إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

"فورين بوليسي": إيران تبحث عن مخرج من المستنقع السوري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "فورين بوليسي": إيران تبحث عن مخرج من المستنقع السوري

    مفكرة الإسلام: نشر موقع "فورين بوليسي" مقالا تحليليا سعى لتفكيك الدور الذي تلعبه إيران داخل سورية، ومساعيها لضمان عدم انهيار نظام بشار الأسد، موضحا أن طهران قامت على امتداد أربع سنوات طويلة بشن صراع من أجل حليفها بدمشق، ونزفت الدماء لأجله، وأدت الثمن في محله، وهو ما قد يعني بأن الوقت قد حان بالنسبة للملالي بوضع استراتيجية جديدة.


    وذكر المقال أن سورية أصبحت تجسد بالنسبة للجزء الأكبر من البلدان العربية كل ما هو خاطئ في السياسة التي تتبعها إيران لزرع نفوذها بالشرق الأوسط، موضحا أنه منذ عام 2011 قامت طهران وحلفاؤها الإقليميون بالوكالة بإرسال الرجال، والمال والسلاح إلى سورية من أجل تفادي هزيمة عسكرية لبشار الأسد، وهو ما تحقق في يونيو/حزيران 2013، حينما أدى تدخل حزب الله بمدينة القصير إلى قلب كفة موازين القوى لصالح الأسد.


    ورغم هذا الواقع الميداني، يشير المقال، لا تجري الأمور دائما بسورية كما تشتهي إيران؛ لا سيما أن طهران أضحت تواجه صعوبات في تنفيذ مهمتها، بعدما أصبحت مجبرة على تخصيص موارد عسكرية ومالية أكبر بكثير لسورية، وهو ما يجعها تغرق أكثر داخل المستنقع السوري من دون ظهور أي مخرج يلوح في الأفق. "بعد مرور أربعة أعوام من الحرب، أصبحت قوات الأسد جد متباعدة، وقاعدة العلويين التي يعتمد عليها النظام محبطة، مع تواصل تهاوي الاقتصاد السوري بشكل حر"، كما ورد في المقال. "بالنسبة لطهران، هذا يعني تعزيز الدعم العسكري من قبل الحرس الثوري الإيراني، وحزب الله، والمليشيات العراقية، وتخصيص المزيد من القروض لدمشق".


    في المقابل، أشار مقال "فورين بوليسي" إلى أن الجهود العسكرية التي تبذلها إيران لدعم بشار الأسد قد تواجه صعوبات كبيرة في القادم من الأيام، لا سيما بعدما توصلت القوى التي تنافسها على الساحة الإقليمية، بقيادة المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا، إلى اتفاق جديد لإعادة تنظيم التعاون بينهم بسورية واليمن. وذكر المقال أن عمليات "عاصفة الحزم" التي تقودها السعودية، قد تعبد الطريق، إن نجحت في تحقيق أهدافها ولو بشكل ضعيف على المدى المتوسط، لشن عملية مماثلة قد تستهدف الأسد.


    المقال استبعد حصول تغيير في المواقف المتصلبة لإيران بالمنطقة، وهو ما سيدفعها إلى محاولة إطالة الفوضى داخل اليمن، غير أنه ختم بالإشارة لكون الوضع السوري يظل بمثابة اختبار بالنسبة لإيران؛ لإبراز أي نوع من الجيران تريد أن تكون في المستقبل. "إيران أمامها خيار: في إمكانها أن تصبح عاملا للاستقرار والتعاون بالمنطقة، أو أن تمارس دور المفسد المصمم على تحريك الوكلاء، مهما كانت تكلفة ذلك بالنسبة لشعوب المنطقة"، كما ورد في المقال.
    sigpic

ما الذي يحدث

تقليص

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 170,244, 11-14-2014 الساعة 09:25.

يعمل...
X