قالت صحيفة لو باريزيان الفرنسية الأحد، إن المدعين في القضايا المالية بدأوا تحقيقا بشأن عقد قيمته 6.7 مليار يورو (7.5 مليار دولار) أبرمته شركة دي.سي.إن.إس للتوريدات البحرية، مع البرازيل عام 2008 شمل بيع خمس غواصات.

وقالت الصحيفة دون ذكر مصادر إن التحقيق، الذي بدأ في أكتوبر الماضي، يتعلق بشبهة "فساد لمسؤولين أجانب" ويتصل بتحقيق برازيلي معروف باسم لافا جاتو بدأ في عام 2014 يتعلق باتهامات رشوة تشمل المئات من رجال السياسة والشخصيات العامة.

وقالت شركة دي.سي.إن.إس إنها لا تستطيع تأكيد بدء تحقيق فرنسي ونفت أن تكون جزءا من التحقيق البرازيلي.

وقال متحدث باسم الشركة لرويترز "ليس لنا علاقة بقضية لافا جاتو. تراعي دي.سي.إن.إس قواعد القانون بدقة في أنحاء العالم".

ولم يرد مكتب الإدعاء الفرنسي في القضايا المالية على طلب رويترز الحصول على تعليق.

وقال المكتب في حسابه على تويتر يوم 12 مايو الجاري، إن المدعين تحدثوا مع رئيس المحكمة العليا البرازيلية وزاروا المكتب المركزي لمكافحة الفساد في البرازيل. لكنه لم يشر إلى التحقيق الذي ذكرته صحيفة لو باريزيان.

نفى خبراء المفرقعات الفرنسيون ما تردد حول وجود قنبلة بمقر إقامة مهرجان كان السينمائي بعد إخلائه بشكل احترازي إثر مخاوف من حقيبة مشبوهة تركت عند مدخله.

وأكد مسئولون أمنيون، وفق موقع هوليود ريبورتر، أن حقيبة مشبوهة في مسرح سينما ديبوسي أثارت مخاوف أمنية من كونها حقيبة تضم متفجرات مما أسفر عن إخلاء الموقع كإجراء احترازي ولكن موظفو الأمن والخبراء تأكدوا من عدم وجود أي خطر.

وبدأت فعاليات المهرجان الأسبوع الماضي بالفيلم الفرنسي "أشباح إسماعيل" بطولة ماريون كوتيار وشارلوت جينسبورج مع تنافس 19 فيلمًا من جميع أنحاء العالم على الفوز بجائزة المهرجان.

وصل الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، إلى بلدة جاو في شمال مالي، في زيارة من المقرر أن يتفقد خلالها القوات الفرنسية العاملة ضد الميليشيات الاسلامية فى مالي، اليوم الجمعة، بعد خمسة أيام فقط من توليه مهام منصبه.

وأظهرت صور تليفزيونية لقطات إبراهيم بوبكر كيتا خلال استقباله الرئيس ماكرون.

واستعرض الرئيس الفرنسي حرس الشرف وصافح كبار الشخصيات المحلية.

ويتمركز نحو أربعة الآف جندي فرنسي في مالي الواقعة فى غرب أفريقيا، ودول أخرى عبر الساحل، في إطار "عملية برخان" المكلفة بمحاربة الإرهاب.

ومن المتوقع أن يزور ماكرون قاعدة عسكرية في بلدة جاو الشمالية، برفقة وزير الخارجية جان ايف لودريان، ووزيرة الدفاع سيلفى جولار.

ومن المقرر أن يبحث ماكرون أيضاً مع رئيس مالي الوضع الأمني.

حازت شركة دي سي ان اس الفرنسية لصناعات السفن الدفاعية على عقد بقيمة 3.8 مليار يورو لبناء خمس فرقاطات متوسطة لصالح البحرية الفرنسية على أن تبدا عمليات التسليم اعتبارا من العام 2023.

فرقاطة البحرية الفرنسية الجديدة من BELH @ ® تاتي في إطار برنامج FTI (الفرقاطة المتوسطة الحجم) والتي أجرتها وكالة المشتريات الفرنسية (DGA) نيابة عن القوات البحرية الفرنسية. وتم تصميم فرقاطة BELH @ ® لتلبية احتياجات فرنسا كما هي محددة من قبل وزارة الدفاع الفرنسية: فرقاطة الخط الأمامي للحرب المضادة للغواصات، من حجم 4000 طن موسعة و مجهزة للدفاع عن النفس وتمتلك قدرات إسقاط الكوماندوز. كما إنها تدمج رادار Thales Sea Fire® ذي الهوائيات الأربع والمجهز ب 30 صاروخ ® ASTER من  MBDA.

من جهتها، ستوفّر شركة تاليس رادار “سي فاير” (Sea Fire) متعدد المهام بالإضافة إلى أنظمة السونار من نوع “كابتاس-4” (Captas-4)، أنظمة الإتصالات البحرية Aquilon، ونظام الحرب الإلكترونية Sentinel.

وكانت شركة دي سي ان اس كشفت خلال معرض Euronaval عن  BELH @ RRA®فرقاطة خط الجبهة الرقمية الجديدة المخصصة للسوق الدولي والتي تجدد قطاع فرقاطة ال 4000 طن المدججة بالسلاح.

هذا وتم تصميم الفرقاطة لإجراء الحروب المضادة للغواصات ومهام الدفاع الجوي والبعثات المضادة للسفن؛ كما أنها تتمكن من حمل وحدات القوات الخاصة. سوف تحمل السفينة طائرة هليكوبتر أو طائرة من دون طيار كما ستكون مسلحة بصواريخ أرض-جو من نوع Aster من إنتاج شركة MBDA.

تستجيب  الفرقاطة  BELH @ RRA®لتطلعات القوات البحرية التي تبحث عن فرقاطة مدمجة، قادرة على ضمان البعثات طويلة المدى، حيث انها تعمل وحدها أو كجزء لا يتجزأ من القوات البحرية، في أعالي البحار أو كجزء من بعثات المراقبة الساحلية في بيئة كثيفة وعدائية.

تقدم الفرقاطة BELH @ RRA® الجديدة المخابرات التشغيلية التي لا يوجد مثيل لها في السوق، بالإضافة إلى تصميم نموذجي، القوة والاستخدام المبسط، والتي هي كلها ثمار التطورات التكنولوجية في السنوات القليلة الماضية. بعد عشر سنوات من دراسات التصميم الأول للفرقاطة المتعددة المهام FREMM، تستفيد أحدث فرقاطة DCNS أيضا من خبرة البحرية الفرنسية مع هذه السفينة عبر عدد كبير من المسارح التشغيلية.

بفضل التصميم وبراعة نظام ® DCNS SETIS للإدارة القتالية، الذي ثبت على فرقاطات وطرادات GOWIND®،ستستجيب هذه الفرقاطة للاحتياجات المحددة لعملاء القوات البحرية في جميع مجالات الحرب، بينما في الوقت نفسه تقدم منصة نمطية كبير لزيادة حمولة السفينة و الحكم الذاتي. سوف توفر الفرقاطة الجديدة أداءا متطورا لحرب الغواصات، وقدرة لم يسبق لها مثيل للكشف عن الطائرات وتعزيز القدرات الحربية والسطحية الهوائية؛ أساس متعدد المهام يضاف إليه قدرات الاستجابة للتهديدات الجديدة مثل الحرب غير المتناظرة أو الدفاع الإلكتروني.

موجهة بحزم نحو المشغلين المستقبليين في قيادة السفن بعد عام 2020، تستفيد فرقاطة BELH @ RRA® من التقنيات الرقمية. وهذا يمنحها المزيد من الأداء لمعالجة البيانات والكشف عن التهديد، بينما في الوقت نفسه تسمح لافراد الطاقم بالتركيز على المهام ذات القيمة المضافة الأكثر.

إن تطوير التكنولوجيات الرقمية يضمن إمكانية ترقية السفينة طوال دورة حياتها. ولمدة أربعين عاما تقريبا، فإن المعدات والنظم ستكون محدثة تدريجيا للتكيف مع التطورات في سياق العمليات والتهديدات المستقبلية و وصول التكنولوجيات الجديدة.

أطلقت DCNS على فرقاطتها الجديدة اسم BELH @ RRA® بإشارة الى موجة أوروبا العملاقة الوحيدة: ال Belharra. أول " a " حولت إلى @ لتشير إلى الطبيعة الرقمية العالية للفرقاطة.

وصلت إلى إستونيا أول مجموعة من الجنود الفرنسيين، وقوامها خمسون فردًا، وذلك بهدف التحضير لنشر كتيبة متعدد الجنسيات لحلف شمال الأطلسي في هذه البلد بحلول منتصف نيسان/ أبريل المقبل.

من المفترض أن تصل مشاركة فرنسا إلى 300 جندي ضمن الكتبية الأطلسية، التي يشكل الجنود البريطانيون جلها (800 فرد). وستسهم فرنسا بتقديم دبابات ومركبات قتالية مدرعة للمشاة.

الكولونيل ميشيل دو ميسماي، من الجيش الفرنسي قال: “أولى مهامنا ستكون إجراء تدريبات على العمل المشترك مع الجيش البريطاني والجيش الإستوني لتحسين مستوانا”.

130 جنديًا بريطانيًا وصلوا الجمعة إلى تابا شمال إستونيا لينضم لهم بقية الكتيبة في الأسابيع المقبلة.

وكان حلف شمال الأطلسي قرر منتصف الصيف الماضي نشر قوات له في دول البلطيق وبولندا بعد توتر العلاقات مع روسيا بعد ضمها لشبه جزيرة القرم.

قال مصدران لوكالة رويترز إن فرنسا سترسل واحدة من حاملات طائراتها البرمائية القوية من طراز ميسترال لقيادة مناورات على جزيرة تينيان بغرب المحيط الهادي وحولها في استعراض للقوة العسكرية يستهدف الصين.

وأضاف المصدران أن جنودا يابانيين وأمريكيين سيشاركون في المناورات إلى جانب طائرتي هليكوبتر بريطانيتين لنقل القوات.

وقال أحد المصدرين طالبا عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول له الحديث إلى وسائل الإعلام "بدلا من أن يكون تدريبا بحريا فحسب سيرسل هذا التدريب البرمائي رسالة واضحة للصين."

وذكر المصدر الآخر أن التدريب سيجرى في الأسبوعين الثاني والثالث من مايو أيار.

ومع تنامي قوة الصين العسكرية بامتلاكها حاملة طائرات فإنها تعزز نفوذها خارج مياهها الإقليمية في المحيط الهادي. وتثير الخطوة قلق اليابان والولايات المتحدة كما تثير أيضا حفيظة فرنسا التي تسيطر على عدد من الجزر في الهادي مثل كاليدونيا الجديدة وبولينيزيا الفرنسية.

وتبني الصين حاملة طائرات ثانية تطلق عليها اسم شاندونغ لتنضم إلى حاملة الطائرات لياونينغ التي اشترتها من أوكرانيا عام 1998 وأصلحتها. وقادت لياونينغ مجموعة من السفن الحربية الصينية التي أبحرت جنوبي اليابان في ديسمبر كانون الأول.

ويسافر رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى أوروبا يوم الأحد لإجراء محادثات مع زعماء الاتحاد الأوروبي وستشمل الزيارة لقاء مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند.

لفت وزير الدفاع الفرنسيجون إيف لودريان الى ان لبنان الذي ازوره اليوم مختلف عما سبق، فقد اتخذت خطوات مهمة للخروج من الأزمة المؤسساتية، وهذا ما يرضي السلطات الفرنسية. ففي غضون أشهر، اتفقت القوى السياسية اللبنانية على انتخاب رئيس للجمهورية وبتكليف رئيس للوزراء بتشكيل الحكومة، كل ذلك تم في غضون فترة زمنية قصيرة، وكان القرار لبنانيا وبمعزل من التأثيرات الخارجية.

وخلال حفل استقبال اقامه السفير الفرنسي ايمانويل بون على شرفه في قصر الصنوبر، اضاف:"انا اليوم اثق بقدرة اللبنانيين على متابعة هذا المسار وعلى انجاز الموازنة والإنتخابات النيابية، ومن المهم ان تستمر هذه الدينامية بإنتخاب مجلس نيابي يؤمن صحة التمثيل للجميع".
ورأى لودريان ان المؤسسة العسكرية هي من اولى المؤسسات التي يضع الشعب اللبناني ثقته بها. فالجيش اللبناني لا يضعف امام مواجهة الإرهاب وهذا التهديد عرفناه نحن جيدا، فالإرهاب الذي ضرب باتاكلان في نوفمبر تشرين الثاني عام 2015، نيس وسانت اتيان دو Rouvray في تموز عام 2016، هو نفسه الذي ضرب لبنان برج البراجنة في تشرين الثاني عام 2015، أو القاع وزحلة خلال الصيف عام 2016 . وصخرة الروشة، التي اضيئت بألوان فرنسا ولبنان في عام 2015 شكلت دليلا على ان بلدينا اتحدا في الحزن والألم والنضال. وليس من المبالغة القول، كما فعل وزير الخارجية الفرنسي خلال زيارته الأخيرة، بأن لبنان هو واحد من الخطوط الأمامية الرئيسية في مواجهة داعش، خط امامي يمسكه الجيش اللبناني وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية بكفاءة فعالة ملحوظة، وهذا كله يثير اعجابنا وتقديرنا لأننا نقدر ان الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية بدفاعها عن لبنان تساهم ايضا في الدفاع عن امن اوروبا.
اضاف:"لذلك فمن الطبيعي أن نفرد أولوية كبيرة لتعاوننا مع الجيش اللبناني، من خلال تأمين التجهيزات والتدريبات او من خلال ارسال المساعدات العسكرية او من خلال التدريب في فرنسا، ونحن نفعل ذلك لأننا نعلم أن الجيش اللبناني هو شريك يعتمد عليه، تغلب على الإنقسامات وهو متواجد في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية، ويقدم للمؤسسات اللبنانية الحماية قيمة وشرعية في فترات التوتر. وكشف عن النية في تعزيز التعاون في المستقبل. وقال:"يسرني أن اؤكد ان المساهمة الإستثنائية التي أعلنها الرئيس هولاند في بيروت في نيسان عام 2016، ستتحقق في الأسابيع المقبلة. في عام 2017، وسيتلقي الجيش اللبناني وسائل لمكافحة العبوات الناسفة وسيارات مصفحة، والتدريب والذخائر وقطع الغيار وسيخصص مبلغ عشرين مليون يورو هذا العام من اجل الأمن في لبنان".
وتابع:"غدا، سأزور جنوب لبنان للقاء جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" وأحيي القوات الفرنسية المتمركزة في دير كيفا.أشكر مقدما وزير الدفاع اللبناني لمرافقه لي، فوجوده إلى جانبي سيشكل رسالة قوية إلى المجتمع الدولي واللبنانيين. وتشكل الوحدة الفرنسية التابعة لليونيفيل، بعديدها 850 المساهمة الفرنسية ألاهم لعملية حفظ السلام. ليس بعددها كبير فقط، بل بمهمتها ايضا، لأنها قادرة على التدخل بسرعة في المنطقة كلها".
ورأى لودريان ان هذا الحضور القوي يبرز عزم فرنسا، مع المكونات الأخرى في القوات الدولية على المساهمة في وقف الأعمال العدائية في جنوب لبنان، في انتظار التوصل إلى حل طويل الأجل. وقد نفذت المهمة إلى حد كبير، لأن الهدوء يسود في الجنوب منذ عشر سنوات حتى الآن، والأمم المتحدة تقوم بعمل رائع هناك.
ولفت الى اننا نعمل جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة اللبنانية. الهدف معروف للمجتمع الدولي وللجميع: هو موضح في القرار 1701، والأمم المتحدة هي الضامن. والهدف هو مساعدة الحكومة اللبنانية على ممارسة سيادتها الكاملة على جميع الأراضي اللبنانية. ونحن نعلم أن المعركة ضد الإرهاب يستنفد جزءا كبيرا من قدرات القوات المسلحة اللبنانية، والتي يمكن نشرها في الجنوب. ولكنها لا تزال مسؤوليتنا، في انتظار ظروف أفضل، أن تتعاون بنشاط مع الجيش اللبناني بحيث تكون كل يوم مؤهلة لإنجاز مهمتها في المنطقة.
وشدد على ان "لبنان قوي ومؤسسات قوية ونابضة بالحياة وجيش قوي هو ما تعمل عليه فرنسا في اطار تعاونها المشترك مع لبنان، ومن خلال التزامها بالأمم المتحدة و"اليونيفيل".

فاجأ المرشح الحر للانتخابات الرئاسية إيمانويل ماكرون، الطبقة السياسية في بلاده، بتصريحه في الجزائر بأن الاحتلال الفرنسي "جريمة ضد الإنسانية"، ما يضعه في مواجهة منتظرة مع العائلات السياسية الفرنسية والمرشحين الآخرين الذين يرفضون الإقرار بالجريمة المرتكبة ضد شعوب كثيرة.

وأدلى المرشح للانتخابات الرئاسية الذي تبدو حظوظه وافرةً للفوز بالمنصب في مايو (ايار) المقبل، بتصريحات تلفزيونية في الجزائر التي يزورها منذ الثلاثاء، قال فيها إن الاستعمار الفرنسي، واحتلال الجزائر بشكل خاص، يُمثل في تقديره جريمة ضد الإنسانية.

وبادر المرشح ماركون، عند وصوله إلى العاصمة الجزائرية مساء الثلاثاء، بأداء زيارة رمزية إلى نصب الشهيد المقام في العاصمة الجزائرية، ووضع إكليلاً من الزهور أمام النصب الذي يُخلد شهداء الثورة التحريرية.

وتميز ماكرون في السابق عن المرشحين الآخرين، بحسم مسألة استعمار الجزائر التي تقسم حتى اليوم عميقاً المجتمع الفرنسي، عندما قال في تصريحات سابقة في نوفمبر(تشرين الثاني): "في الجزائر حصل تعذيب واسع، وظهرت دولة، وثروة، وطبقة متوسطة، هذه حقيقة الاستعمار، كانت هناك علامات على التحضر، ولكن أيضاً علامات توحش".

ويُعتبر تصريح ماكرون الأول من نوعه لمرشح فرنسي لمنصب الرئاسة، في ظل رفض كل الرؤساء الفرنسيين السابقين، والأحزاب الاعتراف بهذه الجريمة، من الجنرال ديغول إلى الرئيس ميتران، أو الرئيس الحالي فرانسوا هولاند.

ويُعد المرشح الآخر للرئاسة عن حزب اليمين المحافظ، فرانسوا فيون، من أبرز المدافعين عن الماضي "التنويري" الفرنسي، في الجزائر وغيرها، وسبق له في أغسطس (آب) الماضي مثلاً أن قال في كلمة ألقاها وساط أنصاره، رداً على المطالبين بإعادة النظر في تاريخ فرنسا الحقيقي، في الكتب المدرسية، قائلاً إن فرنسا "لن تعتذر عن جريمة لم ترتكبها، وعن رغبتها في تقاسم الحضارة والثقافة مع شعوب العالم الأخرى، في أفريقيا، وآسيا، وأمريكا الشمالية".

أكد التقرير السنوي لمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية أن الصين تواصل تسلحها بسرعة تفوق الدول الأخرى إلى درجة توجهها في بعض القطاعات العسكرية إلى “مساواة شبه تامة مع الغرب”.

وقال مدير المعهد جون تشيبمان أثناء عرض تقرير المعهد السنوي “الميزان العسكري 2017” في لندن أن “التفوق التقني العسكري للغرب الذي كان يعتبر مفروغاً منه بات موضع شك متزايد”.

فمنذ تجاوزت النفقات العسكرية الآسيوية نظيرتها الأوروبية في 2012 واصلت الارتفاع بنسبة 5 إلى 6 بالمئة سنوياً، مقابل تراجع عالمي في 2016 بنسبة 0,4 بالمئة، خصوصاً نتيجة تخفيض الأنشطة في الشرق الأوسط الذي يعاني من انهيار أسعار النفط.

بالتالي تتصدر الصين التي تساهم بأكثر من ثلث نفقات الدفاع في القارة الآسيوية، الدول الأخرى عبر ميزانية دفاع بلغت 145 مليار دولار في 2016.

عالمياً ما زال هذا الرقم أقل بكثير من النفقات الأميركية (604,5 مليارات) لكنه يفوق ميزانيات روسيا (الثالثة في العالم - 58,9 مليار) والسعودية (56,9) والمملكة المتحدة (52,5) وفرنسا (47,2).

وقال تشيبمان “في عدد من القطاعات، خصوصاً الجوية، تبدو الصين متجهة نحو مساواة شبه تامة مع الغرب”، إضافة إلى استثمار مكثف في قطاع السفن والغواصات.

في مؤشر على هذا التقدم أصبحت الصين “اليوم تملك دوائرها الخاصة للأبحاث والتطوير والبناء” بعدما عمدت لفترة طويلة إلى نسخ برامج سوفياتية أو روسية، كما “بدأت تبيع الأسلحة في الخارج” بحسبه.

قالت مصادر بوزارة الدفاع الألمانية يوم الإثنين، إن ألمانيا ستمضي قدماً في وقت لاحق هذا الأسبوع، في خطط لتأسيس أسطول مشترك مع فرنسا من طائرات النقل "سي-130 جيه" التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن، كما ستنضم إلى أسطول طائرات إيرباص إيه330، لتزويد الطائرات الأخرى بالوقود في الجو بقيادة هولندا.

وقالت المصادر إن الخطتين بالإضافة لمبادرات أخرى عديدة مع النرويج ورومانيا والتشيك، هي جزء من جهود أكبر لتوسيع التعاون الدفاعي الأوروبي، من المقرر الإعلان عنها في اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي في بروكسل.

وتأتي الاتفاقات في وقت تواجه فيه ألمانيا وغيرها من دول الحلف ضغوطاً متزايدة من الولايات المتحدة لإنفاق المزيد على جيوشها وبلوغ هدف الحلف بتخصيص 2% من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي.

وأضافت المصادر أن وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين، ستوقع على إعلان نوايا موسع لإنشاء أسطول مشترك من طائرات سي-130 جيه مع فرنسا، وهي خطة طرحت في بادئ الأمر في أكتوبر (تشرين الأول).

يذكر أن الوزيرة الألمانية قالت الأسبوع الماضي، إن مطالبة الولايات المتحدة بتوزيع الأعباء بدرجة أكبر أمر "عادل".

وستوقع ألمانيا أيضاً على إعلان نوايا للانضمام إلى أسطول أوروبي متعدد الجنسيات من طائرات إعادة التزويد بالوقود في الجو من طراز إيرباص إيه330 بقيادة هولندا ويضم لوكسمبورغ.

الصفحة 1 من 11