أوباما إلى فيتنام لبحث الأمن الإقليمي

الثلاثاء، 10 أيار 2016 796

أعلن مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ دانييل راسيل، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، سيبحث مع قيادة فيتنام نهاية الشهر الحالي مسائل الأمن الإقليمي.

وأوضح راسيل الذي يزور عاصمة فيتنام هانوي، اليوم الثلاثاء 10 مايو/أيار، أن مباحثات الرئيس الأمريكي خلال زيارته الرسمية إلى هذا البلد الواقع في جنوب شرق آسيا، ستركز على الوضع المتوتر في البحر الشرقي بسبب تنازع عدد من دول المنطقة على الحدود والجزر في هذا البحر.

كما سيبحث أوباما في هانوي التعاون الاقتصادي والاستثماري بعد تفعيل الشراكة الاستراتيجية عبر المحيط الهادئ، إضافة إلى التعاون في مجال التعليم.

يذكر في هذا الصدد أن فيتنام تحتل المركز الأول بين دول جنوب شرق آسيا والمركز التاسع في العالم من حيث عدد الطلاب الذين يتعلمون في الولايات المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن باراك أوباما سيكون الرئيس الأمريكي الثالث الذي يزور فيتنام بعد تطبيع العلاقات بين البلدين في عام 1995. وأصبحت الولايات المتحدة في هذه الفترة من أكبر الشركاء التجاريين لفيتنام، وارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من ملياري دولار في عام 2001، إلى ما يقارب 40 مليار دولار في عام 2015 الماضي.

آخر تعديل على الثلاثاء, 10 أيار 2016 13:45

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • أوباما سيستخدم «الفيتو» ضد «قانون العدالة ضد الإرهاب» أوباما سيستخدم «الفيتو» ضد «قانون العدالة ضد الإرهاب»

    أكد البيت الأبيض أمس (الاثنين) أن الرئيس باراك أوباما سيستخدم حق النقض «فيتو» ضد قانون اقره الجمعة الكونغرس باسم «قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب».

    وقال الناطق باسم الرئاسة الأميركية جوش ارنست إن «الرئيس يعتزم فعلاً استخدام الفيتو ضد هذا القانون»، مشيراً إلى أن الرئيس لم يتسلم بعد من الكونغرس نص القانون الذي اعربت دول الخليج عن «بالغ قلقها» ازاءه.

    وأضاف «هذه ليست طريقة ناجعة للرد على الإرهاب»، في إشارة إلى «قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب» الذي أقره مجلس النواب بالاجماع الجمعة بعد أربعة أشهر على إقراره في مجلس الشيوخ.

    وأكد ارنست أن رفض اوباما للقانون لا ينبع فقط من حرص واشنطن على عدم توتير علاقاتها مع دولة واحدة بل لأنه يعرض مصالح الولايات المتحدة في العالم أجمع للخطر.

    وقال: «قلقنا لا ينحصر بالتداعيات التي يمكن ان تنجم عن هذا (القانون) على علاقتنا بدولة واحدة وانما بدول العالم اجمع»، مشيراً إلى أن القانون يتعارض ومبدأ الحصانة السيادية التي تتمتع بها الدول، ما يعني ان مس الولايات المتحدة بهذا المبدأ يجعلها عرضة للملاحقة القضائية في العالم باسره.

    وأضاف ان هذا القانون يضع العسكريين والديبلوماسيين الاميركيين في الخارج في وضع حساس اذ يسقط عنهم الحصانة التي يتمتعون بها حالياً ويجيز تالياً مقاضاتهم.

    ولكن حتى وان استخدم اوباما الفيتو فان هذا لا يعني تلقائيا ان القانون لن يرى النور، اذ يمكن للكونغرس ان يتخطى الفيتو الرئاسي ويصدر القانون رغماً عن ارادة اوباما اذا ما اقره مجدداً مجلسا الشيوخ والنواب بغالبية الثلثين هذه المرة، وهو أمر ليس مستبعدا في ظل هيمنة الجمهوريين على المجلسين.

    وردا على سؤال بهذا الشأن اكد ارنست ان اوباما ما زال يأمل بأن يتمكن من اقناع عدد من اعضاء الكونغرس بصوابية رأيه، في تلميح الى ان بعض البرلمانيين قد يكونوا صوتوا الى جانب القانون بدافع انتخابي بحت.

    وكانت دول مجلس التعاون الخليجي اعربت الاثنين عن «بالغ قلقها» من القانون. وقال الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني في بيان، إن «دول المجلس تعتبر هذا التشريع الأميركي متعارضاً مع اسس ومبادئ العلاقات بين الدول، ومبدأ الحصانة السيادية التي تتمتع بها الدول».

    وأكد الزياني أن «دول مجلس التعاون تعد هذا التشريع الأميركي متعارضاً مع أسس ومبادئ العلاقات بين الدول، ومبدأ الحصانة السيادية التي تتمتع بها الدول، وهو مبدأ ثابت في القوانين والأعراف الدولية، والإخلال به سيكون له انعكاسات سلبية على العلاقات بين الدول بما فيها الولايات المتحدة، إضافة إلى ما قد يحدثه هذا التشريع من أضرار اقتصادية عالمية».

    ونقلت «وكالة الأنباء السعودية» (واس) عن الزياني قوله إن «دول المجلس تطلع إلى أن لا تعتمد الولايات المتحدة هذا التشريع الذي سوف يؤسس - في حال اعتماده والعمل به - لسابقة خطرة في العلاقات الدولية، كون أنه سيخل إخلالاً جسيماً بمبادئ دولية راسخة قائمة على أسس المساواة السيادية بين الدول، وسينعكس سلباً على التعاملات الدولية بما يحمل في طياته من بواعث للفوضى ولعدم الاستقرار في العلاقات الدولية وإعادة النظام الدولي إلى الوراء».

  • بكين تلوم واشنطن في مشاجرة وقعت قرب أوباما بكين تلوم واشنطن في مشاجرة وقعت قرب أوباما

    ألقت الصين، اليوم الإثنين، اللوم على الولايات المتحدة وصحافيين، في مشاجرة بمطار صيني تبادل فيها مسؤولون من الصين والولايات المتحدة تصريحات حادة أثناء نزول الرئيس الأمريكي باراك أوباما من طائرته.

    وجاءت تصريحات متحدثة باسم الخارجية الصينية، رداً على أسئلة بشأن إن كانت الصين التي تستضيف قمة مجموعة العشرين في مدينة هوانغتشو الشرقية تقاعست بشكل مقصود عن توفير سلم لطائرة أوباما، الأمر الذي أثار تكهنات بأنها إهانة دبلوماسية.

    وقالت المتحدثة هوا تشون ينغ للصحافيين في بكين اليوم الإثنين: "أعتقد أنه لو كانت المجموعة الأمريكية احترمت ترتيبات العمل التي تم التوصل إليها أول مرة مع الصين، فربما لم يكن ليحدث هذا".

    وتابعت قولها: "شاهدتم جميعاً أن كل زعماء الدول الأخرى استخدموا السلالم التي وفرتها الصين، فلماذا كانت الولايات المتحدة الوحيدة التي لم تفعل ذلك. كانت هذه السلالم التي طلبتها الولايات المتحدة".

    وتساءلت هوا لماذا ستتعمد الصين اختلاق مشكلة مع الولايات المتحدة، مضيفة أن الواقعة ليست قضية رفيعة المستوى، وهي تصريحات مشابهة لتصريحات أدلى بها أوباما أمس الأحد.

    وأوقف مسؤول أمني صيني مستشارة الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس، وصاح في وجه مسؤول أمريكي آخر كان يحاول مساعدة الصحافيين الاقتراب من أوباما.

    وانتقدت هوا وسائل الإعلام لعدم احترام قواعد الصين بشأن أماكن الوقوف لالتقاط صور لأوباما وهو يغادر الطائرة، مضيفة أن مراسلي الدول الأخرى تصرفوا بشكل ملائم.

  • أوباما: مازالت هناك خلافات خطيرة مع روسيا بشأن سوريا أوباما: مازالت هناك خلافات خطيرة مع روسيا بشأن سوريا

    قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الأحد إن المحادثات مع روسيا ستكون السبيل إلى التوصل لأي اتفاق لوقف العمليات القتالية في سوريا. ولكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن المفاوضات صعبة ومازالت توجد خلافات خطيرة بين واشنطن وموسكو.

    وأضاف أوباما في مؤتمر صحفي في مدينة هانجتشو الصينية حيث يتجمع زعماء عالميون لحضور اجتماع قمة لمجموعة العشرين، إن الولايات المتحدة تحرص منذ فترة طويلة على إيجاد وسيلة لتقليص العنف وتحسين المساعدة الإنسانية في سوريا ولكن سيكون من الصعب الانتقال إلى المرحلة التالية إذا لم تكن هناك موافقة من روسيا.

    من جانب آخر نقلت رويترز عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية الأحد إن الولايات المتحدة على وشك التوصل لاتفاق مع روسيا بشأن سوريا ولكن ما زال من المتعين التوصل لحل لبعض القضايا.

    وقال المسؤول على هامش اجتماع قمة مجموعة العشرين في مدينة هانجتشو بشرق الصين إنه قد يتم الإعلان عن اتفاق في وقت لاحق اليوم.

    ويجتمع زعماء العالم في قمة مجموعة الـ20 لهذا العام للبحث عن سبل لتعزيز الاقتصاد العالمي وسط شكوك حول قضايا مثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ونزاع بحر الصين الجنوبي وأزمة اللاجئين. وتستضيف الصين زعماء مجموعة الـ20 اعتبارًا من اليوم الأحد وحتى يوم غد الإثنين في مدينة هانغتشو التاريخية، التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة.

    وتبدأ أعمال القمة بعد ظهر اليوم الأحد حيث يحضرها زعماء أكبر اقتصادات العالم من بينهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي.

    وعقدت مجموعة "بريكس"، المكونة من خمسة اقتصادات ناشئة رئيسية هي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، اجتماعا غير رسمي صباح اليوم الأحد لمناقشة إستراتيجيات التعاون الاقتصادي.

  • الهند تعزز قدرات فيتنام العسكرية بنصف مليار دولار الهند تعزز قدرات فيتنام العسكرية بنصف مليار دولار

    عرض رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي على فيتنام خط ائتمان بـ 500 مليون دولار لتعزيز امكاناتها
    العسكرية، بعد التوتر المتزايد في بحر الصين الجنوبي.


    وأعلن ناريندرا، عرضه في مؤتمر صحافي مشترك، عقده في هانوي السبت، مع نظيره الفيتنامي، نغوين شوان فوك.

    وقال مودي، وهو أول رئيس وزراء هندي يزور فيتنام منذ 15 عاماً: "نعترف بالحاجة للتعاون لمواجهة التحديات الاقليمية الناشئة، وبوصفنا دولتين مهمتين في المنطقة، نشعر أيضاً أنه من الضروري تعزيز علاقاتنا في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

    ووقع البلدان اتفاقاً منفصلاً لتوفير قوارب دورية سريعة من قبل الهند، إضافة إلى وثائق أخرى، تتعلق بالتعاون الاقتصادي والدفاعي.