قهوجي: الجيش لن يسمح للإرهاب بالتمدد إلى أي بقعة لبنانية، وجاهزون لاحباط جميع محاولاته

الخميس، 14 كانون2/يناير 2016 758

أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي خلال استقباله وفد رابطة الملحقين العسكريين العرب والأجانب ان " الوضع الأمني ممسوك وتحت السيطرة، وأنّ الجيش لن يسمح للإرهاب بالتمدد إلى أي بقعة لبنانية، وسيحبط جميع محاولاته الهادفة إلى إلحاق لبنان بالساحات الإقليمية المشتعلة من حوله، وإلتزمنا هذا العهد الذي قطعناه على أنفسنا حتى النهاية، واستطعنا تحقيق إنجازات كبيرة على هذا الصعيد".

وقال قهوجي:" بالنسبة إلى الحدود الشرقية بين لبنان وسوريا، واصلنا تشديد الحصار وتضييق الخناق على الجماعات الإرهابية، واستهداف تحركاتها وتجمعاتها بالأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى شلّ حركتها إلى الحدّ الأقصى، كما تمكّنا من تحرير عددٍ من التلال الاستراتيجية في هذه الحدود، ما أسهم في تأمين حماية مراكزنا الخلفية بصورة أفضل، ومنع الإرهابيين من التسلّل باتجاه القرى والبلدات اللبنانية. أما بالنسبة إلى الحدود الجنوبية، فعلى الرغم من استمرار الخروقات الإسرائيلية بحراً وجواً، وبرّاً في بعض الأحيان، تشهد هذه المنطقة بصورة عامة استقراراً مميزاً ونشاطاً إنمائياً متصاعداً، وهذا يعود إلى جهوزية الجيش، والتنسيق الفاعل مع القوات الدولية لمعالجة تلك الخروقات، ومساعدة المواطنين في المجالات الإنسانية والإنمائية لتعزيز صمودهم في بلداتهم وقراهم".

وكشف انه على صعيد الداخل، " تابعنا جهودنا الأمنية المكثّفة بالتعاون مع باقي الأجهزة الأمنية، والتي أسفرت عن تفكيك عشرات الشبكات والخلايا الإرهابية الخطرة، وإلقاء القبض على رؤوسها المدبرة، ومن هذه الشبكات تلك التي كانت تعمل في إطار مخطط إرهابي كبير لإنشاء إمارة إرهابية في بعض مناطق الشمال والبقاع، وتلك التي استهدفت قوى الجيش والمدنيين الأبرياء، كما حصل في منطقة برج البراجنة في شهر تشرين الثاني المنصرم، كما أولينا الأمن الوقائي أهمية قصوى، أفضت إلى إحباط الكثير من العمليات الإرهابية قبل تنفيذها".

مؤكدا اننا " نتوقع في المرحلة المقبلة اشتداد الحرب على الإرهاب عالمياً، خصوصاً بعد إدراك الجميع خطره على السلم الدولي والمجتمعات الإنسانية كافة".

وتوجّه قهوجي الى الضباط بالقول:" لقد حقّقنا خلال السنوات الفائتة، قفزات نوعية في مجال تعزيز قدرات الجيش القتالية واللوجستية، خصوصاً من خلال المساعدات العسكرية التي تسلّمناها تباعاً من الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية والعديد من الدول الأخرى الصديقة، ونحن نتطلّع في الأشهر القادمة إلى استكمال تسلّم الأعتدة والأسلحة الفرنسية المقررة في إطار الهبة السعودية المقدمة للجيش اللبناني. إنني إذ أشكر جيوشكم الصديقة على تعاونها الدائم مع الجيش، لا بدّ أن أنوّه بجهودكم لترسيخ هذا التعاون والدفع به قدماً نحو الأمام، ولنقل الصورة الحقيقية للدور الوطني الذي يطلع به الجيش اللبناني، واحتياجاته العسكرية المختلفة".

آخر تعديل على الخميس, 14 كانون2/يناير 2016 20:10