وصلت مدينة سيلوبي التركية الحدودية مع العراق اليوم الاثنين تعزيزات عسكرية تركية رجح مراقبون مشاركتها بالعمليات العسكرية في الموصل، لكن أنقرة أكدت أنها جزء من تحركات دورية يجريها الجيش التركي.

وتضم التعزيزات التي وصلت سيلوبي التابعة لمحافظة شرناق دبابات وآليات أخرى مدرعة. وستتمركز هذه القوة في قاعدة للدبابات موجودة قرب البوابة الحدودية مع العراق.

ووصلت الآليات العسكرية فجر اليوم قادمةً من قاعدة جانكري العسكرية بالعاصمة أنقرة، بعد أن قطعت عشرات الدبابات وعدد من المجنزرات العسكرية المسافة وسط جنح الظلام.

وعلى الرغم من تزامن وصول التعزيزات التي أرسلتها الحكومة إلى المنطقة مع استمرار معركة الموصل، رفضت قيادة الأركان والمسؤولون الأتراك ربط وصولها بما يجري حول الموصل، وقالوا إنها تحركات دورية للجيش التركي.

وقال المحلل العسكري ساوند بايت متا يرار "بالنظر إلى المسافة بين الموصل وسيلوبي فإنه إذا أردتم احتلال تلك المنطقة فلا يكفي حشد لواء واحد بل من خمسة إلى ستة ألوية، وحين ننظر إلى حشد تركيا الحالي وأفعالها السابقة وأقوالها الحالية نرى أن هذا الأمر ليس استعدادا لحرب مع العراق، بل هو من أجل القيام بالتدخل للحالات الإنسانية إن اقتضى الأمر".

وبالرغم من أن الحياة تبدو طبيعية، فإن تلك المدينة محاطة بحواجز ونقاط تفتيش مكثفة، وتخضع ليلا لحظر التجوال، خصوصا وأنها كانت وما زالت مسرحا لمعارك بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكردستاني.

أعلن مسؤول روسي في التعاون العسكري مع الدول الخارجية، الاثنين أن موسكو تستأنف التعاون مع أنقرة في هذا المجال.

وفي تصريح لوكالة إنترفاكس، توقع ألكسندر فومين، مدير الهيئة الفدرالية للتعاون العسكري والتقني، أن تعقد اللجنة الحكومية المشتركة المعنية بهذا التعاون اجتماعا قبل نهاية هذا العام، موضحا أن الجانبين ينسقون حاليا موعده ومكان عقده.

وأكد فومين أن روسيا وتركيا “تستأنفان التعاون العسكري والتقني بعد تجميد كل الاتصالات في هذا المجال إثر الأحداث المعروفة”.

وأورد المسؤول أن البلدين قد أجريا محادثات أولية تمهيدية، مشيرا إلى أن موضوع توريد منظومات روسية مضادة للطيران لأنقرة يمكن أن تبحثه اللجنة الحكومية المشتركة بين موضوعات أخرى.

وأضاف: “عندما يدور الحديث عن منظومات كبيرة مضادة للجو، فيمكن اعتبارها منظومات مضادة للصواريخ”.

وكان الكرملين أعلن، أواسط الشهر الماضي، أن روسيا قد تدرس إمكانية تزويد تركيا بمنظومات دفاع جوي، مؤكدا أن الرئيس فلاديمير بوتين بحث ذلك خلال لقائه مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، في اسطنبول.

وتأزمت العلاقات الروسية التركية بعد أن قام سلاح الجو التركي بإسقاط قاذفة “سو-24” الروسية في أجواء سوريا، في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

وفي أواخر يونيو/حزيران 2016، قدم الرئيس التركي اعتذاراته على إسقاط الطائرة الروسية، ما أدى إلى تحسن العلاقات بين البلدين.

تصل الكويت البارجة الحربية التركية كورفت بويوكادا في 17 اكتوبر الجاري في زيارة ودية تستمر 3 أيام وللمشاركة في التدريبات البحرية «حسم الصقور 2016».

وتهدف الزيارة إلى تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين الصديقين اللذين يتمتعان بعلاقات وثيقة، كما يشمل التعاون بين البلدين مجالات واسعة بما في ذلك التجارة والاستثمار والموارد البشرية والعلوم والتكنولوجيا وايضا الدفاع.

و«TCG Büyükada» تم تصميمها وتطويرها وبناؤها في تركيا في توزلا ـ اسطنبول البحرية للسفن كجزء من مشروع MILGEM ابتداء من 22 يناير 2008 واطلقت يوم 27 سبتمبر 2013.

البارجة الحربية التركية TCG Büyükada بويوكادا (F-512) صنعت في تركيا وهي كورفيت الصواريخ الموجهة المدعومة بنوعين من الديزل وواحد LM-2500 توربينات غاز وحمولة البارجة 2400 طن.

نظام اسلحة البارجة TCG Büyükada هي كما يلي 1×76ملم OtoMelara بندقية سوبر السريعة 12.7×2 ملم Aselsan Stamp، 8 هاربوت النظام الصاروخي من السطح إلى السطح 21xRAm PDMS صاروخ السطح إلى الهواء وطوربيدات MK-46, MK-32 2x324 mm 6xDSH صواريخ مضادة فضلا عن انظمة الحرب الإلكترونية وTCG Büyükada لديها ايضا S-70B سكاي هوك هليكوبتر على متنها، ويقود السفينة القائد بيرك اوراز وعلى متنها 20 ضابطا و69 ضابط صف و37 بحارا.

هذه الزيارة الودية الثانية للبارجة TCG Büyükada الى دولة الكويت، حيث ان الزيارة الأولى لها كانت في 17 مارس 2015 للمشاركة في تدريبات البحرية الدولية «حسم الصقور ـ 2015».

تستعد تركيا لافتتاح منشأة عسكرية للتدريب أقامتها في العاصمة الصومالية مقديشو، مطلع يناير (كانون ثاني) المقبل.

وقال أبو بكر شاهين مدير شركة "إسطنبول- مقديشو" للبناء التي تشيد المنشأة العسكرية في حديث مع وكالة أنباء "الأناضول"، نشرته اليوم الجمعة، إن المنشأة، التي بلغت كلفتها 50 مليون دولاراً، تستوعب تدريب 500 شخص في آن واحد.

وأضاف أن أعمال البناء ستنتهي خلال ثلاثة أشهر مع إمكانية إجراء التدريبات العسكرية فيها خلال يناير (كانون ثاني) المقبل.

وتابع أن التدريبات ستقتصر في بادئ الأمر على الجنود ومن ثم الضباط وضباط الصف، مشيراً إلى أن المنشأة العسكرية سوف تستقبل آلاف الجنود من الصومال ودول أفريقية اخرى لتدريبهم، وتضم في أقسامها ثلاثة مدارس عسكرية.

وأشار شاهين إلى أن موقع المنشأة الاستراتيجي يبعد عن مطار مقديشو كيلومتراً واحداً، وعن ميناء مقديشو، ومستشفى "رجب طيب أردوغان" ثلاثة كيلو مترات فقط، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إليها براً وبحراً وجواً.

وتخوض القوات الصومالية، المدعومة من قوات الاتحاد الافريقي، صراعاً مع تنظيم حركة الشباب، الذي يشن هجمات على مدن مختلفة بينها العاصمة مقديشو ومؤسسات الحكومة ورجال الأمن، ويسيطر على بعض القرى والبلدات شمالي البلاد.

قال المتحدث باسم الخارجية التركية "تانجو بيلغيج"، إن أنقرة وتل أبيب ستنهيان إجراءات العمل المتواصلة لتعيين سفراء بشكل متبادل بين البلدين خلال فترة قصيرة.

جاء ذلك في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، في العاصمة أنقرة، حيث استذكر بيلغيج أن "اتفاقية التعويضات الوطنية"، الموقع في 28 يونيو الماضي، في إطار تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل، وتمت الموافقة عليه في البرلمان التركي في 20 أغسطس الماضي، دخلت حيز التنفيذ في 9 سبتمبر الماضي.

وكان الطرفان الإسرائيلي والتركي أعلنا أواخر يونيو الماضي التوصل إلى تفاهم حول تطبيع العلاقات بينهما، وقال رئيس وزراء تركيا، بن على يلدريم، إن تل أبيب نفذت كافة شروط بلاده لتطبيع العلاقات التي توترت بعد اعتداء الجيش الإسرائيلي عام 2010، على سفينة "مافي مرمرة" التركية أثناء توجهها ضمن أسطول الحرية لفك الحصار المفروض على قطاع غزة، وقتلت 9 نشطاء أتراك في المياه الدولية، وتوفي ناشط عاشر لاحقًا، متأثرًا بجراحة.

ووفقًا لاتفاق التطبيع، ستدفع إسرائيل 20 مليون دولار تعويضات لعائلات شهداء "مافي مرمرة"، وسيتم الإسراع في عمل اللازم من أجل تلبية احتياجات سكان قطاع غزة من الكهرباء والماء.

جدير بالذكر أن تركيا استدعت سفيرها من تل أبيب، عقب هجوم مافي مرمرة، وطالبت إسرائيل بالاعتذار فورا عن الهجوم، ودفع تعويضات لعائلات ضحاياه، ورفع الحصار المفروض على غزة.

يتوجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الإثنين، إلى إسطنبول لإجراء محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هامش مؤتمر الطاقة العالمي.

ومن المقرر أن تدور المحادثات حول مشروعات اقتصادية مثل محطة الطاقة النووية "أكويو"، التي أنشأتها روسيا لتركيا، بالإضافة إلى مشروع خط أنابيب الغاز "توركيش ستريم"، الذي يهدف إلى تزويد تركيا بالغاز الروسي عبر البحر الأسود.

ومن المنتظر توقيع اتفاقية حكومية بين البلدين في إسطنبول لإطلاق المشروع.

كما تدور المحادثات بين بوتين وتركيا حول سوريا، التي تتبنى روسيا وتركيا مواقف متباينة بشأنها.

وتسعى تركيا إلى الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، بينما تدعم روسيا النظام السوري عسكرياً.

وبحسب بيانات الكرملين، دعا بوتين وأردوغان خلال محادثة هاتفية يوم الأربعاء الماضي في المقابل إلى عملية سياسية سلمية في سوريا.

يذكر أن العلاقات الروسية التركية شهدت جموداً لعدة شهور عقب قصف تركيا لمقاتلة روسية في منطقة الحدود مع سوريا في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2015.

ولم يبدأ التقارب بين البلدين مجدداً إلا في يونيو (حزيران) الماضي، وأعقب ذلك لقاء بين بوتين وأردوغان في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية في أغسطس (آب) الماضي، كما أجرى الزعيمان محادثات على هامش قمة العشرين الأخيرة في الصين حول الاستئناف الكامل للعلاقات الثنائية.

أعلن الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، أن الحلف سيرسل قريبا إلى تركيا مجموعة من طائرات الإنذار المبكر (أواكس) لدعم جهود التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

وقال ستولتنبرغ، في مؤتمر صحفي بالعاصمة السلوفاكية براتيسلافا، حيث شارك، الثلاثاء 27 سبتمبر/أيلول، في اجتماع غير رسمي لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي: "نكثف الجهود لدعم التحالف بقيادة الولايات المتحدة، الذي يحارب داعش، وسنقدم كمساعدة طائرات الإنذار (أواكس) لكي تكون للتحالف صورة أكثر كمالا للمجال الجوي".

وأشار الأمين العام، دون أن يخوض في جدال مع المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، إلى أن حلفا شمال-أطلسيا قويا ليست وحدها أوروبا بحاجة إليه، بل والولايات المتحدة أيضا، كما نفى ستولتنبرغ اتهامات موجهة إلى الناتو بأنه لا يبذل جهودا كافية لمحاربة الإرهاب.

وقال إن الوجود العسكري الأطلسي في أفغانستان، الذي هو أكبر عمليات الحلف في تاريخه، يعد عملية مناهضة للإرهاب، و"قد دخلنا إلى هناك كي لا تكون أفغانستان ملاذا وقاعدة للإرهاب الدولي".

أرسلت تركيا أمس الإثنين، تعزيزات عسكرية جديدة إلى وحداتها المتواجدة على الحدود السورية، ضمن إطار عملية "درع الفرات" التي تستهدف التهديدات الإرهابية في منطقة جرابلس السورية.

وأفادت وكالة أنباء "الأناضول"، أن التعزيزات شملت دبابات وعربات نقل مصفحة، مشيراً أن التعزيزات نقلت من قضاء "إل بيلي" بولاية كليس (جنوب شرق) برفقة سيارات حراسة.

يذكر أن تركيا أطلقت، دعماً للجيش السوري الحر وبالتنسيق مع بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر الـ24 من الشهر الماضي، عملية درع الفرات في مدينة جرابلس شمال سوريا، بهدف تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم داعش الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها.

ونجحت العملية، خلال ساعات، في تحرير المدينة ومناطق مجاورة لها، كما تم لاحقاً تحرير كل الشريط الحدودي ما بين مدينتي جرابلس وإعزاز السوريتين، وبذلك لم يبقَ أي مناطق متاخمة للحدود التركية تحت سيطرة داعش.

اعتبر وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، الأحد 25 أيلول/سبتمبر، أن مشروع الولايات المتحدة القاضي بتسليح الأكراد السوريين الذين يقاتلون تنظيم "داعش" غير مقبول.
وقال وزير الخارجية التركي في حديث لقناة فرانس 24، "إن الولايات المتحدة تتعاون، ويا للاسف، مع منظمة إرهابية تهاجم تركيا"، مشددا على أن ذلك "غير مقبول".
وأفاد مولود تشاويش أوغلو بأن تسليحهم أمر خطير جدا، مضيفا أن الأسلحة التي ستسلم لهذه القوات ستباع لاحقا إلى "داعش" ومنظمات إرهابية أخرى.
وتعتبر تركيا حزب الاتحاد الديمقراطي وجناحه المسلح، وحدات حماية الشعب، امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض نزاعا منذ العام 1984 مع السلطات التركية التي تصنفه كمنظمة إرهابية.
وكان قائد أركان الجيوش الأمريكية الجنرال جوزف دانفورد، قد أعلن، الخميس 22 أيلول/سبتمبر، أن بلاده تدرس تسليح الأكراد السوريين الذين سيشاركون في الهجوم لاستعادة السيطرة على الرقة، معقل تنظيم "داعش" في سوريا.
وأكدت الولايات المتحدة أنها لم تسلم أسلحة حتى الان إلا للفصيل العربي في قوات سوريا الديمقراطية، التي سيطرت في الآونة الأخيرة على مدينة منبج الإستراتيجية واستعادتها من أيدي تنظيم "داعش".
لكن دانفورد أوضح أن الولايات المتحدة تفكر في تسليح الفصيل الكردي في هذه القوات بهدف زيادة فرص نجاح عملية الرقة.
وكان وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، أبدى أيضا استعدادا لتسليح الأكراد، لكنه أوضح أن واشنطن لم تتخذ قرارا بعد بشأن هذه المسألة.
وتنص الخطة الأمريكية على أن يقود المكون الكردي من قوات سوريا الديمقراطية الهجوم لاستعادة الرقة قبل أن يخلي الساحة للمكون العربي الذي سيعمل مع مجموعات أخرى على حماية المدينة.

يتوجه فاليري جيراسيموف، رئيس هيئة الأركان في الجيش الروسي، إلى تركيا اليوم الخميس؛ ليبحث مع نظيره التركي خلوصي أكار فرص تسوية الأزمة السورية.

وفي تعليق على الزيارة والقضايا التي تتناولها، قال إيجور كوناشينكوف، الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية: "من المقرر أن يجري الجنرال جيراسيموف زيارة عمل إلى تركيا في 15 سبتمبر الجاري، حيث يجتمع في أنقرة بنظيره التركي الجنرال أكار للوقوف على الوضع في سوريا وفرص تسوية الأزمة هناك".

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، أن مواضيع البحث بين رئيسي الأركان في البلدين، سوف تتناول جوانب التعاون التقني العسكري بين موسكو وأنقرة وسبل تطويره.