أوباما لن يعتذر لطوكيو على قصف هيروشيما

أعلن بين رودس، مستشار الرئيس الأمريكي للسياسة الخارجية، أن الولايات المتحدة لن تقدم اعتذارات لليابان على قصف مدينة هيروشيما بالأسلحة النووية في العام 1945

وفي رده على سؤال حول ما إذا كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما يخطط للاعتذار أمام طوكيو على إلقاء الولايات المتحدة قنبلة نووية على هيروشيما خلال زيارته المرتقبة إلى المدينة، قال رودس في مؤتمر صحفي عقد الخميس، 19 مايو/أيار: "الهدف هنا لا يكمن في تقديم اعتذارات".

وشدد المستشار على أن "الأمريكيين يفتخرون جدا بجيل العسكريين، الذين كانوا يقاتلون في الحرب العالمية الثانية"، مضيفا ان الوفد الأمريكي سيقوم في هيروشيما بتكريم جميع المدنيين الأبرياء الذين سقطوا في الحرب.

وسبق أن أعلنت واشنطن في 10 مايو/أيار أن الرئيس أوباما سيقوم بزيارة تاريخية إلى هيروشيما اليابانية، أواخر مايو/أيار الجاري، ليصبح أول رئيس أميركي يزور المدينة التي أسقطت عليها واشنطن قنبلة نووية سنة 1945.

وجاء في بيان صدر عن البيت الأبيض، أن "الرئيس سيقوم بزيارة تاريخية إلى هيروشيما، مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، من أجل التأكيد على التزامه بممارسة سياسة السلام والأمن في العالم الخالي من الأسلحة النووية".

وأكدت الخارجية اليابانية أن الزيارة المشتركة للرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الياباني من المخطط إجراؤها في 27 مايو/أيار، بعد اختتام أعمال قمة مجموعة الدول الصناعية السبع، التي ستعقد في اليابان، من 26 إلى 27 مايو/أيار، بمشاركة أوباما.

جدير بالذكر أن قصف الولايات المتحدة مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين هو سابقة وحادثة وحيدة في تاريخ العالم لاستخدام الأسلحة النووية في القتال، والذي ما زال يثير جدلا حادا في المجتمع الدولي حول جدوى ومشروعية هذه العملية ومبرراتها الأخلاقية.

وتسبب إلقاء القنبلة النووية على مدينة هيروشيما الواقعة غرب اليابان، في 6 آب/أغسطس من العام 1945، خلال الفترة النهائية للحرب العالمية الثانية، بمقتل 140 ألف شخص تقريبا، فيما أدى انفجار قنبلة نووية أخرى استهدفت بها القوات الجوية الأمريكية، في 9 أغسطس/آب من العام نفسه، مدينة ناغازاكي، الواقعة بالقرب من هيروشيما، إلى مقتل 74 ألف شخص، ذلك بالإضافة إلى مقتل عشرات آلاف المواطنين اليابانيين جراء عواقب الإشعاع الناجم عن الانفجارين خلال السنوات اللاحقة.

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • اليابان تحتج بشدة على إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً اليابان تحتج بشدة على إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً

    قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوغا إن "طوكيو عبرت عن احتجاجها الشديد لكوريا الشمالية بعد إطلاقها صاروخاً باليستياً اليوم الأحد.

    وأضاف سوغا أن "اليابان لا يمكنها أن تغض الطرف عن استمرار بيونغ يانغ في تصرفاتها الاستفزازية".

    وقال سوغا إن "الصاروخ أُطلق من الساحل الغربي لكوريا الشمالية باتجاه بحر اليابان وسقط على الأرجح خارج المنطقة الاقتصادية الحصرية لليابان، دون أن يسبب أضراراً للسفن أو الطائرات".

  • لوكهيد مارتن: الاتفاقية العسكرية مع السعودية تضم حلولا أمنية متقدمة لوكهيد مارتن: الاتفاقية العسكرية مع السعودية تضم حلولا أمنية متقدمة

    وصفت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية العملاقة، اتفاقيات التعاون الأمني والعسكري بين الولايات المتحدة والسعودية، بأنها خطوة كبيرة تعكس مكانة المملكة "كحليف إستراتيجي للولايات المتحدة".

    وقالت الشركة في بيان صحفي: "نفخر في لوكهيد مارتن بكوننا جزءًا من هذه الاتفاقية التاريخية التي من شأنها تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية".

    وقالت رئيسة مجلس إدارة والمديرة التنفيذية لشركة لوكهيد مارتن، مارلين هيوسن، إن الاتفاقية "تضم حلولا أمنية متقدمة في حماية الأمن القومي للمملكة العربية السعودية بشكل يدعم جهود السلام في المنطقة ويوفر العديد من الوظائف في البلدين".

    وسيكون لهذه الاتفاقية "مساهمة مباشرة في الرؤية السعودية 2030 من خلال توفير آلاف الوظائف التي تتطلب مهارات عالية في قطاعات اقتصادية جديدة".

  • بيونغ يانغ تكشف عن مخططات ومؤامرات لاغتيال زعيمها بيونغ يانغ تكشف عن مخططات ومؤامرات لاغتيال زعيمها

    كشفت كوريا الشمالية، اليوم السبت، النقاب عن مقطع فيديو، تزعم أنه يؤيد ما كشفت عنه أخيراً بأن هيئتي الاستخبارات الكورية الجنوبية والأمريكية خططتا لاغتيال زعيمها كيم جونغ أون باستخدام مادة بيوكيماوية، طبقاً لما ذكرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.

    وعرضت شبكة "يوريمينجوكيري تي في" الدعائية الكورية الشمالي مقطع فيديو يحتوي على شهادة مما تصر كوريا الشمالية على إنه إرهابي وبعض الأدلة بشأن ما يزعم من محاولة إرهابية ضد كيم.

    وكانت كوريا الشمالية قد زعمت في 5 مايو(أيار) الجاري بأن جماعة إرهابية، تدعمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) وهيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية تسللت إلى كوريا الشمالية لشن هجوم إرهابي بمادة بيوكيماوية ضد كيم، ويظهر مقطع الفيديو رجلاً يدعى كيم سونغ إيل، لم تتضح ملامح وجهه، يقول إنه تعرض للخداع والإغراء لتنفيذ المؤامرة.

    وكانت وزارة الأمن العام الكورية الشمالية قد قالت في مايو(أيار) الماضي إن هيئة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية تآمرت مع (سي.آي.إيه) لاعطاء رشوة لعامل أخشاب كوري شمالي، ولقبه هو كيم في روسيا في يونيو(حزيران) عام 2014 وحولته إلى إرهابي.

    وفي مقطع الفيديو، قال كيم إنه بحث سبل شن هجوم على زعيم كوريا الشمالية مع مسؤولين من هيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية، مثال لذلك إخفاء كمية صغيرة من مادة سامة بيوكيماوية في مروحة تدفئة وتبريد.

    وكان ممثلو الادعاء الكوريون الشماليون قد كشفوا الأسبوع الماضي عن قائمة تضم 4 مشتبه بهم، تزعم أنهم تورطوا في المحاولة الإرهاربية، من بينهم لي بيونغ هو، رئيس هيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية.

  • تيلرسون: صفقة الأسلحة مع السعودية لدعم أمن المملكة والخليج ومواجهة النفوذ الإيراني تيلرسون: صفقة الأسلحة مع السعودية لدعم أمن المملكة والخليج ومواجهة النفوذ الإيراني

    قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون السبت، إن واشنطن تعتزم تكثيف جهودها لردع إيران في سوريا واليمن، وهما دولتان تساند واشنطن، وطهران فيهما أطرافاً متحاربة.

    وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي مع نظيره السعودي عادل الجبير إن صفقة الأسلحة "تدعم الأمن في السعودية ومنطقة الخليج العربي بأكملها على المدى الطويل في مواجهة النفوذ الإيراني الخبيث، وفي مواجهة التهديدات الموجودة على حدود السعودية من كل الجهات".

    وتابع إنه يأمل أن يستغل الرئيس الإيراني حسن روحاني ولايته الثانية لإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء ما وصفها بشبكة إرهابية.

    وأضاف تيلرسون قائلاً "لن أعلق على توقعاتي. لكننا نأمل في أن روحاني إذا أراد أن يُغير علاقة إيران ببقية العالم فتلك هي القرارات التي يحتاج إلى اتخاذها".

    وقال الجبير إن الانتخابات الرئاسية الإيرانية شأن داخلي، ودعا طهران إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة بشأن صواريخها الباليستية ووقف دعم "الإرهاب".

    وقال تيلرسون الذي يرافق الرئيس دونالد ترامب في أولى جولاته الخارجية، إن شركات أمريكية وقعت اتفاقات تبلغ قيمتها 350 مليار دولار مع السعودية، في اليوم الأول للرئيس في الرياض.