top banner 2

أوباما يبكي بسبب 30 ألف أمريكي "تنتهي حياتهم قبل أوانها"

كانون2/يناير 06, 2016 885

أعلن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، اليوم الثلاثاء، (الـ5 من يناير 2016)، حزمة من القيود الجديدة، التي ينوي فرضها على عملية شراء وحيازة الأسلحة في الولايات المتحدة، والتي سيصدرها بشكل أوامر تنفيذية، بعد فشل إدارته المستمرّ في إقناع الكونجرس الأمريكي، بتمرير تشريعات بهذا الصدد.

وقال أوباما (في خطاب ألقاه اليوم من البيت الأبيض): "كل عام، أكثر من 30 ألف أمريكي تنتهي حياتهم قبل أوانها، عن طريق السلاح الناري، 30 ألف حالة انتحار، وعنف منزلي، وتبادل لإطلاق النار بين العصابات، وحوادث". بحسب ما أوردته وكالة "الأناضول".

وأشار أوباما إلى أن "مئات الآلاف من الأمريكيين، خسروا أشقاءهم وشقيقاتهم، ووارَوا أطفالهم الثرى، وغيرهم كثير تعلّموا أن يعيشوا من دون محبيهم"، قبل أن يظهر الرئيس تأثرًا؛ حيث اضطراب صوته، وانحدرت دمعة من عينه اليمنى"، وهو يذكر حادث إطلاق النار في مدينة نيوتاون بولاية كونيكتيكوت الأمريكية (في الـ14 من ديسمبر 2012)، الذي أودى بحياة أكثر من 20 طفلًا. معرجًا -في الوقت نفسه- على حوادث طالت يهود، ومسلمين، ومسيحيين، وسيخ في مناسبات مختلفة.

وأكد (بحسب فرانس برس)، ضرورة التحرك في مسألة مراقبة الأسلحة النارية في الولايات المتحدة؛ حيث أصبحت حوادث إطلاق النار شبه يومية. وقال أوباما: "علينا أن نشعر بالضرورة الملحة الآن؛ لأن الناس يموتون، والأعذار الدائمة لعدم التحرك لم تعدّ مجدية ولم تعد تكفي". وأضاف: "علينا ألا نقبل بذلك". معتبرًا أن الكونغرس -الذي تهيمن عليه غالبية جمهورية ويعارض أي تعديل في القوانين في هذا الشأن- يسيطر عليه هذا اللوبي.

ورفض الجمهوريون دعوة أوباما إلى التعاون. وقال جيب بوش المرشح للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري "بدلًا من مصادرة أسلحة المواطنين، الذين يحترمون القانون كما يريد أن يفعل أوباما وكلينتون، علينا أن نمنع وصول الأسلحة إلى أيدي إرهابيين يريدون قتل أمريكيين أبرياء".

وكان المرشحون الجمهوريون للسباق إلى الرئاسة الأمريكية، أكدوا أنهم لا يعتزمون -إطلاقًا- تشديد القوانين المتعلقة ببيع الأسلحة، ويفسر الجمهوريون أية محاولة لإصدار قانون جديد حول بيع الأسلحة، على أنها تشكيك في التعديل الدستوري الثاني الذي ينصّ على "حق الشعب في امتلاك سلاح وحمله"، ويدعمهم في هذا الموقف لوبي الأسلحة النارية الجمعية الوطنية للسلاح التي تضمّ نحو مليون عضو وتنشط بشكل كبير خلال الفترات الانتخابية.

وينصّ التعديل الثاني للدستور الأمريكي، على أحقية المواطنين الساكنين في البلاد، حيازة سلاحٍ ناريٍ. واشتملت حزمة التعديلات الجديدة على قوانين حيازة وحمل السلاح في الولايات الجديدة، والتي ينوي الرئيس الأمريكي إصدارها في أمر تنفيذي، بعد أن أخفق في إقناع الكونجرس، بضرورة تشريع هذه التعديلات بشكل قوانين للبلاد.

{jcomments on}

من نحن

Image

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

الاكثر قراءة

تواصلوا معنا

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا...