"تحيا مصر" تجعل من السيسي شخصية الوطن العربي للعام 2015

الخميس، 31 كانون1/ديسمبر 2015 813

 

تصدر رئيس جمهورية مصر العربية المشير عبد الفتاح السيسي الاستطلاع الذي اجراه منتدى الامن الوطني العربي لاختيار شخصية العام التي كان لها الأثر الإيجابي على العالم العربي للعام 2015.

سعى السيسي منذ تسلمه مقاليد الرئاسة الى إعادة الدور الرائد لجمهورية مصر العربية على الخارطة السياسية للعالم العربي. واستطاع إعادة نسج العلاقات المتينة مع الدول الغربية وروسيا من جهة ومع الدول العربية والخليجية، في زمن كان العالم يراقب بحذر الى ما ستؤول اليه الأوضاع في مصر بعد ثورة الربيع العربي وما رافقها من حوادث دامية وسقوط العديد من الشهداء من المدنيين والعسكريين.

يختزل الرئيس السيسي النوستالجيا التي يكنها المصريون للمؤسسة العسكرية والتي تشكل بالنسبة لهم صمام الأمان لمستقبل آمن. كما استطاع السيسي تجييش الدعم المصري للمؤسسة العسكرية لاعادة نشر اجواء من الطمانينة والاستقرار. وفي المقابل اطلق السيسي خطط استراتيجية لاعادة تكوين قدرات المؤسسة العسكرية للدفاع عن الامن القومي المصري على الجبهة الداخلية والخارجية. وذلك بالتوازي مع استكمال المشاريع التنموية الكبرى مثل توسعة قناة السويس وغيرها.

على مستوى النزاعات الإقليمية استطاع الرئيس السيسي ان يجعل من مصر شريكا فاعلا في التحالف العربي لاعادة سلطة الدولة الشرعية في اليمن. لما لهذه الازمة من انعكاسات سلبية على الامن القومي المصري في حال سقوط باب المندب بايدي الحوثيين. اذ يعتبر باب المندب نقطة حاسمة استراتيجية لتامين حرية الملاحة في قناة السويس من مدخلها الجنوبي. اضف الى ذلك ساهمت سياسة الانفتاح المتزن التي اعتمدها السيسي الى ولادة الاتفاق الذي سيشكل خارطة الطريق لحل النزاع الاثيوبي السوداني المصري حول سد النهضة.

اما على مستوى مكافحة الإرهاب فقد شاركت مصر في ولادة التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب وهي تخوض اشرس المعارك مع الإرهابيين على كامل مساحة الوطن المصري. كما استطاع استيعاب حادثة اسقاط الطائرة الروسية من خلال اطلاق الخطة الوطنية لامن المرافئ والمطارت وحماية المواطنين المصريين والاجانب على حد سواء.

ينتظر الرئيس السيسي في العام القادم العديد من الملفات الشائكة واهمها أولا السعي لإعادة دمج جماعة الاخوان المسلمين في العملية السياسية بما يضمن اللحمة بين مختلف شرائح المجتمع المصري ويحصنه تجاه الهجمات الإرهابية التي تتعرض لها مصر. ثانيا الموازنة بين متطلبات الامن القومي والحريات السياسية وأخيرا ضمان استمرار وتطورعملية التنمية الاقتصادية في ظل التحديات والتدهور التي تواجهها معظم اقتصاديات العالم.

{jcomments on}

آخر تعديل على الخميس, 31 كانون1/ديسمبر 2015 16:41