" تحيا مصر " تنفذ تدريبا بحريا مشتركا مع طراد الصواريخ الأمريكي " تيكونديروجا Ticonderoga "

الإثنين، 06 آذار/مارس 2017 1603

اعلنت قياد الأسطول السادس الأمريكي على موقعها الرسمي، انه في يوم 28 فبراير 2017، نفذت الفرقاطة " تحيا مصر " طراز " فريم FREMM " تدريبا بحريا مشتركا مع طراد الصواريخ الموجهة " بحر الفلبين USS Philippine Sea CG 58  طراز " تيكونديروجا Ticonderoga " العامل في البحر المتوسط ضمن المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات الأمريكية " جورج دبليو بوش USS George H. W. Bush CVN-77 التابعة لقيادة الأسطول السادس الأمريكي.

الطراد " بحر الفلبين " تم تسميته بهذا الاسم نسبة إلى " معركة بحر الفلبين Battle of the Philippine Sea " التي دارت بين البحرية الأمريكية والبحرية الإمبراطورية اليابانية يومي 19 و20 يونيو 1944 وانتهت بانتصار البحرية الأمريكية.

 

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • مواصفات زورق صواريخ Ambassador MK III المصري مواصفات زورق صواريخ Ambassador MK III المصري

    أمباسادور أم كي 3” او سليمان عزت ، هوزورق صواريخسريع، و هو احدث وافضل كورفيت هجومي شبحي تمتلكهالبحرية المصرية،ويرجع الاسم للقائد السابق للبحرية المصريةسليمان عزت، و يعتبر من الافضل فيالعالممن صنفه ، و يمتلك تجهيزاتالكترونيةو تسليحية مقاربةللفرقاطاتوتعتبرمصراول دولة فيالشرق الاوسطتمتلك كورفيت هجومي ذو تصميم شبحي من هذا النوع تم تصميمه و بناؤه بمواصفات خاصةبالبحرية المصريةمن قبل شركة هالتر مارين الأمريكية وتم الاتفاق على بناء 44 قطع من هذا النوع مع امكانية لرفع العدد إلى 6 وتم تسليم 2 كورفيت في عام 2014 مع امكانية البدء في الخامس والسادس في 2015 في حال الاتفاق عليهم- بلغت تكلفة الاربعة 1.3 ملياردولاربواقع 32555 مليون دولار  للكورفيت الواحد شاملة لكافة التجهيزات والانظمة القتالية والالكترونية.

    أنظمة الاستشعار والالكترونيات والحرب الالكترونية

    • نظام الجسر المدمج IBS Integrated Bridge System من شعبة Sperry Marine التابعة لشركة نورثروب غرومانالأمريكية وهو عبارة عن مجموعة من اجهزة الكومبيوتر المدمجة والمسؤولة عن دمج  كافة البيانات والمعلومات الواردة من الرادارات وانظمة الاستشعار وانظمة ادارة المعارك والتحكم النيراني وكافة انظمة الملاحة بالسفينة واتاحة قدرة الدخول المركزي او التحكم او اصدار الاوامر من اي كمبيوتر متصل بالنظام مع ميزة عرض كافة البيانات والمعلومات الخاصة بالمهمة الحالية دون اشغال شاشات العرض بأية بيانات اخرى غير هامة او ليست ذات صلة بالمهمة القائمة وبالتالي توفر تسهيل تام للملاحة والمتابعة والتحكم والقيادة واعطاء الاوامر من اي نظام كمبيوتر في السفينة من قبل المؤهل لذلك
    • نظام ادارة معارك متكامل من شركة لوكهيد مارتن الأمريكية
    • أنظمة اتصلات خارجية ومدمجة من شركة الأمريكية
    • وصلات بيانات تكتيكية مؤمنة على عدة قنوات Link ASN 150 / LinkYE / Link 14 / Link 11 Data Links
    • انظمة استقبال وملاحة ووصلة بيانات على الاقمار الصناعية GPS Navigation / Receiver / Datalink
    • الرادار الألماني ثلاثي الابعاد TRS-3D الذي يعمل بنمط أيسا ذومصفوفة المسح الإلكتروني النشطوالمزود بأنظمة مقاومة التشويش الالكتروني وهو مقدم من شركة أيدس الأوروبية العريقة لنظم الدفاع والفضاء وتقوم ببناؤه شركة رايثيون Raytheonn الأمريكية ومن ابرز امكانيات الرادار قدرته على كشف الصواريخ الجوالة التي تعتمد على نمط الطيران بالملاصقة لسطح البحر على ارتفاع 3 – 4 متر حتى في وجود موجات بحرية عاتية وظروف جوية سيئة بجانب نظام تمييز العدو والصديق IFF ويبلغ مداه الكاشف 200 كلم وهو يعمل كرادار كشف بحري وجوي وكرادار تحكم نيراني أيضا
    • الرادار Scout المقدم من شركة طاليس الهولندية وهو رادار كشف ورصد يتميز بالرصد الصامت بمعنى انه لا يمكن كشفه ابدا من قبل اجهزة الانذار المبكر حيث انه يستهلك طاقة مقدراها 1 واط فقط ويستطيع ان يتتبع 40 هدفا في وقت واحد ويبلغ مداه الراصد 50 كلم
    • ملحوظة : عند تشغيل الرادار بطاقته القصوى لزيادة مداه الراصد تصبح عملية رصده من قبل الرادارات المعادية شديدة السهولة بسبب الطاقة العالية المنبعثة منه
    • رادار تحكم نيراني وتهديف أمريكي من النوع L-3 Communications Brashear مزود بنظام مقاومة تشويش الكتروني وملحق به نظام كهروبصري Electro-Optical Sensor ونظام حراري سلبي لكشف وتحديد الاهداف بمدى 25 كلم ونظام تحديد مدى بالليزر يبلغ مداه 10 كلم
    • نظام حرب الكترونية ومساندة وتشويش الكتروني من النوع WBR-2000 من شركة Argon ST الأمريكية متخصص في الكشف والبحث واعتراض الاشارات والانذار المبكر ويوفر تغطية 360 درجة للسفينة
    • 4 قواذف للشراك الخداعية (رقائق معدنية وشعلات حرارية) المضادة للصواريخ الموجهة حراريا وراداريا من النوع Mk 32 chaff/IR
    • نظام دفاعي كهروصوتي لاطلاق الضوضاء الخداعية لتضليل الطوربيدات من النوع AN/SLQ-25 Nixie Torpedo Decoy

    التسليح

    • قاذفان رباعيان لاطلاق صواريخ RGM-84/Harpoon Block II الجوالة المضادة للسفن يبلغ مداها 124 كلم بعدد 8 صواريخ من شركةبوينغالأمريكية.
    • وحدة دفاع جوي بالصواريخ ذات الهيكل الدوار RAM Rolling Airframe Missiles تحتوي على 21 قاذف صواريخ RIM-116 سطح/جو موجهة بالاشعة تحت الحمراء والردار السلبي وتتميز الصواريخ بقدرتها على الهجوم في كل الاتجاهات بعد اطلاقها والاختصاص في اصابة الصواريخ الموجهة المضادة للسفن في المقام الأول بجانب المروحيات والطائرات المقتربة ويبلغ مداها 9 كلم من شركة رايثيون الأمريكية
    • مدفع Otobreda 76 عيار 76 ملم الإيطالي من الفئة Super Rapid الذي يستطيع ان يطلق 120 طلقة/دقيقة حتى مسافة 30 كلم مع امكانية استخدام قذائف DART الموجهة المضادة للصواريخ الجوالة المضادة للسفن حتى مسافة 5 كلم وعلى ارتفاع 2 متر فوق سطح البحر
    • نظام الدفاع الجوي القريب MK-15/Mod-21 Phalanx وهو عبارة عن مدفع فولكان سداسي المواسير عيار 20 ملم M61 Vulcan 6 Barelled Gatling Cannon مزود بطلقات خارقة متخصص في اسقاط الصواريخ المقتربة من السفينة ويبلغ مداه الفعال 3.6 كلم ومعدل الاطلاق حوالي 4500 طلقة/دقيقة ومزود برادار ونظام كهروبصري راصد من شركة رايثيون الأمريكية
    • رشاشين M-60 عيار 7.6 ملم مثبتين على سطح الزورق يبلغ مداهما 1.1 كلم ومعدل الاطلاق 500 – 650 طلقة/دقيقة

    مواصفات الكورفيت

    • التصميم : شبحي لتخفيض البصمة الحرارية والرادارية
    • الازاحة بأقصى حمولة : 500 طن
    • الطول : 60.6 متر
    • العرض : 10 متر
    • الغاطس : 2 متر
    • الدفع : ثلاث محركات ديزل ألمانية من الفئة MTU-8000 بقوة 30 الف حصان مقدمة من شركة ديترويت ديزل الأمريكية Detroit Diesel Corporation
    • السرعة القصوى : 76 كلم/ساعة
    • المدى : 3700 كلم على سرعة 28 كلم/ساعة
    • البقائية : 8 أيام متواصلة
    • الطاقم : 36 فرد

  • باكستان تشتري 4 سفن حربية تركية بقيمة مليار دولار باكستان تشتري 4 سفن حربية تركية بقيمة مليار دولار

    وقعت ترسانة “كراتشي” الباكستانية اتفاق حسن نية مع شركة الهندسة وتجارة التكنولوجيا الدفاعية التابعة لمؤسسة الصناعات الدفاعية التركية لشراء 4 سفن حربية تركية يتم تصنيعها في باكستان.

    وقال “داود يلماز”، مدير عام شركة الهندسة وتجارة التكنولوجيا الدفاعية التابعة لمؤسسة الصناعات الدفاعية التركية، أن الشركة وقّعت اتفاق حسن نية مع ترسانة “كراتشي” الباكستانية قبيل توقيع الصفقة النهائية لمشروع صناعة السفن الوطنية في باكستان، على هامش المعرض الدولي الثالث عشر للصناعات الدفاعية الذي تستضيفه إسطنبول.

    وأشار يلماز إلى أن الصفقة النهائية المخطط إبرامها بين الجانبين، تنص على إنتاج 4 سفن وطنية من طراز “Ada” (الجزيرة)، في ترسانة “كراتشي”، بهدف تسليمها إلى القوات البحرية الباكستانية.

    وأوضح يلماز أن بلاده تجري مباحثات مع باكستان منذ أعوام بشأن السفن الوطنية وقد تلقت طلباً رسمياً لإنتاجها العام الماضي، ليتم لاحقاً دراسة القضايا التقنية والإدارية المتعلقة بالملف.

    وأردف: “نهدف لإنهاء الصفقة في غضون حزيران/يونيو المقبل، ونعتقد أننا سننهي جميع الإجراءات المتعلقة بالملف بشكل كامل حتى نهاية العام الجاري، لتحقيق تعاون طويل الأمد مع الجانب الباكستاني”.

    وسيكون المشروع الأول من نوعه بالنسبة لتركيا، ويتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة لتسويق مشروع السفن الوطنية التركية التي تضم منتجات 50 شركة محلية.

    وتابع يلماز: “يصل الحجم الاقتصادي للصفقة المرتقبة نحو مليار دولار (…) وتختلف أسعار السفن الوطنية وفقاً للأنظمة والأسلحة المزودة بها، قد تكون أسعارنا منخفضة مقارنة مع البلدان الأخرى، لأننا نخطط لاستخدام بعض الأنظمة الباكستانية”.

    وبيّن أن أسعار السفن الوطنية التركية ستكون أعلى عند تجهيزها بالأنظمة الرئيسية المحلية، وقد يتجاوز سعر السفينة الواحدة 300 مليون دولار، وبالتالي يصبح إجمالي حجم الصفقة المذكورة حوالي 1.2 مليار دولار.

    وفي حزيران/يونيو 2016، فازت شركة الهندسة وتجارة التكنولوجيا الدفاعية التركية بمناقصة لتحديث غواصات من طراز أغوستا 92 ب التابعة للبحرية الباكستانية، متقدمةً على الشركة الفرنسية DCNS المصنعة لها.

    ووقع الطرفان على المناقصة التي أُعلن عنها في 16 نيسان/ أبريل 2016 في مدينة راولبندي، بحضور مسؤولين من مستشارية الصناعات الدفاعية التركية، والسفارة التركية في إسلام أباد، وممثلين عن وزارة الدفاع الباكستانية.

    وبناءً على بنود المناقصة، ستقوم الشركة التركية بتحديث الغواصات الباكستانية في ميناء محلي لبناء السفن في باكستان، على أن يتم تسليم الغواصة الأولى إلى البحرية الباكستانية بعد 45 شهراً من بدء العمل بها.

     

  • حاملة الطائرات الامريكية الاحدث جيرالد فورد CVN 78 حاملة الطائرات الامريكية الاحدث جيرالد فورد CVN 78

    يو إس إس جيرالد فورد (PCU Gerald R. Ford (CVN-78) ) هي حاملة طائرات تابعة القوات البحرية الأمريكية وهي في نفس الوقت تصنيف لنوع سفن جديدة ، يسمى “تصنيف جيرالد فورد” حيث أنها تعتبر أكبر سفينة في العالم عندما تبدأ الخدمة. وقد سميت بإسم الرئيس الأمريكي السابقجيرالد فورد.

    الحاملة ستستبدل حاملة الطائرات يو إس إس إنتربرايز (سي في إن-65). التي انتهت خدمتها بالفعل في 1 ديسمبر 2012

    أعطي عقد بناء حاملة الطائرات الجديدة إلى شركة “نورثروب غرومان” في 10 سبتمبر 2008 بتكلفة 7.5 مليار دولار ، ودشنت السفينة بانزالها إلى الماء في 9 نوفمبر 2013 . وقامت بتدشينها ” سوزان فورد بيلز” أبنة جيرالد فورد.

    وبعد تدشينها بقليل تبين ان حاملة الطائرات لا تفي “بتصنيف نيمتز” الذي يتطلب زيادة معدلات إقلاع وهبوط الطائرا عليها. وكان تطوير نوع مقلاع كهرومغناطيسي جديد لم ينتهي تقنيا بعد ، وكذلك نظام الالتقاط عند الهبوط وأجهزة الرادار لتوجيه الطيارين ومصاعد الذخيرة. فكان معدل زيادة الإقلاع والهبوط يستدعى وقتا اقصر بين تجهيز كل طائرة والطائرة التي بعدها ، لكي تفي لشروط تصنيف نيمتز.

    وكان الخبراء يعتقدون ان ايفاء تلك الشروط سوف يتحقق عند بدء خدمة حاملة الطائرات في عام 2016 . ومع ذلك فإن هيئة الخبراء قدرت زيادة في التكلفة تصل إلى 25% ، مما يعطل يناء حاملتي الطائرات الجديدتين بنفس التصنيف الجديد ، وهما يو إس إس جون كينيدي (CV-67) و يو إس إس إنتربرايز (CVN-80) 

    تعتبر حاملة الطائرات CVN 78 منصة مرنة لتلبية المتطلبات التشغيلية في القرن الحادي والعشرين، والحاملة مصممة بحيث تكون قادرة على التكيف بسرعة مع متطلبات المهام الجديدة.

    وبعد تدشينها بقليل تبين ان حاملة الطائرات لا تفي “بتصنيف نيمتز” الذي يتطلب زيادة معدلات إقلاع وهبوط الطائرا عليها. وكان تطوير نوع مقلاع كهرومغناطيسي جديد لم ينتهي تقنيا بعد ، وكذلك نظام الالتقاط عند الهبوط وأجهزة الرادار لتوجيه الطيارين ومصاعد الذخيرة. فكان معدل زيادة الإقلاع والهبوط يستدعى وقتا اقصر بين تجهيز كل طائرة والطائرة التي بعدها ، لكي تفي لشروط تصنيف نيمتز.

    وكان الخبراء يعتقدون ان ايفاء تلك الشروط سوف يتحقق عند بدء خدمة حاملة الطائرات في عام 2016 . ومع ذلك فإن هيئة الخبراء قدرت زيادة في التكلفة تصل إلى 25% ، مما يعطل يناء حاملتي الطائرات الجديدتين بنفس التصنيف الجديد ، وهما يو إس إس جون كينيدي (CV-67) و يو إس إس إنتربرايز (CVN-80) 

    تعتبر حاملة الطائرات CVN 78 منصة مرنة لتلبية المتطلبات التشغيلية في القرن الحادي والعشرين، والحاملة مصممة بحيث تكون قادرة على التكيف بسرعة مع متطلبات المهام الجديدة.
     المواصفات العامة
    الطراز: Gerald R. Ford-class حاملة طائرات
    الازاحة: 100.000 طن
    الطول: 1,106 قدم (337 م)
    Beam: 256 قدم (78 م)
    الارتفاع: nearly 250 قدم (76 م)
    الأسطح: 25
    القوة المركـَّبة: مفاعلان نوويان ، نوع A1B
    الدفع: 4 أنفاق
    السرعة: يزيد عن 30 عقدة (56 كم/س; 35 ميل/س)
    النطاق: نطاق سفينة نووية
    Complement: 4,660 من الجنود والطيارين
    التسليح: RIM-162 ESSM
    الصاروخ ذو الهيكل الدوار
    Close-in weapon system (CIWSSS)
    الطائرات المحمولة: أكثر من 75 طائرة
    تسهيلات الطيران: 1,092 قدم × 256 قدم (333 م × 78 م) flight dock

     

  • ‏تعرّف على أحدث تقنيات الأسلحة الأميركية ‏تعرّف على أحدث تقنيات الأسلحة الأميركية

    ‏تعكف قوات المارينز التابعة للجيش الأميركي على تطوير دبابات برمائية متقدمة، لاستخدامها في تنفيذ عمليات اقتحام الشواطيء، لاسيما وأنها لا تستلزم وجود العنصر البشري لإدارتها داخل المعارك.

    ‏وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن القوات الأميركية تقوم باختبار ما يقرب من 50 روبوت يتمتع بتقنيات القيادة الذاتية الحديثة، استعدادًا لتجهيزها بشكل رئيسي لخوض العمليات العسكرية على الشواطيء المختلفة، بحيث يمكنها الاقتحام وإطلاق النيران بشكل مكثف.

    ‏وأكدت الصحيفة البريطانية، أن اختبار الروبوتات الذكية ذاتية القيادة، تهدف في المقام الأولى لاستخدامها في الصفوف الأولى بدل من العنصر البشري، مشيرة إلى أن الابتكار يمثل نقلة في مجال حماية الجنود والقوات البشرية أثناء الحرب.

    ‏وفي الوقت نفسه، تختبر القوات البحرية الأميركية زوارق ذكية يمكنها التحول إلى غواصات للاختفاء من التهديدات العسكرية في حالات الاشتباك، وهو الأمر الذي يهدف إلى حماية الصفوف الأولى في المعارك البحرية.

    ‏وتشمل الأسلحة الحديثة للجيش الأميركي إمكانية ضبط أنظمة قتالية خاصة باستراتيجية الولايات المتحدة الحربية في حالات الهجوم والدفاع، ومن ثم تقوم الآلة باختلاف مجالها الحربي، بالتعامل مع الواقع المحيط بها في ميادين المعرك، وفقًا لمقتضيات النظام القتالي الموضوع لها.