العناوين

        

أعلن نائب وزير الدفاع الروسي يوري بوريسوف عن خطط لدى وزارة الدفاع بتحديث جميع القاذفات الاستراتيجية من طراز (توبوليف 160)، الموجودة في القوات الجوية الفضائية الروسية.

وقال بوريسوف - في تصريح الخميس خلال زيارته لمصنع قازان للطائرات "جميع الست عشرة طائرة من طراز (تي يو-160)، التي هي في الخدمة، ستخضع لعملية تحديث جذرية 100 %، وهذا يعني أنه سيبقى فقط الهيكل. جميع الكابلات، جميع المعدات على متن الطائرة سيتم تفكيكها. فضلا عن ذلك سيتم تحديث طائرات (تي يو-22إم3)".

وشَدَّدَ بِدَوْرِهِ على أن إمكانيات مقاتلات (تي يو-60) الحالية، تكفي تماما حتى دخول مقاتلات " تي يو-160 إم2" الجديدة الخدمة التي سيتم استعادة إنتاجها في روسيا.

تتّجه حاملة الطائرات الأميركية ، كارل فينسون، ضمن قوة ضاربة نحو شبه الجزيرة الكورية لمواجهة التهديد النووي الذي تُمثّله كوريا الشماليّة.

وتتكون المجموعة من حاملة الطائرات يو أس أس كارل فينسون، القادرة على استيعاب أكثر من 60 طائرة، وغواصة تعمل بالطاقة النووية، وأربعة مدمرات وطراد.

وسميت حاملة الطائرات الأميركية، كارل فينسون، باسم أب البحرية الأميركية الذي خدم 50 عامًا في مجلس النواب، ودخلت الخدمة رسميًا العام 1982 وهي من فئة نيميتز.

مواصفاتها:

■ الطول يبلغ 330 مترًا مع عرض 77 مترًا وعمق تحت الماء يبلغ 40 مترًا.
■ تبلغ سرعة هذه الحاملة 30 عقدة بحرية وهو ما يوازي 56 كيلومترًا في الساعة.
■ السفينة تضم طاقمًا بستة آلاف فرد وتبلغ حمولتها مئة ألف طن.
■ الحاملة مزودة بـ60 طائرة نفاثة مع 15 طائرة هليكوبتر.
■ الطيران تبلغ مساحته ثمانية عشر ألف متر مربع وهي عبارة عن مطار عائم، حيث تسمح بإقلاع 4 طائرات في كل دقيقة بمعنى طائرة كل 20 ثانية.
■ مدرج الطائرات مزود بمكانس بخارية خاصة تقوم بتعجيل سرعة الطائرات من الصفر إلى ثلاثمئة كيلو متر في الساعة خلال ثانيتين فقط.
■ فوق سطح السفينة هناك برج للمراقبة مع رادارات خاصة.
■ تحت السطح هناك أدوار خمس، الأدوار العليا لإيواء الطائرات مع أربعة مصاعد لرفع هذه الطائرات نحو الأعلى، أما الأدوار السفلى فهي مخصصة لإيواء الطاقم والمحركات أسفل الحاملة.
■ بها مفاعلان نوويان لتوفير الطاقة.
■ يمكن أن تبحر 20 عامًا دون الحاجة للتزود بالوقود.
■ مجهزة بأنظمة صواريخ متوسطة المدى مع نظام للمدافع الآلية سريعة الطلقات.
■ نظام آخر للحماية الإلكترونية عادة ما يرافق هذه الحاملة، فهو عبارة عن تشكيل بحري متكامل مكون من غواصة وعدد من الفرقاطات.

اعلنت روسيا مؤخرا عن مشروعها الواعد وهو حاملة الطائرات "شتورم" (العاصفة).

وعلى الرغم من أن المعلومات عن مشروع 23000 قليلة جدا، والسفينة نفسها لا تزال فقط في المراحل الأولى من البناء، بدأت وسائل الإعلام بالتغطية "أكبر حاملة طائرات في العالم ستتحدى الولايات المتحدة".

ونشرت صحيفة " Daily Mail" يوم أمس مقالة عن السفينة المستقبلية في القوات البحرية الروسية بعنوان "«Russia plans to build the ‘world's largest aircraft carrier' the size of three football fields to take on the US " وبحسب الصحيفة الكلمة وضعت في قوسين لأن الحاملة لن تكون أكبر حاملة في العالم بل ستكون مماثلة للحاملة الأمريكية الجديدة "جيرالد فورد". ولكن وفقا للمعلومات المتاحة المشروع الروسي سيستطيع حمل 90 قطعة عسكرية، بينما الأمريكية تمحل 75.

وأشارت الصحيفة إلى أن المشروع الروسي سيصبح الرد المناسب على حاملة الطائرات الأمريكية.

وخلصت الصحيفة إلى أن: "روسيا ستصبح مالكة مطار عسكري متحرك قادر على أداء مجموعة واسعة من المهام".

قالت صحيفة «ناشونال إنترست» إن صفقة صواريخ «إس400» التي تعتزم تركيا عقدها مع روسيا، تحرج حلف شمال الأطلسي «ناتو» الذي لم يقدم لأنقرة البديل المناسب لدفاعاتها الجوية.

وذكّرت الصحيفة ببلوغ أنقرة المراحل النهائية من إجراءات إبرام الصفقة مع موسكو متحدية بذلك «الناتو» الذي يستخدم أعضاؤه بمن فيهم الأتراك السلاح الغربي.

وأشارت الصحيفة في تعليقها بهذا الصدد، إلى التوقيت الذي اختارته أنقرة لاقتناء الصواريخ الروسية في ظل مرحلة من التوتر غير المسبوق في العلاقات بين الأطلسي وموسكو.

وأشارت إلى حديث وزير الدفاع التركي «فكري إيشيق»، عن قرب لقاء الرئيسين «فلاديمير بوتين» و«رجب طيب أردوغان» المزمع في روسيا في الـ3 من مايو/آيار المقبل.

ونقلت عن الوزير التركي قوله: «أرجح أن يتم في أعقاب المباحثات المنتظرة بين أردوغان وبوتين صدور بيان مشترك عن الجانبين يرسم الخطوات النهائية على مسار شراء منظومة الصواريخ الروسية»، وفق فضائية «روسيا اليوم».

وفي محاولة منها للوقوف على التفسير الروسي لاختيار أنقرة «إس 400»، ساقت الصحيفة ما أوردته واحدة من وكالات الإعلام الروسية شبه الرسمية، التي أكدت أن الغاية التركية من الصواريخ الروسية لا تكمن إلا في «عجز الناتو عن تقديم البديل المجدي من الناحية المادية» لأنقرة على صعيد الدفاع المضاد للأهداف الجوية.

وخلصت الصحيفة إلى أن صفقة «إس 400» سوف تضع الناتو أمام معادلة جيوسياسية معقدة نظرا لأهمية دور أنقرة بالنسبة إليه في قتال تنظيم «الدولة الإسلامية»، والحدود البرية الطويلة التي تربطها بسوريا وأزمتها.

وفي الوقت نفسه رأت الصحيفة أن إتمام صفقة الصواريخ الروسية سوف يمثل خطوة إضافية على مسار تحسن العلاقات بين موسكو وأنقرة، لكنها غير كافية للتطبيع التام بين البلدين لما بينهما من قضايا شائكة تعكر صفو علاقاتهما.

ومنظومة صواريخ «إس — 400» هي منظومة مضادة لطائرات الإنذار المبكر، وطائرات التشويش، وطائرات الاستطلاع، ومضادة أيضاً للصواريخ الباليستية متوسطة المدى.

وتستطيع صواريخ «إس400» إسقاط جميع وسائل الهجوم الجوي الموجودة حاليا بما فيها الطائرات والمروحيات والطائرات المسيّرة، والصواريخ المجنحة والصواريخ الباليستية التكتيكية التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 4800 متر في الثانية.

ويبدي «الناتو» تحفظاً بشأن تعاون أعضائه في مجال التسليح مع أطراف من خارج الحلف وسبق أن اعترض على قرار تركيا التزود بمنظومة للدفاع الجوي من الصين.

وسبق أن أعلنت تركيا عن رغبتها في امتلاك منظومة للدفاع الجوي تتلاءم مع ما هو موجود في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي هي عضو فيه، وأنها قد تحصل عليها من روسيا وتحديداً منظمة «إس — 400»، وهو ما اعتبر بمثابة رسالة قوية للحلف الذي عرقل من قبل محاولات تركيا لامتلاك منظومة للدفاع الجوي من الصين حتى لا تكون لديها الفرصة للاطلاع على تقنيات الناتو، ثم أعلنت تركيا أنها ستقتني منظومتها الخاصة حيث تعاني دفاعاتها الجوية من ضعف واضح على الرغم من كون الجيش التركي هو ثاني أكبر الجيوش في الناتو.

وأكدت تركيا مراراً أن هدفها هو الوصل إلى امتلاك منظومتها الخاصة للدفاع الجوي التي تصنع محليا دون الحاجة لاستيراد منظومات من الخارج.

وكان «أردوغان» زار روسيا في مارس/ آذار الماضي، وترأس مع «بوتين»، اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين الذي عُقد في العاصمة موسكو.

أكد الخبراء أن الطائرة V-280 فالور التي ظهرت نماذج لها على الساحة أخيراً أصبحت منافساً قوياً للطائرة العجيبة V-22 أوسبري وبديلا مناسبا للمروحيات العتيقة، بل إنها تقدم لقوات البحرية الأميركية حلا عمليا لمعضلة التكلفة المعقدة والثمن الباهظ للأخيرة، التي يصل سعر الواحدة منها إلى نحو 71 مليون دولار أميركي.

وتقول شركة بيل هليكوبتر إن طائرتها V-280 فالور تقدم للجيش الأميركي طائرة أصغر وأخف وزنا وأرخص سعرا، وربما أكثر تنوعا في دورانها، وفقا لمفهوم الميل الدوارtilt-rotator ، بحسب موقع "وايرد دوت كوم".


وكشفت شركة بيل هليكوبتر النقاب عن الطائرة الجديدة، في معرض فارنبورو الدولي للطيران. تم تصميم الطائرة خصيصا للجيش الأميركي، الذي يتطلع إلى استبدال طائرته الـ" بلاك هوك UH-60 " العتيقة بطائرة من الجيل الجديد من النوع عمودي الرفع المفضل لدى أفراد طيران الجيش الأميركي.

في حين أن سعر الطائرة V-280 فالور يقدر بحوالي 23 مليون دولار أميركي فقط، أي أقل من ثلث سعر طائرة V-22 أوسبري ذات الـ70 مليون دولار، فإنها تقدم ما يقرب من نفس الأداء، جنبا إلى جنب مع عدد كبير من الفوائد التي يمكن لأي عملية عسكرية أن تحظى بها.


ديناميكا هوائية

بالمقارنة مع منافسها الرسمي "بلاك هوك"، تقدم الطائرة فالور تطورا مهما في نطاق العمليات القتالية فهي تحقق مدى 920 ميلا (1480 كم)، مقارنة مع 360 ميلا (580 كم) وتبلغ السرعة القصوى 350 ميلا (560 كم) في الساعة، بدلا من 183(295 كم)، فضلا عن القدرة على تسليم العتاد وإنزال الجنود في أضيق المساحات، وهذا يجعلها أسرع من أوسبري، ولكن حتى مع مدى أكثر بعدا، فالطائرة V-22 لديها دائرة قتال نصف قطرها426 ميلا (685 كم)، بينما الطائرة V-280 تحقق تميزا بفضل الجمع بين الديناميكا الهوائية للجناح الثابت للطائرة مع المحركات والقدرات العمودية لطائرة مروحية.

وعلى الرغم من أن أوسبري قد وفرت نفس المزيج، لكن الأمر انتهى إلى عدد كبير من المشاكل الأخرى. وبالطبع فإنه خلال 27 عاما مرت منذ أول رحلة طيران لأوسبري، فقد استفادت شركة بيل هليكوبتر الكثير، ليخرج البديل إلى النور مع تفادي الغالبية من هذه المشاكل.

مزايا متعددة

تستخدم V-280 عملية أبسط لتشغيل محرك الإمالة، حيث تميل المحركات التوربينية بأكملها في الطائرة أوسبري للتحول بين التحليق أفقيا ورأسيا، في حين تعتمد V-280 فقط على تحويل المراوح، التي يبلغ طولها 35 قدما (11 مترا) وتعتمد في التحرك إلى الأمام على عمود المحرك.

وعلاوة على ذلك، فإن الحجم والوزن الصغير للطائرة V-280 إلى جانب قطر محركها الدوار، الذي يتطابق تقريبا مع الطائرة أوسبري، يعني أنها سوف تكون قادرة على الإقلاع والهبوط بأقل جهد وبأقل إثارة للغبار، الذي يمكن يتصاعد ليعوق رؤية الطيار ويقلل أيضا قدرة الطاقم على الرؤية والذي يمكن أيضا أن يتسرب إلى المحركات، فيضر قوتها ويقصر حياتها على المدى الطويل.

تفادي الأخطار

في نفس الوقت، فإن تلك المحركات غير الدوارة، لن تتسبب في حرق العشب أو منصات الهبوط أثناء الإقلاع والهبوط. وذلك لأن وضعهم يسمح للقوات بالقفز من الجانبين، بدلا من مجرد استخدام المنحدر الخلفي، كما هو الحال على متن أوسبري. وفي هذا المنحى تكون V-280 مهيأة لتنفيذ إطلاق النار إلى الأمام ومواجهة الأسلحة على الجوانب، والتي تشكل تهديدا على الطائرة أوسبري بإمكانية ضرب المحركات أو المراوح.


حاملات طائرات ضيقة

تتميز V-280 بإمكانية حمل 14 جنديا أو 10000 رطل (3400 كجم) من العتاد. وهي تحمل التصميم المنقح الذي يمكن أن يتناسب مع ضيق حاملات الطائرات ذات الطوابق وداخل حظائر الطائرات.


منافسة شرسة

من المقرر أن تحلق النسخة الأولى من الطائرة في الجو بحلول نهاية العام 2017 الجاري، على الرغم من حقيقة أن انتشارها الكامل سيتحقق في عام 2030 تقريبا. وتعد فالور نتاج تعاون مشترك لشركة بيل هليكوبتر مع عملاق صناعة الطائرات لوكهيد مارتن، واللتين تسعيان بقوة للفوز بموافقة البنتاغون على الطائرة الجديدة إلا أن التفوق والتميز عن الطائرات العاملة بالفعل في خدمة قوات البحرية الأميركية لم يكن نهاية المطاف، فهناك سباق قوي مع المنافسين شركة بوينغ وشريكتها سيكورسكي اللتين تعملان بجدية على طائرة مروحية عالية السرعة هي SB-1 ديفيانت (تحدي)، والتي تتعلق الآمال بأن تحلق أول نسخة منها بنهاية العام الجاري.

على مدى عقود، كانت تركيا مجرد مشتر وسوق لأنظمة الأسلحة الأجنبية ومصنعيها. في العقد الماضي أو نحو ذلك ارتقت تركيا إلى أن أصبحت المشتري والمنتج والمنتج المشارك وشريكا في عدد لا يحصى من الأنظمة الدفاعية العسكرية التي اعتادت في السابق أن تشتريها جاهزة.

تهدف تركيا في الوقت الحالي إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي شبه التام بما يتمشى مع طموحاتها الإقليمية والعالمية من أجل مزيد من النفوذ السياسي.غير أن بعض برامجها قد تحتاج إلى مزيد من الوقت والتكلفة العالية حتى تحقق ما تأمل فيه.

كان التقدم الذي حققته تركيا كبيرا، ففي عام 2002 لبت الصناعة المحلية التركية 24% من احتياجات البلاد، وبلغت هذه النسبة في الوقت الحالي حدا مثيرا للإعجاب يصل إلى 64%، على الرغم من أن بعض الخبراء لا يوافقون على كيفية حساب هذا العدد بشكل موضوعي في نظام صناعي معقد، حيث يمكن بسهولة خلط النظم الفرعية المحلية والمستوردة.

قال وزير الدفاع التركي، فكري إيشيك، إن بلاده تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي بنسبة 80% فى المستقبل القريب. وفي تعبير عن الرؤية التركية قال إسماعيل دمير، وكيل وزارة الدفاع لشؤون الصناعات العسكرية، في كلمة ألقاها في شهر نيسان/ أبريل الحالي، "نهدف بحلول عام 2023 إلى التخلص من الاعتماد على النظم الأجنبية والنظم الفرعية".

إن الأساس المنطقي لهذا الاكتفاء الذاتي عملي بقدر ما هو طموح؛ ذلك أن الطلبات التي تقدمت بها تركيا لشراء بعض النظم العسكرية من الحلفاء قد قوبلت بالتأخير أو الرفض. وقد أشار دمير إلى حادث وقع في الآونة الأخيرة حين رفضت شركة أمريكية بيع أبراج مدفعية إلى تركيا، كما أشار في وقت سابق إلى أن تلكؤ الولايات المتحدة في تسليم تركيا طائرات بدون طيار تحفز تركيا على تطوير صناعتها المحلية، وقال "إن مثل هذه القيود تتسبب في تأخير برامجنا للشراء، لكن في هذه الحالة بالذات سنتمكن من إنتاج هذا النظام محليا في غضون ستة أشهر".

في السنوات العشر الأخيرة بادرت تركيا إلى تصميم وتطوير وإنتاج عدد كبير من النظم المحلية من الطرادات والفرقاطات، إلى الصواريخ والجيل الجديد من دبابات القتال الرئيسية والطائرات بدون طيار والطائرات المقاتلة وطائرات التدريب، وأساطيل من العربات المدرعة بأنواع مختلفة.

تدير الصناعة العسكرية التركية حاليا ملفا يضم أكثر من 460 برنامجا بقيمة 35 مليار دولار. وقد اكتملت بعض هذه البرامج، وبعضها يتطور ببطء، ويواجه بعضها الآخر عقبات تقنية أوارتفاع الكلفة، لكن جميع البرامج تواصل التقدم بسرعة أو ببطء.

وقال فايق أكين، المدير التنفيذي لشركة أسيلسان للصناعات الإلكترونية والعسكرية، وهي أكبر شركة دفاعية تركية، "أعتقد أن تقدم قطاع الصناعات الدفاعية التركي الدفاع سيصبح أكثر وضوحا بمجرد أن تكون هذه المنتجات متاحة لسوق التصدير". وتصدر أسلسان منتجاتها إلى أكثر من 60 بلدا، وتصل مبيعاتها السنوية إلى أكثر من 1.2 مليار دولار أمريكي.

وقال تورغوت سينول الرئيس التنفيذي لشركة آر بي إس إس (RBSS) وهي شركة مشتركة بين بي إم سي BMC التركية وراينميتال الألمانية (RHEINMETAL) وإيتيكا الماليزية (ETIKA) المتعاونة في إنتاج دبابات تركية، "إن الصناعة العسكرية المحلية حققت الاكتفاء الذاتي تماما في الأنظمة العسكرية البرية، وتسعى إلى تطوير دبابة محلية حتى تكتمل الصورة".

كما أحرزت الصناعات العسكرية التركية تقدما في منتجات برية أخرى، ففي عام 2016 وحده طورت شركة روكيتسان التي تسيطر عليها الدولة والمتخصصة في إنتاج الصواريخ أربعة منتجات. وقال سيلجوك ياشار المدير العام للشركة: "إن الشركة تخطط خلال السنوات السبع القادمة للانتقال من منظومات القذائف والصواريخ ذات ارتفاع مترين إلى سبعة أو ثمانية أمتار. زُودت طائرة التدريب هوركوس، وهي طائرة تدريب طورتها شركة توساش للصناعات الفضائية والطيران التركية،أخيرا بصاروخ L-UMTAS وهو صاروخ موجه بالليزر وطويل المدى مضاد للدبابات طورته روكيتسان وتم اختباره في عرض فى وسط تركيا".

وقال سينول إن "جهود تركيا الرامية إلى تطوير النظم الوطنية ستحرز تقدما أسرع تماشيا مع سياسات الرئيس، رجب طيب أردوغان التى تدعم بقوة صناعات الدفاع المحلي".

ويبدو أن برامج الصناعة المحلية قد أعطت دفعة واضحة للصادرات، فقد تضاعفت صادرات تركيا الدفاعية والجوية تقريبا من 883 مليون دولار في عام 2011 إلى 1.68 مليار دولار في العام الماضي. وشهدت الصادرات في عام 2016 زيادة طفيفة عن عام 2015 الذي بلغت فيه 1.65 مليار دولار ، مسجلة ارتفاعا بنسبة 1.4%. ومن بين الصفقات الأكثر ربحا في شباط/ فبراير الماضي الصفقة التي وقعتها شركة أوتوكار لصناعة العربات المدرعة مع الإمارات العربية المتحدة بقيمة 661 مليون دولار لإنتاج 400 مركبة مدرعة ذات دفع رباعي.

تعد هذه الصفقة نجاحا بارزا لأوتوكار التي صنعت النماذج الأولية للدبابة ألتاي، أول دبابة قتالية تركية. في عام 2016 قدمت أوتوكار أفضل عرض نهائي لوكيل وزارة الدفاع لشؤون الصناعات الدفاعية لبرنامج ألتاي الذي يتضمن إنتاج 1000 دبابة. وستقرر الحكومة التركية في هذا العام قبول هذا العرض أو إطلاق مسابقة.

عقبة أمام الاكتفاء الذاتي

من بين التحديات الرئيسة التي واجهتها صناعة تركيا المحلية في تعزيز البرامج المحلية الدفاعية على مدى السنوات العديدة الماضية، عدم وجود محرك موثوق به للمنصات العسكرية، بما في ذلك الدبابة التاي والمقاتلة التركية تي إف إكس.

وقال تورجوت سينول إن هناك جهودا تبذل لتطوير محرك محلي لتشغيل الأنظمة الجوية والبرية والبحرية في المستقبل. لكنه يعترف بعدم وجود تكنولوجيا المحرك، وإن إخفاق محاولات تطوير محرك تمثل مشكلة للصناعة المحلية.

لم تنجح مفاوضات تركيا التي استمرت شهورا مع شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة من أجل تطوير وإنتاج محرك مشترك لشركة ألتاي في عام 2014. وفي عام 2015، وقعت شركة توموسان، وهي شركة تركية لصناعة المحركات، عقدا بقيمة 190 مليون يورو (206.35 مليون دولار) مع الحكومة لتصميم محرك الدبابة ألتاي. وقالت الشركة إن برنامج محركها سوف ينهي اعتماد تركيا على النمساوية لتقديم الدعم التقني لمحرك ألتاي،لكن العقد ألغي أخيرا بسبب خلافات لم تحل حول تراخيص التصدير.

وفي الوقت الحالي تسعى الصناعة العسكرية التركية إلى الاستفادة من الخبرة الأوكرانية في مجال المحركات، حتى تتمكن في نهاية المطاف من بناء محرك "وطني" تركي للدبابة ألتاي. كما أشار أحد المتخصصين في الشأن تركيا من لندن، فإن "المحرك هو الحلقة الضعيفة في الجهود التركية لإنتاج أنظمة طموحة".

أطلقت الصين رسمياً الأربعاء حاملة طائرات ثانية تابعة لها، وذلك في احتفال لمناسبة نقل الحاملة إلى المياه، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا".

وهذه السفينة الأولى التي يتم صنعها بالكامل في الصين. وتملك بكين حاملة طائرات أخرى هي "لياونينغ" التي بُنيت في الاتحاد السوفياتي.

إلا أنّ وكالة الأنباء لم تُحدّد موعداً لدخول حاملة الطائرات في الخدمة.

وصُنعت حاملة الطائرات هذه، في أحواض بناء السفن في داليان بشمال شرق البلاد، ولم يتم الكشف عن اسمها.

ويأتي إطلاقها في ظل تصاعد التوتر الدولي حيال كوريا الشمالية وبرنامجها النووي والصاروخي.

أعلنت روسيا عن خطط لبناء أكبر حاملة طائرات على مستوى العالم، والتي تمثل منافسة لسفينة “نيميتز” الأميركية، والتي كانت واشنطن قد أعلنت عن أنها أغلى حاملة طائرات في العالم.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن السفينة الروسية “شتورم كرافت” ستتكلف عملية إنشائها 17.5 مليار دولار، ومن المتوقع أن تدخل الخدمة في الجيش الروسي بحلول عام 2030.

وأكدت وسائل الإعلام الروسية أن حاملة الطائرات “”شتورم” تعمل بواسطة المفاعلات النووية، وتستطيع أن تسع 90 طائرة مقاتلة بحد أقصى من طراز “T-50”، والتي أعلنت عنها روسيا حديثًا.

وتؤكد الصحيفة البريطانية، أن إعلان الكرميلن عن كون “شتورم” هي أكبر حاملة طائرات في العالم، لم يشفع لدى الخبراء الذين يرون فيها نسخة جديدة من السفينة التي أعلنت عنها البحرية الأميركية مطلع الشهر الجاري “نيميتز”، والتي تم وصفها على أنها الأغلى في العالم.

وأوضح البروفيسور فاديم كوزيولين، الخبير في العسكرية البحرية، أن السفينة الروسية الجديدة سترتكز إلى تصميم حاملة الطائرات الأميركية الجديدة “جيرالد R Ford”، مشيرًا إلى أن “شتورم” ستكون بمثابة مطار عائم مدعم بسرب كامل من السفن البحرية.

وتمتلك السفينة الروسية مساحة فعلية تعادل ثلاثة ملاعب لكرة القدم، وتسع لإقامة 4000 من أفراد الطاقم البحري، كما تمتلك حاملة الطائرات الروسية القدرة على إطلاق ثلاث طائرات من طراز “ميج 29 K” الحديثة خلال دقيقة واحدة، وهو نفس المعدل الذي قدمته نظيرتها الأميركية “نيميتز”.

حازت شركة دي سي ان اس الفرنسية لصناعات السفن الدفاعية على عقد بقيمة 3.8 مليار يورو لبناء خمس فرقاطات متوسطة لصالح البحرية الفرنسية على أن تبدا عمليات التسليم اعتبارا من العام 2023.

فرقاطة البحرية الفرنسية الجديدة من BELH @ ® تاتي في إطار برنامج FTI (الفرقاطة المتوسطة الحجم) والتي أجرتها وكالة المشتريات الفرنسية (DGA) نيابة عن القوات البحرية الفرنسية. وتم تصميم فرقاطة BELH @ ® لتلبية احتياجات فرنسا كما هي محددة من قبل وزارة الدفاع الفرنسية: فرقاطة الخط الأمامي للحرب المضادة للغواصات، من حجم 4000 طن موسعة و مجهزة للدفاع عن النفس وتمتلك قدرات إسقاط الكوماندوز. كما إنها تدمج رادار Thales Sea Fire® ذي الهوائيات الأربع والمجهز ب 30 صاروخ ® ASTER من  MBDA.

من جهتها، ستوفّر شركة تاليس رادار “سي فاير” (Sea Fire) متعدد المهام بالإضافة إلى أنظمة السونار من نوع “كابتاس-4” (Captas-4)، أنظمة الإتصالات البحرية Aquilon، ونظام الحرب الإلكترونية Sentinel.

وكانت شركة دي سي ان اس كشفت خلال معرض Euronaval عن  BELH @ RRA®فرقاطة خط الجبهة الرقمية الجديدة المخصصة للسوق الدولي والتي تجدد قطاع فرقاطة ال 4000 طن المدججة بالسلاح.

هذا وتم تصميم الفرقاطة لإجراء الحروب المضادة للغواصات ومهام الدفاع الجوي والبعثات المضادة للسفن؛ كما أنها تتمكن من حمل وحدات القوات الخاصة. سوف تحمل السفينة طائرة هليكوبتر أو طائرة من دون طيار كما ستكون مسلحة بصواريخ أرض-جو من نوع Aster من إنتاج شركة MBDA.

تستجيب  الفرقاطة  BELH @ RRA®لتطلعات القوات البحرية التي تبحث عن فرقاطة مدمجة، قادرة على ضمان البعثات طويلة المدى، حيث انها تعمل وحدها أو كجزء لا يتجزأ من القوات البحرية، في أعالي البحار أو كجزء من بعثات المراقبة الساحلية في بيئة كثيفة وعدائية.

تقدم الفرقاطة BELH @ RRA® الجديدة المخابرات التشغيلية التي لا يوجد مثيل لها في السوق، بالإضافة إلى تصميم نموذجي، القوة والاستخدام المبسط، والتي هي كلها ثمار التطورات التكنولوجية في السنوات القليلة الماضية. بعد عشر سنوات من دراسات التصميم الأول للفرقاطة المتعددة المهام FREMM، تستفيد أحدث فرقاطة DCNS أيضا من خبرة البحرية الفرنسية مع هذه السفينة عبر عدد كبير من المسارح التشغيلية.

بفضل التصميم وبراعة نظام ® DCNS SETIS للإدارة القتالية، الذي ثبت على فرقاطات وطرادات GOWIND®،ستستجيب هذه الفرقاطة للاحتياجات المحددة لعملاء القوات البحرية في جميع مجالات الحرب، بينما في الوقت نفسه تقدم منصة نمطية كبير لزيادة حمولة السفينة و الحكم الذاتي. سوف توفر الفرقاطة الجديدة أداءا متطورا لحرب الغواصات، وقدرة لم يسبق لها مثيل للكشف عن الطائرات وتعزيز القدرات الحربية والسطحية الهوائية؛ أساس متعدد المهام يضاف إليه قدرات الاستجابة للتهديدات الجديدة مثل الحرب غير المتناظرة أو الدفاع الإلكتروني.

موجهة بحزم نحو المشغلين المستقبليين في قيادة السفن بعد عام 2020، تستفيد فرقاطة BELH @ RRA® من التقنيات الرقمية. وهذا يمنحها المزيد من الأداء لمعالجة البيانات والكشف عن التهديد، بينما في الوقت نفسه تسمح لافراد الطاقم بالتركيز على المهام ذات القيمة المضافة الأكثر.

إن تطوير التكنولوجيات الرقمية يضمن إمكانية ترقية السفينة طوال دورة حياتها. ولمدة أربعين عاما تقريبا، فإن المعدات والنظم ستكون محدثة تدريجيا للتكيف مع التطورات في سياق العمليات والتهديدات المستقبلية و وصول التكنولوجيات الجديدة.

أطلقت DCNS على فرقاطتها الجديدة اسم BELH @ RRA® بإشارة الى موجة أوروبا العملاقة الوحيدة: ال Belharra. أول " a " حولت إلى @ لتشير إلى الطبيعة الرقمية العالية للفرقاطة.

اعلن المكتب الفيدرالي الألماني للعقود لصالح الجيش الألماني يوم 19 ابريل 2017 عن اطلاقه مناقصة لاستبدال نحو 120 ألف بندقية هجومية نوع جي 36 من صنع شركة هيكلر اند كوخ المستخدمة من قبل الوحدات العسكرية الألمانية.

العقد الذي سيمتد نحو سبع سنوات ستبلغ قيمته نحو 245 مليون يورو وستقدم العروض من قبل الشركات المتنافسة بتاريخ 22 مايو 2017 وسيتم اختيار البندقية البديلة بحلول العام 2018 على ان تباشر عملية تصنيع البندقيات اعتبارا من تاريخ 1 ابريل 2019 وحتى تاريخ 31 مارس 2026.

وفي الشروط المححد في المناقصة سيتم تقديم نموذجين من بنادق المشاة الخفيفة ذات الاسطون الطويل والاسطون القصير، كما لم بتم تحديد عيار البندقية ما يفتح المجال امام تقديم نماذج من عيار 5.56x45mm او من عيار 7.62x51mm متوافقة مع معايير الناتو، كما حدد دفتر الشروط ان لا يتجاوز وزن البندقية 3.6 كلغ لكلا العيارين، ومدة حياة للبندقية تتخطى 30 الف طلقة، ومدة حياة للاسطون تتخطى 15 الف طلقة من النوع المتفجر.

البنادق الاوفر حظا والتي ستدخل المنافسة هي:

  • بندقية Heckler & Koch HK433

hk433 1

  • بندقية Steyr-Rheinmetall RS556

 RS556

  • بندقية SIG Sauer MCX

 MCX SBR

  • بندقية  Beretta ARX-100/200

9SR1

ياتي قرار استبدال بندقية الجي 36 على خلفية مشاكل في دقة تصويب البنادق خلال أحد الاختبارات، وبناء عليه قررت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين في آب/أغسطس عام 2015 إخراج هذه البنادق من الخدمة واستبدالها ببنادق جديدة.

خضع قاذف القنابل الأوتوماتيكي المضاد للمشاة "بالقان" للاختبار الميداني في الجيش الروسي.

أعلن ذلك كبير المصممين في شركة "بريبور" الروسية، التابعة لشركة "روستيخ" الحكومية المصنعة للأسلحة، أوليغ تشيجيفسكي، في مؤتمر العلماء الشباب الذي عقد مؤخرا بأكاديمية علوم المدفعية والصواريخ.

وأضاف أن من المتوقع بدء تزويد وحدات الجيش بقاذف القنابل "بالقان" العام الجاري.

وأوضح كبير المصممين أن خبراء شركة "روستيخ" زودوا الوحدات التي تجري فيها الاختبارات، بدفعة اختبارية من قواذف القنابل وذخائر عيار 40 ملم الخاصة بها.

يذكر أن قاذف القنابل الأوتوماتيكي المضاد للمشاة "بالقان"(6С19) يعد سلاحا روسيا حديثا، ويبلغ مدى إطلاقه للنار 2500 متر، ما يزيد بنسبة 25% عما هو عليه لدى سابقه "بلاميا" (АГС-17).

ذكرت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية اليوم الإثنين، أن سيؤول نجحت في تطوير رادار لرصد مصادر إطلاق نيران المدفعية، أحد المعدات الرئيسية للجيش الكوري الجنوبي في الحرب المضادة.

يذكر أن رادار "II" لمكافحة المدفعية، هو نظام رادار متحرك لرصد المدفعية بعيدة المدى التي قد يطلقها الجيش الكوري الشمالي استهدافاً لسيؤول وضواحيها، ورصد مصادر إطلاق المدفعية.

وقالت إدارة مشاريع المشتريات الدفاعية (DAPA) اليوم الإثنين، إن "النظام الجديد الذي طورته الشركات المحلية في صناعة الدفاع، اجتاز جميع الاختبارات الأخيرة لتقييم القدرات التشغيلية المطلوبة للجيش، وتعتزم نشره ابتداء من العام المقبل".

وجاءت هذه الخطوة بعد مرور 5 سنوات و5 أشهر منذ بدء المشروع لتطوير النظام منذ نوفمبر(تشرين الثاني) عام 2011 بضخ 54 مليار وون، وسيرصد النظام الجديد مصادر إطلاق نيران المدفعية في حال أطلقت كوريا الشمالية المدفعية ضد جارتها الجنوبية، ويوفر ويرسل المعلومات تلقائياً إلى وحدة المدفعية.

ويمكن ذلك وحدة المدفعية من شن هجومها تقريباً في الوقت الحقيقي على مصادر الاستفزاز للجيش الكوري الشمالي.

وذكرت الإدارة أن النظام الجديد تفوق على رادار "آرثر - كي" الذي طورته السويد والنرويج لتصديره إلى كوريا الجنوبية، ويوفررادار "آرثر- كي" مدى كشف يقترب من 40 كلم، غير أن النظام الجديد يوفر مدى كشف يتجاوز 60 كلم، ويمكن تشغيله لمدة 8 ساعات بزيادة ساعتين عن نظام "آرثر- كي".

من نحن

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

           

للتواصل معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

 971544220075+

 966538244233+

 96131356789+

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

sales@kaylinmedia.com

www.kaylinmedia.com

 971544220075+