روسيا تشن اولى ضرباتها الجوية على سوريا انطلاقا من ايران

الأربعاء، 17 آب/أغسطس 2016 1324

أعلنت وزارة الدفاع الروسية ان قاذفات تابعة لسلاح الجو الروسي، استهدفت مواقع لمسلحي تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين في سوريا.

وجاء في البيان أن "طائرات قاذفة بعيدة المدى من طراز "تو-22 إم3"، وقاذفات من طراز "سو - 34" أقلعت الأحد 16 أغسطس/آب، من مطار همدان الإيراني ووجهت ضربات مكثفة إلى مواقع تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين في محافظات حلب ودير الزور وإدلب في سوريا".

وأكد البيان أن غارات الطائرات الروسية أسفرت عن تدمير 5 مستودعات للأسلحة والمتفجرات والمحروقات، تابعة للإرهابيين في محيط مدن سراقب، والباب، وحلب، ودير الزور، إضافة إلى 3 مراكز للقيادة في محيط مدينتي الجفرة ودير الزور، فضلا عن تصفية عدد كبير من المسلحين.

وحسب البيان فإن مقاتلات من طراز "سو-30"، و"سو-35" انطلقت بدورها من قاعدة حميميم في سوريا، وقامت بمرافقة القاذفات الروسية أثناء أداء مهمتها، ومن ثم عادت جميعها إلى قواعد مرابطتها بعد أن أدت المهمة الموكلة لها بنجاح.

وفي وقت سابق كشفت وسائل إعلام عن أن طائرات قاذفة من طراز "تو-22 إم 3" تابعة لسلاح الجو الروسي وصلت إلى مطار همدان الإيراني، للمشاركة في توجيه ضربات إلى مواقع تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا.

وتهدف روسيا من نشر طائراتها الحربية في الأراضي الإيرانية الى تقليص زمن التحليقات بنسبة 60%، وسبق وأن  استخدمت القاذفات "تو-22 إم 3" مطارا عسكريا يقع في جمهورية أوسيتيا الشمالية جنوب روسيا، كما أن قاعدة حميميم السورية ليست مناسبة لاستقبال هذا النوع من القاذفات التي تعد من الأضخم في العالم.

على صعيد أخر أفاد مصدر عسكري دبلوماسي روسي، في وقت سابق بأن روسيا طلبت من سلطات العراق وإيران السماح بتحليق صواريخ "كاليبر" المجنحة الروسية فوق أراضيهما.

كما أن وزارة الدفاع الروسية كانت قد أعلنت، الاثنين 15 أغسطس/آب، عن بدء مناورات تكتيكية في بحر قزوين، بمشاركة سفن حربية حاملة لصواريخ مجنحة بعيدة المدى "كاليبر"، إلى جانب سفن أخرى. وأوضحت الوزارة أن الهدف من المناورات هو "اختبار قدرة قوات أسطول بحر قزوين على مواجهة الأزمات الطارئة، بما في ذلك المتعلقة بالإرهاب".

وبالتزامن مع المناورات في مياه قزوين، انطلقت في البحر الأبيض المتوسط في اليوم ذاته تدريبات لمجموعة من السفن الحربية الروسية المتواجدة هناك على أساس دائم مع مجموعة بحرية ضاربة مؤلفة من سفينتين "سيربوخوف" و"زيلوني دول"، الصاروخيتين المزودتين بصواريخ "كاليبر" أيضا. وتهدف هذه المناورات إلى التدريب على تنفيذ عدد من المهام، بما فيها القيام بالرماية في ظروف قريبة من الظروف القتالية الحقيقية.

يذكر أن سفن الأسطول الحربي الروسي وجهت، في العام 2015، ضربات بصواريخ مجنحة من نوع "كاليبر" إلى مواقع تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا.

آخر تعديل على الأربعاء, 17 آب/أغسطس 2016 13:36

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • تيلرسون: صفقة الأسلحة مع السعودية لدعم أمن المملكة والخليج ومواجهة النفوذ الإيراني تيلرسون: صفقة الأسلحة مع السعودية لدعم أمن المملكة والخليج ومواجهة النفوذ الإيراني

    قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون السبت، إن واشنطن تعتزم تكثيف جهودها لردع إيران في سوريا واليمن، وهما دولتان تساند واشنطن، وطهران فيهما أطرافاً متحاربة.

    وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي مع نظيره السعودي عادل الجبير إن صفقة الأسلحة "تدعم الأمن في السعودية ومنطقة الخليج العربي بأكملها على المدى الطويل في مواجهة النفوذ الإيراني الخبيث، وفي مواجهة التهديدات الموجودة على حدود السعودية من كل الجهات".

    وتابع إنه يأمل أن يستغل الرئيس الإيراني حسن روحاني ولايته الثانية لإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء ما وصفها بشبكة إرهابية.

    وأضاف تيلرسون قائلاً "لن أعلق على توقعاتي. لكننا نأمل في أن روحاني إذا أراد أن يُغير علاقة إيران ببقية العالم فتلك هي القرارات التي يحتاج إلى اتخاذها".

    وقال الجبير إن الانتخابات الرئاسية الإيرانية شأن داخلي، ودعا طهران إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة بشأن صواريخها الباليستية ووقف دعم "الإرهاب".

    وقال تيلرسون الذي يرافق الرئيس دونالد ترامب في أولى جولاته الخارجية، إن شركات أمريكية وقعت اتفاقات تبلغ قيمتها 350 مليار دولار مع السعودية، في اليوم الأول للرئيس في الرياض.

  • مشرعون أمريكيون يدعون لبدء إجراءات عزل «ترامب» والسبب؟ مشرعون أمريكيون يدعون لبدء إجراءات عزل «ترامب» والسبب؟

    دعا بعض المشرعين الأمريكيين غير الرئيسيين إلى بدء إجراءات لعزل الرئيس «دونالد ترامب» المتهم بإعاقة عمل القضاء ولكن هذا الاقتراح لا يزال مجرد فرضية إلا إذا حظي بدعم سياسي.

    الملياردير «ترامب» متهم بأنه طلب في فبراير/شباط من المدير المقال لمكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) جيمس كومي غلق التحقيق حول شخصية مقرّبة منه في قضية تدخل روسيا في الحملة الانتخابية قبل أن يقيله الأسبوع الماضي في خطوة فسرها معارضوه على أنها محاولة لوقف التحقيق في تواطؤ محتمل بين المقرّبين من ترامب وروسيا.

    ولم يتم عزل أي رئيس في التاريخ الأمريكي وإن وجهت التهمة إلى رئيسين برئا بعدها هما أندرو جونسون في 1868 وبيل كلينتون في 1998.

    وفضل ريتشارد نيكسون في 1974 الاستقالة لتفادي عزله في الكونغرس بعد فضيحة ووترغيت.

    وينص الدستور على أنه يمكن للكونغرس عزل الرئيس أو نائبه أو القضاة الفدراليين في حال الخيانة، الفساد، أو جرائم أخرى وجنح كبرى، وتتضمن الإجراءات مرحلتين.

    ويصوت مجلس النواب في البدء بالأغلبية البسيطة على مواد الاتهام التي تفصل الأفعال المنسوبة إلى الرئيس: وهو ما يسمى (العزل) (امبيتشمنت، Empeachment). وفي حال توجيه التهمة، يتولى مجلس الشيوخ محاكمة الرئيس.

    وفي ختام المناقشات، يصوت أعضاء مجلس الشيوخ على كل مادة. ويتعين الحصول على أغلبية الثلثين لإدانة الرئيس وفي حال حصول ذلك يصبح العزل تلقائيا ولا رجعة فيه.

    وفي حال عدم تحقّق الأغلبية المطلوبة، يبرأ الرئيس وهو ما حصل مع «بيل كلينتون» في فبراير/شباط 1999.

    ويقول المحاضر في القانون في جامعة كورنيل في أوهايو «غنس ديفيد أولن «ليس للقضاء دور. إن السلطة القضائية ليس لها يد في قرارات العزل».

    ويضيف «يكفي أن يقتنع الكونغرس بأن ترامب ارتكب جرائم أو جنحا كبرى. إنهم يقومون بدور القضاة لتحديد إن كانت معايير الإدانة متوفرة.

    وبالتالي فإن العزل يقع عند مفترق السياسة والقانون، ولا يتطلّب الأمر توجيه التهمة أصلا للرئيس، وفق «أولن».

    لماذا يعارض المشرعون في هذه المرحلة عزل ترامب؟
    طلب نائبان ديمقراطيان هما «ماكسين ووترز وآل غرين حتى الآن بدء إجراءات العزل، لكن باقي ممثلي المعارضة الديمقراطية يرفضون في هذه المرحلة خوض هذه المغامرة خوفا من أن يتحول الأمر إلى مجرد مواجهة بين الحزبين.

    ويقول مسؤول ديمقراطي إن الوقت مبكر جدا. وأوضح السناتور «برني ساندرز» «لا أريد أن نقفز إلى مرحلة العزل طالما أن الطريق لا تقودنا إليه. ربما تذهب بنا في هذا الاتجاه وربما لا».

    ويقول المعارضون إنه ينبغي في البدء تحديد أفعال لا جدال حولها. وشرح الديمقراطي «آدم شيف» «لا يمكن أن يبدو الأمر وكأنه محاولة لإلغاء الانتخابات بوسائل أخرى».

    وأكد المحافظ «جاستن أماشي» «في هذا البلد، يحق للناس أن يحظوا بمحاكمة عادلة»، رغم انتقاده لترامب.

    ولكن هؤلاء المشرعين يؤكدون أن إعاقة عمل القضاء هي جنحة تصل إلى مستوى يبرر إجراء العزل. وهذا من بين ما اتهم به كلينتون ونيكسون على أي حال.

    ولهذا السبب ينتظرون بصبر شهادة «كومي» الذي دُعي لشرح موقفه مباشرة أمام الكونغرس.

  • التحالف الدولي: الأسلحة المقدمة لـ"ب ي د" لن تسترجع بعد انتهاء "داعش" التحالف الدولي: الأسلحة المقدمة لـ"ب ي د" لن تسترجع بعد انتهاء "داعش"

    أوضح أن تلك الأسلحة ستقدم لجميع مكونات "سوريا الديمقراطية"، التي تشكل "بي كا كا/ ب ي د" عمودها الفقري

    قال الناطق باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، العقيد جون دوريان، مساء اليوم الأربعاء، إن الأسلحة التي ستقدم إلى تنظيم "بي كا كا/ ب ي د" الإرهابي في سوريا، لن يتم استرجاعها بعد القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي.

    جاء ذلك في حديث لـ"دوريان"، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، جمعته بصحفيين.

    وأوضح دوريان أن "قسماً من الأسلحة التي ستقدم موجودة في سوريا، والقسم الآخر ربما قد تم البدء في إرساله بشكل سريع، وأن قرار الأمس (قرار ترامب بتزويد "ب ي د" بالسلاح)، كان تفويضاً (بالبدء بالتسليم)".

    وأشار دوريان، إلى أن نوع وكمية الأسلحة التي ستقدم، سيتم تحديدها بحسب المهام الموكلة لتنظيم "ب ي د".

    ولم يقدم تفاصيل عن نوعية تلك الأسلحة، واكتفى بالإشارة إلى أنها تتكون من أسلحة خفيفة وأخرى مضادة لسيارات داعش المفخخة.

    وأوضح أن تلك الأسلحة ستقدم لجميع مكونات "سوريا الديمقراطية"، التي تشكل "بي كا كا/ ب ي د" عمودها الفقري، وأن جزءاً منها سيتم توزيعها، في أقرب وقت ممكن، على قوات "التحالف العربي السوري".

    ورداً على سؤال لمراسل الأناضول، حول ضمانات عدم استخدام تلك الأسلحة ضد فصائل المعارضة الأخرى، أو الدول الحليفة، أجاب دوريان: "إن الولايات المتحدة ستراقب الأوضاع، وكيفية استخدام تلك الأسحلة، والعمل على استخدامها للأهداف المرسومة، وأخذنا تعهداً باستخدام تلك الأسلحة ضد داعش، وسنراقب ذلك".

    وأمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمر بتقديم أسلحة لتنظيم "ب ي د".

    وأوضحت المتحدثة باسم البنتاغون "دانا وايت"، في بيان، أنّ ترامب، خوّل وزارة الدفاع الأمريكية بتجهيز عناصر "ب ي د" المنضوية ضمن ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية، بالسلاح عند الضرورة، وذلك لـ"تحقيق نصر مدوٍ في مدينة الرقة (شمال شرق) ضدّ تنظيم داعش الإرهابي".

  • خطة روسية لانشاء اربعة مناطق آمنة في سوريا خطة روسية لانشاء اربعة مناطق آمنة في سوريا

    نشرت وكالة الأنباء الفرنسية، الخميس، تفاصيل الخطة الروسية لتخصيص “مناطق آمنة” في سوريا بهدف ضمان صمود وقف لإطلاق النار، وذلك تزامناً مع قرار عودة المعارضة السورية لمفاوضات أستانة.

    وبحسب الخطة، فإن من شأن المناطق الآمنة أن تسمح بإنهاء العنف، والسماح بعودة اللاجئين، وإيصال المساعدات.

    ومن المقرر أن تكون هذه المناطق محاطة بنقاط تفتيش يديرها مسلحون من المعارضة وأفراد من قوات النظام، وقد يتم نشر قوات أجنبية بصفة مراقبين.

    وحددت الخطة الروسية الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، وأجزاء من محافظة حمص بوسط البلد، وفي المناطق الجنوبية المتاخمة للحدود الأردنية، وكذلك في الغوطة الشرقية بالقرب من العاصمة دمشق، لإقامة المناطق الآمنة في سوريا، حسبما أفادت الوكالة نقلاً عن نسخة من الخطة.

    ومساء الأربعاء، أكد مصدر في مفاوضات أستانة لـ “الخليج أونلاين” أنه يجري، و‫بدعم أمريكي، بحث تفاصيل خطة روسية لإنشاء مناطق آمنة بحماية قوة برية عربية ودولية محايدة.

    ومن أبرز الدول المطروح اسمها للمشاركة في هذه القوة- بحسب المصدر- كلٌّ من بلجيكا، وإندونيسيا، ومصر، والسنغال، والإمارات.‬

    وفي سياق متصل، نقلت “روسيا اليوم” عن مصدر في النظام السوري، صباح الخميس، ترحيب حكومة النظام بالخطة الروسية، مبيناً أن “روسيا وسوريا تنسقان عملهما في هذا المجال”.

    كما نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر قريب من محادثات السلام في آستانة، قوله إن المعارضة السورية المسلحة ستعود للمفاوضات، الخميس، بضغط تركي، بعد أن أعلنت، مساء الأربعاء، تعليق مشاركتها في المفاوضات، وطالبت بوقف القصف الذي تنفذه قوات النظام على المناطق الخاضعة لسيطرتها.

    يذكر أنه خلال لقاء القمة الذي جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، مساء الأربعاء، في منتجع بمدينة سوتشي الروسي المطلّ على البحر الأسود، أكد بوتين أن بلاده والولايات المتحدة، وتركيا، وإيران، صاروا قريبين من الاتفاق على تخصيص “مناطق آمنة” في سوريا؛ بهدف ضمان صمود وقف لإطلاق النار، مشيراً إلى أن “هذه المناطق تصل إلى حد مناطق حظر الطيران”.

    وأوضح الرئيس الروسي أن نظيره الأمريكي دونالد ترامب، أبلغه في حديث هاتفي، دعمه لهذه الفكرة، إلا أنه شدد على وجوب اتخاذ القرار النهائي في محادثات أستانة.