سيؤل: بيونغ يانغ تستعد لإطلاق صاروخ بالستي

الإثنين، 30 أيار 2016 1039

قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الاثنين 30 مايو/أيار، إنها رصدت مؤشرات على أن نظيرتها الشمالية تستعد لإطلاق صاروخ بالستي.

وفي هذا الخصوص، أعلنت اليابان أن جيشها في وضعية استعداد تحسبا لإطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستيا.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قوله: " نحن نرصد مؤشرات بأن كوريا الشمالية تحضر لإجراء اختبار لصاروخ بالستي، وتستعد للقتال".

ولم يحدد المسؤول نوع الصاروخ، إلا أن رصد مثل هذه المؤشرات يدل على تجربة صاروخ متوسط المدى أو أكبر.

وفي طوكيو أعلن تلفزيون "إن إتش كاي" أن الحكومة اليابانية وضعت الجيش في حالة تأهب لاحتمال إطلاق بيونغ يانغ لصاروخ، كما أصدرت له أوامر باعتراض أي صاروخ يهدد الأراضي اليابانية.

وبموجب الأمر فإن قوات الدفاع الذاتي ستنشر مدمرات "إيغيس" المزودة بصواريخ اعتراضية، كما ستنشر صواريخ باك-3 أرض جو المضادة للصواريخ البالستية، بحسب التلفزيون.

وذكرت وكالة فرانس برس أن متحدثا باسم وزارة الدفاع اليابانية رفض تأكيد الأنباء.

جدير باالذكر أن قرارات الأمم المتحدة تحظر على بيونغ يانغ استخدام تكنولوجيا الصواريخ البالستية رغم أنها تطلق بشكل منتظم صواريخ قصيرة المدى في البحر قبالة ساحلها الشرقي.

آخر تعديل على الإثنين, 30 أيار 2016 23:22

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • خبراء: صاروخ بيونغيانغ الجديد "ليس باليستيا" خبراء: صاروخ بيونغيانغ الجديد "ليس باليستيا"

    وأوضح مكتب هيئة الأركان المشتركة، أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تجريان تحريات وثيقة عن الأمر، وفق ما نقلت رويترز.

    وأكدت سول، في وقت سابق، أن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفا مجهولا اليوم، لكن وكالة يونهاب الكورية الجنوبية قالت إن المقذوف قد لا يكون صاروخا باليستيا عابرا للقارات.

    وجرى إطلاق المقذوف بعد أسبوع من اختبار كوريا الشمالية لصاروخ بعيد المدى قال خبراء إنه يمثل تقدما في البرنامج الصاروخي للدولة المنعزلة.

    وأشار مكتب هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، في بيان، إلى أن المقذوف انطلق بعد ظهر اليوم الأحد من موقع قرب بوكتشانجغ.

    وتتمسك كوريا الشمالية ببرامجها النووية والصاروخية، وترفض دعوات التخلي عنها، حتى من جانب الصين حليفتها الرئيسية، وتعتبر البرامج دفاعا مشروعا عن النفس.

    وتعكف بيونغيانغ على تطوير صاروخ يستطيع حمل رؤوس نووية يمكنه قصف البر الرئيسي الأمريكي.

    ولا تزال كوريا الشمالية والجنوب الديمقراطي الثري في حالة حرب من الناحية الرسمية، لأن الحرب التي دارت بين 1950 و1953 انتهت بإبرام هدنة وليس بمعاهدة سلام، ويدافع الشمال عن برامج أسلحته باعتبارها ضرورية في مواجهة "السياسة العدائية الأميركية".

  • اليابان تحتج بشدة على إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً اليابان تحتج بشدة على إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً

    قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوغا إن "طوكيو عبرت عن احتجاجها الشديد لكوريا الشمالية بعد إطلاقها صاروخاً باليستياً اليوم الأحد.

    وأضاف سوغا أن "اليابان لا يمكنها أن تغض الطرف عن استمرار بيونغ يانغ في تصرفاتها الاستفزازية".

    وقال سوغا إن "الصاروخ أُطلق من الساحل الغربي لكوريا الشمالية باتجاه بحر اليابان وسقط على الأرجح خارج المنطقة الاقتصادية الحصرية لليابان، دون أن يسبب أضراراً للسفن أو الطائرات".

  • بيونغ يانغ تكشف عن مخططات ومؤامرات لاغتيال زعيمها بيونغ يانغ تكشف عن مخططات ومؤامرات لاغتيال زعيمها

    كشفت كوريا الشمالية، اليوم السبت، النقاب عن مقطع فيديو، تزعم أنه يؤيد ما كشفت عنه أخيراً بأن هيئتي الاستخبارات الكورية الجنوبية والأمريكية خططتا لاغتيال زعيمها كيم جونغ أون باستخدام مادة بيوكيماوية، طبقاً لما ذكرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.

    وعرضت شبكة "يوريمينجوكيري تي في" الدعائية الكورية الشمالي مقطع فيديو يحتوي على شهادة مما تصر كوريا الشمالية على إنه إرهابي وبعض الأدلة بشأن ما يزعم من محاولة إرهابية ضد كيم.

    وكانت كوريا الشمالية قد زعمت في 5 مايو(أيار) الجاري بأن جماعة إرهابية، تدعمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) وهيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية تسللت إلى كوريا الشمالية لشن هجوم إرهابي بمادة بيوكيماوية ضد كيم، ويظهر مقطع الفيديو رجلاً يدعى كيم سونغ إيل، لم تتضح ملامح وجهه، يقول إنه تعرض للخداع والإغراء لتنفيذ المؤامرة.

    وكانت وزارة الأمن العام الكورية الشمالية قد قالت في مايو(أيار) الماضي إن هيئة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية تآمرت مع (سي.آي.إيه) لاعطاء رشوة لعامل أخشاب كوري شمالي، ولقبه هو كيم في روسيا في يونيو(حزيران) عام 2014 وحولته إلى إرهابي.

    وفي مقطع الفيديو، قال كيم إنه بحث سبل شن هجوم على زعيم كوريا الشمالية مع مسؤولين من هيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية، مثال لذلك إخفاء كمية صغيرة من مادة سامة بيوكيماوية في مروحة تدفئة وتبريد.

    وكان ممثلو الادعاء الكوريون الشماليون قد كشفوا الأسبوع الماضي عن قائمة تضم 4 مشتبه بهم، تزعم أنهم تورطوا في المحاولة الإرهاربية، من بينهم لي بيونغ هو، رئيس هيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية.

  • ترامب يعلن عن استعداده للتواصل مع بيونغ يانغ بشروطه ترامب يعلن عن استعداده للتواصل مع بيونغ يانغ بشروطه

    قالت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغ مبعوث سول الرئاسي بأن واشنطن مستعدة لتجربة حل الأزمة النووية مع كوريا الشمالية من خلال التواصل معها، لكن وفق الشروط الملائمة".

    وقال ترامب إن "نزاعاً كبيراً جداً" مع كوريا الشمالية هو أمر محتمل، مشيراً إلى أن "جميع الخيارات مطروحة، لكنه يريد حل الأزمة بالطرق الدبلوماسية ربما عبر الاستخدام الموسع للعقوبات الاقتصادية".

    واتخذ رئيس كوريا الجنوبية الجديد مون جيه-إن الذي تسلم منصبه في الأسبوع الماضي نهجاً أكثر اعتدالاً حيال كوريا الشمالية خلال حملته الانتخابية، لكنه قال إن "على بيونغ يانغ أن تغير موقفها المصر على تطوير الأسلحة حتى يتسنى بدء حوار".

    وقال مبعوث مون إلى واشنطن هونغ سوك هيون في تصريحات تلفزيونية، اليوم الخميس، إن "ترامب تحدث عن استعداده للتواصل لضمان إحلال السلام".

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شو جون-هيوك في تصريحات صحفية: "قول ترامب إنه لن يخوض محادثات من أجل المحادثات يؤكد مجدداً موقفنا المشترك بأننا منفتحون على الحوار لكن في ظل الوضع الملائم".

    وأضاف شو أن "كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا خلال زيارة مستشاري الأمن القومي لترامب إلى سول هذا الأسبوع على التوصل إلى نهج مشترك "جريء وبراغماتي".

    وكان دبلوماسي كبير في كوريا الشمالية قال إن "بيونغ يانغ مستعدة بدورها لإجراء حوار مع واشنطن بالشروط المناسبة".