العناوين

        

الصين تختبر بنجاح صاروخاً خارقاً

أجرت الصين اختبارا ناجحا لصاروخ "DF-ZF"، تفوق سرعته سرعة الصوت، إذ يمكنه الطيران بسرعة تزيد على 10 آلاف كيلومتر في الساعة.

وتعد هذه التجربة السابعة من نوعها التي تجريها الصين لاختبار صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت. وقد أطلقت الصين الصاروخ الخارق للصوت من منطقة في وسط البلاد.

وتجعل هذه السرعة الصاروخ قادرا على الوصول إلى أي نقطة في الأرض خلال ساعة واحدة. ويختلف هذا النوع من الصورايخ عن الصواريخ الباليستية، إذ تجعل سرعته الخارقة للصوت، اعتراضه أمرا صعبا.

ويرى المختصون والخبراء العسكريون أن الصواريخ الصينية الخارقة للصوت، التي تتميز كذلك بسرعة الاستجابة، لن تكون حاملة لرؤوس نووية.

ويمكن أن تستخدم هذه الصواريخ ضد الأساطيل البحرية، ونظرا لقدرتها على تدمير أي نوع من السفن لقبت هذه الصواريخ بـ"قاتلة حاملات الطائرات".

قيم الموضوع
(1 تصويت)

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • اليابان ترسل طائرات مقاتلة إلى محيط جزر متنازع عليها مع الصين

    اعلنت اليابان الجمعة انها ارسلت طائرات مقاتلة الى محيط ارخبيل متنازع عليه مع الصين ويشمله الحلف العسكري بين طوكيو والولايات المتحدة، بعد اقلاع طائرة بدون طيار من سفينة صينية في هذه المنطقة.

    وتسيطر طوكيو على هذه الجزر الواقعة في بحر الصين الشرقي وتطلق عليها اسم "سينكاكو" بينما تطالب بكين بالسيادة عليها وتسميها جزر "دياويو".

    وكانت العلاقات بين القوتين الآسيويتين تدهورت منذ 2012 عندما قامت الدولة اليابانية "بتأميم" بعض هذه الجزر. وعبر الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن دعمه الواضح لليابان في هذا الخلاف الثنائي.

    واوضح المتحدث باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا في لقاء مع صحافيين ان حادث اقلاع الطائرة المسيرة وقع الخميس، مؤكدا ان اليابان "احتجت بحزم". واتهم الصين "بتأجيج احادي الجانب" للتوتر.

    وارسلت اليابان اربع طائرات بينها مقاتلات من طراز "اف-15" ومنظومة "اواكس" للرصد والنقل المحمولة جوا. وتقوم دوريات لخفر السواحل من البلدين بالتجول في المنطقة الغنية بالسمك وموارد الطاقة المحتملة.

    ووقع الحادث بينما تحدث خفر السواحل الياباني عن وجود اربع سفن صينية في المياه الاقليمية اليابانية الخميس. وقال سوغا "انها المرة الاولى التي نرى فيها ما يبدو انه طائرة مسيرة من قبل الصين".

    واضاف "انها شكل جديد من اشكال التحرك من قبل الصين".

    وارسلت طوكيو طائراتها العسكرية 1168 مرة خلال السنة المالية التي انتهت في نهاية آذار/مارس. وكانت 73 بالمئة من هذه الطلعات تهدف الى التصدي لطائرات صينية او يشتبه بانها قادمة من الصين.

  • خطة مشتركة بين الصين ودول الآسيان للتعامل مع نزاع بحر الصين الجنوبي

    اتفقت دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) والصين على مشروع إطار لمدونة قواعد سلوك تهدف إلى منع اندلاع اشتباكات مسلحة في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، وفقاً لما ذكرته الفلبين اليوم الجمعة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفلبينية، روبسيرى بوليفار "إن الاتفاق تم التوصل إليه خلال اجتماع بين كبار مسؤولي رابطة آسيان والصين في مدينة جويانغ جنوبي الصين".

    وقال بوليفار إن "مشروع الإطار، الذى تم إنجازه قبل منتصف عام 2017 وهو الموعد الذى حدده قادة الآسيان والصين، يتضمن العناصر التي اتفقت عليها الأطراف".

    وأضاف أن المشروع سيقدم إلى وزراء الخارجية خلال اجتماع في العاصمة الفلبينية مانيلا في أغسطس (آب) المقبل.

    وبينما لم يتم الإعلان عن المشروع، قالت مصادر دبلوماسية إنه يتضمن أحكاماً حول "إدارة الحوادث" و"آليات المراقبة والتعاون".

    وقد أعربت الفلبين، التى ترأس الآسيان المكونة من 10 أعضاء هذا العام، عن أملها فى استكمال مثل هذا الاتفاق خلال قيادتها.

    وقال بوليفار "إن الفلبين تؤكد مجدداً التزامها بالعمل على وضع مدونة سلوك فعالة لبحر الصين الجنوبي".

    وتدعي الصين ملكية بحر الصين الجنوبي بأكمله تقريباً، وهو ممر رئيسي للشحن يعتقد أنه غني بالموارد المعدنية والبحرية.

    ومن بين الدول الأخرى الأعضاء في الآسيان الفلبين وماليزيا واندونيسيا وفيتنام.

    وفي قضية رفعتها الفلبين، حكمت محكمة دولية في العام الماضى بأن بكين ليس لديها أساساً تاريخياً أو قانونياً يدعم مطالبها، ولم تعترف الصين بالحكم.

  • الإمارات والصين تتجهان نحو تعزيز التعاون العسكري

    تتجه الإمارات والصين، إلى تعزيز التعاون العسكري القائم بينهما.

    جاء ذلك على لسان وزيرا الدفاع الإماراتي «محمد البواردي»، والصيني «تشانغ وان تشيوان»، عقبل لقاء جمعهما الخميس، ببكين، بحسب وكالة «شينخوا» الصينية.

    وقال «البواردي»: «أجريت محادثات مع مسؤولي الصين، حول كيفية تعزيز العلاقات العسكرية، وأكّدت لهم رغبتنا فى تعزيز وتعميق علاقات التعاون العسكري بين أبو ظبي وبكين».

    فيما أشاد وزير الدفاع الصيني بالعلاقات العسكرية القائمة، مشيرًا إلى أنّ الطرفين حققا توازناً في علاقاتهما العسكرية.

    كما أعرب «فان جانغ لونغ» مساعد رئيس اللجنة العسكرية المركزية في الصين، عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون العسكري القائم بين بلاده والإمارات.

    ومطلع الشهر الجاري، أكد وزير الخارجية الصيني، «وانغ يي»، أن بلاده ستواصل التعاون مع الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الدول في مجال مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن بكين تؤيد الاستقرار والتقدم في منطقة الشرق الأوسط.

    وقال وزير الخارجية الصيني، حينها، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإماراتي الشيخ «عبدالله بن زايد ال نهيان»: «نحن ننظر أيضا إلى الإمارات العربية المتحدة كشريك استراتيجي هام للحفاظ على الاستقرار في منطقة الخليج»، لافتا إلى أن بلاده «ستعمل جنبا إلى جنب مع دولة الإمارات العربية المتحدة، لإيجاد حل سياسي للقضايا الإقليمية الهامة».

  • الصين تعتزم إنشاء أسطول من الحاملات وبعضها نووية

    أطلقت الصين أول حاملة طائراتها طراز تايب 001A محلية الصنع، وذكر مسؤولون عسكريون صينيون أن بكين تتطلع إلى إقامة أربع مجموعات ضاربة على الأقل لتدعيم قوتها البحرية.

    وكانت السفينة التي تم اطلاقها يوم الأربعاء هي السفينة الثانية من طراز 001 ايه التي يتم بناؤها، ولكنها أول سفينة تُنتج من الصفر في الصين نفسها، وتبلغ مساحتها 315 مترا وعرضها 75 مترا وتم بناؤها فى ميناء داليان لبناء السفن بمقاطعة لياونينغ بشمال الصين.

    وتعليقاً على الدور المحتمل لحاملة الطائرات الجديدة في البحرية الصينية، أوضح المراقب العسكرى الروسي "فاسيلى كاشين" أن السفينة الجديدة هي جزء من المرحلة الأولى فقط من خطط تطوير ناقلات قوات البحرية الصينية.

    وأضاف الخبير "إن برنامج الناقلات الصينية سوف يتطور على مرحلتين"، "في المرحلة الأولى، تسعى الصين لبناء ثلاث حاملات طائرات (بما في ذلك لياونينغ التي بنيت بالفعل).

    وتشير تقديرات كاشين إلى أن أول ناقلة من طراز تايب 001A صينية الصنع، أطلقت يوم الأربعاء، سيتم تدخل الخدمة بحلول عام 2020. "ويتم حاليا بناء حاملة الطائرات الثانية الصينية بالكامل في شانغهاي، وعند الانتهاء منها ستكون الصين قادرة على تزويد أساطيلها الثلاثة، أسطول بحر الشمال، أسطول بحر الشرق وأسطول بحر الجنوب، بحاملات طائرات ".

    أما في المرحلة الثانية، ستنتقل الصين إلى بناء حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية على الطراز الأميركي، على الرغم من أن أول سفينة من هذا القبيل ستنضم على الأرجح إلى الاسطول في منتصف 2020.

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

           

للتواصل معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

editor@nsaforum.com