الدفاع الروسية تعلن إمكانية بناء حاملة طائرات «ميسترال

الجمعة، 20 أيار 2016 822

أعلن نائب وزير الدفاع الروسي يوري بوريسوف، أنه من الممكن أن يتم بناء حاملة مروحيات كبيرة للقوات البحرية الروسية وعلي متنها طائرات هليكوبتر "كا -52 ك"، وذلك ضمن برنامج الدولة للتسليح لعام 2018 – 2025.

وأضاف الوزير الروسي لقناة "زفيزدا" الروسية، أن المؤسسة الروسية لإنشاء السفن تدرس الخيارات المختلفة لبناء هذه الحاملات، التي تسمى بسفن ميسترال "الروسية".
والجدير بالذكر أن روسيا وقعت عقدا مع فرنسا لبناء حاملات طائرات هليكوبتر "ميسترال"، ولكن تم إلغاء الصفقة بناء على طلب فرنسا في عام 2014، وعلاوة على ذلك، أشار الخبراء أن روسيا يمكن أن تبدأ تصدير مروحيات كا-52ك.

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • إقبال كبير على المشاركة في معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 إقبال كبير على المشاركة في معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017

     استطاع معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع (بايدك) والمقرر عقده في شهر اكتوبر هذا العام أن يستقطب اهتماماً متزايداً من قبل معارض الدفاع الدولي الأخرى. حيث انطلقت الحملة الترويجية لهذا الحدث العالمي حيث شملت العديد من الزيارات الرسمية للمعارض الدولية المتخصصة في مجال الدفاع والأمن بهدف رفع مستوى الوعي بين العارضين والزوار والوفود الرفيعة المستوى.

    وحتى الآن، قام فريق العمل المختص بمعرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 إلى جانب وفود من قوة دفاع البحرين بزيارة العديد من المعارض الدولية المتخصصة في هذا المجال ومن أبرزها معرض سوفكس للعمليات الخاصة في الأردن، ومعرض إندو للدفاع في اندونيسيا، ومعرض شوت في الولايات المتحدة الأمريكية، ومعرض آيدكس للدفاع الدولي في دولة الامارات العربية المتحدة، ومعرض ليما في ماليزيا، وآيدف في تركيا وغيرها. ولقد حققت المشاركة في هذه المعارض نجاحاً كبيراً حيث استطاعوا استقطاب اهتمام واسع إلى معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 مع التركيز على القدرات التي تتمتع بها البحرين كوجهة مثالية للمعارض والفعاليات العالمية.

    وبالإضافة إلى الدعم الكبير الذي تقدمه كل من قوة دفاع البحرين، وسلاح البحرية الملكية البحرينية، وسلاح الجو الملكي البحريني، لقد حظي المعرض بدعم العديد من الشركات الدولية التي أكدت مشاركتها في النسخة الأولى من هذا الحدث المرتقب. ونظراً للطلب المتزايد الذي شهده المعرض، تم زيادة مساحة معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع وذلك لتلبية الطلب المتزايد لمساحات أكبر.

    ويقام معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 تحت رعاية كريمة من عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وبدعم من قبل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قائد الحرس الملكي ورئيس مجلس ادارة المعرض. ومن المقرر أن يقام هذا الحدث خلال الفترة 16 إلى 18 أكتوبر 2017، ويعتبر أول معرض دفاعي شامل تحتضنه البحرين للوسائل الدفاعية الثلاثة حيث يغطي الدفاعات البرية والبحرية والجوية.

    وبهذه المناسبة، قال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة "إننا نتطلع إلى إقامة معرضاً ومؤتمراً بمستوى عالمي ليسلط الضوء على تطلعات المملكة الرامية إلى تطوير قوات مسلحة حديثة ومتطورة. كما نتمنى أن تبادر المزيد من الشركات البحرينية للمشاركة في هذا الحدث المهم لإظهار دعمهم لهذه المبادرة التي تلعب دوراً مهماً في دعم قوة دفاع البحرين وتسهيل عقد الشراكات واستعراض أحدث التقنيات والابتكارات في هذا المجال الحساس والمهم".

    ويحظى هذا الحدث بدعم كامل من قبل قوة دفاع البحرين كما تعمل على تنظيمه شركة كلاريون إيفنتس، التي تعتبر أكبر منظم لفعاليات الدفاع والأمن في العالم، حيث قامت بتنظيم أكثر من 200 فعالية أخرى في قطاعات مختلفة.

    وقال السيد تيم بورتر، المدير العام لدى كلاريون للدفاع والأمن "يقدم معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع فرصة كبيرة للشركات لاستعراض أحدث المعدات والتجهيزات والقدرات العسكرية حيث يعتبر حدثاً دولياً مهماً. كما سيقدم المؤتمر المصاحب منصة مثالية للالتقاء بأبرز صناع القرار في الحكومات والجيوش والصناعات الدفاعية، حيث سيتيح فرصة غير مسبوقة لمناقشة أبرز التحديات التي تواجهها هذه الصناعة ولتحديد الحلول الممكنة ولمناقشة مجالات التعاون".

    وسيشهد معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 مشاركة واسعة من قبل كبار الشخصيات العسكرية الدوليين الذي سيحتوي على ممثلين من جميع أنحاء العالم. ومن المتوقع أن يشارك فيه ما يزيد عن 100 شركة مصنعة دولية وموردون لأحدث المعدات العسكرية والتقنيات والأنظمة. ومن المتوقع أن يشارك فيه أكثر من 3000 زائر دولي، وسيحتوي على منطقة عرض ثابتة ضمن المعرض لاستعراض أحدث المركبات العسكرية وهياكل الطائرات.

    كما سيقام على هامش المعرض "مؤتمر التحالفات العسكرية في الشرق الأوسط" الذي سيتطرق لأبرز التحديات التي تواجهها المنطقة. كما سيتضمن المعرض أيضاً على عروض فريدة تشمل تنفيذ تمارين هبوط مظلية مباشرة، وتمارين رماية حرة، وعروض للسفن الحربية واستعراض المركبات العسكرية.

  • مشرعون أمريكيون يدعون لبدء إجراءات عزل «ترامب» والسبب؟ مشرعون أمريكيون يدعون لبدء إجراءات عزل «ترامب» والسبب؟

    دعا بعض المشرعين الأمريكيين غير الرئيسيين إلى بدء إجراءات لعزل الرئيس «دونالد ترامب» المتهم بإعاقة عمل القضاء ولكن هذا الاقتراح لا يزال مجرد فرضية إلا إذا حظي بدعم سياسي.

    الملياردير «ترامب» متهم بأنه طلب في فبراير/شباط من المدير المقال لمكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) جيمس كومي غلق التحقيق حول شخصية مقرّبة منه في قضية تدخل روسيا في الحملة الانتخابية قبل أن يقيله الأسبوع الماضي في خطوة فسرها معارضوه على أنها محاولة لوقف التحقيق في تواطؤ محتمل بين المقرّبين من ترامب وروسيا.

    ولم يتم عزل أي رئيس في التاريخ الأمريكي وإن وجهت التهمة إلى رئيسين برئا بعدها هما أندرو جونسون في 1868 وبيل كلينتون في 1998.

    وفضل ريتشارد نيكسون في 1974 الاستقالة لتفادي عزله في الكونغرس بعد فضيحة ووترغيت.

    وينص الدستور على أنه يمكن للكونغرس عزل الرئيس أو نائبه أو القضاة الفدراليين في حال الخيانة، الفساد، أو جرائم أخرى وجنح كبرى، وتتضمن الإجراءات مرحلتين.

    ويصوت مجلس النواب في البدء بالأغلبية البسيطة على مواد الاتهام التي تفصل الأفعال المنسوبة إلى الرئيس: وهو ما يسمى (العزل) (امبيتشمنت، Empeachment). وفي حال توجيه التهمة، يتولى مجلس الشيوخ محاكمة الرئيس.

    وفي ختام المناقشات، يصوت أعضاء مجلس الشيوخ على كل مادة. ويتعين الحصول على أغلبية الثلثين لإدانة الرئيس وفي حال حصول ذلك يصبح العزل تلقائيا ولا رجعة فيه.

    وفي حال عدم تحقّق الأغلبية المطلوبة، يبرأ الرئيس وهو ما حصل مع «بيل كلينتون» في فبراير/شباط 1999.

    ويقول المحاضر في القانون في جامعة كورنيل في أوهايو «غنس ديفيد أولن «ليس للقضاء دور. إن السلطة القضائية ليس لها يد في قرارات العزل».

    ويضيف «يكفي أن يقتنع الكونغرس بأن ترامب ارتكب جرائم أو جنحا كبرى. إنهم يقومون بدور القضاة لتحديد إن كانت معايير الإدانة متوفرة.

    وبالتالي فإن العزل يقع عند مفترق السياسة والقانون، ولا يتطلّب الأمر توجيه التهمة أصلا للرئيس، وفق «أولن».

    لماذا يعارض المشرعون في هذه المرحلة عزل ترامب؟
    طلب نائبان ديمقراطيان هما «ماكسين ووترز وآل غرين حتى الآن بدء إجراءات العزل، لكن باقي ممثلي المعارضة الديمقراطية يرفضون في هذه المرحلة خوض هذه المغامرة خوفا من أن يتحول الأمر إلى مجرد مواجهة بين الحزبين.

    ويقول مسؤول ديمقراطي إن الوقت مبكر جدا. وأوضح السناتور «برني ساندرز» «لا أريد أن نقفز إلى مرحلة العزل طالما أن الطريق لا تقودنا إليه. ربما تذهب بنا في هذا الاتجاه وربما لا».

    ويقول المعارضون إنه ينبغي في البدء تحديد أفعال لا جدال حولها. وشرح الديمقراطي «آدم شيف» «لا يمكن أن يبدو الأمر وكأنه محاولة لإلغاء الانتخابات بوسائل أخرى».

    وأكد المحافظ «جاستن أماشي» «في هذا البلد، يحق للناس أن يحظوا بمحاكمة عادلة»، رغم انتقاده لترامب.

    ولكن هؤلاء المشرعين يؤكدون أن إعاقة عمل القضاء هي جنحة تصل إلى مستوى يبرر إجراء العزل. وهذا من بين ما اتهم به كلينتون ونيكسون على أي حال.

    ولهذا السبب ينتظرون بصبر شهادة «كومي» الذي دُعي لشرح موقفه مباشرة أمام الكونغرس.

  • الامارات توقع اتفاق تعاون دفاعي جديد مع الولايات المتحدة الامريكية الامارات توقع اتفاق تعاون دفاعي جديد مع الولايات المتحدة الامريكية

    وقعت الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة اتفاقاً جديداً للتعاون الدفاعي قالت بشأنه وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، إنه اتفاق يحل محل اتفاق العام 1994.

    المتحدث باسم البنتاغون كريستوفر شيرود، قال إن الاتفاق "سيتيح للجيش الأميركي القدرة على الاستجابة بسلاسة أكبر لعدد من السيناريوهات داخل وحول الإمارات العربية المتحدة عند الضرورة".

    وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قد بحث، الاثنين، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية.

    كما اجتمع الشيخ محمد بن زايد بوزير الدفاع جيمس ماتيس في البيت الأبيض لمناقشة الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة والإمارات.

    وقد أشاد ماتيس والشيخ محمد بن زايد بإبرام اتفاق التعاون الدفاعي الثنائي الجديد، الذي سيحقق تعاوناً أقوى ضد مجموعة من التهديدات خلال الخمسة عشر عاما القادمة.

    كما تم خلال اللقاء استعراض مجمل القضايا الإقليمية والدولية والتطورات الراهنة في المنطقة خاصة فيما يتعلق بالجهود والتنسيق المشترك بين البلدين في محاربة التطرف والعنف والتنظيمات الإرهابية ودور البلدين في إرساء دعائم الأمن والاستقرار والتصدي لمصادر التهديدات التي تقوض السلام في المنطقة، بحسب ما ور في وكالة أنباء الإمارات "وام".

    كما تم خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون وتنسيق العمليات العسكرية المشتركة لمحاربة التنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى بحث التدخلات الإقليمية في المنطقة، ودورها في زعزعة الأمن والاستقرار فيها، وتهديد ممرات الملاحة الدولية.

  • خطة روسية لانشاء اربعة مناطق آمنة في سوريا خطة روسية لانشاء اربعة مناطق آمنة في سوريا

    نشرت وكالة الأنباء الفرنسية، الخميس، تفاصيل الخطة الروسية لتخصيص “مناطق آمنة” في سوريا بهدف ضمان صمود وقف لإطلاق النار، وذلك تزامناً مع قرار عودة المعارضة السورية لمفاوضات أستانة.

    وبحسب الخطة، فإن من شأن المناطق الآمنة أن تسمح بإنهاء العنف، والسماح بعودة اللاجئين، وإيصال المساعدات.

    ومن المقرر أن تكون هذه المناطق محاطة بنقاط تفتيش يديرها مسلحون من المعارضة وأفراد من قوات النظام، وقد يتم نشر قوات أجنبية بصفة مراقبين.

    وحددت الخطة الروسية الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، وأجزاء من محافظة حمص بوسط البلد، وفي المناطق الجنوبية المتاخمة للحدود الأردنية، وكذلك في الغوطة الشرقية بالقرب من العاصمة دمشق، لإقامة المناطق الآمنة في سوريا، حسبما أفادت الوكالة نقلاً عن نسخة من الخطة.

    ومساء الأربعاء، أكد مصدر في مفاوضات أستانة لـ “الخليج أونلاين” أنه يجري، و‫بدعم أمريكي، بحث تفاصيل خطة روسية لإنشاء مناطق آمنة بحماية قوة برية عربية ودولية محايدة.

    ومن أبرز الدول المطروح اسمها للمشاركة في هذه القوة- بحسب المصدر- كلٌّ من بلجيكا، وإندونيسيا، ومصر، والسنغال، والإمارات.‬

    وفي سياق متصل، نقلت “روسيا اليوم” عن مصدر في النظام السوري، صباح الخميس، ترحيب حكومة النظام بالخطة الروسية، مبيناً أن “روسيا وسوريا تنسقان عملهما في هذا المجال”.

    كما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر قريب من محادثات السلام في آستانة، قوله إن المعارضة السورية المسلحة ستعود للمفاوضات، الخميس، بضغط تركي، بعد أن أعلنت، مساء الأربعاء، تعليق مشاركتها في المفاوضات، وطالبت بوقف القصف الذي تنفذه قوات النظام على المناطق الخاضعة لسيطرتها.

    يذكر أنه خلال لقاء القمة الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، مساء الأربعاء، في منتجع بمدينة سوتشي الروسي المطلّ على البحر الأسود، أكد بوتين أن بلاده والولايات المتحدة، وتركيا، وإيران، صاروا قريبين من الاتفاق على تخصيص “مناطق آمنة” في سوريا؛ بهدف ضمان صمود وقف لإطلاق النار، مشيراً إلى أن “هذه المناطق تصل إلى حد مناطق حظر الطيران”.

    وأوضح الرئيس الروسي أن نظيره الأمريكي دونالد ترامب، أبلغه في حديث هاتفي، دعمه لهذه الفكرة، إلا أنه شدد على وجوب اتخاذ القرار النهائي في محادثات أستانة.