ناقش قادة الصناعة طرقاً جديدة لتمكين القوى العاملة من الحفاظ على أمنها وإنتاجيتها أثناء العمل عن بُعد

18 / مايو / 2020 ، دبي ، الإمارات العربية المتحدة-  استضافت اليوم مايكروسوفت بالتعاون مع IDC ندوة حصرية عبر الإنترنت تضم نخبة من خبراء الصناعة لمناقشة استمرارية الأعمال وتحدياتها في خضم مواصلة المنظمات في المنطقة وحول العالم اتباع نهج العمل عن بُعد ، حيث تناولت الجلسة التي حملت عنوان "Powering Through Together" الموجة الأخيرة للتوجه الكبير نحو التقنيات السحابية والأدوات التعاونية ، وحثت قادة الأعمال على اتباع نهج شامل للأمن السيبراني ، مع ضمان إنتاجية القوى العاملة لديهم.

وقد ألقى مارك ووكر نائب الرئيس المساعد للصناعات الرأسية لدى IDC الشرق الأوسط وأفريقيا ، الكلمة الافتتاحية وناقش التحديات التي يواجهها القادة خلال الأوقات الراهنة ، فضلاً عن التوقعات والآثار المترتبة على الشركات والأعمال.

والجدير بالذكر أن الأعمال تغيرت بشكل كبير من حيث الأولويات ، وتركيز العملاء ، وخطط التحول الرقمي عبر جميع القطاعات ،حيث يشير بحث IDC إلى أنه بعد الطفرة الأولية في الاستثمار بمجال تكنولوجيا المعلومات وعلى وجه الخصوص في حلول الاتصالات والتعاون ، ينصب التركيز الآن على تسريع التحول الرقمي باستخدام منصات سحابية عالية الأمان لتقديم حلول تستوعب العمل عن بُعد ، وتوفر إمكانية وصول موثوقة وآمنة.

كما شاركت آن جونسون نائبة رئيس مجموعة حلول الأمن السيبراني لدى مايكروسوفت وجهة نظرها بشأن استمرارية الأعمال ، وقدمت إرشادات للشركات حول كيفية تمكين خيارات العمل عن بُعد بطرق آمنة ومرنة من الناحية التشغيلية على المدى القصير والطويل.

وبهذا الصدد صرحت آن جونسون قائلة "يشكل الأمن السيبراني في ظل توجه المنظمات إلى تبني الخيارات الآمنة للعمل عن بُعد النواة الأساسية لتوفير الاستمرارية والمرونة التشغيلية للأعمال ، سواء كان ذلك على المدى القصير أو على المدى الطويل ، وأود التنويه بأن التقنيات السحابية والذكاء الاصطناعي تساعدان بشكل كبير في إطلاق العنان لقدرات جديدة عبر النقاط الطرفية والشبكات والبيانات والتطبيقات والبنية التحتية ، الشيء الذي بدوره يساعد تلقائياً في  تعزيز الميزات الإنتاجية والتعاونية ، كما يجب علينا أيضاً استشعار تجربة المستخدم النهائي خلال هذه الأوقات الصعبة."

وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن شركة مايكروسوفت كانت ولا تزال رائدة في تمكين المؤسسات من تبني حلول العمل عن بُعد مع ضمان تنفيذ أفضل الإجراءات الأمنية الصحيحة ، حيث ترصد قدرات الذكاء الاصطناعي المدمجة في أدوات مايكروسوفت الأمنية 8 تريليون إشارة تهديد يومي مدعومة بإحصاءات من 3500 خبير أمني ، كما تقوم الخوارزميات المخصصة ونماذج التعلم الآلي بالاستفادة من مليارات علامات الاستفهام التي تنشئها وتتعلم منها في كل يوم ، وعلى إثر ذلك تساعد الحلول الأمنية من مايكروسوفت على تحديد التهديدات والاستجابة لها على نحو أسرع بنسبة 50٪ ، وكذلك أتمتة 97٪ من المهام الروتينية التي لطالما شغلت وقت المُدافعين.

علاوة على ذلك ، سلط خبراء مايكروسوفت من الشرق الأوسط وأفريقيا خلال الندوة الضوء على الاستراتيجيات الأمنية الرئيسية التي يمكن أن تساعد المؤسسات في تحسين وضعها الأمني ، حيث طرحت مينا ناجي المديرة الأمنية لمنصة أزور أفضل الممارسات المتبعة من قبل خبراء الأمن لتمكين أمان المؤسسات وإدارة القوى العاملة عن بُعد ، في حين ناقش محمد أونر رئيس الخدمات الاستراتيجية كيفية اتاحة الوصول الآمن إلى التطبيقات السحابية والمحلية مع ضمان سهولة تمكين الإدارة الحديثة لجميع الأجهزة.

وعلى هامش الحدث ، استضافت الجلسة حلقة نقاش مع المشاركين من قطاع الخدمات المالية ، كشف خلالها يوري ميسنيك الرئيس التكنولوجي للمجموعة في بنك أبوظبي الأول (FAB) المشهد المتعلق بالاستراتيجية المتبعة أثناء تنفيذ إجراءات العمل عن بُعد.

واختتم يوري ميسنيك حديثه قائلاً "يعتبر أمن عملائنا وبياناتهم أولوية قصوى لدينا ، ويهدف نهجنا الموحد إلى تحقيق التحسين المستمر عبر جميع وظائف المجموعة ، وهذا الانضباط يمنحنا الثقة بأننا سنبقى متقدمين بخطوة على الخصوم والتهديدات الناشئة".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

بحثت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة، هجوما سيبرانيا "خطيرا" على البنية التحتية، تعرضت له إسرائيل منذ أسبوعين.

ولم يتضح من كان وراء الهجوم الواسع، لكنه وفقا لتقارير إعلامية غربية، فإن إيران هي من نفذته.

وكشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية، وبينها "يديعوت أحرونوت" والقناة 13 الإسرائيلية، أن اجتماع المجلس الأمني عقد بشكل سري يوم الخميس الماضي، وطلب من الوزراء المشاركين التوقيع على استمارات سرية.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن الهجوم لم يتسبب في أضرار كبيرة، واقتصر الخلل على المنشآت المائية في بعض المجالس المحلية.

لكن إسرائيل اعتبرت هذا الهجوم تصعيدا كبيرا من قبل الإيرانيين وعبورا للخط الأحمر حسب وسائل الإعلام المحلية، لأن الهجوم استهدف مرافق مدنية.

 وقال مسؤول إسرائيلي كبير لقناة 13: "لم نتوقع مثل هذا الهجوم من قبل الإيرانيين.. هذا هجوم لا ينبغي أن يحدث".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن إيران تخفض قواتها في سوريا وتخلي قواعدها، للمرة الأولى منذ دخولها إلى هناك.

وأشاروا إلى أن تل أبيب تعتزم تكثيف الضغط على طهران حتى تغادر سوريا بشكل كامل، معتبرين أن "دمشق تدفع ثمنا متزايدا بسبب الوجود الإيراني على أراضيها، في حرب لا تخصها.. لقد تحولت إيران من رصيد إلى عبء على سوريا".

وفي العام الماضي، سجلت زيادة كبيرة في عدد الهجمات المنسوبة لإسرائيل عل سوريا، و

فقا للمعطيات الأجنبية.

هذه الهجمات ركزت على القوات الإيرانية في عمق الأراضي السورية، وتكبدت القوات السورية خسائر، حسب هذه المصادر.

كما أشارت القناة 13 الإسرائيلية، إلى أن وتيرة نقل الأسلحة من إيران إلى سوريا قد انخفضت في الأشهر الستة الماضية بشكل كبير.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعلنت شركة “آر إس إيه” المتخصصة  في مجال الأمن السيبراني  عن اختبار “كوندو بروتيجو” -العاملة في حلول البنى التحتية لتقنية المعلومات واستشارات إدارة المعلومات وتزويد الحلول، والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها ضمن قائمة  الفئة البلاتينية في الشرق الأوسط،  بهدف توفير  دعم  للحلول الأمنية الخاصة بقطاع المشاريع.

ووفقا لتقرير صادر عن مؤسسة “ريسيرش آند ماركتس” لأبحاث السوق، فإن سوق حلول الأمن السيبراني في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تواصل نموّها بمعدل سنوي تراكمي يبلغ 11.9 %، لتصل إلى قرابة 23.4 مليار دولار بحلول العام 2023، مما يعكس حجم الفرص المتاحة في أسواق المنطقة.

عالميا، تتولى آى اس ايه ما يزيد عن 30,000 مؤسسة، وتشرف على إدارة اكثر من   50 مليون هوية مستخدم، لتكون المسؤولة عن أمن ما يفوق ملياري مستخدم.

وقال آندرو كالثورب، الرئيس التنفيذي لشركة “كوندو بروتيجو”:” مع استمرار نمو سوق حلول الأمن وإدارة المخاطر في الشرق الأوسط، تبرز حاجة المؤسسات لمعرفة وخبرة شركاء قنوات التوزيع يمكنهم المساعدة في وضع استراتيجيات حماية البيانات وتنفيذ مشاريعها. وبصفتنا “الشريك البلاتيني” لدى الشركة، يمكننا العمل وفق استراتيجيات “آر إس إيه” لتقديم أكثر حلول الحماية تقدما، وتوفير الدعم اللازم لعمليات التحول الرقمي”. 

وتقدّم الشركة مجموعة من الحلول الأمنية ، مما يتيح للعملاء اكتساب المعرفة واتخاذ الإجراءات التي يحتاجونها لضمان تحقيق النجاح المنشود، في عالم من المخاطر والمجهول. وتتضمن قائمة حلول “آر إس إيه” مجموعة RSA Archer®، ومنصة RSA Netwitness®، ومجموعة RSA SecurID®، ومجموعة RSA® Fraud، ومجموعة Risk Intelligence، وRSA® Risk and Cyber Security Practice.

من جهته، قال مارتن سوذرلاند، مدير عام شركة “آر إس إيه” لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا: “تحرص “آر إس إيه” على التعاون مع الشركاء من الفئة البلاتينية كي نتمكن سوية من مساعدة المؤسسات على إدارة المخاطر الرقمية ومواصلة مواكبتها لعمليات التحوّل الرقمي. وبالجمع ما بين الخبرة في هذا المجال وسرعة الوصول إلى الأسواق، سيكون بإمكان كل من “آر إس إيه” و”كوندو بروتيجو” توفير الدعم للعملاء في الشرق الأوسط لتمكينهم من إدارة المخاطر الرقمية، وتسريع عملية التحوّل الرقمي، وسرعة إظهار قيمة الاستثمار في هذه الحلول”.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أطلقت حكومة المملكة المتحدة مدرسة إلكترونية افتراضية مجانية، والتى تمنح المراهقين الفرصة لتجربة الأمن السيبرانى من المنزل، حيث تقدم دروس افتراضية لآلاف البريطانيين الشباب كجزء من مخطط الحكومة لتطوير مهاراتهم السيبرانية، وقالت إدارة الإعلام الرقمي والرياضة (DCMS)، إن مدرستها الافتراضية ستقدم الألعاب والأنشطة التعليمية للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 18 عامًا.

ويمكن للمراهقين الاشتراك في المدرسة مجانًا عبر الإنترنت للحصول على ترخيص للوصول إلى اللعبة التفاعلية في المدرسة، بالإضافة إلى ندوات أسبوعية مجانية من خبراء الصناعة.

تعد المدرسة الافتراضية جزءًا من برنامج Cyber ​​Discovery الحكومي، وهي مجموعة من الأنشطة اللامنهجية عبر الإنترنت تهدف إلى تدريب خبراء أمن المستقبل.

قال مات وارمان، وزير البنية التحتية الرقمية، إن هذه المبادرة الجديدة ستمنح المراهقين شيئًا ممتعًا وتعليميًا للقيام به من المنزل وتزويدهم بلمحة عن حياة متخصص في الأمن السيبراني.

وأضاف وارمان: "لدينا قطاع إلكتروني رائد على مستوى العالم يلعب دورًا حاسمًا في حماية البلاد واقتصادنا الرقمي، لذلك من الضروري جدا أن نستمر في إلهام الجيل القادم من المواهب التقنية للمساعدة في الحفاظ على مكانة المملكة المتحدة القوية".

ويمكن للمراهقين في المملكة المتحدة التسجيل في مدرسة الإنترنت الافتراضية اليوم من خلال التسجيل على موقع Cyber ​​Discovery المخصص.

ولعل العنصر الرئيسي للمدرسة الرقمية هو لعبة تفاعلية تسمى CyberStart Game، والتي لديها مئات التحديات المنتشرة على أربع قواعد وهم Volcano،Moon ، Forensics و Headquarters

وتتميز كل قاعدة على تفاصيل مختلفة عن الأمن السيبرانى، على سبيل المثال بقاعدة Moon، سيتعلم اللاعبون لغة برمجة Python، وتنفيذ التعليمات البرمجية وتشغيلها وكتابة برامجهم الخاصة، كما أنهم أثناء وجودهم في Forensics، سيحللون أدلة الطب الشرعي الرقمي ويتعلمون المفاهيم والأفكار الأساسية التي يستخدمها وكلاء الإنترنت بعد أي هجوم.

كما أنه في المدرسة الافتراضية، سيتمكن الحاضرون من الانضمام إلى الندوات الأسبوعية المجانية عبر الإنترنت التي يديرها منشئ محتوى CyberStart وخبير الأمن الإلكتروني جيمس لين، الذي سيقوم بتدريس التخصصات الأمنية مثل التشفير ونظام التشغيل مفتوح المصدر Linux.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

حذر مختصون في أمن المعلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي من برامج التيك توك وبرامج البيقو وبرامج البث الأخرى التي تسير على ذات المسار، وذلك لخطورتها، مؤكدين أن تطبيق معايير المحتوى عليها لن تكون تلك البرامج ذات قيمة، وأثبت عدد من الباحثين في الأمن السيبراني وجود ثغرات في تلك البرامج مما يسهل دخول أشخاص غير نظامين على حسابات المستخدمين وتحميل المقاطع الموجودة في حساباتهم والكشف عن بياناتهم الشخصية، مما يعني بيئة خصبة للتحرش والابتزاز، وفي الفترة الأخيرة تم نشر كثير من المحتوى السيئ وتجاوزات أخلاقية من تلك البرامج تم ضبطها من قبل الأجهزة الأمنية في المملكة.

وشدد المختصون على ضرورة مراقبة الأبناء ومنع تواصلهم مع مواقع مشبوهة، تفادياً للوقوع فريسة الابتزاز، مشيرين إلى أن نظام الجرائم الإلكترونية ساهم في تقليص عمليات الابتزاز خلال الفترة الماضية، مطالبين بضرورة التواصل مع الجهات المختصة للإبلاغ عن عمليات الابتزاز، محذرين من الخضوع لعمليات الابتزاز، خصوصاً أن الخضوع يدفع الجاني للتمادي بشكل كبير.

ويرى م. أحمد الفنيس - خبير في التجارة الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي - أن هذه البرامج أصبح لها متابعون، فمثلاً برنامج التيك توك، وحقق مليارين من المتابعين أغلبهم من 12 - 30 عاماً، وانضم لهذا الحساب ممثلون من هوليود وممثلون عرب وكثير من الشركات الكبرى الأميركية مثل آبل فتحت حساباً فيه رغم أن البرنامج صيني، إلا أن هذه البرامج توجد فيها اختراقات وابتزاز، محذراً دخول صغار السن إليها، ومطالباً الآباء والأمهات الحذر منها قدر المستطاع.

وطالب د. خالد الحليبي، المستشار الأسري بضرورة مراقبة الأطفال عن كثب للحيلولة دون حدوث ما تحمد عقباه، لافتاً إلى أن المصارحة في العديد من المواضيع مع الأبناء تمثل سبيلاً للتعرف على الاهتمامات وكذلك محاولة قطع الطريق أمام الانخراط في مسارات غير سليمة، مما يؤثر على طبيعة التفكير فضلاً عن منع محاولات الاستغلال أو الابتزاز التي تحاول بعض الجهات ممارسته تجاه الأطفال بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي، مشدداً على ضرورة طرح كافة الموضوعات الجدلية على طاولة النقاش، من أجل التواصل المباشر مع الأبناء من جانب وقطع الطريق على الأطراف الأخرى لزرع أفكار غير سليمة أو منحرفة، داعياً الجميع لمحاولة وضع الأبناء تحت الأعين باستمرار مع البقاء على الخصوصية والثقة بهم بشكل عام.

واعتبر الحرص على تربية الأولاد عنصراً أساسياً في وضع أجيال المستقبل على الجادة السليمة، مشدداً على تحفيز الأبناء على تفعيل وتنمية «حاسة» الرقابة الذاتية. بدوره، دعا ناصر الراشد - الاختصاصي الأسري - الآباء للتعريف بخطورة الدخول على المواقع غير الموثوقة، خصوصاً أن الإجراءات الاحترازية لمكافحة كورونا تزيد من ساعات استخدام الأجهزة الذكية، مما يجعل الأبناء عرضة للابتزاز من أطراف إجرامية، لافتاً إلى أن مراقبة الوالدين عملية ضرورية للتعرف على السلوك الجديد لدى الأبناء، مشدداً على ضرورة رفع التوعية بضرورة الاستخدام الأمثل للتقنية، مضيفاً أن ارتفاع الوعي بالتقنية ساهم كثيراً في الحد من ظاهرة الابتزاز، بالإضافة لنظام الجرائم الإلكترونية التي ساهم في القضاء على الكثير من عمليات الابتزاز في الفترة القليلة الماضية.

وطالب الآباء بضرورة التعرف على المعلومات التقنية لحماية الأبناء من الوقوع فريسة الابتزاز، مؤكداً أن غالبية العناصر التي تمارس الابتزاز من الخارج، محذراً في الوقت نفسه من الإفصاح عن البيانات الشخصية أو إرسال صور، تفادياً لاستغلالها في عمليات الابتزاز.

وقالت المحامية بيان زهران: إن الفعل الإجرامي متعدد، فالدخول على حسابات الآخرين وانتهاك الخصوصية وانتهاك الأعراض دون مسوغ مشروع يعد جريمة معلوماتية يعاقب من يرتكبها في الحق العام بموجب المادة الثالثة بالسجن سنة وغرامة خمسمائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، فيما يبقى الحق الخاص للضحية قائم يقدره القاضي بحسب حجم الضرر الواقع على المجني عليه.

 وذكرت أن استخدام المعلومات للابتزاز جريمة إضافية، معتبرة الابتزاز تهديد شخص لحمله على القيام بفعل أو الامتناع عنه، مضيفة أن القاضي ينظر إلى الحق الخاص والأضرار التي لحقت بضحية الابتزاز، مبينة أن الضحية تشعر بالخوف والهلع والخزي، مما يجعل الضحايا يتأثرون نفسياً واجتماعيًا، بحيث ينعكس على جميع نواحي الحياة، مشددة على ضرورة الحماية التقنية وعدم الدخول إلى مواقع غير آمنة، داعية ضحايا الابتزاز إلى سرعة التبليغ وعدم الخوف والرضوخ والاستسلام للجاني.

وأشارت إلى أن الجهات الأمنية وخاصة قسم مكافحة جرائم تقنية المعلومات في المملكة، تمتلك القدرة الكبير على تعقب المجرم من خلال أدوات تقنية مطورة وامتلاك صلاحيات وخبرات واسعة للتعامل مع مثل هذا النوع من الجريمة، سواء من خلال الوصول إلى موقع المجرم أو رصد تحركاته، بالإضافة إلى إلقاء القبض والإحالة إلى المحكمة المختصة.

وأوضحت المحامية بيان أن هناك عدة طرق للتبليغ سواء من خلال إبلاغ أقرب مركز شرطة أو من خلال تطبيق كلنا أمن أيقونة بلاغات (الدوريات)، مؤكدة أن هذا النوع من الجرائم يعتبر من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف؛ أي بمجرد استدعاء المتهم أو القبض عليه يتم إيقافه بالسجن من قبل جهات الضبط ومن ثم يتم التحقيق معه بالنيابة وإحالته إلى المحكمة الجزائية لإصدار الصك القضائي بالعقوبات الشرعية والقانونية اللازمة ضده.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105
حذر المركز الوطني الإرشادي للأمن السيبراني من ثغرات أمنية عدة مكتشفة في متصفح فايرفوكس Mozilla Firefox ومتصفح Google Chrome ، مصنفًا مستوى خطورتها بالمستوى العالي جدًّا، والمستوى العالي، على التوالي.

وأكد المركز أنه يمكن للمهاجم استغلال ثغرات عدة في متصفح “الفايرفوكس - Firefox“، منها ثغرات Use-after-free، لتنفيذ هجمات، من أبرزها “الكشف عن المعلومات الحساسة، وتنفيذ برمجيات خبيثة، وتعطيل الذاكرة، كذلك حقن أوامر وبرمجيات خبيثة. كما يمكن للمهاجم أيضًا استغلال الثغرات في متصفحChrome لتنفيذ برمجيات خبيثة، وتجاوز سعة المخزن المؤقت للمتصفح المعروفة بـ “Stack buffer overflow”.

ودعا المركز الوطني الإرشادي للأمن السيبراني جميع مستخدمي هذين المتصفحين إلى سرعة عمل تحديث لإصداراتهما؛ وذلك للحماية من خطر التعرض للاختراق وفقد البيانات.

ومن جانبها، أصدرت شركة Mozilla تحديثات لمعالجة ثغرات عدة في منتجاتها “Thunderbird وFirefox ESR وFirefox”. كما قامت شركة قوقل Google بإصدار تحديثات لمعالجة عدد من الثغرات في متصفح Chrome“ نسخة 81.0.4044.138” العامل في أنظمة Windows،Mac، Linux.
 

Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

حذرت المملكة المتحدة والولايات المتحدة من قراصنة سيبرانيين مدعومين من دول يحاولون سرقة البيانات من الجامعات والأدوية ومعاهد البحوث المشاركة في الاستجابة للفيروس التاجي التي تحاول تطوير لقاح COVID-19.

وبينما أكد وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب المعلومات، لم يكشف تصريح مشترك لوكالات الأمن السيبراني نُشر يوم الثلاثاء عن اسم أي دولة معينة ضالعة في "الحملات السيبرانية الخبيثة"، ولكن علم أن الجناة ينتمون للصين وروسيا وإيران، بالإضافة إلى دول أخرى، كما ذكر موقع قناة سكاي الإخبارية البريطانية.

وتقول وكالة الأمن السيبراني الأميركية وأمن البنية التحتية والمركز الوطني للأمن السيبراني في المملكة المتحدة إن المجرمين تم اكتشافهم وهم يستهدفون هيئات الرعاية الصحية، ولا سيما تلك الضالعة في الاستجابة للفيروسات التاجية.

تطوير لقاح

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تواصل فيه دول العالم المشاركة في سباق متوتر لتطوير لقاح، حيث من المعروف أن أول دولة تفعل ذلك ستحقق نفوذًا دبلوماسيًا وجغرافيًا سياسيًا ضخمًا على صعيد العالم.

يذكر أن فريقا واحدا في جامعة أكسفورد البريطانية بدأ التعاون مع شركة أدوية حيوية وبدأ التجارب في محاولة لإنتاج لقاح لفيروس كورونا.

ولاحظت وكالات الأمن السيبراني عددًا من هجمات "لرش كلمات المرور"، حيث يحاول المتسللون الوصول إلى عدد كبير من الحسابات باستخدام كلمات مرور معروفة بشكل شائع، واستهداف منظمات الرعاية الصحية والمجموعات الطبية الأخرى.

وقالت إنها تعتقد أن المجرمين كانوا يستهدفون مثل هذه المنظمات أملاً في جمع المعلومات المتعلقة بانتشار الفيروس التاجي. وقد حذرت وكالات الأمن السيبراني البريطانية والأميركية العاملين في مجال الرعاية الصحية والبحوث الطبية على تحسين أمن كلمات المرور الخاصة بهم للحد من احتمال التهديدات.

تأكيد راب

وإذ ذاك، أكد وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، في المؤتمر الصحفي المعتاد الذي عقد بعد ظهر اليوم الثلاثاء للحديث عن الاستجابة الحكومية لكورونا، وقوع اعتداءات إلكترونية.

قال: "سيكون هناك دائما البعض الذين يسعون إلى استغلال أزمة لغاياتهم الإجرامية والعدائية. نحن نعلم أن المجرمين والجماعات الخبيثة تستهدف الأفراد والشركات والمنظمات الأخرى".

وأشار راب إلى أن "هذا يشمل المجموعات المعروفة في عالم الأمن السيبراني كمجموعات معروفة في التهديد المستمر – وهي شبكات متطورة من المتسللين الذين يحاولون اختراق أنظمة الأمان."

جهات دولية

وقال وزير الخارجية: "إنهم مرتبطون في كثير من الأحيان مع الجهات الحكومية الأخرى "لم يذكر الوزير هذه الجهات"، ونتوقع أن يستمر هذا النوع من السلوك الإجرامي المفترس ويتطور على مدى الأسابيع والأشهر المقبلة، ونحن نتخذ مجموعة من الإجراءات لمواجهة هذا التهديد."

وتابع: "نحن نعمل مع الجهات المستهدفة بتلك الهجمات المحتملة وغيرها للتأكد من أنهم على دراية بالتهديد السيبراني، وأنه يمكنهم اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية أنفسهم وعلى الأقل تخفيف الضرر الذي يمكن أن يتعرضوا له".

وأضاف راب أن "فرقنا حددت حملات تستهدف هيئات الرعاية الصحية وشركات الأدوية".

وقال إن السلوك المتوحش "سيستمر في التطور" وستساعد النصائح الأهداف على الدفاع بشكل أفضل ضد الهجمات السيبرانية من "الدول المعادية" و "العصابات الإجرامية".

وشدد وزير الخارجية البريطاني على القول: وستواصل المملكة المتحدة مواجهة أولئك الذين يشنون الهجمات السيبرانية، من خلال العمل مع الوكالات الدولية.

وأكد في الختام، أن بريطانيا لا تزال مصممة على "هزيمة" كل من الفيروسات التاجية وأولئك الذين يتطلعون إلى استغلالها "من أجل غاياتهم الشائنة".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105