كشف المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد جون دوريان، الخميس، عن تزويد الادارة الأمريكية للقوات العراقية بنظام دفاعي لمواجهة طائرات التجسس بدون طيار التي يطلقها التنظيم.

وقال المتحدث في تصريح للصحفيين ، إن "النظام الدفاعي درون ديفندر متطور وقادر على اكتشاف ومعرفة وتتبع وقصف طائرات بدون طيار التي يستخدمها داعش ضد القوات العراقية والتحالف الدولي".

واعتبر دوريان أن "استخدام داعش للطائرات التجسس بدون طيار في التجسس ضد قوات التحالف أمر معتاد وانه ليس جديداً، وسبق للتنظيم استخدام أنواع مختلفة من هذه الطائرات"، مشيرا إلى أنها من "النوع التجاري الصغير الحجم والمتوافر في الأسواق ولاتشكل خطراً وجودياً على قوات التحالف".

ولفت دوريان إلى أن "12 لواء عسكريا عراقياً تحيط حاليا بمدينة الموصل مركز محافظة نينوى تمهيداً لتحريرها من سيطرة داعش"، موضحا أن "الحكومة العراقية أقامت 20 مخيماً للاجئين لاستخدمها فى ايواء المدنيين النازحين لدى بدء معركة الموصل".

وكان اثنان من القوات الخاصة الفرنسية أصيبا بجروح مطلع شهر تشرين اول الحالي إثر انفجار طائرة بدون طيار تابعة لتنظيم "داعش" لدى هبوطها على الأرض في منطقة قريبة من مدينة أربيل عاصمة اقليم كردستان العراق.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعلن الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، أن الحلف سيرسل قريبا إلى تركيا مجموعة من طائرات الإنذار المبكر (أواكس) لدعم جهود التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

وقال ستولتنبرغ، في مؤتمر صحفي بالعاصمة السلوفاكية براتيسلافا، حيث شارك، الثلاثاء 27 سبتمبر/أيلول، في اجتماع غير رسمي لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي: "نكثف الجهود لدعم التحالف بقيادة الولايات المتحدة، الذي يحارب داعش، وسنقدم كمساعدة طائرات الإنذار (أواكس) لكي تكون للتحالف صورة أكثر كمالا للمجال الجوي".

وأشار الأمين العام، دون أن يخوض في جدال مع المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، إلى أن حلفا شمال-أطلسيا قويا ليست وحدها أوروبا بحاجة إليه، بل والولايات المتحدة أيضا، كما نفى ستولتنبرغ اتهامات موجهة إلى الناتو بأنه لا يبذل جهودا كافية لمحاربة الإرهاب.

وقال إن الوجود العسكري الأطلسي في أفغانستان، الذي هو أكبر عمليات الحلف في تاريخه، يعد عملية مناهضة للإرهاب، و"قد دخلنا إلى هناك كي لا تكون أفغانستان ملاذا وقاعدة للإرهاب الدولي".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

تحتشد جيوش وقوى مختلفة على عتبات مدينة الموصل تمهيداً للمعركة المقبلة في سهول شمالي العراق التاريخية؛ معركة يرجح أنها ستكون فاصلة في الحرب على تنظيم (داعش)، حسب تقرير لوكالة الأسوشييتد برس للأنباء 25 سبتمبر/أيلول 2016.

أهمية المعركة تنبع من التحالف الضمني بين جيوشها المتباينة من جنود عراقيين وميليشيات شيعية إلى رجال من قبائل عربية سنية ومقاتلين أكراد وانتهاء بقوات أميركية خاصة. إن نجح هذا التحالف في تحرير الموصل -ثاني أكبر مدن العراق- واستعادتها، فسيشكل ذلك ضربة قاصمة لظهر تنظيم داعش من شأنها نسف خلافتهم ولو اقتصر ذلك على العراق حالياً.

لكن النصر لا يعني نهاية الحرب، ففي عراق ما بعد داعش قد تشتعل العداوة بين اللاعبين ضمن هذا التحالف ضد داعش، وتستعر نيران المنافسة فيما بين أنفسهم على أهون سبب.

من المتوقع للمعركة أن تبدأ أواخر هذا العام، لكنها معركة تنذر بطول أمدها وتجرع ويلاتها. فإن حاول مقاتلو داعش الصمود أمام الهجمة فلديهم مئات الآلاف من سكان المدينة الذين قد يتخذون منهم دروعاً بشرياً؛ ومع هروب السكان من المدينة ستتفاقم الأزمة الإنسانية المتدهورة أصلاً في إقليم العراق الكردي حول الموصل، حيث تزدحم المخيمات بأكثر من 1.6 مليون نازح ممن تشردوا طيلة العامين الماضيين.

بالفعل إن مجموعات الإغاثة الإنسانية تهرع على قدم وساق حالياً تأهباً لاحتمال تدفق مليون نازح آخر قد تتقطع بهم السبل جراء هجمة الموصل المرتقبة.

فمنذ استولى عليها عناصر داعش حينما اكتسحوا شمال وغرب ووسط العراق صيف 2014، والموصل تمثل صيداً ثميناً للتنظيم، فالإيداعات البنكية في مصارفها كانت الممول النقدي الضخم للتنظيم، كما أن بِنى المدينة التحتية ومواردها ساعدت داعش على تأسيس خلافته في كل من العراق وسوريا.

ففي الموصل كان أول ظهور علني لقائد تنظيم داعش، أبي بكر البغدادي، بعد إعلان الخلافة، حينما ألقى خطاب نصرٍ من على منبر مسجد أثري تاريخي في المدينة القديمة. كما أن إدارة التنظيم طيلة السنتين الماضيتين يبدو أنها كانت تتم من الموصل.

فإن رجحت كفة المعركة للتحالف وتمت استعادة الموصل، فسيكون ذلك انقلاباً كاملاً عكسياً على “الجهاديين” بعد اكتساحهم العسكري عام 2014. عندها لن يتبقى للتنظيم سوى بضعة جيوب وبؤر متناثرة هنا وهناك في العراق.

في استجابة لخسائرهم في المعارك، تحوّل مقاتلو داعش إلى أسلوب واستراتيجية قتال الشوارع والعصابات أو إلى الانسحاب والتراجع إلى سوريا حيث ينكفئون إليها للتحصن بما تبقى لهم فيها والدفاع عن مناطق وجودهم الآخذة هي الأخرى في الانكماش بسرعة.

لأسابيع خلت تمكنت قوات الحلف المتباينة من انتزاع مناطق في محافظة نينوى -حيث الموصل- من براثن داعش، فاستولت قواتهم على قرى وخطوط إمداد بالغة الأهمية. مع ذلك يبقى أقرب موقع للقوات العراقية من الموصل على بعد حوالي 48 كيلومتراً جنوب المدينة، تفصل بينهما عشرات القرى الآهلة الواقعة تحت سيطرة التنظيم والتي ينبغي على العساكر تحريرها قبل الوصول إلى مشارف المدينة وأطرافها. أما القوات الكردية فأقرب، حيث تبعد لا أكثر من 16 كيلومتراً شمال المدينة وشرقها.

وقد عمدت قوات التحالف هذه بقيادتها الأميركية إلى تسريع عجلة تدريب القوات العراقية والمقاتلين الأكراد، فكثفت دورات تدريبية كانت فيما مضى تستغرق أكثر من شهرين، فباتت الآن تتم في خضم 4 أسابيع.

وفي يوليو/تموز أعلن البنتاغون أنه سينشر 560 جندياً أميركياً إضافياً في العراق بغية تحويل قاعدة القيارة الجوية جنوب الموصل إلى مقر تدريب وتخطيط من أجل المعركة النهائية المرتقبة.

مع ذلك تعاني القوات العراقية من نقص في أعداد الجنود يربو على الآلاف، فالمطلوب هو حد أدنى مقداره 30 ألف جندي لشن الهجمة، في حين أن القوات الحالية تعاني من شد ومط وتخلخل في الصفوف؛ نظراً لاستبقاء أعداد كبيرة منهم في المناطق المحررة للحراسة، خاصة في غربي محافظة الأنبار.

يقول اللواء الميجور جنرال غاري فوليسكي قائد القوات الأميركية البرية في العراق، إن “تحدي العراق الأكبر يكمن في توفير القوات اللازمة لتحرير الموصل، فإن أردت استقدام البعض من الأنبار وإرسالهم إلى الموصل ينبغي عليك أن تضع أحداً ما مكانهم هناك”.

وكان الجيش العراقي قد انكسرت شوكته حينما لاذ بالفرار من الموصل أمام اكتساح داعش قبل سنتين فتفرقت ثلث قواته وأعداد جنوده؛ ثم تبين في الأشهر التالية أن عشرات الآلاف من الجنود المسجلين لا وجود لهم أصلاً، بل مجرد أسماء يقبض رواتبها القادة في الجيش. منذ ذلك الوقت والجيش آخذ رويداً رويداً في إعادة بناء نفسه، فيما القوات المسلحة الأخرى من مثل الميليشيات الشيعية وقوات أكراد العراق آخذة قوتها في الازدياد.

لكن التنافس بين فِرق التحالف بدأ يظهر ويطفو إلى السطح، ولعله سيتأزم ويحتدم أكثر بعد سقوط داعش.

فالأكراد الذين استولوا على مساحات شاسعة بعد قتالهم ضد الإرهابيين يودون الاحتفاظ بما نالوه. وأما الميليشيات الشيعية المدعومة إيرانياً فتريد اعتراف الجميع بقوتها السياسية والعسكرية التي جمعتها خلال الحرب.

وأما الأقلية السنية فتخشى الهيمنة الشيعية والاضطهاد، وهي مخاوف لن تزداد إلا سوءاً، خصوصاً أن المجتمع العراقي سيحاول التعافي من حكم داعش فيما يعود كلٌ إلى بيته.

على الحكومة في بغداد ذات القيادة الشيعية أن توازن بين هذه العوامل.

لكن السؤال المباشر هو هل تنضم الميليشيات الشيعية والقوات الكردية إلى الجيش العرمرم الذي يتأهب للتوغل في الموصل العربية السنية؟ إنها قضية حساسة، فالميليشيات الشيعية متهمة بارتكاب أعمال اضطهادية بحق السنيين في المناطق الأخرى التي انتزعوها من تنظيم داعش. أما إن تمكن الأكراد من انتزاع أجزاء من المدينة، عندها سيكون ذلك ورقة رابحة في أيديهم على طاولة أية مفاوضات مستقبلية لتولي إدارة الأراضي التي في أيديهم.

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي كان قد قال إن جميع القوات ستشارك في عملية تحرير الموصل، في إشارة تنم عن نزوله عند المطالب الكردية والشيعية.

لكنه في مؤتمر صحفي الأسبوع الفائت قال أيضاً إن قرارات الجيش العراقي عليها احترام التوازن العرقي والإثني الحساس في محافظة نينوى حيث الأغلبية هم من العرب السنة مع جاليات كردية وشيعية ومسيحية وإيزيدية وغيرها من الأقليات.

ولدى سؤاله عن الدور الذي ستضطلع به الميليشيات الشيعية في الموصل، لزم العبادي الحذر فقال “لا أريد أن تستغل داعش الصراعات الطائفية”.

ويشكل السنيون الأغلبية العظمى للـ3.3 ملايين عراقي الذين تعرضوا للتهجير والتشرد بسبب الحرب، ولعل تعامل الحكومة مع مدنيي الموصل سيكون بمثابة اختبار لالتزام الحكومة بالمصالحة السياسية على المدى الطويل. وكان تهميش السنيين وتصاعد السياسات الطائفية التي شهدها العراق في عهد نوري المالكي الذي سبق العبادي كان السبب الذي غذى صعود داعش في العراق من الأساس.

بالنسبة للعبادي إن استعادة الموصل صيد سياسي ثمين، فهو الذي يواجه منذ أكثر من عامين غداة تسلمه منصبه تنامياً كبيراً في مشاعر الكراهية ضد الحكومة المتولدة عن هجمات داعش في العاصمة وما حولها، ناهيك عن فشله في محاربة الفساد أو إحلال المصالحة.

يقول العبادي إنه يرى العراق متحداً أكثر مما كان حينما تولى منصبه، لكن الصعوبات ما زالت قائمة، وثمة “تحديات جديدة” قد تشب بعد تحرير الموصل.

وختم العبادي بالقول “البعض يقول لي علينا تحرير الموصل بسبب هذه التحديات. لكنني أقول لا”.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعلن التحالف الدولي، الجمعة 1 يوليو/تموز، عن مقتل قائدين عسكريين بارزين لتنظيم "داعش" في العراق جراء غارة جوية شنها طيران التحالف في الموصل.

وأفاد بيتر كوك، الناطق باسم التحالف الذي يعمل في العراق وسوريا بزعامة الولايات المتحدة، بأن القتيلين في الغارة الدقيقة التي استهدفتهما في الموصل، في 25 من الشهر الماضي، هما باسم محمد أحمد سلطان الباجري، نائب "وزير الحرب" في تنظيم "داعش"، وحاتم طالب الحمدوني، القائد العسكري للتنظيم في الموصل.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

ذكر مسؤولون أمريكيون أن طيران التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قد نفذ سلسلة من الضربات القاصمة لتنظيم "داعش" في محيط مدينة الفلوجة العراقية الأربعاء 29 يونيو/حزيران.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن أحد المسؤولين الأمريكيين قوله بهذا الصدد، إن التقديرات الأولية تشير إلى مقتل 250 فردا على الأقل من مسلحي "داعش"، وتدمير ما لا يقل عن 40 عربة تابعة لهم.

وكشف مسؤولون مطلعون لـ"رويترز" طلبوا عدم الكشف عن هويتهم عن أن حصيلة قتلى "داعش" قد تزداد في الساعات المقبلة، نظرا لأن الضربات التي تلقاها التنظيم جنوب الفلوجة قد أحدث انتكاسة كبيرة يتعرض له، ولم يشهد مثلها في "خلافته" المزعومة الممتدة بين العراق وسوريا.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعلن التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش" الذي تقوده الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، عن توجيه ٦٩٣ ضربة جوية ضد التنظيم في العراق وسوريا، خلال الأسابيع الأربعة الماضية.

المتحدث باسم التحالف كريستوفر جارفر، قال في لقاء مع مراسلي عدد من وسائل الإعلام بينها الأناضول في مقر السفارة الأمريكية بالعاصمة العراقية: "نفذنا ٤٦٠ ضربة جوية ضد داعش في العراق خلال الأسابيع الأربعة الماضية، و٢٣٣ ضربة جوية ضده في سوريا خلال الفترة الزمنية ذاتها".

وبخصوص مساهمة التحالف في العملية العسكرية التي بدأتها القوات العراقية لاستعادة مدينة الفلوجة غربي العراق، من قبضة تنظيم "داعش"، أشار جارفر إلى أن التحالف نفذ ٨٤ ضربة جوية ضد مواقع التنظيم في هذه المدينة.

ولفت إلى أنه لا يملك عددًا محددًا لعناصر "داعش" في الفلوجة، لكنه قدّر أن العدد يتراوح بين المئات وألفي عنصر.

وأوضح: "معركة الفلوجة صعبة لوجود المدنيين (داخلها)؛ لذلك تتحرك القوات الأمنية العراقية ببطء".

وبدأت القوات العراقية في 23 مايو الماضي حملة عسكرية، بغطاء جوي من التحالف الدولي، لاستعادة الفلوجة وهي معقل رئيسي لتنظيم "داعش" غربي البلاد حيث سيطر عليها مطلع عام 2014.

وفي الأيام الأولى للحملة، استعادت القوات العراقية مناطق واسعة في محيط الفلوجة، قبل أن تواجه مقاومة عنيفة من مسلحي "داعش".

في سياق متصل، بيّن جارفر خلال اللقاء مع وسائل الإعلام، أن التحالف الدولي لديه ٦٦٠٠ عنصر من القوات التي تتولى عملية التدريب والإسناد للقوات العراقية، مشيرًا إلى أن هذه القوات قامت بتدريب ٢٣ ألفا و400 من قوات الأمن العراقية ومقاتلي العشائر والبيشمركة (جيش الإقليم الكردي في العراق).

ورأى أن القوات الأمنية العراقية باتت قادرة على القتال على عدة جبهات ضد "داعش"، قائلًا: "قتال داعش على عدة جبهات يزيد الضغط على التنظيم ويمنعه من نقل قواته والسيطرة على قيادة المعركة".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105