استدعت تركيا اليوم الإثنين، القائم بالأعمال الألماني، على ما أعلنت السفارة الألمانية، غداة تظاهرة في كولونيا لأنصار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يسمح له خلالها أن يخاطب الحشد عبر اتصال بالفيديو.

وصرحت متحدثة باسم السفارة أن "القائم بالأعمال استدعي إلى وزارة الخارجية التركية بعدما اعتبرت أنقرة "غير مقبول" منع المحكمة الدستورية الألمانية أردوغان من إلقاء كلمة بالفيديو على آلاف المتظاهرين في كولونيا.

وكانت وكالة الأنباء التركية "الأناضول" نقلت في وقت سابق عن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن القول إنه من غير المقبول من ألمانيا أن تسمح لحزب العمال الكردستاني المحظور أن ينظم مظاهرات في ألمانيا، بينما يكون هناك شعور بالامتعاض تجاه "فعالية ديمقراطية" ضد محاولة انقلاب فاشلة.

وقال المتحدث إن الحكومة الألمانية تحاول عرقلة المسيرة المؤيدة لأردوغان.

أفرجت محكمة تركية في إسطنبول عن 758عسكريا تم احتجازهم في وقت سابق للاشتباه في ضلوعهم بمحاولة الانقلاب الفاشلة، حسبما نقلته وكالة الأناضول التركية للأنباء السبت 30 يوليو/تموز.

وأوضحت الوكالة أن هذا القرار جاء على أساس طلب من النيابة العامة بعد أن أدلى المعتقلون بإفادتهم أمام التحقيق، مضيفة أن المحكمة نظرت في 989 قضية بحق العسكريين، فيما يبقى 231 منهم قيد الاعتقال.

شهدت تركيا محاولة انقلاب فاشلة ليلة 15 على 16 يوليو/تموز الحالي، الأمر الذي أسفر عن مقتل 246 شخصا وإصابة أكثر من ألفين آخرين.

دعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الجمعة الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الى "الاهتمام بشؤونهم" بدلا من اتهامه بشن حملة قمع بسبب الملاحقات الجارية في تركيا بحق المشتبه بتورطهم بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد قبل اسبوعين.

وقال اردوغان في خطاب في القصر الرئاسي ان "البعض يعطينا نصائح. يقولون انهم قلقون. اهتموا بشؤونكم! التفتوا الى ما تحتاجون اليه انتم!".

كما اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مسؤولا عسكريا أمريكيا بارزا بمناصرة الإنقلابيين الذين حالوا الإطاحة به منذ أسبوعين.

ووجه إردوغان تعليقاته للجنرال جوزيف فوتيل، أكبر قائد عسكري أمريكي في المنطقة، الذي كان قد قال إن حملة التطهير في قوات الجيش التركي بعيد محاولة الانقلاب قد تضر بالتعاون العسكري بين البلدين.

وقال إردوغان إنه يجب على فوتيل شكر تركيا لضمان الديمقراطية.

وكان فوتيل قال الخميس "بالتأكيد كانت لنا علاقات مع الكثيرين من القادة الأتراك، خاصة القادة العسكريين. أنا قلق على التأثير على هذه العلاقات مع استمرار الوضع".

ورد إردوغان الجمعة "ليس الأمر متروكا لك لتتخذ مثل هذا القرار. من أنت؟ اعرف مكانك! أنت تنحاز للانقلابيين بدلا من شكر هذه الدولة لتغلبها على محاولة انقلاب".

وأضاف "يقول (المنتقودون) إننا قلقون على مستقبل (تركيا). ولكن علام يقلق هؤلاء السادة؟ على ما إذا كان عدد المعتقلين سيرتفع؟ إذا كانوا مذنبين، سيرتفع العدد".

وقال فوتيل ردا على تعليقات إردوغان " إنها أمر مؤسف وغير صحيح على الإطلاق".

وقال جيمس كلابر مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية الخميس إن حملة تركيا بعد الانقلاب تعوق التعاون التركي الأمريكي في قتال تنظيم "الدولة الإسلامية".

وفي وقت سابق قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم إن قاعدة عسكرية استخدمها الانقلابيون ستغلق.

وأُنهيت خدمة أكثر من مئة جنرال وأعتُقل آلاف الضباط منذ محاولة الانقلاب.

كما اعرب الرئيس التركي عن اسفه لان ما من مسؤول غربي كبير زار بلاده منذ محاولة الانقلاب العسكري الدموية التي شهدتها في 15 تموز/يوليو.

وقال ان "هذه الدول التي لا يقلق زعماؤها على الديموقراطية التركية ولا على ارواح مواطنينا ومستقبلهم بقدر ما يقلقون على مصير الانقلابيين لا يمكن ان تكون صديقة لنا".

كما اعلن اردوغان انه قرر في بادرة حسن نية اسقاط مئات الدعاوى القضائية المرفوعة ضد اشخاص متهمين باهانة الرئيس.

وبحسب الارقام الرسمية هناك حوالي الفي شخص ملاحقون قضائيا بتهمة اهانة رئيس البلاد ابرزهم احد قادة المعارضة.

من جهته اكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم انه تم "تطهير" الجيش من كل العسكريين المرتبطين بالداعية فتح الله غولن الذي تتهمه الحكومة بالوقوف خلف المحاولة الانقلابية الفاشلة.

وقال يلدريم في خطاب بالقصر الرئاسي "لقد نظفنا الجيش كله من عناصر +فيتو+ الذين كانوا متخفين بالزي العسكري"، مستخدما التسمية التي تطلقها الحكومة على المنظمة التي يديرها غولن من منفاه الاختياري في الولايات المتحدة.

ذكر بيان أصدره الجيش الأمريكي، أن قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتيل، قال اليوم الجمعة، إن أي مزاعم عن تورطه في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا غير صحيحة.

ونقل بيان القيادة المركزية عن فوتيل قوله: "أي تقارير عن أي علاقة لي بمحاولة الانقلاب الفاشلة الأخيرة في تركيا مؤسفة وغير دقيقة تماماً".

وأضاف "تركيا شريك استثنائي وحيوي في المنطقة منذ سنوات عديدة. نقدر تعاون تركيا المستمر ونتطلع إلى شراكتنا المستقبلية في التصدي لتنظيم داعش".

الدكتور عبدالله خليفه الذوادي

ماذا يحدث الآن في الشرق الأوسط؟

تجديد اتفاقيات سايس بيكو و معاهدة لوزان لتفكيك الدول العربية.

بقلم د.عبدالله خليفه الذوادي

يعتقد الساسة في العالم ان السنوات السبع القادمة من 2016 - 2023 هي سنوات تجديد معاهدتي لوزان و سايس بيكو و هي ايضا السبع سنوات العجاف و التاريخ يعيد نفسه.

المهم أن التاريخ لا يمر و العرب يتفرجون على توزيع أراضيهم و ثرواتهم مثل عندما وقعت معاهدات سايس بيكو و وعد بلفور، و العرب كانو  آنذاك آخر من يعلم بها بل كشفها الروس لهم ... عندها تم توزيع الدول العربية بين قوى الاستعمار فرنسا،  بريطانيا وروسيا ولم تستطع الدول العربيه الإعتراض بمعنى أن  (طارت الطيور بارزاقها(

الآن الاستعدادات قائمه بعد الفلوجة لمعركة الموصل القادمة و الضغوط الكبيرة على تركيا وهي جزء من هذا المخطط لتجديد النفوذ و للسيطرة على الأرض و الثروات.

فرنسا ايضا تطالب بالموصل و حركت قواتها بذريعة الحرب على داعش و الرد على حادثة نيس، و تركيا ايضا تطالب بها ضمن الإرث التاريخي العثماني ولكن دخلت امريكا الآن على الخط في الرغبة على السيطرة على الموصل وكلها بذريعة داعش وهي في الواقع تجديد اتفاقيات سايس بيكو و معاهدة لوزان لتفكيك الدول العربية.

التاريخ يعيد نفسه ولكن نقول

"يمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين" ...

يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في التاسع من أغسطس (آب) المقبل في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية.

وأعلن ذلك نائب رئيس الحكومة التركية محمد شيمشك، عقب لقاء مع نظيره الروسي أركادي دفوركوفيتش، اليوم الثلاثاء، في موسكو، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الروسية "إنترفاكس".

كما تحدثت وكالة الأنباء التركية "الأناضول" عن الزيارة المزمعة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

ويسعى البلدان منذ فترة إلى تطبيع العلاقات بينهما بعد أن توترت في أعقاب قصف الجيش التركي لمقاتلة روسية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وأجرى بوتين وأردوغان مكالمة هاتفية لأول مرة عقب توتر العلاقات في نهاية يونيو (حزيران) الماضي، وألغى بوتين بعد ذلك عقوبات ضد قطاع السياحة التركي.

وقال دفوركوفيتش إن روسيا مستعدة لتعاون بناء مع تركيا، مضيفاً أنه يتعين إعادة بناء العلاقات المضطربة بين البلدين تدريجياً.

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو اليوم الإثنين، في مقابلة مع محطة خبر ترك الخاصة، إن تركيا ستقيل عدداً من السفراء فيما يتعلق بمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة.

وبلغ عدد من اعتقلتهم السلطات التركية أو أوقفتهم عن العمل أو أخضعتهم للتحقيق من الجنود والقضاة والشرطة والمعلمين والموظفين المدنيين وآخرين أكثر من 60 ألفاً منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو (تموز).

أعلنت السلطات التركية عن اعتقال 300 عنصر من الحرس الرئاسي للرئيس رجب طيب أردوغان عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة الماضية، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر بالجيش التركي، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

قالت صحيفة لو فيغارو الفرنسية إنه وفقا لتقديرات المخابرات العسكرية الفرنسية ما زال نحو 100 أجنبي يدخلون سوريا أسبوعيا عبر حدود تركيا قصد الانضمام لـ"داعش".

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو الأحد الماضي إنه ينبغي طرح تساؤلات عما إذا كانت تركيا شريكا حقيقيا في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.

وأضاف إيرو: "سأثير هذه المسألة خلال اجتماع أعضاء التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" في واشنطن هذا الأسبوع ، ولم تعلق وزارة الدفاع الفرنسية حتى الآن على تقرير المخابرات.

المصدر: رويترز.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الخميس، إن الفترة التي سبقت محاولة الانقلاب الفاشلة يوم الجمعة الماضي شابتها فجوات وأوجه قصور في عمل المخابرات، مؤكداً أن القوات المسلحة ستخضع سريعاً لعملية إعادة هيكلة.

وفي أول مقابلة منذ إعلان حالة الطوارئ إثر إحباط الانقلاب، قال أردوغان إن هناك احتمالاً لمحاولة انقلاب جديدة لكنها لن تكون سهلة وأضاف "نحن أكثر حذراً".

وتابع خلال المقابلة التي أجريت بقصره في أنقرة، الذي استهدف خلال محاولة الانقلاب: "من الواضح تماماً أنه كانت هناك فجوات وأوجه قصور كبيرة في معلوماتنا، لا جدوى من محاولة إخفاء ذلك أو نفيه. قلت ذلك لرئيس المخابرات الوطنية".

وقال أردوغان إن السلطات في البلاد اعتقلت بعد الانقلاب أكثر من 4 آلاف شخص بينهم 103 جنرالات، مشيراً إلى أن القوات الأمنية أوقفت ما مجموعه 10 آلاف و400 شخص للتحقيق.

وأكد أردوغان أن تعامل السلطات في البلاد مع جماعة فتح الله غولن سيكون على أساس أنها منظمة إرهابية.