وصفت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية العملاقة، اتفاقيات التعاون الأمني والعسكري بين الولايات المتحدة والسعودية، بأنها خطوة كبيرة تعكس مكانة المملكة "كحليف إستراتيجي للولايات المتحدة".

وقالت الشركة في بيان صحفي: "نفخر في لوكهيد مارتن بكوننا جزءًا من هذه الاتفاقية التاريخية التي من شأنها تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية".

وقالت رئيسة مجلس إدارة والمديرة التنفيذية لشركة لوكهيد مارتن، مارلين هيوسن، إن الاتفاقية "تضم حلولا أمنية متقدمة في حماية الأمن القومي للمملكة العربية السعودية بشكل يدعم جهود السلام في المنطقة ويوفر العديد من الوظائف في البلدين".

وسيكون لهذه الاتفاقية "مساهمة مباشرة في الرؤية السعودية 2030 من خلال توفير آلاف الوظائف التي تتطلب مهارات عالية في قطاعات اقتصادية جديدة".

توصلت شركة لوكهيد مارتن لاتفاق ينص على بيع أربع سفن حربية مخصصة لتمشيط السواحل ومراقبتها إلى المملكة، وذلك بالتزامن مع الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتحدد الاتفاقية مواصفات السفن الأربع بكونها مزودة بأفضل تقنيات ومعدات التسليح البحري، وأنظمة عسكرية وملاحية وإلكترونية متقدمة، بقيمة إجمالية تصل لستة مليارات ريال.

وصُممت السفن الأربع، لتقوم بمهام تمشيط السواحل، ويُتوقع أن تتسلم المملكة كذلك 60 مروحية وأكثر من 100 دبابة وأنظمة دفاع جوي صاروخي.

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، الخميس 11 مايو/أيار 2017، أن الولايات المتحدة ستبيع حليفتها الإمارات العربية المتحدة 160 صاروخ باتريوت بقيمة إجمالية تناهز ملياري دولار.

وتشمل الصفقة التعاقد على 60 صاروخاً من طراز "باتريوت باك-3 PAC-3" و100 صاروخ من طراز "باتريوت جي أي ام تي GEM-T "

صواريخ الباتريوت باك 3 من انتاج شركة لوكهيد مارتن تم تحديثها وتستطیع التعرف على الصواریخ التي تحمل شحنات كیمیائیة أو رؤوس غیر تقلیدیة، وتدمیرها في ارتفاع آمن. یبلغ طول صاروخ باتریوت الحدیث 3-PAC حوالي 5 أمتار ووزنه یصل إلى 312 كیلوجرام منها 73 كغم من المواد المتفجرة، ویمكن تحمیل منصة الإطلاق 16 صاروخا دفعة واحدة.

 التحديثات على الباك 3 شملت تحديث برمجيات الطيران، تجارب الطيران، تعديل وتاهيل المنظومات الثانوية، وتزويد الصواريخ بمحركات دافعة اقوى من سابقاتها، وتزويد الصاروخ بمجنحات اكبر وتعديل على تصميمه لاعطائه قدرات مناورة جوية عالية لاصابة هدفه وتدميره. ستزيد هذه التعديلات من مدى الصاروخ وارتفاعه بنسبة 50% . كما ان المجنحات الكبيرة المضافة يمكن طيها ويساعد ذلك على اطلاق الصاروخ من انابيب الاطلاق الحالية. ويمكن اطلاق 16 صاروخ باتريوت من خلال  منظومة الباك 3 بالمقارنة سابقا مع اطلاق أربعة صواريخ من منطومة الباك2 .

صواريخ الباتريوت جي أي ام تي GEM-T من صنع شركة رايثيون وهي من نوع الصواريخ الباليستية التكتية ذات التوجيه المحسن  Guidance Enhanced Missile TBM (GEM-T) وهي الاحدث من فئتها والاكثرها تطورا. تتميز هذه الصواريخ بالتحسينات التي أدخلت على منظومة الرصد والتعقب فيها. واصبحت قادرة على اعتراض صواريخ باليستية تحلق على سرعات عالية وتدميرها. كما تم تحسين حساسات التعقب في مقدمة الصواريخ لتتمكن من عزل التشويش الناجم عن التحليق عن الإشارات الصادرة عن الصاروخ المعادي.

وقالت البنتاغون في بيان، إنه على غرار أي عقد تجاري أميركي لبيع أسلحة، وافقت الخارجية على "البيع المحتمل" لهذه الصواريخ للإمارات، واعتبرت واشنطن أن هذا العقد "سيسهم في السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز أمن حليف مهم، كان -ولا يزال- قوة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط".

ستعزز هذه الصفقة قدرة الإمارات العربية المتحدة على يناء نظام دفاعي لمواجهة أي تهديد ناجم عن الصواريخ الباليستية والمنصات الجوية المعادية.

في ما يلي فيديو للتحسينات على صواريخ باتريوت من انتاج شركة رايثيون

من المنتظر أن تلتحق المروحية العسكرية "سي أتش 53" كينغ ستاليون بقوات المارينز الأميركية في وقت ما بين عامي 2018 و2019، بحسب تقديرات الخبراء العسكريين الأميركيين.

وستصبح هذه الطائرة المروحية الأميركية، المطورة عن طائرات "سي أتش 53"، الأغلى من نوعها في العالم، وسيتساوى سعرها مع سعر المقاتلة من طراز "إف-35" الشهيرة.

وحدد سعر طائرة "سي إتش- 53 كينغ ستاليون" الجديدة بنحو 122 مليون دولار، شاملة تكلفة البحث والتطوير، وهو سعر لا يقل كثيرا عن سعر المقاتلة الشهيرة إف-35، التي تقدر بـ122.8 مليون دولار، في حين تبلغ تكلفتها (من دون البحث والتطوير) قرابة 93 مليون دولار، بينما بلغت تكلفة برنامج التطوير أكثر من 25 مليار دولار.

وتتميز هذه الطائرة بكونها مخصصة للنقل العسكري الثقيل، إلى جانب مهام أخرى، أبرزها نقل الجنود، ويمكنها نقل ما بين 37 و55 جنديا، بالإضافة إلى مركبة عسكرية من طراز "هامر".

ومن مواصفات الطائرة، التي تقوم شركة سيكورسكي الأميركية بتطويرها، أنها تزن (فارغة) 15 طنا ويبلغ طولها أكثر من 30 مترا، بينما يبلغ ارتفاعها 8.5 أمتار.

وكانت قامت بأول تحليق تجريبي في السابع والعشرين من أكتوبر 2015، في حين أن طاقمها يتألف من 5 أفراد، هم طياران و3 مدفعجية.

تستعد وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاغون" للموافقة على مشروع تصنيع مروحيات جديدة بواسطة شركة "لوكهيد مارتن" من أجل التوسع في برنامج النقل والشحن العسكري، وتقدَر قيمة العقد بحوالي 29 مليار دولار.

وتجتمع لجنة بوزارة الدفاع في الثلاثين من مارس/آذار الحالي لمراجعة المشروع لتصنيع وتوريد أول 24 مروحية من الطراز الجديد "200 كينج ستاليون".

وسوف يغطي العقد تصنيع مروحية قادرة على نقل 12.2 طن ليتم تحديث قدرتها على النقل لاحقا، وفقا لوثائق اطلعت عليها "بلومبرج".

وكان موقع الأمن الوطني العربي قد تحدث في مقال سابق عن أن الولايات المتحدة كشفت مؤخراً عن مروحية عسكرية جديدة تطورها شركة لوكهيد مارتن "CH-53k King Stallion" ستناهز تكلفتها المقاتلة الشبحية الأغلى في العالم "إف - 35".

ويمكن للمروحية حمل 13.5 طن واستيعاب حوالي عشرين جنديا مجهزين بعتادهم بالإضافة إلى إمكانية نقل سيارة "هامفي" القتالية.

ومن المتوقع أن تدخل هذه المروحية الخدمة في الجيش الأمريكي بحلول عام 2019، وتقدر تكلفتها بحوالي 122 مليون دولار في حين تقدر تكلفة النسخة البحرية من المقاتلة "إف – 35 بي" بحوالي 122.8 مليون دولار.

وبهذه التكلفة، تعد المروحية الأغلى في العالم، ولكن من المتوقع أن تقل التكلفة عن 89 مليون دولار عندما تدخل خط الإنتاج بالكامل، بحسب تقرير نشرته "بيزنس إنسايدر".

وتمتلك المروحية "سي إتس-53 كيه كينج ستاليون" القدرة على نقل حشود عسكرية وسيارة "هامفي" سريعا إلى أي موقع قتالي، وأعربت إدارة مشاة البحرية بالجيش الأمريكي عن رغبتها في شراء 200 مروحية من هذا الطراز.

تدرس القوات الجوية الامارتية خيار تحقيق مقاتلات جديدة تدعم بها سلاحها الجوي، كون أسراب الميراج المؤلفة من 36 طائرة 2000-9 المجددة، دخلت الخدمة الفعلية بتاريخ عام 1986 وأصبحت على الحدود القصوى لخدمتها العملياتية على الرغم من التحديثات التي أدخلت عليها، وتحتاج الإمارات إلى استبدالها بمقاتلات من الجيل الرابع أو الخامس، لتتمكن من المحافظة على التفوق الجوي النوعي، وامتلاك مقاتلات قادرة على تقديم الدعم الجوي القريب وضمان السيطرة الجوية فوق حقل المعركة .

ومع تزايد الحديث عن صفقة محتملة لاقتناء دولة الامارات العربية المتحدة لستين طائرة رافال F4 يكثر الحديث حول سبب عدم اختيار دولة الامارات لمقاتلة الجيل الخامس الشبحية F-35. في الحقيقة لم تغفل الامارات دراسة وتقييم خيار التعاقد على الاف 35 بالمقارنة مع خيارات أخرى محتملة مثل الرافال، الغريبين، واليوروفايتر تايفون.

خيار الاف 35 مرتبط بالدرجة الأولى بمفهوم التفوق الجوي النوعي الذي تسعى الولايات المتحدة للمحافظة عليه في مقابل سعي دولة الامارات العربية المتحدة لتحقيقه. فمعظم الصفقات الجوية التي حققتها الامارات سابقا تمحورت حول تحقيق هذا التفوق. ولطالما اشترطت القوات الجوية الاماراتية توافر مواصفات ، تسليح وتجهيزات محددة لطائراتها قبل الموافقة على التعاقد عليها مما جعل هذه المنصات الأفضل والاقوى بالمقارنة مع مثيلاتها وخير مثال على ذلك الاف 16 بلوك 60.

ويبدو ان الولايات المتحدة غير جاهزة لتلبية هذه الشروط. اذ سبق واعلنت الإدارة الامريكية اثناء انعقاد قمة الخليج في كامب دايفيد ان الدول العربية ليست بحاجة لطائرات ال F35  وهذا رد دبلوماسي مبطن يشير بصراحة الى عدم رغبة اميركا ببيع هذه الطائرة لاي دولة عربية، اقله في المدى المنظور. وذلك على الرغم من التعثر المالي لبرنامج الاف 35 وحاجة الشركة المصنعة الى ضمان تحقيق عقود جديدة تسهم في خفض التكلفة الاجمالية الباهظة لهذه الطائرة.

حتى ولو وافقت الولايات المتحدة على الشروط الإماراتية فان انجاز الصفقة لن يتم الا بعد ان تكون اسرائيل امتلكتها لخمس سنوات على الأقل. اي من المتوقع ان يبدا التفاوض بشان بيع هذه الطائرات للدول العربية الحليفة للولايات المتحدة بنهاية العام 2023 على ان يبدا التسليم في العام 2025 كحد ادنى للاف 35.

الاف 35 ما لها وما عليها

الاف 35 هي الطائرة التي انفق عليها البنتاغون الأمريكي مليارات الدولارات لتكون المقاتلة الشبحية من الجيل الخامس والتي ستضمن لقواته حتى العام 2035 السيطرة والتفوق الجوي فوق بيئة عمليات معادية وأكثرها تعقيدا. المفهوم الهندسي للتصميم تمحور حول إيجاد منصة واحدة تمتلك احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا الدفاعية من منظومات قتالية وحرب الكترونية وتكون قادرة على تلبية مختلف متطلبات افرع القوات المسلحة الامركية الجوية ، البحرية ومشاة البحرية المارينز وتكون قادرة على تنفيذ مختلف مهام القتال الجوي من اعتراض، مطاردة... وصولا الى تنفيذ مهام الدعم الجوي القريب لصالح القوات البرية.

من هنا يكمن العيب الأساسي في هذه الطائرة وبشكل مبسط يمكن القول ان الاف 35 تستطيع تنفيذ جميع مهام القتال الجوي لكنها بالتأكيد ليست الأفضل في تنفيذ أي منها. إذ لا يمكن لطائرة واحدة ان تمتلك مختلف الميزات التي تجعلها الافضل في كل شيء، كون قدرات المناورة الجوية ترتبط بوزن الطائرة، قوة محركاتها، شكل اجنحتها، وحمولتها القصوى، ولطالما اعتمد مهندسو الطائرات الجوية على الموازنة بين هذه العايير لتحديد التصميم الملائم لطبيعة مهام المنصة الجوية والذي سيوفر لها هامش المناورة الجوية المطلوب.

التكلفة لا تبرر الفعالية

ستبلغ تكلفة برنامج الاف 35 اكثر من 1.5 تريليون دأ خلال مدة خدمتها، ما يجعل منها البرنامج الاغلى في تاريخ الصناعات الدفاعية. ووحدها اميركا يمكنها تحمل هذه التكلفة الباهظة. اذ تامل اميركا من ان التكلفة التشغيلية للاف 35 ستنخفض مستقبلا كون هناك ثلاث افرع للقوات المسلحة ستستعملها. بمعنى ان تكلفة التدريب والصيانة وقطع البدل ستكون واحدة عوضا عن ان تكون موزعة على عدة انواع من الطائرات الاعتراضية، المقاتلة وطائرات الدعم الجوي القريب. وهذا الامر غير مجدي بالنسبة للقوات الجوية الاماراتية التي ستتكلف ثمن الطائرة الواحدة دون ان يكون هناك مردود مستقبلي لجهة خفض التكلفة التشغيلية.  حتى وزارة الدفاع الأمريكي تجري الان تقييما حول التكلفة وهناك توجه لتفعيل برنامجي الرابتور F22 إضافة الى تأخير توقيت اخراج  الA10  الثندربولت من الخدمة.

الشبحية والمفهوم الملتبس

لا يمكن التعويل كثيرا على قدرات التخفي لهذه الطائرة اذ ان من جهة العمليات الهجومية فان القدرات الصاروخية والنارية لاسلحة الاشتباك البعيدة المدى لا تحوج الطيار على التخفي لانه يكون اصلا خارج مدى الاشتباك للاسلحة التقليدية المعادية. ثانيا من جهة العمليات الدفاعية فان مفهوم التخفي وان اثبت تقدما تكنولوجيا اليوم، فانه وبعد خمس سنوات ستستطيع الشركات المصنعة لنظم الدفاع الجوي من ابتكار تكنولوجيا تستطيع كشف اي جسم ولو كان اليوم يتحلى بقدرات تخفي. وفي هذا الموضوع يقول طيار التجارب لطائرة ال F35  ان طائرته لا يمكن وصفها بغير المرئية لكن الصحيح هو انه لا يمكن كشفها بتكنولوجيا الرادارت المستخدمة حاليا.

النضوج العملياتي

يحتاج كل برنامج جديد  الى فترة زمنية قبل بلوغه مرحلة النضوج العملياتي، ولم تتمكن الاف 35 لغاية تاريخه من بلوغ الجاهزية العملياتية الكاملة لتنفيذ مختلف المهام المصممة لتنفيذها. مع العلم ان البنتاغون الأمريكي اعلن في أغسطس الماضي ان الاف 35 أصبحت جاهزة عملياتيا. كما لا زالت اميركا تعوّل على طائرة الثندربولت لتنفيذ مهام الجوي القريب.

من ناحية الجهوزية العملياتية فان الاف 35 تواجه عدة مشاكل فنية اذ سبق وتعرض احد محركاتها للانفجار، كما هناك ثغرات في معظم برمجيات منظوماتها، إضافة الى مشاكل في المقعد القاذف الذي يمكن ان يؤدي الى شلل الطيارين خفيفي الوزن في حال اضطرارهم لاستخدامه.

لا تمتلك الاف 35 لغاية تاريخه أي خبرة قتالية مستفادة من معركة جوية حقيقية. لكن الملفت في هذا الموضوع هو ما تم الإعلان عنه خلال الاختبارات التي نفذت في قاعدة هوم الجوية في ايداهو العام الماضي لاجراء محاكاة لنشر سرب من طائرات الاف 35 بالاشتراك مع طائرات الجيل الرابع السترايك ايغل F-15E Strike Eagles التابعة للسرب 336 الجوي المقاتل، في محيط عملياتي معزز بالدفاعات الجوية المعادية المتطورة.

وتبين بنتيجة التمرين ان سرب الاف 35 استطاع تنفيذ 88 طلعة جوية من اصل 88 طلعة مخططة. كما استطاع تحقيق 94 % نسبة إصابة اهداف، إضافة الى إصابة  15 قنبلة من اصل 16 أهدافها المحددة. كما استطاعت الاف 35 تحقيق نتائج تقييم ممتازة عند عملها من ضمن فريق مؤلف من منصات جوية أخرى حيث اثبتت الاختبارات فعالية أداء الاف 35 بالتناغم والتوالف مع السترايك ايغل.

كما أظهرت الطلعات الجوية القتالية ان طائرات السترايك ايغل لم تستطع تحقيق أي إصابة قاتلة للاف 35. في المقابل تم الإيحاء بالبيانات المعممة ان الاف 35 استطاعت تحقيق نسبة اصابة وصلت الى  8:0 ضد السترايك ايغلز اثناء تنفيذ مهام القتال الجوي المتقارب، مع العلم أن السترايك ايغلز كانت مجهزة برادار المسح الرقمي AN/APG-82 AESA ومنصة التصويب المتقدمthe Sniper ATP (Advanced Targeting Pod) .

الرافال خيار مقبول

تركزت المفاوضات الإماراتية مع شركة داسو حول ثلاث نقاط أساسية القدرات القتالية، التكلفة وبت مصير أسراب الميراج 2000-9، قبل الموافقة على شراء 60 طائرة رافال جديدة. ويبدو ان حزمة التحديثات RAFALE F4 التي تم الإعلان عنها  ستمكن الرافال من امتلاك قدرات أعلى على المناورة الجوية، والقتال الجوي وسوف تكون قادرة على تنفيذ أنواع مختلفة من المهام خلال طلعة جوية واحدة، وفي وقت متزامن.

وسيشمل المعيار Rafale F4 إضافة إلى زيادة قوة محركاتها الذي يشكل أحد أهم الشروط التي وضعتها الامارات، تحسينات شاملة على أنماط العمل الشبكي للمقاتلة للعمل الجماعي مع باقي المنصات القتالية المختلفة، بالاضافة إلى تطوير المستشعرات الرادارية، والكهروبصرية وحزمة الحماية الإلكترونية، كما ستحصل على حزمة مُطوّرة ومُحسّنة من الصواريخ والذخائر، مع دمج قدرات قتالية جديدة للمقاتلة .

اما لجهة التكلفة فقد أصبح باستطاعة داسو خفض تكلفة إنتاج الرافال بعد توقيعها لعقود تزويد كل من مصر و قطر بعدد 24 مقاتلة رافال لكل منهما و36 طائرة أخرى إلى الهند، بالإضافة إلى ذلك فإن عقود التحديث التي سيتحمل تكلفتها الجيش الفرنسي، ستساعد شركة داسو على تأمين إيرادات تشغيلية لغاية العام 2025 .

عامل الوقت يفرض شروطه

لن تنتظر الامارات طويلا قبل ان تحسم خيار التعاقد على مقاتلتها للعقود القادمة، كما وهي لن تتخلى عن أي من الشروط التي تعتبرها محورية لتمكين قواتها الجوية من مواجهة التحديات والمخاطر وفرض تفوقها الجوي فوق حقل المعركة. ولن تقبل الا وان تكون شريكا استراتيجيا في نقل وتوطين تكنولوجيا الصناعات الدفاعية الجوية. وإن هي بدات باستشراف آفاق تصنيعها لمقاتلة الجيل الخامس بالتعاون مع روسيا، فمن المرجح ان تكون الرافال الحل المرحلي لحين انجاز المقاتلة الاماراتية الصنع.

العميد الركن الطيار اندره بومعشر

الامن الوطني العربي 

 

قررت شركة " لوكهيد مارتن " الأميركية العملاقة المتخصصة في الإنتاج العسكري ، نقل عمليات إنتاج طائرات " أف – 16 " المقاتلة من ولاية تكساس إلى مدينة غرين فيل في ولاية " ساوث كارولينا " .

وذكرت شبكة " ايه بى سي نيوز" الإخبارية الأميركية ، أن الغرض من هذه الخطوة توفير الفرصة لإنتاج الطائرات المتطورة من طراز " أف 35 " في تكساس .

وقالت المتحدثة باسم شركة " لوكهيد مارتن " بأن شهر سبتمبر المقبل سوف يشهد إنتاج أخر طائرة من طراز " أف – 16 " في تكساس ، على أن يبدأ الإنتاج في غرين فيل بعد نحو عامين.

يذكر أن عدد عمال " لوكهيد مارتن" في غرين فيل ، يقدر بنحو 500 شخص يقومون بعمليات الصيانة وإنتاج هياكل الطائرات فقط .

تعمل شركة الصناعات العسكرية الأمريكية "لوكهيد مارتن" مع مورديها على خفض تكلفة برنامج إنجاز الطائرة القتالية "إف 35" بحوالي 5 مليارات دولار، وذلك بينما تتفاوض الشركة حالياً مع البنتاجون من أجل توريد طلبية أكبر من ذلك الطراز.


وقالت "مارلين هوسون" الرئيس التنفيذى للشركة للصحفيين خلال مؤتمر صحفى عقد الثلاثاء، إن الرئيس "ترامب" وإدارته أوضحوا بشكل لا لبس فيه أنهم يركزون على الأسعار.

وفي أواخر العام الماضي، انتقد "ترامب" تكلفة الطائرة المقاتلة من طرز "إف 35"، والتي وصفها بأنها "خارجة عن نطاق السيطرة"، واقترح في ذلك الوقت استبدال النسخة المطورة من طائرة "F-18 سوبر هورنيت" بها.

عقب تغريدة واحدة لترامب في(Twitter) انخفضت القيمة السوقية لأكبر شركة مقاولات دفاعية في العالم (Lockheed Martin) بقيمة 4 مليارات دولار. وقد تذمر ترامب من برنامج (F-35) الذي تزيد قيمته عن 1 تريليون دولار، ويعد أضخم مشروع دفاعي على الإطلاق، بقوله: “إن برنامج (F-35) المكلف جدًا بات الآن خارج نطاق السيطرة”.

مما خفض أسهم الشركة بنسبة 5% بسبب قلق المستثمرين من أي قرار مفاجئ، في الوقت الذي تخطط فيه (Lockheed) خلال 3 عقود مقبلة، صناعة أكثر من 3 آلاف طائرة ( F-35 ) بكلفة 100 مليون دولار لكل منها. لكن ليس على المستثمرين القلق، إذ لا تأثير لهذا الانخفاض مقارنة بأرباح وصلت إلى 170 % لسعر سهم الشركة، منذ تولي الرئيسة التنفيذية ماريلين هيوسون منصبها الحالي في يناير/ كانون الثاني 2013.

فقد حققت الشركة من مقرها في بيثيسدا بولاية ماريلاند خلال تلك الفترة، نموًا متواصلاً للأرباح، ووزعت منها على مساهميها نحو 12 مليار دولار، على الرغم من انخفاض ميزانيات الدفاع. وعموماً، سيكتشف ترامب قريباً، أن أساليب المضايقة التي يستخدمها في صفقات العقارات لا تفيد كثيرًا مع مقاولي الدفاع. أما طائرة (F-35) المقاتلة فلم تصمم لقدرتها على التسلل فقط، بل لحصولها على دعم الكونغرس أيضاً.

ويجري تصنيعها في مركز يضم 14 ألف موظف في “فورت وورث” بتكساس، وتتكون من 300 ألف قطعة من موردين في 45 ولاية، بما يتيح نحو 150 ألف وظيفة. وحتى لو افترضنا أن ترامب سيلغي هذا البرنامج– احتمال ذلك مشابه لاحتمال ترشيحه هيلاري كلينتون في المحكمة العليا –فذلك لن يقضي على (Lockheed) سيما أن إيراداتها لعام 2016 تجاوزت 46 مليار دولار.

وقد غطى دافعو الضرائب تكاليف تطوير (F-35) بـ 45 مليار دولار، فضلاً عن معدات أخرى تبيعها الشركة بمليارات الدولارات للحكومة الأميركية، كصواريخ ترايدنت الباليستية، والطائرات المروحية وأقمار التجسس بالغة السرية. وبالتالي، يمكن لترامب أن يغرد معبرًا عن استيائه كما يشاء، فهذا لن يغير حقيقة أن (Lockheed) إحدى الشركات القليلة في العالم، التي يمكنها ابتكار تقنية دفاعية– التسلل والتخفي عن الرادارات مثلاً- ثم إنتاج كميات كبيرة منها على خط التجميع. تقول هيوسون ،62 عاماً، التي عملت سابقاً موظفة هاتف في جامعة ألاباما: “لا يدور عملنا حول شخص الرئيس الأميركي. إننا ندير سلسلة توريد ضخمة، ولدينا شركاء دوليين في أنحاء العالم كافة، وعلى هذا الأساس نتوقع مردودًا جيدًا.”

ومنذ أن بدأت عملها في الشركة عام 1983 في تصميم محركات طائرات الشحن (C-130) التوربينية في ماريتا- جورجيا، برعت في التعامل مع التقلبات الحكومية. ومثال ذلك: يفضل الكونغرس تقسيم العقود إلى مجموعات سنوية صغيرة الحجم، وإخفاء التكلفة الإجمالية لبرامج الأسلحة الضخمة على غرار (F-35) بالرغم من أن ذلك يجعلها أكثر كلفة وأقل كفاءة على المدى الطويل. وفي مقابل ذلك، تتحدد الأنظمة الداخلية في (Lockheed) بما يتيح التعامل مع هذا النوع من الإجراءات الحكومية.

كما ينصب تركيز هيوسون على المجال الدفاعي بأكثر من 90 % من المبيعات؛ فقد خطت بجرأة لشراء وحدة الطائرات المروحية (Sikorsky) من (United Technologies) بنحو 9 مليارات دولار عام 2015 ، وعقد اتفاقية ب 3.9 مليار دولار من أجل (Marine One) أسطول رئاسي خاص من 23 طائرة بعد أن خسرته الشركة قبل ذلك ببضع سنوات. ولعل هذا البرنامج مناسب أيضاً لينشر ترامب تغريدة غاضبة حوله، غير أن (Sikorsky) تحمي هذه الشركة من انتقادات الرئيس؛ فمروحياتها تحظى بشعبية كبيرة لدى الحكومات الأجنبية، بوصفها منصات أسلحة منخفضة الكلفة، ويتوقع أن تسهم في رفع المبيعات الأجنبية من نحو 25% إلى 30%. كذلك تسمح(Sikorsky) لشركة (Lockheed) باستعراض براعتها التقنية في مختبراتها، مثل اختباررحلات الطيران ذاتية القيادة.

ومما يدل على براعة مهندسيها في هذه التكنولوجيا؛ أن مروحية (K-Max) المسيرة، نجحت منذ تشغيلها في عام 2011 بنقل بضائع تزن أكثر من 4.5 مليون رطل إلى مواقع عسكرية نائية في أفغانستان. وفي غضون سنوات قليلة قد تصبح معظم مروحيات (Lockheed) اختيارية القيادة. أما من ناحية البحث والتطوير، فتنفق الشركة 700 مليون دولار سنوياً، لابتكار تقنيات يمكن بيعها إلى وزارة الدفاع الأمريكية. فيما يعود تاريخها في وادي السيليكون إلى خمسينات القرن الماضي، حين طور مهندسوها تكنولوجيا الصواريخ البالستية المصممة لحمل رؤوس نووية. وها هم اليوم في بالو ألتو وغيرها، يعملون على تصميم طائرة تفوق سرعة الصوت، بما يمكنها من عبور البلاد في أقل من ساعة.

فضلاً عن تصميم أسلحة ليزرية موجهة لتفجير الصواريخ المهاجمة، ومفاعل الاندماج المضغوط الذي يمكن وضعه في الجزء الخلفي من الشاحنات الصغيرة لتزويد مدينة يقطنها 100 ألف نسمة بالكهرباء. تقول هيوسون: “مهمتي هي التأكد من أن منتجاتنا تتناسب مع أولويات عملائنا المتغيرة باستمرار”.

لكن (Lockheed) ليست مختبرًا ضخماً للبحوث فقط، فهي عملاقة في تصنيع الطائرات المتطورة مثل (F-35) على نطاق واسع، والغواصات الروبوتية والسفن القتالية عالية السرعة للقوات البحرية. وسابقاً، صنعت صواريخ باتريوت، ونظام أيجيس المضاد للصواريخ، ومركبة فايكنغ التي لا تزال تجوب المريخ.

وسوف يكتشف ترامب أن خياراته الأخرى بعيدًا عن هذه الشركة محدودة جدًا. فوزارة الدفاع الأمريكية يمكنها شراء صواريخ “سايد وايندر” من (Raytheon) والغواصات النووية من (GeneralDynamics) غير أن (Lockheed) هي شركة المقاولات الوحيدة التي يمكنها تقديم مشروع بحجم (F-35). يبقى التحدي الأكبر الذي يواجه هيوسون، وهو إقناع الكونغرس وترامب بشراء كميات أكبر حتى تتمكن الشركة من تقليل التكاليف عبر سلاسل إمداداتها الهائلة، وتخفيض الأسعار بين 80 و 85 مليون دولار أقل من كلفة طائرة ترامب الشخصية .

توضح هيوسون: “إذا تأملتم في المنظومة الأمنية العالمية والصعوبات التي تفرضها، ستجدون أن منتجاتنا هي القادرة على التعامل معها. وفي الوقت الذي أنظر فيه إلى الشركات في قطاعنا، فإنني أراهن على هذه الشركة”.

اصدرت وزارة الخارجية الامريكية موافقتها على عقد صفقة محتملة لتزويد الجيش البريطاني بصواريخ الهيلفاير. قدرت قيمة الصفقة بأكثر من 150 مليون دولار امريكي . وقامت وكالة التعاون الدفاعي الأمريكي باخطار الكونغرس الأمريكي بتاريخ 16 مارس 2017 تمهيدا للحصول على موافقته على عقد هذه الصفقة من ضمن المبيعات العسكرية الأجنبية.

وكانت المملكة المتحدة نقدمت بطلب شراء 1000 صاروخ هيلفاير نوع AGM-114-R1/R2 Hellfire II Semi-Active Laser (SAL) بالإضافة الى خدمات الدعم اللوجستي الخاصة بهذه الصواريخ.

 وقد بررت وزارة الخارجية الامريكية موجبات هذه الصفقة على انها ستساهم في دعم  السياسة الخارجية ومصالح الامن القومي الأمريكي من خلال زيادة قدرات الدعم الجوي القريب للقوات البريطانية المشاركة في عمليات حلف الناتو وعمليات التحالف الأمريكي البريطاني الأخرى. وشددت على ان التشابه في المنظومات القتالية ومنها منظومات الهيلفاير تسمح بتوفير قدرات اعلى للعمل المشترك بين البلدين خلال تنفيذ مهام حفظ الامن والعمليات العسكرية الأخرى.

كما ستساهم هذه الصفقة بزيادة قدرات القوات البريطانية لمواجهة التحديات والمخاطر الانية والمستقبلية من خلال تقديم الدعم الجوي القريب ولردع الهجمات المعادية على قوات التحالف المنتشرة في منطقة عمليات القيادة العسكرية المركزية الامريكية U.S. Central Command .

لم يتم تحديد متعاقد رئيسي لهذه الصفقة كون الصواريخ ستسلم من مخازن الجيش الأمريكي وترسانته.

تجدر الإشارة الى ان شركة لوكهيد مارتن حازت بتاريخ سابق على عقد بقيمة 319 مليون دولار لانتاج كميات إضافية من صواريخ الهيلفاير لتلبية حاجات الجيش الأميركي والدول الحليفة والتي سبقت وتعاقدت مع الشركة لشراء هذه الصواريخ. وشملت كل من الجيش الأميركي، السعودية، مصر، العراق، تونس، كوريا، الهند باكستان واندونيسيا.

وقال فرانك كيندول رئيس قطاع المشتريات بوزارة الدفاع الأمريكية إن هناك طلبا قويا على صواريخ هيلفاير بالتحديد. وسعر الصاروخ الواحد منها بين 60 ألفا و100 ألف دولار وهو رخيص بالمقارنة بصواريخ أخرى كثيرة ويمكن إطلاقه من أي مكان مثل طائرة أو هليكوبتر أو سفينة لتدمير عربات مدرعة أو اختراق بناية.

الصفحة 1 من 6