البنتاغون: دعم عسكري واستخباراتي أميركي لدحر القاعدة باليمن

الجمعة، 06 أيار 2016 931

قال مسؤولون أمريكيون إن البنتاغون يوفر الدعم العسكري والاستخباراتي والسفن والعمليات الخاصة لمساعدة القوات اليمنية في العمليات القائمة ضد عناصر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في اليمن.

وقال مسؤول بارز إن قوات العمليات الخاصة الأمريكية تقدم استشارات للقوات في المنطقة، وأنها تعمل على مستوى المقر وليست قريبة من مناطق الصراع. وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بمناقشة هذه القضية مع وسائل الإعلام.

أما الناطق باسم البنتاغون، الكابتن جيف ديفيز، قال إن واشنطن تقدم "دعما محدودا" للتحالف العربي والعمليات اليمنية داخل مدينة المكلا والمناطق المحيطة بها. هذا الدعم يشمل التخطيط والمراقبة الجوية وجمع المعلومات الاستخبارية والدعم الطبي وإعادة التزود بالوقود والاعتراض البحري.

آخر تعديل على الجمعة, 06 أيار 2016 17:30

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • السعودية تحبط تهريب كمية أسلحة كبيرة قادمة من اليمن السعودية تحبط تهريب كمية أسلحة كبيرة قادمة من اليمن

    كشف المتحدث الرسمي لفرع إدارة المجاهدين بمنطقة جازان «خالد قزيز»، أن دوريات المجاهدين، ممثلة بدورية المعلومات الأمنية، تمكنت من إحباط محاولة تهريب كمية من الأسلحة والذخيرة قادمة من اليمن إلى السعودية.

    وبين «قزيز» أن العملية بدأت فور توفر معلومات عن قيام مجموعة من المهربين بمحاولة تهريب أسلحة وذخيرة حية، وتوجههم من وادي ضمد الحدودي بين السعودية واليمن باتجاه مركز مناخل التابع لمحافظة «الداير».

    وأوضح أنه جرى إعداد عدة كمائن للمواقع المحتمل اتخاذها للعبور، وعند اقتراب المهربين تمت ملاحقتهم وإطلاق أعيرة نارية لإجبارهم على الوقوف، إلا أنهم لاذوا بالفرار، وضبطت كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر بلغ عددها 100 مسدس ربع، و100 مخزن لنفس السلاح، إضافة إلى 2969 طلقة حية متنوعة .

    يذكر أن المليشيات الحوثية اليمنية تستهدف السعودية بالصواريخ الباليستية، وتسعى لتهديد أمنها؛ وذلك لمشاركتها في العمليات العسكرية ضدها باليمن.

    ومنذ 26 مارس/آذار 2015، تقود السعودية عمليات التحالف العربي العسكرية في اليمن ضد الحوثيين وقوات صالح؛ استجابة لطلب الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، التدخل؛ في محاولة لمنع سيطرة عناصر الحوثي-صالح على جميع البلاد، بعد سيطرتهم على العاصمة ومناطق أخرى بقوة السلاح.

  • «ترامب» يمنح البنتاغون سلطة تحديد مستويات القوات في العراق وسوريا «ترامب» يمنح البنتاغون سلطة تحديد مستويات القوات في العراق وسوريا

    أعطى الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» الجيش سلطة تغيير نظام مربك لتحديد مستويات القوات في العراق وسوريا، قال منتقدون له إنه سمح للبيت الأبيض بالتحكم في كل صغيرة وكبيرة من قرارات المعارك وأدى في النهاية إلى عدم وضوح الأرقام الحقيقية للقوات الأمريكية.

    وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الأربعاء هذا الإجراء وقالت إنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير على مستويات القوات الأمريكية.

    وأضافت أن الاستراتيجية الأمريكية في العراق وسوريا ما زالت تركز على دعم قوات محلية تقاتل تنظيم داعش وهو أسلوب أدى لتفادي الحاجة لقوة برية أمريكية كبيرة.

    بيد أن التغيير في مستويات القوات علامة أخرى على السلطات الكبيرة التي يشعر «ترامب» بالارتياح فيما يبدو لمنحها لقادته العسكريين في اتخاذ القرارات المتعلقة بساحات المعارك وقد يسمح بمزيد من الزيادات السريعة في أعداد القوات في المستقبل.

    وكان النظام الذي يعرف باسم نظام مستوى إدارة القوات قد وضع في العراق وسوريا خلال حكم إدارة الرئيس «باراك أوباما» كسبيل لبسط السيطرة على الجيش الأمريكي.

    ورفع «أوباما» على فترات القيود بما سمح بزيادة عدد القوات في العراق وسوريا مع تطور الحملة ضد داعش.

    غير أن الأعداد لم تكن تعكس حجم الالتزام الأمريكي على الأرض نظرا لأن القادة العسكريين كانوا يجدون وسائل غير مثالية عادة للتحايل على القيود بما في ذلك في بعض الأحيان بجلب قوات بشكل مؤقت أو الاستعانة بمزيد من المتعاقدين.

    ومن المعتقد أن مستويات القوات البالغة رسميا 5262 في العراق و503 في سوريا أقل بأكثر من ألفي جندي عن العدد الفعلي للقوات الأمريكية في البلدين.

    وقالت «دانا وايت» المتحدثة باسم البنتاغون إن ترامب منح وزير الدفاع جيمس ماتيس سلطة تحديد مستويات القوات في العراق وسوريا من الآن فصاعدا.

    وأضافت في بيان نشره موقع باز فيد نيوز في وقت سابق الأربعاء «سنجري مراجعة لضمان أن تعكس الأرقام التي نقدمها للكونغرس وللعامة الحقائق على الأرض بدقة. الأمر يتعلق بالشفافية».

    ويقول المؤيدون لتغيير النظام من داخل الجيش الأمريكي أيضا إن نقل سلطة اتخاذ القرار للبنتاغون من البيت الأبيض سيسمح بمزيد من المرونة في التعامل مع التطورات المفاجئة في ساحة المعارك.

    وقد يكون تبديل نظام تحديد مستوى القوات بآخر أكثر شفافية مهمة شائكة ولاسيما بسبب الحساسيات السياسية في العراق تجاه القوات الأمريكية.

  • عملية نوعية للتحالف العربي تسفر عن اعتقال "زرقاوي اليمن" عملية نوعية للتحالف العربي تسفر عن اعتقال "زرقاوي اليمن"

    قالت قيادة التحالف لدعم الشرعية في اليمن، يوم السبت، إن مروحيات التحالف نفذت عملية إسناد جوي جوي لقوات مكافحة الإرهاب التابعة للجيش اليمني، مساء الجمعة.

    وقال التحالف العربي الذي تقوده السعودية، إن قوات مكافحة الإرهاب التابعة للجيش اليمني قامت، مساء الجمعة، بمداهمات استباقية في إطار ملاحقتها لأوكار تنظيم القاعدة في مدينة المكلا.

    واعتقلت القوات اليمنية عدداً من العناصر والقيادات الكبيرة لتنظيم القاعدة الإرهابي في وادي عدم بحضرموت من جنسيات مختلفة أبرزهم (أحمد سعيد عوض بارحمة) الملقب بالزرقاوي، في منطقة (الطويلة) بمدينة المكلا.

    وأدت العملية إلى إحباط المخططات الإرهابية عبر مصادرة معدات وآليات وأسلحة متنوعة كانت معدة لتنفيذ عمليات إرهابية في عدد من المناطق بحضرموت.

    وتعد هذه العملية النوعية الثانية من نوعها بعد اعتقال الرجل الثاني بتنظيم القاعدة بحضرموت (أبو علي الصيعري) في وادي عدم بوادي حضرموت.

    المصدر: واس

     

  • صناعة الأمل صناعة الأمل
    بقلم الكاتب عبدالله الجنيد

    71f2fcc1 412a 44f9 8af3 765365c012fd

    عبدالله الجنيد

    الحزم يُوجب اليمن الوفاء لأهل اليمن وشهداء الحزم بإطلاق برنامج انتقال سياسي يعتمد مخرجات الحوار الوطني، وأول ذلك تأكيد الفدرالية. فالعمليات العسكرية دخلت شوطها الأخير في تخليص اليمن من طغمة المخلوع والحوثي، لكن السؤال ما هو مصير اليمن في حال تأخرت استحقاقات الحوار الوطني؟

    اتفق اليمنيون على مخرجات حوارهم الوطني الضامن لمشروعهم السياسي والكفيل بإنجاز عملية الانتقال السياسي. فدون ذلك هو عودة اليمن لسابق عهده، أي إرث نظام علي عبدالله صالح الذي اعتمد الولاءات القبلية والدولة الفاشلة في استدامة نظامه وتأمين سيطرته المطلقة، و ذلك هو التحدي الحقيقي ليمن الغد.

    اتقن علي صالح التوظيف المزدوج لكل التناقضات بما في ذلك جلب بقايا القاعدة في صفقة مشبوهة مع أطراف دولية بل وتأمين مناطق نفوذ لها في الجنوب ليستطيع ابتزاز محيطه و حلفاءه .

    فهل سنقبل من جديد بالمراهنة على سلطة الدولة المركزية بعد الانتهاء من العمليات العسكرية لتنجز عملية الانتقال السياسي المطلوبة؟

    على القيادة السياسية اليمنية وضع هذا السؤال نصب عينيها الآن كأول قرارا سياسي قبل إطلاق عملية إعادة الاستقرار أو حتى التفكير في إعادة  الإعمار.

    فالحوار الوطني خلص إلى الاتفاق على كل التفاصيل والمبادرة الخليجية تدعم و تؤكد ذلك. ويجب التفريق بين المركزية السياسية والمركزية الوطنية في إدارة الشأن الوطني، لأن التنمية الإقليمية تستوجب أن يكون ذلك خالصا للإدارات الإقليمية بشكل غير منقوص إن أراد اليمن تجاوز إرث نظام علي عبدالله صالح.

    فاليمن لا تنقصه الموارد بما في ذلك رؤوس الأموال لبناء يمن جديد وسعيد بشرط أن تكون هناك منظومة حوكمة حقيقية تستطيع أن تكون محفّزا لبيئة مستقطبة للخبرات ورؤوس الأموال اليمنية أولا.

    من هنا يأتي شكل الدور المحتمل لدول مثل المملكة العربية السعودية وأشقائها الخليجيين في الاضطلاع بدور إشرافي للتحقق من مكونات العملية الانتقالية وقياس الأداء تحفيزا للتدفقات المالية.

    ربما أحد أهم نتائج الأزمة اليمنية هو خلخلة بنى النظام السياسي قبلي التركيبة ولو بشكل نسبي، لذلك على اليمنيين البناء على ذلك للانتقال من ثابت الولاء القبلي إلى الانتماء الوطني .

    مخاض الانتقال السياسي في دولة تقدر مساحتها بما يتجاوز 450 ألف كيلومتر مربع ، وبكثافة سكانية (26.8 مليون نسمة حسب تقرير للبنك الدولي جرى آخر تحديث له أبريل 2017) هو الأعلى في شبه الجزيرة العربية، ويعاني 60% منه انعدام الأمن الغذائي ومتوسط نصيب الفرد من الدخل القومي (حسب تقرير البنك الدولي 2015) هو 1.140$ أمر يجب أن يشغلنا جميعا ليس لخطورته على اليمن فحسب، بل على عموم دول شبه الجزيرة العربية.

    ما تقدم هو جزء يسير من جملة معطيات هي فقط لتوضيح حجم التحديات إن هي أكبر من أن تترك لليمن منفردة شأن إدارتها دون عون. فتلك الظروف قد تستثمر من قبل أطراف أخرى في عرقلة تحقيق الاستقرار أو حتى إطلاق عملية الانتقال السياسي .

    الحال هو كذلك عندما يأتي الحديث عن مشاريع إعادة إعمار اليمن. فيجب أن يوكل ذلك الأمر للشركات الخليجية أسوة بكل الدول المانحة، فالقطاعات الخليجية هي الشريك الأمثل لإخوانهم اليمنيين  في نقل الخبرات وللاستفادة من هذه التجربة بكل تفاصيلها.

    ومن المستحسن إنشاء لجنة عليا تشرف على استراتيجية إعادة الإعمار وتأهيل اليمن في المرحلة الانتقالية مهمتها ضمان الشفافية والحوكمة.

    أما فيما يخص برامج الإغاثية و التنمية، فإن الهلال الاحمر الإماراتي يملك من التجارب ما هو كفيل بإنجاح دعم عملية الانتقال السياسي.

    الوضع الإنساني في اليمن لم يكن ليصل إلى ما هو عليه لو لا استثمار صالح والحوثي في رفع مستوى المعاناة الإنسانية فقط لابتزاز مواقف سياسية و لتحقيق مصالح شخصية.

    لذلك، من المهم أن يدرك اليمن أنه في حاجة ماسة لشركائه في الحزم لإدارة كافة مكونات الأزمة شريطة تخليه عن مركزية الدولة إداريا.

    أما أمنيا، فإن ذلك قابل للإدراك فور رؤية  26.8 مليون يمني الضوء في آخر النفق كشركاء في صناعة يمن الأمل .

    المصدر: سكاي نيوز

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    aj_jobs