عادت الاحتجاجات إلى ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد، اليوم الأحد، بعد أيام على بدء عمل حكومة مصطفى الكاظمي.

وقال مراسلنا إن "المتظاهرين حاولوا عبور جسر الجمهورية باتجاه المنطقة الخضراء الحكومية، وتمكنوا من عبور الحاجز الأول الموجود على الجسر وصولا إلى المنطقة الفاصلة بين قوات مكافحة الشغب والساحة".  

وأضاف أن "متظاهرين حشدوا منذ أيام لاحتجاجات اليوم، لكن بعض التنسيقيات والاتحادات الطلابية اعترضت على الخطوة بسبب المخاوف من تفشي فيروس كورونا".

وأشار إلى أن "الليلة الماضية شهدت حرق مقر منظمة بدر وعددا من مقرات الأحزاب في محافظة واسط، كما أحرقوا منزل النائب عن كتلة صادقون النيابية (عصائب أهل الحق) سعد الميالي في ذات المحافظة".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعرب مسؤولون أكراد سوريون عن القلق من التوتر الحاصل بين «الحزب الديمقراطي الكردستاني» و«الاتحاد الوطني الكردستاني» واحتمال فتح الجيش التركي جبهة جديدة ضد «حزب العمال الكردستاني» بعد تقدم قوات «الحزب الديمقراطي» في بلدة زيني ورتي الاستراتيجية بوابة جبال قنديل في شمال العراق، لاعتقادهم أن هذا يعزز «الحصار على مناطق الإدارة الكردية شمال شرقي سوريا وينذر باقتتال كردي - كردي».

وتعتبر بلدة زيني ورتي استراتيجية لكونها تفصل مناطق النفوذ بين إيران و«حزب العمال الكردستاني» و«الاتحاد الوطني الكردستاني» و«الحزب الديمقراطي الكردستاني». ومنذ نهاية التسعينات، باتت تحت سيطرة مقاتلي «الاتحاد الوطني» بموجب اتفاق مع «الحزب الديمقراطي»، لكن قوات الأخير بدأت قبل نحو شهر قضم بعض المناطق ضمن إجراءات لمنع تفشي وباء «كورونا» والسيطرة على حدود الإقليم مع إيران. وقال رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني إن هدف الانتشار «السيطرة على حدود المنطقة بسبب كورونا ومحاولة البعض تهريب أشخاص في تلك الحدود بخلاف الإجراءات الصحية».

لكن رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني لمح إلى وجود دور آخر يتعلق بمواجهة نفوذ «حزب العمال الكردستاني»، إذ قال إن كردستان العراق «يجب ألا تكون منطلقا لمنظمة حزب العمال الكردستاني، لمهاجمة تركيا أو أي دولة جارة». وزاد: «نريد التأكيد مرة أخرى، أن إقليم شمال العراق ليس ساحة حرب لحزب العمال، ويجب ألا تتخذ من الإقليم منطلقاً للهجوم على تركيا، يجب معالجة هذا الأمر».

وإذ أشار إلى أن الجيش التركي قصف منطقة زيني ورتي في شمال أربيل عاصمة الإقليم، قال: «حزب العمال لا يحترم سيادة العراق والإقليم، لهذا فإن القصف التركي للمنطقة كان متوقعا. وإذا كان الحزب، يريد مساعدة إقليم شمال العراق، فعليه الرحيل من الإقليم، لأن وجوده يسبب المشاكل».

 


من جهته، قال القيادي في «حزب العمال الكردستاني» مصطفى قره سو إن تركيا «ربما تسعى إلى إشراك الحزب الديمقراطي الكردستاني في مخططها لاحتلال قنديل. من دون مساعدته لن تستطيع القيام بذلك»، لكن مسؤولين في «الحزب» ينفون ذلك ويركزون على إجراءات احتواء الوباء وضبط حدود إيران.

وشهدت منطقة زيني ورتي في الأيام الأخيرة حشودا، شملت تقدم «بيشمركة» التابعة لـ«الحزب الديمقراطي» وقيامها بإرسال وحدات النخبة وحفر الخنادق مع تعزيزات من آلاف المقاتلين، وتعزيزات من مقاتلي «الاتحاد الوطني الكردستاني» التي انكفأت تحت ضغط قوات الطرف الأول. كما نزل مقاتلون من «حزب العمال الكردستاني» من جبال قنديل إلى بوابة معقلهم التاريخي لأول مرة منذ عقود. يضاف إلى ذلك، تكثيف الجيش التركي تحليق طائراته خصوصاً الطائرات المسيرة (درون) المسلحة. وبالفعل، قام الجيش التركي بقصف معسكر مخمور ردا على انتشار «حزب العمال» منتصف الشهر الحالي.

وقال القياديون الأكراد إن الجيش التركي عزز انتشار قواته ونقاطه في شمال غربي العراق وسط أنباء عن وجود 11 مركزا عسكرياً ثابتاً، لتعزيز الحرب ضد «حزب العمال الكردستاني» الذي تعتبره أنقرة «منظمة إرهابية» ولتقديم الدعم لإقليم كردستان العراق الذي يعتبر تركيا منفذا حيويا له في مقابل العلاقة الصعبة مع طهران والمعقدة مع بغداد والمتوترة مع «الإدارة الذاتية الكردية» في شمال شرقي سوريا، التي يقوم الدور الرئيسي فيها لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي» و«وحدات حماية الشعب»، اللذين يقيمان علاقة طيبة مع «الاتحاد الوطني الكردستاني» في السليمانية، غريمة أربيل. وأمام هذا الوضع المتوتر، عقد أمس اجتماع بين الحزبيين الكرديين الرئيسيين للبحث عن تسوية لعقدة زيني ورتي. وقال قيادي إن «الاتحاد الوطني يطالب بعودة إلى خطوط الانتشار السابق بموجب اتفاق 1998 وبدور أكبر في حكومة الإقليم»، مع الاستعداد لقبول نشر قوات جمركية لضبط الحدود مع إيران ومنع انتشار «كورونا». في المقابل، أبدت وزارة «البيشمركة» في حكومة الإقليم تمسكا بمواقفها، وتقول إن «القوات التي تقدمت في زيني ورتي هي رسمية وغير مرتبطة بأي حزب».

واذ يراقب القادة الأكراد في شمال شرقي سوريا السباق بين الدبابات والبنادق في زيني ورتي والجولات التفاوضية بين الحزب الرئيسيين، قال قيادي كردي في القامشلي: «نخشى من عملية متزامنة بين الجيش التركي وقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني بعمق زيني ورتي وجبال قنديل، إذ إن أنقرة تريد فتح جبهة جديدة وتوجيه ضربة قاصمة لحزب العمال الكردستاني والمساهمة مع الحزب الديمقراطي في أضعاف الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي ساءت علاقته مع تركيا في الفترة الأخيرة». وقلل مسؤول آخر من هذه الاحتمالات، مرجحا «احتواء الموقف».

وتابع القيادي الكردي أن عملية عسكرية كهذه «ستجلب خسائر كبيرة للأكراد لأنها تنذر باقتتال كردي - كردي وتقدمهم كجماعات متصارعة بعد الصورة الناصعة لهم في قتال (داعش) خلال السنوات الأخيرة، كما أنها ستؤدي إلى تحقيق تركيا مكاسب عسكرية وتوغل إضافي بعد عملياتها في شمال غربي سوريا وشمالها الشرقي». وزاد: «لاشك أنها قد تساهم في حصار إقليم الإدارة الذاتية شرق الفرات والتأثير على المعبر بين دهوك وفشخابور ومعابر أخرى بين كردستان وشمال شرقي سوريا»، علما بأن التحالف الدولي بقيادة أميركا لايزال يوفر الدعم البري والجوي لـ«قوات سوريا الديمقراطية» الكردية - العربية المسيطرة على هذه المناطق.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

يلجأ تنظيم داعش الإرهابي إلى بناء شبكة ضخمة من الأنفاق، يستخدمها لإخفاء عتاده الحربي، عن أعين الغارات الجوية، ووفقًا لأحدث البيانات بلغ طول الأنفاق التي حفرتها داعش في العراق وحدها، نحو 45 كم، أي ما يوازي حجم مدينة.

وكشف تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية عن السر وراء نجاح تنظيم داعش الإرهابي في حفر هذه الشبكة الضخمة من الأنفاق، التي يمكن وصفها بالمدينة، وقالت إن السر وراء هذه القدرة الفائقة يكمن في ماكينة حفر أنفاق صنعها التنظيم بنفسه، يمكنها حفر الأنفاق بين المنازل وتحت الطرق، ما يتسبب في إرباك خطط التحالف الدولي الذي يحارب التنظيم.

وكشفت عن تلك المعلومات خبيرة الأسلحة الكندية ديفين مورو، المسئولة عن دراسة الأسلحة التي يستخدمها "داعش"، ويرجع الفضل في اكتشاف تلك الماكينة إلى الفرقة التاسعة من الجيش العراقي، حيث عثر عليها بالقرب من منطقة الحمدانية قرب مدينة الموصل.

يذكر أنه منذ فبراير الماضي، يخوض الجيش العراقي قتالًا لاستعادة الجانب الغربي من الموصل، بدعم من قوات التحالف الدولي، وذلك بعد أن أكملت، في 24 يناير الماضي، استعادة جانبها الشرقي، نتيجة قتال متواصل لمدة ثلاثة شهور.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

كشف «ريتشارد فايتس» المستشار في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) أن إدارة الرئيس «دونالد ترامب» قد تبرم صفقة مع روسيا تقضي باستفراد موسكو بدمشق مقابل عدم التدخل في شؤون بغداد.

وقال «فايتس»، الذي يتولى رئاسة مركز الأبحاث العسكرية والسياسية «Hudson Institute»، في حوار مع صحيفة «إزفيستيا» الروسية نُشر اليوم، إن «ترامب» استعمل مرارا عديدة كلمة «صفقة» متحدثا عن التعامل مع روسيا، مشيرا إلى ظهور مضاربات في هذا الموضوع، وإلى صعوبة التكهن الآن بما ستكون عليه مثل هذه الصفقة.

إلا أن المستشار في «بنتاغون» أورد مثالا على ذلك بالقول إن «ترامب» يمكن أن يقترح تقسيم مناطق النفوذ في الشرق الأوسط، ويترك سوريا لروسيا بشرط أن لا تتدخل موسكو في شؤون العراق.

وأكد في الصدد ذاته، أن الرئيس الأمريكي كان مستعداً للتعاون مع رئيس النظام السوري بشار الأس قبل حدوث الهجوم الكيميائي في محافظة إدلب (شمالي سوريا).

وقال: «قبل حادثة الكيميائي في سوريا، إدارة ترامب أعطت إشارة مفادها أن واشنطن مستعدة للقبول بالأسد. ووزير الخارجية ريكس تيلرسون قال إن مصير سوريا يجب أن يقرره الشعب السوري، ومندوبة الولايات المتحدة الدائمة في الأمم المتحدة نيكي هيلي أفادت بأن خروج الأسد ليس أولوية للولايات المتحدة، ويجب على واشنطن أن تركز على القضاء على الإرهابيين».

وأضاف مستدركاً: «لكن بعد أن اتهمت الولايات المتحدة الأسد تحديدا في الهجوم الكيميائي، توقفت إمكانية التعاون مع الحكومة السورية (نظام الأسد). ولذلك افترض أن ذلك الآن يكاد يكون مستحيلا».

وعلى الرغم مما سبق، رأى مستشار وزارة الدفاع الأمريكية، أن اختلاف وجهات النظر بشأن «الأسد» لا يعني أن روسيا والولايات المتحدة ليس بإمكانهما توحيد جهودهما في محاربة تنظيم داعش في سوريا، مشددا بالقول: «بالعكس، هنا كما في السابق، يوجد مجال واسع للعمل المشترك. وتكمن المسألة في هذا الشأن فقط في إقامة تحالف واسع».

وجاءت عودتها بعد يوم واحد من قيام الولايات المتحدة بشن هجوم بصواريخ عابرة من طراز «توماهوك» على «قاعدة الشعيرات» الجوية التابعة لنظام «بشار الأسد» في محافظة حمص (وسط)؛ الأمر الذي فسره مراقبون بأنه نوع من استعراض العضلات بين أكبر قوتين في العالم.

وانتقدت موسكو بشدة القصف الأمريكي على «قاعدة الشعيرات»، بينما قالت واشنطن إنه «رد مناسب» على هجوم بالسلاح الكيماوي شنه نظام «الأسد» على بلدة «خان شيخون» بريف محافظة إدلب (شمالي سوريا)؛ ما أودى بحياة أكثر من 100 مدني، فضلا عن إصابة أكثر من 500 آخرين، غالبيتهم من الأطفال، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، في الـ4 من أبريل/نيسان الماضي، على بلدة «خان شيخون» بريف محافظة إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إنها «تشعر بقلق عميق إزاء الضربات الجوية التركية التي استهدفت قوات كردية في العراق وسوريا».

وأكد المتحدث باسمها «مارك تونر»، «نشعر بقلق عميق حيال شن تركيا ضربات جوية في وقت سابق اليوم في شمال سوريا وشمال العراق من دون تنسيق مناسب سواء مع الولايات المتحدة او التحالف الدولي الأوسع لهزيمة داعش، لقد عبرنا عن هذا القلق للحكومة التركية مباشرة».

من جانبه، قال الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، إن تركيا لن تسمح بتحول منطقة سنجار بشمال العراق إلى قاعدة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وأوضح أن تركيا ستواصل عملياتها العسكرية هناك وفي شمال سوريا «حتى القضاء على آخر إرهابي»، وفقا لـ«رويترز».

وتابع «نحن ملتزمون باتخاذ إجراءات وينبغي علينا اتخاذ خطوات ولقد أبلغنا الولايات المتحدة وروسيا بذلك والعراق أيضا».

وأشار إلى أنها «عملية أبلغنا بها (رئيس إقليم كردستان العراقي مسعود) البرزاني».

وأكد أنه يأسف لمقتل عدد من أفراد قوات البشمركة الكردية العراقية المنتشرة أيضا في سنجار خلال العملية التركية.

وأوضح أن «التحرك التركي غير موجه إلى البشمركة مطلقا».

وحول الوضع في سوريا، قال «أردوغان» إنه «لا يمكن التوصل إلى حل للصراع السوري في ظل بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة».

وبين أن «الأسد ليس عنوانا لحل منتظر في سوريا. ينبغي تحرير سوريا من الأسد حتى يظهر الحل».

وكانت طائرات حربية تركية قصفت مجموعات من المقاتلين الأكراد في سنجار وفي شمال شرق سوريا، الثلاثاء، في حملة موسعة ضد الجماعات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور.

وأوضح الجيش التركي أن القصف يهدف لمنع إرسال أسلحة ومتفجرات لشن هجمات داخل تركيا، مشيرا إلى أن «حزب العمال الكردستاني» استخدم المنطقتين مرارا لنقل المسلحين والأسلحة والقنابل لتنفيذ عمليات داخل البلاد.

يشار إلى تركيا والولايات المتحدة «الاتحاد الأوروبي» يصنفون «حزب العمال الكردستاني» على أنه منظمة إرهابية.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

على الرغم مما يطلق على كوريا الشمالية بأنها دولة شيوعية ماركسية، إلا أنها تسمية خاطئة لأن كوريا الشمالية دولة تحكمها سلالة مستبدة، حيث تحكم هذه الدولة عائلة كيم شبه المقدسة، بسلطات مطلقة على جميع مناحي الحياة في الدولة.

وفي حقيقة الأمر، فإن تعصب الشعب الكوري الشمالي في حبه لرئيسه ليس مجرد تصنع، أو إنها عواطف أو تظاهر، إذ إن من يسافر إلى كوريا الشمالية ويتحدث مع سكانها، يكتشف أن ثمة تفانياً حقيقياً لعائلة كيم، وأنهم مستعدون للموت في سبيل الدفاع عن القائد وعائلته.

وظلت كوريا الشمالية لمدة أربعة عقود مستعمرة لليابان الإمبريالية، ويبدو أنها استوعبت الموقف بطريقة «الكاميكاز»، التي تتلخص في قيام الطيارين اليابانيين في الحرب العالمية الثانية بالموت من أجل الإمبراطور الياباني.

وكوريا الشمالية ليست العراق، كما أن وحدة النخبة المؤلفة من 30 ألف جندي والمكرسة للعمليات الخاصة، ليست الحرس الجمهوري الذي انشأه الرئيس العراقي السابق صدام حسين، والذي تم القضاء عليه بسهولة.

اذ إن هذه القوات الخاصة تنتظر الأوامر لتندفع عبر أنفاق تحت الأرض، لتعيث فساداً في السكان المدنيين في كوريا الجنوبية. وهناك حقيقة أن كوريا الشمالية أعلنت نفسها دولية نووية، وتمتلك نحو 20 قنبلة نووية.

وهي تملك أيضاً ترسانة أسلحة كيماوية يمكن حملها عبر 10 آلاف مدفع مخبأة في أنفاق جبلية، بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح بين البلدين. وهي جاهزة كي تمطر سيؤول التي تبعد عنها 35 ميلاً فقط. ويعيش في سيؤول نحو 10 ملايين شخص.

وحسب الورقة البيضاء التي نشرتها البلاد عام 2016، فإن كوريا الشمالية تملك ما بين 2500 إلى 5000 طن من الأسلحة الكيماوية المختلفة. وذكرت محطة «سي إن إن» الأميركية في 13 أبريل الجاري أن رئيس حكومة اليابان شينزو ابي، حذر من أن «كوريا الشمالية ربما تمتلك القدرة على إطلاق صواريخ تحمل غاز السارين».

وكان رئيس كوريا الشمالية كيم يونغ أون قد حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنه يمكن أن يقوم بتفجير نووي سادس في منتصف الشهر الجاري، الذي صادف مولد مؤسس الدولة. وعلى الرغم من أن ترامب حذر من عدم تجاوز الخط الأحمر، إلا أنه لا يخاطر ببدء حرب كورية ثانية.

ولم يتردد جد الرئيس الحالي في اتخاذ أي خطوة استفزازية للولايات المتحدة في عهده. وفي ابريل 1969 تم اسقاط طائرة مراقبة أميركية من قبل طائرة ميغ 21 تابعة لكوريا الشمالية، ما أدى الى مقتل 31 شخصاً هم طاقم الطائرة جميعهم.

وفي عام 2010 أطلقت كوريا الشمالية طوربيداً ضد سفينة لكوريا الجنوبية نجم عنه مقتل 46 من بحارتها.

وتحدث المنشق عن نظام كوريا الشمالية، نائب سفير الدولة في لندن ثاي هو، مباشرة عما يجول في ذهن كيم يونغ أون، اذ قال لمحطة «سي بي إس»، «لا تقللوا من شأن كيم، فقدرته على التخريب، ليس فقط لأميركا وإنما لكوريا الجنوبية والعالم، لا ينبغي التقليل من شأنها».


المصدر: ترجمة: حسن عبده حسن عن «ريل كلير وورلد»


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

وافقت وزارة الخارجية الامريكية على صفقة محتملة لصالح القوات الجوية العراقية تشمل تدريب طيارين وفنيين وتقديم الدعم اللوجستي لطائرات التدريب والقواعد الجوية ومن ضمن المبيعات العسكرية الاجنبية. ستبلغ قيمة الصفقة 1.06 مليار دولار أميركي، كما قامت وكالة التعاون الدفاعي باخطار الكونغرس الأمريكي لهذه الصفقة المحتملة بتاريخ 11 ابريل 2017

وكانت الحكومة العراقية تقدمت بطلب دورات لتدريب طيارين وفنيين على طائرات من نوع C-172  C-208 وT-6 لمدة خمس سنوات على ان تشمل تقديم الدعم اللوجستي، تحوير الطائرات، قطع البدل والصيانة المنشورات الفنية شحن الطائرات بالإضافة الى الدعم الفني لقواعد التدريب الجوي بالإضافة الى مستلزمات التدريب الجوي والفني.

يمتلك العراق حاليا 12 طائرة سيسنا C-172 وخمسة طائرات سيسنا كرافان C-208 و15 طائرة T-6، وستسهم هذه الصفقة بوفير التدريب اللازم للقوات الجوية العراقية على طائرات أمريكية المنشأ. طائرات ال C-172 وال T-6 هي طائرات مخصصة للتدريب الجوي الأساسي والمتقدم، وتحضر الطيارين لقيادة المقاتلات الجوية العراقية خاصة مقاتلات الاف 16. في المقابل طائرات ال C-208 هي طائرات مخصصة لتدريب الطيارين على تنفيذ مهام المراقبة والاستطلاع الجوي.

تهدف هذه الصفقة الى تدريب طياري وفنيي القوات الجوية العراقية في العراق مما سيسهم في خفض التكلفة الاجمالية لهذا التدريب في ما لو تم خارج البلاد. كما سيساعد القوات الجوية العراقية على اجراء اعمال الصيانة اللازمة لابقاء هذه الطائرات جاهزة لتنفيذ المهام الجوية العملياتية بواسطة قدراتها الذاتية. كما سيساهم في بناء وإعادة تاهيل القواعد الجوية العراقية لتتمكن من تنفيذ الدورات التدريبية على مختلف أنواعها.

المتعاقد الرئيسي لهذه الصفقة هي كلية سبارتان في تولسا اوكلاهوما ولا تشمل أي صفقة اوفسيت وتنفيذها سيتطلب ارسال 50-55 متعاقد امريكي الى العراق.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

اتفقت الولايات المتحدة والأكراد السوريون الأسبوع الماضي على حدود الحكم الذاتي الكردي ضمن الأراضي السورية الذي سيتم إنشاؤه عقب الاستيلاء على الرقة والطبقة.

وحسب" صوت كردستان" رسم الأمريكان حدود دولة كردستان في سوريا والعراق التي سيتم إقامتها بعد الانتصار على داعش والانهيار النهائي للجمهورية العربية السورية، مؤكدا وجود مخطط أمريكي لتقسيم سوريا.

وتتوقع الولايات المتحدة أن تستولي على مدينة الرقة في أبريل المقبل وهزيمة داعش في سوريا والعراق في الصيف المقبل، لكن هذه الخطط تحتاج إلى التعاون والتنسيق وتحفيز الأكراد ويعدهم الأمريكان بإقامة الدولة الكردية المستقلة.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

تسلمت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الجمعة، أربع طائرات حربية أمريكية جديدة من طراز (F16)، ضمن عقد أبرم بين البلدين عام 2011.

وقالت الوزارة في بيان إن "أربع طائرات (F16) وصلت، اليوم، إلى قاعدة "بلد" الجوية، وكان في استقبالها قائد القوة الجوية الفريق الركن أنور حمة أمين".

وأضافت الوزارة، أن "هذه الطائرات ستنضم إلى باقي الطائرات ضمن العقد المبرم بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية".

وكانت وزارة الدفاع أعلنت، في 2 فبراير 2016، وصول دفعة من طائرات "F16" الأمريكية إلى إحدى القواعد الجوية العراقية، مبينة أنها واحدة من سلسلة الدفعات التي ستصل في "القريب العاجل" استكمالا للعقد المبرم بين البلدين.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعلن قائد القوة الجوية العراقية الفريق الركن أنور حمه أمين وصول الدفعة الأولى من الطائرات المقاتلة"T50" الكورية الجنوبية إلى العراق.

وقال أمين في بيان لوزارة الدفاع العراقية، اليوم الخميس، إن الطائرات وصلت مع معداتها الفنية و الأسلحة الخاصة بها "والطيارين والفنيين من الدفعة الأولى الخاصة بالتدريب على هذا النوع من الطائرات".

و"T50"، التي دخلت الخدمة رسمياً في 2005 طائرة قتالية خفيفة تستخدم أيضاً لأغراض تدريب الطيارين، وتبلغ قيمتها نحو 21 مليون دولار.

وتستخدم أسلحة الطيران في دول كورية الجنوبية وإندونيسيا والفلبين هذا النوع من الطائرات.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105
الصفحة 1 من 17