات المقررة بين الرئيسين الروسي «فلاديمير بوتين» والتركي «رجب طيب أردوغان».

فيما قال وزير الدفاع التركي «فكري إيشيق»، مؤخرا، إنه يرجح أن يتم في أعقاب المباحثات المنتظرة بين «فلاديمير بوتين» و«رجب طيب أردوغان» في روسيا في الـ3 من مايو/آيار المقبل، «صدور بيان مشترك عن الجانبين يرسم الخطوات النهائية على مسار شراء منظومة الصواريخ الروسية».

ومنظومة صواريخ «إس — 400» هي منظومة مضادة لطائرات الإنذار المبكر، وطائرات التشويش، وطائرات الاستطلاع، ومضادة أيضاً للصواريخ الباليستية متوسطة المدى.

وتستطيع صواريخ «إس400» إسقاط جميع وسائل الهجوم الجوي الموجودة حاليا بما فيها الطائرات والمروحيات والطائرات المسيّرة، والصواريخ المجنحة والصواريخ الباليستية التكتيكية التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 4800 متر في الثانية.

وسبق أن أعلنت تركيا عن رغبتها في امتلاك منظومة للدفاع الجوي تتلاءم مع ما هو موجود في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي هي عضو فيه، وأنها قد تحصل عليها من روسيا وتحديداً منظمة «إس — 400»، وهو ما اعتبر بمثابة رسالة قوية للحلف الذي عرقل من قبل محاولات تركيا لامتلاك منظومة للدفاع الجوي من الصين حتى لا تكون لديها الفرصة للاطلاع على تقنيات الناتو، ثم أعلنت تركيا أنها ستقتني منظومتها الخاصة حيث تعاني دفاعاتها الجوية من ضعف واضح على الرغم من كون الجيش التركي هو ثاني أكبر الجيوش في الناتو.

وأكدت تركيا مراراً أن هدفها هو الوصل إلى امتلاك منظومتها الخاصة للدفاع الجوي التي تصنع محليا دون الحاجة لاستيراد منظومات من الخارج.

وكان «أردوغان» زار روسيا في مارس/ آذار الماضي، وترأس مع «بوتين»، اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين الذي عُقد في العاصمة موسكو.

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم الجمعة إن منطقة الحدود الجنوبية مع سوريا تعرضت لقدر كبير من نيران المورتر خلال اليومين الماضيين وإن القوات التركية ترد على النحو اللازم.

وذكر إردوغان في مؤتمر صحفي في اسطنبول أن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمقاتلين أكراد داخل سوريا يضر بروح التضامن بين واشنطن وأنقرة لكن العلاقات قد تشهد فتح صفحة جديدة في عهد الرئيس دونالد ترامب.

وتابع "سنواصل اتخاذ أي إجراءات طالما استمرت التهديدات... لن نسمح بإقامة ممر إرهابي على حدودنا الجنوبية."

قالت صحيفة «ناشونال إنترست» إن صفقة صواريخ «إس400» التي تعتزم تركيا عقدها مع روسيا، تحرج حلف شمال الأطلسي «ناتو» الذي لم يقدم لأنقرة البديل المناسب لدفاعاتها الجوية.

وذكّرت الصحيفة ببلوغ أنقرة المراحل النهائية من إجراءات إبرام الصفقة مع موسكو متحدية بذلك «الناتو» الذي يستخدم أعضاؤه بمن فيهم الأتراك السلاح الغربي.

وأشارت الصحيفة في تعليقها بهذا الصدد، إلى التوقيت الذي اختارته أنقرة لاقتناء الصواريخ الروسية في ظل مرحلة من التوتر غير المسبوق في العلاقات بين الأطلسي وموسكو.

وأشارت إلى حديث وزير الدفاع التركي «فكري إيشيق»، عن قرب لقاء الرئيسين «فلاديمير بوتين» و«رجب طيب أردوغان» المزمع في روسيا في الـ3 من مايو/آيار المقبل.

ونقلت عن الوزير التركي قوله: «أرجح أن يتم في أعقاب المباحثات المنتظرة بين أردوغان وبوتين صدور بيان مشترك عن الجانبين يرسم الخطوات النهائية على مسار شراء منظومة الصواريخ الروسية»، وفق فضائية «روسيا اليوم».

وفي محاولة منها للوقوف على التفسير الروسي لاختيار أنقرة «إس 400»، ساقت الصحيفة ما أوردته واحدة من وكالات الإعلام الروسية شبه الرسمية، التي أكدت أن الغاية التركية من الصواريخ الروسية لا تكمن إلا في «عجز الناتو عن تقديم البديل المجدي من الناحية المادية» لأنقرة على صعيد الدفاع المضاد للأهداف الجوية.

وخلصت الصحيفة إلى أن صفقة «إس 400» سوف تضع الناتو أمام معادلة جيوسياسية معقدة نظرا لأهمية دور أنقرة بالنسبة إليه في قتال تنظيم «الدولة الإسلامية»، والحدود البرية الطويلة التي تربطها بسوريا وأزمتها.

وفي الوقت نفسه رأت الصحيفة أن إتمام صفقة الصواريخ الروسية سوف يمثل خطوة إضافية على مسار تحسن العلاقات بين موسكو وأنقرة، لكنها غير كافية للتطبيع التام بين البلدين لما بينهما من قضايا شائكة تعكر صفو علاقاتهما.

ومنظومة صواريخ «إس — 400» هي منظومة مضادة لطائرات الإنذار المبكر، وطائرات التشويش، وطائرات الاستطلاع، ومضادة أيضاً للصواريخ الباليستية متوسطة المدى.

وتستطيع صواريخ «إس400» إسقاط جميع وسائل الهجوم الجوي الموجودة حاليا بما فيها الطائرات والمروحيات والطائرات المسيّرة، والصواريخ المجنحة والصواريخ الباليستية التكتيكية التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 4800 متر في الثانية.

ويبدي «الناتو» تحفظاً بشأن تعاون أعضائه في مجال التسليح مع أطراف من خارج الحلف وسبق أن اعترض على قرار تركيا التزود بمنظومة للدفاع الجوي من الصين.

وسبق أن أعلنت تركيا عن رغبتها في امتلاك منظومة للدفاع الجوي تتلاءم مع ما هو موجود في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي هي عضو فيه، وأنها قد تحصل عليها من روسيا وتحديداً منظمة «إس — 400»، وهو ما اعتبر بمثابة رسالة قوية للحلف الذي عرقل من قبل محاولات تركيا لامتلاك منظومة للدفاع الجوي من الصين حتى لا تكون لديها الفرصة للاطلاع على تقنيات الناتو، ثم أعلنت تركيا أنها ستقتني منظومتها الخاصة حيث تعاني دفاعاتها الجوية من ضعف واضح على الرغم من كون الجيش التركي هو ثاني أكبر الجيوش في الناتو.

وأكدت تركيا مراراً أن هدفها هو الوصل إلى امتلاك منظومتها الخاصة للدفاع الجوي التي تصنع محليا دون الحاجة لاستيراد منظومات من الخارج.

وكان «أردوغان» زار روسيا في مارس/ آذار الماضي، وترأس مع «بوتين»، اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين الذي عُقد في العاصمة موسكو.

أكّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ينس ستولتنبرغ» الخميس، أنّ تركيا التي تعرضت لمحاولة انقلاب فاشلة، لها كامل الحق في الدفاع عن نفسها وملاحقة المتورطين فيها.

وأوضح «ستولتنبرغ» في كلمة خلال اجتماع وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي في عاصمة مالطا لافاليتا، أنّ محاسبة الضالعين في محاولة الانقلاب الفاشلة بتركيا، يجب أن تكون ضمن إطار احترام مبدأ سيادة القانون.

وأضاف أنّ تركيا تحتل المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الأمريكية داخل حلف شمال الأطلسي، من ناحية القوة العسكرية، مشيراً إلى أنها تعد من أهم ركائز الناتو لما تتمتع به من ميزات جيوسياسية متعددة.

وتابع «ستولتنبرغ»قائلاً: «أهمية تركيا تنبع من كونها نافذة رصد لنا لأعمال العنف الدائرة في العراق وسوريا، وقربها من روسيا جغرافياً، ولم تتعرض أي دول في الحلف لاعتداءات إرهابية بقدر ما تعرضت له تركيا».

والأربعاء، نقلت وسائل إعلامية تركية عن وزير الداخلية التركي «سليمان صويلو» أن أنقرة أطلقت عملية ضد أشخاص يشتبه بعلاقتهم بـ«فتح الله كولن» الذي تتهمه السلطات التركية بالوقوف وراء محاولة الانقلاب صيف 2016. وذكرت وسائل الإعلام إنه تم إصدار أوامر باعتقال 3224 شخصا قال وزير الداخلية إن 1009 منهم قد تم توقيفهم.

قالت قناة (إن.تي.في) وقناة (سي.إن.إن ترك) الإخباريتان الأربعاء إن تركيا أصدرت أوامر باعتقال 3224 شخصا فيما يتعلق بصلات بـ« فتح الله كولن»، وذلك في واحدة من كبرى العمليات منذ شهور ضد الشبكة التي تتهمها أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب.

وذكرت قناة (إن.تي.في) أن السلطات ألقت القبض بالفعل على أكثر من ألف من بين هؤلاء. وقال وزير الداخلية التركي إن العملية استهدفت هيكل الشبكة داخل صفوف الشرطة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية عن وزير الداخلية «سليمان صويلو» قوله «أطلقت عملية هذا الصباح(الأربعاء) في 81 محافظة، وهي مستمرة. وفي هذه الأثناء التي أتحدث فيها، تم إيقاف 1009 (مشتبه بهم) في 72 محافظة».

وأضاف أن «هذا إجراء ضروري في مصلحة الجمهورية التركية».

وتتهم السلطات التركية «كولن» بالتخطيط لمحاولة انقلاب فشلت في 15 تموز/يوليو فيما ينفي هو أي دور له فيها.

وشارك نحو 8500 شرطي في حملة الاعتقالات الواسعة، بحسب وكالة الأنباء التي أضافت أنه تم إصدار مذكرات اعتقال بحق 390 مشتبها به في إسطنبول وحدها.

وتأتي المداهمات عقب فوز «أردوغان» في استفتاء على تعديلات دستورية في 16 نيسان/أبريل.

اصطدمت سفينة تابعة للبحرية الروسية بسفينة أخرى قبالة سواحل #تركيا على البحر الأسود، الخميس، كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مضيفة أن أفراد الطاقم يحاولون إبقاءها عائمة.
وتعرضت سفينة الاستخبارات التابعة لأسطول #البحر_الأسود "ليمان"، "لفجوة ناجمة عن الاصطدام" مع سفينة أخرى على بعد حوالي 40 كلم شمال غرب مضيق البوسفور، بحسب البيان الصادر عن وزارة الدفاع الذي أشار إلى عدم تسجيل إصابات في صفوف الطاقم.
وكانت قناة "إن تي في" التلفزيونية التركية، ذكرت أن سفينة حربية روسية اصطدمت بسفينة لنقل الماشية في البحر الأسود قبالة السواحل التركية، الخميس، وأنه أمكن إنقاذ 45 جندياً روسياً، بينما لا يزال 15 في عداد المفقودين.
من جهته، قال مسؤول في جهاز #خفر_السواحل_التركي، الخميس، إن سفينة ترفع علم توغو اصطدمت بسفينة استطلاع روسية على مقربة من ساحل تركيا المطل على البحر الأسود، وإنه تم إجلاء نحو 78 من طاقم السفينة الروسية.
ولم يفصح المسؤول التركي عن تفاصيل عن السفينة التي ترفع علم توغو، أو حالة فريق العاملين بها.

أعلن وزير الدفاع التركي، فكري إشيق، أن بلاده ترغب في زيادة حجم صادراتها من الأسلحة للسعودية لتصل إلى أكبر قدر ممكن.

وقال إشيق في كلمة له ألقاها أمام أعضاء اتحاد مصدري منتجات القطاع العسكري وقطاع صناعة الطائرات في أنقرة، الأربعاء: "نأمل إبرام اتفاقية مع السعودية، في المستقبل القريب، تتضمن أكبر حجم ممكن من صادرات قطاعنا العسكري".

وأضاف أن وزارته تعمل على نظام مقايضة (التسديد بواسطة السلع) مع الدول الواعدة من حيث آفاق تصدير الأسلحة إليها، من أجل تجاوز المشاكل المالية المحتملة.

وقال إنه من الضروري جذب شركات التجارة المتوسطة إلى القطاع العسكري للدولة.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا تعمل بنحو مطرد منذ العام 2011 على زيادة صادراتها من الأسلحة، وحينها قررت الحكومة إطلاق عدد من برامج التسلح الوطنية تشمل صناعة مروحيات وطائرات مسيرة وفرقاطات ودبابات ومنظومات صاروخية وطائرات مقاتلة نفاثة.

ومنذ ذلك الحين، ارتفع حجم صادرات الأسلحة التركية بمقدار الضعف تقريبا، من 883 مليون دولار في العام 2011 إلى مليار و700 مليون دولار في العام 2016.

الصفحة 1 من 21