قدمت وثيقة إسرائيلية حديثة نظرة متشائمة لخطة الضم الإسرائيلية في الضفة الغربية ومنطقة غور الأردن، والآثار المترتبة عليها، واعتبرتها تحديا مركزيا لـ"الأمن القومي الإسرائيلي".


وقالت الوثيقة الصادرة عن معهد السياسات والاستراتيجيات في مركز "هرتسليا"، إنه "من المقلق جداً تنفيذ خطة ضم مناطق في الضفة الغربية، وعلى رأسها غور الأردن، وذلك بسبب التداعيات الاستراتيجية".


زعزعة استقرار للحدود الشرقية 


ولفتت الوثيقة إلى أن الخطة "ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار على الحدود الشرقية، والتي تمتاز بحالة هدوء كبير ومستوى منخفض جداً من الهجمات، وذلك بخلاف الماضي".


وتابعت: "يعتمد الاستقرار على ثلاث ركائز: قدرة الجيش الإسرائيلي والاستخبارات، استقرار المملكة الهاشمية، والتنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية". مشددة على أن تنفيذ خطة الضم يمكن أن يؤدي إلى "هزة عميقة لعلاقاتنا الاستراتيجية مع الأردن والسلطة الفلسطينية، فبالنسبة إلى النظام الهاشمي، الضم هو كلمة مرادفة لفكرة الوطن الفلسطيني البديل، أي دمار المملكة الهاشمية من أجل قيام دولة فلسطينية، وفي نظر الأردن، مثل هذه الخطوة هي انتهاك جوهري لاتفاق السلام بين الدولتين".


وحول نفس السياق أضافت: "في مثل هذه الظروف، يمكن أن يؤذي الأردن اتفاق السلام، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن ينشأ تهديد استراتيجي لاستقرار الأردن الداخلي، بسبب هيجان فلسطيني محتمل، بالتزامن مع الضائقة الاقتصادية القاسية التي يعانيها الأردن".

 
وذكرت الوثيقة التي أصدرها عدد من الخبراء في مركز "هرتسليا"، أنه "لا يوجد بديل من الأردن كمكوّن حاسم في أمن إسرائيل، فالتعاون الأمني مع الأردن يحفظ الهدوء والأمن على طول أكبر حدود لإسرائيل، ويقدم لها عمقاً استراتيجياً يشمل أيضاً إيران".


تفكك السلطة الفلسطينية

 
وفي ما يتعلق بأثر خطة الضم على السلطة الفلسطينية، شددت الوثيقة على أنه "ومع عدم وجود أفق سياسي، ستجد السلطة الفلسطينية نفسها أمام حائط مسدود، فالضم سيغلق الباب أمام حل الدولتين، السلطة سترفض أن تتحول إلى أداة لسيطرة إسرائيل على السكان الفلسطينيين. وفي غياب أفق سياسي، سيتقلص أساس شرعيتها، خاصة في ظل علاقتها الملبدة مع الجمهور الفلسطيني، والضائقة الاقتصادية التي تمر بها".


واستطردت: "إذا اختفت السلطة الفلسطينية، سيكون عبء الاحتلال العسكري المباشر كبيراً بالمقاييس العسكرية والاقتصادية والسياسية. وفي المقابل، ستتعزز قوة حماس ومكانتها وإيران وأشباهها، والذين رفضوا طوال سنوات العملية السياسية، وادّعوا أن الخيار الوحيد ضد إسرائيل هو سبيل العنف".


وشددت على أن "تحميل المسؤولية للجيش الإسرائيلي سيأتي حتماً على حساب قدرات المواجهة مع التهديدات الاستراتيجية من جهة إيران وحلفائها. وسيكون لذلك تأثير سيء على جهوزية الجيش الإسرائيلي للحرب. ومن المتوقع أيضاً أن يلحق ضرر كبير بالمساعدة الدولية التي ستتضاءل وقد تتوقف".


وحول الوضع بالضفة أضافت: "يجب التشديد على أنه حتى الوقت الراهن، وعلى خلفية الضرر اللاحق في المجال الاقتصادي في الضفة الغربية في ظل أزمة الكورونا، يبرز في الساحة الفلسطينية مكوّن شكّل حتى الآن كابحاً مركزياً لتطور موجة عنف واسعة النطاق في المنطقة، والدفع قدماً بعملية ضم، حتى لو كانت رمزية وجزئية، يمكن أن تشكل الشرارة التي ستجرف الجمهور الفلسطيني بحجم أكبر من الماضي إلى صراع عنيف، وستوحد بين السلطة والمجتمع، وهذا غير موجود حالياً".

ولفتت الوثيقة إلى "تداعيات لا تقل خطورة أيضاً من الناحية النظرية والفكرية، فخطة الضم التي ستؤدي إلى تفكك السلطة وتوسيع السيطرة الإسرائيلية، ستعزز فكرة الدولة الواحدة التي تجد اليوم انتشاراً متزايداً في الساحة الفلسطينية. فأغلبية الجمهور الفلسطيني الذي يرغب في عدم المس بنوعية حياته، يفضل المطالبة بالمساواة في الحقوق المدنية، من بين أمور أُخرى، بسبب توقّع نضج مسارات ديموغرافية في العقود القادمة تقلص من الأكثرية اليهودية بين النهر والبحر". بحسب ما أوردته الوثيقة.


خطة الضم والسلام الإقليمي
ورأت الوثيقة أن التقدير القائل، إنه من الممكن توسيع السلام في ظروف الضم، ما هو إلا "وهم"، "لأن زعماء الدول العربية وعلى رأسهم مصر لن يتخلوا عن الفلسطينيين، لاعتبارات تتعلق بتهديد الاستقرار الداخلي لديهم، وخصوصاً على خلفية أزمة كورونا الآن، وضعف مكانة الولايات المتحدة، وذلك على الرغم من التقاء المصالح بينهم وبين إسرائيل. في ظل هذه الشروط، من المتوقع العودة إلى منبر الجامعة العربية التي ستقف ضد توسيع السلام مع إسرائيل".


وشدد على وجود خطر قد يزعزع اتفاقات السلام بين إسرائيل ومصر، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تعرقل هذه الخطوة توثيق العلاقات مع دول الخليج، في ظل أزمة اقتصادية متصاعدة جراء كورونا وهبوط أسعار النفط، وستُظهر هذه الدول حساسية أكبر من الماضي من حدوث تمرد داخلي، وستتخوف من القيام بخطوات يمكن أن تؤدي إلى انعدام الهدوء الداخلي، وعلى رأسها تطوير العلاقات مع إسرائيل.


موقف إسرائيل الدولي
وحول الموقف الدولي، قالت الوثيقة "إن صورة إسرائيل كدولة ديمقراطية وحيدة في الشرق الأوسط، يمكن أن يتضرر في الاتحاد الأوروبي، وفي الدول الأوروبية المؤثرة، وفي مثل هذه الظروف، وبالتأكيد سيناريو تغير الحكم في الولايات المتحدة، من المتوقع أن يعمق الضرر اللاحق بمكانة إسرائيل كموضوع إجماع لدى الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة".

وتوقعت أن تتصاعد نشاطات حركة المقاطعة الدولية "بي دي أس"، وأن يزداد أكثر التوجه نحو محكمة العدل الدولية لمناقشة نشاطات إسرائيل في المناطق، "بصورة يمكن أن تعرّض جنود الجيش الإسرائيلي ومدنيين لأوامر بالاعتقال، ولملاحقات قضائية في الخارج".


الساحة الداخلية في إسرائيل

 
وعلى الصعيد الداخلي، توقعت الوثيقة حدوث "انعكاسات خطيرة على الساحة السياسية العامة في إسرائيل، وهي الآن في وضع حساس على خلفية التوتر السياسي المستمر وتداعيات أزمة الكورونا".

 

وأضافت: "هذه الخطوة سيكون لها أيضاً انعكاس على المجتمع العربي في إسرائيل، ويمكن أن تتطور ردود حادة من جانب الجمهور العربي، بما في ذلك انفجار العنف".


وختمت الوثيقة تقديرها بتوصيات دعت فيها إسرائيل إلى "الإقرار بأن الضم من طرف واحد هو تهديد استراتيجي لمستقبلها وأمنها وطابعها كدولة يهودية وديمقراطية في الشرق الأوسط، داعية إلى تبني سياسة محدثة تمتنع فيها من تطبيق خطة الضم".


وأضافت: "يتعين على إسرائيل أن تبلور فوراً خطة مساعدة شاملة أمنية واقتصادية وسياسية (من خلال مساعدة خارجية)، من أجل تعزيز الحدود الأمنية الشرقية لإسرائيل. ومن المهم أن نوضح لملك الأردن أن خطة الوطن البديل، ليست مطروحة"، مشددة على "أهمية أن تقوي إسرائيل السلطة الفلسطينية كجزء من جهودها الناجحة للقضاء على العنف ومنع صعود قوة متطرفة".

اختتمت الخميس، فعاليات تمرين "الأسد المتأهب" 2017 والذي بدأ منذ السابع من الشهر الجاري وبمشاركة قرابة (7200) مشارك من قوات برية وبحرية وجوية يمثلون 22 دولة شقيقة وصديقة للتدرُّب على التعامل مع التهديدات التقليدية وغير التقليدية.

واشتملت فعاليات اليوم الأخير للتمرين على عمليات القصف الاستراتيجي نفذتها قاذفتان من نوع "بي 1" الاستراتيجية التابعة لسلاح الجو الأمريكي، والتي دخلت المجال الجوي الأردني الخميس، وبمرافقة من طائرات سلاح الجو الملكي الأردني للقيام بعمليات القصف الاستراتيجي لأهداف منتخبة، وفقاً لما ذكرته صحيفة "الغد" الأردنية.

كما قامت الطائرات المخصصة للإسناد الجوي القريب من نوع "إف 16" والطائرات العامودية المقاتلة، بتقديم الإسناد الجوي القريب للقوات البرية المشتركة، ورماية أسلحة الإسناد المختلفة على الأهداف المخصصة لها، بالإضافة إلى فعالية قفزة الصداقة بين القوات المشاركة في التمرين والتي اشتملت على القفز الحر والقفز التعبوي والتدريب على العمليات النفسية وكيفية إعداد الرسائل الإعلامية خلال العمليات التعبوية.

بحث العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى، مع قائد القيادة المركزية الأمريكية النَّـادِي أول جوزيف فوتيل، ورئيس هيئة الأركان الإيطالي النَّـادِي دانيلو إريكو، «في لقائين منفصلين» بقصر الحسينية الاثنين بعمان، علاقات التعاون الثنائى، وتطورات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى جهود الحرب على الإرهاب.

وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي، أنه جرى أَثْنَاء لقاء الملك عبدالله الثاني مع قائد القيادة المركزية الأمريكية النَّـادِي أول جوزيف فوتيل، استعراض علاقات التعاون بين البلدين، خصوصا في المجالات العسكرية.

وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.

كـــذلك بحث العاهل الأردني أَثْنَاء لقائه مع رئيس هيئة الأركان الإيطالي النَّـادِي دانيلو إريكو، التطورات الإقليمية، وجهود الحرب على الإرهاب.

وجرى أَثْنَاء اللقاء استعراض علاقات التعاون بين البلدين، خصوصا في المجالات العسكرية والدفاعية.

أعلنت شركة DCD الجنوب افريقية، عن بيعها 20 مركبة من طراز "هاسكي 2 جي" لكشف العبوات الناسفة والسيارات الملغومة ل‍وزارة الدفاع الأميركية، ضمن عقد بلغت قيمته 132 مليون دولار، فيما لفتت الى أن هذه العربات ستتوجه في نهاية المطاف إلى كل من المملكة العربية السعودية ومصر والأردن.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في إعلانها عن عقد البيع العسكري الخارجي في 30 آذار / مارس، إن هذه المركبات من الجيل الثاني وإن العقد يشمل أيضا أنظمة فرعية جديدة لإنتاج قطع الغيار وتخزينها وأدواتها ، وممثلي الخدمة الميدانية، والتدريب.

وقال بيان وزارة الدفاع "سيتم تحديد مواقع العمل والتمويل مع تاريخ الانتهاء المتوقع من 30 مارس 2021.

ووفقا لمدير عام الشركة "كورنيليوس غروندلينغ" إنه بسبب التهديد المتغير في بيئة الحرب غير المتماثلة، تطورت عملية إزالة الألغام من الطرق التقليدية إلى نهج ميكانيكي لأداء وظيفة الكشف والتحييد بطريقة أكثر أمانا.

والمركبات من طراز (هاسكي 2 جي) هي مركبات غير مأهولة مخصصة لكشف العبوات الناسفة والسيارات الملغومة وتسهم بشكل حاسم في تعزيز مهمة تطهير طرق وتمتلك القدرة على إدامة حرية المناورة ومجابهة المخاطر، كما أنها مزودة بذراع الكشف (فاسكان) المستخدم لكشف العبوات الناسفة والألغام وتم تجهيزها أيضا بقدرات يمكن لها أن تتقبل التحديثات في المستقبل، فضلا عن تقنية الكشف بالرادار تحت الأرض".

وهي مجهزة بعدد من أجهزة الاستشعار، ومناسبة بشكل مثالي لعمليات إزالة الألغام، بما في ذلك الكشف عن الأجهزة المتفجرة اوالألغام الأرضية والمواد المتفجرة الأخرى وتحديد هويتها وتدميرها.

وتعمل هاسكي 2G حاليا مع القوات البرية العراقية والجيش الإسباني، ويجري تسويقها من خلال شراكة بين الشركة الجنوب أفريقية والولايات المتحدة الأميركية.

تبدأ القوات المسلحة الأردنية والسعودية الأسبوع المقبل إجراء تمارين عسكرية مشتركة حول "مكافحة الإرهاب" و"الاستجابة السريعة لأية تهديدات محتملة"، حسبما أفاد الجيش الأردني في بيان الخميس.

وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، إن "القوات المسلحة الأردنية والقوات المسلحة السعودية ممثلة بعدد من المجموعات والفصائل المسندة من عناصر الإسناد، ستنفذ عدداً من التمارين المشتركة على مختلف المستويات ضمن خطة تدريبية مشتركة من خلال تمرين (عبدالله 5)، اعتباراً من مطلع الأسبوع القادم وتستمر عدة أسابيع".

وأوضح البيان أن "التمارين تأتي بهدف تبادل الخبرة والمعرفة والتنسيق المشترك في عدد من المهام والواجبات التي تخدم مصلحة الجيشين الشقيقين والمتمثلة بمكافحة الإرهاب ورفع كفاءة التنسيق والجاهزية القتالية لدى المجموعات المشاركة في هذه التمارين وتطوير قدرة المشاركين على الاستجابة السريعة لأية تهديدات محتملة".

ولم يعط البيان مزيداً من التفاصيل حول إعداد القوات التي ستشارك في التمارين أو مكان إجراؤها.

ويعتبر الأردن حليفاً أساسياً لواشنطن في المنطقة التي تقود فيها منذ عام 2014 تحالفاً دولياً ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق.

فيما تقود المملكة العربية السعودية منذ أكثر من عامين، تحالفاً عسكرياً عربياً في اليمن لمساندة حكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي في مواجهة المتمردين الحوثيين الشيعة المؤيدين لإيران.

ويرتبط الأردن والسعودية بعلاقات وطيدة، حيث وقع البلدان اتفاقات تصل قيمتها لأكثر من 3,5 مليارات دولار، خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى المملكة الشهر الماضي لترؤس وفد بلاده إلى القمة العربية التي عقدت في 29 مارس (آذار) في منطقة البحر الميت.

تسلم سلاح الجو الملكي أمس الثلاثاء، طائرتين عموديتين من نوع بلاك هوك بمواصفات خاصة (UH60- M) في مطار ماركا العسكري، بحضور قائد سلاح الجو الملكي الأردني، والسفيرة الأمريكية أليس ويلز، كمرحلة أولى من مشروع استلام 12 طائرة من نفس النوع.

وحسب "الغد الأردنية"، أوضح قائد جناح النقل الجوي الأردني العميد الركن الطيار جابر العبادي، أن هذه المنحة تؤكد مدى عمق العلاقات الأردنية الأمريكية ومتانتها بما يعزز قدرات الأردن الدفاعية والعلاقات العسكرية بين البلدين الصديقين.

في أعقاب التوترات الأخيرة بين أنقرة وبرلين، تتعالى أصوات مجددا من داخل ألمانيا من أجل سحب الجنود الألمان من قاعدة انجرليك الجوية التركية، ومن بين المقترحات نقل القاعدة الجوية من إسطنبول إلى العاصمة الأردنية عمان.

تعالت مجددا الأصوات المطالبة بسحب الجنود الألمان المتمركزين في قاعدة انجرليك الجوية التركية ضمن مهمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وذلك في أعقاب التوترات الأخيرة بين أنقرة وبرلين. وفي تصريحات لصحيفة "بيلد آم زونتاغ" الألمانية الصادرة الأحد ( 12 آذار/ مارس 2017)، قال فلوريان هان، المتحدث باسم نواب الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، للشؤون السياسة الأمنية والخارجية:" في هذا الجو الساخن ولاسيما بالنسبة لألمانيا، يبدو أنه لم يعد من المؤكد، ما إذا كانت الحكومة التركية راغبة وقادرة على توفير الحماية الشاملة لجنودنا في انجرليك". وأعرب السياسي المحافظ عن اعتقاده بأن على الحكومة الألمانية الآن أن توقف أي استثمارات في البنية التحتية للقاعدة الجوية والشروع في الخطوة الثانية في نقل طائرات التورنيدو.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد وصف ممارسات الحكومة الألمانية بأنها تشبه الممارسات النازية وذلك على خلفية منع مشاركة وزراء أتراك في فعاليات ترويجية في ألمانيا لدعوة الأتراك المقيمين هناك للتصويت لصالح التعديلات الدستورية في الاستفتاء المزمع إجراؤه الشهر المقبل.

وقال هان إن ألمانيا لا ينبغي لها أن تسمح بأن يتحول الجيش الألماني إلى رهينة بيد أردوغان في لعبة السلطة، وأضاف :" علاقة التبعية هذه تعتبر جنونا، لاسيما في ظل وجود قواعد جوية أخرى يمكن أن تكون بديلا مثل العاصمة الأردنية عمان". تجدر الإشارة إلى أنه كان قد جرى النقاش قبل بضعة أشهر حول نقل الجنود الألمان إلى عمان، وذلك في أعقاب منع السلطات التركية نواب تابعين للبرلمان الألماني من زيارة جنود بلادهم في أنجرليك.

ويشارك الجنود الألمان في القاعدة الجوية في مهمة للناتو، وذلك لتأمين تركيا العضو الحليف من هجوم محتمل قادم من الأراضي السورية المجاورة.

قامت مجموعة كادبي الاستثمارية بعرض آخر آلياتها العسكرية من نوع “الوحش” بالإضافة إلى أحدث نسخة من البرج الرامي لتزويده على المركبات العسكرية الجديدة خلال معرض آيدكس 2017، حيث يتوقع أن يحصل الأمن الداخلي الأردني (قوات الدرك) على آلية الجواد النموذج الرابع (Mark 4) الجديدة التي حظيت – بنسخاتها الأقدم- بنجاح كبير في صفوف المستخدمين.

وكشف مدير دائرة التسويق والاتصال في مجموعة كادبي الاستثمارية، المهندس عبدالله السلمان، آلية الوحش الجديدة بالإضافة إلى الجيل الرابع من آلية الجواد من المتوقع أن يحلصوا على اهتمام كبير من قوات الأمن الأردنية وفي مختلف المناطق التي تركز عليها المجموعة في عملها.

وفسّر السلمان أن “آلية الوحش تأتي في ثلاث نسخ: الأولى خاصة بقوات الأمن الداخلي والتي تم عرضها خلال معرض آيدكس 2017، أما الطرازين الآخرين هما من فئة عسكرية – الأول يحمل قذائف الـRPG والثاني مدفع عيار 105 ملم”.

أما بالنسبة إلى الطراز الجديد من البرج الرامي الذي عُرض في معرض آيدكس أيضاً، قال السلمان إنه “يعدّ تطويراً للبرج الرامي السابق حيث تم تغطية الجهة الأمامية (Front) منه بشكل كامل ليُعطي حماية إضافية للرامي”، مشيراً إلى أن النظام الجديد يتمتع بـ13 نافذة زجاجية، الأمر الذي يُوفّر للرامي رؤية كاملة من 360 درجة بالإضافة إلى حماية أمامية وعلويّة. وأضاف أنه يتم تحريك النظام عن طريق البرج المحوري، وإن ما يميّز الطراز الجديد هو إضافة الحماية الأمامية.

وفي ما يخصّ مركبات “الجواد النموذج الرابع”، تأتي هذه المركبة استمرارية، للنماذج الأولى والثانية والثالثةلآليات الجواد، والتي حظيت بنجاح واسع وثقة كبيرة في صفوف قوات الدرك الأردنية وغيرها من المشغلين لنماذج الآلية القديمة. يُشار إلى أنه لا يوجد نسخة عسكرية من آلية الجواد.

واضاف السلمان أن “الأردن يعتبر الزبون الرئيس الأولي لكافة مشاريع المجموعة، وبما أن أغلب صناعاتنا دفاعية، نعمل قدر الإمكان على تلبية حاجات الوحدات الامنية”، مشدداً أن “المجموعة منفتحة أيضاً على كافة الدول العربية لتلبية احتياجاتها المطلوبة”.

وعن المشاريع المشتركة بين مجموعة كادبي الاستثمارية وشركات أخرى، أشار المدير إلى شراكات عدّة، من بينها مع شركة إنجليزية في مجال تصفيح السيارت، ومع شركة “أسيلسان” (Aselsan) التركية لإنتاج المناظير الليلية وأنظمة الرؤية الحرارية، ومع شركة ماليزية لتصنيع الوجبات الجاهزة من الطعام للجيش. وقال السلمان في هذا الإطار إن “هدف تلك الشراكات الأولي والرئيس هو توطين التكنولوجيا ونقلها إلى الأردن ليتمتع مهندسونا وخبراؤنا الأردنيون بالمعرفة والمهارات اللازمة (Know How) بهدف تطوير الأنظمة المحلية وتلبية احتياجاتنا.

وفي تقييم لصناعات المجموعة اليوم، قال المدير إن “سمعة الجيش الأردني وقوات الأمن الداخلي جيدة جداً في المنطقة وفي جميع أنحاء العالم. فعندما يكون الجيش يثق في استخدام صناعاتنا المحلية، يعني أن تلك الصناعات وصلت إلى مستوى عال جداً”، مشيراً إلى أن “صناعاتنا الدفاعية بمختلف أنواعها صُدّرت إلى 35 دولة في العالم (عربية وغير عربية) بما في ذلك منظمات كالأمم المتحدة التي تستخدم سيارات “تويوتا لاند كروزر” المصنّعة في الأردن”.

من ناحية أخرى عرضت المجموعة كذلك احدث ما توصلت اليه من منتجات الحماية الشخصية مثل الخوذ والسترات الواقية والصفائح الباليستية و التي طورتها المجموعة ليصبح وزنها أقل من 1 كلغ مما يجعلها من أخف الأوزان المنتجة في العالم بالإضافة إلى الأحذية الخاصة المصنعة بتقنية الحقن.

أحدث الأعمال والمنتجات لمجموعة كادبي الاستثمارية KADDB Investment Group:

أطلقت مجموعة كادبي خلال معرض آيدكس 2017 مجموعة من أحدث منتجاتها العسكرية للمرة الأولى؛ فبالإضافة إلى آلية “الوحش” الخاصة بالأمن الداخلي الأردني، عرضت نموذجاً عن آلية “الجواد Mark 4 والبرج الرامي الجديد، وتم تسليط الضوء على نموذج لسيارة إسعاف 4 RED قادرة على حمل أربع حالات حرجة في الوقت نفسه مع كافة تجهيزاتها، وهي لاستخدامات الدفاع المدني.

هذا، وتم عرض معدات الحماية الشخصية بما في ذلك الخوذ، السترات والصفائح الواقية للرصاص والأحذية الخاصة، التي تتميز بحماية عالية وأوزان خفيفة جداً. يُضاف إلى ذلك، عرض احدث ما توصلت اليها تكنولوجيا المناظير الليلية والحرارية، وعرض ذخائر من عيار خفيف: 9 ملم، 5.56 ملم و7.62 ملم تم إنتاجها من قبل مصنع الذخيرة الأردني مطابقة لمعايير الناتو، وبندقيات ومسدسات من عيار 9 ملم، بالإضافة الى الوجبات الجاهزة للاكل الصالحة لمدة عامين بدون أي مواد حافظة.

أعلن الأردن اليوم الجمعة 24 فبراير/ شباط، عن سقوط طائرة أردنية عسكرية، مشاركة في التحالف العربي، داخل الأراضي السعودية، ونجاة قائدها.

وصرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في بيان بأن "إحدى طائرات سلاح الجو الملكي من نوع F16 المشاركة في مهمة التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية سقطت اليوم داخل الأراضي السعودية".

وأِضاف البيان "تمكن قائد الطائرة الملازم أول طيار مقاتل عدنان نعيم عبد العزيز نباص من القفز بالمظلة داخل الأراضي السعودية ولم يصب بأذى وسيتم إعادته مساء اليوم إلى الأردن بالتنسيق مع سلاح الجو السعودي".

من جانبها، نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" بيانا لقيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، قالت فيه إن: "الطائرة المقاتلة الأردنية تعرضت لخلل فني أدى إلى سقوطها، في قطاع نجران داخل الأراضي السعودية".

تشارك المملكة الأردنية في معرض أيدكس 2017 للصناعات العسكرية المقام على أرض المعارض في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وقد شهد الجناح الأردني تركيزًا كبيرًا على المعدات اللوجستية ومعدات الاتصال والعربات المدرعة المعدة لمكافحة الإرهاب والتدخل السريع في المعارك.

وتم تقديم عربة “الوحش” الأردنية خلال المعرض، وهي عربة مدرعة خاصة بالعمليات القتالية الميدانية.

أما الحضور السوداني في أيدكس 2017، وهو للمرة الثالثة، شمل جناحًا هو الأكبر مقارنة مع مشاركاته السابقة، وسلط الضوء على دور القوات المسلحة السودانية ومشاركاتها العالمية والإقليمية ومسيرة تطورها، كما يعرض طيفًا كبيرًا من المنتجات الدفاعية تشمل الذخائر والدبابات القتالية، والقوارب البحرية للتدخل السريع إضافة للخدمات والإمكانات المتوفرة بالسودان.

الصفحة 1 من 4