على مدى عقود، كانت تركيا مجرد مشتر وسوق لأنظمة الأسلحة الأجنبية ومصنعيها. في العقد الماضي أو نحو ذلك ارتقت تركيا إلى أن أصبحت المشتري والمنتج والمنتج المشارك وشريكا في عدد لا يحصى من الأنظمة الدفاعية العسكرية التي اعتادت في السابق أن تشتريها جاهزة.

تهدف تركيا في الوقت الحالي إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي شبه التام بما يتمشى مع طموحاتها الإقليمية والعالمية من أجل مزيد من النفوذ السياسي.غير أن بعض برامجها قد تحتاج إلى مزيد من الوقت والتكلفة العالية حتى تحقق ما تأمل فيه.

كان التقدم الذي حققته تركيا كبيرا، ففي عام 2002 لبت الصناعة المحلية التركية 24% من احتياجات البلاد، وبلغت هذه النسبة في الوقت الحالي حدا مثيرا للإعجاب يصل إلى 64%، على الرغم من أن بعض الخبراء لا يوافقون على كيفية حساب هذا العدد بشكل موضوعي في نظام صناعي معقد، حيث يمكن بسهولة خلط النظم الفرعية المحلية والمستوردة.

قال وزير الدفاع التركي، فكري إيشيك، إن بلاده تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي بنسبة 80% فى المستقبل القريب. وفي تعبير عن الرؤية التركية قال إسماعيل دمير، وكيل وزارة الدفاع لشؤون الصناعات العسكرية، في كلمة ألقاها في شهر نيسان/ أبريل الحالي، "نهدف بحلول عام 2023 إلى التخلص من الاعتماد على النظم الأجنبية والنظم الفرعية".

إن الأساس المنطقي لهذا الاكتفاء الذاتي عملي بقدر ما هو طموح؛ ذلك أن الطلبات التي تقدمت بها تركيا لشراء بعض النظم العسكرية من الحلفاء قد قوبلت بالتأخير أو الرفض. وقد أشار دمير إلى حادث وقع في الآونة الأخيرة حين رفضت شركة أمريكية بيع أبراج مدفعية إلى تركيا، كما أشار في وقت سابق إلى أن تلكؤ الولايات المتحدة في تسليم تركيا طائرات بدون طيار تحفز تركيا على تطوير صناعتها المحلية، وقال "إن مثل هذه القيود تتسبب في تأخير برامجنا للشراء، لكن في هذه الحالة بالذات سنتمكن من إنتاج هذا النظام محليا في غضون ستة أشهر".

في السنوات العشر الأخيرة بادرت تركيا إلى تصميم وتطوير وإنتاج عدد كبير من النظم المحلية من الطرادات والفرقاطات، إلى الصواريخ والجيل الجديد من دبابات القتال الرئيسية والطائرات بدون طيار والطائرات المقاتلة وطائرات التدريب، وأساطيل من العربات المدرعة بأنواع مختلفة.

تدير الصناعة العسكرية التركية حاليا ملفا يضم أكثر من 460 برنامجا بقيمة 35 مليار دولار. وقد اكتملت بعض هذه البرامج، وبعضها يتطور ببطء، ويواجه بعضها الآخر عقبات تقنية أوارتفاع الكلفة، لكن جميع البرامج تواصل التقدم بسرعة أو ببطء.

وقال فايق أكين، المدير التنفيذي لشركة أسيلسان للصناعات الإلكترونية والعسكرية، وهي أكبر شركة دفاعية تركية، "أعتقد أن تقدم قطاع الصناعات الدفاعية التركي الدفاع سيصبح أكثر وضوحا بمجرد أن تكون هذه المنتجات متاحة لسوق التصدير". وتصدر أسلسان منتجاتها إلى أكثر من 60 بلدا، وتصل مبيعاتها السنوية إلى أكثر من 1.2 مليار دولار أمريكي.

وقال تورغوت سينول الرئيس التنفيذي لشركة آر بي إس إس (RBSS) وهي شركة مشتركة بين بي إم سي BMC التركية وراينميتال الألمانية (RHEINMETAL) وإيتيكا الماليزية (ETIKA) المتعاونة في إنتاج دبابات تركية، "إن الصناعة العسكرية المحلية حققت الاكتفاء الذاتي تماما في الأنظمة العسكرية البرية، وتسعى إلى تطوير دبابة محلية حتى تكتمل الصورة".

كما أحرزت الصناعات العسكرية التركية تقدما في منتجات برية أخرى، ففي عام 2016 وحده طورت شركة روكيتسان التي تسيطر عليها الدولة والمتخصصة في إنتاج الصواريخ أربعة منتجات. وقال سيلجوك ياشار المدير العام للشركة: "إن الشركة تخطط خلال السنوات السبع القادمة للانتقال من منظومات القذائف والصواريخ ذات ارتفاع مترين إلى سبعة أو ثمانية أمتار. زُودت طائرة التدريب هوركوس، وهي طائرة تدريب طورتها شركة توساش للصناعات الفضائية والطيران التركية،أخيرا بصاروخ L-UMTAS وهو صاروخ موجه بالليزر وطويل المدى مضاد للدبابات طورته روكيتسان وتم اختباره في عرض فى وسط تركيا".

وقال سينول إن "جهود تركيا الرامية إلى تطوير النظم الوطنية ستحرز تقدما أسرع تماشيا مع سياسات الرئيس، رجب طيب أردوغان التى تدعم بقوة صناعات الدفاع المحلي".

ويبدو أن برامج الصناعة المحلية قد أعطت دفعة واضحة للصادرات، فقد تضاعفت صادرات تركيا الدفاعية والجوية تقريبا من 883 مليون دولار في عام 2011 إلى 1.68 مليار دولار في العام الماضي. وشهدت الصادرات في عام 2016 زيادة طفيفة عن عام 2015 الذي بلغت فيه 1.65 مليار دولار ، مسجلة ارتفاعا بنسبة 1.4%. ومن بين الصفقات الأكثر ربحا في شباط/ فبراير الماضي الصفقة التي وقعتها شركة أوتوكار لصناعة العربات المدرعة مع الإمارات العربية المتحدة بقيمة 661 مليون دولار لإنتاج 400 مركبة مدرعة ذات دفع رباعي.

تعد هذه الصفقة نجاحا بارزا لأوتوكار التي صنعت النماذج الأولية للدبابة ألتاي، أول دبابة قتالية تركية. في عام 2016 قدمت أوتوكار أفضل عرض نهائي لوكيل وزارة الدفاع لشؤون الصناعات الدفاعية لبرنامج ألتاي الذي يتضمن إنتاج 1000 دبابة. وستقرر الحكومة التركية في هذا العام قبول هذا العرض أو إطلاق مسابقة.

عقبة أمام الاكتفاء الذاتي

من بين التحديات الرئيسة التي واجهتها صناعة تركيا المحلية في تعزيز البرامج المحلية الدفاعية على مدى السنوات العديدة الماضية، عدم وجود محرك موثوق به للمنصات العسكرية، بما في ذلك الدبابة التاي والمقاتلة التركية تي إف إكس.

وقال تورجوت سينول إن هناك جهودا تبذل لتطوير محرك محلي لتشغيل الأنظمة الجوية والبرية والبحرية في المستقبل. لكنه يعترف بعدم وجود تكنولوجيا المحرك، وإن إخفاق محاولات تطوير محرك تمثل مشكلة للصناعة المحلية.

لم تنجح مفاوضات تركيا التي استمرت شهورا مع شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة من أجل تطوير وإنتاج محرك مشترك لشركة ألتاي في عام 2014. وفي عام 2015، وقعت شركة توموسان، وهي شركة تركية لصناعة المحركات، عقدا بقيمة 190 مليون يورو (206.35 مليون دولار) مع الحكومة لتصميم محرك الدبابة ألتاي. وقالت الشركة إن برنامج محركها سوف ينهي اعتماد تركيا على النمساوية لتقديم الدعم التقني لمحرك ألتاي،لكن العقد ألغي أخيرا بسبب خلافات لم تحل حول تراخيص التصدير.

وفي الوقت الحالي تسعى الصناعة العسكرية التركية إلى الاستفادة من الخبرة الأوكرانية في مجال المحركات، حتى تتمكن في نهاية المطاف من بناء محرك "وطني" تركي للدبابة ألتاي. كما أشار أحد المتخصصين في الشأن تركيا من لندن، فإن "المحرك هو الحلقة الضعيفة في الجهود التركية لإنتاج أنظمة طموحة".

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إنها «تشعر بقلق عميق إزاء الضربات الجوية التركية التي استهدفت قوات كردية في العراق وسوريا».

وأكد المتحدث باسمها «مارك تونر»، «نشعر بقلق عميق حيال شن تركيا ضربات جوية في وقت سابق اليوم في شمال سوريا وشمال العراق من دون تنسيق مناسب سواء مع الولايات المتحدة او التحالف الدولي الأوسع لهزيمة داعش، لقد عبرنا عن هذا القلق للحكومة التركية مباشرة».

من جانبه، قال الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، إن تركيا لن تسمح بتحول منطقة سنجار بشمال العراق إلى قاعدة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وأوضح أن تركيا ستواصل عملياتها العسكرية هناك وفي شمال سوريا «حتى القضاء على آخر إرهابي»، وفقا لـ«رويترز».

وتابع «نحن ملتزمون باتخاذ إجراءات وينبغي علينا اتخاذ خطوات ولقد أبلغنا الولايات المتحدة وروسيا بذلك والعراق أيضا».

وأشار إلى أنها «عملية أبلغنا بها (رئيس إقليم كردستان العراقي مسعود) البرزاني».

وأكد أنه يأسف لمقتل عدد من أفراد قوات البشمركة الكردية العراقية المنتشرة أيضا في سنجار خلال العملية التركية.

وأوضح أن «التحرك التركي غير موجه إلى البشمركة مطلقا».

وحول الوضع في سوريا، قال «أردوغان» إنه «لا يمكن التوصل إلى حل للصراع السوري في ظل بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة».

وبين أن «الأسد ليس عنوانا لحل منتظر في سوريا. ينبغي تحرير سوريا من الأسد حتى يظهر الحل».

وكانت طائرات حربية تركية قصفت مجموعات من المقاتلين الأكراد في سنجار وفي شمال شرق سوريا، الثلاثاء، في حملة موسعة ضد الجماعات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور.

وأوضح الجيش التركي أن القصف يهدف لمنع إرسال أسلحة ومتفجرات لشن هجمات داخل تركيا، مشيرا إلى أن «حزب العمال الكردستاني» استخدم المنطقتين مرارا لنقل المسلحين والأسلحة والقنابل لتنفيذ عمليات داخل البلاد.

يشار إلى تركيا والولايات المتحدة «الاتحاد الأوروبي» يصنفون «حزب العمال الكردستاني» على أنه منظمة إرهابية.

‏تحتل المرتبة السادسة على مستوى بحريات العالم..

‏مصر تؤكد تفوقها البحري على تركيا وإسرائيل بعد امتلاكها الغواصة الألمانية

‏دعمت القوات المصرية أسطولها البحري بالغواصة الألمانية الصنع، التي تحمل اسم “تحيا مصر”؛ لتعزيز قدراتها على تحقيق الأمن البحري، وحماية الحدود والمصالح الاقتصادية في البحرين الأحمر والمتوسط، وقناة السويس.

‏وعززت هذه الصفقة من مكانة مصر البحرية الكبيرة والتي تحتل فيها المرتبة السادسة عالمياً، لتسبق دولاً إقليمية كبيرة مثل إسرائيل وتركيا.

‏ووفقًا لترتيب موقع “غلوبال فاير” العسكري، فإن القوات البحرية المصرية تحتل المرتبة السادسة على مستوى بحريات العالم؛ نظراً لقدراتها، وعدد الوحدات التي تمتلكها، حيث تمتلك نحو 320 قطعة بحرية مختلفة، منها 11 فرقاطة، و9 غواصات (بعد الصفقة الجديدة) و174 لنش مرور ساحلياً، بالإضافة إلى عدد كبير من لنشات الصواريخ، وزوارق بحرية من طراز جويند.

‏وموقع غلوبال فاير باور، هو موقع غير رسمي يتخذ من الولايات المتحدة الأميركية مقرًا له، ويهتم بالشؤون العسكرية والأمنية، أنشأه عدد من العسكريين الأميركيين المتقاعدين، ويعد إحدى أبرز المؤسسات البحثية الأميركية المتخصصة في تقديم قواعد بيانات تحليلية عن القوى العسكرية بالعالم.

‏الأسطول المصري والدول المجاورة

‏وتتفوق القوات البحرية المصرية على السلاح البحري الإسرائيلي بنحو 30 مركزاً، حيث تصنف الأخيرة في المرتبة رقم 36 عالمياً من حيث عدد الوحدات التي تمتلكها، والتي يصل عددها إلى 65 قطعة بحرية فقط، بفارق يصل إلى أكثر من 254 قطعة بحرية.

‏وتمتلك إسرائيل 110 سفن حربية، و3 فرقاطات، و3 مدمرات بحرية، و5 طرادات، و14 غواصة، و66 سفينة خفر سواحل.

‏بينما تحتل البحرية التركية المرتبة رقم 12، وتمتلك تركيا عدد 115 سفينة حربية، و16 فرقاطة، و8 طرادات، و14 غواصة، و50 سفينة خفر سواحل، و19 سفينة مضادة للألغام.

‏الغواصة الجديدة قادرة على الإبحار لمسافة 11 ألف ميل بحري، وتصل سرعتها إلى 21 عقدة، ويتراوح طولها من 60 إلى 73 متراً.

‏وتبلغ السرعة القصوى لها 40 كم في الساعة تحت الماء، وأقصى عمق للغواصة 500 متر، وبها مخزن يسع 14 طوربيداً، ولديها القدرة على إطلاق صواريخ “الهاربون” البحرية المضادة للسفن وزرع الألغام البحرية.

‏وللغواصة القدرة على إطلاق الصواريخ والطوربيدات، وتم تزويدها بأحدث أنظمة الملاحة والاتصالات. وهي الأولى من أصل 4 غواصات حديثة تم التعاقد عليها مع ألمانيا.

‏وتشمل القائمة أدناه ترتيب القوى البحرية في العالم بحسب عدد القطع الموجودة في أسطول كل بلد سواء كانت حاملات الطائرات والفرقاطات والمدمرات والطائرات والسفن الطوربيد وزوارق الدورية (بغض النظر عن التكنولوجيا المستخدمة على متن السفينة وتدريب الطاقم وجودة الأسطول، الخ ...).

‏كما تم احتساب السفن المساعدة، ولم يتم ذكر الدول غير الساحلية بسبب عدم وجود قوة بحرية دائمة، وبالتالي تستثنى من هذه القائمة بالذات.

وفي ما يلي ترتيب اول عشر قوى بحرية حول العالم وفقا لترتيب موقع غلوبال فاير باور

egypt

 

منح الاستفتاء على الإصلاحات الدستورية الرئيس التركي صلاحيات أوسع للتحكم بالسلطة التنفيذية واصبح النظام السياسي التركي اقرب الى مفهوم النظام الرئاسي. وامتلك الرئيس التركي صلاحيات تسمح له بتعيين وإقالة الوزراء وكبار الموظفين الحكوميين، إلغاء منصب رئيس الوزراء وتعيين نائبا أو أكثر له، التدخل المباشر في عمل القضاء، التحكم المباشر بالقوات المسلحة وصاحب قرار فرض حالة الطوارئ، وتمديد ولايته الى خمس سنوات بدلا من اربع، ويسمح له بالترشح لدورة ثانية.

الاستفتاء الشعبي هو ارقى اشكال التعبير الديمقراطي، والأنظمة الديمقراطية الحقة هي تلك التي يستطيع فيها الشعب المشاركة في صناعة السياسات، انتخاب ممثليه ومحاسبتهم، ولكن ...

أيا يكن شكل النظام السياسي الديمقراطي فانه يحتاج الى إجراءات تحول دون جنوح السلطة الديمقراطية، الى دكتاتورية السلطة او الحزب الحاكم. ولعل ارقى الأنظمة الرئاسية هو النظام الرئاسي الأمريكي الذي يرتكز على مبدا الفصل التام بين السطات الثلاث: التنفيذية، التشريعية والقضائية ويشتمل على اجراءات التحقق والتوازن Checks and Balances لضمان انتظام ديمقراطية السلطة.

تضمن اجراءات التحقق والتوازن لكل سلطة القدرة على ممارسة صلاحياتها وفقا لما نص عليه الدستور، وبشكل يمنع السلطة التنفيذية من الجنوح نحو الديكتاتورية، ويمنع السلطة التشريعية من تقييد عمل الرئيس، ويسمح للسلطة القضائية بإصدار الاحكام التي تضمن ان القانون العادل تسري احكامه على كافة السلطات وعلى كل المواطنين دون تمييز او محسوبية.

ولعل ابلغ حادثتين عرفهم تاريخ القضاء الأمريكي الحديث، الأولى هي تلك التي حسمت فيها المحكمة الفيدرالية العليا نتيجة الانتخابات لصالح جورج بوش في حين امتلك آل غور اغلبية أصوات الناخبين الامريكيين، ودون الدخول بصوابية الحكم او نزاهته، العبرة في هذا الحكم  أولا ان السلطة القضائية استطاعت اعادة انتاج السلطة التنفيذية عندما بلغ الامر حدود النزاع القضائي، والاهم من ذلك ان الخاسر تقبل الحكم القضائي وانكفا من الحياة السياسية ليكمل الحزب الديمقراطي نضاله بوجوه جديدة يمكن ان توفر لمرشيحه فرص افضل للفوز بالانتخابات الرئاسية القادمة.

والحادثة الثانية هي تلك التي صدر فيها حكم لصالح سائق بن لادن بعد ان دخل في معارك قضائية مع وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رمسفيلد وكسبها أمام محكمة العدل الأميركية العليا وقضى الحكم بالافراج عنه بعد ان كان معتقلا في سجن غوانتانامو في العام 2002. والعبرة في هذا الحكم - ودون الدخول في تقييم السياسات الخارجية الامريكية التي افضت الى هذا النزاع القضائي - ان أي مواطن امريكي يمكنه مقاضاة السلطة التنفيذية وان ينال حقه العادل وفقا للدستور الامريكي.

لذلك تبقى استقلالية السلطة القضائية وشفافيتها الركن الأساس في الحؤول دون جنوح الأنظمة السياسية بعيدا نحو ديكتاتورية السلطة وان استبدت، فلتستبد في تطبيق القانون العادل ووفقا لاحكام الدستور الذي توافق عليه الشعب مصدر كل السلطات.

العميد الركن الطيار المتقاعد اندره بومعشر

الامن الوطني العربي

كشفت صحيفة ألمانية عثور الحكومة الاتحادية الألمانية على ثمانية مواقع محتملة أثناء بحثها عن بدائل لقاعدة إنجرليك الجوية العسكرية التابعة لحلف شمال الأطلسي ناتو، في تركيا.


وذكرت صحيفة "فيلت" الألمانية الأربعاء، أن هذه المواقع تقع في الكويت، والأردن، وقبرص، مستندة في ذلك إلى رد الحكومة الاتحادية على استفسار من الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني المعارض.

ولكن الصحيفة أشارت إلى أن "المباحثات حول التمركز" الفعلي لم تجر بعد مع هذه الدول، حسب رد الحكومة.

ونقلت الصحيفة عن رد الحكومة أن "فحص المواقع البديلة للقاعدة الجوية العسكرية التركية إنجرليك، أسفر عن وجود مواقع مناسبة من المنظور العسكري موجودة في الأردن، والكويت، وقبرص".

وقال المتحدث باسم شؤون السياسة الخارجية في حزب اليسار في البرلمان الألماني يان فان أكن لصحيفة فيلت: "يبدو أن الحكومة الاتحادية ليست مهتمة مطلقاً بنقل الجيش الألماني من إنجرليك، إذا لم تتباحث حتى الآن مع الدول الأخرى التي يُمكن التمركز فيها".

يُشار إلى أن هناك نحو 270 جندياً من الجيش الألماني متمركزون حالياً في قاعدتي كونيا وإنجرليك العسكريتين التركيتين في إطار المهمة الدولية لمكافحة الإرهاب للتصدي لتنظيم داعش.

وتشهد العلاقات بين برلين وأنقرة حالياً توتراً شديداً على خلفية إلغاء بعض مدن ألمانية فعاليات كان مقرراً أن يُشارك فيها ساسة أتراك للترويج للتعديل الدستوري المقرر الاستفتاء عليه في تركيا في منتصف أبريل (نيسان) القادم.

واختلف البلدان في العام الماضي بسبب رفض الجانب التركي السماح لساسة ألمان بزيارة الجنود في إنجرليك، بعد قرار البرلمان الألماني بتصنيف مذبحة الأرمن إبان حكم الإمبراطورية العثمانية، إبادةً جماعيةً.

ولم يهدأ الخلاف إلا بعد أشهر عدة، وسمحت تركيا لسبعة نواب من لجنة شؤون الدفاع في البرلمان الألماني بزيارة الجنود الألمان في إنجرليك في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ومنذ ذلك الحين لم يُسمح لأي نائب برلماني آخر من ألمانيا بالدخول إلى القاعدة، حسب ما أكدته الحكومة الاتحادية لصحيفة فيلت، موضحة أن الطلبات المقدمة من ستة نواب برلمانيين ألمان، بينهم أربعة من الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لا تزال قيد الفحص في وزارة الخارجية التركية.

دعا المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، السلطات السويسرية، إلى التخلي عن دعم الإرهاب، عقب سماحها لأنصار منظمة “بي كا كا” الإرهابية التظاهر في العاصمة بيرن والدعوة لقتل الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال قالن في بيان صادر عنه، مساء السبت 25 مارس/آذار 2017 “ندعو الحكومة السويسرية للتخلي عن دعم الإرهاب”، مبيناً أنها “سمحت لأنصار بي كا كا بتنظيم فعالية بحجة أنها سلمية، والتي شهدت دعوة مباشرة لقتل الرئيس التركي”.

وأكد المتحدث الرئاسي، أن تركيا تدين بأشد العبارات سماح السلطات السويسرية لأنصار المنظمة الإرهابية بتنظيم الفعالية.

وفي وقت سابق أعرب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن استيائه من رفع أنصار منظمة “بي كا كا” لافتة تحرّض على قتله.

وتساءل خلال كلمة ختامية أمام منتدى “اللسان العذب” البريطاني التركي بنسخته السادسة المنعقد حالياً في ولاية أنطاليا جنوب غربي البلاد، مساء السبت “هل هناك منطق أو إدراك لحدوث أمر كهذا أمام برلمان بلد كسويسرا”، مضيفاً: “رأينا أحداثاً مشابهة لذلك في ألمانيا وهولندا وبلجيكا أيضاً، وسنستمر في رؤيتها”.

ومساء السبت، رفع أنصار منظمة “بي كا كا” أمام البرلمان الفدرالي السويسري في بيرن، لافتة تحرّض على قتل الرئيس أردوغان.

وعلّق المشاركون في التجمع، صورة للرئيس أردوغان، وفيها مسدس موجه إلى رأسه، ومكتوب عليها “اقتلوا أردوغان”.

وتم تنظيم التجمع بإذن من السلطات السويسرية، وبدعم من حزب الخضر والحزب الاشتراكي السويسريين، وألقى خلال التجمع برلمانيون من الحزبين السابقين كلمات، إضافة إلى رئيس اتحاد النقابات السويسرية.

ورفع أنصار “بي كا كا” الإرهابية، مساء اليوم السبت، أمام البرلمان الفدرالي السويسري في العاصمة بيرن، لافتة تحرّض على قتل أردوغان، وسط صمت وتجاهل الشرطة السويسرية.

كتب كريستوفر ديكي، محرر الأخبار الدولية في موقع ديلي بيست، عن مخاطر ثلاثة يتعرض لها الأمن القومي الأمريكي، مصدرها تركيا.

بالنظر لسلوك الحكومة التركية، وحالة اللااستقرار الظاهرة في البلاد، يثير وجود ما يقدر بـما بين 50 و 90 من الأسلحة النووية في إنجرليك، قلقاً كبيراً
ويقول ديكي إذا كان الأمر يتعلق بمستوى الإنفاق العسكري لحلفاء تركيا، فقد تعد تركيا متقدمة على سواها، كون جيشها يعد ثاني أكبر قوة عسكرية في حلف الأطلسي، وهي واحدة من أعضاء قلة يتجاوز حجم إنفاقها العسكري 2% من إجمالي الدخل القومي.

دولة خطيرة
ولكن، بحسب الكاتب، لا يجب أن يغيب عن الأذهان أن تركيا باتت أشد حلفاء أمريكا خطورة. ويوماً بعد آخر، تشير عناوين الصحف إلى تركيا بوصفها تهديداً لوحدة الناتو. ويسعى رئيسها، رجب طيب أردوغان لكسب ما يعتبر سلطة مستبدة عبر استفتاء على تعديلات دستورية مقررة الشهر المقبل. وللأسف، وصف أردوغان "بالنازيين" أعضاء أخرين في الحلف، كالألمان والهولنديين، الذين تجرؤوا على تحدي طموحه.

ويرى الكاتب أن أردوغان يمثل خطراً محدداً على الولايات المتحدة لأنه يثير عواطف شعبوية من أجل بناء سلطته الشخصية، وقد اتهم واشنطن بدعم محاولة انقلابية دموية في يوليو( تموز) الأخير. وينبع غضب أردوغان على أمريكا من أن فتح الله غولن، حليفه السابق، والذي يتهمه بتدبير الانقلاب، يقيم في ولاية بنسلفانيا.

ولكن، برأي ديكي، لا يشن أردوغان خطاباً معادياً لأمريكا وحسب، بل قام بسجن عشرات الآلاف من الأمريكيين من أصل تركي بتهم باطلة بأنهم يعملون مع سي آي أي.

إجراء فوري
ويلفت ديكي إلى ما جرى عقب الانقلاب مباشرة، مع اعتقال ضباط من القوة الجوية التركية، وتطويق قاعدة إنجرليك الجوية التي استخدمتها الولايات المتحدة في حربها ضد داعش، وإغلاق القاعدة عدة أيام. ويقول الكاتب أنه بالنظر لسلوك الحكومة التركية، وحالة اللااستقرار الظاهرة في البلاد، يثير وجود ما يقدر بـما بين 50 و 90 من الأسلحة النووية في إنجرليك، قلقاً كبيراً.

ويشير الكاتب إلى تقارير نشرتها مواقع روسية عقب المحاولة الانقلابية مباشرة، عن نقل تلك الأسلحة النووية من إنجرليك إلى قاعدة أخرى في رومانيا. ولكن، بحسب ديكي، لم يحدث شيء من هذا القبيل، ولكن محللين أمنيين يتابعون بقلق ما يجري في تركيا، ويقولون إن تلك الأسلحة يجب أن تنقل إلى مكان آكثر أمناً.

وتحدث تقرير صادر عن مركز أبحاث في الكونغرس، عن مخاوف من "حالة اللا استقرار السياسية في تركيا، ومنها العلاقات الأمريكية ـ التركية، ووجود قاعدة إنجرليك قريباً من الحدود مع منطقة يسيطر عليها داعش". ولا تبعد الحدود السورية أكثر من ساعتين ونصف ساعة بالسيارة عن إنجرليك. والقاعدة قريبة أيضاً من مدينتي دابق والباب، التي حررت أخيراً من داعش.

تهديد روسي
ويلفت ديكي إلى أن إبقاء تلك الأسلحة النووية في تركيا كان من أجل إعادة طمأنة أنقرة ضد أي تهديد روسي. ولكن نظراً إلى التقارب الظاهر والمتنامي بين إردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، وعدائية أردوغان المتزايدة تجاه حلفائه في الناتو، فإن ترك تلك الأسلحة داخل قاعدة إنجرليك يبدو سلوكاً خطراً وبلا جدوى.

المصدر: موقع 24

يناقش المندوبون الدائمون في جامعة الدول العربية، مشروع قرار حول احتلال إيران للجزر التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتدخلات طهران في الدول العربية.

وانطلق اجتماع المندوبين الدائمين التحضيري لاجتماع وزراء الخارجية العرب للقمة العربية الـ28 المنعقدة في منطقة البحر الميت بالأردن، صباح السبت.

ومن المتوقع أن يدرج القرار المتعلق بالتدخلات الإيرانية واحتلالها لجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى اللتان تتبعان إمارة رأس الخيمة وأبو موسى التي تتبع إمارة الشارقة، على جدول أعمال القمة بإجماع مندوبي الدول العربية، وفق ما قال مصدر، والذي أكد أن البيان الختامي للقمة سيهاجم هذه التدخلات ويدعو إلى وقفها مباشرة.

ومن المتوقع أيضاً أن يدرج بند يتعلق بالانتهاكات التركية للأراضي العراقية.

وسترفع هذه البنود إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي سيعقد الإثنين القادم، تمهيداً لرفعها إلى القمة العربية التي ستنعقد الأربعاء المقبل بحضور كبير للقادة العرب.

بدوره، قال سفير الأردن لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية، علي العايد، عقب تسلمه رئاسة الاجتماع من نظيره الموريتاني ودادي ولد سيدي هيبة، إن قمة عمّان تستدعي من الدول المشاركة اقتراح الأفكار البناءة للوقوف في ظل ما تواجهه الأمة العربية.

وأشار العايد إلى ثبات موقف المملكة من القضية الفلسطينية، ودعوتها لاستئناف المفاوضات الجادة، مع استمرار التصدي لكل الانتهاكات الإسرائيلية.

وشدد رفض الأردن للتدخل في شؤون اليمن الداخلية، ووقوفه إلى جانب العراق في حربها ضد الإرهاب، كما جدد الموقف الأردني من أن الحل السياسي هو الوحيد لها بما يحقق آمال الشعب السوري.

وفي ملف الإرهاب، قال إن الجماعات الإرهابية تشكل تهديداً كبيراً للأمن القومي العربي كافة، مشدداً على أن الحرب على الإرهاب أولوية بالنسبة للأردن.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه سيواصل استخدام تعبيرات مثل "النازية" و"الفاشية"، للإشارة إلى مسؤولين أوروبيين، طالما يعتبرونه "ديكتاتورا".

وأضاف أردوغان في مقابل مع قناتي "سي إن إن تورك" و"كنال د": "يحق لكم وصف أردوغان بالدكتاتور، لكن لا يحق له أن يقول لكم فاشيين أو نازيين".

ومضى يقول: "طالما يصفون أردوغان بالديكتاتور، فسأواصل استخدام هذه التعبيرات للإشارة إليهم".

تأتي تصريحات "أردوغان" في الوقت الذي تشهد العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي توترا شديدا في الآونة الأخير بعد إلغاء عدد من الدول الأوروبية تجمعات انتخابية مؤيدة لأردوغان خصوصًا في ألمانيا وهولندا.

وندد "أردوغان" مجددًا بإلغاء التجمعات التي تسعى إلى كسب التأييد لمعسكر الـ"نعم" في الاستفتاء الذي تنظمه تركيا في 16 أبريل المقبل من أجل توسيع سلطات الرئيس، واتهم الأوروبيين بدعم معسكر الـ"لا".

واتهم أردوغان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل باللجوء إلى ممارسات "نازية"، مما أثار استنكار ألمانيا، وحمل الرئيس الألماني الجديد فرانك فالتر شتاينماير على مطالبته بالتوقف عن هذه "المقارنات المشينة".

- See more at: http://www.vetogate.com/mobile/2638895#sthash.iNm7IaSi.dpuf

أعلن فلاديمير كوجين، مساعد الرئيس الروسي لشؤون التعاون العسكري التقني، أن عضوية تركيا في حلف الناتو لن تعرقل تزويدها بمنظومة "إس-400" الروسية للدفاع الجوي.

وفي مقابلة مع قناة "روسيا-24" التلفزيونية الروسية أكد كوجين إجراء مفاوضات مع الجانب التركي حول توريد صواريخ "إس-400".

وفي رده على سؤال عما إذا كانت روسيا لا تخشى من توريد هذا النوع من السلاح لدولة عضو في حلف شمال الأطلسي، قال المسؤول إن الطرف الروسي يقوم بـ"مراقبة صارمة لنتائج الأنشطة الذهنية قبل توريد شيء ما لبلد آخر، وكل طرف يأخذ على عاتقه التزامات في ما هو من حقه وما ليس من حقه أن يعمله مع السلاح الذي تم توريده".

وكانت السلطات الروسية والتركية أعلنت مرارا عن أن مفاوضات جارية بين موسكو وأنقرة حول توريد منظومة "إس-400". فيما قال سيرغي تشيميزوف، رئيس شركة "روستيخ" الروسية، إن تركيا مستعدة لاقتناء هذه المنظومة في حال تقديم موسكو قرضا لها لهذا الغرض، وإن أنقرة تجري حاليا مفاوضات حول هذا الموضوع (القرض) مع وزارة المالية الروسية.

وقال سيرغي تشيميزوف، رئيس شركة "روستيخ" الروسية، إن تركيا في إطار المفاوضات لشراء منظومات "إس-400" المضادة للجو، عبرت عن رغبتها في الحصول على قرض روسي لتمويل الصفقة. وتابع تشيميزوف " إن المسألة لم تحسم بعد، إذ يجري الجانب التركي مفاوضات مع وزارة المالية الروسية حول حجم القرض المحتمل، مضيفا أنه بعد ذلك سيتم التوقيع على عقود التوريد."

تجدر الإشارة إلى أن تسليح الجيش الروسي بمنظومات "إس-400" بدأ في عام 2007. ويذكر أن الصين أصبحت أول مشتر لمنظومات "إس-400" و لم تسمح الحكومة الروسية إلا مؤخرا بتصدير هذه المنظومات إلى الخارج. وستكون تركيا اول دولة شرق أوسطية تتسلم هذه المنظومات. وقد تم الإعلان سابقا عن نية ايران بشراء هذه المنظومات الا ان هذه المفاوضات قد تعثرت ولم يتم إتمام هذه الصفقة. كما قامت بعض وسائل الاعلام بنشر صور لمنظومات صواريخ دفاع جوي تم نشرها حديثا وذكر موقع مينا ديفنس حينها ان هذه المنظومات هي الاس 400 الا ان موقع الامن الوطن العربي لم يستطع تأكيد او نفي صحة هذا الخبر، لكن الخبر المؤكد ان أيا من المصادر الرسمية الروسية قام بتاكيد خبر تسايم الجزائر لهذ المنظومات.

صواريخ "إس-400 تريومف" وهي من أحدث منتجات شركة "الماز أنتي" الروسية المنتجة لمنظومات الدفاع الجوي وتستطيع إسقاط جميع وسائل الهجوم الجوي الموجودة حالياً. وهي قادرة على رصد واعتراض الصواريخ المجنحة على أدنى ارتفاع عن سطح الأرض، والطائرات الصغيرة والكبيرة بلا طيار، والصواريخ المجنحة عالية السرعة، والصواريخ البالستية التي تصل سرعتها إلى 4800 كم/ساعة، مما يضعها في مقدمة منظومات الصواريخ الاعتراضية.