العناوين

        

بدء عمليات إجلاء متبادل في القرى السورية المحاصرة

الإثنين، 28 كانون1/ديسمبر 2015 799
 
بدأُ اليوم تنفيذ المرحلة الاولى من اتفاق بين الدولة السورية والمسلحين يقضي بخروج عناصر من جماعتي "داعش" وجبهة النصرة مع عائلاتهم من منطقتي القدم والحجر الأسود جنوب العاصمة دمشق الى مدينتي الرقة ومارع شمالي البلاد.

ودخلت الى منطقة القدم 80 حافلة برفقة فرق هندسة تابعة للجيش لاستلام العتاد والاسلحة الثقيلة من المسلحين.

وقال مصدر حكومي مطلع على الملف انه "تم التوصل الى اتفاق بخروج 4 الاف مسلح ومدني، من كافة الجهات الرافضة لاتفاق المصالحة في المنطقة الجنوبية، وبينهم عناصر من (جبهة) النصرة و"داعش".

وافاد مصدر سوري على الارض ان العدد الاجمالي للمغادرين يبلغ "حوالى 3567 شخصا بينهم الفا مسلح، وينتمي غالبيتهم الى جماعة "داعش" بالاضافة الى "جبهة النصرة" وفصيل آخر.

واكد أحد وجهاء بلدة القدم "فضل عدم الكشف عن اسمه"، "يحق لكل مسلح اخراج عائلته وحقيبة واحدة وسلاحه الفردي".

وتتواجد جماعة "داعش" في منطقة الحجر الاسود منذ تموز/يوليو 2014، وتستخدمها كقاعدة لشن هجماتها ضد العاصمة. اما حي القدم القريب، حيث تتواجد فصائل مسلحة.

الى ذلك، اكد محمد العمري من المكتب الاعلامي لوزارة المصالحة السورية ان الاتفاق "سوري بامتياز"، كما نفت متحدثة باسم الامم المتحدة في دمشق اي دور للمنظمة الدولية في عملية المفاوضات.

وقال العمري "سينعكس نجاح المرحلة الاولى من الاتفاق ايجابا على مخيم اليرموك وكافة المنطقة الجنوبية حيث ستشملها مصالحة" سيتمكن من خلالها "اكثر من مليون و800 الف سوري وفلسطيني من العودة بعد اتمام اعادة مقومات الحياة".

كما بدات اليوم عملية إجلاء مسلحين من المعارضة كانوا محاصرين في مدينة حدودية وعائلات محاصرة في بلدتين للشيعة في شمال البلاد يوم الاثنين بعد أشهر من تأجيل تنفيذ المرحلة الثانية لاتفاق نادر توصل إليه طرفا الصراع بدعم من الأمم المتحدة.

 وقالت المصادر إن الاتفاق يمنح عشرات من مقاتلي المعارضة الذين يتحصنون منذ عدة أشهر في مدينة الزبداني قرب الحدود اللبنانية ممرا آمنا إلى مطار بيروت ثم إلى وجهتهم النهائية في تركيا برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وبالتزامن ستتوجه حوالي 300 أسرة في بلدتين للشيعة محاصرتين في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في قافلة برية إلى الحدود التركية ثم إلى بيروت جوا.

والطريق عبر تركيا هو الأكثر أمنا للعائلات لأن السفر عبر سوريا سيجعلها تمر على إدلب حيث تسيطر فصائل المعارضة المسلحة على مناطق مختلفة.

وتحاول الأمم المتحدة وحكومات غربية التوسط في اتفاقات محلية لوقف إطلاق النار واتفاقات تتيح ممرات آمنة كخطوات تجاه الهدف الأوسع وهو إنهاء الحرب الأهلية السورية التي قتل فيها ما يربو على 250 ألف شخص في قرابة خمس سنوات من القتال.

وساعدت إيران وتركيا اللتان تدعمان أطرافا متنافسة في الصراع السوري على التوصل لاتفاقات محلية لوقف إطلاق النار في الزبداني وقريتين في إدلب في سبتمبر أيلول في أول مرحلة من الاتفاق.

وكانت منطقة الزبداني محورا لهجوم جماعة حزب الله اللبنانية والجيش السوري على جماعات المعارضة المسلحة. وتحظى المنطقة بأهمية للرئيس السوري بشار الأسد نظرا لقربها من العاصمة السورية دمشق والحدود اللبنانية.

وفي المقابل شنت جماعات المعارضة المسلحة هجمات على قريتين للشيعة وكثفت تلك الهجمات بعد أن سقطت معظم محافظة إدلب في أيدي فصائل المعارضة عقب احراز تقدم على الجيش هذا العام.

وفي وقت سابق هذا الشهر قال مسؤولون في الحكومة السورية إنهم وافقوا على انسحاب مسلحي المعارضة من آخر منطقة خاضعة لسيطرتهم في مدينة حمص ومعهم أسلحتهم في إطار اتفاق محلي لوقف إطلاق النار.

 

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

           

للتواصل معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

editor@nsaforum.com