صدقت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، على صفقة لتحديث 43 مروحية أباتشي لمصر بقيمة 2.3 مليار دولار.

وأضافت الخارجية الأمريكية في بيان، أن "الصفقة المقترحة لن تغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة".

وأضاف البيان "سلمت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الشهادة المطلوبة لإبلاغ الكونغرس بهذة المحتملة اليوم".

وأوضح البيان أن "الصفقة بناء على طلب من الحكومة المصرية لشراء معدات لتجديد 43 مروحية أباتشي "AH-64E" الهجومية". 

وسيشمل التحديث المنظومات التالية، 88 محرك نوع T700-GE-701D  ، اجهزة متطورة لتحديد وتعيين الاهداف، حساسات للرؤية الليلية، انظمة تحذير من الصواريخ، اجهزة تحديد الموقع، اجهزة تحديد موقع لايزري، اجهزة لتحديد العدو من الصديق، اجهزة تحديد الارتفاع رادارية، اجهزة تحديد الاتجاه، اجهزة راديو، محلل بيانات مودم متطور، قاذافت اي بي ار، محسن للصور، قاذفات صواريخ هلفاير، قاذفات صواريخ 2.75 انش، مدافع اتوماتيكية M230، بالاضافة الى قطع غيار وهقود صيانة وتدريب.

يذكر أنه في عام 1995 تعاقدت القوات الجوية المصرية مع الجانب الأمريكي على 36 مروحية أباتشي هجومية من النسخة "AH-64A"، وفي عام 2000 أعلنت شركة "بوينغ" الأمريكية عن الاتفاق مع مصر على تطوير أسطولها للنسخة "AH-64D Block I"، وبدأت أعمال التسليم عام 2003.

في عام 2009 قدمت القوات الجوية المصرية طلباً للولايات المتحدة للحصول على 10 مروحيات أباتشي من النسخة "AH-64D Block II APACHE Longbow" وتم تسليمها جميعاً بحلول نهاية عام 2014.

في نوفمبر عام 2018 أعلنت وكالة التعاون الأمني الدفاعي للبنتاغون عن موافقة وزارة الخارجية الأمريكية على طلب  القوات الجوية المصرية بالحصول على 10 مروحيات أباتشي من الجيل الثالث والأحدث على الإطلاق من مروحيات الأباشي "AH-64E Apache Guardian".

وفي حال موافقة الكونغرس وتصديق البيت الأبيض على ذلك العقد، سيرتفع حجم الأسطول المصري لـ 53 مروحية أباتشي.

 

قال اتحاد الصناعات الدفاعية والأمنية التشيكي أمس، إن السوق الأكثر اجتذابا للسلاح التشيكي كان السوق العراقية حيث توجهت نصف صادرات تشيكيا من السلاح في الفترة بين عامي 2012 ــ2016 إلى العراق.

وأضاف الاتحاد إن مبيعات تشيكيا من السلاح العام الماضي ارتفعت إلى 20 مليار كورون تشيكي أي إلى نحو 800 مليون دولار، الأمر الذي اعتبر رقما قياسيًا جديدا.

وأعاد هذا الارتفاع الكبير في قيمة المبيعات إلى العراق بسبب بيعه 15 طائرة عسكرية من نوع الـ 159 ، لافتًا إلى أن فيتنام حلت بالمرتبة الثانية من حيث استيراد الأسلحة التشيكية، حيث بلغت نسبة مساهمتها 14%، فيما جاءت نيجيريا بالمرتبة الثالثة بنسبة 8,7% من صادرات تشيكيا للسلاح.

و اعترف رئيس الاتحاد ييرجي هينيك، أن تشيكيا كغيرها من دول العالم تستفيد الآن من تزايد الطلب على السلاح بالنظر للتوتر القائم في العالم، غير أن شركات السلاح التشيكية تصطدم بعقبة جدية هي عدم إمكانية التوسع بسبب قلة اليد العاملة المؤهلة في هذا المجال.

إلى ذلك رأى المحلل الأمني التشيكي فرانتيشيك شولتز، أن تشيكيا تساهم عمليا في الكفاح ضد داعش وبو كو حرام من خلال تزويدها العراق ونيجيريا بالأسلحة المختلفة التي تمكن القوات المسلحة والأمنية فيهما من مواجهة هذه التنظيمات المتشددة.

وأكد معهد أبحاث السلام الدولي في استوكهولم في تقرير حديث له، أن تشيكيا تواجدت في الخمسة أعوام الماضية في المرتبة 22 دوليا فيما يتعلق ببيع السلاح وأنها ساهمت في سوق السلاح العالمي بمقدار 0,2% .

 ‏أصبحت المعارض العسكرية جزءاً لا يتجزأ من المفهوم الشامل للصناعات الدفاعية، ومعرض ومؤتمر الدفاع العربي أيدكس 2017 الذي استضافه مركز أبوظبي الوطني للمعارض، شكّل أحد أبرز محطاتها، واستطاع بفضل الرعاية والدعم المباشر من القيادات السياسية والعسكرية الإماراتية أن يحقق إنجازات غير مسبوقة، كما كان منصة لكبريات الشركات العالمية العارضة في مجال تكنولوجيا الصناعات الدفاعية، بالإضافة إلى استقباله لصناع القرار من وزراء دفاع ورؤساء أركان والخبراء والمهتمين بشؤون الدفاع من جميع أنحاء العالم.

وتماشياً مع رؤية المملكة 2030 شاركت المملكة العربية السعودية بفعالية في هذا المعرض خاصةً لجهة السعي لبناء شراكات استراتيجية تهدف إلى نقل وتوطين التقنية في مجال تكنولوجيا الصناعات الدفاعية والمتوقع بلوغه نسبة 50%، بالأضافة إلى توسيع دائرة الصناعات المتقدمة مثل صناعة الطيران العسكري، وإقامة المجمعات الصناعية المتخصصة في المجال العسكري، وتدريب المواطنين وتأهيلهم للعمل في مجال القطاعات العسكرية.

‏‏وشارك في المعرض كل من المؤسسة العامة للصناعات العسكرية، معهد الأمير سلطان لأبحاث التقنيات المتقدمة، مصنع المدرعات والمعدات الثقيلة، شركة الإلكترونيات المتقدمة،  شركة العربات المتقدمة للتجارة، مجموعة العربة / التدريع ، والشركة السعودية للصناعات الجلدية.

‏‏ وتميزت الصناعات الدفاعية بالحضور اللافت لعربة "الشبل" وعربة "سلمان الحزم" والطائرة من دون طيار "حارسة الأجواء" إضافة إلى مجموعة من حلول تكنولوجيا الدفاع والحرب الالكترونية والأنظمة العسكرية غير المأهولة من قبل شركة الالكترونيات المتقدمة.

‏إن تحقيق أهداف الرؤية 2030 بدأ يخطو خطى ثابتة من خلال عدة شراكات استراتيجية مع كبرى شركات الدفاع مثل بوينغ، لوكهيد مارتن، وانتونوف... وهنا لا بد من الإشادة بإنجازات مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، شركة الالكترونيات المتقدمة وشركة السلام لصناعة الطائرات في هذا المجال.

‏‏ لكن في الواقع بلوغ نسبة 50% وفقا لرؤية المملكة 2030 سيحتاج إلى جهود جبارة، إذ تعتبر المملكة العربية السعودية الثالثة على مستوى العالمي في الإنفاق العسكري، وبلغ هذا الانفاق خلال السنوات الخمس الماضية 70 مليار دولار، فيما يمثل دخل الصناعة الدفاعية الوطنية السعودية 2% من إجمالي الإنفاق الدفاعي العام.

‏‏وفي قراءة تحليلية للصفقات المعقودة خلال معرض أيدكس التي بلغت 90 صفقة وبقيمة اجمالية تجاوزت 19.3 مليار درهم إماراتي، نرى أن القوات المسلحة الاماراتية اعتمدت على استراتيجية متوازنة لدعم الصناعات الدفاعية الإماراتية ولدعم الشركات الامارتية الممثلة للشركات الأجنبية، وحصلت الشركات الإماراتية على نسبة 57.03 % من قيمة العقود فيما نالت الشركات الأجنبية على نسبة 42.87%.

واستطاعت الشركات التابعة لشركة الصناعات الدفاعية الإماراتية EDIC من الحصول على عقود بلغ مجموعها 3.93 مليار درهم 20.3% ، والتي كان ابرزها عقدي مركبتي آرما والنمر المصنعتين في الامارات، تلتها انترناشيونال غولدن غروب في عقد صفقات بلغت نسبتها 5.48%.. وحققت شركة توازن للعمليات ثالث اعلى نسبة من اجمالي العقود بتوقيعها عقد آليات آرما (8*8) الذي بلغت قيمته 2.4 مليار درهم (12.55%).

في المقابل حلت رايثيون الأولى بتوقيع عقود بقيمة 2.74 مليار درهم 14.14% كان ابرزها عقد تزويد البحرية الإماراتية وسفن البينونة بمنظومات الدفاع الصاروخي الدوار RAM BLOCK2. تلتها روسوبورن اكسبورت بتوقيعها عقدا لتزويد القوات المسلحة الإماراتية 5000 صاروخ مضاد للدروع من الجيل الحديث وبقيمة 2.6 مليار درهم 13.46%.

‏‏وبالطبع معظم الصفقات الموقعة مع الشركات المحلية الإماراتية هي في الحقيقة نتيجة لكونها الممثل التجاري للشركات الدفاعية الأجنبية. الا ان هذا لا يمنع من القول بان العديد من الشركات الأجنبية ستسعى مستقبلا للتعامل مع وكيل اماراتي بهدف زيادة نسبة حظوظها في توقيع اتفاقيات مع القوات المسلحة الاماراتية.

‏تجدر الاشارة إلى أن معظم العقود التي تم الاعلان عنها تم توقيعها في فترات سابقة للمعرض، وشملت كافة العقود الموقعة في المرحلة التي تلت معرض آيدكس 2015. ويعتبر الإعلان عن توقيع عقود بقيمة لامست العشرين مليار درهم  لصالح القوات المسلحة الإماراتية جزءا من الإعلام العسكري الذي يخدم الأهداف الاستراتيجية للدولة.

‏‏اللافت أيضا في معرض ايدكس مشاركة 1200 شركة محلية واجنبية، واستطاع ايدكس تحقيق رقم قياسي لجهة عدد الزوار، حيث زاره اكثر من مئة ألف زائر من حول العالم. ويشكل ذلك ضعفي عدد زوار يوروساتوري في العام 2016. وتشكل هذه الأرقام وحدها رافعة اقتصادية لا يستهان بها، اذ ساهمت مشاركة الشركات وحضور الزوار في دفع العجلة الاقتصادية الإماراتية.

من جهة أخرى شكل معرض القوات المسلحة السعودية لتوطين صناعة قطع الغيار " أفِيد  AFED "- الذي أقيم في قاعة المعارض في الرياض العام الفائت - خطوة جادة في هذا الاتجاه، ويمكن القول أن أيدكس لم يحقق في نسخه الأولى الإنجازات التي تمكن من تحقيقها  معرض آفيد في انطلاقته الأولى. لكن ماذا لو استطاع معرض "افيد" بلوغ المستوى العالمي الذي حققه ايدكس 2017؟ وهل يمكن القول ان العام 2030 سيكون اللحظة التي ستبلغ فيها صناعة المعارض العسكرية في السعودية المستوى الذي ستبلغه الصناعات الدفاعية السعودية وفقا للرؤية 2030؟

إن الغد لناظره قريب

‏‏العميد الركن الطيار اندره بومعشر

‏المدير التنفيذي الامن الوطني العربي

تعاقدت القوات المسلحة الإماراتية مع شركة روسوبورن اكسبورت لتزويدها يصواريخ مضادة للدروع نوع كورنت أي Kornet E في اضخم عقد تم الإعلان عنه على هامش فعاليات ايدكس 2017 .

بلغت قيمة العقد 2.6 مليار درهم اماراتي وشكلت نسبة 13.6% من اجمالي قيمة الصفقات التسعين التي تم الإعلان عنها خلال المعرض. ويشمل العقد تزويد الامرات بخمسة الاف صاروخ وقواعد اطلاق صواريخ كورنت الرباعية الاساطين.

تستخدم الامارات الكورنت نوع 9K129 Kornet على مركبات النمر الخفيفة المدرعة نوع عجبان 4X4 . وتتميز صواريخ الكرنت بانها السلاح الفعال ضد المدرعات والمروحيات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة، التحصينات وبعض التدريعات المقاومة للانفجارات.

الكورنت أي هو صاروخ مضاد للدروع محمول على الكتف يمكن اطلاقه على الهدف بدون الحاجة ليكون الهدف في مجال الرؤية المجردة.

 

بندقية قصيرة ذاتية التحميل من عيار 5.45 مم تتمتع بتصويب مضمون كما هو الحال في الأسلحة القتالية

عرضت شركة "كلاشينكوف" خلال معرض ايدكس 2017 البندقية القصيرة المحدثة "سيغا م ك" 030 ذاتية التحميل من عيار 5.45 مم. وقد تم إدخال تغييرات على تصميمها وفقًا لرغبات المستهلكين، تعمل على تحسين بيئة العمل ومضاعفة الميزات التشغيلية للمنتج.

"وبفضل زيادة ثخن طبقة طلاء الكروم لسبطانة التصويب في بندقية "سيغا م ك" 030، ازداد عدد التصويب المؤكد من 4000 حتى 10000 طلقة، كما هو الحال في الأسلحة القتالية، - حسبما صرح نائب المدير العام لشؤون التسويق والمبيعات في مؤسسة "كلاشينكوف" فلاديمير ديميترييف. - وبالإضافة إلى ذلك، تم تركيب صمام في البندقية القصيرة في منطقة أسفل السبابة، مما أدى إلى تحسن بيئة عمل المنتج. تعبر بندقية "سيغا م ك" 030 حاليًا – أول سلاح مدني في قائمة العلامة التجارية "كلاشينكوف" مع مستوى مماثل من الضمانات، ونحن سعداء لتقديمها لعملائنا".

16830968 415946805406236 4584930458966308334 n

تعتبر البندقية "سيغا م ك" 030 ذاتية التحميل بمثابة النسخة المدنية من طراز السلاح الآلي كلاشينكوف أ ك -74م. وهي مناسبة لممارسة رياضة الرماية والتعليم والتدريب على الرماية والرماية الترفيهية. ويمكن استخدامها في حالات الضرورة لصيد الوحوش غير الكبيرة. تستخدم البندقية القصيرة الوقت المحقق وآلية القذف الغازي الموثوقة ومزودة أيضًا بتجهيزات حديثة من البلاستيك المضاد للصدمات.

تم تجهيز البندقية القصيرة المحدثة "سيغا م ك" 030 بعشرة مخازن للطلاقات في الهيكل الممدود للمخزن الآلي، وتتضمن سحاب من البلاستيك قابل للطي وشريط جانبي لتركيب حوامل التسديد البصرية. تم تثبيت موجه من نوع بيكاتيني لتركيب الملحقات في الجهة اليمنى وأسفل الأخمص البلاستيكي: المقبض الأمامي أو المصباح أسفل السبطانة. تم زيادة سمك طبقة طلاء الكروم للسبطانة الخاصة بالبندقية القصيرة وتم تجهيزها بفوهة قابلة للإزالة مثبتة على العزقة 24Х1.5 م.

وقد تم إدخال موجه للطلقة في تصميم البندقية القصيرة، مما يزيد من موثوقية دفع جميع أنواع الذخيرة المدنية، بما في ذلك أنصاف الطلقات، والتي تسمح للرياضيين باستخدام المخازن الآلية بسعة 30 طلقة. وتوجد شريحة خشبية للتصويب مع علامة حتى 1000 م، وكذلك تمت إعادة الدعامة المتوسطة لمدك البندقية.

القوات المسلحة الإماراتية  توقع اتفاقية مع شركة نمر للسيارات لتزويدها بعدد من الآليات المتطورة 

أبوظبي، 32 فبراير 2017: أعلن سعادة العميد الركن طيار راشد الشامسي، المتحدث الرسمي باسم معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "أيدكس" 2017 عن توقيع اتفاقية مع شركة نمر للسيارات لتزويد القوات المسلحة الإماراتية  في عام ٢٠١٨ بـ ١٥٠٠ آلية من فئة ’جيس‘ من النوعين ذوات الدفع الرباعي والدفع السداسي، المخصصة لمهام المشاة، وكذلك ١٥١ آلية دعم مدفعي من فئة ’حفيت 630A‘، و١١٥ آلية ’عجبان 440A‘ المزوّدة بأحدث أنظمة الحماية ضد الصواريخ المضادة للدروع.

وجاء هذا الاعلان خلال مؤتمر صحفي بحضور العقيد الركن البحري فهد الذهلي، المتحدث الرسمي باسم معرض الدفاع البحري (نافدكس 2017).

وأعلن العقيد الركن البحري فهد الذهلي، المتحدث الرسمي باسم معرض الدفاع البحري (نافدكس 2017) عن إبرام 8 صفقات بقيمة بلغت 344 مليون و53 ألف و40 درهم في اليوم الخامس والختامي لفعاليات معرضي ومؤتمري الدفاع الدولي (أيدكس 2017) والدفاع البحري (نافدكس 2017)، حيث شملت الصفقات 5 شركات محلية و3 شركات إقليمية وعالمية.

وأفاد الذهلي عن التعاقد مع انترناشيونال جولدن جروب المحلية لتوريد عدد من الحصائر إصلاح مدارج المطارات بمبلغ 30,000,000 درهم، والتعاقد مع شركة محلية أخرى وهي سوني للحلول لتجهيز مبنى المركز الاعلامي الجديد بالتجهيزات الفنية والهندسية الرئيسية بمبلغ 25,880,042 درهم، وكذلك التعاقد مع شركة احمد عبدالرحمن البحر المحلية لصيانة واصلاح آليات الكاتربلر بمبلغ 10,000,000 درهم.

كما كشف الذهلي عن التعاقد مع شركة Fnss Savunma Sistemileri ومقرها تركيا لتقديم الاسناد الفني بمبلغ 55,095,000 درهم، والتعاقد مع BELTECH EXPORT FZE من بلاروسيا للاسناد والدعم الفني بقيمة 110,000,000 درهم. وكذلك تم التعاقد مع شركة تصنيف المحلية لتقديم الاسناد الفني لجميع اعمال التصنيف بمبلغ 45,000,000 درهم.

كما أشار الذهلي إلى التعاقد مع مركز الامارات للامداد لتوفير الدعم الفني واللوجستي بمبلغ 58,800,000 درهم إماراتي، والتعاقد مع IMS High- Tech الألمانية لشراء ذخائر للقوات المسلحة بمبلغ 9,277,998 درهم إماراتي.

وكان اليوم الأول من معرضي أيديكس ونافداكس قد شهد إبرام 21 صفقة بلغت قيمتها 4 مليار 416 مليون درهم، فيما شهد اليوم الثاني إبرام 10 صفقات بقيمة بلغت 6 مليار و919 مليون و623 ألف درهم، أما اليوم الثالث فقد شهد إبرام 31 صفقة بقيمة بلغت 4 مليار و75 مليون و627 ألف و554 درهم، وشهد اليوم الرابع إبرام 20 صفقة بقيمة بلغت 3 مليار و422 مليون و120 ألف و575 درهم ليبلغ مجموع صفقات الأيام الخمسة 90 صفقة بملبغ يزيد عن 19 مليار و177 مليون درهم.

أبوظبي، 21 فبراير 2017: أعلن سعادة العميد الركن طيار راشد الشامسي، المتحدث الرسمي باسم معرض ومؤتمر الدفاع الدولي، أيدكس 2017 عن إبرام 31 صفقة بقيمة بلغت 4 مليار و75 مليون و627 ألف و554 درهم في اليوم الثالث لفعاليات معرضي ومؤتمر الدفاع الدولي (أيدكس 2017) ومعرض الدفاع البحري (نافدكس 2017).

وشملت الصفقات 19 شركات محلية 12 شركات إقليمية وعالمية، وجاء هذا الاعلان خلال مؤتمر صحفي بحضور العقيد الركن البحري فهد الذهلي، المتحدث الرسمي باسم معرض الدفاع البحري (نافدكس 2017).

وأعلن سعادة العميد الركن طيار راشد الشامسي عن التعاقد مع انترناشيونال جولدن جروب لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة المعلومات والاتصالات بمبلغ 76,494,010 درهم، والتعاقد مع شركة Rheinmentall Air Defence   السويسرية للاسناد الفني وتوريد قطع غيار واعمال الصيانة والاصلاح لصالح القوات الجوية والدفاع الجوي بمبلغ 34,000,000 درهم.

وأفاد سعادته عن التعاقد مع شركة Raytheon الأمريكية لشراء معدات وقطع غيار لصالح القوات الجوية والدفاع الجوي بمبلغ 828,261,500 درهم، وكذلك التعاقد مع شركة الجابر المحلية لتوريد قطع غيار لصالح القوات البرية بمبلغ 36,000,000  درهم.

كما أفاد سعادته عن التعاقد مع الشركة المحلية الأخرى نافال للحلول المتقدمة، لشراء منظومة تحديد دقة اصابة الطلقات بمبلغ 11,243,420 درهم، والتعاقد مع جلوبال لامداد الطيران – جال المحلية لتقديم الدعم الفني واللوجستي لجميع الطائرات بقيمة 50,000,000 درهم. وكذلك تم التعاقد مع المسعود للسيارات المحلية لصيانة واصلاح الآليات بمبلغ 40,000,000 درهم.

وأشار سعادته إلى التعاقد مع شركة BAE Systems، وهي شركة سويدية، لشراء أنظمة لصالح القوات البحرية بمبلغ 60,000,000 درهم إماراتي، والتعاقد مع Technology Chemring Solutions Limited، وهي شركة بريطانية، لشراء أنظمة استطلاع الاسلكي بمبلغ 8,934,619 درهم إماراتي. وكذلك التعاقد مع شركة بريطانية أخرى وهي HESCO Bastion Limited لشراء مواد وتجهيزات هندسية (HESCO) بمبلغ 67,168,671 درهم إماراتي.

وكشف سعادته عن التعاقد مع شركة Harris Corporation Communication Systems الأمريكية لشراء أجهزة راديو وملحقاته بمبلغ 77,129,077 درهم إماراتي، والتعاقد مع الشركة المحلية اعتماد القابضة لصيانة المنظومة الأمنية للحدود والمنشآت الجوية بقيمية 285,000,000 درهم،  . وكذلك التعاقد مع شركة The Boeing  الأمريكية لإدارة مشبهات طائرات النقل لصالح القوات الجوية والدفاع الجوي بمبلغ 68,685,100 درهم إماراتي.

وأضاف سعادته أنه تم التعاقد مع شركة Blucher GmbH الألمانية لشراء بدلات واقية وملحقاتها بمبلغ 164,916,311درهم إماراتي، والتعاقد مع DST Defence Service Tracks وهي شركة ألمانية أخرى، لتطوير ورفع كفاءة مدافع القوات البرية بمبلغ 87,000,000 درهم إماراتي. وكذلك تم التعاقد مع شركة Solutions Minewolf السويسرية لشراء معدات كسح الالغام وازالة المتفجرات بمبلغ 16,132,000 درهم إماراتي.

وأفاد سعادته عن التعاقد مع شركة Paramount  من جنوب أفريقية لشراء آليات X88 بمبلغ 10,120,000 درهم، والتعاقد مع مركز الملك عبدالله للتصميم والتطوير لشراء ذخائر لصالح القوات البرية بمبلغ 84,919,811 درهم إماراتي. وكذلك تم التعاقد مع شركة سهام الخليج المحلية لشراء وتوريد ذخائر بقيمة 226,533,512 درهم إماراتي.

كما أفاد سعادته عن التعاقد مع شركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية، لتوفير الدعم المتكامل ILS للطائرات المسيرة بمبلغ 337,023,553 درهم، والتعاقد مع شركة المسعود المحلية لتقديم الإسناد الفني بقيمة 54,000,000 درهم. وكذلك تم التعاقد مع شركة درويش بن أحمد وأولاده، وهي شركة محلية، لشراء عدد من رؤوس تريلا نوع المأن وعدد من المقطورات لناقلات الدبابات بمبلغ  55,952,000 درهم إماراتي.

كما تم التعاقد مع جمعية القوات المسلحة، لتوريد اهداف للميادين بمبلغ 5,000,000 درهم، والتعاقد مع CAE Maritime Middle East المحلية لشراء وتركيب معدات مشبهات ومركز التدريب البحري بقيمة 275,475,000 درهم. وكذلك تم التعاقد مع شركة "بيانات" المحلية، وهي شركة محلية، لرخص البرمجيات وانتاج المعلومات المكانية بمبلغ 277,000,000 درهم.

ومن العقود الأخرى التي تم خلال اليوم الثالث من معرض أيدكس عقد مع شركة الشمال للحلول العسكرية لتدريب المرشحين الطيارين في كلية بيكر الاسترالية بقيمة 143,300,000 درهم. وكذلك تم التعاقد مع شركة بالمز الرياضية المحلية لتوفير مدربين بتخصيص مدربي رياضة الجوجيتسو والقتال العسكري بمبلغ 365,351,284 درهم.

وأشار سعادته إلى التعاقد مع شركة ماتريكس المحلية لشحن المواد من و إلى الدولة بموجب العقود التجارية والاتفاقيات الحكومية الأمريكية (FMS CASES) بمبلغ 114,964,900 درهم إماراتي، والتعاقد مع مجموعة الإمارات المتقدمة للاستثمارات لشراء قطع غيار الآليات العسكرية بمبلغ 96,952,222 درهم إماراتي. وكذلك التعاقد مع اكاديمية الطيران العالمية – هورايزن ولتأهيل وتطوير مهارات الطياريين بمبلغ 30,000,000 درهم إماراتي.  كما تم التعاقد مع مؤسسة اطلس للاتصالات لشراء وتركيب أجهزة طائرات بمبلغ 48,070,564 درهم إماراتي.

وكان اليوم الأول من معرضي (أيديكس ونافداكس) قد شهد إبرام 21 صفقة بلغت قيمتها 4 مليار 416 مليون درهم، وشهد اليوم الثاني إبرام 10 صفقات بقيمة بلغت 6 مليار و919 مليون و623 ألف درهم، ليبلغ مجموع صفقات الأيام الثلاث 62 صفقة بملبغ يزيد عن 15 مليار و410 مليون درهم.

تعتزم الدول الخليج العربي الاستمرار فى إنفاق مليارات الدولارات على الدفاع، وقالت شركة تيل جروب للتحليل الدفاعى ومقرها الولايات المتحدة إن ميزانية الدفاع المتوقعة فى السعودية 82 مليار دولار فى عام 2016 ترتفع باطراد إلى 87 مليار دولار فى عام 2020 فى حين يتوقع أن تبلغ فى الإمارات 15.1 مليار دولار عام 2016 تصل إلى 17 مليارا فى 2020. كما توقعت الشركة زيادة الإنفاق فى الكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين.

وقال معهد ستوكهولم الدولى لأبحاث السلام إن الإنفاق الدفاعى للسعودية والإمارات هو الأعلى فى العالم بالنسبة إلى الناتج المحلى الإجمالي.

وهذا يعنى عقد صفقات كبيرة مع شركات السلاح فى معرض الدفاع الدولى (آيدكس) الذى يعقد مرة كل عامين ويفتتح غدا الأحد فى أبوظبي.

ومن العقود الكبيرة المحتملة طلب الإمارات شراء ما يصل إلى 60 مقاتلة، والمحادثات مستمرة مع شركة داسو للطيران الفرنسية وشركة (بي.إيه.إى سيستمز) البريطانية.

والسعودية فى محادثات لشراء نظامى يوروفايتر وإف-15 إلا أن من المنتظر الانتهاء من المحادثات بحلول عام 2019 وبعد ذلك ستحتاج البلاد لمزيد من المقاتلات لتحقيق أهدافها الطموح الخاصة بهيكل قواتها.

وطلبت الكويت 28 طائرة من طراز بوينج إف/إيه-18 إي/إف سوبر هورنت مع خيار شراء إجمالى 40 طائرة. أما البحرين فأبدت اهتماما بالمقاتلة إف-16 التى تنتجها شركة لوكهيد مارتن.

وإضافة إلى المقاتلات تسعى دول بالمنطقة إلى تطوير أنظمتها الصاروخية وشراء طائرات هليكوبتر ودبابات وطائرات بلا طيار وغيرها لتعزيز أمنها فى الداخل والخارج.

وستعلن الإمارات عن صفقات فى معرض آيدكس 2017. وفى معرض 2015 أعلنت اتفاقات حجمها خمسة مليارات دولار بزيادة تصل إلى 30 بالمئة عن حجم الصفقات فى عام 2013.

وقال مسؤول عسكرى إماراتى كبير لرويترز إنه سواء كانت أسعار النفط مرتفعة أو منخفضة فإن الدفاع والأمن أمران لا يمكن الاستغناء عنهما ولا يمكن التهاون فيهما.

وتشارك نحو 1235 شركة من 57 دولة فى أكبر معرض من نوعه فى المنطقة.

بلغ الإنفاق العالمي العسكري حدود 1.57 تريليون دولار عام 2016، وزاد الإنفاق العربي على التسلح إلى مستويات غير مسبوقة تُقدر بنحو 15 في المئة من الإنفاق العالمي، في ظل الأخطار التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط بعد فورة «الربيع العربي» وسيطرة تنظيم «داعش» على مناطق واسعة في كل من العراق وسورية وليبيا وفروعه في أكثر من دولة عربية.

وفي بيان أصدرته شركة الخدمات المالية «إتش آي إس ماركت»، لمناسبة انعقاد «معرض ومؤتمر الدفاع الدولي- أيدكس 2017» الذي يبدأ أعماله غداً الأحد ويستمر خمسة أيام، رجحت أن يسجل الإنفاق على قطاعي الطيران والدفاع نمواً قوياً بدءاً من 2017. وأفاد بأنه «في ظل تنامي رغبة دول الخليج العربي الساعية إلى تحصين حدودها لزيادة أمن مواطنيها واقتصاداتها وصناعتها خلال هذه الفترة التي يمر بها العالم من حال عدم اليقين، يزداد إنفاق حكومات المنطقة على تجهيزات الدفاع أكثر من أي وقت مضى».

وتوقعت شركات مشاركة في «أيدكس» أن يُعلن خلال المعرض إبرام صفقات كبيرة وعقود مع عدد من الشركات، «لأن المعرض فرصة مهمة لعرض المنتجات». وإلى جانب «أيدكس» الذي ينطلق في دورته الـ13، ستُعقد الدورة الرابعة من معرض الدفاع البحري (نافدكس 2017). ورجح منظمون مشاركة أكثر من 1235 شركة من 57 دولة في المناسبتين اللتين يستضيفهما مركز أبو ظبي الوطني للمعارض وإبرام صفقات تفوق 18.5 بليون درهم (خمسة بلايين دولار).

وأفادت شركة «باراماونت» الجنوب أفريقية بأنها عززت حضورها في الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية «لتزويد الحكومات بأحدث التقنيات وحلول الدفاع وفق فلسفتها بتوفير حلول دفاعية بتكاليف أقل». وستقدم المجموعة التي تملك خبرة في المنطقة تمتد لأكثر من 20 سنة، أحدثَ ابتكاراتها التقنية في «أيدكس 2017»، بما فيها طائرة الاستطلاع والهجوم «مواري» وهي النسخة العسكرية من طائرة «أهرلاك» التي تنتجها المجموعة والمجهزة بتقنيات المراقبة والاستهداف التي تحملها الطائرات ذات الحجم والسعر ونفقات التشغيل الأعلى.

وقال الرئيس التنفيذي لـ «باراماونت» آيفور إيشيكويتز: «تعمل دول في الشرق الأوسط لتطوير قدراتها الدفاعية والصناعية، ومن أبرزها السعودية التي أطلقت رؤية 2030 الهادفة إلى توطين أكثر من 50 في المئة من إنفاقها على التجهيزات العسكرية بحلول 2030».

وفيما قفزت مبيعات الأسلحة في العالم زادت موازنات الدفاع للدول العربية لتتجاوز مستوى 210 بلايين دولار. وبلغت موازنة الدفاع الإيرانية حدود 9 بلايين دولار، متجاوزة موازنة الدفاع المصرية المقدرة بين 4 و5 بلايين، في حين أن «موازنة الحرب» الإسرائيلية بلغت 15 بليوناً، وموازنة الدفاع التركية لا تتجاوز 18 بليون دولار.

وعلى رغم تواضع موازنات الدفاع التركية والإيرانية والإسرائيلية، إلا أن الدول الثلاث تمتلك صناعات أسلحة محلية وتتحكم بموازين القوى الإقليمية.

وأورد التقرير السنوي لمعهد هلسنكي لدراسات السلام، أن الولايات المتحدة لا تزال تحتل المرتبة الأولى عالمياً في الإنفاق الدفاعي لتستحوذ على 31 في المئة من سوق السلاح العالمي، تليها روسيا بحصة تقدر بـ 27 في المئة، ثم الصين وفرنسا وبريطانيا.

تعرض شركة "تسليح" الاماراتية في "آيدكس 2017" معدات دفاعية متطورة وأسلحة تنتجها شركات تعمل في قطاع التصنيع العسكري والتقنية الدفاعية من الولايات المتحدة الامريكية واوروبا .

وأكد المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "تسليح" سالم المطروشي على أهمية المشاركة في معرض "آيدكس" 2017 باعتباره من أهم الأحداث التي تتعلق بقطاع الدفاع في العالم، وتعرض شركة تسليح أحدث أنواع الأسلحة والذخائر ومتطلبات صناعة ميادين الرماية العسكرية والشرطية.
قال المطروشي إن "المعرض يعتبر فرصة هامة بالنسبة لنا لتقديم شركاءنا الاستراتيجيين وعرض منتجاتهم من الأسلحة والذخائر وصناعة ميادين الرماية العسكرية والشرطية، أمام كبار المسؤولين وصناع القرار".
ويضم جناح تسليح الأسلحة والذخائر اللازمة لاستخدامات القوات المسلحة في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي وهي الأحدث للشركات الامريكية والأوروبية الحليفة معها.

الصفحة 1 من 11