الامن الداخلي الفرنسي: فرنسا مستهدفة ومخاطر اعتداءات على تجمعات

الخميس، 19 أيار 2016 925

قال رئيس جهاز الامن الداخلي الفرنسي ان فرنسا "مستهدفة بوضوح" من "تنظيم الدولة الاسلامية" الذي يمكن ان يشن "حملة ارهابية بزرع عبوات ناسفة في اماكن يتجمع فيها حشد مهم" من الناس.

واوضح باتريك كالفار اثناء جلسة استماع اليه في 10 ايار/مايو من لجنة الدفاع في الجمعية الوطنية نشر تقرير عنها الاربعاء "نعرف ان داعش يخطط لهجمات جديدة وان فرنسا مستهدفة بوضوح".

واضاف "داعش في وضع يحمله على محاولة الضرب باسرع ما يمكن وباشد ما يمكن. والتنظيم يواجه صعوبات على الميدان وسيحاول حرف الانتباه عنها والانتقام من غارات التحالف".

وتابع قبل اقل من شهر من بداية كاس اوروبا لكرة القدم في فرنسا "اذا كانت اعتداءات تشرين الثاني/نوفمبر نفذها انتحاريون ومسلحون بكلاشينكوف (..) فاننا قد نواجه شكلا جديدا من الهجمات. حملة ارهابية تتسم بزرع عبوات ناسفة في اماكن تضم حشدا مهما بغرض اشاعة اجواء من البلبلة".

واعتبر ان فرنسا "اليوم هي بوضوح البلد المهدد اكثر" من غيره سواء من تنظيم الدولة الاسلامية او القاعدة.

وبعد ان اشار الى ركود التوجه الى سوريا والعراق لاحظ المسؤول الامني الفرنسي ان شبكات اخرى يمكن ان تتشكل باتجاه ليبيا.

والمشكلة الاخرى هي وجود 400 قاصر في المنطقة السورية العراقية. واوضح ان "ثلثيهم سافر مع والديه والثلث الاخير هم اطفال ولدوا هناك واعمارهم دون اربع سنوات (..) وهؤلاء الاطفال تم تدجينهم وهم يتدربون على استخدام الاسلحة النارية".

كما اعتبر المسؤول الفرنسي ان اوروبا يتهددها "خطر بالغ" من "المتطرفين الذين يتنامون في كل مكان" وتهتم اجهزته "باقصى اليمين الذي المتحفز للمواجهة".

وقال "هذه المواجهة اعتقد انها ستحصل بعد اعتداء او اثنين. وعلينا اذن الاستباق وتعطيل كل هذه المجموعات التي تسعى الى ان تثير ، في وقت ما، مواجهات بين المجموعات السكانية".

موسومة تحت

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • فرنسا تجري تحقيقاً بشأن صفقة بيع غواصات للبرازيل فرنسا تجري تحقيقاً بشأن صفقة بيع غواصات للبرازيل

    قالت صحيفة لو باريزيان الفرنسية الأحد، إن المدعين في القضايا المالية بدأوا تحقيقا بشأن عقد قيمته 6.7 مليار يورو (7.5 مليار دولار) أبرمته شركة دي.سي.إن.إس للتوريدات البحرية، مع البرازيل عام 2008 شمل بيع خمس غواصات.

    وقالت الصحيفة دون ذكر مصادر إن التحقيق، الذي بدأ في أكتوبر الماضي، يتعلق بشبهة "فساد لمسؤولين أجانب" ويتصل بتحقيق برازيلي معروف باسم لافا جاتو بدأ في عام 2014 يتعلق باتهامات رشوة تشمل المئات من رجال السياسة والشخصيات العامة.

    وقالت شركة دي.سي.إن.إس إنها لا تستطيع تأكيد بدء تحقيق فرنسي ونفت أن تكون جزءا من التحقيق البرازيلي.

    وقال متحدث باسم الشركة لرويترز "ليس لنا علاقة بقضية لافا جاتو. تراعي دي.سي.إن.إس قواعد القانون بدقة في أنحاء العالم".

    ولم يرد مكتب الإدعاء الفرنسي في القضايا المالية على طلب رويترز الحصول على تعليق.

    وقال المكتب في حسابه على تويتر يوم 12 مايو الجاري، إن المدعين تحدثوا مع رئيس المحكمة العليا البرازيلية وزاروا المكتب المركزي لمكافحة الفساد في البرازيل. لكنه لم يشر إلى التحقيق الذي ذكرته صحيفة لو باريزيان.

  • ما هي حقيقة العثور على قنبلة بمسرح مهرجان كان السينمائي؟ ما هي حقيقة العثور على قنبلة بمسرح مهرجان كان السينمائي؟

    نفى خبراء المفرقعات الفرنسيون ما تردد حول وجود قنبلة بمقر إقامة مهرجان كان السينمائي بعد إخلائه بشكل احترازي إثر مخاوف من حقيبة مشبوهة تركت عند مدخله.

    وأكد مسئولون أمنيون، وفق موقع هوليود ريبورتر، أن حقيبة مشبوهة في مسرح سينما ديبوسي أثارت مخاوف أمنية من كونها حقيبة تضم متفجرات مما أسفر عن إخلاء الموقع كإجراء احترازي ولكن موظفو الأمن والخبراء تأكدوا من عدم وجود أي خطر.

    وبدأت فعاليات المهرجان الأسبوع الماضي بالفيلم الفرنسي "أشباح إسماعيل" بطولة ماريون كوتيار وشارلوت جينسبورج مع تنافس 19 فيلمًا من جميع أنحاء العالم على الفوز بجائزة المهرجان.

  • ماكرون يتفقد قوات بلاده العسكرية في مالي ماكرون يتفقد قوات بلاده العسكرية في مالي

    وصل الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، إلى بلدة جاو في شمال مالي، في زيارة من المقرر أن يتفقد خلالها القوات الفرنسية العاملة ضد الميليشيات الاسلامية فى مالي، اليوم الجمعة، بعد خمسة أيام فقط من توليه مهام منصبه.

    وأظهرت صور تليفزيونية لقطات إبراهيم بوبكر كيتا خلال استقباله الرئيس ماكرون.

    واستعرض الرئيس الفرنسي حرس الشرف وصافح كبار الشخصيات المحلية.

    ويتمركز نحو أربعة الآف جندي فرنسي في مالي الواقعة فى غرب أفريقيا، ودول أخرى عبر الساحل، في إطار "عملية برخان" المكلفة بمحاربة الإرهاب.

    ومن المتوقع أن يزور ماكرون قاعدة عسكرية في بلدة جاو الشمالية، برفقة وزير الخارجية جان ايف لودريان، ووزيرة الدفاع سيلفى جولار.

    ومن المقرر أن يبحث ماكرون أيضاً مع رئيس مالي الوضع الأمني.

  • ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟ ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟

    يلجأ تنظيم داعش الإرهابي إلى بناء شبكة ضخمة من الأنفاق، يستخدمها لإخفاء عتاده الحربي، عن أعين الغارات الجوية، ووفقًا لأحدث البيانات بلغ طول الأنفاق التي حفرتها داعش في العراق وحدها، نحو 45 كم، أي ما يوازي حجم مدينة.

    وكشف تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية عن السر وراء نجاح تنظيم داعش الإرهابي في حفر هذه الشبكة الضخمة من الأنفاق، التي يمكن وصفها بالمدينة، وقالت إن السر وراء هذه القدرة الفائقة يكمن في ماكينة حفر أنفاق صنعها التنظيم بنفسه، يمكنها حفر الأنفاق بين المنازل وتحت الطرق، ما يتسبب في إرباك خطط التحالف الدولي الذي يحارب التنظيم.

    وكشفت عن تلك المعلومات خبيرة الأسلحة الكندية ديفين مورو، المسئولة عن دراسة الأسلحة التي يستخدمها "داعش"، ويرجع الفضل في اكتشاف تلك الماكينة إلى الفرقة التاسعة من الجيش العراقي، حيث عثر عليها بالقرب من منطقة الحمدانية قرب مدينة الموصل.

    يذكر أنه منذ فبراير الماضي، يخوض الجيش العراقي قتالًا لاستعادة الجانب الغربي من الموصل، بدعم من قوات التحالف الدولي، وذلك بعد أن أكملت، في 24 يناير الماضي، استعادة جانبها الشرقي، نتيجة قتال متواصل لمدة ثلاثة شهور.