إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موقع بريطاني: الإنتخابات الإيرانية لاختيار المرشد تحولت إلى حرب

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موقع بريطاني: الإنتخابات الإيرانية لاختيار المرشد تحولت إلى حرب




    كشف موقع بريطاني عن تحول إنتخابات إختيار المرشد في إيران إلى حرب، بينما يسعى المحافظون والمعتدلون للسيطرة على "مجلس الخبراء" ذي الصلاحيات الواسعة

    وفي تقرير لموقع "ميدل إيست آي"، قال المراسل روح الله فقيهي، إن إيران تستعد لتنتخب برلمانها ومجلس خبرائها، وهي تنتظر الاستفتاءات التي تعتبر الأهم في إيران، في شباط/ فبراير المقبل.

    ومجلس الخبراء هيئة دينية يتم اختيارها من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، ويشرف على نشاطاته، ويتم اختيار مرشحيها بالتصويت المباشر كل ثمان سنوات.

    وبسبب الصلاحيات الكبيرة للمجلس؛ فإن التنافس حاد، بينما يحاول كثير من "رجال الدين" من مختلف المجموعات والمعسكرات السياسية، خصوصا المحافظين والإصلاحيين "المعتدلين"، الوصول إليه.

    ويرأس المجلس الآن محمد يازدي، رجل الدين المحافظ الذي كان قد هزم هاشمي رفسنجاني في الانتخابات الأولية على رئاسة الهيئة.

    ولم تكن الانتخابات على المجلس ذات طابع تنافسي قبل عام ٢٠٠٧، فلمدة ٢٤ عاما، اختار اعضاء المجلس علي مشكني لرئاسته، وبعد وفاته بدأ عقد الانتخابات الداخلية، وللمرة الأولى رشح عدد من الأعضاء أنفسهم.

    عام ٢٠١٤، بحسب "ميدل إيست آي"، وبعد موت محمد رضا مهدوي كاني، عقدت انتخابات حامية الوطيس، وكانت أولية لتحديد خليفته بين رفسنجاني ويازدي، وبعكس كل التوقعات، فقد خسر رفسنجاني، أما الآن، فإن الانتخابات في مجلس الخبراء الجديد قريبة، والشخصيات البارزة تعد نفسها لسباق وصفه رفسنجاني بأنه "واحد من الأهم" خلال العقود الثلاثة الماضية، إذ سيكون بين ثلاثة معتدلين، وثلاثة محافظين.

    رفسنجاني (٨٠ عاما)، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، ورئيس إيران لفترتين، والذي كان قريبا من مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معروف بمنظوره البراجماتي في القضايا المحلية والإقليمية، وأعلن ترشحه لرئاسة المجلس قبل خمسة شهور، مما أدى لدخوله في حرب كلامية حادة مع خصومه المتشددين.

    ويتهمه المتشددون بإدارة ظهره للمبادئ الثورية، ويعتبرون حضوره في المجمع خطيرا، في حين يعتقد المعتدلون والإصلاحيون أن توجه رفسنجاني وسياساته متسقة تماما مع أهداف إيران، وتخدمها.

    إلى جانب رفسنجاني، هناك سيد حسين خميني (٤٣ عاما)، حفيد روح الله الخميني، الذي أسقط الشاه عام ١٩٧٩ في الثورة الإيرانية، ليكون أول فرد من عائلة خميني يدخل مباشرة في الخط السياسي، وهو محترم بشدة بين مختلف الفصائل، وشخصية معروفة اجتماعيا، خصوصا للشباب، بأفكاره التقدمية.

    واجه آية الله الشاب هجمات حادة من المتشددين لخطاباته ضد إدارة الرئيس السابق أحمدي نجاد، ففي عام ٢٠١١، وصف "التطرف" بأنه "الخطر الأكبر على أي حركة"، كما وصف منع رفسنجاني من السباق الانتخابي بأنه "لا يصدق"، ودعم روحاني حينها.

    والآن, وبعد ترشحه، بدأ المتشددون حملتهم السلبية ضده، إذ اتهمته صحيفة "كيهان" المتشددة بأنه مدفوع من رفسنجاني، بينما رحب المعتدلون من المعسكرين بترشحه.

    سيد محمد الطبطبائي، رجل الدين المحافظ المعتدل المعروف، سب أن صرح لصحيفة "تولوصبح" الأسبوعية: "لوكان الإمام الخميني حيا لكان طلب من حسن الخميني الترشح"، إذ يعتبر خميني الورقة الرابحة للمعتدلين في الانتخابات.

    ويتوقع كذلك أن يكون حسن روحاني، الرئيس الحالي لإيران، من المرشحين لمجمع الخبراء، إذ عمل هناك لفترتين، وهو قريب من رفسنجاني، إلا أنه يواجه هجمات كبيرة من المتشددين بسبب سياساته، ويتوقع المزيد منها حال ترشحه.

    محمد يازدي (٨٣ عاما) رئيس مجمع الخبراء الحالي ورئيس مجمع المدارس في حوزة قم، المجموعة المهمة داخل المجمع ورئيس الهيئة القضائية الإيرانية خلال أعوام ١٩٨٩ و١٩٩٩، كان من أبرز الناقدين لسياسات روحاني، وهو يملك علاقات سيئة مع رفسنجاني.

    وبعد انتخابات عام ٢٠٠٩، التي انتهت بالانتفاضة، انتقد يازدي رفسنجاني بشدة بسبب مواقفه، وأدت لرد رفسنجاني بقوله:"لسنوات، قلت ليازدي أنني سأصلي ليشفى وسأحييه بهدوء دائما، ولسوء الحظ فإنه يغضب بسبب مشاكله الجسيمة ثم يعبر عن رأيه بغضب".

    محمد طاغي يازدي (٨٠ عاما)، واحد من أهم رجال الدين المحافظين في إيران، ويعتبر زعيم المتشددين، والذي ينتقده رفسنجاني ويعتقد أنه لم يساعد الخميني قبل الثورة.

    مصباح يازدي، كان الداعم الرئيسي للرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد، وانتقد رفسنجاني بشدة بعد استلامه، وقبل عام هاجمه قائلا:"بعض الأشخاص بمناصب رسمية ويرتدون عمائم لأهميتها بالدين والثقافة، يعرفون الأشخاص الذين لا يعرفون الإسلام، ويتهمونهم بأنهم متوهمون"، متسائلا:"أين تعلمت الدين؟ في قم أم في بريطانيا؟".

    وإلى جانبهما، يترأس أحمد جنتي (٨٧ عاما)، مجلس صيانة الدستور (المطلوب منه اعتماد مرشحي الانتخابات) وإمام جمعة طهران، وتوترت العلاقات بينه وبين المرشحين المعتدلين مثل روحاني.

    كما دعم جنتي الرئيس السابق أحمد نجاد بقوة خلال الانتخابات الرئاسية، وكرر انتقاداته لروحاني بسبب سياساته الثقافية والخارجية، ففي ١٤ آب/ أغسطس، وجه جنتي حديثه لرفسنجاني قائلا:"انتخابات مجمع الخبراء أهم من الانتخابات البرلمانية، وهذا تخوف يريد به البعض تسييس مجمع الخبراء وفعل ما يريدونه هناك عندما يصلون إليه، وإذا نجحوا فسيسببون المشاكل للمؤسسة والثورة".

    والآن، يملك المعتدلون تحالفا هشا داخل مجمع الخبراء أدى بهم لخسارة الرئاسة لصالح المحافظين.

    وأشار "ميدل إيست آي" إلى أن سمعة حسن روحاني وسمعة رفسنجاني ستساعد المعتدلين على التقدم، قبل وبعد الانتخابات، فروحاني أصبح مشهورا بسبب الصفقة النووية، والتي ستنهي العقوبات ضد إيران، في حين يبدو الخميني الشاب مكان فخر للشباب بسبب مواقفه الصريحة والشجاعة بخصوص القضايا المحلية والدولة في إيران.

    وقال الناشط السياسي صدق زيباقلم إن "الثلاثي من رفسنجاني والخميني وروحاني سيفوز بالانتخابات بلا شك بسبب شعبيتهم العالية"، موضحا أنه "داخل المجمع، فإن المعتدلين سيحصلون على فرصة الرئاسة مجددا".

    بدوره، قال المحلل السياسي حسين مقدم لـ "ميدل إيست آي"، إن الفرق الوحيد بين انتخابات المجمع هذه والانتخابات السابقة هو أننا نواجه ترشح رجال دين شباب سيجعلونه أكثر فعالية".

    وبالإضافة لذلك، فإن العديد يعتقدون أن فرص المحافظين للحصول على الكثير من المقاعد منخفضة، فقد قال داروش قنباري، السياسي السابق، إن "انتخابات ٢٠١٣ الرئاسية أظهرت أن الناس لا تريد أن يحكمهم المتشددون، إذ حصل مرشحهم المفضل حينها سعيد جليلي على أربع ملايين صوت فقط، لذلك فإنني أعتقد أن الأمر نفسه سيحصل في انتخابات مجمع الخبراء"، مؤكدا أن المعتدلين سيفوزون.
    sigpic

ما الذي يحدث

تقليص

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 170,244, 11-14-2014 الساعة 09:25.

يعمل...
X