مدينة الملك عبدالعزيز للتقنية تبدا بتصنيع طائرات بلاك هوك وAN-132 في المملكة العربية السعودية

الإثنين، 18 كانون2/يناير 2016 1070

تركي بن سعود متحدثًا لـ عكاظ في أول حوار منذ تعيينه رئيسًا لمدينة الملك عبدالعزيز للتقنية:

تصنيع طائرات بلاك هوك وAN-132 في المملكة

أكد لـ«عكاظ» صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، أن المدينة أقامت تحالفا استراتيجيا لتصنيع طائرات بلاك هوك العامودية في المملكة وآخر لتصنيع طائرة النقل الخفيفة والمتوسطة متعددة المهام نوع AN-132. وكشف الأمير تركي في أول حوار معه منذ أن تم تعيينه رئيسا للمدينة في 29 يناير 2015، عن بدء المدينة بإنشاء أول مفاعل نووي سعودي بتصميم سواعد وطنية بالتعاون مع مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وبمشاركة خبرات عالمية لغرض تأهيل وتدريب الكوادر البشرية وعمل البحوث الأساسية في هذا المجال. وأوضح الأمير تركي، أن المدينة تعمل على هيكلة جديدة لموظفيها، مبينا أنه سيتم رفع اللائحة الجديدة لشؤون أعضاء هيئة البحث العلمي إلى مجلس الإدارة قريبا بعد تطويرها. وأشار الأمير تركي إلى أن عددا من المهندسات السعوديات يعملن في مجال تصنيع الأقمار الصناعية في المملكة. ولفت الأمير تركي إلى أن المدينة خصصت 4.8 مليار ريال لدعم المشاريع العلمية المعتمدة ضمن «معرفة 1»، مبينا أن 1999 مشروعا حظيت بالدعم خلال الفترة من 2008 إلى 2015. وإلى نص الحوار:

• إلى أي مدى نجحت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في تحويل المعرفة إلى سلعة لتعزيز اقتصاد المعرفة كرافد مهم من روافد الاقتصاد الوطني؟

- يعد تحويل المعرفة إلى سلعة من أهم الخطوات الاستراتيجية للتحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة والتي تساهم المدينة على تحقيقه، والوصول إلى ذلك المبتغى الذي يتطلب توفر بنية تحتية متينة، وهذا ما عملت عليه الخطة الخمسية الأولى للعلوم والتقنية والابتكار والتي أسفرت عن إيجاد بنية تحتية قوية في مختلف مجالات التقنيات الاستراتيجية المهمة للمملكة، وسيتم العمل في الخطة الخمسية الثانية للعلوم والتقنية والابتكار على استثمار البحث العلمي في الصناعة عبر تحويل مخرجات الأبحاث العلمية إلى منتجات صناعية قابلة للتسويق وبما يسهم في تحقيق رؤية حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة. وقد عملت المدينة على تطوير الآليات المناسبة لتحويل مخرجات الأبحاث العلمية إلى سلع قابلة للتسويق بالتعاون والتنسيق مع العديد من الجهات ومنها وزارة التجارة والصناعة ووزارة العمل وغيرها، وكان من ضمن تلك الآليات ربط دعم الأبحاث العلمية بوجود جدوى اقتصادية وشريك تجاري قادر على تحويل المنتج إلى سلعة قابلة للتسويق، وبذلك تكون المدينة قد دعمت إنشاء شركات منتجة بدلا من دعم مشاريع بحثية.

• هل هناك خطط واضحة لتسويق المنتجات التي يتم ابتكارها في المدينة، وما هي أبرز تلك المنتجات؟

- تملك المدينة خططا استراتيجية لتسويق مخرجات البحث العلمي التي تم تطويرها في المملكة عبر عقد شراكات وتحالفات استراتيجية مع العديد من الشركات الرائدة في مجالات تلك التقنيات على مستوى العالم. فقد أبرمت المدينة اتفاقية شراكة استراتيجية مع الشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني (تقنية) بهدف استثمار مخرجات البحوث والبرامج التطبيقية ذات الصفة الاستراتيجية وتسويقها على أسس تجارية، كما تم إنجاز دراسات الجدوى الاقتصادية والتجارية اللازمة لتسويق واستثمار تلك المنتجات والخدمات التي تملك حقوقها المدينة، وقد أسفر ذلك عن اتفاق المدينة مع شركة تقنية للمياه لتصميم وإنشاء محطة لتحلية المياه بالطاقة الشمسية بمدينة الخفجي بطاقة إنتاجية قدرها (60) ألف متر مكعب يوميا باستخدام التقنيات التي طورتها المدينة في مجال الخلايا الشمسية، وأقامت المدينة تحالفا استراتيجيا تقنيا مع شركة تقنية الفضائية وشركة لوكهيد مارتن الأمريكية لتصنيع الأقمار الصناعية لمنطقة الشرق الأوسط، حيث سيتم تصنيع هذه الأقمار في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. كما أقامت المدينة تحالفين استراتيجيين تقنيين مع شركة تقنية للطيران وشركتين من كبرى الشركات في مجال الطيران في العالم، الأولى مع شركة سايكورسكي الأمريكية لتصنيع طائرات بلاك هوك العامودية في المملكة، والثانية مع شركة انتونوف الأوكرانية لتصنيع طائرة النقل الخفيفة والمتوسطة متعددة المهام نوع AN-132 بالمملكة بالتعاون مع الشركات السعودية المتخصصة. وتحالف تقني صناعي مع شركة تقنية ووكالة الصناعات الدفاعية وشركة أسلسان التركيتين لتطوير قدرات البلدين في مجالات الرادار والحرب الإلكترونية. وتسعى المدينة من وراء هذه التحالفات إلى نقل وتوطين وتطوير التقنيات المتطورة للمملكة الأمر الذي سيترتب عليه تحقيق العديد من الأهداف الاستراتيجية، وخلق العديد من الفرص الوظيفية. وسيتم إطلاق القمر السعودي للاتصالات عام 2018 عبر الصاروخ الفرنسي Arian 5.

• تعمل المدينة على تطوير تقنية الأقمار الصناعية منذ 16 عاما، ماذا حققت في هذا المجال، وما هي الفوائد الملموسة على الصعيد الميداني؟

- عملت المدينة على تطوير تقنية الأقمار الصناعية منذ 16 عاما، حيث تعتبر هذه التقنية من التقنيات التي تتطلب دقة وجودة في الأداء وتستند الى تراكم الخبرات لدى الجهة المصنعة بما يضمن جودة المنتج، وكانت تجربة المدينة ثرية في هذا المجال من خلال إطلاق 13 قمرا صناعيا تم بناؤها لتطبيقات مختلفة تتعلق بالاتصالات ونقل البيانات والاستشعار عن بعد والتجارب العلمية في الفضاء. وقد استفادت المدينة من العمل على مشاريع مشتركة مع جهات عالمية متخصصة في هذا المجال منها المشاركة في تجربة القمر الصناعي مسبار الجاذبية مع جامعة ستانفورد، والمشاركة في تجربة دراسة التحكم في شحنات الأشعة فوق البنفسجية على القمر سعودي سات - 4 مع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا وجامعة ستانفورد. ويهدف عمل المدينة لامتلاك تقنيات متقدمة تتيح للمملكة تلبية احتياجاتها الوطنية محليا والاستغناء تدريجيا عن الخدمات التي تقدم من جهات خارجية. وقد تم تأهيل الكوادر الوطنية حيث بلغ عدد العاملين في حدود مائتي مهندس ومهندسة قادرين على تطوير وتصنيع منتجات وطنية للأقمار الصناعية المختلفة والتي تشمل أنظمة التصوير الفضائي، وأنظمة التحكم والتوجيه، وأنظمة المعالجة الرقمية المنظمة لوظائف القمر الصناعي، وأنظمة تخزين وتوزيع الطاقة، وأنظمة الاتصالات للإرسال والاستقبال من المحطة الأرضية، وتطوير نظام التحكم بالمهام للمحطة الأرضية. وكذلك تأهيل المنشآت القائمة وتهيئتها لتصنيع الأقمار الصناعية من غرف نظيفة وأنظمة الاختبار الحراري واختبار الاهتزازات واختبار توافق أنظمة الاتصالات. وتعمل المدينة في الوقت الراهن على تصنيع القمر السعودي للاتصالات (SGS-1) مع شركة لوكهيد مارتين الأمريكية بمشاركة المهندسين السعوديين في عمليات التصميم والتصنيع والتجميع والاختبارات وإدارة المشروع، حيث سيساهم القمر في خدمة الجهات الحكومية والخاصة لتلبية احتياجاتها من نقل البيانات والاتصالات الصوتية والمرئية ما يعزز التنمية المحلية والقدرات الوطنية. وسيتم إطلاق القمر عام 2018 عبر الصاروخ الفرنسي Arian 5. وكذلك العمل على تصميم وتطوير شبكة وطنية للاتصالات الفضائية تشمل بوابات العبور ومراكز التحكم بالشبكة والبيانات الخاصة بالقمر السعودي للاتصالات (SGS-1)، لتكون جاهزة عند إطلاق القمر في عام 2018

• تهتم المدينة بمجال صناعة الطائرات، فهل هناك إنجازات جديدة في هذا المجال؟

- المدينة أنتجت 38 طائرة بدون طيار، وستواصل عمليات تطوير وتصنيع واختبار عدة أنواع من الطائرات بدون طيار من صغيرة الحجم بطول جناح 75 سم إلى طول جناح 75 مترا، ومدة تحليق تصل إلى أكثر من يومين. بالإضافة إلى ذلك فإن المدينة تعمل على تطوير طائرات عامودية مأهولة وغير مأهولة، وقد تم تصنيع عدد منها، والعمل جار لاختبارها.

• أبرمت المدينة مؤخرا مذكرة تفاهم مع الشركة السعودية للكهرباء وشركة تقنية للطاقة، وذلك لإنشاء أول محطة طاقة شمسية مستقلة في المملكة، كيف تنظرون إلى تلك المحطة، وما هو الدور المحدد للمدينة في المشروع، ومتى سيبدأ؟

- تشهد تطبيقات الطاقة الشمسية في الوقت الراهن اهتماما عالميا كبيرا بسبب تطور بعض التقنيات التي ساهمت في خفض التكاليف مما أدى إلى التوسع في استغلال هذا النوع من الطاقة النظيفة والمتجددة، إضافة إلى ذلك فإن المبادرة في استغلال هذه الطاقة في المملكة تعد خيارا استراتيجيا نظرا لما تتمتع به المملكة العربية السعودية من سطوع شمسي عال على مدار العام والذي يقدر بألفين كيلوات لكل متر مربع سنويا (2.000 كيلوات/م2 سنة) مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة وكذلك المحافظة على مصادر الطاقة الأحفورية وخفض استخدامها محليا.

 ومع تواصل انخفاض أسعار الطاقة الشمسية بشكل سريع في كل أنحاء العالم وبشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط، فإن هذا المشروع يعزز هذا التوجه الاستراتيجي للمملكة والذي ستقوم فيه الشركة السعودية للكهرباء بشراء الطاقة الكهربائية المنتجة طيلة مدة المشروع المقدرة بحوالى 25 سنة وبسعر 18.75 هللة لكل كيلوات/ساعة، والذي يعتبر أقل سعر غير مدعوم في العالم حاليا وذلك حسب تقارير عالمية منشورة. وفي هذا التعاون ستقوم المدينة بتأمين وتزويد المشروع بالألواح الشمسية ومحولات التردد (Inverters) محلية الصنع بالإضافة إلى تقديم المساعدة الفنية لشركة تقنية للطاقة لتشغيل وصيانة المحطة، بينما ستتولى شركة تقنية للطاقة تصميم وبناء وتشغيل وصيانة المحطة طوال مدة المشروع بالتعاون مع الشركة السعودية للكهرباء والتي ستوفر مساحة كافية للحقل الشمسي بمحافظة الأفلاج للمحطة، ومن المتوقع أن يبدأ العمل على إنشائها في الربع الأول من عام 2016.

• شاركت المدينة في دراسات للحد من آثار السيول والفيضانات في مدن المملكة، فما مدى الاستفادة من هذه الدراسات؟

- تعتبر السيول والفيضانات من أكثر الكوارث الطبيعية المتكررة في المملكة وغالبا ما تتسبب في خسائر في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية. وبهذا الشأن، صدر قرار مجلس الوزراء الموقر رقم 151 وتاريخ 4/5/1428 والذي نص في فقرته الثالثة على «قيام مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، بإعداد دراسات عن المناطق المعرضة لأخطار السيول باستخدام الصور الجوية والخرائط الجغرافية القديمة والصور الفضائية اللازمة لتوضيح مجاري السيول وتحديد اتجاهاتها وتزويد الجهات المعنية بتلك الدراسات». ولقد قامت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وفقا لدورها ومهامها في تنفيذ قرار مجلس الوزراء أعلاه، بإنتاج نماذج الارتفاعات الرقمية عالية الدقة (4 أمتار) والصور الفضائية المصححة تعامديا عالية الوضوح (50 سم و1 متر) بمجموع مساحة (30.000 كم2)، وتم إنتاج نماذج الارتفاعات الرقمية متوسطة الدقة (10 أمتار) والصور الفضائية المصححة تعامديا متوسطة الوضوح (2.5 متر) بمجموع مساحة (305.000 كم2).

ولقد زودت جميع الجهات المعنية بمناطق ومحافظات المملكة بالمنتجات الرقمية المتضمنة نماذج الارتفاعات الرقمية والصور الفضائية، مثل إمارات المناطق الإدارية، وزارة الشؤون البلدية والقروية، هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، وزارة الزراعة، وزارة المياه والكهرباء، وزارة الإسكان، أمانات المناطق والبلديات، المديرية العامة للدفاع المدني وفروعها في جميع المناطق، وغيرها من الجهات المعنية.

• تشير مصادر خاصة إلى وجود هيكل وظيفي جديد لموظفي مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، فما مدى صحة ذلك، وهل هناك مميزات جديدة للموظفين تسهم في منع تسربهم إلى قطاعات أخرى؟

- تعمل المدينة منذ مدة على تطوير لائحة لشؤون أعضاء هيئة البحث العلمي بالمدينة، يراعى فيها الأخذ بأفضل الممارسات العالمية المطبقة في الجهات العاملة في مجالات البحث والتطوير، وسيتم قريبا بإذن الله رفع اللائحة لمجلس إدارة المدينة للبت فيها. 

مفاعل نووي سعودي بتصميم سواعد وطنية 

أوضح رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الأمير الدكتور تركي بن سعود، أن المدينة تهتم بدعم جميع أشكال الطاقة ومن ضمنها الطاقة النووية لخدمة التنمية الوطنية للمملكة، مشيرا إلى أن المدينة تعمل بمساندة مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، على تعزيز دور الاستخدام السلمي للطاقة النووية وبناء الكفاءات المحلية وتوطينها وتطوير البنى الأساسية لغرض خدمة توجه المملكة المستقبلي في استخدامات الطاقة النووية. وأضاف: المدينة بدأت بإنشاء أول مفاعل نووي سعودي بتصميم سواعد وطنية وبالتعاون مع مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وبمشاركة خبرات عالمية، لغرض تأهيل وتدريب الكوادر البشرية وعمل البحوث الأساسية في هذا المجال. كما تقوم المدينة أيضا بالمشاركة الوطنية الفاعلة في تطوير برامج البحوث الملحقة بإنتاج الطاقة النووية كبرامج الحماية من الإشعاع والرقابة النووية والتخلص الآمن من النفايات المشعة. وتقوم المدينة كذلك بدعم البحث والتطوير في استخدام التقنيات النووية كدراسة الخصائص الميكانيكية والحرارية والإشعاعية للمواد المستخدمة في بناء المفاعلات النووية، وتطوير أنظمة السلامة والرقابة النووية، وتسخير تقنيات التشعيع والمعجلات لخدمة الأغراض الزراعية والصناعية والطبية، بالإضافة إلى دراسة تقييم الأثر الإشعاعي البيئي للأنشطة الصناعية وأنشطة التعدين وعمل أبحاث لتطوير وسائل إنتاج النظائر المشعة المستخدمة في تشخيص وعلاج السرطان.

3.43 مليار لدعم 1999 مشروعاً
 
 تأتي الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار (معرفة) في مقدمة الخطط الوطنية التي اعتمدت منهجية إعدادها وتنفيذها المشاركة الفاعلة للجهات الوطنية البحثية وغير البحثية في تحقيق أهداف (معرفة) والمساهمة في تحقيق الرؤية المستقبلية للمملكة بالتحول إلى مجتمع اقتصادي قائم على المعرفة. وقد تم خلال الخطة الخمسية الأولى للعلوم والتقنية والابتكار (معرفة 1) والتي امتدت خلال الفترة من 2008-2014، تخصيص مبلغ يقدر بنحو (4.8) مليار لدعم المشاريع المعتمدة ضمن معرفة (1) والتي يتم تنفيذها من خلال (40) جهة وطنية (جامعات، مراكز أبحاث، جهات حكومية). وقد تم خلال معرفة (1) الموافقة على دعم عدد (1999) خلال الفترة من 2008 إلى 2015، ضمن برنامج التقنيات الاستراتيجية بميزانية تقدر بنحو (3.43) مليار ريال من الميزانية المعتمدة، ويتم تنفيذها من خلال عدد (25) جهة بحثية وطنية (جامعات ومراكز أبحاث) في عدد (15) مجالا للتقنيات الاستراتيجية. كما تضمن هيكل البرامج الاستراتيجية للخطة الخمسية الثانية للعلوم والتقنية والابتكار (2015-2019)، عددا من البرامج التي يتم تنفيذها أو يشارك في تنفيذها الجامعات ومراكز البحوث الوطنية بمشاركة القطاع الخاص.
 
آخر تعديل على الإثنين, 18 كانون2/يناير 2016 11:35