الفريق الاولمبي الروسي يخسر طلب الاستئناف وروسيا مهددة بعدم المشاركة في الاولمبياد

الخميس، 21 تموز/يوليو 2016 1379

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية يوم الخميس 21 يوليو/ تموز 2016 أنها رفضت الطعون المفدمة بشأن مشاركة روسيا في دورة الألعاب الأولمبية في ريو من 5 إلى 21 آب/أغسطس المقبل وذلك في غضون أسبوع.

ورفضت اللجنة الطعون المقدمة من قبل 68 رياضيا روسيا ضد قرار إيقافهم من الاتحاد الدولي لألعاب القوى بسبب قضية المنشطات.

ومن المتوقع ان يؤدي هذا القرار الى حرمان مشاركة الرياضيين الروس في الألعاب الأولمبية التي ستجري في الريو –البرازيل.

وقررت أيضا منع وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو من حضور الألعاب الأولمبية مؤكدة أنها لن تمنح " أي مسؤول في وزارة الرياضة الروسية أو أي شخص ورد اسمه في تقرير ماكلارين التصاريح" لحضور الألعاب.

واتهم ماكلارين في تقريره موتكو ونائبه يوري ناغورنيخ بأنهما من العناصر الأساسية الفاعلة في نظام التنشيط الممنهج الذي طبق في روسيا منذ 2011 وطال 30 لعبة على رأسها ألعاب القوى التي حرم جميع رياضييها من المشاركة في أولمبياد ريو حتى قبل صدور التقرير.

وبعد أن تعهد الكرملين بإيقاف جميع المتورطين الذين وردت أسماؤهم في التقرير، كانت البداية بنائب وزير الرياضة يوري ناغورنيخ الذي اعتبر أنه الرجل الذي أدار برنامج الغش والتلاعب بنظام المنشطات، ثم أعلن موتكو الثلاثاء عن إيقاف مساعدته ناتاليا جيلانوفا، وثلاثة من كبار المسؤولين هم آفاق اباليان وايرينا روديونوفا ونائب رئيس مختبر موسكو لمكافحة المنشطات يوري شيزوف مؤقتا.

وكان تقدم 68 رياضيا روسيا بطلب إلى الاتحاد الدولي لألعاب القوى لإعادة النظر في قرار إيقافهم في إطار فضيحة المنشطات في ألعاب القوى الروسية، لكنه رفض جميع هذه الطلبات، وسمح للاعبة الوثب الطويل داريا كليشينا (25 عاما) التي تتدرب في الولايات المتحدة فقط بالمشاركة.

وكان الاتحاد الدولي لألعاب القوى اتخذ في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي قرارا بإيقاف رياضيي العاب القوى الروس وحرمانهم من المشاركة في البطولات الدولية بسبب انتهاك روسيا للقوانين الدولية لمكافحة المنشطات.

من نحن

Image

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

الاكثر قراءة

تواصلوا معنا

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا...