الناتو بحاجة لنظام "شنغن عسكري"

السبت، 14 أيار 2016 1035

أعلن قائد القوات البرية الأمريكية في أوروبا الجنرال بن هودجز اليوم  أن دول الناتو في أوروبا تحتاج لنظام جديدة للنقل السريع للقوات وشبه ذلك بنظام "شنغن عسكري". 

وقال في كلمة ألقاها في تالين خلال مؤتمر دولي حمل اسم رئيس استونيا الأسبق لينارت ميري:" نحن بحاجة لما يشبه "شنغن عسكري". حاليا احتاج لأسبوع كامل للحصول على سماح لنقل القوات من ألمانيا إلى بولندا. ولأسبوعين للحصول على سماح لنقل القوات عبر أراضي التشيك".

وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر الدولي الحامل لاسم لينارت ميري يخصص لبحث مشكلات الأمن والسياسة الخارجية والقضايا المتعلقة بمستقبل الناتو وأوروبا. وبدأت الفعالية يوم أمس 13 مايو /أيار في تالين برئاسة رئيس استونيا توماس هندريك إلفيس ويشارك فيها مجموعة من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين من دول مختلفة .

ويعتزم المشاركون في الفعالية بحث ومناقشة موضوع التواجد الدائم للناتو في منطقة البلطيق وأزمة اللاجئين في أوروبا والوضع في أوكرانيا ومكافحة داعش والوضع في أفغانستان والانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة وغيرها.

آخر تعديل على السبت, 14 أيار 2016 23:11

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟ ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟

    يلجأ تنظيم داعش الإرهابي إلى بناء شبكة ضخمة من الأنفاق، يستخدمها لإخفاء عتاده الحربي، عن أعين الغارات الجوية، ووفقًا لأحدث البيانات بلغ طول الأنفاق التي حفرتها داعش في العراق وحدها، نحو 45 كم، أي ما يوازي حجم مدينة.

    وكشف تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية عن السر وراء نجاح تنظيم داعش الإرهابي في حفر هذه الشبكة الضخمة من الأنفاق، التي يمكن وصفها بالمدينة، وقالت إن السر وراء هذه القدرة الفائقة يكمن في ماكينة حفر أنفاق صنعها التنظيم بنفسه، يمكنها حفر الأنفاق بين المنازل وتحت الطرق، ما يتسبب في إرباك خطط التحالف الدولي الذي يحارب التنظيم.

    وكشفت عن تلك المعلومات خبيرة الأسلحة الكندية ديفين مورو، المسئولة عن دراسة الأسلحة التي يستخدمها "داعش"، ويرجع الفضل في اكتشاف تلك الماكينة إلى الفرقة التاسعة من الجيش العراقي، حيث عثر عليها بالقرب من منطقة الحمدانية قرب مدينة الموصل.

    يذكر أنه منذ فبراير الماضي، يخوض الجيش العراقي قتالًا لاستعادة الجانب الغربي من الموصل، بدعم من قوات التحالف الدولي، وذلك بعد أن أكملت، في 24 يناير الماضي، استعادة جانبها الشرقي، نتيجة قتال متواصل لمدة ثلاثة شهور.

  • تركيا تحرج «الناتو» بصفقة صواريخ "إس400" الروسية تركيا تحرج «الناتو» بصفقة صواريخ "إس400" الروسية

    قالت صحيفة «ناشونال إنترست» إن صفقة صواريخ «إس400» التي تعتزم تركيا عقدها مع روسيا، تحرج حلف شمال الأطلسي «ناتو» الذي لم يقدم لأنقرة البديل المناسب لدفاعاتها الجوية.

    وذكّرت الصحيفة ببلوغ أنقرة المراحل النهائية من إجراءات إبرام الصفقة مع موسكو متحدية بذلك «الناتو» الذي يستخدم أعضاؤه بمن فيهم الأتراك السلاح الغربي.

    وأشارت الصحيفة في تعليقها بهذا الصدد، إلى التوقيت الذي اختارته أنقرة لاقتناء الصواريخ الروسية في ظل مرحلة من التوتر غير المسبوق في العلاقات بين الأطلسي وموسكو.

    وأشارت إلى حديث وزير الدفاع التركي «فكري إيشيق»، عن قرب لقاء الرئيسين «فلاديمير بوتين» و«رجب طيب أردوغان» المزمع في روسيا في الـ3 من مايو/آيار المقبل.

    ونقلت عن الوزير التركي قوله: «أرجح أن يتم في أعقاب المباحثات المنتظرة بين أردوغان وبوتين صدور بيان مشترك عن الجانبين يرسم الخطوات النهائية على مسار شراء منظومة الصواريخ الروسية»، وفق فضائية «روسيا اليوم».

    وفي محاولة منها للوقوف على التفسير الروسي لاختيار أنقرة «إس 400»، ساقت الصحيفة ما أوردته واحدة من وكالات الإعلام الروسية شبه الرسمية، التي أكدت أن الغاية التركية من الصواريخ الروسية لا تكمن إلا في «عجز الناتو عن تقديم البديل المجدي من الناحية المادية» لأنقرة على صعيد الدفاع المضاد للأهداف الجوية.

    وخلصت الصحيفة إلى أن صفقة «إس 400» سوف تضع الناتو أمام معادلة جيوسياسية معقدة نظرا لأهمية دور أنقرة بالنسبة إليه في قتال تنظيم «الدولة الإسلامية»، والحدود البرية الطويلة التي تربطها بسوريا وأزمتها.

    وفي الوقت نفسه رأت الصحيفة أن إتمام صفقة الصواريخ الروسية سوف يمثل خطوة إضافية على مسار تحسن العلاقات بين موسكو وأنقرة، لكنها غير كافية للتطبيع التام بين البلدين لما بينهما من قضايا شائكة تعكر صفو علاقاتهما.

    ومنظومة صواريخ «إس — 400» هي منظومة مضادة لطائرات الإنذار المبكر، وطائرات التشويش، وطائرات الاستطلاع، ومضادة أيضاً للصواريخ الباليستية متوسطة المدى.

    وتستطيع صواريخ «إس400» إسقاط جميع وسائل الهجوم الجوي الموجودة حاليا بما فيها الطائرات والمروحيات والطائرات المسيّرة، والصواريخ المجنحة والصواريخ الباليستية التكتيكية التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 4800 متر في الثانية.

    ويبدي «الناتو» تحفظاً بشأن تعاون أعضائه في مجال التسليح مع أطراف من خارج الحلف وسبق أن اعترض على قرار تركيا التزود بمنظومة للدفاع الجوي من الصين.

    وسبق أن أعلنت تركيا عن رغبتها في امتلاك منظومة للدفاع الجوي تتلاءم مع ما هو موجود في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي هي عضو فيه، وأنها قد تحصل عليها من روسيا وتحديداً منظمة «إس — 400»، وهو ما اعتبر بمثابة رسالة قوية للحلف الذي عرقل من قبل محاولات تركيا لامتلاك منظومة للدفاع الجوي من الصين حتى لا تكون لديها الفرصة للاطلاع على تقنيات الناتو، ثم أعلنت تركيا أنها ستقتني منظومتها الخاصة حيث تعاني دفاعاتها الجوية من ضعف واضح على الرغم من كون الجيش التركي هو ثاني أكبر الجيوش في الناتو.

    وأكدت تركيا مراراً أن هدفها هو الوصل إلى امتلاك منظومتها الخاصة للدفاع الجوي التي تصنع محليا دون الحاجة لاستيراد منظومات من الخارج.

    وكان «أردوغان» زار روسيا في مارس/ آذار الماضي، وترأس مع «بوتين»، اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى بين البلدين الذي عُقد في العاصمة موسكو.

  • أمين عام الناتو: تركيا لها كامل الحق في ملاحقة المتورطين بعد محاولة الانقلاب الفاشلة أمين عام الناتو: تركيا لها كامل الحق في ملاحقة المتورطين بعد محاولة الانقلاب الفاشلة

    أكّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ينس ستولتنبرغ» الخميس، أنّ تركيا التي تعرضت لمحاولة انقلاب فاشلة، لها كامل الحق في الدفاع عن نفسها وملاحقة المتورطين فيها.

    وأوضح «ستولتنبرغ» في كلمة خلال اجتماع وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي في عاصمة مالطا لافاليتا، أنّ محاسبة الضالعين في محاولة الانقلاب الفاشلة بتركيا، يجب أن تكون ضمن إطار احترام مبدأ سيادة القانون.

    وأضاف أنّ تركيا تحتل المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الأمريكية داخل حلف شمال الأطلسي، من ناحية القوة العسكرية، مشيراً إلى أنها تعد من أهم ركائز الناتو لما تتمتع به من ميزات جيوسياسية متعددة.

    وتابع «ستولتنبرغ»قائلاً: «أهمية تركيا تنبع من كونها نافذة رصد لنا لأعمال العنف الدائرة في العراق وسوريا، وقربها من روسيا جغرافياً، ولم تتعرض أي دول في الحلف لاعتداءات إرهابية بقدر ما تعرضت له تركيا».

    والأربعاء، نقلت وسائل إعلامية تركية عن وزير الداخلية التركي «سليمان صويلو» أن أنقرة أطلقت عملية ضد أشخاص يشتبه بعلاقتهم بـ«فتح الله كولن» الذي تتهمه السلطات التركية بالوقوف وراء محاولة الانقلاب صيف 2016. وذكرت وسائل الإعلام إنه تم إصدار أوامر باعتقال 3224 شخصا قال وزير الداخلية إن 1009 منهم قد تم توقيفهم.

    قالت قناة (إن.تي.في) وقناة (سي.إن.إن ترك) الإخباريتان الأربعاء إن تركيا أصدرت أوامر باعتقال 3224 شخصا فيما يتعلق بصلات بـ« فتح الله كولن»، وذلك في واحدة من كبرى العمليات منذ شهور ضد الشبكة التي تتهمها أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب.

    وذكرت قناة (إن.تي.في) أن السلطات ألقت القبض بالفعل على أكثر من ألف من بين هؤلاء. وقال وزير الداخلية التركي إن العملية استهدفت هيكل الشبكة داخل صفوف الشرطة.

    ونقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية عن وزير الداخلية «سليمان صويلو» قوله «أطلقت عملية هذا الصباح(الأربعاء) في 81 محافظة، وهي مستمرة. وفي هذه الأثناء التي أتحدث فيها، تم إيقاف 1009 (مشتبه بهم) في 72 محافظة».

    وأضاف أن «هذا إجراء ضروري في مصلحة الجمهورية التركية».

    وتتهم السلطات التركية «كولن» بالتخطيط لمحاولة انقلاب فشلت في 15 تموز/يوليو فيما ينفي هو أي دور له فيها.

    وشارك نحو 8500 شرطي في حملة الاعتقالات الواسعة، بحسب وكالة الأنباء التي أضافت أنه تم إصدار مذكرات اعتقال بحق 390 مشتبها به في إسطنبول وحدها.

    وتأتي المداهمات عقب فوز «أردوغان» في استفتاء على تعديلات دستورية في 16 نيسان/أبريل.

  • مقاتلات أف-35 تهبط قرب روسيا في استعراض أميركي للقوة مقاتلات أف-35 تهبط قرب روسيا في استعراض أميركي للقوة

    هبطت اثنتان من أحدث وأقوى الطائرات النفاثة التابعة للقوات الجوية الأمريكية في ولاية أستونيا البلطيقية للمرة الأولى اليوم الثلاثاء.

    وأرسل حلفاء الناتو، بما فيهم بريطانيا، قوات إلى الدول المجاورة لروسيا نتيجة لمؤشرات القوة المتكررة من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بما في ذلك ضم القرم.

    يذكر أن المقاتلتين الشبح من طراز إف - 35 هما جزء من تدريب الطيارين الأمريكيين الأوسع نطاقا في أوروبا حيث يسعى تحالف الناتو لردع الكرملين عن أي غزو محتمل في دول البلطيق، وتنفي روسيا وجود مثل هذه النية.

    واستعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لقوته العسكرية حيث طار زوج من الطائرات من بريطانيا وقضى عدة ساعات في أستونيا.

    وأعرب وزير الدفاع الاستونى مارجوس تساهكنا عن سروره بهذه الخطوة، وقال: "هذه رسالة واضحة جدا".