العناوين

        

هل الهواء الذي تستنشقه آمن؟ مميز

الأحد، 15 أيار 2016 995

هل تعرف ما إذا كنت تتنفس هواءً نقيًا؟ في كثير من الأحيان لن تعرف ذلك، دون الحصول على بيانات حول نوعية الهواء.

هناك برنامج، هو الأول من نوعه في هذا المجال، سيوفر الخبرة حول نوعية الهواء إلى السفارات والقنصليات الأميركية في سائر أنحاء العالم، وسيقوم العلماء المواطنون بوضع هذه البيانات الصحية المهمة بمتناول جميع الناس.

بإمكان قياسات نوعية الهواء المتوفرة على مدار 24 ساعة في اليوم، وسبعة أيام في الأسبوع أن تساعد طفلاً مصابًا بالربو في مجتمع أهلي قريب في أن يقرر ما هي الأوقات الآمنة للعب في الخارج أو زوجين مسنين في تحديد أفضل الأوقات الملائمة صحيًا للمشي.

حتى وقت قريب، لم تكن هناك بيانات ذات نوعية عالية متاحة في الوقت الحقيقي متوفرة في العديد من البلدان. ولكن منذ أن تعاونت الوكالة الأميركية لحماية البيئة مع وزارة الخارجية الأميركية في العام 2015، بدأت 13 سفارة وقنصلية أميركية تقديم البيانات المباشرة على منصة الهواء الآن (AirNow). ومن المتوقع أن يفعل ذلك أحد عشر موقعًا إضافيًا بحلول خريف العام 2016. بدأت السفارة الأميركية في بكين أول مسعى لها لمراقبة نوعية الهواء في العام 2008، وتبعتها جهود في بيرو وكوسوفو وبنغلاديش وإندونيسيا وفيتنام ومنغوليا والهند وغيرها من البلدان.

والأكثر من ذلك أن الخبراء سوف يقومون في العام 2016 بإنشاء الدفعة الأولى من زملاء نوعية الهواء في السفارات. وهؤلاء سوف “يتبنون سفارة” لتدريب الموظفين وتبادل المعلومات مع الحكومات المضيفة المهتمة بهذا الموضوع.

وقد ساعد توزيع البيانات التي تمَّ جمعها في الصين في تعزيز الفهم الأوسع للعلاقة بين التلوث والصحة. وتقول مديرة الوكالة الأميركية لحماية البيئة جينا مكارثي إنها عندما تزور بكين، فإنها تشاهد الناس وهم يدققون في هواتفهم للحصول على آخر التحديثات. وتضيف أن “المعلومات والشفافية تخولنا للحد من المخاطر الصحية المرتبطة بتلوث الهواء.”

ونظرًا لأن بيانات نوعية الهواء التي توفرها وزارة الخارجية تكون متاحة للجمهور، فقد استخدمها المطوّرون لصنع برامج تطبيقية، وإجراء الأبحاث وإطلاق حوارات حول تلوث الهواء. وهذه البيانات تجعل المدن أكثر ذكاءً وصحة.

يشير وزير الخارجية جون كيري إلى أن الولايات المتحدة قد طوّرت خبرة كبيرة في هذا الموضوع، وتمكنت من تخفيض تلوث الهواء بنسبة تصل إلى 70 بالمئة منذ صدور قانون الهواء النظيف في سبعينات القرن الماضي. ويؤكد في هذا الصدد “إننا نريد أن نشارك ما تعلمناه مع بلدان أخرى في العالم.”

وترى هيلاينا ماتزا المسؤولة عن مبادرة دبلوماسية التخضير- التي تشمل برنامج مراقبة نوعية الهواء في السفارات مع الزمالة المرتبطة به- وجود إمكانيات جديدة مثيرة للاهتمام.

وتوضح قائلة، “حتى الآن، ساهمت هذه البيانات في إطلاق أفكار وشراكات لن تعزز فهم الولايات المتحدة العلمي لتلوث الهواء فحسب، بل أيضًا فهم المجتمع الدولي.”

موسومة تحت

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

           

للتواصل معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

editor@nsaforum.com