إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معركة القلمون بين تضخيم نصر الله وهزائمه!!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معركة القلمون بين تضخيم نصر الله وهزائمه!!

    "راحت التلّة قبل الطلّة"

    تقرير إخباري خاص

    عنوان التقرير –وهو بالفصيحة:
    سقط التل قبل الإطلالة التلفزيونية -نص مقتبس من أكثر تغريدات السوريين انتشاراً على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام،استهزاءً بحسن نصر الله و"إسهاله "الخطابي الذي تجاوز كل المألوف، حتى أصبح كأنه مذيع أخبار في فضائية وليس زعيم أشهر فرقة قتل طائفي في العالم!!



    والتلة في عاميات أهل الشام هي التل،وأما الطلة فيراد بها إطلالة نصر الله التي وعد قطيعه بها،ممنياً نفسه بأن عناصره سوف يحققون معجزة في منطقة القلمون الإستراتيجية على الحدود بين لبنان وسوريا ليظهر متبجحاً بنصر "إلهي" مفترى كعادته.والمقصود بالتل هنا تلة موسى التي تباهى بها حزب اللات الباحث عن أي نصر شكلي بعد هزائم نظام بشار وشركائه شمالاً وجنوباً.. فقبل أن يحتفي نصر الله باستعادة التلة من جيش الفتح، تمكن مقاتلو الأخير من تحريرها بعد ثلاثة أيام من سيطرة ميليشيا نصر الله عليها، في ضربة مباغتة،بالرغم من الفروق الفلكية في التسليح والعدد والإمداد بين الطرفين.

    راية الحزب لا عَلَم النظام

    قليلون هم المراقبون الذين تنبهوا في زحمة الأحداث، إلى أن حزب اللات لم يرفع على التل عندما تمكن منه راية شريكه النظام الأسدي،ولا علَم لبنان الذي يتشدق الحزب باسمه كثيراً لتغطية فحيحه الطائفي المكشوف وتبعيته الصريحة للولي الفقيه في طهران.


    الحدث ليس عابراً ولا شكلياً،بل إن حمولته الرمزية ثقيلة، فهو إشارة جلية على أن الطاغية بات ثانوي الحضور علانية، بعد تقهقر جيشه وتفككه،وبعد تصفية كبار أعوانه الذين رفضوا أن تكون لملالي قم ونصر الله الكلمة الأولى والأخيرة في صنع القرار الأسدي!! ويمكن قراءة رفع الراية الصفراء على أنه خطوة إيرانية استباقية مع هبوب رياح التقسيم الأمريكية الملتبسة،لتثبيت التواصل الجغرافي للحزب مع البقاع اللبنانية من جهة،والدويلة العلوية في الساحل السوري من جهة أخرى.

    وربما يراد من هذه الحماقة الاستفزازية الإمساك بورقة مساومة، في ظل مطالبات خامنئي الوقحة بتنحية بشار فيمقابل ترسيخ ملكية إيران مساحات شاسعة من الأراضي السورية والإبقاء على نحو مليوني إيراني أكسبهم الطاغية الجنسية السورية ظلماً وعدواناً على الدستور والقانون اللذين فصّلهما أبوه على مقاسه شخصياً ومقاس توريث الجمل بما حمل للعائلة ذات الأصول الإيرانية!!

    وكان جيش الفتح الذي يضم عدة فصائل إسلامية أعطى إشارة البدء بمعركة "الفتح المبين" في جبال القلمون الغربي لـ"تحرير جميع القرى والمدن في المنطقة" بحسب بيانه الأول.

    واستفتح المعركة بهجوم مباغت نفذه مقاتلوه على نقاط وحواجز محيط بلدات جبال القلمون الغربي ليخرج نصر الله إلى الشاشة متوعداً بالثأر لمهلك قادته، وليكون الرد قتلهم 5 آخرين من قياداته وأكثر من 70 من عناصره في الأسبوع الذي أعقب خطابه السابق.

    وكان نصر الله وأزلامه قد فشلوا في حسم المعركة ما قبل الشتاء مع أن عددهم كان 25 ألف قاطع طريق ومع أنهم يفوقون الثوار عُدَّةً وعَدداً ، ناهيك عن دعم النظام بالطيران والمدفعية والصواريخ.

    الثوار ليسوا جيشاً نظامياً

    لكن الثوار يعتمدون مبدأ حرب العصابات الشهير: اضرب واهرب ،وهو ما يفسّر انسحاباتهم من مواقع سيطروا عليها ثم يعودون إلى استهدافها وهكذا.. وهذا ما دعا صحيفة النهار اللبنانية المعروفة،إلى تقصّي المتغيرات في معركة القلمون،التي يعتبرها الطرفان حيوية..
    فبينما يروّج “حزب الله” لانتصار كبير بعد وصوله إلى أعلى التلة ورفعه علم الحزب بدلاً من العلم اللبناني (لتأكيد أن معركته حماية للبنان!!)، يصر الثوار على وضع الحرب في إطار “الاستنزاف وليس السيطرة”.

    ولا تزال التساؤلات تدور حول سبب تراجع المعارضة السريع، التي تقول مصادرها
    :

    “حشدَ حزب الله المزيد من المقاتلين من جهة القصير والبلدات اللبنانية وقصفَ بطريقة وحشية وبالتالي لا يهتم “جيش الفتح” بالمحافظة على النقاط بقدر الاهتمام باستنزاف الحزب وتكبيده الخسائر”، مضيفة أن “دخول جيش الفتح في المعركة في مواجهة “داعش”، دفع “الفتح” إلى التراجع من بعض المناطق لانهاء المعركة مع “داعش” سريعاً وبالتالي العودة إلى المعركة مع حزب الله”.

    ميزان التسلح وداعش ضدهم

    ويقول الناشط السوري هشام الحاج علي : إن “تراجع جيش الفتح عن بعض النقاط كان بسبب المعركة مع داعش وقتاله على جبهتين، ما أدى إلى تشتت قواه، والسبب الآخر يكمن في عدم تكافؤ موازين القوى مع “حزب الله” و”حركة أمل” و”الجيش السوري” والعناصر الأفغانية والفارسية سواء بالعدة أو العتاد، خصوصاً أن جرود القلمون محاصرة منذ أكثر من سنة ولا يوجد طرق امداد، ويعتمد عناصر المعارضة على الغنائم من نقاط حزب الله والجيش السوري، فيما الاخيران يملكان المدرعات وسيارات الإسعاف والذخائر والعتاد الثقيل، فالحزب كان يستخدم مدافع من عيار 122- 130، وكان لديه 7 مرابض مدفعية تشارك في الغطاء الناري، إضافة إلى منصات صواريخ تم زرعها على الحدود بين بريتال إلى نحلة وباقي النقاط”.

    وأضاف:
    “لا ننسى أيضاً الطيران الحربي السوري الذي كثف غاراته على الأرض والصواريخ المضادة للدروع من نوع “كورنيت” صاحب المدى الكبير وقوة التدمير المؤكدة، وجرى استخدامه بكثرة ضد الافراد ، في المقابل كان يملك جيش “الفتح” مضاد دروع بنوعية أقل من “الكورنيت” وهو “ميلان” الفرنسي، بأعداد ليست كثيرة، واستخدم في المعركة، واعتمد على الرشاشات المتوسطة مثل 14.5 و12.5 والأسلحة الفردية الأخرى، ما يعني أن كفة السلاح راجحة لصالح حزب الله، ورغم ذلك حارب عناصر جيش الفتح وأوقعوا القتلى في صفوف الحزب”. وأكد أن “المعارك لا تزال مستمرة في جرد الجبة لكن بوتيرة أخف من الأيام الماضية، في حين يتقدم المجاهدون من جرد رأس المعرة باتجاه تلة موسى”.


    وهو يفسر غياب الضخ الإعلامي للمعارضة بحرص“جبهة النصرة الشريك لجيش الفتح على التعتيم الإعلامي، كما أن جيش الفتح لا يريد إعطاء المعركة أكبر من حجمها”.

    فيما أعادت بعض المراجع السبب في تراجع المعارضة إلى قلة الدعم إذ قال الدكتور عبد الله المحيسني عبر “تويتر”، : “يُعلن عن إنشاء جيش الفتح القلمون الذي يدق مسماراً قاتلاً في جسد إيران، فيهلل الناس ويكبرون ولا داعم لهم، فأين أمتنا عن خط دفاعها الأول ؟ والله لو تعلمون مايدفع الملالي في إيران لحسن نصر ( ..لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً، إذ بلغ شدة الدعم أن جنوده في القلمون يستخدمون (الكورنيت) وقيمته١٥٠٠٠ دولار، لاستهداف الأفراد وهو معد لاستهداف الدبابات”، وأضاف: “كتبت هذه التغريدات حينما تواصلت معي إحدى غرف العمليات تشكو قلة الدعم، قلت: سأغرد معذرة إلى ربكم ولأقيم الحجة ولأحرض التجار”.

    المهاد العام للحرب مؤخراً
    في هذا السياق يحسن بنا أن نختم برسم الإطار العام للمواجهة المفصلية في سوريا في ضوء المتغيرات الأخيرة على الأرض، من خلاصة تقرير شامل نشرته الإيكونوميست البريطانية الشهيرة أشارت فيه إلى أنه حصول نوع من التكافؤ في موازين القوى بعد أن كانت للنظام وسادته الأجانب اليد العليا، فقد خسر نظام الأسد إدلب وجسر الشغور، المدينتين المحوريتين في الشمال الغربي،وأضافت أنه في الرابع من هذا الشهر تمكن "انتحاري" من الدخول إلى مركز دمشق، العاصمة التي تحيط بها حراسة مشددة، كما أن مدينة اللاذقية أصبحت الآن في مرمى نيران الثوار.

    وأوضحت أن نظامه يعاني من نقص في الرجال، رغم اعتماده على المليشيات القادمة من الخارج، موضحة أن القوات الإيرانية وعناصر حزب الله انسحبوا من بعض المناطق جنوب البلاد لحماية دمشق والحدود مع لبنان، بعدما شنت جبهة النصرة هجوما لها في المنطقة في الرابع من الشهر الحالي.

    في المقابل أكدت المجلة أن الثوار –وأكثرهم من الإسلاميين المعتدلين- أصبحوا أكثر تنظيماً في ميادين المعارك وكذلك في خارجها،كما أن الجهات الخارجية التي تدعمهم أصبحت أكثر تنسيقاً فيما بينها-في إشارة إلى السعودية وتركيا وقطر-، على عكس ما كان يحدث في السابق، حينما كانت الخلافات بينها تحد من فعالية الدعم الذي تقدمه.
    sigpic

  • #2
    رد: معركة القلمون بين تضخيم نصر الله وهزائمه!!

    خذ هذي توضيحات لخطابه

    تعليق

    ما الذي يحدث

    تقليص

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 170,244, 11-14-2014 الساعة 09:25.

    يعمل...
    X