وصول الدفعة الأولى من مقاتلات "T50" الكورية الجنوبية إلى العراق

آذار/مارس 16, 2017 1659

أعلن قائد القوة الجوية العراقية الفريق الركن أنور حمه أمين وصول الدفعة الأولى من الطائرات المقاتلة"T50" الكورية الجنوبية إلى العراق.

وقال أمين في بيان لوزارة الدفاع العراقية، اليوم الخميس، إن الطائرات وصلت مع معداتها الفنية و الأسلحة الخاصة بها "والطيارين والفنيين من الدفعة الأولى الخاصة بالتدريب على هذا النوع من الطائرات".

و"T50"، التي دخلت الخدمة رسمياً في 2005 طائرة قتالية خفيفة تستخدم أيضاً لأغراض تدريب الطيارين، وتبلغ قيمتها نحو 21 مليون دولار.

وتستخدم أسلحة الطيران في دول كورية الجنوبية وإندونيسيا والفلبين هذا النوع من الطائرات.

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • بيونغ يانغ تكشف عن مخططات ومؤامرات لاغتيال زعيمها بيونغ يانغ تكشف عن مخططات ومؤامرات لاغتيال زعيمها

    كشفت كوريا الشمالية، اليوم السبت، النقاب عن مقطع فيديو، تزعم أنه يؤيد ما كشفت عنه أخيراً بأن هيئتي الاستخبارات الكورية الجنوبية والأمريكية خططتا لاغتيال زعيمها كيم جونغ أون باستخدام مادة بيوكيماوية، طبقاً لما ذكرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.

    وعرضت شبكة "يوريمينجوكيري تي في" الدعائية الكورية الشمالي مقطع فيديو يحتوي على شهادة مما تصر كوريا الشمالية على إنه إرهابي وبعض الأدلة بشأن ما يزعم من محاولة إرهابية ضد كيم.

    وكانت كوريا الشمالية قد زعمت في 5 مايو(أيار) الجاري بأن جماعة إرهابية، تدعمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) وهيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية تسللت إلى كوريا الشمالية لشن هجوم إرهابي بمادة بيوكيماوية ضد كيم، ويظهر مقطع الفيديو رجلاً يدعى كيم سونغ إيل، لم تتضح ملامح وجهه، يقول إنه تعرض للخداع والإغراء لتنفيذ المؤامرة.

    وكانت وزارة الأمن العام الكورية الشمالية قد قالت في مايو(أيار) الماضي إن هيئة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية تآمرت مع (سي.آي.إيه) لاعطاء رشوة لعامل أخشاب كوري شمالي، ولقبه هو كيم في روسيا في يونيو(حزيران) عام 2014 وحولته إلى إرهابي.

    وفي مقطع الفيديو، قال كيم إنه بحث سبل شن هجوم على زعيم كوريا الشمالية مع مسؤولين من هيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية، مثال لذلك إخفاء كمية صغيرة من مادة سامة بيوكيماوية في مروحة تدفئة وتبريد.

    وكان ممثلو الادعاء الكوريون الشماليون قد كشفوا الأسبوع الماضي عن قائمة تضم 4 مشتبه بهم، تزعم أنهم تورطوا في المحاولة الإرهاربية، من بينهم لي بيونغ هو، رئيس هيئة الاستخبارات الكورية الجنوبية.

  • أمريكا وكوريا الجنوبية تؤكدان الاتفاق القائم بشأن تكاليف نشر نظام ثاد أمريكا وكوريا الجنوبية تؤكدان الاتفاق القائم بشأن تكاليف نشر نظام ثاد

    قالت كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، إن مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أكد الاتفاق القائم بين البلدين بشأن تكاليف نشر نظام ثاد المضاد للصواريخ.


    وقال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية إن، إتش .أر مكماستر، أكد في اتصال هاتفي اليوم الأحد مع نظيره الكوري الجنوبي كيم كوان-جين أن تحالف الولايات المتحدة مع كوريا الجنوبية يمثل أهم أولوياته في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

    وكان ترامب قال يوم الخميس إنه يريد أن تمول كوريا الجنوبية نشر ثاد، لكن مسؤولين كوريين جنوبيين ردوا بأن التكلفة تتحملها واشنطن بموجب الاتفاق الثنائي بين البلدين.

  • ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟ ما هو السر وراء نجاح داعش في بناء شبكة أنفاق ضخمة في العراق؟

    يلجأ تنظيم داعش الإرهابي إلى بناء شبكة ضخمة من الأنفاق، يستخدمها لإخفاء عتاده الحربي، عن أعين الغارات الجوية، ووفقًا لأحدث البيانات بلغ طول الأنفاق التي حفرتها داعش في العراق وحدها، نحو 45 كم، أي ما يوازي حجم مدينة.

    وكشف تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية عن السر وراء نجاح تنظيم داعش الإرهابي في حفر هذه الشبكة الضخمة من الأنفاق، التي يمكن وصفها بالمدينة، وقالت إن السر وراء هذه القدرة الفائقة يكمن في ماكينة حفر أنفاق صنعها التنظيم بنفسه، يمكنها حفر الأنفاق بين المنازل وتحت الطرق، ما يتسبب في إرباك خطط التحالف الدولي الذي يحارب التنظيم.

    وكشفت عن تلك المعلومات خبيرة الأسلحة الكندية ديفين مورو، المسئولة عن دراسة الأسلحة التي يستخدمها "داعش"، ويرجع الفضل في اكتشاف تلك الماكينة إلى الفرقة التاسعة من الجيش العراقي، حيث عثر عليها بالقرب من منطقة الحمدانية قرب مدينة الموصل.

    يذكر أنه منذ فبراير الماضي، يخوض الجيش العراقي قتالًا لاستعادة الجانب الغربي من الموصل، بدعم من قوات التحالف الدولي، وذلك بعد أن أكملت، في 24 يناير الماضي، استعادة جانبها الشرقي، نتيجة قتال متواصل لمدة ثلاثة شهور.

  • الصين تجري تدريبات بالذخيرة الحية وتختبر أسلحة جديدة الصين تجري تدريبات بالذخيرة الحية وتختبر أسلحة جديدة

    في ظل تزايد التوتر في شبه الجزيرة الكورية ونشر الولايات المتحدة نظام "ثاد" الصاروخي المضاد للصواريخ في كوريا الجنوبية، صرح الناطق باسم وزارة الدفاع الصينية يانغ يو جون أمس، بأن الصين ستواصل إجراء تدريبات بالذخيرة الحية واختبار أسلحة جديدة لحماية أمنها الوطني.

    الى ذلك، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن بيجينغ في حاجة الى تعزيز قدراتها العسكرية لحماية مصالحها المتنامية في الخارج وذلك عقب تدشين حاملة طائرات أولى محلية الصنع.

    ودشنت الصين حاملة الطائرات الأربعاء وسط تصاعد التوتر في شأن كوريا الشمالية والمخاوف الإقليمية من مساعي بيجينغ لتأكيد نفوذها في بحر الصين الجنوبي ومن برنامجها لتحديث الجيش.

    وأفاد وانغ خلال زيارة لألمانيا أن الشركات والمواطنين الصينيين ينتشرون في أنحاء العالم، إذ يعيش ملايين الرعايا الصينيين في الخارج كما أن هناك نحو 30 ألف شركة صينية مسجلة في دول أجنبية.

    ونقل عنه بيان في موقع وزارة الخارجية: "في ظل هذه الظروف الجديدة... لدى الصين ما يكفي من الأسباب لرفع قدرتها الدفاعية من أجل توفير حماية فعالة لحقوقها العادلة التي تتزايد اتساعا في الخارج" وذلك رداً على سؤال عن الحاملة الجديدة.

    وأضاف أن زيادة القوة العسكرية للصين ستساعد في "حماية السلام الدولي والإقليمي".

    وشدّد على أن بيجينغ ستبقي سياسة عسكرية "دفاعية" وليست "لديها نية للانخراط في أي شكل من أشكال التوسع".

    نشر "ثاد" بسلاسة

    ووقت تتصاعد المواجهة بسبب الأسلحة النووية لكوريا الشمالية وصواريخها الباليستية البعيدة المدى، أعلنت كوريا الجنوبية أن نشر نظام الدفاع الأميركي المضاد للصواريخ "ثاد" مستمر غداة احتجاجات غاضبة عليه ومعارضة الصين الشديدة له.

    وقال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية بعد اتصال هاتفي بين مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي كيم كوان-جين ونظيره الأميركي إتش. آر. ماكماستر: "تعهد الجانبان في حال حصول استفزاز استراتيجي جديد من جانب الشمال ان يتخذا سريعاً إجراءات عقابية لن تتحملها كوريا الشمالية منها استصدار قرار جديد من مجلس الأمن".

    وكثفت الولايات المتحدة وكوريا الشمالية التحذيرات المتبادلة طوال الأسابيع الاخيرة بسبب تطوير كوريا الشمالية أسلحة نووية وصواريخ في تحد لقرارات الأمم المتحدة.

    وربما كان التهديد الكوري الشمالي أكبر تحد يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي كان قد تعهد منع كوريا الشمالية من امتلاك القدرة على ضرب الولايات المتحدة بصاروخ نووي. وأكد نائبه مايك بنس الأسبوع الماضي أن "عصر الصبر الاستراتيجي" انتهى.

    وعلى رغم تحذير الولايات المتحدة من أن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة"، أوضحت إدارة ترامب الأربعاء إنها تهدف الى دفع كوريا الشمالية إلى تفكيك برامج أسلحتها من خلال تشديد العقوبات والضغوط الديبلوماسية وإنها لا تزال مستعدة لإجراء محادثات.

    ووصف وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيم ماتيس ومدير الاستخبارات الوطنية دان كوتس كوريا الشمالية بأنها "تهديد وطني وشيك وأولوية قصوى في السياسية الخارجية".

    وجاءت الإشارة الأميركية إلى الاستعداد لخوض سبل غير عسكرية مع كوريا الشمالية وقت تقترب حاملة الطائرات الأميركية "يو اس اس كارل فنسن" ومجموعتها القتالية نحو المياه الكورية حيث تنضم إلى الغواصة النووية الأميركية "يو اس اس ميتشيغن".

    احتجاجات

    ونقلت كوريا الجنوبية الأربعاء أجزاء من نظام "ثاد" إلى الموقع المقرر نشر النظام فيه على مساحة من الأرض كانت ملعبا للغولف على مسافة نحو 250 كيلومتراً جنوب العاصمة سيول مما يعكس تعجيلاً في تركيب المنظومة. وقرب الموقع، احتج مئات من السكان برشق المركبات التي كانت تنقل أجزاء "ثاد" بزجاجات المياه.

    وقالت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية، في معرض الرد على سؤال عما إذا كانت ستختبر نظام "ثاد"، إن عملية النشر تجري بأسرع مما كانت قد أعلنته هي أو الولايات المتحدة.