كشفت مفارز الجيش الجزائري عن 13 مخبأ للإرهابيين بولاية تبسة القريبة من الحدود مع تونس يومي الثلاثاء والأربعاء.

وأوضحت وزارة الدفاع الجزائرية عبر موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، أنه عثر بهذه المخابئ على 93 قنبلة تقليدية الصنع، منها 40 قنبلة جاهزة للاستعمال، بالإضافة إلى مواد متفجرة ومعدات تفجير وكمية من المواد الغذائية والألبسة والأفرشة.

من جهة أخرى، تحفظ عناصر جهاز الدرك الوطني الذي يتبع وزارة الدفاع على 10 بنادق صيد بنفس الولاية.

وعلى صعيد متصل، دعا نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الافراد العسكريين إلى "المزيد من العمل الجاد والمتفاني والمخلص حتى تبقى الجزائر محروسة برجال الجيش، وبكافة أبنائها الوطنيين المخلصين الذين تشرفوا بحمل رسالة أسلافهم الميامين، واعتزوا باستكمال مسيرتهم الغراء".

وطلب قايد صالح خلال كلمته التوجيهية اثناء زيارة قادته إلى مقر قيادة الحرس الجمهوري اليوم الخميس، من كافة العسكريين بأن "لا يحيدوا أبداً عن هذا المسلك الذي استعادت به الجزائر حريتها واستقلالها، وبفضله فقط تستطيع اليوم أن تواصل حفظ سيادتها الوطنية وقرارها السيد ومبادئها الثابتة".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أفادت وزارة الدفاع الجزائرية، أن مفرزة للجيش عثرت بمنطقة برج باجي مختار بولاية أدرار قرب الشريط الحدودي الجنوبي مع مالي، مخبأ للأسلحة والذخيرة.

وأوضحت الوزارة على موقعها الرسمي عبر الإنترنت اليوم الإثنين، أن المخبأ يحتوي على رشاش ثقيل عيار 14.5 ميليمتر، ورشاش ثقيل عيار 7ر12 ميليمتر، ورشاش من نوع ديكتاريوف و6 مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف، وماسورة خاصة بالرشاش الثقيل عيار 12.7 ميليمتر، و10 خزنات خاصة بالمسدس الرشاش من نوع كلاشنيكوف، إضافة إلى كمية معتبرة من الذخيرة من مختلف العيارات (2313 طلقة).

كانت بيانات دورية لوزارة الدفاع أظهرت القضاء على 37 إرهابيا واعتقال 13 آخرين، وتوقيف 49 عنصرًا لدعم الجماعات الإرهابية، منذ أول يناير الماضي.

كما دمرت وحدات الجيش خلال هذه الفترة عشرات الألغام والقنابل والمدافع التقليدية، إلى جانب ضبط ترسانة ضخمة من الأسلحة والذخيرة خاصة على الحدود مع ليبيا، وأيضًا الحدود المتاخمة لمالي وبدرجة أقل النيجر.

وينشط تنظيم القاعدة ببلاد المغرب وجماعات أصغر حجمًا متحالفة مع تنظيم داعش بالجزائر في بعض المناطق الجبلية النائية وبالمناطق الصحراوية الحدودية جنوبًا.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

استدعى المغرب والجزائر سفير كل منهما لدى الدولة الأخرى وتبادلا الاتهامات يوم الأحد بعد أن اتهمت الرباط السلطات الجزائرية بالسماح لأربعة وخمسين سوريا بدخول المغرب "بشكل غير شرعي" لإثارة توترات على الحدود المشتركة بينهما.

وقال المغرب إن هؤلاء السوريين حاولوا دخول المغرب عبر مدينة فجيج الحدودية التي تحيط بها الجبال فيما بين 17 و19 أبريل نيسان.

وجاء في بيان الوزارة الذي نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء أن على الجزائر تحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية في هذا الوضع.

وأضاف البيان أن استخدام الضائقة المادية والمعنوية لهؤلاء الناس لخلق فوضى على الحدود المغربية الجزائرية ليس بالأمر الأخلاقي.

لكن وزارة الخارجية الجزائرية استدعت سفير المغرب لدى الجزائر في وقت لاحق لتبلغه رفضها هذه الاتهامات قائلة إن المسؤولين المغاربة سبق أن حاولوا إرسال مجموعة من السوريين عبر الحدود من المغرب إلى الجزائر.

وأضافت في بيان نشرته وكالة الأنباء الجزائرية "تبعا لاتهامات السلطات المغربية تحمل فيها الجزائر مسؤولية محاولة مزعومة للاجئين سوريين لدخول الأراضي المغربية بطريقة غير قانونية انطلاقا من التراب الجزائري تم استقبال سفير المملكة المغربية بوزارة الخارجية للتعبير له عن الرفض المطلق لهذه الادعاءات الكاذبة. وتم التوضيح له أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة."

وذكرت وزارة الشؤون الخارجية المغربية أنه تم تطبيق إجراءات لتنظيم الهجرة على نحو خمسة آلاف سوري في المغرب وأن المئات منهم حصلوا على وضع لاجئ.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

كشفت مصادر مطلعة أن روسيا عرضت على المغرب اقتناء مقاتلات «سو 35»، التي أثبتت قدرة كبيرة في الحرب الدائرة في سوريا، في ظل خطة جديدة لمجمع الصناعات العسكرية الروسي لتسويق الطائرة لدول شمال إفريقيا، فيما يرغب المغرب في اقتناء طائرات بدون طيار وسط استبعاد اقتناء «سو 35».

وحسب المصادر ذاتها، فإن مجمع صناعات الدفاع الروسية وضع المغرب ضمن البلدان التي بدأ تسويق المقاتلة لديها، وتقديم عروض لشراء المقاتلة التي تعتبرها روسيا من بين الأقوى في العالم، والتي سبق أن اقتنتها جيوش دول كبرى كالصين.

وحسب المصادر نفسها، فإن مجمع صناعات الدفاع الروسية وضع عددا من الدول التي يمكنها اقتناء المقاتلة التي تمتلك مواصفات جوية وتقنية تفوق مثيلاتها لدى الجيوش الأجنبية، حسب مسؤولين في المجمع ذاته.

وأكدت دائرة العلاقات الدولية والسياسة الإقليمية في مجمع صناعات الدفاع الروسية وجود اهتمام من دولتي شمال إفريقيا، المغرب والجزائر لاقتناء المقاتلة، مشيرا إلى أن هناك تفاوضا في الوقت الراهن قد يجعل هذين البلدين يشتريان المقاتلة بعدما اقتنتها كل من الصين وأندونيسيا.

والمقاتلة «سوخوي — 35» هي مقاتلة نفاثة ومتعددة الأهداف من أسرة الجيل 4، تتمتع بقدرة فائقة على المناورة، ويشير خبراء في الصناعات الحربية إلى أن الفرق بين هذه المقاتلة والمقاتلة من طراز الجيل الخامس يكمن في عدم تزويد الطائرة الأولى بتكنولوجية «الشبح» ومحطة الرادار المزودة بتكنولوجية حديثة.

وتشير بعض التقارير إلى أن المغرب يرغب في اقتناء طائرات بدون طيار من روسيا لاستعمالها في مراقبة الحدود، حيث تتميز الصناعة الحربية الروسية في هذا المجال بكفاءة عالية، كما تنتج الشركات الروسية طائرات «درون» بمواصفات تكنولوجية متقدمة وقادرة على الاتصال بالأقمار الاصطناعية وتوفير صور وأشرطة فيديو بجودة عالية.

وعلى عكس الولايات المتحدة الأمريكية، لا تفرض روسيا الكثير من القيود على صادراتها من السلاح إلى البلدان الأجنبية، وكانت الوكالة الفضائية الروسية كشفت أنها تدرس فتح الباب أمام المغرب في مجال العلوم الفضائية واستشعار الأرض.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

انتهت الأشغال الكبرى لمئذنة جامع الجزائر التي يصل علوها إلى 250 مترا، السبت 11 مارس/آذار، فيما ينتظر أن تفتح قاعة الصلاة أمام المصلين في ديسمبر/كانون الأول المقبل

وقال وزير السكن والعمران والمدينة، وزير التجارة بالنيابة، عبد المجيد تبون: "نعيش يوما تاريخيا وهو إتمام انجاز المئذنة لثالث أكبر مسجد في العالم بعد الحرمين الشريفين. هذا فخر للجزائر ولشريكنا الاستراتيجي الصين".

وأضاف: "هذا الإنجاز يكذب كل الذين شككوا في مقدرة الجزائر على بناء هذا الصرح الديني وأطلقوا إشاعات مغرضة تتعلق بعدم مطابقة الانجاز للمقاييس التقنية نؤكد أن أشغال الجامع جارية بوتيرة حسنة".

وجرت عملية إتمام الأشغال بحضور والي العاصمة، عبد القادر زوخ، والسفير الصيني بالجزائر، يانغ غوانغ يو.

Voir l'image sur Twitter
 
ويبلغ علو المئذنة التي صممت على الطراز المغاربي 250.150 متر، بينما يبلغ عمق أوتاد الأساسات 45 مترا حسب الشروحات التي قدمت للوزير. وتشرف على مشروع الجامع، الذي أطلق مطلع العام 2012، مؤسسة الإنشاءات الصينية العمومية "سي اس سي او سي".

Voir l'image sur Twitter
يضم المشروع، علاوة على قاعة للصلاة تسع 120 ألف مصل والمئذنة المشرفة على خليج العاصمة، ساحة خارجية ومكتبة ومركزا ثقافيا ودار القرآن، فضلا عن حدائق وحظيرة للسيارات ومباني الإدارة والحماية المدنية والأمن وفضاءات للتجارة والإطعام.

وسيضم الجامع كذلك متحفا للفنون والتاريخ الإسلامي مع مركز دراسات في تاريخ الجزائر.

وفي جنوب هذا المعلم، سينجز مركز ثقافي يشمل مكتبة ضخمة وقاعات عرض سينمائي وقاعة مؤتمرات يمكنها استقبال 1500 مشارك.

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

 


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أفادت مصادر اعلامية بأن الشرطة الجزائرية قتلت ارهابيا واعتقلت اخر السبت، بوسط مدينة برج بوعريرج / 250 كيلومترا شرقي الجزائر/.

وذكر تلفزيون “الشروق نيوز″، أن ارهابيين اطلقوا النار على عناصر الشرطة الذين تمكنوا من رد الهجوم وقتل احدهم، موضحا أنه جرى اعتقال اخر داخل مقهى قرب السوق اليومي للمدينة.

وأشار إلى أن الشرطة تطوق المكان.

وتأتي هذه العملية بعد نحو أسبوعين من محاولة انتحاري تفجير نفسه بحزام ناسف في مركز شرطة بوسط مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري، وهي العملية التي تبناها تنظيم داعش.

وكان المستشار لدى رئاسة الجمهورية، كمال رزاق بارة، أكد أن الجزائر تمكنت من وقف ما اسماه “تقدم الجماعات الإرهابية وخطرها”، لافتا إلى أنه مع ذلك “يبقى التهديد قائما”.

وقال بارة، للإذاعة الجزائرية الخميس “بفضل إرادة الجزائريين ومصالح الأمن وجيشنا، تمكنا من وقف تقدم الجماعات الإرهابية وخطرها، لكن التهديد يبقى قائما”.

ويفرض الجيش الجزائري حصارا مشددا على الجماعات الارهابية، خاصة تلك التي تتخذ من منطقة القبائل معقلا لها، حيث قتل 21 ارهابيا واعتقل ستة آخرين، ودمر العديد من المخابئ كما تحفظ على العديد من قطع الأسلحة، في عمليات مختلفة منذ منتصف شباط / فبراير الماضي.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

المسؤول العسكري يؤكد 'على ضرورة الحفاظ على حالة التأهب القصوى، والتحلي بالمزيد من اليقظة والتفطن والاحتراس'.

الجزائر – دعا رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، أفراد القوات المسلحة المرابطين على الحدود الجنوبية إلى الحفاظ على “حالة التأهب القصوى” من أجل الحفاظ على أمن البلاد، وذلك عقب هجوم شنته جماعة أنصار الإسلام الجهادية التي يقودها إبراهيم ديكو على قاعدة بوليسيكي العسكرية في مالي الحدودية وأدى إلى مقتل 11 جنديا.

وكان الفريق صالح يتحدث في اجتماع مع قيادات عسكرية خلال زيارة يقوم بها إلى محافظة تمنراست والحدودية مع دولتي مالي والنيجر، وفق بيان لوزارة الدفاع الجزائرية نشر على موقعها الرسمي.

وأكد المسؤول العسكري “على ضرورة الحفاظ على حالة التأهب القصوى، والتحلي بالمزيد من اليقظة والتفطن والاحتراس بغية ضمان النجاح التام والأكيد لاستراتيجية القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي في سبيل صون أمن الجزائر وشعبها والحفاظ على استقرارها”.

ودعا إلى “مواصلة تضييق الخناق على تحركات المجرمين وأذنابهم من عصابات التهريب بمختلف أشكاله وتجار المخدرات، بهدف تخليص بلادنا من هذه الآفات والشرور الخطيرة”.

وأدانت الجزائر الاثنين الهجوم واصفة إياه بالإرهابي. وقالت وزارة الخارجية في بيان “إن الجزائر بصفتها رئيسة الوساطة الدولية ورئيسة لجنة متابعة الاتفاق من أجل السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر، لن تدخر أي جهد من أجل مرافقة مالي الشقيق في تجسيد الأهداف المسطرة من خلال تنفيذ هذا الاتفاق الذي دخل مرحلة حاسمة وواعدة بفضل إطلاق عملية تنصيب السلطات الانتقالية”.

وفي إطار جهود مكافحة الإرهاب، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الاثنين أن قوات الجيش قتلت اثنين من المسلحين الإسلاميين وألقت القبض على اثنين آخرين في مدينة دلس على بعد 80 كم شرق الجزائر.

وأفاد بيان للوزارة على موقعها الإلكتروني أنه “في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل الاستغلال الجيد للمعلومات، تمكنت مفرزة للجيش من القضاء على إرهابيين اثنين وإلقاء القبض على اثنين آخرين”.

وأضاف البيان أن الجيش ضبط “مسدسين رشاشين من نوع كلاشنكوف ومسدسين”.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

عادل محمد بلعربي*
صناعة الطيران في الجزائر بدأت إبان الحقبة الاستعمارية حيث فتحت فرنسا ثلاثة خطوط انتاج لطائراتها المقاتلة أيام الاحتلال النازي لفرنسا في قاعدة الدار البيضاء جنوب العاصمة لتلبية حاجة جيشها في حربه ضد الألمان.

بعد الاستقلال انتقلت ملكية المنشآت للدولة الفتية والتي استغلتها لضمان استمرار تحليق اسطولها المدني الذي كان لا يزال مملوكا بشكل جزئي لشركة ايرفرانس الفرنسية. اهتمام الجزائر بصناعة الطيران ظهر بُعَيد استقلالها لما دعمت مشروع طائرة حلوان-300 المصرية قبل توقف المشروع.

أمضت الجزائر العِقدين اللذين تليا استقلالها في تطوير صناعاتها الاستراتيجية وتأهيل ما ورثته من مصانع من الحقبة الاستعمارية وتمكين الشباب من الدراسات العليا داخل وخارج[*] البلد قبل أن تفتح في مطلع الثمانينات معهد الطيران بالبليدة الذي قدم خدماته للمدنيين والعسكريين على حد سواء ما أسهم في انتاج طبقة من المختصين في هندسة الطيران أنيط بها اطلاق ومواكبة المشاريع العلمية.

المرحلة المريرة التي اجتازتها الجزائر والتي عرفت بالعشرية السوداء التي استمرت لعقد ونصف العقد أوجدت حاجة ماسة لإيجاد صناعة طيران متكاملة، وهو ما دعا الجميع للتحرك لإيجاد قاعدة صناعية تلبي هذه الحاجة.

مشاريع حكومية

سنة 1987 وقّع وزير النقل الجزائري عقدا مع نظيره التشيكوسلوفاكي آنذاك يقضي بتجميع طائرات Zlin-142. المهمة أوكلت حينها لمؤسسة تصنيع العربات الصناعية SNVI.

في صيف 1993 أُسند المشروع لوزارة الدفاع وانشأت جراء ذلك "مؤسسة صناعة الطائرات" Entreprise de Construction Aéronautique بمدينة "طفراوي" بمحاذاة المدرسة العليا للطيران بطاقم مكون من مدنيين وعسكريين.

الشركة وبعد تحكمها في تقنية صناعة الطيران اطلقت نموذجين مبنيين على هيكل الـ Zlin-142 وتم تسميتهما فرناس-142 وسفير-43 ام.

فرناس-142 طائرة ذات مقعدين مخصصة للتدريب الأولي للطيارين المقاتلين أما سفير-43 أم فهي طائرة نقل رباعية المقاعد ذات مهام متعددة تشمل تدريب طياري النقل والرياضة الجوية.

يتشاطر نموذجا الطائرتين يتشاطران قرابة 80 % من أجزاء هيكليهما، كما أنهما مجهزان بنفس المحرك والمروحة، وقد تم استخلاص نموذجين آخرين للأشغال الفلاحية، X3-A و S-43E. النموذجان تجاوزا مراجل الإنتاج والتجريب بكفاءة.

تخدم الطائرات المنتجة في "مؤسسة صناعة الطائرات" في القوات الجوية كطائرات تدريس تابعة لـلفوج الثامن للتدريب، كما أن مصالح الحماية المدنية تستخدمها للمراقبة. وكانت طائرات المؤسسة الأساس لتدريب طياري الميغ-29 والسوخوي-30 وطائرات النقل كازا-295 ، سي-130 وايليوشين-76/78. كما أن العشرات من المدنيين تدربوا عليها في نوادي الطيران المنتشرة عبر البلاد.

مشاريع التأهيل والتحديث

قاعدة الدار البيضاء التي ضمت "ورشات الطيران للجزائر" أثناء الحقبة الاستعمارية احتضنت مؤسسة تجديد عتاد الطيران ERMAero التي تضطلع بمهام إبقاء الاسطول الجوي في ظروف التأهب القتالي عن طريق اجراء مختلف العُمرات لمختلف انواع الطائرات والمروحيات العاملة في سلاح الجو من الـ أل-39 إلى الـ ميغ-29 ومن الـ آي أس -335 إلى الـ مي-2 24 و 171. كما أن المؤسسة تنتج قطع الغيار اللازمة للعديد من الطائرات الخادمة بكثافة في الجزائر على غرار الـ مي-171.

مهمة مماثلة تلبيها ورشات الخطوط الجوية الجزائرية التي تجري كل العمرات اللازمة لطائرات الهيركوليز سي-130 المدنية والعسكرية وطائرات الـ بووينغ 373 و 767 كما قدرات الادماج تتنامى تدريجيا تماشيا مع النماذج المدرجة حديثا والتكنولوجيا المستعملة.

هذا في ما يخص الحفاظ على الأهبة العملياتية، أما فيما يخص رفع قدرات العتاد الجوي فتجربة الجزائر المرة في حربها ضد الجماعات المسلحة والتي نقلت جبهات المعارك إلى ميادين لم تكن طائرات سلاح الجو مكيفة معها، أرغمت الجيش الجزائري على تكييف قدرات طائراته المروحية القتالية على مهام الإغارة ليلا وبكثافة نارية أكبر وأدق، هذا ما دفع الجزائر إلى رفع قدرات الـ مي-24 إلى معيار مي-24 أم كاي 3 سوبر هايند بتجديد نظام سلاحها كلية. النسخة الجديدة طورتها الجزائر بالشراكة مع شركة ATE الجنوب افريقية. مهمة نصب الأنظمة الجديدة أوكلت لورشات قاعدة بسكرة الجوية.

مشاريع غير حكومية

تعاقدت شركة START Aviation التي تأسست سنة 2004 مع الصانع الروماني Aerostar لأجل تجميع طائراته فاستيفال Festival 40S في الجزائر لغرض ملء بعض الفراغ المسجل في ميدان الطيران الرياضي ولتقديم طائرة أخف وأخفض كلفة كطائرة تدريب أولي قبل مرور الطيارين العسكريين لطائرات فرناس والسفير الأقوى.

شهدت سنة 2008 إطلاق شركةSTART Aviation الخاصة لمشروع طائرة قتالية غير مأهولة سمتها الفجر ل-10 كما عمل فريق التصميم على مشروع آخر بالشراكة مع شركة كندية FDC Composites لبناء سلسلة من طائرات النقل الخفيفة اطلق عليها تسمية START-1 .

مشاريع شركة START Aviation كانت جد معقدة تقنياً بالنسبة لقدرات الشركة الوليدة ما أدى إلى مرورها بفترات عصيبة مادياً أدت إلى توقفها تماما عن العمل بعد عامين من اطلاق المشاريع.

مشاريع بحث

طورت مراكز البحث المدنية والعسكرية العديد من النماذج لأغراض علمية، المثال الاوضح هو مشروع طائرة CCS-1 Sentinelle التي طورتها وحدة البحث في قيادة القوات الجوية بالشراكة مع شركة ATE الجنوب افريقية، الطائرة عرضت في معرض الجزائر سنة 2012. كما أن مركز البحث في اللحام والمراقبةCSC اطلق مشروعاً سمّاه "أمل" لانجاز طائرة غير مأهولة لأهداف المراقبة والبحث. المشروع أداره مجموعة من مهندسي الطيران والالكترونيات وانجزت منه أربع نماذج، نموذجان ساكنان وآخران لهدف اجراء التجارب. النموذج الرابع Bloc-22 قام بسلسلة من التجارب صيف 2013 بمدرج مطار سيدي بلعباس.

وفي مطلع ربيع 2015 تم إطلاق مشروع طائرة تكتيكية بدون طيار من طرف فريق أكاديمي متعدد الجنسيات، الطائرة صممت من طرف نفس الفريق الجزائري الذي أطلق مشروع "أمل" وحملت نفس التسمية وحافظت على الخطوط الكبرى لطائرة أمل التي توقف العمل عليها. إلا أن الطائرة الجديدة كانت بمقياس 2 على 3 من الطائرة الأصلية.

وتمت التجارب الأرضية بعد 12 اسبوعا من اطلاق المشروع قبل أن تحلق الطائرة مجتازة التجارب العملية يوم 27 حزيران/يونيو 2015.

تصب المشاريع البحثية برمتها في خانة ايجاد حلول لمشاكل الطيران التقليدية من وزن ومواد تصنيع ونظم تشغيل وإلكترونيات. وأبان العقد الماضي عن رصيد متكامل يسهل عبره المرور إلى آفاق أوسع في المستقبل القريب.

صناعة "الأمل"

اعلن المدير العام لمركز البحث في التكنولوجيات الصناعية في الجزائر أن ثالث طائرة بدون طيار (أمل 3 – 300) ذات الصنع الجزائري مائة بالمائة التي أنجزت بمركز البحث في التكنولوجيات الصناعية في الجزائر ستخضع في الأشهر القليلة المقبلة للتجربة الميدانية.

وأوضح المدير على هامش انطلاق الملتقى الوطني الأول حول البحث العلمي والإبداع التكنولوجي في الجزائر في جامعة باتنة2 أن “مجموعة من باحثي ومهندسي المركز يعكفون حاليا على وضع اللمسات الأخيرة على هذا الإنجاز الذي يعد الثالث من نوعه بالمركز , قائلا أن “هذه الطائرة بدون طيار الجديدة يبلغ طولها 3 أمتار وجاءت بعد النجاح الذي حققته الطائرة بدون طيار (أمل 2-700) التي حلقت وعادت في ظروف جيدة”.

وتمت هذه الإنجازات، وفقا للمتحدث، بفضل امتلاك المركز لقاعدة بيانات في علم الطيران الوحيدة من نوعها على المستوى الوطني والتي يتم بفضلها البحث والعمل في عدة ميادين ذات علاقة بالاختصاص ومنها تكوين الطيارين .

هذا وكشف في الإطار عينه أن المركز يسعى في الآونة الأخيرة إلى إنشاء قاعدة تكنولوجية بالتعاون مع مراكز بحث جامعية في عدة مناطق من الوطن ومنها جامعة باتنة2 بهدف إجراء التطبيقات الميدانية للمهندسين بعد التخرج وتدريب ذوي الاختصاص وفق التطورات المستمرة في الميدان التكنولوجي إلى جانب جعلها حلقة وصل وواجهة لكل ما هو بحث وتعليم أكاديمي والقطاع الصناعي لتطويره وإيجاد حلول للمشاكل التي يعاني منها .

 

آفاق المستقبل

شرعت وزارة الدفاع الجزائرية التي يعتبر سلاح الجو أحد أهم ركائزها في الآونة الأخيرة في بعث الصناعة العسكرية مع العديد من الشركاء العالميين الاوربيين والأمريكيين والعرب اضافة إلى الحلفاء التقليديين، الأمر مس أيضا قطاع الطيران حيث تم توقيع عقد مع أغوسنا ويستلاند يشمل تجميع الطائرات الموجهة للجيش وقوى الأمن والدفاع المدني الجزائرية وضمان صيانتها قبل المرور إلى تلبية رغبات الزبائن الأجانب.

في سياق مقارب، قامت وزارة التعليم العالي بإعلان اطلاقها لمشروع طائرة بدون طيار اسرع من الصوت قد تستخدم لأغراض البحث.

كما كسرت العديد من الجامعات الجزائرية في شرق وغرب البلاد احتكار معهد الطيران للبليدة لتدريس هذا الفن، وهو ما ساهم في اطلاق العديد من مشاريع البحث التي كلل العديد منها بانجازات محترمة.

 

رغم كل ما ذكر في هذا التقرير إلا أن الدرب يبقى طويلا أمام الجزائر لأجل سد الهوة التي أحدثتها "سنوات الجمر" وما رافقها من ركود.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ــ كلا على حده ــ الفريق أول ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في المملكة العربية السعودية والفريـق أحمد قايد صـالح نائب وزيـر الدفـاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري اللذين يزوران البلاد للمشاركة في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي " آيدكس 2017 " الذي انطلقت فعالياته اليوم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

34198106364620

حضر لقاء الوزير الجزائري .. سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة .

ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالضيفين وبحث معهما علاقات التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وبلديهما.

كما تم خلال اللقاءين استعراض مجالات التعاون والتنسيق في عدد من المجالات العسكرية والدفاعية في ظل الحرص المشترك على رفع مستوى التعاون إلى آفاق أوسع بما يحقق المصالح المشتركة.

وتناول اللقاءان التطورات والمستجدات في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك .. إضافة إلى تبادل الأحاديث حول معرض ومؤتمر الدفاع الدولي " آيدكس 2017 " باعتباره منصة دولية هامة تعرض أحدت تقنيات الدفاع ومستجدات الصناعات العسكرية.

حضر اللقاءين .. معالي خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية وسعادة محمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي وسعادة الفريق الركن جمعة أحمد البواردي الفلاسي مستشار صاحب السمو نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

عثرت قوات الجيش الجزائري الخميس 16 فبراير/شباط على مخبأ للأسلحة والذخيرة في ولاية "تمنراست" جنوبي البلاد.

وذكرت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان لها، أنه وفي "إطار مكافحة الإرهاب وحماية الحدود، كشفت قوات الجيش الوطني الشعبي اليوم مخبأ للأسلحة والذخيرة، إثر قيام دورية بعملية استطلاع وتفتيش قرب الحدود في ولاية تمنراست".

وأشار بيان الوزارة إلى أن المخبأ يحتوي على "رشاش ثقيل من نوع "ديكتاريوف" وأخر من نوع "أر بي كي" وثلاثة مسدسات رشاشة من نوع "كلاشنيكوف" وست بنادق نصف آلية من نوع "سيمونوف" وخمس بنادق تكرارية ومسدس رشاش و5 قنابل يدوية بالإضافة إلى كمية كبيرة من الذخيرة من مختلف الأعيرة.

وكان قوات الجيش عثرت على مخابيء للأسلحة تعود للجماعات المتشددة في جنوب وشرق البلاد في عمليات بحث وتفتيش.

يشار إلى أن الجيش الجزائري حقق مؤخرا نجاحات بارزة، بالقضاء على العشرات من المسلحين المتشددين، خاصة بالقرب من البويرة (120 كلم جنوب شرق الجزائر العاصمة)، وهي منطقة ينشط فيها تنظيم "داعش".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105
الصفحة 1 من 8