مطعم ألماني يغلق بسبب "أردوغان برغر"

أغلق مطعم لتقديم الوجبات السريعة أبوابه في مدينة كولونيا الألمانية، بسبب تلقي أصحابه تهديدات بعد ظهور شطيرة "أردوغان برغر" في قائمة طعامه.

وظهرت شطيرة جديدة في قائمة طعام مطعم "أوربان برغري"، أطلق عليها اسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في نهاية أبريل/نيسان الماضي.

ووصف هذا البرغر بأنه "لذيذ وطيب المذاق" و"يقدم عادة بجبنة من حليب الماعز"، وذلك في إشارة إلى قصيدة شعرية للكاتب الألماني الساخر يان بيمرمان، الذي اتهم أردوغان سابقا بممارسات شاذة، وارتكاب جرائم ضد الأقليات القومية والمعارضة.

وحظي "أردوغان برغر" في البداية بشعبية واسعة، وكتبت وسائل الإعلام المحلية عن ظهوره، إلا أنه سرعان ما تعرض المطعم المذكور لانتقادات وتهديدات متزايدة، وقد وصل الأمر إلى إعلان أصحاب المطعم عن إغلاقه مؤقتا لأنهم غير قادرين على ضمان أمن العاملين به.

آخر تعديل على الثلاثاء, 10 أيار 2016 13:46

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • أمين عام الناتو: تركيا لها كامل الحق في ملاحقة المتورطين بعد محاولة الانقلاب الفاشلة أمين عام الناتو: تركيا لها كامل الحق في ملاحقة المتورطين بعد محاولة الانقلاب الفاشلة

    أكّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ينس ستولتنبرغ» الخميس، أنّ تركيا التي تعرضت لمحاولة انقلاب فاشلة، لها كامل الحق في الدفاع عن نفسها وملاحقة المتورطين فيها.

    وأوضح «ستولتنبرغ» في كلمة خلال اجتماع وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي في عاصمة مالطا لافاليتا، أنّ محاسبة الضالعين في محاولة الانقلاب الفاشلة بتركيا، يجب أن تكون ضمن إطار احترام مبدأ سيادة القانون.

    وأضاف أنّ تركيا تحتل المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الأمريكية داخل حلف شمال الأطلسي، من ناحية القوة العسكرية، مشيراً إلى أنها تعد من أهم ركائز الناتو لما تتمتع به من ميزات جيوسياسية متعددة.

    وتابع «ستولتنبرغ»قائلاً: «أهمية تركيا تنبع من كونها نافذة رصد لنا لأعمال العنف الدائرة في العراق وسوريا، وقربها من روسيا جغرافياً، ولم تتعرض أي دول في الحلف لاعتداءات إرهابية بقدر ما تعرضت له تركيا».

    والأربعاء، نقلت وسائل إعلامية تركية عن وزير الداخلية التركي «سليمان صويلو» أن أنقرة أطلقت عملية ضد أشخاص يشتبه بعلاقتهم بـ«فتح الله كولن» الذي تتهمه السلطات التركية بالوقوف وراء محاولة الانقلاب صيف 2016. وذكرت وسائل الإعلام إنه تم إصدار أوامر باعتقال 3224 شخصا قال وزير الداخلية إن 1009 منهم قد تم توقيفهم.

    قالت قناة (إن.تي.في) وقناة (سي.إن.إن ترك) الإخباريتان الأربعاء إن تركيا أصدرت أوامر باعتقال 3224 شخصا فيما يتعلق بصلات بـ« فتح الله كولن»، وذلك في واحدة من كبرى العمليات منذ شهور ضد الشبكة التي تتهمها أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب.

    وذكرت قناة (إن.تي.في) أن السلطات ألقت القبض بالفعل على أكثر من ألف من بين هؤلاء. وقال وزير الداخلية التركي إن العملية استهدفت هيكل الشبكة داخل صفوف الشرطة.

    ونقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية عن وزير الداخلية «سليمان صويلو» قوله «أطلقت عملية هذا الصباح(الأربعاء) في 81 محافظة، وهي مستمرة. وفي هذه الأثناء التي أتحدث فيها، تم إيقاف 1009 (مشتبه بهم) في 72 محافظة».

    وأضاف أن «هذا إجراء ضروري في مصلحة الجمهورية التركية».

    وتتهم السلطات التركية «كولن» بالتخطيط لمحاولة انقلاب فشلت في 15 تموز/يوليو فيما ينفي هو أي دور له فيها.

    وشارك نحو 8500 شرطي في حملة الاعتقالات الواسعة، بحسب وكالة الأنباء التي أضافت أنه تم إصدار مذكرات اعتقال بحق 390 مشتبها به في إسطنبول وحدها.

    وتأتي المداهمات عقب فوز «أردوغان» في استفتاء على تعديلات دستورية في 16 نيسان/أبريل.

  • صلاحيات الرئيس التركي... والنظام الرئاسي الأمريكي نموذجا صلاحيات الرئيس التركي... والنظام الرئاسي الأمريكي نموذجا

    منح الاستفتاء على الإصلاحات الدستورية الرئيس التركي صلاحيات أوسع للتحكم بالسلطة التنفيذية واصبح النظام السياسي التركي اقرب الى مفهوم النظام الرئاسي. وامتلك الرئيس التركي صلاحيات تسمح له بتعيين وإقالة الوزراء وكبار الموظفين الحكوميين، إلغاء منصب رئيس الوزراء وتعيين نائبا أو أكثر له، التدخل المباشر في عمل القضاء، التحكم المباشر بالقوات المسلحة وصاحب قرار فرض حالة الطوارئ، وتمديد ولايته الى خمس سنوات بدلا من اربع، ويسمح له بالترشح لدورة ثانية.

    الاستفتاء الشعبي هو ارقى اشكال التعبير الديمقراطي، والأنظمة الديمقراطية الحقة هي تلك التي يستطيع فيها الشعب المشاركة في صناعة السياسات، انتخاب ممثليه ومحاسبتهم، ولكن ...

    أيا يكن شكل النظام السياسي الديمقراطي فانه يحتاج الى إجراءات تحول دون جنوح السلطة الديمقراطية، الى دكتاتورية السلطة او الحزب الحاكم. ولعل ارقى الأنظمة الرئاسية هو النظام الرئاسي الأمريكي الذي يرتكز على مبدا الفصل التام بين السطات الثلاث: التنفيذية، التشريعية والقضائية ويشتمل على اجراءات التحقق والتوازن Checks and Balances لضمان انتظام ديمقراطية السلطة.

    تضمن اجراءات التحقق والتوازن لكل سلطة القدرة على ممارسة صلاحياتها وفقا لما نص عليه الدستور، وبشكل يمنع السلطة التنفيذية من الجنوح نحو الديكتاتورية، ويمنع السلطة التشريعية من تقييد عمل الرئيس، ويسمح للسلطة القضائية بإصدار الاحكام التي تضمن ان القانون العادل تسري احكامه على كافة السلطات وعلى كل المواطنين دون تمييز او محسوبية.

    ولعل ابلغ حادثتين عرفهم تاريخ القضاء الأمريكي الحديث، الأولى هي تلك التي حسمت فيها المحكمة الفيدرالية العليا نتيجة الانتخابات لصالح جورج بوش في حين امتلك آل غور اغلبية أصوات الناخبين الامريكيين، ودون الدخول بصوابية الحكم او نزاهته، العبرة في هذا الحكم  أولا ان السلطة القضائية استطاعت اعادة انتاج السلطة التنفيذية عندما بلغ الامر حدود النزاع القضائي، والاهم من ذلك ان الخاسر تقبل الحكم القضائي وانكفا من الحياة السياسية ليكمل الحزب الديمقراطي نضاله بوجوه جديدة يمكن ان توفر لمرشيحه فرص افضل للفوز بالانتخابات الرئاسية القادمة.

    والحادثة الثانية هي تلك التي صدر فيها حكم لصالح سائق بن لادن بعد ان دخل في معارك قضائية مع وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رمسفيلد وكسبها أمام محكمة العدل الأميركية العليا وقضى الحكم بالافراج عنه بعد ان كان معتقلا في سجن غوانتانامو في العام 2002. والعبرة في هذا الحكم - ودون الدخول في تقييم السياسات الخارجية الامريكية التي افضت الى هذا النزاع القضائي - ان أي مواطن امريكي يمكنه مقاضاة السلطة التنفيذية وان ينال حقه العادل وفقا للدستور الامريكي.

    لذلك تبقى استقلالية السلطة القضائية وشفافيتها الركن الأساس في الحؤول دون جنوح الأنظمة السياسية بعيدا نحو ديكتاتورية السلطة وان استبدت، فلتستبد في تطبيق القانون العادل ووفقا لاحكام الدستور الذي توافق عليه الشعب مصدر كل السلطات.

    العميد الركن الطيار المتقاعد اندره بومعشر

    الامن الوطني العربي

  • كيف ردَّت تركيا على تظاهرةٍ بسويسرا دعت إلى قتل أردوغان؟ كيف ردَّت تركيا على تظاهرةٍ بسويسرا دعت إلى قتل أردوغان؟

    دعا المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، السلطات السويسرية، إلى التخلي عن دعم الإرهاب، عقب سماحها لأنصار منظمة “بي كا كا” الإرهابية التظاهر في العاصمة بيرن والدعوة لقتل الرئيس رجب طيب أردوغان.

    وقال قالن في بيان صادر عنه، مساء السبت 25 مارس/آذار 2017 “ندعو الحكومة السويسرية للتخلي عن دعم الإرهاب”، مبيناً أنها “سمحت لأنصار بي كا كا بتنظيم فعالية بحجة أنها سلمية، والتي شهدت دعوة مباشرة لقتل الرئيس التركي”.

    وأكد المتحدث الرئاسي، أن تركيا تدين بأشد العبارات سماح السلطات السويسرية لأنصار المنظمة الإرهابية بتنظيم الفعالية.

    وفي وقت سابق أعرب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن استيائه من رفع أنصار منظمة “بي كا كا” لافتة تحرّض على قتله.

    وتساءل خلال كلمة ختامية أمام منتدى “اللسان العذب” البريطاني التركي بنسخته السادسة المنعقد حالياً في ولاية أنطاليا جنوب غربي البلاد، مساء السبت “هل هناك منطق أو إدراك لحدوث أمر كهذا أمام برلمان بلد كسويسرا”، مضيفاً: “رأينا أحداثاً مشابهة لذلك في ألمانيا وهولندا وبلجيكا أيضاً، وسنستمر في رؤيتها”.

    ومساء السبت، رفع أنصار منظمة “بي كا كا” أمام البرلمان الفدرالي السويسري في بيرن، لافتة تحرّض على قتل الرئيس أردوغان.

    وعلّق المشاركون في التجمع، صورة للرئيس أردوغان، وفيها مسدس موجه إلى رأسه، ومكتوب عليها “اقتلوا أردوغان”.

    وتم تنظيم التجمع بإذن من السلطات السويسرية، وبدعم من حزب الخضر والحزب الاشتراكي السويسريين، وألقى خلال التجمع برلمانيون من الحزبين السابقين كلمات، إضافة إلى رئيس اتحاد النقابات السويسرية.

    ورفع أنصار “بي كا كا” الإرهابية، مساء اليوم السبت، أمام البرلمان الفدرالي السويسري في العاصمة بيرن، لافتة تحرّض على قتل أردوغان، وسط صمت وتجاهل الشرطة السويسرية.

  • ثلاثة مخاطر مخيفة تهددالأمن القومي الأميركي والمصدر تركيا ثلاثة مخاطر مخيفة تهددالأمن القومي الأميركي والمصدر تركيا

    كتب كريستوفر ديكي، محرر الأخبار الدولية في موقع ديلي بيست، عن مخاطر ثلاثة يتعرض لها الأمن القومي الأمريكي، مصدرها تركيا.

    بالنظر لسلوك الحكومة التركية، وحالة اللااستقرار الظاهرة في البلاد، يثير وجود ما يقدر بـما بين 50 و 90 من الأسلحة النووية في إنجرليك، قلقاً كبيراً
    ويقول ديكي إذا كان الأمر يتعلق بمستوى الإنفاق العسكري لحلفاء تركيا، فقد تعد تركيا متقدمة على سواها، كون جيشها يعد ثاني أكبر قوة عسكرية في حلف الأطلسي، وهي واحدة من أعضاء قلة يتجاوز حجم إنفاقها العسكري 2% من إجمالي الدخل القومي.

    دولة خطيرة
    ولكن، بحسب الكاتب، لا يجب أن يغيب عن الأذهان أن تركيا باتت أشد حلفاء أمريكا خطورة. ويوماً بعد آخر، تشير عناوين الصحف إلى تركيا بوصفها تهديداً لوحدة الناتو. ويسعى رئيسها، رجب طيب أردوغان لكسب ما يعتبر سلطة مستبدة عبر استفتاء على تعديلات دستورية مقررة الشهر المقبل. وللأسف، وصف أردوغان "بالنازيين" أعضاء أخرين في الحلف، كالألمان والهولنديين، الذين تجرؤوا على تحدي طموحه.

    ويرى الكاتب أن أردوغان يمثل خطراً محدداً على الولايات المتحدة لأنه يثير عواطف شعبوية من أجل بناء سلطته الشخصية، وقد اتهم واشنطن بدعم محاولة انقلابية دموية في يوليو( تموز) الأخير. وينبع غضب أردوغان على أمريكا من أن فتح الله غولن، حليفه السابق، والذي يتهمه بتدبير الانقلاب، يقيم في ولاية بنسلفانيا.

    ولكن، برأي ديكي، لا يشن أردوغان خطاباً معادياً لأمريكا وحسب، بل قام بسجن عشرات الآلاف من الأمريكيين من أصل تركي بتهم باطلة بأنهم يعملون مع سي آي أي.

    إجراء فوري
    ويلفت ديكي إلى ما جرى عقب الانقلاب مباشرة، مع اعتقال ضباط من القوة الجوية التركية، وتطويق قاعدة إنجرليك الجوية التي استخدمتها الولايات المتحدة في حربها ضد داعش، وإغلاق القاعدة عدة أيام. ويقول الكاتب أنه بالنظر لسلوك الحكومة التركية، وحالة اللااستقرار الظاهرة في البلاد، يثير وجود ما يقدر بـما بين 50 و 90 من الأسلحة النووية في إنجرليك، قلقاً كبيراً.

    ويشير الكاتب إلى تقارير نشرتها مواقع روسية عقب المحاولة الانقلابية مباشرة، عن نقل تلك الأسلحة النووية من إنجرليك إلى قاعدة أخرى في رومانيا. ولكن، بحسب ديكي، لم يحدث شيء من هذا القبيل، ولكن محللين أمنيين يتابعون بقلق ما يجري في تركيا، ويقولون إن تلك الأسلحة يجب أن تنقل إلى مكان آكثر أمناً.

    وتحدث تقرير صادر عن مركز أبحاث في الكونغرس، عن مخاوف من "حالة اللا استقرار السياسية في تركيا، ومنها العلاقات الأمريكية ـ التركية، ووجود قاعدة إنجرليك قريباً من الحدود مع منطقة يسيطر عليها داعش". ولا تبعد الحدود السورية أكثر من ساعتين ونصف ساعة بالسيارة عن إنجرليك. والقاعدة قريبة أيضاً من مدينتي دابق والباب، التي حررت أخيراً من داعش.

    تهديد روسي
    ويلفت ديكي إلى أن إبقاء تلك الأسلحة النووية في تركيا كان من أجل إعادة طمأنة أنقرة ضد أي تهديد روسي. ولكن نظراً إلى التقارب الظاهر والمتنامي بين إردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، وعدائية أردوغان المتزايدة تجاه حلفائه في الناتو، فإن ترك تلك الأسلحة داخل قاعدة إنجرليك يبدو سلوكاً خطراً وبلا جدوى.

    المصدر: موقع 24