كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أنه من المرتقب أن يعلن الرئيس «دونالد ترامب» عن صفقة بيع أسلحة للسعودية بقيمة 110 مليارات دولار، خلال زيارته المرتقبة للمملكة التي يبدأها غدا السبت وتستمر حتى الأحد.

وقالت الصحيفة إن الفضل في إبرام تلك الصفقة يعود إلى «غاريد كوشنر» كبير مستشاري «ترامب» وصهره في نفس الوقت.

وأوضحت أنه مطلع الشهر الجاري، رحب «كوشنر» بوفد سعودي رفيع المستوى خلال استقباله لهم بغرفة استقبال مذهبة بالبيت الأبيض، حيث ناقش معهم آنذاك صفقة السلاح هذه، لإعلانها خلال زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة.

وآنذاك ناقش الجانبان، وفق الصحيفة، «قائمة مبيعات أسلحة تضم طائرات وسفن وقنابل، ثم أثار المسؤول الأمريكي فكرة قيام السعودة بشراء نظام رادار متطور مصمم لإسقاط الصواريخ الباليستية».

وبينت الصحيفة أنه خلال مناقشة الصفقة، قال العديد من المسؤولين الإداريين إن التكلفة قد تكون مشكلة، لكن «كوشنر» هاتف «ماريلين هيوسون» الرئيس التنفيذي لشركة «لوكهيد مارتن»، التي تصنع نظام الرادار، وسألها عما إذا كانت تستطيع خفض السعر، فأخبرته بأنها ستنظر في الأمر.

وقالت الصحيفة، إن تدخل «كوشنر» الشخصي في بيع الأسلحة، شكل دليلا إضافيا على استعداد ترامب للاستغناء عن بعض الأعراف القانونية المتبعة في إبرام صفقات الأسلحة، مثل مرورها بالخارجية وكذلك الكونغرس، والحصول على موافقات مبدئية ثم نهائية على تلك الصفقات.

ولفتت الصحيفة، إلى أن تلك الصفقة ستعتبر رمزا لتجديد التزام أمريكا بأمن الخليج العربي.

وتعد الولايات المتحدة المورد الرئيسي لمعظم احتياجات السعودية من طائرات مقاتلة من طراز إف-15 إلى أنظمة قيادة وتحكم تساوي عشرات المليارات من الدولارات في السنوات الأخيرة.

وزادت عملية «عاصفة الحزم» في اليمن، من سعي السعودية لإبرام المزيد من الصفقات العسكرية التي عقدتها مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، حيث قامت السعودية بتطوير ترسانتها العسكرية من خلال عقدها صفقات تسليح تحصلت بعدها على مجموعة كبيرة من أحدث الصواريخ والدبابات.

ومن جانب أخر قال وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» أمس، إن القمم التي تستضيفها الرياض خلال زيارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب، للمملكة يومي 20 و21 مايو/أيار الجاري هي حدث تاريخي.

وكشف الوزير السعودي خلال مؤتمر صحفي عقده في الرياض، أنه يتم دراسة بناء مؤسسة أمنية تستطيع أن تتصدى لأي تحديات قد تظهر في المنطقة، دون تفاصيل عن تلك المؤسسة.

وأشار إلى أن السعودية تتفق مع رؤية الإدارة الأمريكية في التصدي لسياسات إيران العدوانية ودعمها للإرهاب.

وعلى مدار يومي السبت والأحد المقبلين، تستضيف السعودية 4 قمم؛ 3 منها تجمع ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية، بجانب قمة تشاورية لدول مجلس التعاون الخليجي.

 


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

نشر البيت الأبيض شريط فيديو قبيل زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإسرائيل يظهر فيه خارطة الاحتلال بدون الضفة الغربية والجولان المحتل.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الفيديو أثار حالة من الغضب في إسرائيل، وعلقت وزيرة القضاء الإسرائيلي، إيلت شاكيد، قائلة: "أتمنى أن يدور الحديث عن جهل وليس سياسة".

وأشارت إلى ضرورة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، موضحة أنها تصدق ما يقوله رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أنه يعمل لصالح نقل السفارة.

وتأتي هذه الأزمة عقب التقارير التي استفزت إسرائيل حول أن ترامب تبادل مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف والسفير الروسي لدى واشنطن سيرجي كيسلياك تفاصيل سرية للغاية عرفها من إسرائيل تتعلق بعملية يحضر لها "داعش".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، إن الشرق الأوسط والعالم ينتظرون بترقب كبير أول جولة خارجية يقوم بها الرئيس دونالد ترامب.

وبحسب ما نقله موقع "ذا هيل" الأمريكي، نفى تيلرسون المخاوف من أن الأزمات التي تلاحق ترامب داخل بلاده ألحقت أضرارًا بمكانته الدولية، قائلا إن رحلته الخارجية هي مؤشر على عودة الدور القيادي الحيوي للولايات المتحدة.

وأضاف أن حكومات الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا تضررت من "الإهمال والرفض التام" لمخاوفها في ظل الإدارة الأمريكية السابقة.

وكشف تليرسون، هدف ترامب من زيارة السعودية، عندما صرح للصحفيين أن تلك الحكومات "مستعدة لإعادة الحوار مع أمريكا، وهذا هو هدف هذه الزيارة، أي التعبير عن رسالة أن "أمريكا عادت".

وقال إنه في ظل رئاسة ترامب فإن الولايات المتحدة ستعمل مرة أخرى كوسيط لتوحيد وقيادة الدول الصديقة في الحرب ضد "الإرهاب العالمي".

وأكد الوزير الذي يرافق ترامب في جولته "هذه ليست حربا بين الأديان، وليست حربا بين الثقافات، إنها حرب بين الخير والشر".

وأضاف "أن الخير الكامن في الأشخاص من جميع الأديان سيسود على هذا الشر، وهذه هي الرسالة التي يحملها الرئيس، وسيجمع الناس في العالم لمواجهة هذا الشر أينما ظهر وهناك ترقب كبير إزاء هذه القيادة".

وصرح وزير الأمن الداخلي جون كيلي في وزارة الخارجية "لقد عدت لتوي من رحلة إلى الأردن والسعودية، وهم يتطلعون في ذلك الجزء من العالم إلى وصول الرئيس".

ومن المقرر أن يصل ترامب وتيلرسون إلى السعودية السبت لإجراء محادثات مع خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وحكومته والمشاركة في قمة يحضرها عشرات الزعماء من العالم الإسلامي.

ومن جانب أخر علقت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية على زيارة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية، قائلةً إنها بداية جديدة هزلية مع المسلمين.

وبدأت المجلة تقريرها بحظر ترامب دخول مواطنين من 6 دول ذات أغلبية مسلمة الولايات المتحدة، معتبرةً أن زيارة ترامب للسعودية تقدم كاريكاتيرًا باهتًا ولا قيمة له لمصلحته الشخصية على عكس زيارة الرئيس السابق باراك أوباما للقاهرة حيث ألقى خطابًا للمسلمين يشدد على القيم المشتركة.

وأكدت المجلة أن زيارة ترامب للسعودية لن تلغي خطابه وسياسته المناهضة للمسلمين، لافتةً إلى جملته الشهيرة "الإسلام يكرهنا".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

دعا بعض المشرعين الأمريكيين غير الرئيسيين إلى بدء إجراءات لعزل الرئيس «دونالد ترامب» المتهم بإعاقة عمل القضاء ولكن هذا الاقتراح لا يزال مجرد فرضية إلا إذا حظي بدعم سياسي.

الملياردير «ترامب» متهم بأنه طلب في فبراير/شباط من المدير المقال لمكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) جيمس كومي غلق التحقيق حول شخصية مقرّبة منه في قضية تدخل روسيا في الحملة الانتخابية قبل أن يقيله الأسبوع الماضي في خطوة فسرها معارضوه على أنها محاولة لوقف التحقيق في تواطؤ محتمل بين المقرّبين من ترامب وروسيا.

ولم يتم عزل أي رئيس في التاريخ الأمريكي وإن وجهت التهمة إلى رئيسين برئا بعدها هما أندرو جونسون في 1868 وبيل كلينتون في 1998.

وفضل ريتشارد نيكسون في 1974 الاستقالة لتفادي عزله في الكونغرس بعد فضيحة ووترغيت.

وينص الدستور على أنه يمكن للكونغرس عزل الرئيس أو نائبه أو القضاة الفدراليين في حال الخيانة، الفساد، أو جرائم أخرى وجنح كبرى، وتتضمن الإجراءات مرحلتين.

ويصوت مجلس النواب في البدء بالأغلبية البسيطة على مواد الاتهام التي تفصل الأفعال المنسوبة إلى الرئيس: وهو ما يسمى (العزل) (امبيتشمنت، Empeachment). وفي حال توجيه التهمة، يتولى مجلس الشيوخ محاكمة الرئيس.

وفي ختام المناقشات، يصوت أعضاء مجلس الشيوخ على كل مادة. ويتعين الحصول على أغلبية الثلثين لإدانة الرئيس وفي حال حصول ذلك يصبح العزل تلقائيا ولا رجعة فيه.

وفي حال عدم تحقّق الأغلبية المطلوبة، يبرأ الرئيس وهو ما حصل مع «بيل كلينتون» في فبراير/شباط 1999.

ويقول المحاضر في القانون في جامعة كورنيل في أوهايو «غنس ديفيد أولن «ليس للقضاء دور. إن السلطة القضائية ليس لها يد في قرارات العزل».

ويضيف «يكفي أن يقتنع الكونغرس بأن ترامب ارتكب جرائم أو جنحا كبرى. إنهم يقومون بدور القضاة لتحديد إن كانت معايير الإدانة متوفرة.

وبالتالي فإن العزل يقع عند مفترق السياسة والقانون، ولا يتطلّب الأمر توجيه التهمة أصلا للرئيس، وفق «أولن».

لماذا يعارض المشرعون في هذه المرحلة عزل ترامب؟
طلب نائبان ديمقراطيان هما «ماكسين ووترز وآل غرين حتى الآن بدء إجراءات العزل، لكن باقي ممثلي المعارضة الديمقراطية يرفضون في هذه المرحلة خوض هذه المغامرة خوفا من أن يتحول الأمر إلى مجرد مواجهة بين الحزبين.

ويقول مسؤول ديمقراطي إن الوقت مبكر جدا. وأوضح السناتور «برني ساندرز» «لا أريد أن نقفز إلى مرحلة العزل طالما أن الطريق لا تقودنا إليه. ربما تذهب بنا في هذا الاتجاه وربما لا».

ويقول المعارضون إنه ينبغي في البدء تحديد أفعال لا جدال حولها. وشرح الديمقراطي «آدم شيف» «لا يمكن أن يبدو الأمر وكأنه محاولة لإلغاء الانتخابات بوسائل أخرى».

وأكد المحافظ «جاستن أماشي» «في هذا البلد، يحق للناس أن يحظوا بمحاكمة عادلة»، رغم انتقاده لترامب.

ولكن هؤلاء المشرعين يؤكدون أن إعاقة عمل القضاء هي جنحة تصل إلى مستوى يبرر إجراء العزل. وهذا من بين ما اتهم به كلينتون ونيكسون على أي حال.

ولهذا السبب ينتظرون بصبر شهادة «كومي» الذي دُعي لشرح موقفه مباشرة أمام الكونغرس.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

قالت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغ مبعوث سول الرئاسي بأن واشنطن مستعدة لتجربة حل الأزمة النووية مع كوريا الشمالية من خلال التواصل معها، لكن وفق الشروط الملائمة".

وقال ترامب إن "نزاعاً كبيراً جداً" مع كوريا الشمالية هو أمر محتمل، مشيراً إلى أن "جميع الخيارات مطروحة، لكنه يريد حل الأزمة بالطرق الدبلوماسية ربما عبر الاستخدام الموسع للعقوبات الاقتصادية".

واتخذ رئيس كوريا الجنوبية الجديد مون جيه-إن الذي تسلم منصبه في الأسبوع الماضي نهجاً أكثر اعتدالاً حيال كوريا الشمالية خلال حملته الانتخابية، لكنه قال إن "على بيونغ يانغ أن تغير موقفها المصر على تطوير الأسلحة حتى يتسنى بدء حوار".

وقال مبعوث مون إلى واشنطن هونغ سوك هيون في تصريحات تلفزيونية، اليوم الخميس، إن "ترامب تحدث عن استعداده للتواصل لضمان إحلال السلام".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شو جون-هيوك في تصريحات صحفية: "قول ترامب إنه لن يخوض محادثات من أجل المحادثات يؤكد مجدداً موقفنا المشترك بأننا منفتحون على الحوار لكن في ظل الوضع الملائم".

وأضاف شو أن "كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا خلال زيارة مستشاري الأمن القومي لترامب إلى سول هذا الأسبوع على التوصل إلى نهج مشترك "جريء وبراغماتي".

وكان دبلوماسي كبير في كوريا الشمالية قال إن "بيونغ يانغ مستعدة بدورها لإجراء حوار مع واشنطن بالشروط المناسبة".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

كشف مكتب الموازنة التابع للكونغرس الأميركي عن مخطط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن تطوير الأسطول البحري للولايات المتحدة.

قال المكتب إن ترامب يعتزم زيادة الأسطول البحري إلى 355 قطعة بحرية وهو ما سيكلف نحو 100 مليار دولار سنويًا على مدار 20 سنة.

وأظهر تقرير عسكري مالي صدر في أروقة الكونغرس أن مخطط ترامب مكلف للغاية وغير واقعي من جهة الإنفاق المالي وتأمين الميزانية الكافية له، موضحا أن بناء 50 قطعة بحرية سيكون صعبًا ومكلفًا.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعطى الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» الجيش سلطة تغيير نظام مربك لتحديد مستويات القوات في العراق وسوريا، قال منتقدون له إنه سمح للبيت الأبيض بالتحكم في كل صغيرة وكبيرة من قرارات المعارك وأدى في النهاية إلى عدم وضوح الأرقام الحقيقية للقوات الأمريكية.

وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الأربعاء هذا الإجراء وقالت إنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير على مستويات القوات الأمريكية.

وأضافت أن الاستراتيجية الأمريكية في العراق وسوريا ما زالت تركز على دعم قوات محلية تقاتل تنظيم داعش وهو أسلوب أدى لتفادي الحاجة لقوة برية أمريكية كبيرة.

بيد أن التغيير في مستويات القوات علامة أخرى على السلطات الكبيرة التي يشعر «ترامب» بالارتياح فيما يبدو لمنحها لقادته العسكريين في اتخاذ القرارات المتعلقة بساحات المعارك وقد يسمح بمزيد من الزيادات السريعة في أعداد القوات في المستقبل.

وكان النظام الذي يعرف باسم نظام مستوى إدارة القوات قد وضع في العراق وسوريا خلال حكم إدارة الرئيس «باراك أوباما» كسبيل لبسط السيطرة على الجيش الأمريكي.

ورفع «أوباما» على فترات القيود بما سمح بزيادة عدد القوات في العراق وسوريا مع تطور الحملة ضد داعش.

غير أن الأعداد لم تكن تعكس حجم الالتزام الأمريكي على الأرض نظرا لأن القادة العسكريين كانوا يجدون وسائل غير مثالية عادة للتحايل على القيود بما في ذلك في بعض الأحيان بجلب قوات بشكل مؤقت أو الاستعانة بمزيد من المتعاقدين.

ومن المعتقد أن مستويات القوات البالغة رسميا 5262 في العراق و503 في سوريا أقل بأكثر من ألفي جندي عن العدد الفعلي للقوات الأمريكية في البلدين.

وقالت «دانا وايت» المتحدثة باسم البنتاغون إن ترامب منح وزير الدفاع جيمس ماتيس سلطة تحديد مستويات القوات في العراق وسوريا من الآن فصاعدا.

وأضافت في بيان نشره موقع باز فيد نيوز في وقت سابق الأربعاء «سنجري مراجعة لضمان أن تعكس الأرقام التي نقدمها للكونغرس وللعامة الحقائق على الأرض بدقة. الأمر يتعلق بالشفافية».

ويقول المؤيدون لتغيير النظام من داخل الجيش الأمريكي أيضا إن نقل سلطة اتخاذ القرار للبنتاغون من البيت الأبيض سيسمح بمزيد من المرونة في التعامل مع التطورات المفاجئة في ساحة المعارك.

وقد يكون تبديل نظام تحديد مستوى القوات بآخر أكثر شفافية مهمة شائكة ولاسيما بسبب الحساسيات السياسية في العراق تجاه القوات الأمريكية.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لسفراء في مجلس الأمن الدولي أن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد لا يشكل "عقبة" أمام إنهاء النزاع، بحسب ما نقل ممثل روسيا لدى الأمم المتحدة الثلاثاء.

وترامب الذي كان قد وصف الأسد بأنه "جزار"، قال خلال مأدبة غداء الاثنين في البيت الابيض مع 15 سفيرا في مجلس الأمن، إنه يعود للشعب السوري تقرير مصير الرئيس السوري، بحسب ما أكد ممثل روسيا بيتر أيليتشيف.

وأوضح إيليتشيف لوكالة فرانس برس "قال (ترامب) إن مصير الأسد ليس عقبة".

وأضاف أنه بالنسبة إلى دونالد ترامب فإن "بقاء (الأسد) أو رحيله ليس مهما. المهم هو العملية السياسية ووقف إراقة الدماء والاعمال القتالية (...) وعندئذ الشعب سيقرر".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

على الرغم مما يطلق على كوريا الشمالية بأنها دولة شيوعية ماركسية، إلا أنها تسمية خاطئة لأن كوريا الشمالية دولة تحكمها سلالة مستبدة، حيث تحكم هذه الدولة عائلة كيم شبه المقدسة، بسلطات مطلقة على جميع مناحي الحياة في الدولة.

وفي حقيقة الأمر، فإن تعصب الشعب الكوري الشمالي في حبه لرئيسه ليس مجرد تصنع، أو إنها عواطف أو تظاهر، إذ إن من يسافر إلى كوريا الشمالية ويتحدث مع سكانها، يكتشف أن ثمة تفانياً حقيقياً لعائلة كيم، وأنهم مستعدون للموت في سبيل الدفاع عن القائد وعائلته.

وظلت كوريا الشمالية لمدة أربعة عقود مستعمرة لليابان الإمبريالية، ويبدو أنها استوعبت الموقف بطريقة «الكاميكاز»، التي تتلخص في قيام الطيارين اليابانيين في الحرب العالمية الثانية بالموت من أجل الإمبراطور الياباني.

وكوريا الشمالية ليست العراق، كما أن وحدة النخبة المؤلفة من 30 ألف جندي والمكرسة للعمليات الخاصة، ليست الحرس الجمهوري الذي انشأه الرئيس العراقي السابق صدام حسين، والذي تم القضاء عليه بسهولة.

اذ إن هذه القوات الخاصة تنتظر الأوامر لتندفع عبر أنفاق تحت الأرض، لتعيث فساداً في السكان المدنيين في كوريا الجنوبية. وهناك حقيقة أن كوريا الشمالية أعلنت نفسها دولية نووية، وتمتلك نحو 20 قنبلة نووية.

وهي تملك أيضاً ترسانة أسلحة كيماوية يمكن حملها عبر 10 آلاف مدفع مخبأة في أنفاق جبلية، بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح بين البلدين. وهي جاهزة كي تمطر سيؤول التي تبعد عنها 35 ميلاً فقط. ويعيش في سيؤول نحو 10 ملايين شخص.

وحسب الورقة البيضاء التي نشرتها البلاد عام 2016، فإن كوريا الشمالية تملك ما بين 2500 إلى 5000 طن من الأسلحة الكيماوية المختلفة. وذكرت محطة «سي إن إن» الأميركية في 13 أبريل الجاري أن رئيس حكومة اليابان شينزو ابي، حذر من أن «كوريا الشمالية ربما تمتلك القدرة على إطلاق صواريخ تحمل غاز السارين».

وكان رئيس كوريا الشمالية كيم يونغ أون قد حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنه يمكن أن يقوم بتفجير نووي سادس في منتصف الشهر الجاري، الذي صادف مولد مؤسس الدولة. وعلى الرغم من أن ترامب حذر من عدم تجاوز الخط الأحمر، إلا أنه لا يخاطر ببدء حرب كورية ثانية.

ولم يتردد جد الرئيس الحالي في اتخاذ أي خطوة استفزازية للولايات المتحدة في عهده. وفي ابريل 1969 تم اسقاط طائرة مراقبة أميركية من قبل طائرة ميغ 21 تابعة لكوريا الشمالية، ما أدى الى مقتل 31 شخصاً هم طاقم الطائرة جميعهم.

وفي عام 2010 أطلقت كوريا الشمالية طوربيداً ضد سفينة لكوريا الجنوبية نجم عنه مقتل 46 من بحارتها.

وتحدث المنشق عن نظام كوريا الشمالية، نائب سفير الدولة في لندن ثاي هو، مباشرة عما يجول في ذهن كيم يونغ أون، اذ قال لمحطة «سي بي إس»، «لا تقللوا من شأن كيم، فقدرته على التخريب، ليس فقط لأميركا وإنما لكوريا الجنوبية والعالم، لا ينبغي التقليل من شأنها».


المصدر: ترجمة: حسن عبده حسن عن «ريل كلير وورلد»


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الإثنين، إنه يتعين على مجلس الأمن الاستعداد لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، وسط تصاعد التوتر بشأن برامجها الصاروخية والنووية.

وأضاف ترامب للصحفيين، قبل غداء مع سفراء الدول الأعضاء في المجلس، "الوضع الراهن في كوريا الشمالية غير مقبول، ويجب على المجلس أن يكون مستعداً لفرض عقوبات إضافية وأقوى على البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية".

وتابع الرئيس الأمريكي "هذا تهديد حقيقي للعالم سواء أردنا التحدث عنه أم لا، كوريا الشمالية مشكلة عالمية كبيرة يتعين علينا حلها بشكل نهائي".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105
الصفحة 1 من 6