دبي في 18 مايو / وام/ كشف قطاع التفتيش الجمركي في جمارك دبي عن خطة استراتيجية للتعامل مع جائحة كورونا "كوفيد 19" تهدف إلى تحقيق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بالعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة تحديات الفيروس حيث وجهت الخطة بالتواصل الدائم مع كافة الجهات المعنية للاطلاع على آخر المستجدات والمشاركة الفاعلة في تنفيذ الخطط والأهداف التي يتم الاتفاق عليها وتفعيل غرفة عمليات على مدار الساعة لتلقي التعاميم والملاحظات المحدثة.

ويؤدي قطاع التفتيش الجمركي في جمارك دبي دوراً رئيساً في الخطوط الأمامية لحماية الأمن الغذائي في السوق المحلي والإمدادات الطبية والوقائية عبر تيسير العمليات التجارية مع الحفاظ التام على أمن وسلامة المجتمع من مخاطر البضائع المهربة والممنوعة.

وقال الدكتور عبدالله بوسناد المدير التنفيذي لقطاع التفتيش الجمركي في جمارك دبي أنه منذ بدء أزمة التفشي العالمي لفيروس كرونا المستجد "كوفيد 19 "باشر قطاع التفتيش الجمركي في جمارك دبي بوضع خطة استراتيجية للتعامل مع هذه الجائحة تضمن استمرارية وترابط سلسة الإمداد وحماية الاقتصاد وسلامة المجتمع وذلك للإيفاء بمتطلبات السوق المحلي من السلع الأساسية للمواد الغذائية والطبية وترسيخ موقع دبي الرائد في التجارة العالمية مع تطبيق أعلى درجات الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لموظفي القطاع في الخطوط الأمامية.

وأضاف أن الخطة الاستراتيجية وفي إطار رؤية القيادة الرشيدة تناولت اتباع أفضل البروتوكولات والممارسات لمواجهة الظروف الصعبة التي يمر بها العالم نتيجة الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا بما يضمن ريادة دولة الإمارات في التصدي لتداعيات الوباء حيث تم عقد اجتماعات دورية مكثفة مع الشركاء الاستراتيجيين و تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات وتمكين التجار والشركات من احتواء تأثير التفشي العالمي لوباء كورونا على عملياتهم التجارية.

وعلى صعيد الإجراءات الاحترازية لموظفي القطاع في الخطوط الامامية تم إلزام جميع المفتشين بتعليمات الصحة والسلامة من خلال اتباع التدابير الوقائية للحماية من تفشي فيروس كورونا حيث تم توفير كافة المستلزمات الوقائية وبكميات مناسبة.

كما وجهت الخطة الاستراتيجية بإجراء فحص دوري كل أسبوعين للمفتشين العاملين بنظام النوبات وذلك للتأكد من سلامتهم وصحتهم وتوفير ممر تعقيمي آمن للموظفين قبل البدء بأداء عملهم اليومي حيث تم تزويد المراكز الجمركية المختلفة بممر المفتش الجمركي الآمن ويهدف هذا الممر إلى الحفاظ على صحة وسلامة ضباط التفتيش الجمركي وتعقيمهم في أماكن ممارسة مهام وظائفهم ويعمل الجهاز الخاص بالتعقيم داخل الممر على مدار اليوم ويوجد بداخله جميع متطلبات ومستلزمات التعقيم المطلوبة في كافة مراحلها كما تم تزويد المطارات وميناء جبل علي وميناء الحمرية بالكاميرات الحرارية وتعقيم شامل لكبائن الشاحنات القادمة من منفذ حتا الحدودي.

وبناء على التحديثات المستمرة لخطة قطاع التفتيش الجمركي استعداداً للمرحلة المقبلة ومن خلال التعاون المشترك مع الجهات المعنية سيتم تطبيق بعض الإجراءات الاحترازية التي من شأنها تحفظ سلامة الكادر الوظيفي من المفتشين في المطارات وكذلك العملاء والمسافرين ومن تلك الإجراءات الملصقات التحذيرية والتوعوية وعازل بلاستيكي بمواقع تقديم الخدمة وملصقات أرضية لتحديد مناطق الوقوف والمحددة بمترين بين كل مسافر وكذلك إعادة توزيع كراسي انتظار العملاء بما يحقق معايير السلامة هذا بالإضافة للإجراءات الوقائية التي تم اتباعها من خلال تطبيق خطط الطوارئ للتعامل مع الوضع الراهن مثل إعادة توزيع كادر التفتيش وتحديث بعض أنظمة وإجراءات العمل ودمج بعض أقسام التفتيش الخاصة بالمراقبة والسيطرة 


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

يوجه مسؤولو الهيئات الصحية العالمية في اجتماع هذا الأسبوع، دعوات إلى إجراء مراجعة مستقلة حول مواجهة فيروس كورونا في العالم.

ويجتمع عبر الانترنت، ممثلون عن 194 دولة عضوة بمنظمة الصحة العالمية خلال الدورة الثالثة والسبعين للجميعة العامة للمنظمة.

وتأتي أزمة فيروس كورونا على قائمة القضايا التي ستناقش خلال الاجتماع.

وستطرح أسئلة حول إصابة أكثر من 4.5 مليون شخص ووفاة أكثر من 300 ألف بسبب الوباء.

ويلتقى ممثلو الدول سنويا لمراجعة نشاط منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، وتنظيم أولويات العام الجديد.

ويتوقع أن يطلق الاتحاد الأوروبي إلى جانب دول أخرى كالمملكة المتحدة وأستراليا ونيوزلندا دعوة إلى تحقيق حول كيفية مواجهة الوباء في العالم والدروس التي يمكن الاستفادة منها.

وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي فيرجيني باتو هنريكسون إن هناك أسئلة تحتاج إلى إجابات فـ"كيف انتشر الوباء؟ وكيف نشأ؟ كل هذا بالغ الأهمية لنا للمضي قدماً. لتجنّب جائحة أخرى من نوعها".

لكنها أضافت أن الوقت غير ملائم لإلقاء اللوم على أحد.

ويرجّح أن تتعرض المنظمة لضغوط خلال الاجتماع بسبب تعاملها مع أزمة الوباء.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أصدر وزير الداخلية والبلديات اللبناني محمد فهمي تعميما جديدا اليوم الأحد، يفرض حظر التجوال ليلا في البلاد بسبب "عدم التزام العديد من المواطنين بإجراءات الوقاية والسلامة العامة".

وحسب التعميم، فإنه "رغم اتخاذ الحكومة الإجراءات الصحية كافة لضمان صحة المجتمع وسلامته، إضافة الى اتخاذها إجراءات من أجل تخفيف التعبئة العامة لتسهيل حياة المواطنين"، أظهر العديد من المواطنين "الأنانية والاستهتار واللامبالاة بصحتهم وصحة مجتمعاتهم، الأمر الذي عرض وسيعرض حياة الكثيرين للخطر المحتم".

وتابع أنه "ضمانا للاستمرار بالسيطرة على انتشار وباء الكورونا، ومنعا لتدهور الأوضاع إلى الأسوأ كما حدث في العديد من الدول المتقدمة... تقرر منع الخروج والولوج الى الشوارع والطرق ما بين السابعة مساء ولغاية الخامسة فجرا من صباح اليوم التالي".

وحذر التعميم من أنه "في حال استمرار بعض المواطنين بعدم التزام التعليمات المتعلقة بإجراءات الوقاية والسلامة العامة وتفادي الاكتظاظ واعتماد الكمامات لتغطية الفم والأنف والمحافظة على المسافات الآمنة بين الأشخاص، سيصار إلى إقفال تام للإدارات والمؤسسات العامة والخاصة والشركات والمحال التجارية كافة، باستثناء القطاع الطبي والصحي والأجهزة العسكرية فقط، ومنع المواطنين من الخروج والولوج نهائيا إلى الشوارع".

وأعلنت الصحة اللبنانية اليوم الأحد، تسجيل 36 إصابة جديدة كورونا في الـ24 ساعة الأخيرة، ليرتفع إجمالي الإصابات في عموم البلاد إلى 845.

وأعرب وزير الصحة اللبناني حمد حسن، أمس السبت عن تخوفه من عودة ارتفاع وتيرة الإصابات، ورجح مطالبة الحكومة بإغلاق البلاد يومين، إذا بقيت النتائج خلال الـ24 ساعة القادمة مرتفعة.

المصدر: الوكالة الوطنية للأنباء

 

Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعلنت الإدارة الأمريكية، السبت، بدء توزيع عقار "ريمديسيفير"، الدواء الوحيد الذي حصل على موافقة فيدرالية لعلاج المصابين بفيروس كورونا.

وقال مكتب مساعد وزير الصحة الأمريكي للاستعداد والاستجابة، في بيان، إنه "ستستفيد منه أكثر مناطق البلاد تضررا من الفيروس".

وكانت إدارة الأغذية والدواء الأمريكية (FDA) قد رخصت باستخدام "ريمديسيفير" في حالات الطوارئ لعلاج المصابين بالمرض، لكن التجارب حول مدى فعاليته لا تزال جارية.

وذكر بيان لوزارة الصحة، السبت، أنها "بدأت منذ 7 أيار/ مايو الجاري، إرسال شحنات من العقار إلى عدد من الولايات، وتشير الأرقام إلى اختلافات في الحصص التي ستذهب إلى كل ولاية".

وقال البيان: "الشركة المصنعة تعهدت بتوفير نحو 607 آلاف قارورة من الدواء التجريبي على مدى الأسابيع الستة المقبلة لعلاج حوالي 78 ألف مريض في الولايات المتحدة".

وأشارت إلى أن "هذه الكمية هي ضمن 1.5 مليون قارورة ستتبرع بها الشركة إلى العالم".

وقال بيان الوزارة: "الأمر متروك لأقسام الصحة في الولايات لتوزيع الجرعات على المستشفيات؛ لأنها أكثر دراية باحتياجاتها".

وتتوقع الوزارة أن تحصل جميع الولايات الخمسين والأقاليم على شحنات من الدواء في المستقبل.

وفي وقت سابق، قال الرئيس التنفيذي للشركة، دانيال أوداي، إن "شركته ستعمل مع شركاء دوليين لتوسيع نطاق إنتاج العقار ليكون متاحا حول العالم".

وسجلت الولايات المتحدة أكثر من مليون و339 ألف إصابة بفيروس كورونا، توفي منهم أكثر من 79 ألفا، بينما تماثل 232 ألفا للشفاء.

وإجمالا أصاب كورونا، حتى مساء السبت، أكثر من 4 ملايين و84 ألفا حول العالم، توفي منهم ما يزيد على 279 ألفا، وتعافى أكثر من مليون و426 ألفا، وفق موقع "worldometer" المختص برصد ضحايا الفيروس.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

حذرت المملكة المتحدة والولايات المتحدة من قراصنة سيبرانيين مدعومين من دول يحاولون سرقة البيانات من الجامعات والأدوية ومعاهد البحوث المشاركة في الاستجابة للفيروس التاجي التي تحاول تطوير لقاح COVID-19.

وبينما أكد وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب المعلومات، لم يكشف تصريح مشترك لوكالات الأمن السيبراني نُشر يوم الثلاثاء عن اسم أي دولة معينة ضالعة في "الحملات السيبرانية الخبيثة"، ولكن علم أن الجناة ينتمون للصين وروسيا وإيران، بالإضافة إلى دول أخرى، كما ذكر موقع قناة سكاي الإخبارية البريطانية.

وتقول وكالة الأمن السيبراني الأميركية وأمن البنية التحتية والمركز الوطني للأمن السيبراني في المملكة المتحدة إن المجرمين تم اكتشافهم وهم يستهدفون هيئات الرعاية الصحية، ولا سيما تلك الضالعة في الاستجابة للفيروسات التاجية.

تطوير لقاح

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تواصل فيه دول العالم المشاركة في سباق متوتر لتطوير لقاح، حيث من المعروف أن أول دولة تفعل ذلك ستحقق نفوذًا دبلوماسيًا وجغرافيًا سياسيًا ضخمًا على صعيد العالم.

يذكر أن فريقا واحدا في جامعة أكسفورد البريطانية بدأ التعاون مع شركة أدوية حيوية وبدأ التجارب في محاولة لإنتاج لقاح لفيروس كورونا.

ولاحظت وكالات الأمن السيبراني عددًا من هجمات "لرش كلمات المرور"، حيث يحاول المتسللون الوصول إلى عدد كبير من الحسابات باستخدام كلمات مرور معروفة بشكل شائع، واستهداف منظمات الرعاية الصحية والمجموعات الطبية الأخرى.

وقالت إنها تعتقد أن المجرمين كانوا يستهدفون مثل هذه المنظمات أملاً في جمع المعلومات المتعلقة بانتشار الفيروس التاجي. وقد حذرت وكالات الأمن السيبراني البريطانية والأميركية العاملين في مجال الرعاية الصحية والبحوث الطبية على تحسين أمن كلمات المرور الخاصة بهم للحد من احتمال التهديدات.

تأكيد راب

وإذ ذاك، أكد وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، في المؤتمر الصحفي المعتاد الذي عقد بعد ظهر اليوم الثلاثاء للحديث عن الاستجابة الحكومية لكورونا، وقوع اعتداءات إلكترونية.

قال: "سيكون هناك دائما البعض الذين يسعون إلى استغلال أزمة لغاياتهم الإجرامية والعدائية. نحن نعلم أن المجرمين والجماعات الخبيثة تستهدف الأفراد والشركات والمنظمات الأخرى".

وأشار راب إلى أن "هذا يشمل المجموعات المعروفة في عالم الأمن السيبراني كمجموعات معروفة في التهديد المستمر – وهي شبكات متطورة من المتسللين الذين يحاولون اختراق أنظمة الأمان."

جهات دولية

وقال وزير الخارجية: "إنهم مرتبطون في كثير من الأحيان مع الجهات الحكومية الأخرى "لم يذكر الوزير هذه الجهات"، ونتوقع أن يستمر هذا النوع من السلوك الإجرامي المفترس ويتطور على مدى الأسابيع والأشهر المقبلة، ونحن نتخذ مجموعة من الإجراءات لمواجهة هذا التهديد."

وتابع: "نحن نعمل مع الجهات المستهدفة بتلك الهجمات المحتملة وغيرها للتأكد من أنهم على دراية بالتهديد السيبراني، وأنه يمكنهم اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية أنفسهم وعلى الأقل تخفيف الضرر الذي يمكن أن يتعرضوا له".

وأضاف راب أن "فرقنا حددت حملات تستهدف هيئات الرعاية الصحية وشركات الأدوية".

وقال إن السلوك المتوحش "سيستمر في التطور" وستساعد النصائح الأهداف على الدفاع بشكل أفضل ضد الهجمات السيبرانية من "الدول المعادية" و "العصابات الإجرامية".

وشدد وزير الخارجية البريطاني على القول: وستواصل المملكة المتحدة مواجهة أولئك الذين يشنون الهجمات السيبرانية، من خلال العمل مع الوكالات الدولية.

وأكد في الختام، أن بريطانيا لا تزال مصممة على "هزيمة" كل من الفيروسات التاجية وأولئك الذين يتطلعون إلى استغلالها "من أجل غاياتهم الشائنة".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

قال فريق باحثين أميركيين إن عقارا تجريبيا يستخدم لعلاج مرضى السرطان يمكن أن يكون فعالا عند استخدامه لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد.

العقار، الذي يطلق عليه اسم "aptamer"، يعتمد في مفعوله على آلية تمنع استنساخ خلايا السرطان في جسم الانسان وبالتالي يوقف انتشارها إلى أجزاء الجسم الأخرى.

يؤكد الباحثون، الذين يعملون في جامعة لويزفيل بولاية كنتاكي، أن اعطاء الدواء لمرضى كوفيد-19 سيقوم بنفس الشيء، ويمنع الفيروس من استنساخ نفسه والانتشار في الجسم.

تم اكتشاف العقار من قبل فريق من الباحثين تقوده الدكتورة باولا بيتس أستاذة الطب في جامعة لويزفيل.

تقول بيتس "مثل العديد من العلماء، بمجرد أن سمعت عن فيروس كورونا المستجد، أردت المساعدة وبدأت أفكر في كيفية الاستفادة من بحوثي مع جهود الأبحاث المتعلقة بفيروس كورونا".

وتابعت "عادة ما يستغرق تطوير دواء من نقطة الصفر سنوات عديدة، حيث يتعين إجراء الكثير من الاختبارات على الحيوانات لمحاولة إظهار أنه آمن، ثم تختبره على البشر".

"لكن لأن هذا الدواء تم اختباره بالفعل على البشر، نأمل أن نتمكن من اختصار الكثير من الوقت"، وفقا لبيتس.

تأمل الباحثة الأميركية في أن يحصل فريقها على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية بسرعة لبدء التجارب.

ويؤكد الفريق البحثي أن إعطاء مرضى كوفيد-19 جرعة من العقار في وقت مبكر سيمنع الفيروس من الانتشار داخل أجسادهم وبالتالي يقلل من احتمالات تعرضهم للأعراض الشديدة التي تترافق مع المرض.

كما أن العقار يمكن أن يعطى أيضا للأشخاص الذين وصلوا لمراحل متقدمة ولديهم أعراض شديدة من أجل تخفيفها.

وأعلن المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الأميركي بقيادة الدكتور  أنتوني فاوتشي الأربعاء أنه لا توجد أدلة علمية كافية على فعالية أي دواء في علاج فيروس كورونا حتى اليوم.

وكانت العديد من التقارير تحدثت عن فعالية دواء الملاريا هيدروكسي كلوروكين، وعدد من الأدوية الأخرى في علاج مرضى كورونا، إلا إن دراسات أخرى عارضت هذه النتائج.

 

Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

لا سقوط جدار برلين أو انهيار بنك «ليمان براذرز» الذي تسبب في الأزمة المالية العالمية عام 2008، فإن فيروس كورونا المستجد، حدث مدمر للعالم لا يمكن أن نتخيل عواقبه.  فمثلما أدى هذا الفيروس إلى تغيير نمط الحياة وتعطيل الأسواق وكشف كفاءة الحكومات (أو عدم كفاءتها)، فإنه سيؤدي إلى تحولات دائمة في القوة السياسية والاقتصادية بطرق لن تظهر إلا لاحقًا.

ولمساعدتنا على فهم هذه الأزمة، طلبت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية من 12 مفكراً بارزاً من جميع أنحاء العالم تقديم توقعاتهم لما سيحدث للنظام العالمي بعد الوباء.
 


1- ستيفن. م. والت:

ستيفن. م. والت، وهو أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد الأميركية  للمزيد:

* الفيروس سيسرع من تحول السلطة والنفوذ من الغرب إلى الشرق

* الحكومات لن تتخلى عن قبضتها وسلطاتها الجديدة بعد انتهاء الفيروس

* سيخلق فيروس كورونا عالمًا أقل انفتاحًا وأقل ازدهارًا وأقل حرية

يقول ستيفن. م. والت، وهو أستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد الأميركية، «هذا الوباء سيقوي الدولة ويعزز القومية. ستتبنى الحكومات بجميع أنواعها إجراءات طارئة لإدارة الأزمة، وسيكره الكثيرون التخلي عن هذه السلطات الجديدة عند انتهاء الأزمة».

ويضيف: «سوف يسرع الفيروس أيضًا من تحول السلطة والنفوذ من الغرب إلى الشرق، وقد استجابت كوريا الجنوبية وسنغافورة بشكل أفضل، وكان رد فعل الصين جيدًا بعد أخطاءها المبكرة. كانت الاستجابة في أوروبا وأمريكا بطيئة وعشوائية بالمقارنة، مما زاد من تشويه النموذج الغربي». ويضيف: «ما لن يتغير هو الطبيعة المتضاربة بشكل أساسي للسياسة العالمية، إن الأوبئة السابقة - بما في ذلك وباء الإنفلونزا في 1918-1919 - لم تنهِ تنافس القوى العظمى ولم تبشر بعصر جديد من التعاون العالمي، وفيروس كورونا لن يفعل ذلك أيضاً».

وتابع: «سوف نشهد تراجعاً إضافياً عن العولمة، حيث يتطلع المواطنون إلى الحكومات الوطنية لحمايتهم، بينما تسعى الدول والشركات للحد من نقاط الضعف في المستقبل». وختم بالقول: «باختصار، سيخلق فيروس كورونا عالمًا أقل انفتاحًا وأقل ازدهارًا وأقل حرية، لم يكن الأمر كذلك بهذه الطريقة، لكن الجمع بين فيروس قاتل وتخطيط غير ملائم وقيادة غير كفؤة وضع البشرية على مسار جديد ومثير للقلق».


2- روبن نيبليت:

2
* فيروس كورونا هو القشة التي قصمت ظهر البعير.. بالنسبة للعولمة الاقتصادية

* الحكومات والشركات ستعزز مستقبلاً قدرتها على التعامل مع فترات طويلة من العزلة الاقتصادية الذاتية

* من فشلوا في إدارة الأزمة لن يتوانى على إلقاء اللوم على الآخرين

أما، روبن نيبليت، وهو المدير والرئيس التنفيذي لمعهد «تشاتام هاوس» في بريطانيا، فيقول: «يمكن أن يكون فيروس كورونا هو القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للعولمة الاقتصادية».

ويضيف: «وقد أثارت القوة الاقتصادية والعسكرية المتنامية للصين بالفعل عزمًا من الحزبين في الولايات المتحدة على فصل الصين عن التكنولوجيا العالية التي تمتلكها الولايات المتحدة والملكية الفكرية ومحاولة إجبار الحلفاء على أن تحذو حذوها..

إن الضغط العام والسياسي المتزايد لتحقيق أهداف خفض انبعاثات الكربون قد أثار بالفعل تساؤلات حول اعتماد العديد من الشركات على سلاسل الإمداد لمسافات طويلة..

الآن، يجبر فيروس كورونا الحكومات والشركات والمجتمعات على تعزيز قدرتها على التعامل مع فترات طويلة من العزلة الاقتصادية الذاتية». ويتابع: «يبدو من غير المحتمل إلى حد كبير في هذا السياق أن يعود العالم إلى فكرة العولمة المفيدة للطرفين التي حُددت أوائل القرن الحادي والعشرين، وبدون حافز لحماية المكاسب المشتركة من التكامل الاقتصادي العالمي، فإن بنية الحوكمة الاقتصادية العالمية التي تم إنشاؤها في القرن العشرين ستتدهور بسرعة، وسيتطلب الأمر عندئذٍ انضباطًا هائلاً للقادة السياسيين للحفاظ على التعاون الدولي وعدم التراجع إلى المنافسة الجيوسياسية العلنية».

وختم قائلاً: «إن إثبات الحكومات أنها قادرة على إدارة أزمة فيروس كورونا سيساعدها في شراء بعض رأس المال السياسي للقادة، ولكن أولئك الذين فشلوا سيجدون صعوبة في مقاومة إغراء إلقاء اللوم على الآخرين».


 3- كيشور محبوباني:

KishoreMahbubani 786276

* الفيروس سيسرع من الانتقال من العولمة التي تركز على الولايات المتحدة إلى التي تتمحور حول الصين

* حتى بدون ترامب.. الشعب الأمريكي لم يعد يثق في العولمة والتجارة الدولية

* إذا أرادت الولايات المتحدة تحسين رفاهية الشعب الأمريكي فعليها التعاون مع الصين..

لكني أعتقد أن ذلك لن يحدث بدوره يقول، كيشور محبوباني، وهو بروفيسور سنغافوري وعميد كلية «لي كوان يو» للسياسة العامة التابعة لجامعة سنغافورة الوطنية، كما شغل منصب وزير خارجية سنغفورة،: «لن يغير فيروس كورونا بشكل أساسي الاتجاهات الاقتصادية العالمية، سوف يسرع فقط من التغيير الذي بدأ بالفعل، وسيتم الانتقال من العولمة التي تركز على الولايات المتحدة إلى العولمة التي تتمحور حول الصين».

وتساءل قائلاً: «لماذا سيستمر هذا الاتجاه؟ لقد فقد الشعب الأمريكي ثقته بالعولمة والتجارة الدولية واتفاقيات التجارة مع أو بدون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. في المقابل، لم تفقد الصين إيمانها. لما لا؟ هناك أسباب تاريخية أعمق. يعرف القادة الصينيون جيدًا الآن أن فترة قرن من الإذلال في الصين والممتدة من عام 1842 إلى عام 1949 كان نتيجة لتهاونها وجهودها غير المجدية من قبل قادتها لعزلها عن العالم، على النقيض من ذلك، كانت العقود القليلة الماضية من الانتعاش الاقتصادي نتيجة للمشاركة العالمية، كما شهد الشعب الصيني انفجار الثقة الثقافية، هم الآن (الصينيون) يعتقدون أنهم قادرون على المنافسة في أي مكان».

وتابع: «وبالتالي، كما وثقت في كتابي الجديد، أمام الولايات المتحدة خياران، إذا كان هدفها الأساسي هو الحفاظ على التفوق العالمي، فسيتعين عليها الانخراط في منافسة جيوسياسية صفرية محصلتها صفر، سياسيًا واقتصاديًا، مع الصين»، مضيفاً: «ومع ذلك، إذا كان هدف الولايات المتحدة هو تحسين رفاهية الشعب الأمريكي -الذي تدهورت حالته الاجتماعية- فعليه أن يتعاون مع الصين. ويقترح أن يكون التعاون هو الخيار الأفضل. ومع ذلك، بالنظر إلى البيئة السياسية الأمريكية السامة تجاه الصين، قد لا تسود المشورة الأكثر حكمة».


 4- جون إكنبيري:

4

* سوف تخرج الديمقراطيات من قوقعتها.. وتبحث عن نماذج أكثر أماناً للتعاون المشترك

* ستعطي الأزمة دفعة للقوميين ومناهضي العولمة وحتى الصينيين.. للإلحاح على وجهات نظرهم

من جهته يقول، جون إكنبيري، وهو أستاذ السياسة والشؤون الدولية في جامعة برينستون، ومؤلف كتاب «ما بعد النصر والليبرالي ليفياثان»، :«على المدى القصير، ستعطي الأزمة دفعة لجميع المعسكرات المختلفة في النقاش حول الإستراتيجية الصحيحة، حيث سوف يرى القوميون والمناهضون للعولمة، والصينيون، وحتى الأمميون الليبراليون، أدلة جديدة على الإلحاح على وجهات نظرهم، بالنظر إلى الضرر الاقتصادي والانهيار الاجتماعي الذي يتكشف،

من الصعب رؤية أي شيء آخر غير تعزيز الحركة نحو القومية، وتنافس القوى العظمى، والفصل الاستراتيجي، وما شابه». ويستردك الخبير قائلاً: «ولكن مثلما حدث في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي، قد يكون هناك أيضًا تيار معاكس أبطأ، نوع من الأممية المتشددة المشابهة لتلك التي بدأها فرانكلين روزفلت وعدد قليل من رجال الدولة الآخرين قبل الحرب وأثناءها».

ويتابع قائلاً :«لذا، قد تسافر الولايات المتحدة والديمقراطيات الغربية الأخرى عبر نفس سلسلة ردود الفعل هذه مدفوعة بإحساس متسلسل بالضعف، وقد تكون الاستجابة أكثر وطنية في البداية، ولكن على المدى الطويل، ستخرج الديمقراطيات للعثور على نوع جديد من الأممية البراغماتية والحمائية».

 


 5- شانون ك. أونيل:

5

 

* فيروس كورونا يقوض المبادئ الأساسية للتصنيع العالمي

* ستقوم الشركات الآن بإعادة التفكير في تقليص سلاسل التوريد المرتبطة بعدة بلدان

* الحكومات ستتدخل لتوفير سلاسل توريد محلية

وتقول، شانون ك. أونيل، وهي أكاديمية متخصصة في دراسات أمريكا اللاتينية في مجلس العلاقات الخارجية، ومؤلفة كتاب «أمم غير قابلة للتجزئة: المكسيك والولايات المتحدة والطريق إلى الأمام»، :«إن فيروس كورونا يقوض المبادئ الأساسية للتصنيع العالمي..

ستقوم الشركات الآن بإعادة التفكير في وتقليص سلاسل التوريد متعددة الخطوات والمتعددة البلدان التي تهيمن على الإنتاج اليوم». وتعرضت سلاسل التوريد العالمية بالفعل لانتقادات اقتصادية، بسبب ارتفاع تكاليف العمالة الصينية، والحرب التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتقدم في مجال الروبوتات، والأتمتة، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وكذلك انتقادات سياسية، بسبب فقدان الوظائف، خاصة في الاقتصادات الكبيرة.

وتضيف : «لقد كسرت جائحة كورونا، الآن العديد من هذه الروابط، فقد أغلقت المصانع، بالإضافة إلى أن المستشفيات والصيدليات ومحلات السوبر ماركت ومحلات البيع بالتجزئة أصبحت محرومة من المخزونات والمنتجات». وتتابع: «على الجانب الآخر من الوباء، ستطلب المزيد من الشركات معرفة المزيد عن مصدر إمداداتها، وستتدخل الحكومات كذلك، مما يجبر ما تعتبره الصناعات الاستراتيجية على خطط احتياطيات محلية واحتياطيات. الربحية ستنخفض، لكن استقرار العرض يجب أن يرتفع».


 6- شيفشانكار مينون:

6

 

* الفيروس سيغير سياسات الدول.. سواء داخلياً أو فيما بينها

* الدول الديمقراطية كانت استجابتها أسرع في التعامل مع الوباء

* نحن متجهون بعد فيروس كورونا إلى عالم أكثر فقراً وبخلاً وأنانية

أما، شيفشانكار مينون، وهو زميل في معهد Brookings India، كما أنه مستشار سابق للأمن القومي لرئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ، فيقول :«رغم أن الوقت مازال مبكراً للحكم إلا أن هناك 3 أمور تبدو واضحة: أولاً: سيغير الفيروس سياساتنا، سواء داخل الدول أو فيما بينها، كما أن نجاح الحكومة النسبي في التغلب على الوباء وآثاره الاقتصادية سيؤدي إلى تفاقم أو تقليص القضايا الأمنية والاستقطاب الأخير داخل المجتمعات»،

مضيفاً: «في كلتا الحالتين، تظهر التجربة حتى الآن أن السلطويين أو الشعبويين ليسوا أفضل في التعامل مع الوباء، والواقع أن الدول التي استجابت في وقت مبكر وبنجاح، مثل كوريا وتايوان، كانت ديمقراطية، وليست تلك التي يديرها قادة شعبويون أو سلطويون». ثانياً: هذه ليست نهاية العالم المترابط ، أو الاعتماد الدولي، إن الوباء نفسه دليل على تكافلنا، لكن في جميع الأنظمة السياسية، هناك بالفعل اتجاه داخلي، بحث عن الاستقلال الذاتي والسيطرة على مصير المرء، نحن متجهون نحو عالم أكثر فقراً وبخلاً وأصغر.. بسبب الإنغلاق».

أخيرا: هناك علامات الأمل والحس السليم، أخذت الهند زمام المبادرة لعقد مؤتمر عبر الفيديو لجميع قادة جنوب آسيا لصياغة استجابة إقليمية مشتركة للتهديد، وإذا صدمنا الوباء في إدراك مصلحتنا الحقيقية في التعاون المتعدد الأطراف بشأن القضايا العالمية الكبرى التي تواجهنا، فسيكون قد حقق غرضًا مفيدًا».


 7- جوزيف س. ناي جونيور:

7

* الولايات المتحدة لا تستطيع حماية أمنها من خلال التصرف بمفردها

* الفيروس أثبت أن استراتيجية ترامب الجديدة للأمن القومي.. غير كافية

ويقول، جوزيف س. ناي جونيور، وهو أستاذ في جامعة هارفارد ومؤلف كتاب «هل الأخلاق مهمة؟ الرؤساء والسياسة الخارجية من روزفلت إلى ترامب»، «في عام 2017، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استراتيجية جديدة للأمن القومي تركز على منافسة القوى العظمى، ويظهر فيروس كورونا أن هذه الاستراتيجية غير كافية، حتى لو سادت الولايات المتحدة كقوة عظمى، فإنها لا تستطيع حماية أمنها من خلال التصرف بمفردها».

ويتابع: «كما لخص ريتشارد دانزيج المشكلة في عام 2018 إن تقنيات القرن الحادي والعشرين عالمية ليس فقط في توزيعها، ولكن أيضًا في عواقبها. يمكن أن تصبح مسببات الأمراض وأنظمة الذكاء الاصطناعي وفيروسات الكمبيوتر والإشعاع التي قد يطلقها الآخرون بطريق الخطأ مشكلتنا مثل مشكلتهم، يجب متابعة أنظمة التقارير المتفق عليها، والضوابط المشتركة، وخطط الطوارئ المشتركة، والمعايير، والمعاهدات كوسيلة لإدارة مخاطرنا المشتركة العديدة».

ويضيف: «فيما يتعلق بالتهديدات العابرة للحدود مثل فيروس كورونا وتغير المناخ، لا يكفي التفكير في القوة الأمريكية على الدول الأخرى، مفتاح النجاح هو معرفة أهمية القوة مع الآخرين.. كل بلد يضع مصلحته الوطنية أولاً؛ السؤال المهم هو كيف يتم تحديد هذا الاهتمام على نطاق واسع أو ضيق، ويظهر الفيروس أننا فشلنا في تعديل استراتيجيتنا مع هذا العالم الجديد».


 8- جون ألين:

8

* هذه الأزمة ستقوم بتعديل هيكل القوى العالمية.. بطرق لا يمكننا أن نتخيلها

* المنتصرون على أزمة فيروس كورونا سيكتبون التاريخ

* سوف يستمر الفيروس في خفض النشاط الاقتصادي وزيادة التوتر بين البلدان على المدى الطويل

ويقول، جون ألين، هو رئيس معهد بروكنجز، وجنرال متقاعد من مشاة البحرية الأمريكية، والقائد السابق لقوة المساعدة الأمنية الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي والقوات الأمريكية في أفغانستان: «كما كان الحال دائمًا، سيكتب المنتصرون على أزمة فيروس كورونا التاريخ»،

مضيفاً: «تعاني كل دولة، وبشكل متزايد كل فرد، من الإجهاد المجتمعي لهذا المرض بطرق جديدة وقوية. حتمًا، ستدعي تلك الدول المثابرة -سواء من خلال أنظمتها السياسية والاقتصادية الفريدة، أو من منظور الصحة العامة- النجاح على أولئك الذين يعانون من نتائج مختلفة وأكثر تدميراً.. بالنسبة للبعض، سيظهر ذلك على أنه انتصار كبير ونهائي للديمقراطية والتعددية والرعاية الصحية الشاملة، وبالنسبة للآخرين، سوف يعرض الفوائد الواضحة للحكم الاستبدادي الحاسم».

ويتابع ألين قائلاً: «في كلتا الحالتين، ستقوم هذه الأزمة بتعديل هيكل القوة الدولية بطرق لا يمكننا أن نتخيلها.. سوف يستمر الفيروس في خفض النشاط الاقتصادي وزيادة التوتر بين البلدان. على المدى الطويل، من المرجح أن يقلل الوباء بشكل كبير من القدرة الإنتاجية للاقتصاد العالمي، خاصة إذا كانت الشركات قريبة وانفصل الأفراد عن القوة العاملة». ويضيف: «إن خطر التفكك هذا كبير بشكل خاص للدول النامية وغيرها التي لديها نسبة كبيرة من العمال المعرضين اقتصاديًا، وسيتعرض النظام الدولي بدوره لضغوط كبيرة، مما سيؤدي إلى عدم الاستقرار ونزاع واسع النطاق داخل البلدان وعبرها».


 9 - لوري غاريت:

9

* لن يكون لوباء كورونا آثار اقتصادية طويلة الأمد فحسب.. بل سيؤدي إلى تغييرات أكثر جوهرية

* سيتم تقريب سلاسل التوريد للحماية من الاضطرابات في المستقبل

* ستكون هناك بعد الفيروس مرحلة دراماتيكية جديدة في الرأسمالية العالمية

وتقول، لوري غاريت، زميلة سابقة للصحة العالمية في مجلس العلاقات الخارجية وكاتبة علمية حائز على جائزة «بوليتزر» :«الصدمة الأساسية للنظام المالي والاقتصادي العالمي هي الاعتراف بأن سلاسل التوريد وشبكات التوزيع العالمية معرضة بشدة للخلل، وبالتالي، لن يكون لوباء كورونا آثار اقتصادية طويلة الأمد فحسب، بل سيؤدي إلى تغيير أكثر جوهرية».

وتضيف: «سمحت العولمة للشركات باستغلال التصنيع في جميع أنحاء العالم وتسليم منتجاتها إلى الأسواق في الوقت المناسب، متجاوزة تكاليف التخزين. واعتبرت المخزونات التي بقيت على الرفوف لأكثر من بضعة أيام إخفاقات للأسواق، كان لا بد من الحصول على الإمدادات وشحنها على مستوى عالمي وبتنسيق بعناية، وقد أثبت كورونا أن مسببات الأمراض لا يمكن أن تصيب الناس فحسب، بل تسمم النظام الاقتصادي».

وتتابع: «وبالنظر إلى حجم الخسائر في السوق المالية التي عانى منها العالم منذ فبراير، فمن المرجح أن تخرج الشركات من هذا الوباء بلا ريب حول النموذج الذي تم إنتاجه في الوقت المناسب والإنتاج المنتشر عالميًا، يمكن أن تكون النتيجة مرحلة جديدة دراماتيكية في الرأسمالية العالمية، حيث يتم تقريب سلاسل التوريد للحماية من الاضطرابات في المستقبل. قد يقلل ذلك من أرباح الشركات على المدى القريب ولكنه يجعل النظام بأكمله أكثر مرونة».


 10- ريتشارد هاس:

10

*سيدفع الفيروس الحكومات إلى الانكفاء الذاتي والاهتمام بما يحدث في داخل الدولة وليس خارجها

* ستصبح الدول الفاشلة أكثر ضعفاً وستواجه العديد من البلدان صعوبة في التعافي من الأزمة

* من المرجح أن تساهم الأزمة في استمرار تدهور العلاقات الصينية الأمريكية.. وإضعاف التكامل الأوروبي

ويقول، ريتشارد هاس، هو رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأميركية ومؤلف كتاب «عالم في حالة فوضى: السياسة الخارجية الأمريكية وأزمة النظام القديم» :«أعتقد أن أزمة الفيروس ستؤدي على الأقل لبضع سنوات على الأقل إلى تحول معظم الحكومات إلى الداخل، مع التركيز على ما يحدث داخل حدودها بدلاً من على ما يحدث بعدهم».

ويضيف: «أتوقع تحركات أكبر نحو الاكتفاء الذاتي الانتقائي (ونتيجة لذلك، الفصل) بالنظر إلى ضعف سلسلة التوريد؛ معارضة أكبر للهجرة على نطاق واسع؛ انخفاض الرغبة أو الالتزام في معالجة المشكلات الإقليمية أو العالمية (بما في ذلك تغير المناخ) نظرًا للحاجة المتصورة لتكريس الموارد لإعادة البناء والتعامل مع العواقب الاقتصادية للأزمة».

ويتابع: «أتوقع أن تجد العديد من البلدان صعوبة في التعافي من الأزمة، مع ضعف الدولة وأصبحت الدول الفاشلة سمة أكثر انتشارًا في العالم، من المرجح أن تساهم الأزمة في التدهور المستمر للعلاقات الصينية الأمريكية وإضعاف التكامل الأوروبي». ويضيف: «على الجانب الإيجابي، يجب أن نرى بعض التعزيز المتواضع لإدارة الصحة العامة العالمية، ولكن بشكل عام، فإن الأزمة المتأصلة في العولمة ستضعف بدلاً من أن تزيد من رغبة العالم وقدرته على التعامل معها».


 11- كوري شاك:

11

* بعد أزمة فيروس كورونا.. لن يُنظر إلى الولايات المتحدة على أنها زعيم دولي

* الفيروس كشف أن الولايات المتحدة فشلت في اختبار القيادة

* كان من الممكن تخفيف الآثار العالمية لهذا الوباء إلى حد كبير من خلال قيام المنظمات الدولية بتقديم المزيد من المعلومات المسبقة

أما، كوري شاك، وهي نائب المدير العام للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في الولايات المتحدة، فتقول: «لن يُنظر إلى الولايات المتحدة بعد الآن على أنها رائدة دولية بسبب المصلحة الذاتية الضيقة لحكومتها وعدم الكفاءة الفادحة، كان من الممكن تخفيف الآثار العالمية لهذا الوباء إلى حد كبير من خلال قيام المنظمات الدولية بتقديم المزيد والمزيد من المعلومات المسبقة، الأمر الذي كان سيعطي الحكومات الوقت لإعداد وتوجيه الموارد إلى حيث تشتد الحاجة إليها»،

وتضيف: «هذا شيء كان يمكن للولايات المتحدة تنظيمه، لكنها كان تهتم فقط في ذاتها، لقد فشلت واشنطن في اختبار القيادة».


 12- نيكولاس بيرنز:

12

* الاتحاد الأوروبي قد يتفكك إن لم ينجح في تقديم المزيد من المساعدة لمواطني دوله

* إذا لم تستطع الولايات المتحدة والصين التوقف عن توجيه الاتهامات لبعضهما.. فستتضاءل مصداقية البلدين بشكل كبير

* قوة الروح الإنسانية أعطت مثالاً قوياً خلال هذه الأزمة

ويقول، نيكولاس بيرنز، أستاذ بكلية هارفارد كينيدي الحكومية، ونائب وزير الشؤون السياسية السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، إن «فيروس كورونا هو أكبر أزمة عالمية في هذا القرن. عمقها وحجمها هائل، وتهدد أزمة الصحة العامة 7.8 مليار شخص على وجه الأرض، يمكن للأزمة المالية والاقتصادية أن تتجاوز في تأثيرها الركود الكبير 2008-2009. كل أزمة بمفردها يمكن أن تشكل صدمة زلزالية تغير بشكل دائم النظام الدولي وتوازن القوى كما نعرفه».

ويضيف: «حتى الآن، كان التعاون الدولي غير كاف على الإطلاق، إذا لم تستطع الولايات المتحدة والصين، أقوى دول العالم، أن تنحيا جانبا حربهما الكلامية حول أيهما مسؤول عن الأزمة وتؤدي بشكل أكثر فعالية، فقد تتضاءل مصداقية البلدين بشكل كبير، وإذا لم يتمكن الاتحاد الأوروبي من تقديم المزيد من المساعدة الموجهة إلى 500 مليون مواطن، فقد تستعيد الحكومات الوطنية المزيد من السلطة من بروكسل في المستقبل، أما في الولايات المتحدة، فإن أكثر ما هو على المحك هو قدرة الحكومة الفيدرالية على توفير تدابير فعالة لوقف الأزمة».

ويتابع: «مع ذلك، في كل بلد، هناك العديد من الأمثلة على قوة الروح الإنسانية - للأطباء والممرضات والقادة السياسيين والمواطنين العاديين الذين يظهرون المرونة والفعالية والقيادة، وهذا يوفر الأمل في أن الرجال والنساء في جميع أنحاء العالم يمكن أن يسودوا استجابة لهذا التحدي الاستثنائي».

بقلم  محمد مراح

نقلا عن موقع القبس الالكتروني

 


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105