العناوين

        

بيونغ يانغ: أميركا يجب أن توقف مؤامراتها الظالمة على كوريا الشمالية

أعلن الزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أن بلاده لن تبادر باستخدام أسلحة نووية ما لم تتعرض سيادتها للانتهاك، حسبما نقلته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية الأحد 8 مايو/أيار.

تصريحات كيم جونغ أون جاءت أثناء إلقائه خطابا في المؤتمر السابع لحزب العمال الحاكم الذي انعقد خلال يومي 6 و7 مايو/أيار الجاري.

وقال الزعيم الكوري الشمالي إنه سيسعى إلى حظر انتشار الأسلحة النووية ونزعها في العالم أجمع. وتعتبر هذا المرة الأولى التي يتطرق فيها كيم جونغ أون إلى "نزع السلاح النووي".

وأضاف: أن "بناء عالم ينعم بالسلام من دون حرب هو هدف يسعى حزب العمال من أجله، وأن النضال من أجل تحقيق السلام والأمن في العالم هو الموقف الثابت للحزب والحكومة".

وحول العلاقات بين الكوريتين، قال كيم جونغ أون إن "القضية الأكثر إلحاحا في الوقت الحالي هي تحسين العلاقات بين الكوريتين بصورة جذرية، وإن على الجانبين الشمالي والجنوبي احترام أحدهما للأخر، وتحسين العلاقات بينهما وفتح صفحة جديدة من أجل الوحدة الوطنية".

وأكد كيم جونغ أون أن تحقيق إعادة توحيد الكوريتين بصورة ذاتية هو ما يهدف إليه حزب العمال الحاكم، "وعلينا أن نفتح الطريق نحو الوحدة، مع الالتزام بمعاهدات الوحدة الوطنية الثلاث التي تركز على إرادة الأمة الكورية وتطلعاتها للوحدة".

ودعا الزعيم الكوري الشمالي إلى "ضرورة الحفاظ على الاستعداد القتالي الأقصى للجيش الشعبي لكي يكون جاهزا للرد على أي استفزازات للإمبريالية الأمريكية وعسكرتارية كوريا الجنوبية ضد جمهوريتنا، وإذا أطلق الخصوم النيران، فعلينا معاقبتهم وإتمام المهمة التاريخية المتمثلة في إعادة توحيد الوطن".

وأضاف الزعيم الكوري الشمالي أن "استمرار الانقسام لاحقا غير مقبول، ولابد من توحيد الوطن في أثناء حياة جيلنا". غير أن "القوى الخارجية" لا تريد ذلك، بحسب قوله.

وأوضح كيم جونغ أون:" توجد طريقتان في سبيل تحقيق إعادة توحيد البلاد، وهما سلمية وغير سلمية. وعلينا أن نكون مستعدين لتنفيذ كل منهما، ولكن يجب بذل أقصى الجهود لإعادة توحيد البلاد بالطريقة السلمية، لأننا لا نريد اندلاع حرب على الأراضي الكورية، ولذلك نصر على إعادة توحيد البلاد عن طريق الكونفيدرالية".

وبالنسبة للولايات المتحدة، قال الزعيم الكوري الشمالي إن "عليها أن توقف مؤامراتها الظالمة ضد كوريا الشمالية والكف عن تحريض السلطات الجنوبية على المواجهة بين شطري الأمة، ورفع يدها من القضايا التي تخص شبه الجزيرة الكورية".

آخر تعديل على الأحد, 08 أيار 2016 12:25
قيم الموضوع
(0 أصوات)

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • نزاع مالي بين واشنطن وسيئول حول مصادر تمويل نشر منظومة الثاد في كوريا الجنوبية

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يوم 27 أبريل(بالتوقيت الأمريكي)، إنه يريد من كوريا الجنوبية دفع تكاليف نشر منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكي ثاد، التي تبلغ مليار دولار.

    وذكر ترامب في مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز أنه سيعيد التفاوض حول اتفاقية التجارة الحرة مع كوريا الجنوبية أو ينهيها، واصفا الاتفاقية بأنها فظيعة.

    وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يشير فيها ترامب مباشرة إلى تكاليف نشر منظومة ثاد التي يتم نشرها في كوريا الجنوبية، وأيضا إنهاء اتفاقية التجارة الحرة مع كوريا الجنوبية.

    وتنتهي صلاحية اتفاقية التجارة الحرة بعد مرور 180 يوما من تاريخ إبلاغ أحد طرفيها الطرف الآخر عن الرغبة في إنهائها.

    وذكر ترامب أن بلاده قد تواجه صداما مع كوريا الشمالية، معبرا عن أمله في المعالجة السلمية للقضية الكورية الشمالية التي أزعجت الرؤساء السابقين، غير أنه أوضح أن ذلك أمر صعب للغاية.

    وأضاف أنه لا يثق في الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وأن الثقة فيه أمر صعب للغاية.

    من جهتها جددت وزارة الدفاع بكوريا الجنوبية، اليوم الجمعة، التأكيد على أن الولايات المتحدة هي التي تتحمل تكاليف نشر منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكي المتقدم "ثاد" في القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية.

    وأوضحت الوزارة أنه ليس هناك أي تغيير في موقف البلاد، وهو أن توفر الحكومة الكورية الجنوبية الأراضي والبنية التحتية لنشر منظومة "ثاد"، وتتحمل الحكومة الأمريكية تكاليف نشر المنظومة وتشغيلها وصياتها بموجب اتفاقية وضعية القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية(SOFA).

    الجدير بالذكر أن الوزارة كانت توضح بصورة متكررة منذ فبراير 2016 عندما بدأت التفاوض رسميا مع الجانب الأمريكي بشأن نشر المنظومة أن الولايات المتحدة ستتحمل ثمن نشر المنظومة بموجب SOFA.

     

  • ترامب يأمر بمراجعة الاتفاق النووي مع ايران

    قال المتحدث باسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء 19 أبريل/نيسان 2017، إن ترامب اتخذ خطوة “حصيفة” عندما وجه الوكالات بمراجعة تستمر 90 يوماً بشأن ما إذا كان رفع العقوبات من خلال الاتفاق النووي مع إيران سيصبّ في صالح الأمن القومي الأميركي.

    وعندما سئل إن كان ترامب يشعر بالقلق من أن إيران ربما لا تفي بالتزاماتها طبقاً للاتفاق، قال شون سبايسر للصحفيين خلال إفادة صحفية يومية: “إنه يقوم بالتصرف الحصيف عندما يطلب مراجعة الاتفاق الراهن”.

  • بيونغ يانغ: مستعدون لحرب شاملة وسنستجيب لأي استفزاز أميركي

    أعلن وزير الخارجية في جمهورية الصين الشعبية زين جيونغ هيب اليوم الثلاثاء ان بيونغ يانغ مستعدة لحرب "شاملة" وستستجيب على أي استفزاز من جانب القوات المعادية لكوريا الشمالية.

    "إن جيشنا وشعبنا يمتلكون الإرادة والاستعداد والقوة للرد على أي استفزاز من القوات الأميركية العدائية، وجيشنا وشعبنا مستعدون للرد على أي أعمال عدوانية تقوم بها الولايات المتحدة والقوات المعادية، وإذا كانوا يريدون حربا نووية ، يمكننا ان نرد بالحرب النووية، اذا ارادوا حربا شاملة، نحن مستعدون لشن حرب شاملة "، وفقا لما ذكره المسؤول خلال اجتماع مع زعيم الحزب الديمقراطى الليبرالى الديمقراطى فلاديمير جيرينوفسكى.

    جاء هذا التصريح وسط تصاعد التوترات فى شبه الجزيرة الكورية حيث ابلغت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الامريكية يوم 16 ابريل انهما شاهدتا ما يعتقد انه اختبار صاروخى فاشل قامت به بيونج يانج عقب إطلاق عدد من الصواريخ والتجارب النووية التي اعتبرت انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي.
    في 14 أبريل / نيسان، ذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يأمر بضرب كوريا الشمالية إذا قررت بيونغ يانغ إجراء اختبار آخر للأسلحة النووية.

    وردا على ذلك هددت قيادة القوات المسلحة الكورية الشمالية بشن ضربات ضد القواعد العسكرية الامريكية فى اليابان وكوريا الجنوبية وكذلك مقر الرئاسة في سول في حالة العدوان الامريكي.

  • بصمة الفيل.. جنوب طريق الحرير
    بقلم الكاتب عبدالله الجنيد

    71f2fcc1 412a 44f9 8af3 765365c012fd

    عبدالله الجنيد

    «بصمة الفيل أو خطوة الفيل» (Elephant Walk) هو استعراض الإرادة السياسية بغرض إخضاع الخصم، أي بإجباره إراديا على التخلي عن نية الانخراط في نزاع عسكري مباشر. وهذا تحديدا ما عمدت إليه إدارة الرئيس ترمب منذ 7 أبريل 2017 عندما نفذت البحرية الأمريكية غارة بالصواريخ الجوالة على قاعدة الشعيرات السورية في ريف حمص. واستتبعت ذلك بإرسال مجموعة كارل فنسن القتالية إلى مياه كوريا الشمالية، وانضمام قوة قتال يابانية مساندة لها. أما في 13 من أبريل الجاري فقد استعرض سلاح الجو الأمريكي جناحه التكتيكي رقم 18 في قاعدة كادينا اليابانية، وألقى سلاح الجو الأمريكي «أم القنابل» شرق أفغانستان مستهدفا تحصينات أرضية لتنظيم داعش (خرسان). وتعد هذه القنبلة الأكبر في قوتها التفجيرية، وتصنف تراتبيا بعد النووية، حيث تبلغ قوتها التفجيرية 11 طنا، في حين أن قنبلة هوريشيما بلغت 15 طنا.

    أولويات الإدارة الأمريكية تنحصر في تحقيق الاحتواء لكل من روسيا وإيران في الشرق الأوسط والأدنى عبر رفعها لتعداد قواتها العاملة على الأرض من القرن الأفريقي إلى الشرق الأوسط (سوريا، العراق) بالإضافة إلى أفغانستان. فاستراتيجية الاحتواء تعتمد فرض الاستقرار لأنها باتت على ثقة أن الخيارات المتاحة للحيلولة دون وقوع مجابهة نووية مستقبلية (كما تلمح إلى ذلك كل من روسيا والصين دائما) هو بتحفيز كليهما على ضرورة التراجع النسبي وجني ثمار الاستقرار. فالرئيس ترمب يعول على الحكمة الصينية في تفهم أن مبدأ عدم الاستقرار جنوب مسار طريق الحرير قابل للتوظيف في الشمال منه إن هي اضطرت لذلك. لذلك كان لزاما على الرئيس ترمب إظهار عدم التردد في إبراز أو توظيف عامل القوة المتاحة للرئيس من المتوسط إلى بحر الصين في ظرف 6 أيام فقط.

    أفغانستان تبقى المساحة الجغرافية الأخطر على استقرار محيطها السياسي بعد سوريا وليبيا نتيجة التفريغ السياسي. ففي حين اعتمدت إدارة الرئيس أوباما تقبل الفراغ أو التفريغ السياسي أملا في تخليق جغرافيا سياسية جديدة تعتمد الاقتسام السياسي بالتراضي على أساس طائفي من الشرق الأوسط إلى الأدنى، فإن هدفها الاستراتيجي الآخر كان قائما على فرضية استنزاف خصومها (الصين، روسيا وإيران) في آن واحد. إلا أن حالة الاستنزاف المطلوبة لم تتحقق، وكذلك النتائج المرجوة منه.

    لذلك نجدنا اليوم أمام رئيس يرسم الخطوط الحمراء بإرادة مختلفة في محاولة جادة لإعادة التوازن المفقود، ولاستعادة ثقة حلفاء الولايات المتحدة حول العالم. فحلف الناتو بالإضافة لحلفاء الولايات المتحدة العرب قد يكونون شركاءها في حال قررت تعديل مسارات عملياتها العسكرية في سوريا. وهذا تحديدا ما بات الرئيس ترمب يلوح به بعد تحقق العزل السياسي لروسيا في جلسة مجلس الأمن الأخيرة حول إدانة نظام الأسد لاستخدامه سلاحا كيماويا ضد مواطنيه في خان شيخون.

    ففي حين كانت أنظار العالم مركزة على سجالات المندوبين في تلك الجلسة، كانت قوات سوريا الديمقراطية تطهر مطار الطبقة في الرقة، وتحقق الفصائل الأخرى تقدما ملحوظا في ريف دمشق. أما في كوريا الجنوبية، فإن القوات الكورية الجنوبية والأمريكية رفعت من مستوى تمرينات التعبئة والانتشار الفعلي تحسبا لعمل عسكري تأديبي في حال نفذت كوريا الشمالية وعودها بإجراء اختبارها النووي. إلا أن الضغوط الصينية ربما قد أفلحت في إقناع بيونج يانج بعدم جدوى استفزاز ترمب الآن بعد توجيهه ضربة عسكرية تأديبية لنظام بشار الأسد، وكذلك لأن الصين لن تقبل بتجاوز بيونج يانج «للحدود القصوى» في حال أقدمت على اختبارها النووي السادس احتفالا بيوم الشمس (مولد المؤسس كيم إيل سونج). فحسب افتتاحية جريدة جلوبل تايمز الصينية (الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني) في 12 أبريل «في حال قررت بيونج يانج إجراء تجربتها النووية، فإن بجين لن تتعاطى مع ذلك الحدث بلا مبالاة، وسوف تضطر لاتخاذ إجراءات صارمة حيال ذلك». الموقف الصيني يهدف لحفظ ماء وجه الصين في حيزها الآسيوي الحيوي، فإن أي عمل عقابي أمريكي سيكون محرجا لها.

    الرئيس ترمب غرد في حسابه على تويتر بعد إصدار أوامره بتحويل مسار مجموعة القتال بقيادة حاملة الطائرات كارل فينسن من أستراليا إلى المياه الإقليمية لكوريا الجنوبية بعد تأكيد مراكز رقابة مختصة كمؤسسة North 38 بأن مركز بونجي ري للاختبارات النووية قد أكمل عمليات التحضير النهائية لإجراء تجربة نووية، وكتب معلقا «كوريا الشمالية تبحث عن المتاعب، وسنرحب إن قررت الصين المساعدة، وإلا فإن الولايات المتحدة قادرة على حل ذلك المشكل منفردة».

    هذه الخطوات الثقيلة للفيل الأمريكي سوف تكون محسوسة في القمة المرتقبة بين روسيا، والصين، وإيران وباكستان حول أفغانستان. فتجاوز المجتمع الدولي وأفغانستان بالإضافة للهند أمر لم يعد مقبولا، خاصة بعد تأكد الولايات المتحدة من ضلوع إيران وروسيا في تسليح حركة طالبان ومن في حكمها.

    فتلك التنظيمات تتحمل المسؤولة الأكبر من دماء قوات حفظ السلام الدولية في أفغانستان، وجل تلك القوات أمريكية. العالم الآن ينتظر تغليب الحكمة والتراجع خطوة واحدة إلى الوراء، كالخطوة الصينية من كوريا الشمالية، وليس ردة الفعل الروسية باختبار أكبر قنابلها غير النووية «أب كل القنابل» (FOAB) زنة 44 طنا في ردها على استهداف الولايات المتحدة مواقع لتنظيم داعش في أفغانستان بقنبلة «أم القنابل» (MOAB) زنة 11 طنا.

    المصدر: صحيفة مكة

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    aj_jobs

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

           

للتواصل معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

editor@nsaforum.com