نشرت وكالات الإعلام العالمية صورا فضائية لمشاهد قالت إنها لبناء منشأة عملاقة لاختبار الصواريخ النووية في كوريا الشمالية.

وبحسب التقارير الإعلامية، فإن عملية بناء المنشأة الجديدة سيكتمل قريبا، وتقع بالقرب من العاصمة بيونغ يانغ، وتم ربطها بخط سكة حديد مع مصانع الصواريخ القريبة وثلاثة معامل أخرى ومنطقة تخزين كبيرة تحت الأرض، بحسب "ديلي ميل".

تشير صور الأقمار الصناعية إلى أنه سيتم الانتهاء من المنشأة إما في أواخر هذا العام أو في أوائل عام 2021، عندها يمكن استخدامها لتعزيز مخزون البلاد من الأسلحة النووية.

وبحسب الصحفية، فإن القاعدة تخضع لحراسة مشددة وتحيط بها 17 قاعدة للدفاع الجوي وقواعد أرضية مختلفة الصنوف وبطاريات مضادة للطائرات.

قال باحثون من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في الولايات المتحدة إن بناء القاعدة بدأ حوالي عام 2016، عندما كانت كوريا الشمالية تطور "صواريخ نووية قادرة على ضرب أمريكا"، على حد قولهم.

ونوه الباحثون في المركز إلى أن مداخل جميع الحظائر والطرق المترابطة كبيرة بما يكفي لتناسب الصواريخ وقاذفاتها.

وأشاروا إلى أن "الجزء المرتفع الكبير المغطى بسقف، يمكن استخدامه أيضًا لإطلاق الصواريخ، على افتراض أن السقف يمكن سحبه".

تكشف الصور أيضًا عن خط سكة حديد قادم إلى المنشأة، ويتوقف عند محطة مغطاة ذات منصة كبيرة بما يكفي لتحميل وتفريغ الأجسام الكبيرة.

يرتبط هذا الخط بالمصانع القريبة التي يُعتقد أنها تنتج مكونات صاروخية، مما يعني أنه يمكن استخدامها لإحضارها إلى المنشأة حتى يمكن تجميع الصواريخ هناك، بحسب الصحفية.

ويضيف التقرير: "إذا تم أخذ هذه الخصائص ككل بعين الاعتبار، فإنها تشير إلى أن هذا المرفق الهائل مصمم على الأرجح لدعم عمليات الصواريخ البالستية".

مازالت الشائعات تحوم حول رئيس كوريا الشمالية “كيم جونغ أون” حيث أعلن تلفزيون “هونج كونج” الرسمي وفاته في خبر عاجل، وأرسلت الصين الأطباء للتأكد من حالته، في حين نفت مصادر إعلامية أخرى ذلك الخبر.

وبالرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الاستعداد لأي مواجهة من قبل كوريا الشمالية بعد تأكيده وفاة “كيم”، إلا أن الامور لم تتضح جلياً حتى الآن عن وفاته، لكن المؤكد أنه في حالة صحية خطرة عقب إجراءه عملية بالقلب في منتصف الشهر الجاري،

وتواجده في فيلا بشكال كوريا بجانب مركز طبي عائلي، وسواء تم الإعلان الصريح عن وفاته أم لا فمن الواضح أن الأمر أصبح قاتماً للعالم، فالرئيس “كيم” المعروف بديكاتوريته وشراسته في التعامل في الداخل والخارج، وتهديده الدائم للعالم بالأسلحة النووية لم يكن خطراً في حياته فقط، وفاته هي الأكثر خطورة، فمع رحيله ستبقى سُدة الحكم فارغة لفترة من الزمن إلى حين انتخاب مجلس الشعب الكوري شخصاً آخر ليحل مكانه،

ورغم أن شقيقته “كيم يو جونج ” المرشحة البارزة لهذا المنصب إلا أن الأمر يثار حوله الجدل بشكل كبير لتاريخ كوريا الشمالية وتفضيلها للرجال. وفي هذا السياق، ظهرت أسئلة حول أعقاب وفاة “كيم” في مملكة هيرميت المسلحة نووياً إلى جانب تقارير تفيد بأنه كان يقاتل من أجل حياته بعد خضوعه لجراحة طارئة، ويعتقد الخبراء أن وفاته ستزعزع استقرار المنطقة، وستخلق تدفقًا كبيرًا للاجئين إلى الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وسيجبر تلك الدول إلى اختيار حلفاء إقليميين آخرين للتعامل مع الاضطرابات، وفقاً لصحيفة “ديلي اكسبريس” الأمريكية.

من جهته، قال اللفتنانت جنرال تشون إن-بوم المتقاعد من كوريا الجنوبية، الرئيس السابق لقوات العمليات الخاصة في بلاده، إنه سيكون هناك “فوضى ومعاناة إنسانية وعدم استقرار وأخبار سيئة للجميع، محذراً من أن أي خطط قد تكون لدى التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة للانتقال إلى كوريا الشمالية بعد “كيم” يمكن أن يكون لها تأثير مدمر، فكوريا الشمالية دولة ذات سيادة، وأي شخص يدخل إليها، بما في ذلك الصينيون، سيكون مجنونا.

وبالرغم من ذلك فقد أعلن الرئيس الأمريكي مؤخراً عن خطط في حالة وفاة “كيم كونج أون”، حيث صرحت مصادر استخباراتية أمريكية أن جزءًا من الخطة سيكون الاعتماد على الصين المجاورة للتدخل والمساعدة في إدارة الوضع في كوريا الشمالية بسبب التحديات اللوجستية التي ستواجهها الولايات المتحدة في تقديم المساعدة الإنسانية من منتصف الطريق حول العالم،مما سيدفع العالم إلى حرب نووية.

فيما قال الجندي الأمريكي السابق الكولونيل ديفيد ماكسويل، إن عدم وجود خلافة واضحة للرئيس الكوري الشمالي سيؤدي إلى حدوث فوضى في كوريا الشمالية، حيث يمكننا التكهن بأنه ربما سيتم تعيين أخته “كيم يو جونج” خلفا له بناء على ترقيتها الأخيرة وحقيقة أنها بدأت في الإدلاء ببيانات رسمية باسمها ابتداء من الشهر الماضي، لكن من غير المعروف ما إذا كانت المرأة، على الرغم من كونها جزءًا من سلالة Paektu ، يمكن أن تصبح زعيمًا لنظام أسرة كيم، وعدم وجود مرشح واضح لخلافته سيؤدي إلى انهيار النظام مع عدم قدرة قيادة كيم وحزب العمال الكوري على الحكم أو الحفاظ على التماسك والدعم العسكري.

وحذر “ماكسويل” من أن هناك الكثير من النتائج السيئة المحتملة التي يجب أن يكون التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة على استعداد للتعامل معها، خاصة وأن وقع كارثة أنسانية في كوريا ستزيد من تعقيد جائحة فيروس ، حيث سيؤدى وفاته إلى صراع داخلي سينشأ عنه حرب أهلية واسعة النطاق.

حرب أهلية تلوح في كوريا الشمالية وقال خبراء أخرون أنه بما أن كوريا الشمالية هي سلالة حرب العصابات المبنية على أسطورة الحرب الحزبية المناهضة لليابان، يمكننا أن نتوقع أعداد كبيرة من الجيش – 1.2 مليون جندي فعلي و 6 ملايين احتياطي – لمقاومة جميع التدخلات الخارجية من أي دولة أخرى، كما لا يمكن تجاهل ترسانة ” كيم” الضخمة من أسلحة الدمار الشامل.

مجموعة التجسس السرية في كوريا الشمالية في 12 ديسمبر 2019 ، أنشأ رئيس كوريا الشمالية منظمة سرية جديدة بهدف كبح جماح الفساد العسكري، لمراقبة رؤساء المكتب السياسي العام للجيش الكوري الشمالي والقادة الأساسيين الآخرين، تم منح سلطة مراقبة الحياة الخاصة للضباط العسكريين في الجلسة العامة الخامسة من الدورة السابعة للجنة المركزية لحزب العمال الكوري.

وقال مصدر عسكري في بيونج يانج، طلب عدم الكشف عن هويته للصحيفة البريطانية: “بدأت إدارة الإرشاد الحكومية العسكرية الجديدة عملياتها في أوائل مارس، وفي الوقت الحاضر، تم إرسال أعضاء المنظمة إلى مقر الفيلق لدراسة أنماط حياة كبار المسؤولين العسكريين، بما في ذلك قادة الفرق، للنظر في قدراتهم ومداخيلهم”.

وأضاف أنه: “بناء على أوامر كيم جونغ أون، تم اختيار أعضاء إدارة الإرشاد الحكومي العسكري من قبل الحزب المركزي، وتم تفويضهم وارتدائهم الزي العسكري ليكون جيش موازي لجيش كوريا الشمالية ولائهم الوحيد للرئيس الكوري الشمالي، وفي يد تلك المنظمة فقط الحق في إدارة بعض الأمور في البلاد في حالة وفاة “كيم” إلى حين انتخاب شخص جديد يجب أن يكون من نفس العائلة، وإلا ستحدث الفوضى، فـ”كيم” الذي تحوم حوله الإشاعات الآن، أعطى مقاليد استخدام السلاح النووي لقائد المنظمة السرية، وبعض الأمور في إدارة الجيش الكوري في حالة وفاته بشكل مؤقت، مما سيحدث أمرين إما أنقلاب هذا الشخص المجهول هويته حتى الآن واتخاذه الحكم عنوة بعد وفاته “كيم” أو حرب وشيكة ستنفجر على الحكم في بين أطراف الصراع

وأوضح مكتب هيئة الأركان المشتركة، أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تجريان تحريات وثيقة عن الأمر، وفق ما نقلت رويترز.

وأكدت سول، في وقت سابق، أن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفا مجهولا اليوم، لكن وكالة يونهاب الكورية الجنوبية قالت إن المقذوف قد لا يكون صاروخا باليستيا عابرا للقارات.

وجرى إطلاق المقذوف بعد أسبوع من اختبار كوريا الشمالية لصاروخ بعيد المدى قال خبراء إنه يمثل تقدما في البرنامج الصاروخي للدولة المنعزلة.

وأشار مكتب هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، في بيان، إلى أن المقذوف انطلق بعد ظهر اليوم الأحد من موقع قرب بوكتشانجغ.

وتتمسك كوريا الشمالية ببرامجها النووية والصاروخية، وترفض دعوات التخلي عنها، حتى من جانب الصين حليفتها الرئيسية، وتعتبر البرامج دفاعا مشروعا عن النفس.

وتعكف بيونغيانغ على تطوير صاروخ يستطيع حمل رؤوس نووية يمكنه قصف البر الرئيسي الأمريكي.

ولا تزال كوريا الشمالية والجنوب الديمقراطي الثري في حالة حرب من الناحية الرسمية، لأن الحرب التي دارت بين 1950 و1953 انتهت بإبرام هدنة وليس بمعاهدة سلام، ويدافع الشمال عن برامج أسلحته باعتبارها ضرورية في مواجهة "السياسة العدائية الأميركية".

قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوغا إن "طوكيو عبرت عن احتجاجها الشديد لكوريا الشمالية بعد إطلاقها صاروخاً باليستياً اليوم الأحد.

وأضاف سوغا أن "اليابان لا يمكنها أن تغض الطرف عن استمرار بيونغ يانغ في تصرفاتها الاستفزازية".

وقال سوغا إن "الصاروخ أُطلق من الساحل الغربي لكوريا الشمالية باتجاه بحر اليابان وسقط على الأرجح خارج المنطقة الاقتصادية الحصرية لليابان، دون أن يسبب أضراراً للسفن أو الطائرات".

كشفت كوريا الشمالية، اليوم السبت، النقاب عن مقطع فيديو، تزعم أنه يؤيد ما كشفت عنه أخيراً بأن هيئتي الاستخبارات الكورية الجنوبية والأمريكية خططتا لاغتيال زعيمها كيم جونغ أون باستخدام مادة بيوكيماوية، طبقاً لما ذكرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.

وعرضت شبكة "يوريمينجوكيري تي في" الدعائية الكورية الشمالي مقطع فيديو يحتوي على شهادة مما تصر كوريا الشمالية على إنه إرهابي وبعض الأدلة بشأن ما يزعم من محاولة إرهابية ضد كيم.

وكانت كوريا الشمالية قد زعمت في 5 مايو(أيار) الجاري بأن جماعة إرهابية، تدعمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) وهيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية تسللت إلى كوريا الشمالية لشن هجوم إرهابي بمادة بيوكيماوية ضد كيم، ويظهر مقطع الفيديو رجلاً يدعى كيم سونغ إيل، لم تتضح ملامح وجهه، يقول إنه تعرض للخداع والإغراء لتنفيذ المؤامرة.

وكانت وزارة الأمن العام الكورية الشمالية قد قالت في مايو(أيار) الماضي إن هيئة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية تآمرت مع (سي.آي.إيه) لاعطاء رشوة لعامل أخشاب كوري شمالي، ولقبه هو كيم في روسيا في يونيو(حزيران) عام 2014 وحولته إلى إرهابي.

وفي مقطع الفيديو، قال كيم إنه بحث سبل شن هجوم على زعيم كوريا الشمالية مع مسؤولين من هيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية، مثال لذلك إخفاء كمية صغيرة من مادة سامة بيوكيماوية في مروحة تدفئة وتبريد.

وكان ممثلو الادعاء الكوريون الشماليون قد كشفوا الأسبوع الماضي عن قائمة تضم 4 مشتبه بهم، تزعم أنهم تورطوا في المحاولة الإرهاربية، من بينهم لي بيونغ هو، رئيس هيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية.

قالت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغ مبعوث سول الرئاسي بأن واشنطن مستعدة لتجربة حل الأزمة النووية مع كوريا الشمالية من خلال التواصل معها، لكن وفق الشروط الملائمة".

وقال ترامب إن "نزاعاً كبيراً جداً" مع كوريا الشمالية هو أمر محتمل، مشيراً إلى أن "جميع الخيارات مطروحة، لكنه يريد حل الأزمة بالطرق الدبلوماسية ربما عبر الاستخدام الموسع للعقوبات الاقتصادية".

واتخذ رئيس كوريا الجنوبية الجديد مون جيه-إن الذي تسلم منصبه في الأسبوع الماضي نهجاً أكثر اعتدالاً حيال كوريا الشمالية خلال حملته الانتخابية، لكنه قال إن "على بيونغ يانغ أن تغير موقفها المصر على تطوير الأسلحة حتى يتسنى بدء حوار".

وقال مبعوث مون إلى واشنطن هونغ سوك هيون في تصريحات تلفزيونية، اليوم الخميس، إن "ترامب تحدث عن استعداده للتواصل لضمان إحلال السلام".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شو جون-هيوك في تصريحات صحفية: "قول ترامب إنه لن يخوض محادثات من أجل المحادثات يؤكد مجدداً موقفنا المشترك بأننا منفتحون على الحوار لكن في ظل الوضع الملائم".

وأضاف شو أن "كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا خلال زيارة مستشاري الأمن القومي لترامب إلى سول هذا الأسبوع على التوصل إلى نهج مشترك "جريء وبراغماتي".

وكان دبلوماسي كبير في كوريا الشمالية قال إن "بيونغ يانغ مستعدة بدورها لإجراء حوار مع واشنطن بالشروط المناسبة".

بعد أن نشرت الولايات المتحدة غواصة نووية وحاملة طائرات في المياه الكورية الجنوبية، وسط تصاعد التوترات بين الكوريتين، هددت كوريا الشمالية اليوم الأحد بتدمير الغواصة، متهمة أمريكا بتصعيد التهديد العسكري، حسبما ذكرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.

كما ذكر موقع "يوريمينزوكيري" الإخباري الدعائي الكوري الشمالي "أنه في اللحظة التي تبدأ فيها حاملة الطائرات (يو إس إس ميتشجن) التحرك قليلًا، سيكون محكوم عليها بمواجهة المصير البائس لأن تصبح شبحًا تحت الماء، دون أن تتمكن من الوصول إلى السطح".

وأضاف الموقع الإخباري: "يستهدف الانتشار المسلح للغواصة النووية في المياه، قبالة شبه الجزيرة الكورية، المتزامن مع انتشار المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات تصعيد التهديدات العسكرية تجاه جمهوريتنا".

كانت الغواصة (يو إس إس ميتشغن) المزودة بصواريخ موجهة، أبحرت إلى ميناء بوسان الكوري الجنوبي في 25 أبريل الجاري، قبل أن تتوجه إلى البحر بعد ذلك بـ4 أيام، وتردد أن الغواصة النووية من الفئة "أوهيو" تجري تدريبات مختلفة.

وحذرت كوريا الشمالية أيضًا من أنه "سواء أكانت حاملة طائرات نووية أو غواصة نووية، ستتحول إلى كتلة من الخردة المعدنية، أمام قوتنا العسكرية التي لا تُقهر، التي ترتكز على الردع النووي للدفاع عن الذات".

جاء ذلك التهديد في أعقاب عملية إطلاق فاشلة لصاروخ كوري شمالي، وكانت كوريا الشمالية أطلقت صاروخًا باليستيًا، ذكر الجيش الكوري الجنوبي أنه انفجر بعد أن وصل لارتفاع 71 كلم فقط في ثالث عملية إطلاق لصاروخ خلال أبريل الحالي.

هددت كوريا الشمالية إسرائيل بـ "عقاب لا يرحم" بعد أن انتقد وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وجاء في بيان لوزارة خارجية كوريا الشمالية: "وزير الأمن الإسرائيلي مس بتصريحاته شرف القائد العظيم".. "الحديث يدور عن كلمات غير مسؤولة واتهامات تتناقض وقيم دولتنا. إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك أسلحة نووية بحماية من الولايات المتحدة".

وشدد البيان على أن "إسرائيل دولة تشكل عائقا في منطقة الشرق الأوسط، وتحتل مناطق عربية وتنفذ جرائم ضد الإنسانية"، مشيرا إلى أن "وجهة نظر كوريا الشمالية، تقوم على العدالة والسلام، ولذلك فإن موقفنا حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو أن الفلسطينيين على حق في نضالهم لنيل حقوقهم في الأراضي المحتلة وإقامة دولتهم الخاصة بهم".

وكان ليبرمان اعتبر في مقابلة قبل أيام الزعيم الكوري الشمالي حليف للرئيس السوري بشار الأسد، ووصف قادة كوريا الشمالية وإيران وسوريا وحزب الله بـ"المتطرفين والمجانين" الذين هدفهم هو "تقويض الاستقرار في العالم".

ذكرت وكالة يونهاب للأنباء الكورية الجنوبية أن  كوريا الشمالية أطلقت صباح اليوم السبت صاروخا بالستيا يعتقد بأنه انتهى بالفشل.

وقالت هيئة أركان القوات المسلحة في كوريا الجنوبية اليوم إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا بالستيا صباح اليوم في منطقة بوك تشانغ بمحافظة بيونغ آن الجنوبي، غير أنها اعتقدت بأن الإطلاق انتهى بالفشل، وذلك تماشيا مع اقتراب حاملة الطائرات الأمريكية "كارل فينسون" التي تعمل بالطاقة النووية من شبه الجزيرة الكورية، وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماع الأمم المتحدة بشأن النووي الكوري الشمالي على المستوى الوزاري.

ويعتقد بأن الصاروخ انفجر في الجو بعد عدة ثوان من إطلاقه، ولم يتم بعد تأكيد نوع الصاروخ الذي أطلقته بيونغ يانغ.

وذكرت الهيئة أنها تجري عملية التحليل فيما يتعلق بالإطلاق مثل نوعه وغيره.

وجاء هذا الإطلاق بعد مرور 4 أيام من إجراء كوريا الشمالية أكبر تدريب بالذخائر الحية بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس الجيش الكوري الشمالي، وأيضا مرور 13 يوما من إطلاق الصاروخ الذي انفجر بعد 4 - 5 ثوان من إطلاقه، في يوم 16 من الشهر الجاري في منطقة سين بو بمحافظة هام كيونغ الجنوبي.

وأكد مجلس الأمن الدولي مجددا في الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، مواصلة فرض العقوبات الشديدة على كوريا الشمالية التي ترتكب استفزازات متكررة بغض النظر عن فرض سلسلة من العقوبات ضدها نتيجة إجرائها للتجارب النووية والصاروخية.

 

عملت بيونغ يانغ سراً على مدى أعوام من أجل تطوير غواصات نووية تمتلك القدرة على التخفي واتخاذ أشكال متغيرة بتقنية عالية بحيث لا يتم رصدها أو اكتشافها أو معرفة مسار سيرها.

وهذه الغواصات حاملة للرؤوس النووية، ووفقا لما كشفه تقرير استخباراتي غربي أن أكثر ما يثير قلق كافة الأجهزة الاستخباراتية هو قدرة تلك الغواصات على التخفي عن طريق تقنيات لم تتوصل لها أجهزة الرصد بعد، وأن العاصمة بيونغ يانغ تكتفى فقط بالحديث عن تجاربها الصاروخية البالستية المتطورة، وتلاشى الحديث عن أي تطوير يتعلق بالغواصات الخاصة بها.

وقال خبير أمنى أمريكي يدعى بروس كلينجنر: إن تطوير الغواصات الكورية الشمالية، لا يزال لغزا غامضا عصيا على كثير من الأجهزة الاستخباراتية، وأن هناك تعتيما على التجارب التى تجريها تحت الماء، بما يمكنها من دعم غواصاتها بالأسلحة النووية، ويفتح نوعا جديدا من المخاطر عندما تفكر أي دولة في تهديدها ، وإن منطقة شرق آسيا بأسرها ستكون بموجب هذا معرضة لكارثة جديدة، ستفوق كارثة إلقاء الولايات المتحدة قنابل نووية على هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين، وأن كوريا الشمالية طورت قدرات للغواصات النووية تجاوزت كيفية التعامل مع الغواصات النووية الأخرى، وتدميرها وتحجيمها والسيطرة عليها.

وكانت بيونغ يانغ اختبرت فعليًا سلاح غواصاتها خلال عام 2009، عندما أغرقت غواصة من كوريا الشمالية سفينة تابعة للبحرية الكورية الجنوبية، مما أسفر عن مقتل 46 شخصا، وقال نيكولاس إبرستادت، الخبير الأمريكى: ربما ستخسر بيونغ يانغ الحرب فى نهاية المطاف، ولكنهم فى المقابل سيقتلون الكثير من الناس وستكون حربا مدمرة إلى أبعد مدى وان بيونغ يانغ لا تهتم بتطوير صواريخها القادرة على حمل رؤوس نووية فقط، بل تهتم أكثر بتطوير قدراتها العسكرية تحت الماء أيضا.

الصفحة 1 من 14