تم تدشين المدرعة "ربدان" القتالية، وهي صناعة إماراتية تركية مشتركة، وذلك خلال معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "أيدكس 2017"، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وذكرت الوكالة الإماراتية الرسمية للأنباء أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، ورئيس مجلس الوزراء، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، والرئيس السوداني، عمر البشير، شهدوا إزاحة الستار عن المدرعة "ربدان".

وربدان "آلية مشاة قتالية برمائية ذات دفع ثماني مطورة من قبل شركة "الجسور"، وهي مشروع مشترك بين شركة "هيفي فيكل اندستريز"، المملوكة "لتوازن" القابضة (حكومية) و"أوتوكار الإمارات" التابعة لشركة أوتوكار التركية، وفق الوكالة.

وتقوم "الجسور"، بموجب اتفاقية خاصة، بتصنيع الآليات في منشآت التصنيع القائمة بمجمع "توازن" الصناعي في أبوظبي.

وتمت إزاحة الستار عن المدرعة الجديدة في جناح شركة "توازن" القابضة، خلال فعاليات اليوم الأول من معرض "أيدكس 2017".

وقدم سيف محمد الهاجري، الرئيس التنفيذي لشركة "توازن"، شرحاً موجزاً عن تلك الآلية المطورة، مشيراً إلى قدرتها على التعامل مع أي مخاطر ناجمة عن الألغام أو القذائف، وأنها تحمل 11 شخصاً، وتستطيع عبور الأنهار والبحيرات بكفاءة قتالية عالية.

وتشارك شركة "أوتوكار" (Otokar) التركية، المتخصصة في أنظمة الدفاع البري، في معرض "أيدكس" بعدد من أحدث منتجاتها من مركبات ومدرعات مجنزرة؛ بينها "تولبار – إس"، و"آرما" السداسية الدفع، و"كوبرا 2"، و"كوبرا"، و"كايا 2" المجهزة بأنظمة الأبراج "بوزوك" و"باسوك" و"هيسكن".

وحول مشاركة الشركة في فعاليات معرض "أيدكس 2017"، قال سردار غورغوج، مدير عام "أوتوكار": "نقدم من خلال مشاركتنا خدمتنا لدول المنطقة في مجال المركبات المدرعة التي تعتبر الأحدث على مستوى العالم، ونفخر بارتفاع مؤشر الثقة والمصداقية لدى دول منطقة الخليج تجاه المركبات المدرعة التي تنتجها شركتنا".

وأضاف غورغوج، في تصريحات على هامش المعرض: إن "الشركة تحرص على تنظيم عملياتها التصديرية، وعلى أن تكون قريبة من عملائها؛ ما دفعها إلى تأسيس شركة جديدة في أبوظبي، تحت اسم (أوتوكار للأنظمة البرية المحدودة).. ونأمل أن يساهم معرض (أيدكس 2017) في إيجاد فرص وآفاق جديدة للشركة".

أعلن الجيش التركي عن اتخاذ إجراءات لمنع أي "نيران صديقة" مع القوات الروسية في سوريا، لتجنب تكرار ما حدث في التاسع من فبراير (شباط) الجاري حين قتل ثلاثة جنود أتراك في هجوم شنه الطيران الحربي الروسي قرب مدينة الباب السورية، حسبما أفادت صحيفة (حرييت) اليوم الجمعة.

وشملت هذه الإجراءات إلزام الطائرات الحربية من البلدين بالتحليق بشكل متوازي خلال العمليات المشتركة ضد الإرهابيين في البلد العربي، بالإضافة إلى إجراء عمليات مراقبة بين المجالين الجويين التركي والسوري.

كما تقرر إجراء عمليات تبادل للإحداثيات بشكل مستمر بين البلدين.

وعلى الرغم من أن أنقرة وموسكو على السواء أكدا أن مقتل الجنود الأتراك كان حادثاً، لم يتضح بعد ملابسات توجيه الطيران الحربي الروسي ضربات لمواقع تابعة للجيش التركي شمالي سوريا.

وتؤكد روسيا أن طائراتها اتبعت الإحداثيات التي حصلت عليها من تركيا وأن الجنود الأتراك لم يكن ينبغي أن يكونوا في هذه المنطقة لحظة القصف.

من جانبها، أبدت أنقرة شكوكاً في أن يكون الجيش الروسي قد تعرض للتضليل من جانب الحكومة السورية.

اعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مؤتمر صحفي بإسطنبول قبيل جولته الخليجية:

– شهدت الأشهر الأخيرة أحداثًا تعد بمثابة نقطة تحول للقضية السورية، وإننا نبذل جهودًا حثيثة لتحقيق تقدم في الحل السياسي ووقف نزيف الدماء في سوريا خلال أسرع وقت ممكن

– الهدف هنا (في سوريا) تشكيل منطقة آمنة خالية من الإرهاب بمساحة 4-5 كم، وهذا الحل سيتيح الحيلولة دون الهجرة من سوريا، إضافة إلى عودة المقيمين في مخيماتنا إلى بلادهم، ولعمل ذلك نبذل جهدنا لتأسيس مدن جديدة هناك، وأنا تبادلت هذه الأفكار مع السيد ترامب وقوات التحالف وألمانيا

– نجري مباحثات مكثفة مع جميع الأطراف بالمنطقة في إطار العدالة والشرعية دون الإخلال بذكرى الشهداء السوريين، وأنا على ثقة بأن هذه الجهود التي نواصلها بالاستشارة مع أصدقائنا ستتمخض عنها نتائج جيدة في وقت قريب

 

صدرت مواقف متناقضة من أنقرة وموسكو، الجمعة 10 فبراير/شباط، حيال مقتل ثلاثة جنود أتراك في غارة للطيران الروسي في سوريا الخميس.

وأكد الكرملين أن الغارة استهدفت “إرهابيين” طبقاً لإحداثيات قدمها الأتراك، لكن هيئة الأركان التركية سارعت الى التأكيد أنها أبلغت الروس بتمركز جنودها في المنطقة.

وقتل ثلاثة جنود وأصيب 11 آخرون في منطقة الباب شمالي سوريا، حيث تنسّق موسكو وأنقرة الضربات على الجهاديين بعد اختلاف موقفهما لفترة طويلة في الملف السوري.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين: “استند عسكريونا أثناء الغارات إلى الإرهابيين إلى إحداثيات وفرها شركاؤنا الأتراك. لم يكن مفترضاً تواجد أي جندي تركي في المنطقة المحددة في هذه الإحداثيات”.

وأضاف بيسكوف: “غاب التنسيق في نقل الإحداثيات”، رداً على سؤال حول “خطأ” ارتكبه الأتراك.

وتابع أن “أسباب الحادث واضحة. لا نقاش في ذلك. فالرئيس (الروسي فلاديمير بوتين) قدم تعازيه وأعرب عن الأسف لما جرى”.

لكن هيئة الأركان التركية أعلنت مساء الجمعة أنها قدمت إحداثيات تشير إلى موقع جنودها للجانب الروسي.

وقال الجيش التركي في بيان إن “وحداتنا التي أصابتها الطائرات (الروسية) تمركزت في المكان نفسه قبل 10 أيام”.

وأضاف أنه أبلغ الجانب الروسي بموقع وحداته الأربعاء بعد سقوط قذيفة قربهم.

وأكدت هيئة الأركان التركية: “تم الإبلاغ مجدداً عن الإحداثيات الخاصة بمواقع وحداتنا الأربعاء الساعة 23:11 للمسؤولين في مركز العمليات في حميميم” شمالي غرب سوريا، حيث لروسيا قاعدة جوية.

وقالت: “في الوقت نفسه، دُعي الملحق العسكري الروسي في أنقرة الى مقر الأركان العامة، حيث تم تسليمه باليد الإحداثيات الخاصة بمواقع الجنود بعد أن كان أبلغ عنها في وقت سابق”.

وكانت تركيا وروسيا وقعتا اتفاقاً في الثاني عشر من كانون الثاني/يناير الماضي حدّد الآليات اللازمة “لتنسيق” الضربات الجوية في سوريا.

وانعكس هذا التعاون تحسناً في العلاقات بين البلدين إثر أزمة خطيرة نشبت في تشرين الثاني/نوفمبر 2015 عندما أسقطت تركيا مقاتلة روسية على الحدود مع سوريا.

أكدت وزارة الدفاع الروسية، 9 فبراير/شباط، مقتل 3 عسكريين أتراك خطأ في غارة نفذتها طائرة للقوات الجوية الفضائية الروسية في منطقة مدينة الباب السورية.

وجاء في بيان صدر عن الوزارة بهذا الصدد: "أجرى رئيس هيئة الأركان العامة للقوات الروسية، الجنرال فاليري غيراسيموف، محادثة هاتفية مع نظيره التركي، تم خلالها بحث قضايا محاربة التنظيمات الإرهابية الدولية على الأراضي السورية والوضع في شمال شرق محافظة حلب".

وأضاف البيان أن غيراسيموف أعرب عن تعازيه لرئيس هيئة الأركان التركية، الجنرال خلوصي آكار، بصدد مقتل 3 عسكريين أتراك تواجدوا في منطقة مدينة الباب جراء غارة غير متعمدة لطائرة روسية".

وأوضحت وزارة الدفاع في البيان أن "قاذفات روسية كانت تنفذ مهمة قتالية خاصة بتدمير مواقع لمسلحي داعش في منطقة مدينة الباب".

وأعلنت الوزارة أن "رئيسي هيئتي الأركان العامة اتفقا على التنسيق المتواصل للعمليات المشتركة وتبادل المعلومات حول الأوضاع على الأرض".

وكانت هيئة الأركان العامة التركية أعلنت، في وقت سابق من اليوم الخميس، أن طائرات تابعة للقوات الجوية الروسية شنت عن طريق الخطأ غارة على الوحدات التركية قرب مدينة الباب السورية في حادث أسفر عن مقتل 3 عسكريين أتراك.

وجاء في بيان صدر عن هيئة الأركان العامة التركية: "استهدفت طائرات حربية تابعة للاتحاد الروسي، في الساعة 8:40 (بالتوقيت التركي) من 9 فبراير/شباط، خلال شنها غارات جوية على مواقع لتنظيم داعش، مبنى بداخله عسكريون أتراك من المشاركين في عملية درع الفرات".

وأوضح البيان ان العملية اسفرت عن مقتل 3 عناصر من القوات التركية وإصابة 11 آخرين، مضيفا أن جراح أحدهم خطيرة.

وأشار البيان إلى أن "الرئيس فلاديمير بوتين، عبر بهذا الصدد، عن تعازيه للرئيس رجب طيب أردوغان".

وأعلنت هيئة الأركان أن الجانبين الروسي والتركي سيجريان تحقيقا مشتركا لتحديد ملابسات الحادث.

ذكرت مجلة ديفينس نيوز الأمريكية المتخصصة في الشؤون الدفاعية أن تركيا تلقت عرضا للشراكة في إنتاج الجيل المقبل من أنظمة الدفاع الصاروخي المضادة للصواريخ الباليستية ” ميدز” (MEADS) التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن الأمريكية بالتعاون مع شركة إم بي دي إي الأوروبية، وهي الأنظمة لتي ستحل محل نظام الباتريوت.

ويتمتع نظام ميدز بالدقة الفائقة وبقدرات تفوق نظام باتريوت، خيث يصلح للاستخدام ضد الواريخ الباليستية التي يصل مداها إلى ألف كيلومتر، وصواريخ كروز المنخفضة والمرتفعة، إضافة إلى  قدرته على إسقاط الطائرات المجنحة والمروحية، والطائرات دون طيار، كما زود النظام بأجهزة رادار قادرة على الدوران 360 درجة.

ونقلت المجلة عن مسؤولين في شركة ميدز أنهم بدؤوا في وقت مبكر من هذا العام مفاوضات مع تركيا لتوقيع العقود الرسمية، وأن فريقا من الشركة زار العاصمة أنقرة لإجراء محادثات في هذا الشأن.

وقال ميركو نيدلوفر مدير تطوير الأعمال الدولية في شركة ميداس الدولية  للمجلة إن عرض الشركة يركز على إدماج الأنظمة الصاروخية التركية القائمة بالفعل في تصميم النظام الجديد.

ويشار إلى أن الحكومة الألمانية أجرت محادثات مع أنقرة في العام الماضي بشأن تزوديها بنظام ميدز، لكن المحادثات توقفت في شهر يونيو حزيران بعد مصادقة البرلمان الألماني على قرار يعترف بما يسمى مذبحة الأرمن.  

وكانت تركيا أعلنت في عام 2015 أنها ستمضي قدما في خططها لشراء نظام الدفاع الصاروخي الصيني إف دي 2000 الذي تنتجه شركة تشاينا بريسجين ماشيناري إمبورت آند إكسبورت، الأمر الذي أثار قلق دول حلف شمال الأطلسي التي تخشى من تزايد النفوذ الصيني من جهة، وإقفال باب التعاون التركي الأمريكي والأمريكي التركي فيما يخص شراء أنظمة دفاع جوي ومنظومات عسكرية غربية. لكن تركيا تراجعن عن خططها بعض ضغزط من الناتو، ودفع ذلك شركة لوكهيد مارتن إلى تخفيض فيمة عروضها لتكون منافسة للعرض الصيني.

وكانت ألمانيا أعلنت العام الماضي أنها اختارت هذه الصواريخ على أنظمة صواريخ “الباتريوت” التي تنتجها شركة “رايثيون”، في صفقة قيمتها 4.5 مليار دولار، لكنها أوضحت أنه يتعين على الشركتين المنتجتين تلبية بعض المتطلبات الأساسية في ما يتعلق بالأداء قبل المضي في الصفقة.

ودفعت ألمانيا مليار دولار من أصل أربعة مليارات استثمرتها هي والولايات المتحدة وإيطاليا لتطوير هذا الجيل الجديد من الصواريخ ليخلف أنظمة “الباتريوت” التي بدأ استخدامها في ثمانينيات القرن الماضي، غير أن الجيش الأمريكي قرر عدم شراء النظام الجديد.

 

صنعت شركة “نورول” التركية للنظم الدفاعية، عربة “أجدر يالتشين” المزودة بنظام حماية متطور من القذائف والألغام.

وتصل سرعة يالتشين لأكثر من 120 كم/ ساعة، وهي تسير بكفاءة عالية، وتلبي حاجة الجيش وقوات الأمن، وتمتاز بقدرة عالية على الحركة.

وتستطيع “أجدر يالتشين” بالدفع الرباعي أن تقدم أداءً عاليًا في الأراضي الوعرة بفضل محرك الديزل عالي العزم ونظام التعليق المستقل.

وتعتبر مركبة “أجدريالتشين” مركبة محاربة مدرعة بدفع رباعي، ومصممة لحمل أربعة أطنان، ويمكن أن تستعمل كعربة إسعاف، ولحماية الأمن الداخلي، وفي غير ذلك من المواضع.

وتتميز المركبة بالحماية العالية ضد مقذوفات الطاقة الحركية، والعبوات الناسفة، والألغام، وهي مزودة بنظام حماية من القذائف الصاروخية، كما يسهل تزويدها بمنظومة أسلحة مختلفة.

ولها القدرة على حمل 11 شخصًا، ويبلغ طولها 5.4 متر وعرضها 2.4 متر، وارتفاعها 2.3 متر، ويبلغ ارتفاعها عن سطح الأرض 40 سم.

كما تستطيع مركبة “أجدر يالتشين” القفز عن 1.1 متر، وعبور الماء بعمق 70 سم، وصعود الأراضي المائلة بزاوية 70 درجة مئوية، ونزول المنحدرات المائلة بزاوية 30 درجة مئوية.

 

عقد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع، في مكتبه بالمعذر، بالعاصمة الرياض، الأربعاء، اجتماعاً مع وزير الدفاع التركي، فكري إشيق.

وجرى خلال الاجتماع "استعراض أوجه التعاون القائم بين المملكة وتركيا، خاصة في الجانب الدفاعي، وسبل مواصلة تطوير مسارات التعاون العسكري، خاصة في المجال الصناعي"، حسبما قالت وكالة الأنباء السعودية.

كما بحث الجانبان "تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المشتركة في محاربة الإرهاب".

 

عقد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع، في مكتبه بالمعذر، بالعاصمة الرياض، الأربعاء، اجتماعاً مع وزير الدفاع التركي، فكري إشيق.

وجرى خلال الاجتماع "استعراض أوجه التعاون القائم بين المملكة وتركيا، خاصة في الجانب الدفاعي، وسبل مواصلة تطوير مسارات التعاون العسكري، خاصة في المجال الصناعي"، حسبما قالت وكالة الأنباء السعودية.

كما بحث الجانبان "تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المشتركة في محاربة الإرهاب".

وحضر الاجتماع مساعد وزير الدفاع السعودي، محمد العايش، ورئيس هيئة الأركان العامة، الفريق أول ركن عبد الرحمن البنيان، والمستشار العسكري لوزير الدفاع، اللواء ركن أحمد عسيري، والسفير التركي لدى المملكة، يونس دميرار، وعدد من القيادات العسكرية في البلدين.

ووصل وزير الدفاع التركي، فكري إشيق، إلى الرياض، في وقت سابق الأربعاء؛ في إطار زيارة رسمية للمملكة.

وشهدت العلاقات السعودية التركية نقلة نوعية خلال الفترة الماضية، تُوّجت بعقد الدورة الأولى لمجلس التنسيق التركي السعودي في العاصمة التركية أنقرة، الثلاثاء والأربعاء، وإجراء 4 مناورات عسكرية مشتركة خلال عام 2016، وزيادة حجم التبادل التجاري إلى 8 مليارات دولار.

يحتل مجال تطوير رادارت البحث حيزًا كبيرًا من اهتمام العديد من الدول، وشركة "أسلسان" التركية تكثف نشاطاتها في مجال تطوير الصناعة الدفاعية، من أجل سدّ حاجة القوات المسلحة التركية لجهاز رادار متطوّر تكنولوجيًّا.

حيث قامت أسلسان بتطوير نظام رادار " ألبر آل بي آي" ودمجته بالرادار الملاحي الخاص بالسفن الحربية ونظام التحكم القتالي بها، ليجعل منه نظامًا مستخدمًا في كلّ المنصات البحرية. كما تستهدف الدراسات التي تجري حاليًّا تطوير رادارات البحث في المجال الجوي والبري ليسدّ حاجة وحدة المعلومات المحلية.

ويتميز هذا الرادار المحليّ الصنع، بأنه يقوم بتحديد كلّ أهدافه المتحرّكة على سطح البحر، كما يتمتع بخاصية إخفاء نفسه ذاتيًّا من أعلى رادارات السفن الأخرى، ممّا يجعل إمكانيّة الوصول إليه صعبة للغاية.

كما صرّحت وزارة الدفاع التركية قبل أيام، بأنّ نظام رادار "آلبر آل بي آي" سيُستخدم لصالح الدبابات البحرية الخاصة ب" تي سي جي بيراقدار" هذا الشهر.

قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون اليوم الاثنين، إنّ اتفاقية تطوير مشروع مقاتلات "TF-X" التي تعتزم تركيا تصنيعها، "ستكون وسيلة لدمج القدرات التكنولوجية والعلمية بين الجانبين".

تم توقيع الاتفاقية بين شركة (بي.أيه.إى سيستمز) البريطانية للصناعات الدفاعية وشركة صناعات الفضاء والطيران التركية (TAI)  بقيمة 125 م د لتتمكن تركيا من تصنيع مقاتلتها المرتقبة، التي من المقرر أن تحلق عام 2023.

وخلال جلسة استماع بمجلس العموم البريطاني، أوضح فالون أنّ الاتفاقية التي أبرمت، أثناء زيارة رئيسة الوزراء تيريزا ماي إلى أنقرة السبت الماضي، تعد مؤشراً واضحاً على أنّ بريطانيا ستكون منفتحة للتعاون الاقتصادي مع العالم، بعد انسحابها من الاتحاد الاوروبي.

وأعرب فالون عن امتنانه لتوصل البلدين إلى اتفاقية تطوير مشروع المقاتلة (TF-X) وما ستخلقها من فرص عمل جديدة لدى كلا الجانبين.