بريطانيا تساند اجتماع الرياض وتدعو لحل سياسي وعسكري لمحاربة داعش

الأربعاء، 09 كانون1/ديسمبر 2015 756

 رحبت بريطانيا بالمؤتمر الذي ينعقد في ‫‏الرياض للمعارضة السورية معتبرة إياه بالاجتماع المهم قبيل انعقاد اجتماع مجموعة الدعم الدولية لسورية في أواخر الشهر الحالي.

و قال مبعوث بريطانيا إلى سوريا، غاريث بايلي: "إن بريطانيا تساند و يـأتي مؤتمر الرياض ليؤكد على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه المعارضة المعتدلة السورية في إيجاد حل سياسي للأزمة السورية في الوقت الذي يواصل كل من النظام وداعش أعمالهم الاجرامية التي يروح ضحيتها العشرات من السوريين كل يوم.

من جهة اخرى قال المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إدوين سموأل: "إن قرار مجلس العموم البريطاني بالموافقة على توجيه ضربات لتنظيم داعش في سوريا قد فتح الباب أمام بريطانيا لتلعب دورها بشكل كامل في مكافحة داعش".

وأضاف سموأل في تقرير لمركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية ومقره دبي، إن مكافحة  داعش تتطلب من بريطانيا التدخل على جبهتين في نفس الوقت، العسكرية والسياسية.

وقال: "الحل العسكري يعتبر ضروريا من أجل هزيمة داعش ولكنه غير كاف. فعلينا كذلك إيجاد حل سياسي للأزمة السورية والتي يتغذى منها تنظيم داعش خاصة كنتيجة لبطش الأسد ونظامه."

وتابع: "بريطانيا تقصف مصادر تمويل داعش كحقول النفط لتحد من قدرته على شن هجومات ارهابية في سوريا وخارج سوريا وهي في نفس الوقت تعمل على تشجيع التوصل إلى تحقيق عملية انتقالية سياسية تسهم في إيجاد حل سلمي ونهائي للأزمة السورية التي طال أمدها والتي أدت إلى الكثير من سفك الدماء".

وقال إن بريطانيا تدعم المعارضة المعتدلة ليس فقط لأنها الحل البديل لنظام الأسد ولكونها أيضا أساسية في مكافحة داعش في سوريا.

وأضاف إن بريطانيا ترحب بمؤتمر الرياض للمعارضة السورية الذي ينعقد الان في الرياض حيث سيساعد في توحيد صفوف المعارضة السورية وتعزيز موقفها في الملتقيات الدولية.
يذكر أن بريطانيا تلعب دورا مهما في الحملة العسكرية للتحالف الدولي ضد داعش حيث لديها أكثر من 900 موظف يدعمون "عملية شادر" لمكافحة داعش في المنطقة، 200 منهم متواجدين في العراق.
كما أن بريطانيا تساهم ب60% من عمليات الاستطلاع التكتيكي للتحالف في ا#لعراق و30% من العمليات الاستخباراتية ضد داعش في سوريا. 

آخر تعديل على الأربعاء, 09 كانون1/ديسمبر 2015 23:16