العناوين

        

أعلنت شركة " داسو Dassault " الفرنسية لصناعات الطيران في بيان صحفي لها منذ عدة ساعات، ان وزير الدفاع الفرنسي / جان ايف لودريان Jean-Yves Le Drian، قد اعطى التصريح لبدء أعمال تطوير مقاتلات الرافال الى المعيار الجديد Rafale F4.

وذكرت الشركة في بيانها الصحفي،العمل على تطوير المعيار F4 سيكون في الأساس نتيجة للتطور الشديد في تكنولوجيا منظومات الدفاع الجوي المتطورة كأنظمة S-300 و S-400 و غيرها والحاجة الملحة لمواكبة التغيرات من خلال تطوير أنماط العمل الشبكي للمقاتلة مع المنصات القتالية الأخرى من أجل التصدي لتلك المنظومات و لذلك سيتم وضع في الأذهان جميع تحليلات و نتائج الرافال السابقة في مسارح العمليات مع قوات التحالف الدولي و التدريبات العسكرية المشتركة عند العمل على المعيار F4 . ومن المقرر ان تظهر اول نسخة من المعيار Rafale F4 في بداية عام 2023، والتي ستعقب المعيار F3-R المقرر استحقاقه عام 2018، وبحلول عام 2025 سيصبح المعيار F4 مكتمل القدرات ليدخل الخدمة بشكل رسمي.

المعيار Rafale F4 سيشمل تحسينات شاملة على أنماط العمل الشبكي للمقاتلة للعمل الجماعي مع باقي المنصات القتالية المختلفة، بالاضافة الى تطوير المستشعرات الرادارية والكهروبصرية وحزمة الحماية الإلكترونية، كما ستحصل على حزمة مُطوّرة ومُحسّنة من الصواريخ والذخائر، مع دمج قدرات قتالية جديدة للمقاتلة. تجدر الإشارة إلى أن شركة داسو تعاونت مع تاليس (Thales)الفرنسية لتجهيز مقاتلات رافال باحدث الانظمة القتالية والحرب الالكترونية وتشكّل هذه الأنظمة قرابة 25% من إجمالي طائرة رافال .

rafale

و من المقرر أن يشتمل التطوير على الاتي ،

  • وصلة بيانات Data-link أحدث و أكثر تطوراً لتبادل المعلومات و الصور مع المنصات القتالية المختلفة عبر قنوات اتصال مؤمنة و مشفرة مضادة للتشويش بالإضافة لتزويدها بوصلة الأقمار الصناعية Satellite-link جديدة لزيادة المدى العملياتي لنقل البيانات مع محطات القيادة و السيطرة الأرضية و رصد كافة المتغيرات خلال العمليات الجوية بعيدة المدى لسرعة اتخاذ القرار و يعد تحسين وصلات الإتصال للرافال وتأمينها من خطر الإستخبار الإلكتروني Electronic Intelligence ELINT هو عماد التطوير للمعيار F4 .
  • تطوير محركين الرافال التوربينيين المروحيين طراز Snecma M88-4E من خلال زيادة قوة الدفع عن القوة الحالية البالغة 11.25 ألف رطل لكل محرك و 17.5 ألف رطل بإستخدام الحارق اللاحق و ذلك لملاءمة طبيعة عملها على الارتفاعات الشاهقة في المناطق شديدة الحرارة كالهند و التي تؤثر على كفاءة المحرك و بالتبعية سيتطلب تطوير الأنظمة الكهربائية و قناتي التبريد للمحركين مع إحتمالية إجراء بعض التعديلات لفوهات المحرك و المواد الخام المستخدمة لتخفيض الإنبعاثات الحرارية المتزايدة مع زيادة قوة الدفع .
  •  إدخال نظام IRST Infrared Search & Track جديد للكشف و التعقب الجوي و الأرضي الحراري داخل منظومة الكشف و التعقب OSF Optronique Secteur Frontal الكهروبصرية و التي تحتوي على نظام IRST بخلاف الكاميرا التيليفزيونية و نظام قياس المسافات بأشعة الليزر LRF Laser Range Finder و يمتلك نظام IRST الحالي مدى رصد يزيد عن 100 كم ضد الأهداف الجوية .
  •  الرادار ذو مصفوفة المسح الالكتروني النشط AESA Active Electronically Scanned Array المتطور طراز AESA RBE2 البالغ مداه سيحصل على موديولات أكثر كفاءة من مادة نتريد الغاليوم Gallium nitride ذات قدرات محسنة ضد أنظمة التشويش الإلكتروني و قد تأخر هذا التطوير نظراً لإرتفاع تكلفة برنامج تطويره و لكن من المتوقع أن يكتمل مع المعيار F4 .
  •  حزمة مطورة من الذخائر منها الإنتهاء من تطوير الصاروخ MICA-NG جو-جو الراداري الأكثر دقة و الذي يتميز بمدى أبعد عن المدى الحالي البالغ 80 كم و منطقة قتل أو لا هروب NEZ No Escaping Zone أكبر كما سيزود بوصلة بيانات جديدة تمنح القدرة لمقاتلة رافال أخرى صديقة في تزويده ببيانات و إحداثيات الهدف المعادي بعد الإطلاق كما سيتم الإنتهاء من تطوير ذخائر AASM Hammer Block 4 الذكية الموجهة بالأقمار الصناعية GPS و القصور الذاتي INS بخلاف الأشعة تحت الحمراء و أشعة الليزر و يبلغ مداها الأقصى 60 كم و ستوفر النسخة الجديدة نفس القدرات و لكن بتكلفة شراء أقل للقنبلة الواحدة .
  • المعيار F4 هو استكمال للتطويرات القادمة في المعيار F3R و الذي سيكتمل بحلول عام 2018 و سيدخل لدى القوات الجوية الفرنسية وسيتضمن اكتمال دمج صواريخ Meteor جو-جو بعيدة المدى وتطوير منظومة الملاحة بالقمر الصناعي و نظام تعريف العدو و الصديق IFF و قدرات محسنة لمنظومة الحرب الإلكترونية SPECTRA .

العمل على تطوير المعيار F4 سيكون الركيزة الاساسية لتعزيز القدرة التقنية لصناعات الطيران الفرنسية والضرورية للإعداد والتجهيز لبدء تطوير مقاتلة الجيل القادم لسلاح الطيران الفرنسي ( الجيل السادس ) وذلك لما بعد العام 2030

 

أعلنت شركة DCNS الفرنسية عن نجاح تجارب الإبحار الأولى للطراد الشبحي المصري الأول " الفاتح 971 " طراز "Gowind 2500 "، والتي انطلقت في لوريان Lorient " بشمال غرب فرنسا، ومن المنتظر عودته إلى مصر نهاية العام الجاري بعد انتهاء كافة تجرب الإبحار والتشغيل.

وفي اعلان صادر عن الشركة ورد فيه ان شركة DCNS تفخر بأن تعلن نجاح التدریبات البحریة الأولى للطراد الأول من نوعه 2500 Gowind ، والذي نفذته DCNS  في لوریان. وقد تم طلب 10 نسخ من ھذه السفینة حتى الآن، والتي تأتي لاستكمال المجموعة الواسعة من السفن والغواصات التابعة للمجموعة.

تم تصمیم أول طراد GOWIND 2500  وتنفیذه في لوریان، وتؤكد التجارب الأولى على جودة تصمیم وإنتاج DCNS لھذه المجموعة الجدیدة. ویوضح إریك شابلت، مدیر التسویق لدى DCNS قائلا "إنھا لحظة مھمة للغایة بالنسبة إلى DNCS  ھذا الطراد الذي تم تطویره  خصیصا للسوق الدولیة قد ثبت نجاحه بحريا." ويضيف " نحن فخورون جدا للاعلان انه مع وحود طراد GOWIND 2500، تمتلك شركة DCNS الآن أحدث سفینة من شأنھا إثراء عرضنا الموجه إلى السوق الدولیة لقوات الدفاع البحریة".

ویضیف بییر لوغرو، مدیر البرامج لدى DCNS ،قائلا: "إن نجاح التجارب البحریة الأولى للطراد 2500 Gowind  یوضح مرة أخرى قدرة DCNS الصناعیة على إدارة وتحقیق البرامج الرئیسیة لعملائنا من خلال منتجات مصممة وفقا لاحتیاجاتھم". ویتم تنفیذ أول طراد غويند في لوريان وهو واحد من اكثر احواض السفن حداثة في أوروبا.  ویجري الآن بناء 9 طّرادات أخرى في مصر ومالیزیا استنادا إلى نقل التكنولوجیا المنفذ من قبل DCNS.

يوضح أريك شابلت قائلا " ان الطراد غويند 2500 يتصدى لتحديات مشاة البحرية في امتلاك سفينة قتالية شاملة ومتعددة المهام لعمليات السيادة او مكافحة الاتجار غير المشروع والحماية البحرية". وقد تم بالفعل طلب 10 نسخ من طراد غويند 2500 والذي يعج باحدث التطورات التكنولوجية المتقدمة المنفذة من قبل DCNS لقوات الدفاع البحرية.  وهو يشتمل على نظام SETIS  القتالي ، الذي طور بواسطة DCNS  لفرقاطات FREMM (الفرقاطة الأوروبية المتعددة المهام) وطرادات غويند، " والمستشعرات البانورامية ووحدة الاستخبارات PSIM" – مجموعة تجمع الصاري المتكامل مع مختلف أجهزة الاستشعار، وكذلك مركز العمليات والغرف التقنية المرتبطة به - والدرجة العالية من التكامل والاتمتة والتناغم بين أنظمة DCNS.

الطول الإجمالي: 102 من الأمتار

العرض: 16 مترا

الإزاحة: 2600 طن

السرعة القصوى: 25 عقدة ً

مفرزة الھلیكوبتر

الطاقم: 80 شخصا

النطاق: 3700 میل بحري بسرعة 15 عقدة.

كشفت صحيفة " Leadership " النيجيرية عن سعي نيجيريا في الآونة الأخيرة لرفع كفاءة قواتها الجوية بالتعاون مع شركاء أجنبيين ، في محاولة منها لسد العديد من الثغرات التي يعاني منها السلاح الجوي النيجيري ، و التي تؤثر بالسلب على قدرته على التصدي للأعمال الإرهابية لجماعة " بوكو حرام " شمال شرق البلاد ، و الحفاظ على أمن و إستقرار منطقة دلتا النيجر ، و قد بدأت التساؤلات في الداخل حول مدى جاهزية القوات المسلحة النيجيرية للتصدي فعلياً لتلك التهديدات ، و عن موقف القوات الجوية من ذلك و ما تحتاج إليه من إهتمام بالغ .

و أكدت الصحيفة أن القوات الجوية النيجيرية تعكف الان على إيجاد حلول للتطوير ، من خلال بحث شراء منصات طائرات و مروحيات جديدة ، و توفير قطع الغيار و المعدات اللازمة للدعم الفني ، علاوة على تدريب الطيارين والأطقم الفنية ، حيث بدأت قيادات السلاح الجوي النيجيري في عقد إجتماعات مع وفود القوات الجوية و شركات الدفاع لعدة دول من بينها مصر و السعودية و الإمارات ، و قد اتفقت نيجيريا مع مصر على الحصول على خدمات العمرة و الصيانة و الدعم الفني لأسطول طائرات النقل العسكري التكتيكي " C-130H Hercules " الأمريكية المتقادمة ، و التي تملكها نيجيريا بعدد 8 طائرات ، بالإضافة لتدريب الأطقم الفنية النيجيرية على ذلك .

الجدير بالذكر ، أن وفداً عسكرياً من القوات الجوية المصرية قد قام بزيارة لمقر القوات الجوية النيجيرية ، أول أمس 20 مارس 2017 ، و من المتوقع أن تشهد الزيارة مزيد من التعاون العسكري بين البلدين و تقديم المزيد من الدعم المصري لصالح سلاح الجو النيجيري .

المصدر موقع بوابة الدفاع المصرية

منح البنتاغون الأمريكي شركة ال 3 فيوزينغ اوردونانس سيستمز عقدا بقيمة 37.4 مليون دولار امريكي لتزويد المملكة العربية السعودية بصواعق تفجير لقذائف الهاون وفقا للخيارات التالية:

الخيار الأول: توريد 38.284 صواعق متعددة الاستخدامات من نوع M73A41

الخيار الثاني: توريد 165.426 صاعق متفجر عند الاصطدام / تاخيري من نوع M783

من المتوقع الانتهاء من تسليم الصواعق بتاريخ 31 مايو 2019 والجهة المتعاقدة هي قيادة الجيش الأمريكي.

FUZE

تستخدم هذه الصواعق على مختلف قذائف الهاون من عيار 60 / 81 / 120 ملم وعلى مختلف القذائف الشديدة الانفجار. ويتم استخدام الصاعق الذي يحدد شكل مكان وتوقيت انفجار القذيفة وفقا للتاثير المطلوب على الهدف المعادي. . ويتم استخدام هذه الصواعق بوفرة من قبل حضائر الهاون في الجيش الأمريكي لتنفيذ رمايات الهاون القريبة وغير المباشرة وتتوافق مع المعايير المعتمدة من قبل حلف الناتو.

M734A1الصواعق من نوع  M73A41 هي صواعق متعددة الاستخدامات يمكن استخدامها لتفجير قذائف الهاون على ارتفاع محدد يقارب السبعة اقدام (2 متر تقريبا) لقذائف من عيار 60/81 ملم وعلى ارتفاع 14 قدم (4 امتار) لقذائف الهاون من عيار 120 ملم. تم تصنيع هذه الصواعق لاستبدال الصواعق من نوع M734 وتجهيزها بحساسات اكثر فعالية ودقة في تحديد مسافة القذيفة عن الهدف المحدد كما تم تجهيزها بحساس الابكس للوقاية الراسية. ويهدف استخدام هذه الصواعق لاعطاء القذائف الشديدة الانفجار الى تدمير اكبر مساحة ممكنة من الهدف وتحقيق اكبر إصابة ممكنة.

تم تجهيز هذه الصواعق بميزتين للوقاية من الحوادث العرضية الأولى تتمثل باحتساب عامل السرعة وبعد القذيفة بعد انطلاقها وحجم قوة الارتطام بحيث لا يتم التفجير الا اذا توافرت المعايير المحددة لمكين الصاعق من العمل. فمثلا يجب ان تكون سرعة القذيفة اكثر من 70 قدم في الثانية ليتم تفعيل الصاعق وتوفر هذه الخاصية الوقاية من التفجير العرضي للقذيفة في حال سقوطها عرضا على الأرض. كما يجب ان تكون سرعة الهواء حول الصاعق ما بين 213 قدم بالثانية و1043 قدم بالثاتية ليتم تفعيل الصاعق.

 

M783صاعق الM783  يستخدم على قذائف الهاون وهو من احدث الصواعق الالكترونية واكثرها تقدما، وهو يوفر مستوى عاليا من الآمان والفعالية في النيران غير المباشرة بنسبة تصل الى 99%. يستخدم هذه الصاعق ذات القدرة على التفجير فور الارتطام بالهدف او يمكن تاحير توقيت الانفجار بهدف تحقيق خرق الأهداف المحصنة وبالتالي تحقيق التفجير داخل الهدف عوضا عن خارجه. انتجت الشركة لغاية تاريخه اكثر من مليون صاعق من هذا النوع.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

تعمل شركة الصناعات العسكرية الأمريكية "لوكهيد مارتن" مع مورديها على خفض تكلفة برنامج إنجاز الطائرة القتالية "إف 35" بحوالي 5 مليارات دولار، وذلك بينما تتفاوض الشركة حالياً مع البنتاجون من أجل توريد طلبية أكبر من ذلك الطراز.


وقالت "مارلين هوسون" الرئيس التنفيذى للشركة للصحفيين خلال مؤتمر صحفى عقد الثلاثاء، إن الرئيس "ترامب" وإدارته أوضحوا بشكل لا لبس فيه أنهم يركزون على الأسعار.

وفي أواخر العام الماضي، انتقد "ترامب" تكلفة الطائرة المقاتلة من طرز "إف 35"، والتي وصفها بأنها "خارجة عن نطاق السيطرة"، واقترح في ذلك الوقت استبدال النسخة المطورة من طائرة "F-18 سوبر هورنيت" بها.

أكد نائب الرئيس الأول لشركة "بوينغ العالمية" مارك ألن أن الشركة السعودية لمساندة الطائرات العمودية مثال ناجح وجيد على توجه بوينغ لدعم الرؤية والاستثمارات الوطنية في السعودية، ونقل التقنية وتطوير المواهب والبنية التحتية الخاصة بصناعة الطيران والفضاء والطائرات العمودية، هذه الشركة الجديدة ستساعد على تقليل تكلفة صيانة وتشغيل الطائرات، لأنها تدار داخل المملكة وبأيدي شباب سعوديين، وهذا يزيد الكفاءة والاعتماد والموثوقية للمنتجات التي تساعد الحكومة السعودية على توفير الوقت والجهد والمال".

وتحدث ألن عن فرص واعدة للعمل مع المملكة من خلال مبادرات عدّة مختلفة، ستوفر الوظائف للشباب السعودي، وتعمل على نقل التقنية المتقدمة والبنية التحتية الخاصة بصناعة الطيران والفضاء إلى السعودية.

وأوضح أن "بوينغ" السعودية ملتزمة بتحقيق الأهداف الوطنية السعودية، من خلال توفير الوظائف للشباب السعودي، ومستمرون في هذا الاتجاه، ولدينا شراكات كبيرة مع الجامعات السعودية، مثل برنامج الخريجين السعودي الذي من خلاله نختار أحد الشباب السعوديين من خريجي الجامعات الأميركية للعمل في مصانعنا في الولايات المتحدة، لمدة عام ثم العودة للمملكة بخبرات عالمية والعمل في شركتنا في السعودية بدوام كامل، وهو في الحقيقة برنامج قيادي لأنه يخرج قياديين ونقوم به بشكل سنوي.

كما أننا شركاء مؤسسون لجامعة الفيصل وهي إحدى الجامعات المهمة لتطوير المواهب السعودية. وفي إطار التزامنا بدعم الأبحاث والبرامج الخاصة التي تركز على تطوير المواهب في المملكة في مختلف المجالات، لدينا شراكة مهمة مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) فقد أصبحنا عضوا في برنامج جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية للتعاون الصناعي، الذي يهدف لتسهيل التعاون الصناعي محلياً ودولياً، حيث تقوم بوينغ بعقد شراكات مع أكاديميين وطلاب من الجامعة من أجل دعم جهود الأبحاث والتطوير.

في أغسطس 2015، وقعت شركة بوينج وشركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران وشركة السلام للطائرات اتفاقية شراكة لتأسيس وإنشاء مركز لدعم الطيران العمودي المدني والعسكري بالمملكة في مدينتي الرياض وجدّة، وسيقدم المركز مجموعة من الخدمات المتكاملة للصيانة الشاملة والدعم التقني للطائرات العمودية بمختلف أنواعها.

وتركز هذه الشراكة على توفير فرص عمل مستدامة للشباب السعودي مما يساعد في تنمية وتطوير المهارات التقنية والفنية والدعم والمساندة لدى الكفاءات الوطنية في مجال صناعة الطيران العمودي. وسيقوم المركز بدعم منصات الطيران العمودي بشقيه المدني والعسكري مثل الطائرات العمودية من طراز بوينج AH-64 (الأباتشي)، وCH-47 (الشينوك)، AH-6i.

عقب تغريدة واحدة لترامب في(Twitter) انخفضت القيمة السوقية لأكبر شركة مقاولات دفاعية في العالم (Lockheed Martin) بقيمة 4 مليارات دولار. وقد تذمر ترامب من برنامج (F-35) الذي تزيد قيمته عن 1 تريليون دولار، ويعد أضخم مشروع دفاعي على الإطلاق، بقوله: “إن برنامج (F-35) المكلف جدًا بات الآن خارج نطاق السيطرة”.

مما خفض أسهم الشركة بنسبة 5% بسبب قلق المستثمرين من أي قرار مفاجئ، في الوقت الذي تخطط فيه (Lockheed) خلال 3 عقود مقبلة، صناعة أكثر من 3 آلاف طائرة ( F-35 ) بكلفة 100 مليون دولار لكل منها. لكن ليس على المستثمرين القلق، إذ لا تأثير لهذا الانخفاض مقارنة بأرباح وصلت إلى 170 % لسعر سهم الشركة، منذ تولي الرئيسة التنفيذية ماريلين هيوسون منصبها الحالي في يناير/ كانون الثاني 2013.

فقد حققت الشركة من مقرها في بيثيسدا بولاية ماريلاند خلال تلك الفترة، نموًا متواصلاً للأرباح، ووزعت منها على مساهميها نحو 12 مليار دولار، على الرغم من انخفاض ميزانيات الدفاع. وعموماً، سيكتشف ترامب قريباً، أن أساليب المضايقة التي يستخدمها في صفقات العقارات لا تفيد كثيرًا مع مقاولي الدفاع. أما طائرة (F-35) المقاتلة فلم تصمم لقدرتها على التسلل فقط، بل لحصولها على دعم الكونغرس أيضاً.

ويجري تصنيعها في مركز يضم 14 ألف موظف في “فورت وورث” بتكساس، وتتكون من 300 ألف قطعة من موردين في 45 ولاية، بما يتيح نحو 150 ألف وظيفة. وحتى لو افترضنا أن ترامب سيلغي هذا البرنامج– احتمال ذلك مشابه لاحتمال ترشيحه هيلاري كلينتون في المحكمة العليا –فذلك لن يقضي على (Lockheed) سيما أن إيراداتها لعام 2016 تجاوزت 46 مليار دولار.

وقد غطى دافعو الضرائب تكاليف تطوير (F-35) بـ 45 مليار دولار، فضلاً عن معدات أخرى تبيعها الشركة بمليارات الدولارات للحكومة الأميركية، كصواريخ ترايدنت الباليستية، والطائرات المروحية وأقمار التجسس بالغة السرية. وبالتالي، يمكن لترامب أن يغرد معبرًا عن استيائه كما يشاء، فهذا لن يغير حقيقة أن (Lockheed) إحدى الشركات القليلة في العالم، التي يمكنها ابتكار تقنية دفاعية– التسلل والتخفي عن الرادارات مثلاً- ثم إنتاج كميات كبيرة منها على خط التجميع. تقول هيوسون ،62 عاماً، التي عملت سابقاً موظفة هاتف في جامعة ألاباما: “لا يدور عملنا حول شخص الرئيس الأميركي. إننا ندير سلسلة توريد ضخمة، ولدينا شركاء دوليين في أنحاء العالم كافة، وعلى هذا الأساس نتوقع مردودًا جيدًا.”

ومنذ أن بدأت عملها في الشركة عام 1983 في تصميم محركات طائرات الشحن (C-130) التوربينية في ماريتا- جورجيا، برعت في التعامل مع التقلبات الحكومية. ومثال ذلك: يفضل الكونغرس تقسيم العقود إلى مجموعات سنوية صغيرة الحجم، وإخفاء التكلفة الإجمالية لبرامج الأسلحة الضخمة على غرار (F-35) بالرغم من أن ذلك يجعلها أكثر كلفة وأقل كفاءة على المدى الطويل. وفي مقابل ذلك، تتحدد الأنظمة الداخلية في (Lockheed) بما يتيح التعامل مع هذا النوع من الإجراءات الحكومية.

كما ينصب تركيز هيوسون على المجال الدفاعي بأكثر من 90 % من المبيعات؛ فقد خطت بجرأة لشراء وحدة الطائرات المروحية (Sikorsky) من (United Technologies) بنحو 9 مليارات دولار عام 2015 ، وعقد اتفاقية ب 3.9 مليار دولار من أجل (Marine One) أسطول رئاسي خاص من 23 طائرة بعد أن خسرته الشركة قبل ذلك ببضع سنوات. ولعل هذا البرنامج مناسب أيضاً لينشر ترامب تغريدة غاضبة حوله، غير أن (Sikorsky) تحمي هذه الشركة من انتقادات الرئيس؛ فمروحياتها تحظى بشعبية كبيرة لدى الحكومات الأجنبية، بوصفها منصات أسلحة منخفضة الكلفة، ويتوقع أن تسهم في رفع المبيعات الأجنبية من نحو 25% إلى 30%. كذلك تسمح(Sikorsky) لشركة (Lockheed) باستعراض براعتها التقنية في مختبراتها، مثل اختباررحلات الطيران ذاتية القيادة.

ومما يدل على براعة مهندسيها في هذه التكنولوجيا؛ أن مروحية (K-Max) المسيرة، نجحت منذ تشغيلها في عام 2011 بنقل بضائع تزن أكثر من 4.5 مليون رطل إلى مواقع عسكرية نائية في أفغانستان. وفي غضون سنوات قليلة قد تصبح معظم مروحيات (Lockheed) اختيارية القيادة. أما من ناحية البحث والتطوير، فتنفق الشركة 700 مليون دولار سنوياً، لابتكار تقنيات يمكن بيعها إلى وزارة الدفاع الأمريكية. فيما يعود تاريخها في وادي السيليكون إلى خمسينات القرن الماضي، حين طور مهندسوها تكنولوجيا الصواريخ البالستية المصممة لحمل رؤوس نووية. وها هم اليوم في بالو ألتو وغيرها، يعملون على تصميم طائرة تفوق سرعة الصوت، بما يمكنها من عبور البلاد في أقل من ساعة.

فضلاً عن تصميم أسلحة ليزرية موجهة لتفجير الصواريخ المهاجمة، ومفاعل الاندماج المضغوط الذي يمكن وضعه في الجزء الخلفي من الشاحنات الصغيرة لتزويد مدينة يقطنها 100 ألف نسمة بالكهرباء. تقول هيوسون: “مهمتي هي التأكد من أن منتجاتنا تتناسب مع أولويات عملائنا المتغيرة باستمرار”.

لكن (Lockheed) ليست مختبرًا ضخماً للبحوث فقط، فهي عملاقة في تصنيع الطائرات المتطورة مثل (F-35) على نطاق واسع، والغواصات الروبوتية والسفن القتالية عالية السرعة للقوات البحرية. وسابقاً، صنعت صواريخ باتريوت، ونظام أيجيس المضاد للصواريخ، ومركبة فايكنغ التي لا تزال تجوب المريخ.

وسوف يكتشف ترامب أن خياراته الأخرى بعيدًا عن هذه الشركة محدودة جدًا. فوزارة الدفاع الأمريكية يمكنها شراء صواريخ “سايد وايندر” من (Raytheon) والغواصات النووية من (GeneralDynamics) غير أن (Lockheed) هي شركة المقاولات الوحيدة التي يمكنها تقديم مشروع بحجم (F-35). يبقى التحدي الأكبر الذي يواجه هيوسون، وهو إقناع الكونغرس وترامب بشراء كميات أكبر حتى تتمكن الشركة من تقليل التكاليف عبر سلاسل إمداداتها الهائلة، وتخفيض الأسعار بين 80 و 85 مليون دولار أقل من كلفة طائرة ترامب الشخصية .

توضح هيوسون: “إذا تأملتم في المنظومة الأمنية العالمية والصعوبات التي تفرضها، ستجدون أن منتجاتنا هي القادرة على التعامل معها. وفي الوقت الذي أنظر فيه إلى الشركات في قطاعنا، فإنني أراهن على هذه الشركة”.

جاءت الطائرة (إيه.إتش-64 دي أباتشي) كأفضل هليكوبتر هجومية في العالم تليها (كاموفKA50 ) الروسية في تقرير بأفضل عشر مروحيات عسكرية في العالم قدمه موقع MostluxuiousList .

ضمت القائمة (إم.آي-28 إتش هافوك) الروسية و(يوروكوبتر تايجر) التي تنتجها مجموعة إيرباص الأوروبية و(إيه.إتش-1زد فايبر) و(إيه.إتش-1 دبليو سوبر كوبرا) الأمريكيتين.

ظهرت الطائرات الهليكوبتر في الحرب العالمية الثانية وبالتحديد في فيتنام وبمرور الوقت اتخذت عدة خواص وتصميمات جديدة، وتتعدد استخداماتها بين النقل والاشتباك والمراقبة والإنقاذ.

وتفصل خواص السرعة والإمكانات الفنية والتسليح في التمييز بين الأنواع المختلفة.



10- (زد-10 الصينية):

الطائرة زد-10 صينية الصنع من إنتاج شركة CIAC أجرت أولى رحلاتها في أبريل/نيسان 2003 ودخلت الخدمة في عام 2012 وقد طرح منها أكثر من مائة طائرة وتبلغ تكلفة الواحدة 17 مليون دولار.

الطائرة مخصصة لمهام مهاجمة الدبابات في المقام الأول ومزودة بصواريخ موجهة لهذا الغرض ومدفع 30مم وتملك قدرات جو-جو أيضا.

في سبتمبر/ أيلول 2016 أعلنت الصين أنها ستسلح كل وحدات الطيران في القوات البرية بالطائرة التي يطلق عليها أيضا دبليو-زد 10.




9- إم.آي-24 الروسية:

الهليكوبتر الهجومية الروسية (إم.آي-24 هيند) مروحية هجومية وطائرة نقل صغيرة تسع ثمانية أفراد وقد طرحت في عام 1974 وتصل تكلفة إنتاجها إلى 12 مليون دولار.

كانت (إم.آي-24) أول مروحية هجومية في الجيش الروسي وهي من إنتاج شركة MIL ولا تزال في الخدمة حتى اليوم ويعتقد أن أعدادها تبلغ نحو 2300 طائرة.


8- رويفالك الجنوب أفريقية:

الطائرة (إيه.إتش-2 رويفالك) الجنوب أفريقية من إنتاج شركة "دينيل" Denel وقد أجرت أولى رحلاتها في عام 1990 وبدأت الخدمة في عام 2011 لكن لم يصنع منها سوى عدد محدود، وتبلغ تكلفة الوحدة 40 مليون دولار تقريبا.

صممت الطائرة للجيش في جنوب أفريقيا لكن تطويرها شهد تأخيرات بسبب ضعف الميزانيات خلال التسعينيات من القرن الماضي.



7- (إيه-إتش-1دبليو سوبر كوبرا) الأمريكية:

هي أول طائرة هجومية في العالم وتعود فكرة تصميمها إلى عام 1962 في الجيش الأمريكي ويستخدمها سلاح البحرية منذ عام 1986 وكانت آخر طائرة من هذا الطراز صنعت في عام 1998.

حلت محلها الطائرة (إيه-إتش1زد) التي بدأت في عام 2006 ويتوقع أن تحال آخر طائرة إيه.إتش-1 دبليو للتقاعد في عام 2020.



6- (إيه-129/ تي-129 ) الإيطالية التركية:

الطائرة المروحية الهجومية إيه-129/تي-129 إنتاج مشترك بين إيطاليا وتركيا وقامت بأولى رحلاتها في عام 2009 ودخلت الخدمة في عام 2014 وقد بلغت تكلفة المشروع 3.2 مليار دولار.

تتميز الطائرة بقدرتها على العمل في كل الظروف المناخية وتقدر على التحليق في الليل والقيام بعمليات استطلاع والتحليق في المناطق الوعرة جغرافيا.




5- (إيه.إتش-1زد فايبر) الأمريكية:

يقول بعض الخبراء إن المروحية الهجومية (إيه.إتش-1زد فايبر) واحدة من أقوى وأكثر الطائرات الهليكوبتر تقدما في الوقت الراهن، وهي نسخة محدثة من إيه.إتش1 كوبرا.

تتميز الطائرة التي تنتجها شركة "بيل" بتعدد استخداماتها العسكرية وتملك سرعة تصل إلى 411 كيلومترا في الساعة وتصل تكلفة الطائرة الواحدة إلى ما يتراوح بين 27 و31 مليون دولار.




4- يوروكوبتر تايجر الأوروبية:

الطائرة الهجومية "يوروكوبتر تايجر" من إنتاج شركة إيرباص هليكوبتر التابعة لمجموعة إيرباص الأوروبية وقد دخلت الخدمة في عام 2003.

تصنع الطائرة في كل من فرنسا وألمانيا واسبانيا وقد أجرت أولى رحلاتها في عام 1991 وتستعين بها جيوش فرنسا وأستراليا وألمانيا وإسبانيا ويصل سعر الطائرة الواحدة إلى ما يتراوح بين 27 و 36 مليون يورو.




3- (إم.آي-28) هافوك الروسية:

الطائرة المروحية الهجومية (إم.آي-28 ) قامت بأولى رحلاتها في نوفمبر/ تشرين الثاني 1982 وتصل تكلفة الواحدة إلى ما يتراوح بين 15 و 16 مليون دولار.

يطلق عليها البعض اسم "هافوك" وهي مصممة لتحمل كل الظروف المناخية والتحليق ليلا كما يمكن تزويدها بمدفع واحد لكنها غير مخصصة للنقل العسكري.



2- كاموف-KA-50 KA-52 الروسية:

يطلق على الطائرة المروحية الهجومية "كاموف" اسم القرش الأسود ولا تسع إلا لطيار واحد ويعود تاريخ تصميمها إلى عام 1980 لكنها لم تدخل الخدمة في الجيش الروسي إلا في عام 1995.

الطائرة صغيرة الحجم وهو ما يفسر سرعتها الكبيرة كما تستخدم في مهام الاستطلاع وتصل تكلفة الوحدة إلى 16 مليون دولار.




1- (إيه.إتش-64دي أباتشي لونج باو) الأمريكية:

تصنف المروحية الهجومية أباتشي لونج باو بأنها أقوى وأفضل الطائرات في فئتها في العالم وهي تقدر على التحليق خلال الليل وفي أسوأ الظروف المناخية.

الطائرة من إنتاج شركة بوينج وقد قامت بأولى رحلاتها في عام 1975 ودخلت الخدمة في عام 1986 ولا تزال تصنع حتى اليوم وبلغت أعدادها نحو ألفي طائرة ويتراوح سعر الواحدة من 20 إلى 35 مليون دولار.

 

 

 

كشفت شركة ساب السويدية عن تلقيها عدد من الطلبات من جهات لم تسمها، على نسخ جديدة من نظام AT4 ذو الطلقة الواحدة عديمة الإرتداد، والذي يعتبر من بين أهم الأسلحة المضادة للدروع والتحصينات.

وتتضمن النسخ الجديدة النموذج AT4 CS ER، طويل المدى، والمصمم بطريقة تسمح بإطلاقه من الغرف الصغيرة والمساحات الضيقة المشابهة. ويبلغ السلاح مداه الاقصى، اي 656 يادرة، في غضون ثانيتين، وإلى جانب هذا النموذج المتطور تلقت ساب طلبات على النموذج AT4 CS HP .

وقالت الشركة "لقد شهدنا اهتماما كبيرا بعائلتنا الجديدة من الأسلحة AT4 وهذا النظام هو دليل قوي على الثقة التي يضعها عملائنا فينا كموردين لمنظومات الأسلحة الرائدة في العالم"، سوف كما أكدت أن هذه الأسلحة ستعطي المستخدمين المقدرة الحديثة على التعامل مع التهديدات التي تواجههم في ساحة المعركة اليوم وغدا."هذا وتم الإتلان عن أن هذه الأسلحة ستكون متاحة لعملائها العام المقبل.

يذكر ان AT4 قد حقق نجاحآ كبيرآ في المبيعات، مما يجعله واحد من الاسلحة المضادة للدبابات الخفيفة الأكثر شيوعآ في العالم.

ويتكون السلاح من قاذفة انبوبية وتسمى قاذفة النار وهو مزود بمنظار ليلي من عيار 84mm عديم الارتداد وطوله 1040 ملم ووزنه 7.5 كغم ومداه يصل الى 150م ضد الأهداف المتحركة و 300م ضد أهداف ثابتة.

وهو مصمم للعمل بشكل فعال داخل المباني في بيئة حضرية، ويهدف إلى منح وحدات المشاة وسيلة تدمير أو تعطيل للمدرعات والتحصينات.

وقعت الهند وروسيا أمس الجمعة اتفاقيتي دعم طويل الأجل لعمليات إنتاج الطائرة المقاتلة سوخوي Su-30MKI التي تقودها الهند.

وذكرت صحيفة بيزنس لاين الهندية أن الاتفاقيتين تم توقيعهما بين شركة "هندوستان" للملاحة الجوية ، وشركة الطائرات المتحدة، وشركة "إنجين" المتحدة، وجرت مراسم التوقيع في حضور وزير الدفاع الهندي ارون جيتلي، ووزير التجارة الروسي دينيس مانتوروف.

وشملت الاتفاقيات تعديل جدول تسليم قطع غيار من روسيا للطائرات، التصنيع المحلي لقطع غيار في الهند، بالإضافة إلى تأسيس مراكز دعم لوجستي في بنغالور الهندية، وذلك من خلال شركة هندوستان للملاحة الجوية.

اما الإتفاقية الأخرى فقد شملت تقديم الدعم لدورة الحياة وصيانة المعدات ومنصات الروسية الكبرى للمروحيات من طراز Mi-17 وطائرات MiG-29K ودبابات T-90

وتم تصميم السوخوي  30MKI من قبل روسيا لصالح الهند  إيركوت روسيا. يتم تصنيعها بموجب ترخيص من قبل هندوستان للملاحة الجوية المحدودة

يذكر أن الهند تعتبر من أقوى الشركاء والمقربين من روسيا، ويوجد بين البلدين تعاون عسكري ضخم، فموسكو لا تسمح لأي بلد كانت أن تقوم بتصنيع أقوى معداتها العسكرية على أراضيها، ولكن مع الهند يختلف الوضع بعض الشئ.

وتقوم الهند بتصنيع عدد من المعدات والتقنيات الروسية ففي الآونة الأخيرة، أصدرت وزارة الدفاع الهندية بيان حول صنع عدد من الأسلحة الروسية وتطويرها على أراضيها.

وتطور وزارة الدفاع الهندية طائرات الهليكوبتر، والسفن، والمقاتلات الروسية مثل مروحيات كا-226 تي، ومقاتلة تي-50 الشبحية.

ويعمل كلا البلدين منذ أواخر عام 1990 على انتاج سلاح روسي هندي، وهو صاروخ "براهموس" الذي يمكن الحاقه وتركيبه فى الغواصات والسفن والطائرات، ويصل مداه لـ300 كيلومتر، في حين أن الأهداف قد تكون على ارتفاع 15 كيلومترا.

اصدرت وزارة الخارجية الامريكية موافقتها على عقد صفقة محتملة لتزويد الجيش البريطاني بصواريخ الهيلفاير. قدرت قيمة الصفقة بأكثر من 150 مليون دولار امريكي . وقامت وكالة التعاون الدفاعي الأمريكي باخطار الكونغرس الأمريكي بتاريخ 16 مارس 2017 تمهيدا للحصول على موافقته على عقد هذه الصفقة من ضمن المبيعات العسكرية الأجنبية.

وكانت المملكة المتحدة نقدمت بطلب شراء 1000 صاروخ هيلفاير نوع AGM-114-R1/R2 Hellfire II Semi-Active Laser (SAL) بالإضافة الى خدمات الدعم اللوجستي الخاصة بهذه الصواريخ.

 وقد بررت وزارة الخارجية الامريكية موجبات هذه الصفقة على انها ستساهم في دعم  السياسة الخارجية ومصالح الامن القومي الأمريكي من خلال زيادة قدرات الدعم الجوي القريب للقوات البريطانية المشاركة في عمليات حلف الناتو وعمليات التحالف الأمريكي البريطاني الأخرى. وشددت على ان التشابه في المنظومات القتالية ومنها منظومات الهيلفاير تسمح بتوفير قدرات اعلى للعمل المشترك بين البلدين خلال تنفيذ مهام حفظ الامن والعمليات العسكرية الأخرى.

كما ستساهم هذه الصفقة بزيادة قدرات القوات البريطانية لمواجهة التحديات والمخاطر الانية والمستقبلية من خلال تقديم الدعم الجوي القريب ولردع الهجمات المعادية على قوات التحالف المنتشرة في منطقة عمليات القيادة العسكرية المركزية الامريكية U.S. Central Command .

لم يتم تحديد متعاقد رئيسي لهذه الصفقة كون الصواريخ ستسلم من مخازن الجيش الأمريكي وترسانته.

تجدر الإشارة الى ان شركة لوكهيد مارتن حازت بتاريخ سابق على عقد بقيمة 319 مليون دولار لانتاج كميات إضافية من صواريخ الهيلفاير لتلبية حاجات الجيش الأميركي والدول الحليفة والتي سبقت وتعاقدت مع الشركة لشراء هذه الصواريخ. وشملت كل من الجيش الأميركي، السعودية، مصر، العراق، تونس، كوريا، الهند باكستان واندونيسيا.

وقال فرانك كيندول رئيس قطاع المشتريات بوزارة الدفاع الأمريكية إن هناك طلبا قويا على صواريخ هيلفاير بالتحديد. وسعر الصاروخ الواحد منها بين 60 ألفا و100 ألف دولار وهو رخيص بالمقارنة بصواريخ أخرى كثيرة ويمكن إطلاقه من أي مكان مثل طائرة أو هليكوبتر أو سفينة لتدمير عربات مدرعة أو اختراق بناية.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
أعلنت شركة لوكهيد مارتن عن استكمال أعمال التصميم لنظام الدفاع الليزري من فئة 60kW  لصالح الجيش الأميركي.
 
النظام الجديد عبارة عن منصة تثبت على المركبات لاستخدامها في الدفاع عن أصول أرضية ضد المركبات الجوية غير المأهولة وهجمات المدفعية مثل قذائف الهاون والصواريخ .
 
ويستند أحدث تصميم لشركة لوكهيد مارتن للنظام  إلى مفاهيم سابقة وضعت في إطار "مبادرة Robust Electric Laser في وزارة الدفاع الأمريكية".
 
ويأتي  إعلان شركة لوكهيد مارتن بعد شهر تقريباً من جولة اختبارات لنظام الليزر، وقال مسؤولون في الشركة إنهم أصبحوا على وشك الانتهاء من أعمال بناء هذا النظام الذي يعتبر حزمة مجمعة من أشعة الليزر وحزم فردية أخرى تم إنشاؤها عن طريق الألياف البصرية، ممازيولد شعاع أكثر كثافة وقوة.
 
وأظهرت الاختبارات على نظام  60kW  أنه يمتلك طاقة موجهة قوية بما فيه الكفاية وخفيفة الوزن، ويمكن الوثوق  بها ونشرها على المركبات التكتيكية الدفاعية على الأرض وفي البحر وفي الجو 
 

من نحن

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

           

للتواصل معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

 971544220075+

 966538244233+

 96131356789+

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

sales@kaylinmedia.com

www.kaylinmedia.com

 971544220075+