استطاع معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع (بايدك) والمقرر عقده في شهر اكتوبر هذا العام أن يستقطب اهتماماً متزايداً من قبل معارض الدفاع الدولي الأخرى. حيث انطلقت الحملة الترويجية لهذا الحدث العالمي حيث شملت العديد من الزيارات الرسمية للمعارض الدولية المتخصصة في مجال الدفاع والأمن بهدف رفع مستوى الوعي بين العارضين والزوار والوفود الرفيعة المستوى.

وحتى الآن، قام فريق العمل المختص بمعرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 إلى جانب وفود من قوة دفاع البحرين بزيارة العديد من المعارض الدولية المتخصصة في هذا المجال ومن أبرزها معرض سوفكس للعمليات الخاصة في الأردن، ومعرض إندو للدفاع في اندونيسيا، ومعرض شوت في الولايات المتحدة الأمريكية، ومعرض آيدكس للدفاع الدولي في دولة الامارات العربية المتحدة، ومعرض ليما في ماليزيا، وآيدف في تركيا وغيرها. ولقد حققت المشاركة في هذه المعارض نجاحاً كبيراً حيث استطاعوا استقطاب اهتمام واسع إلى معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 مع التركيز على القدرات التي تتمتع بها البحرين كوجهة مثالية للمعارض والفعاليات العالمية.

وبالإضافة إلى الدعم الكبير الذي تقدمه كل من قوة دفاع البحرين، وسلاح البحرية الملكية البحرينية، وسلاح الجو الملكي البحريني، لقد حظي المعرض بدعم العديد من الشركات الدولية التي أكدت مشاركتها في النسخة الأولى من هذا الحدث المرتقب. ونظراً للطلب المتزايد الذي شهده المعرض، تم زيادة مساحة معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع وذلك لتلبية الطلب المتزايد لمساحات أكبر.

ويقام معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 تحت رعاية كريمة من عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وبدعم من قبل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قائد الحرس الملكي ورئيس مجلس ادارة المعرض. ومن المقرر أن يقام هذا الحدث خلال الفترة 16 إلى 18 أكتوبر 2017، ويعتبر أول معرض دفاعي شامل تحتضنه البحرين للوسائل الدفاعية الثلاثة حيث يغطي الدفاعات البرية والبحرية والجوية.

وبهذه المناسبة، قال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة "إننا نتطلع إلى إقامة معرضاً ومؤتمراً بمستوى عالمي ليسلط الضوء على تطلعات المملكة الرامية إلى تطوير قوات مسلحة حديثة ومتطورة. كما نتمنى أن تبادر المزيد من الشركات البحرينية للمشاركة في هذا الحدث المهم لإظهار دعمهم لهذه المبادرة التي تلعب دوراً مهماً في دعم قوة دفاع البحرين وتسهيل عقد الشراكات واستعراض أحدث التقنيات والابتكارات في هذا المجال الحساس والمهم".

ويحظى هذا الحدث بدعم كامل من قبل قوة دفاع البحرين كما تعمل على تنظيمه شركة كلاريون إيفنتس، التي تعتبر أكبر منظم لفعاليات الدفاع والأمن في العالم، حيث قامت بتنظيم أكثر من 200 فعالية أخرى في قطاعات مختلفة.

وقال السيد تيم بورتر، المدير العام لدى كلاريون للدفاع والأمن "يقدم معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع فرصة كبيرة للشركات لاستعراض أحدث المعدات والتجهيزات والقدرات العسكرية حيث يعتبر حدثاً دولياً مهماً. كما سيقدم المؤتمر المصاحب منصة مثالية للالتقاء بأبرز صناع القرار في الحكومات والجيوش والصناعات الدفاعية، حيث سيتيح فرصة غير مسبوقة لمناقشة أبرز التحديات التي تواجهها هذه الصناعة ولتحديد الحلول الممكنة ولمناقشة مجالات التعاون".

وسيشهد معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 مشاركة واسعة من قبل كبار الشخصيات العسكرية الدوليين الذي سيحتوي على ممثلين من جميع أنحاء العالم. ومن المتوقع أن يشارك فيه ما يزيد عن 100 شركة مصنعة دولية وموردون لأحدث المعدات العسكرية والتقنيات والأنظمة. ومن المتوقع أن يشارك فيه أكثر من 3000 زائر دولي، وسيحتوي على منطقة عرض ثابتة ضمن المعرض لاستعراض أحدث المركبات العسكرية وهياكل الطائرات.

كما سيقام على هامش المعرض "مؤتمر التحالفات العسكرية في الشرق الأوسط" الذي سيتطرق لأبرز التحديات التي تواجهها المنطقة. كما سيتضمن المعرض أيضاً على عروض فريدة تشمل تنفيذ تمارين هبوط مظلية مباشرة، وتمارين رماية حرة، وعروض للسفن الحربية واستعراض المركبات العسكرية.

وقعت الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة اتفاقاً جديداً للتعاون الدفاعي قالت بشأنه وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، إنه اتفاق يحل محل اتفاق العام 1994.

المتحدث باسم البنتاغون كريستوفر شيرود، قال إن الاتفاق "سيتيح للجيش الأميركي القدرة على الاستجابة بسلاسة أكبر لعدد من السيناريوهات داخل وحول الإمارات العربية المتحدة عند الضرورة".

وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قد بحث، الاثنين، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية.

كما اجتمع الشيخ محمد بن زايد بوزير الدفاع جيمس ماتيس في البيت الأبيض لمناقشة الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة والإمارات.

وقد أشاد ماتيس والشيخ محمد بن زايد بإبرام اتفاق التعاون الدفاعي الثنائي الجديد، الذي سيحقق تعاوناً أقوى ضد مجموعة من التهديدات خلال الخمسة عشر عاما القادمة.

كما تم خلال اللقاء استعراض مجمل القضايا الإقليمية والدولية والتطورات الراهنة في المنطقة خاصة فيما يتعلق بالجهود والتنسيق المشترك بين البلدين في محاربة التطرف والعنف والتنظيمات الإرهابية ودور البلدين في إرساء دعائم الأمن والاستقرار والتصدي لمصادر التهديدات التي تقوض السلام في المنطقة، بحسب ما ور في وكالة أنباء الإمارات "وام".

كما تم خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون وتنسيق العمليات العسكرية المشتركة لمحاربة التنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى بحث التدخلات الإقليمية في المنطقة، ودورها في زعزعة الأمن والاستقرار فيها، وتهديد ممرات الملاحة الدولية.

أبوظبي في 18 فبراير- استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم في أبوظبي معالي جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي الذي يقوم بزيارة للبلاد حاليا .

ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بوزير الدفاع الأمريكي الجديد وقدم سموه التهنئة لمعاليه بتعيينه في منصبه وتمنى له النجاح في مهامه الجديدة.

جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون والصداقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وسبل تعزيزها وتطويرها وبشكل خاص تعاون البلدين في الشؤون العسكرية والدفاعية.

وتم استعراض مجمل القضايا الإقليمية والدولية والتطورات الراهنة في المنطقة خاصة فيما يتعلق بالجهود والتنسيق المشترك بين البلدين في محاربة التطرف والعنف والتنظيمات الإرهابية ودور البلدين في إرساء دعائم الأمن والاستقرار والتصدي لمصادر التهديدات التي تقوض السلام في المنطقة.

وتطرق الجانبان كذلك إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وتبادلا الرأي ووجهات النظر حولها.

حضر اللقاء معالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع وسعادة محمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي وسعادة يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأمريكية و الفريق الركن مهندس عيسى سيف بن عبلان المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة.

 

بات معلوما أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ينظر إلى السناتورة كيلي أيوت كمرشحة لتولي وزارة الدفاع.

وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن فريق الرئيس المنتخب دونالد ترامب وضع لائحة بالشخصيات المرشحة لتولي وزارة الدفاع، وعلى رأسها كيلي أيوت، وحسب الصحيفة فإن ترامب الذي سيتولى رسميا الرئاسة في 8 يناير المقبل، يفكر في ترشيح أيوت وزيرة للدفاع.

ولم تكن المرأة (أية امرأة) تتولى وزارة الدفاع الأمريكية من قبل، وقالت الصحيفة إن من بين الأسماء الأخرى المرشحة للمنصب نفسه، الجنرال المتقاعد جوزيف كيلوج، والمدير السابق لوكالة المخابرات الدفاعية مايك فلين، والسناتور جيف سيشنز.

التقي وزير الدفاع الأميركي، آشتون كارتر، اليوم الأربعاءفي قاعدة “أندروز″ الجوية (قرب واشنطن)، وزراء دفاع وخارجية 46 بلداً مشاركيت في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

وكانت اعلنت وزارة الدفاع الامريكية (بنتاغون) اليوم الثلاثاء ان وزير الدفاع التركي فكري ايسيك لن يشارك في اجتماع وزاري لدول التحالف الدولي لمحاربة ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية (داعش).

وقال وزارة الدفاع في بيان ان ايسيك ابلغ نظيره الامريكي اشتون كارتر بعدم تمكنه من حضور الاجتماع الذي تستضيفه واشنطن وان سفير تركيا لدى واشنطن سينوب عنه بكامل الصلاحيات مجددا موقف تركيا الحازم من الإرهاب.

الاجتماع هو الرابع من نوعه منذ الإعلان عن “التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة” في أغسطس/ آب 2014.

تمت خلال الاجتماع مناقشة سبل تسريع الحملة ضد تنظيم الدولة، و إضفاء بعض الزخم عليها، خصوصًا في العراق.وتركز الاجتماع حول الخطط العسكرية وخطط الاستقرار للعمليات في العراق.

وتناول أيضا كيفية إلحاق المزيد من الهزيمة بشبكات "داعش" ودعاياتهم عبر الانترنت ومصادرهم المالية والمقاتلين الأجانب ومراجعة مسار الحملة منذ البداية وحتى الوقت الراهن ووضع استراتيجية تعني بزيادة تسريع زوال هذا التنظيم.

ويأتي هذا الإجتماع في وقت تستعدّ فيه قوات الأمن العراقية، بمساندة من قوات التحالف، لتطويق ومحاولة استعادة السيطرة على مدينة الموصل، شمالي العراق.

وسيستضيف وزير الخارجية الأمريكية جون كيري ووزير الدفاع آشتون كارتر الخميس 21 يوليو/تموز الاجتماع الوزاري المشترك للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش". ولمناقشة مستجدات القضية الفلسطينية يشارك فيه الاتحاد الأوروبي ومصر والاردن والسعودية.

ويأتي اجتماع الخميس، في أعقاب قمة حلف شمال الاطلسي (ناتو)، التي عُقدت في وارسو، في وقت سابق من هذا الشهر، عندما وافق الحلفاء على زيادة الدعم في الحرب ضد تنظيم “الدولة الاسلامية”.

وكان من نتائج قمة الناتو، موافقة الحلف على بدء مهمة تدريب للقوات العراقية وزيادة قدراتها القتالية.

وتم التوافق، خلال قمة وارسو، على ان يكون هناك طائرات استطلاع قادرة على توفير الدعم المباشر للتحالف الذي تقوده واشنطن لمحاربة “تنظيم” في العراق وسوريا.

ومن المقرّر أن يسيّر التحالف، الخريف القادم، طائرات استطلاع، كما أنه سينشئ مركز استخبارات جديد في تونس، والتي تعتبر مكان تجنيد رئيسي لصالح تنظيم “الدولة”.

من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة، أنها سترسل 560 جنديًا إضافيًا إلى العراق، (في الأيام المقبلة) وذلك بغية تحويل قاعدة جوية، استعيدت حديثًا من يد “الدولة”، إلى مركز انطلاق للمعركة التي ستخوضها لاستعادة الموصل من التنظيم.

وسيركّز المهندسين والعاملين في الخدمات اللوجستية، وقوات الأمن والاتصالات، على قاعدة “قيارة” الجوية (تبعد حوالي 40 كم، جنوب الموصل).

ويسعى التحالف الدولي أيضًا لتعزيز القتال في سوريا، حيث تقوم “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة أمريكيًا، بخوض معارك عنيفة في مدينة منبج شرقي حلب (شمال.)

تراجعت وتيرة عمليات الدمج والاستحواذ في أسواق الدفاع والأمن خلال الربع الأول من هذا العام، فيما ارتفعت قيمتها الإجمالية ووصلت إلى 5.1 مليارات دولار في مقابل 2.5 مليار دولار خلال الربع الأخير من عام 2015.

واستنادا إلى مجلة «جينز ديفنس ويكلي» العسكرية المتخصصة التي تتبعت 33 صفقة ما بين الأول من يناير إلى 30 مارس 2016، سجل الربع الأول من العام تراجعاً في حجم الصفقات بنسبة 8%عن الربع الأول من العام الماضي، وكان التراجع بنسبة 13%من عام لعام، وجاء هذا التراجع بعد زيادة هامة في نشاط عمليات الدمج والاستحواذ خلال عام 2015 ككل.

وقد وصلت القيمة الإجمالية لكل المبادلات في الربع الأول من العام 5.1 مليارات دولار، وشكلت صفقة الاستحواذ على «لاندمارك للطيران» في الولايات المتحدة الأميركية ملياري دولار وحدها، في مقابل 2.5 مليار دولار خلال الربع الأخير من عام 2015.

وعلى صعيد التوزيع الجغرافي للصفقات، واصلت عمليات الاستحواذ في أميركا الشمالية تشكيل أغلبية عمليات الدمج والاستحواذ، مع بقاء حجم الصفقات في أميركا وكندا ثابتاً خلال معظم الأشهر ال 12 الأخيرة. وقد بلغ نشاط الصفقات في أميركا الشمالية نسبة 58%من مجمل المبادلات خلال الربع الأول من العام، وهو رقم يتماشى مع معدل الأشهر الـ 12 الماضية، فيما شكل نشاط الصفقات في أوروبا نسبة 27%من الإجمالي.

ومثل المشترون من الفئتين المتوسطة والمتدنية القوة الدافعة للصفقات في أسواق الدفاع والأمن خلال الربع الأول من 2016، في صورة تتماشى مع نشاط العامين الماضيين. وقد شكل هؤلاء 42%من كل المبادلات، فيما شكلت شركات تنتمي للفئة العليا 36%من الصفقات خلال الفترة نفسها. وكانت شركات الأسهم الخاصة وراء نسبة 15%من المبادلات، وهو مستوى كان يزداد منذ عودة الشركات كشراة إلى السوق منذ مطلع عام 2014.

وكان التشديد خلال الربع الأول من عام 2016 على شراء بعض المؤسسات في مجال القيادة والسيطرة والاتصالات والكمبيوترات والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع أو أنظمة الإلكترونيات. ومثلت تلك المؤسسات نسبة 3%من إجمالي المبادلات خلال الربع الأول من عام 2016.

مؤسسات منتجي الأنظمة الفرعية ومزودي خدمات الهندسة التي شكلت حصة الأسد من أهداف الصفقات خلال الأشهر الـ 12 السابقة، شكلت نسبة 24%فقط من المبادلات في الربع الأول من 2016. وشكل قطاع الخدمات مثل إدارة المرافق وخدمات الهندسة والتدريب واللوجستيات 18%من الصفقات في الربع الأول من العام مقابل 10%في الربع الثلاث من عام 2015.

وبقيت أغلبية نشاطات عمليات الدمج والاستحواذ داخل الحدود الوطنية في الربع الأول من 2016، وهي صورة كانت ثابتة على مدى عدد من السنوات، منذ الربع الثالث من عام 2012. وشكلت المبادلات عبر الحدود نسبة 42.4%من كل الصفقات، وهو مستوى تجاوز معدل الـ12 شهرا البالغ 32%.

ويشير غياب المحفزات لتغييرات في السوق إلى أن عمليات الدمج والاستحواذ في أسواق الدفاع والأمن لن تتسارع باقي عام 2016 على الأرجح.

تحدى مجلس الشيوخ الأمريكي تهديدا باعتراض البيت الأبيض، وصوت بشكل حاسم بالموافقة على مشروع قانون السياسة الدفاعية الذي يجيز 602 مليار دولار للإنفاق العسكري، وتم تمرير مشروع القانون الثلاثاء بأغلبية 85 صوتا مقابل 13 صوتا.

ويعارض الرئيس باراك أوباما العديد من الأحكام في التشريع، بما في ذلك حظر إغلاق السجن في خليج غوانتانامو بكوبا. إغلاق المنشأة سيحقق واحدا من وعود حملة أوباما.

ويعارض البيت الأبيض أيضا لغة مشروع القانون التي من شأنها أن تحد من عدد موظفي مجلس الأمن القومي للرئيس، وترفض طلب وزارة الدفاع الأمريكية القيام بجولة جديدة لإغلاق قواعد عسكرية.

ويتطلب مشروع القانون من الشابات التسجيل في تجنيد عسكري محتمل. التفويض أغضب المحافظين الاجتماعيين، الذين يخشون من أنه خطوة أخرى نحو عدم وضوح الفواصل بين الجنسين.

افتتحت اليوم الأبواب امام زوار المعرض العالمي للصناعات الدفاعية  يوروساتوري 2016 ، والذي سيمتد لغاية السابع عشر من الأسبوع الجاري. وقد شارك في مراسم الافتتاح وزير الدفاع الفرنسي السيد جان ايف لودريان.

يعتبر المعرض المنصة النموذجية لعرض الحلول الدفاعية المناسبة للقوات البرية، القوات الخاصة ووحدات الدفاع الجوي الصاروخي بالإضافة الى اسلحة الدعم والأنظمة المتممة لها.

سيتخلل المعرض إقامة عدد من المؤتمرات والاجتماعات حول مجالي الأمن والدفاع لخلق شراكات بين الصناعات الدفاعية والدول المهتمة بنقل التقنية وتطوير صناعتها الدفاعية.

وستقوم كبرى الشركات الدفاعية بعرض أحدث ابتكاراتها في مجالات الصناعة الدفاعية والأمنية، وحتى الصناعات العسكرية الثقيلة كالمدرعات والأسلحة الثقيلة حيث يتم عرضها في منصات مخصصة منها منصات داخلية ومنها منصات خارجية. كما يشمل المعرض عدداً من العروض الحية للأسلحة.

 


طالبت وزارة الدفاع الوطني الكورية الجنوبية زيادة سنوية بنسبة 5.3% في ميزانيتها للعام 2017، في الوقت الذي تعتزم فيه تسريع وتيرة الجهود الرامية لتحسين أوضاع المجندين وتعزيز نظام الدفاع الجوي للبلاد، حسبما ذكرت الوزارة في بيان اليوم الجمعة.

وقدمت الوزارة طلبها الخاص بميزانيتها الدفاعية لوزارة الاستراتيجية والمالية، حيث طالبت بميزانية تبلغ 40.87 تريليون ون(35.18مليار دولار) للعام المقبل، بحسب البيان الذي أوردته وكالة "يونهاب" للأنباء الكورية الجنوبية. وتبلغ الميزانية الدفاعية للعام الحالي 38.8 تريليون ون.

وقال البيان إن زيادة الميزانية يعكس خطط الرعاية الرامية لزيادة رواتب المجنديين بنسبة 10 % وتوسيع نطاق خدمات الاستشارات النفسية للمجنديين.

وتتضمن خطة ميزانية عام 2017 انفاق 1.6 تريليون ون، على الحملة الحالية لإقامة نظام وطني للدفاع الجوي. ويعد نظام الدفاع الجوي والصاروخي الكوري ونظام كيل تشين، الذي يجرى العمل لاكتماله مع حلول منتصف حقبة عشرينيات القرن الحالي، جزءاً من خطة أوسع نطاق لاستعادة سول السيطرة العملياتية على قواتها من واشنطن.

وتزيد الأموال التي يتم طلبها لنظام الدفاع الجوي بنسبة 4.8% عن مثيلتها في ميزانية العام الحالي .

ومع زيادة الميزانية السنوية، تعتزم الوزارة أن تحسن من تحصينات المعسكرات العسكرية في الجزر الكورية الجنوبية الواقعة بالقرب من الحدود البحرية مع كوريا الشمالية في البحر "الأصفر".

وافق مجلس الوزراء السعودي اليوم على تنظيم مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية.

يهدف هذا المركز إلى تعزيز ودعم توجهات المملكة الدفاعية والأمنية من خلال إجراء وتطوير البحوث النوعية التقنية المرتبطة بالمجالات الدفاعية والأمنية والإستراتيجية.

 

الصفحة 1 من 2