الولايات المتحدة: داعش قادر على ضرب أميركا

الخميس، 05 أيار 2016 1203

أوضح مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر، في 4 أيار/ مايو، في مقابلة مع قناة “سي إن إن” أن تنظيم داعش قادر على شن هجمات في الولايات المتحدة، مماثلة لتلك التي وقعت في باريس وبروكسل. وقال كلابر: “لديهم تلك القدرة (تنظيم داعش)”، مضيفا أن “هذا أمر يقلقنا كثيرا في الولايات المتحدة، بأنهم قادرون على تحضير هجوم مماثل لما قاموا به في باريس أو بروكسل”.
هذا وضربت موجة اعتداءات مناطق عدة من العاصمة الفرنسية باريس في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، ما أدى إلى مقتل 130 شخصا. وفي 22 آذار/ مارس فجر انتحاريون أنفسهم في مطار بروكسل ومحطة قطارات أنفاق ما أدى إلى مقتل 32 شخصا. ويبدو أن تلك الاعتداءات التي تبناها تنظيم داعش مرتبطة بالخلية نفسها التابعة للتنظيم الجهادي. لكن مسؤولين أميركيين آخرين قابلتهم “سي إن إن” في البرنامج نفسه، قللوا من أهمية الأمر ومن تصريحات كلابر.
كما قال الرئيس الأميركي باراك أوباما: “هنا في الولايات المتحدة، نحن نتعامل مع تهديد أقل أهمية من أوروبا”.

موسومة تحت

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • ما هي حقيقة العثور على قنبلة بمسرح مهرجان كان السينمائي؟ ما هي حقيقة العثور على قنبلة بمسرح مهرجان كان السينمائي؟

    نفى خبراء المفرقعات الفرنسيون ما تردد حول وجود قنبلة بمقر إقامة مهرجان كان السينمائي بعد إخلائه بشكل احترازي إثر مخاوف من حقيبة مشبوهة تركت عند مدخله.

    وأكد مسئولون أمنيون، وفق موقع هوليود ريبورتر، أن حقيبة مشبوهة في مسرح سينما ديبوسي أثارت مخاوف أمنية من كونها حقيبة تضم متفجرات مما أسفر عن إخلاء الموقع كإجراء احترازي ولكن موظفو الأمن والخبراء تأكدوا من عدم وجود أي خطر.

    وبدأت فعاليات المهرجان الأسبوع الماضي بالفيلم الفرنسي "أشباح إسماعيل" بطولة ماريون كوتيار وشارلوت جينسبورج مع تنافس 19 فيلمًا من جميع أنحاء العالم على الفوز بجائزة المهرجان.

  • لوكهيد مارتن: الاتفاقية العسكرية مع السعودية تضم حلولا أمنية متقدمة لوكهيد مارتن: الاتفاقية العسكرية مع السعودية تضم حلولا أمنية متقدمة

    وصفت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية العملاقة، اتفاقيات التعاون الأمني والعسكري بين الولايات المتحدة والسعودية، بأنها خطوة كبيرة تعكس مكانة المملكة "كحليف إستراتيجي للولايات المتحدة".

    وقالت الشركة في بيان صحفي: "نفخر في لوكهيد مارتن بكوننا جزءًا من هذه الاتفاقية التاريخية التي من شأنها تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية".

    وقالت رئيسة مجلس إدارة والمديرة التنفيذية لشركة لوكهيد مارتن، مارلين هيوسن، إن الاتفاقية "تضم حلولا أمنية متقدمة في حماية الأمن القومي للمملكة العربية السعودية بشكل يدعم جهود السلام في المنطقة ويوفر العديد من الوظائف في البلدين".

    وسيكون لهذه الاتفاقية "مساهمة مباشرة في الرؤية السعودية 2030 من خلال توفير آلاف الوظائف التي تتطلب مهارات عالية في قطاعات اقتصادية جديدة".

  • بيونغ يانغ تكشف عن مخططات ومؤامرات لاغتيال زعيمها بيونغ يانغ تكشف عن مخططات ومؤامرات لاغتيال زعيمها

    كشفت كوريا الشمالية، اليوم السبت، النقاب عن مقطع فيديو، تزعم أنه يؤيد ما كشفت عنه أخيراً بأن هيئتي الاستخبارات الكورية الجنوبية والأمريكية خططتا لاغتيال زعيمها كيم جونغ أون باستخدام مادة بيوكيماوية، طبقاً لما ذكرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.

    وعرضت شبكة "يوريمينجوكيري تي في" الدعائية الكورية الشمالي مقطع فيديو يحتوي على شهادة مما تصر كوريا الشمالية على إنه إرهابي وبعض الأدلة بشأن ما يزعم من محاولة إرهابية ضد كيم.

    وكانت كوريا الشمالية قد زعمت في 5 مايو(أيار) الجاري بأن جماعة إرهابية، تدعمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) وهيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية تسللت إلى كوريا الشمالية لشن هجوم إرهابي بمادة بيوكيماوية ضد كيم، ويظهر مقطع الفيديو رجلاً يدعى كيم سونغ إيل، لم تتضح ملامح وجهه، يقول إنه تعرض للخداع والإغراء لتنفيذ المؤامرة.

    وكانت وزارة الأمن العام الكورية الشمالية قد قالت في مايو(أيار) الماضي إن هيئة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية تآمرت مع (سي.آي.إيه) لاعطاء رشوة لعامل أخشاب كوري شمالي، ولقبه هو كيم في روسيا في يونيو(حزيران) عام 2014 وحولته إلى إرهابي.

    وفي مقطع الفيديو، قال كيم إنه بحث سبل شن هجوم على زعيم كوريا الشمالية مع مسؤولين من هيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية، مثال لذلك إخفاء كمية صغيرة من مادة سامة بيوكيماوية في مروحة تدفئة وتبريد.

    وكان ممثلو الادعاء الكوريون الشماليون قد كشفوا الأسبوع الماضي عن قائمة تضم 4 مشتبه بهم، تزعم أنهم تورطوا في المحاولة الإرهاربية، من بينهم لي بيونغ هو، رئيس هيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية.

  • تيلرسون: صفقة الأسلحة مع السعودية لدعم أمن المملكة والخليج ومواجهة النفوذ الإيراني تيلرسون: صفقة الأسلحة مع السعودية لدعم أمن المملكة والخليج ومواجهة النفوذ الإيراني

    قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون السبت، إن واشنطن تعتزم تكثيف جهودها لردع إيران في سوريا واليمن، وهما دولتان تساند واشنطن، وطهران فيهما أطرافاً متحاربة.

    وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي مع نظيره السعودي عادل الجبير إن صفقة الأسلحة "تدعم الأمن في السعودية ومنطقة الخليج العربي بأكملها على المدى الطويل في مواجهة النفوذ الإيراني الخبيث، وفي مواجهة التهديدات الموجودة على حدود السعودية من كل الجهات".

    وتابع إنه يأمل أن يستغل الرئيس الإيراني حسن روحاني ولايته الثانية لإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء ما وصفها بشبكة إرهابية.

    وأضاف تيلرسون قائلاً "لن أعلق على توقعاتي. لكننا نأمل في أن روحاني إذا أراد أن يُغير علاقة إيران ببقية العالم فتلك هي القرارات التي يحتاج إلى اتخاذها".

    وقال الجبير إن الانتخابات الرئاسية الإيرانية شأن داخلي، ودعا طهران إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة بشأن صواريخها الباليستية ووقف دعم "الإرهاب".

    وقال تيلرسون الذي يرافق الرئيس دونالد ترامب في أولى جولاته الخارجية، إن شركات أمريكية وقعت اتفاقات تبلغ قيمتها 350 مليار دولار مع السعودية، في اليوم الأول للرئيس في الرياض.